﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال الله عز وجل هنا فلا رفضت تقدم الاشارة الى ان الرفث المراد به الجماع هنا وهذا هو اتفاق المفسرين في هذا على اختلاف عباراتهم منهم من يدخل في الربث غير الجماع ولكن يتفقون على ان اولى ما يدخل في هذا المعنى هو الجماع ومنهم من

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
يدخل فيه غيره يدخل في هذا المعنى وهذا ليس من خلاف التضاد وانما هو من خلاف التنوع بمعنى ان من يتكلم في من يتكلم في الرفث ويقول ومقدمات الجماع او مداعبة الرجل لزوجته او مباشرة الرجل لزوجته فانه يدخله ابتداء من باب اولى الجماع. فانه يدخل من باب اولى الجماع فهو

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ادخله ثم ادخل غيره وغيره حينما يدخل الرفث لا يعني انه يسقط غيره ولكن من ادخل غيره فيه يعني في الرفث قد توسع في هذا المعنى وذاك اكتفى واقتصر ببعض ببعض معانيه. ومنهم من يجعل الفسوق هو مقدمات الجماع ويجعل الرفث هو الجماع. وجاء

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
عند عامة المفسرين من الصحابة عليهم رضوان الله وغيرهم على ان الرفث والجماع رؤية عن عبد الله بن عباس وعبدالله بن عمر وكذلك عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المراد بذلك هو هو الجماع. واما بالنسبة

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
فهو مداوة الرجل لزوجته كذلك ايضا تحدث الرجل برغبته بزوجته فهذا من محظورات الاحرام فهذا من محظورات حرام. جاء عن بعض السلف التفريق بين حديث الرجل عند زوجته بمقدمات والجماع بما يثير الشهوة

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
بحديثه عن مقدمات الجماع عند غيرها. فرق بين هذا وهذا عبد الله بن عباس عليه رضوان الله. كما جاء عند ابن الطبري من حديث ابي حصير ابن قيس عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله انه فرق بين هذا وهذا وجاء عنه من غير وجه

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
هذا المعنى وروي هذا ايضا عن جماعة من المفسرين ومنهم من لم يفرق بين هذا المعنى بين بين مقدمات الجماع والحديث والغزل النساء سواء كان سواء كان عند زوجته او عند او عند غيرها فجعلوا ذلك من محظورات فجعلوا ذلك من محظورات الاحرام

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
والذي يظهر والله اعلم ان الانسان اذا كان يتحدث بذلك عند زوجه فهذا من المحظورات واذا كان عند عند غيرها فهذا ليس ليس من من المحظورات. وفي قول الله عز وجل ولا فسوقا. الفسوق في لغة العرب هو الخروج عن الشيء

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
فسق الانسان اذا خرج اما عن طاعة او عن غيرها او عن الحدود التي ضبطت عليه. ولهذا يقال فسقت الرطبة اذا خرجت من قشرها والنواة فخرجت من الثمرة. كذلك الانسان فسق اذا خرج من الطاعة. ثم غلب في استعمال ذلك ثم غلب استعمال ذلك على المصطلح

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الشرعي فاصبح الفاسق هو الذي الذي يسرف على نفسه بالمعاصي. واما بالنسبة للفسق فيطلق على على العمل ولا يسمى الانسان فاسقا فيطلق عليه فيقال فاسق وهو وهو اسم فاعل لا يطلق عليه ذلك الا اذا كان اذا كان مصرا

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
على صغيرة او قد فعل او فعل كبيرة. مصرا على صغيرة او فعل او فعل كبيرة. ومن العلماء من قال ان المراد بالفسوق هنا هو مخالفة امر الله عز وجل بارتكاب المحظورات التي نهى الله عز وجل المحرم المحرم عنها. والمحظورات في

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
الحج منها والمحرمات هنا في قوله ولا فسوق منها محرمات ابدية ومنها محرمات امدية يعني الى الى الابد تحرم على الانسان في هذا الموضع وفي غيره. فاذا فعلها الانسان قد خرم حجه في ذلك. وذلك كالكذب والغيبة والنميمة

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
شهادة الزور وغير ذلك فهذا من الفسوق فهذا من الفسوق ولكنه يتأكد هنا ويحرم عليه الزيادة. واما بالنسبة المحرمات الى امد يعني الى مدة معينة وهو ما لم يتحلل الانسان وهذا مما حرمه الله عز وجل على على الانسان وذلك مثل الصيد ان يتناول الانسان من شعره

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
لبس المخيط تغطية الرأس وتغطية الوجه على قول بعض الفقهاء وغير ذلك من محظورات الاحرام لبس المرأة لنقابها وكذلك قفازيها وغير ذلك من محظورات من محظورات الاحرام فهذه محرمات على المحرم الى مد الى امد محدود وكلها داخلة في الفسوق

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
الذي نهى الله عز وجل نهى الله عز وجل عنه في في هذا في هذا الموضع. وانما نهى الله عز وجل عن الفسوق بلفظ الاجمال نهى الله عز وجل عن الفسوق هنا بلفظ الاجمال لان عبادة الحج من ادق العبادات من ادق

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
عباداتي اثرا للمعصية فيها فتؤثر المعصية فيها وتخدشها وتخرمها وهذا يدخل في ذلك كل ما كان ما كان اعلى اعلى منها. وننظر في مسألة الحج موضع الخلاف عند العلماء. هل

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
الحج يأتي بعد الصيام مرتبة او ان الصيام قبل ذلك. جاء في حديث عبد الله ابن عمر جاء في حديث عبد الله ابن عمر وفي الصحيحين وغيرهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان. وحج البيت. جاء

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
في رواية وحج البيت وصوم رمضان وهي في الصحيح ايضا. وقدم قدم الحج على على الصيام والاشهر في ذلك هو تقديم الصيام على على الحج والذي عليه اكثر العلماء على ان الصيام اكد اكد من الحج اكد من الحج في الشريعة وهذا

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
لعدة لعدة قرائن منها تقديم في الروايات الاشهر والاصح في ذلك ومنها ايضا انه جاء في روايات في روايات لم يقع فيها اضطراب وذلك كحديث ابي هريرة وحديث عبد الله ابن عمر في قول النبي عليه الصلاة والسلام لما سأله جبريل عن الاسلام فقال شهادة الا ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وصوم

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه اليه سبيلا. فجاءت على الترتيب في سائر في سائر الروايات. وكذلك ايضا قالوا ان العبادة قالوا ان العبادة كلما امر بها الشارع اكثر من غيرها عملا واداء في الزمن فانها اعظم من غيرها. فرمضان اكثر فانه يجب على الانسان

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
في كل حول يجب على الانسان في كل حول. اما بالنسبة للحج فيجب على الانسان في عمره في عمره مرة. والصلاة دون دون ذلك تجب على الانسان بكل في كل يوم وهذا قالوا من قرائن من قرائن تفضيل وتأكيد الحج على تأكيد الصيام على على الحج

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
ونقول كل اه كل شيء جاء تهيب المعصية فيه فانه يكون من باب اولى ما هو افضل افضل منه؟ ولم يأتي ذلك في امر الصلاة باعتبار ان الصلاة ليس فيها ليست من مواضع من مواضع العمل وانما هي

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
من مواضع من مواضع العبادة يحرم على الانسان ان ان يتصرف وان يتحدث ان يتحدث فيها فكان تحريمها من التكبير سياج ان يتحدث او يقول او يقول شيئا ولهذا لم ترد ادلة كثيرة في ذلك بخرم الانسان لها وانما بتحريم بتحريم ما يفسدها من

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
من غير من غير سبب. وكذلك ايضا في مسألة الصيام وذلك ما جاء في حديث ابي هريرة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع قول الزور ومن لم يدع قول الزور والجهل والعمل به فليس لله حاجة بان يدع طعامه وشرابه وغير ذلك من الادلة

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
هي التي تدل على تأكيد ترك اعمال اعمال السوء في الصيام مع انه يحرم على الانسان ان يشهد الزور وان يجهل وان يعمل عمل الباطل وغير ذلك في رمضان ولكنه فيه من باب اول من باب اولى حتى لا يخرم الانسان لا يخرم الانسان صيامه. ولهذا يقول ابراهيم النخعي كما جاء كما

26
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
جاء كما جاء عند ابن ابي شيبة انه قال كانوا يقولون ان الغيبة تفطر الصائم وكذلك جاء عند ابن حزم في من حديث انس ابن مالك انه قال الغيبة تفطر الصائم. يعني انها محرمة كلما استكثر منها الانسان كلما استكثر منها الانسان خرم الصيام

27
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
او حتى يصبح بلا يصبح بلا صوم. ولهذا كلما جاءت العبادة متأكدة ينبغي للانسان ان يبتعد ان يبتعد عن المحظورات ولهذا لما نهى الله عز وجل عن الفسوق اردفه واتبعه بالنهي عن الجلال. بالنهي عن الجدال لانه يفضي اليه. وهذا

28
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
نوع نوع من الورع هو ان يبتعد الانسان عما عما لا بأس به خشية ان يقع الانسان فيما فيما به ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نهى الله عز وجل عن الجدال وهو ان يخاصم الانسان غيره ولو كانت خصومة اصلها

29
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
ولكنه يفضي الى يفضي الى الغضب. وما افضى الى الغضب فهو الجدال. ما افضى الى الغضب فهو الجدال. وقد فسره بذلك غير واحد من المفسرين كما جاء ذلك عن عبد الله ابن مسعود وجاء ايضا عن عبد الله ابن عباس قال ان يخاصم صاحبه حتى يغضب او يخاصم صاحبه

30
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
وحتى حتى يغضبه. فاذا اغضبه جاء من ذلك السباب والشتم واللعن وانتقل من الجدال الى وانتقل من الجدال الى الى الفسوق وهنا في قول الله عز وجل ولا فسوق. وقفة وهي ما يتعلق بمحظورات الاحرام. بمحظورات الاحرام. ان

31
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
انه يشتهر عند كثير عند كثير ممن ممن يتكلم في مناسك الحج او كذلك ايضا او يصنف فيها خاصة في الرسائل المختصرة ونحو ذلك يتكلم عن المحظورات ويوجد لها ويوجد لها

32
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
بدائل او ما اوجبه الله عز وجل على الحاج من من اعمال ما يجيبه الله عز وجل من المبيت بمنى او رمي الجمار او او غيرها تجد انه يقول يجب يجب عليك في ذلك يجب عليك في ذلك في ذلك دم وكأنه جعل ذلك بديلا بديلا له. نقول

33
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
كل هذا ليس بديلا له بل لو فعله لفسق ولم يكن حجه مبرورا ولم يكن الحج في ذلك مبرورا. والعلماء في الحج غير المبرور يفسرونه ان ما فما فعل فيه الانسان ذنبا ما فعل فيه الانسان ذنبا وليس ليس بمبروء

34
00:11:10.050 --> 00:11:20.050
ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في في الصحيحين من حديث ابي هريرة قال والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ايضا

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
في الصحيحين من حديث ابي هريرة قال من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه. ولم يرفث ولم يفسق يعني ان تعليق امر الكفارة كفارة الذنوب واثره لابد ان يكون مرتبطا بتمام العبادة. حتى تقوى على محو الذنب. فاذا كان ثمة شيء من الفسوق لم تقوى العبادة

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
على محو الذنب لانها ليست قائمة بذاتها وانما حرمها وانما خرمها الانسان. ولهذا نقول ان محظورات الاحرام التي يرتكبها الانسان هذا نوع من الفسوق وان اتيان الانسان بشيء من الكفارة وان اتيان الانسان بشيء من من الكفارة هذا

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
لا يجزئه الا اذا كان اذا كان يقع في المحظور معذورا يقع في المحظور معذورا كمن به مثل اذى برأسه كحال كعب عجرة ونحو ذلك للحلق او بحك في جسده في لبس ثيابه او نحو ذلك والحكة تؤذيه او غير ذلك من من الامور التي يحتاج اليها يحتاج

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
اليها الانسان او كمن يغطي رأسه محتاجا محتاجا او يخشى مثلا من نزول برد او نحو ذلك فهذا من الامور من الامور الجائزة التي لو فعلها لو فعلها الانسان مضطرا لا حرج عليه. ولكن ان تجعل الفدية والكفارة في ذلك انها من البدائل هذا من مواضع القصور

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
قال انه لو فعل ذلك فهو اثم. واما بالنسبة للفدية والدم في ذلك انما هي جبر جبر لذلك المتروك لا رفع للاثم لا رفعا للاثم عنه. ولهذا الانسان يقع في المحظورات في المحرمات العامة ويقع في المحظورات ايضا في فعله لمحظورات الله عز وجل التي خص بها

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
جاء المحرم فهو واقع في الفسوق. واما تفسير الفسوق مجردا تفسير الفسوق بالمعاصي المجردة التي حرمت على الانسان قبل اتيانه الحج هذا هذا تفسير لاحد معانيها. تفسير لاحد لاحد معانيها. بل ان الانسان لو ارتكب لو فعل محظورا

41
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
من المحظورات ربما كان اعظم ذنبا وجرما لو فعلها لو فعل معصية خارج خارج النسك وذلك او كلما ظاق التحريم كلما ظاق زمن التحريم عظم عظم المحرم. وذلك ان ما حرمه الله

42
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
عز وجل على الانسان ما حرمه الله عز وجل على الانسان في حجه هو في زمن معدود يحرم على الانسان اذا اتى على الحج والحج فيجب على الانسان الا في عمره مرة. وما اتسع من امر المحرمات فانه ما اتسع زمنا فانه يضيق. وما عظمت

43
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
به البلوى فانه فانه يضيق ولهذا تجد في الشريعة ان ما عظم به البلوى وسع فيه وسع فيه الشارع وسع فيه الشارع وذلك من الامور اليسيرة مما مما يقع فيه الانسان من غير قصد فلا يقع الاثم عليها الانسان كنظرته الواحدة

44
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
ثم يصرفها في الامر الحرام او نحو ذلك وكذلك تفريق بعض العلماء بين السماع والاستماع في الغنى ونحوه. وهنا في قوله قال ولا جدال ولا جدال في الحج. وما تفعلوا من خير يعلمه الله. هنا في قوله ولا جدال

45
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
ولا جدال في الحج هل هذه المحرمات التي حرمها الله عز وجل او ما كان محرما ثم اذا فعله الانسان بعد اشهر الحج هل يسقط عن حجه وصف البر؟ الحج المبرور؟ يعني لو فعل

46
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
محرما بعد يوم النحر يعني في اليوم الحادي عشر. في اليوم الحالي الحادي عشر. نقول هنا قال الله عز وجل الحج معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال ولا جدال في الحج. هنا قيد هذه الامور

47
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
باشهر الحج وهذه الاشهر على قول جماهير العلماء وهو الارجح على ما تقدم ان نهايته عشر عشر ذي الحجة فاذا وقع في محرم بعد ذلك من المحرمات العامة وذلك كالكذب والغيبة والنميمة ونحو ذلك. هل اسقط عن حجه وصف البر ام لا؟ نقول

48
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
بحث هذه المسائل مما يطلق الالسن في المحرمات. مما يطلق الالسن في المحرمات. فتجد الانسان يقول انتهينا من عشر ذو الحجة ونترخص بالجدال ولهذا تجد بعض العلماء تجد بعض العلماء لا يتكلمون بتمييز الذنوب

49
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
وبيان عظيمها مع ما دونه الا في اضيق السبل. ولهذا بعض العلماء يكره تسمية الصغائر. يكره تسمية طائر بعينها فيقول الذنب الفلاني الصغير او الذنب الفلاني صغير او هذا الذنب ذاك اعظم من من ذاك حتى لا يجرأ حتى لا يجرأ الناس

50
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
حتى لا يجرئ الناس عليه. ولهذا تجد العلماء يصنفون في الكبائر ولا يصنفون في الصغائر. يصنفون في الكبائر ولا يصنفون في الصغائر. لماذا؟ لان لو صنف في الصغائر اخذ الانسان الكتاب ثم اخذ يتساءل يتسائل فيه ان يقول هذه صغيرة والصلوات الخمس كفارة لما بينها والجمعة الى الجمعة ورمضان الى

51
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
الى رمضان فيقوم باحصائها عدا واحصائها عملا. وهذا وهذا لهذا ليست هذه من مباحث ليست هذه من من المباحث عند عند العلماء. قال وما تفعلوا من خير يعلمه الله. هنا ذكر الخير وعلم الله عز وجل فيه

52
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
من العباد مما يفعله العباد اي انه ينبغي للانسان وهذا اشارة الى الاليق في حال الانسان في نسكه لانه ينبغي ينبغي للانسان في النسك ان يبادر بعمل البر ان يتجاوز امر المنهيات. ان يتجاوز امر

53
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
المنهيات وان يكون من السابقين الى عمل البر. فذكر الله عز وجل المنهيات. والاليق في حال الانسان انه ينبغي في ذلك ان يفعل البر وان لا يكون منحصرا في في تجاوز المنهيات مجردا بل ان يشغل نفسه في اعمال الطاعات. ولهذا قال

54
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
الله عز وجل وما تفعلوا من خير يعلمه الله ثم ذكر الله عز وجل ما ينبغي للانسان ان يترقى ان يترقى في قل وتزودوا فان خير الزاد التقوى هنا ذكر الله عز وجل الخير على سبيل العموم ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك افظل الخير وهو تقوى

55
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
تقوى الله عز وجل انه كلما صعد الانسان في هذا الباب كان كان اكمل واولى ثم ذكر الله عز وجل هنا المخاطبين وهم اولوا وهم اولوا الالباب اولوا العقول والحجاب والعقل الراجح

56
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
وما ذكر الله عز وجل ذلك هنا الا الا لمعنى لطيف وهو انه لما كان الخطاب في معرفة مراتب الخير فيما بينها توجه الى اهل العقل توجه الخطاب الى الى اهل العقل. وذلك ان تمييز الخطأ من الصواب يدركه

57
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
وكل احد. تمييز الخطأ من الصواب والخير من الشر يدركه الناس. ولهذا يقع الناس فيه عن عمد في سرق السارق وهو متعمد اعلم انه خطأ ويزني الزاني ويعلم انه خطأ لانه لا يرضاه لنفسه. ويكذب ويعلم انه خطأ لانه لا يرضاه ان

58
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
عليه فهم يعلمون تمييز ذلك. فهم يعلمون تمييز ذلك. ولكن الله عز وجل ارشد عباده الى البحث في في امور الخير الخير والتفاضل فيما بينه. ولهذا العلما واهل العقل بحثهم في المتفاضلات. بحثهم في

59
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
المتفاضلات واهل الشر بحثهم في دركات الشر بحثهم في دركات الشر لانهم ينظرون في التفاضل فيها وكل ما كان الانسان بحث الانسان في المتفاضلات فانه كان من اهل العقل والرجاحة. واذا كان بحث الانسان في ان يقول

60
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
شر اهون من شر فانه يدفع بذلك شرا ويقع في شر واذا اوغل في ذلك وقع في شر محض وليس له مرجح. ولهذا اشغال الناس في المتفاضلات من امور الخير يصرفهم عن مقارنة امر

61
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
مع مع امر الشر. ولهذا للخير درجات وللشر وللشر دركات. وهذا من اعظم وجوه السياسة الشرعية من اعظم وجوه السياسة الشرعية وهو ان الانسان يضبط درجات الخير فيما بينها ومقياسه في ذلك في الشريعة ثم ينظر في دركات

62
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
فيما بينها ايها اعظم فاذا وجد شرا دون شر يستطيع يعرف ان يميز ان يقدم هذا على هذا ثم يفرق في داخل الشر بين شر لازم وشر عارض وشر فرد وشر جماعة وشر الفرد الاعظم اهون من شر جماعة دائما ولو كان صغيرا ثم ينظر ايضا في تزاحم

63
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
الامرين بين مرتبة خير ودركة شر درجة خير ودركة شر اذا اجتمع اين مرتبة هذا الخير من هذا الشر له ان يحقق خيرا عظيما بالتماس شر شر قليل معه ينظر في امور متراتبات ثم ينظر اذا كان في دركة الشر تلك ذلك تلك

64
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
السيئة في اخره ويرى ان مرتبة الخير هي في اخر في اخره لا يمكن ان يجعل تحقيق الخير في شر في شر عظيم هذا المسألة عكسية المسألة عكسية في امر الخير. كلما كان امر الخير في اعلاه وامر الشر في ادناه جاز

65
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
الانسان ان يتحقق واعظم الامور المشكلة وهي مسألة الوسط. ان الانسان يريد ان يحقق الخير في مسألة الوسط في حق متوسط مع شر متوسط او حق عظيم مع شر مع شر عظيم. او حق ضئيل مع شر مع شر ظئيل. وهذا هي من مواضع التي

66
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
فيها جوانب اخرى وهي جوانب جوانب الدوام او العموم جوانب الدوام او العموم معنى الدوام في ذلك هل يدوم المنكر او لا يدوم؟ يعني هل الخير في ذلك المستديم والشر عارض قد يرتكب الانسان شرا عارضا لخير مستديم دونه. شر عارض لخير مستديم دونه. لماذا؟ لان الشر عارض

67
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
ثم يزول وليس للانسان ان يحقق مصلحة عارضة بارتكاب شر دونه مرتبة وهذا الشر يدوم وتلك وذلك الخير عار. ولهذا نقول كلما تجرد الانسان بمعرفة مراتب الخير ودركات الشر اصاب الحق ودفع

68
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
حظوظ النفس ولهذا كثير من الناس يخطئون ويقعون في الخلل في مسائل المقارنات وارتكاب الخير مع الشر وايهما ما اولى؟ فيقوم بحظ نفسه ويسيء الى امر الله ويسير الى امر الله. لان الحق

69
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
او لان الشر الذي يريد ان يرتكبه هو في ذاته يرجع الى الى نفسه لا يرجع لا يرجع الى الامة. ولهذا انظروا الى الى قول الله عز وجل قال لما قال وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى ذكر امر الخير على سبيل العموم

70
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
ذكر المراتب التي ينبغي ان البحث فيها وتزودوا فان خير يعني افضل هذه الاعمال وتقوى الله الخطاب يتوجه الى الى من؟ الى اولي اولي الباب وهم اصحاب اصحاب العقول ولهذا نقول دائما ان اهل العلم بحثهم هي في معرفة في معرفة مراتب الخير وتمييز بعضها عن بعض من جهة

71
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
وكذلك ايضا الشر. كلما كان الانسان ضيقا في ادراكه نظر الى سيئة متجردة وما وما نظر الى ما يقال من امر اخر. واذا كان الانسان نظره ضيق نظر الى باب خير ولم ينظر الى ما يجلبه ما لا ما يجلبه ذلك الخير من مفاسد

72
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
ولهذا نقول كلما كان الانسان بصيرا بمعرفة الغايات كان اكثر الناس حكمة اكثر الناس اكثر الناس حكمة ولهذا من نظر الى احوال الانسان تجد حتى امورهم في امور في امور الدنيا اذا انشغل الانسان

73
00:24:00.050 --> 00:24:30.050
بشيء واشغل باله وحسه كثيرا تجد انه من اهل الحكمة في دنياه. تدخل في بعض بيوت الناس تجد انه نمق منزله تنميقا عجيبا. ووظع وضعها في مواضع بتناسق عجيب. ولكن دينه ومنطقه ضاع. وحكمته وضعها في الحيطان

74
00:24:30.050 --> 00:25:00.050
ولو نقل هذه الحكمة الى دينه لاصبح من احكم الناس واعلمهم. ولهذا معرفة المواضع ان يضعها الانسان يضعها في سياقها. يضعها في سياقها. لهذا تجد الانسان مثلا يضع الاشياء في بيته ويضع مثلا شيء معين هو في ذاته ترى انه نشاز. هذه لا تصلح هنا انت لا اراديا تقول هذه تصلح هناك

75
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
لماذا؟ ولو كانت ربما بعض الناس يقول هذه لا لا تصلح هنا لماذا؟ لانه يرى مثلا هذه القطعة قطعة اثرية وهذا المكان هو مكان عصري لا يناسبه. ومن يريد ان يخبط خبط عشواء وهذا موجود في احوال الناس. يخبط وهي في ذاتها

76
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
اليها في دائرة هي صحيحة في ذاتها ولكن كلما اتسعت الدائرة يعرف الخلل ولا ما يعرف؟ يعرف الخلل. ولهذا اذا فاتيت شخص ووظعت دائرة على علامة قد وضعها مثلا في بيته او نحو ذلك ما رأيك بهذه التحفة؟ يقول جميلة ثم

77
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
وسع الدائرة وسع الدائرة وسع الدائرة وسع الدائرة يقول الذي وضعها هنا رجل قبيح لماذا؟ اتسع نظره اذا هذا هو الحكمة. الحكمة في ماذا؟ انه توسع نظره فادرك موضعها ما نظر اليها بذاتها. وهذا ما نعاني منه في كثير من

78
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
انه ينظر الى التحفة وما نظر الى الصبر كله. وما نظر الى النسق الى النسق كله. ولهذا بعض الاشياء هي حسنة في وافهام الانسان ومناقشته فيها يدور فيها حولها. ولكن مد بصره ما يستطيع الانسان ان يمد بصره لماذا؟ لان عقله ضيق

79
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
عقله ضيق لهذا كلما ادرك الانسان مراتب الخير وتوسع فيها ادرك ذلك. ولو اهتم الناس دينهم كما اهتموا بامر دنياهم لكفوا كثيرا من امور الشرور التي فتحها التي فتحها الناس على الامة

80
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
تسويغات او نظر الى الى اشياء الى اشياء ظيقة ولهذا نقول الله عز وجل يقول ومن يؤتى يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. وما يذكر الا من؟ هؤلاء هم. الذين خاطبهم الله عز

81
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
رجل هنا وهذا دليل على ان الخطاب هنا لاولي الالباب اصحاب الذين يعرفون يضعوا المواضع اي ينبغي لك ايها الحاج الا تفكر في مثلك غادرت الاهل والاوطان لتفكر بالفسوق والفجور عليك ان ان تفكر بما هو اولى بما هو اولى من ذلك وهذا لا يمكن ان يتحقق للانسان الا باحسانه

82
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
ص باحصاء الخير فيسعى الى ما هو اولى منه لهذا العلماء يفوقون غيرهم بالثواب الله والمنزلة لماذا؟ لانهم يعرفون العمل العظيم بالشيء بالشيء اليسير. اليس هذا؟ هذا ملموس. لهذا تجد بعض

83
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
الناس يندفع الى بعض بعض الاعمال وتجده وتجده وتجده دوونية او ربما آآ يميل الى شيء من العاطفة الامور لا لا تتعلق بالعاطفة انما تتعلق بالمردود اما على الامة او على ذات الانسان باخرته لا لا في دنياه وفقني الله عز وجل

84
00:28:00.050 --> 00:28:07.250
واياكم الى رضاه والله الهادي. والمعين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. نعم