﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.700
يقول الله جل وعلا براءة من الله ورسوله براءة البراءة في الاصل مأخوذ من قوله برئت من الشيء ابرأ براءة برئت من الشيء ابرأ براءة وانا منه بريء اذا ازلته عن نفسك

2
00:00:23.800 --> 00:00:43.600
برئت من الشيء ابرأ منه انا منه بريء اذا ازلته عن نفسك وقطعت سبب ما بينك وبينه يعني لست منه وليس منك وهي كذلك قال ابن عاشور البراءة هي الخروج والتخلي

3
00:00:43.800 --> 00:01:01.950
مما مما يتعب ورفع التبعية كذلك الله عز وجل تبرأ منهم وامر النبي ان يتبرأ من الكفار من عهودهم التي معهم لظهور الاسلام وقوته ما بقي الا الاسلام لكن يترك من له امد الى امده ثم بعد ذلك

4
00:01:02.150 --> 00:01:25.700
الله ورسوله بريئان منه اما ان يدخل الاسلام واما يقتل وهذا كما يقول بعض اهل العلم يقول فيه براعة الاستهلال براءة الاستهلال يعني حينما يستهل كلامه بشيء فيه دقة واشارة الى اصل الموضوع

5
00:01:26.550 --> 00:01:44.400
هذا من البراعة من البلاغة قالوا فمن براءة الاستهلال ان الله ابتدأ بكلمة براءة لماذا حيث ان حيث انه افتتحت بهذه الكلمة او بادل كلمة على الغرض الذي يراد من هذه السورة

6
00:01:44.700 --> 00:02:04.850
ادل كلمة على سورة التوبة براءة الله ورسوله من الكافرين والمنافقين فهي ادل كلمة ولهذا يكون هذا من براعة الاستهلال براءة من الله وبراءة مبتدأ وخبرها من الله ويجوز ان تكون خبر المبتدأ هذه براءة

7
00:02:05.150 --> 00:02:23.350
براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين لان النبي صلى الله عليه وسلم قد عهد المشركين عهد كفار قريش الحديبية وعهد بعض القبائل جريمة وقبائل اخرى كان بينهم النبي صلى الله عليه وسلم عهد

8
00:02:25.150 --> 00:02:41.550
فقال الله عز وجل براءة من الله ورسوله اي الله ورسوله يتبرأن من عهود المشركين اذا انقضى الامد الذي ضربه الله لهم فيبرأ منهم ليس الا الاسلام لا عهد لاحد

9
00:02:41.900 --> 00:02:51.550
اذا انقضى عهده لا عهد لكافر في  جزيرة العرب بل اما ان يسلم واما ان يخرج