﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.550
قال جل وعلا ام حسبتم ان تتركوا معنى ام حسبتم ام ظننتم وام هنا قالوا هي امل منقطعة التي هي بمعنى الهمزة هو بل بمعنى الهمزة وبل بل احسبتم ان تتركوا

2
00:00:22.500 --> 00:00:34.200
وقالوا ان بل هنا للاضراب لان بل تأتي للاضراب وتأتي للانتقال فقالوا انا هنا للاظراب لان اظرب عن الموضوع السابق الى موظوع اخر. ويجوز ان تكون للانتقال الامر فيه سعة

3
00:00:34.600 --> 00:00:52.000
فيقول الله عز وجل ام حسبتم ايها المؤمنون ان تتركوا على ما انتم عليه دون جهاد ودون مناجزة للاعداء ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ما يمكن ان يترك المؤمن هكذا يا اخوان

4
00:00:52.250 --> 00:01:03.150
ولهذا قال الله عز وجل في اية اخرى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون او جبت الانسان هذا دين الله يا اخي غالي

5
00:01:03.300 --> 00:01:20.500
عظيم لابد تبتلى في هذا الطريق وقال جل وعلا في اية اخرى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين وقال ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث

6
00:01:20.550 --> 00:01:34.700
من الطيب ايات كثيرة ولهذا قال جل وعلا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولما ولم بمعنى كلها جاهزة معناها من حيث المعنى ام حسبتم ان تتركوا من غير جهاد

7
00:01:35.200 --> 00:01:53.550
ومناجزة للكفار وخروج في سبيل الله ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يعلم الله الذين جاهدوا منكم والعلم هنا يا اخوان المراد به العلم المترتب عليه الثواب والعقاب لا العلم الازلي لان علم الله عز وجل الله علم كل شيء ازلا

8
00:01:53.750 --> 00:02:14.350
ولكنه جل وعلا لا يؤاخذ العباد ولا يحاسبهم بعلمه الازلي ولكن يؤاخذهم حينما يقع ما علمه عنهم فيباشرونه ويفعلونه عند ذلك يأخذهم جل وعلا فقالوا هنا العلم هنا معناه العلم المترتب عليه الثواب والعقاب

9
00:02:15.000 --> 00:02:32.400
العلم الذي يحصل بعد فعل الشيء ومباشرة الشيء والا الله قد علم انهم سيفعلون ذلك لكن لا يؤاخذهم بعلمه السابق فلما وجدوا وخرقوا وفعلوا هذه الافاعيل وجد منهم الفعل عند ذلك اخذهم الله جل وعلا

10
00:02:33.100 --> 00:02:48.200
ولهذا قال ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله والمؤمنين ولي جاه وهذا هو وان كان فيه اخبار لكن فيه حث على الاتصاف بهذه الصفات

11
00:02:48.850 --> 00:03:07.000
وهو الجهاد في سبيل الله وايضا آآ عدم اتخاذ وليجة وبطانة من دون المؤمنين بل يكون المسلم مع المؤمنين ظاهرا وباطنا ولهذا قوله ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجه

12
00:03:07.800 --> 00:03:25.850
الوليجة كما قال ابو عبيد قال هي الدخيلة وهي كل شيء ادخلته في شيء ليس منه الوليد هي الدخيلة وهي كل شيء ادخلته في شيء ليس منه وقال الفراء الوليدة البطانة من المشركين

13
00:03:26.800 --> 00:03:43.200
والمعنى واحد يعني على قول ابي عبيدة او قول في الراء مؤدى المعنى واحد اي كيف تتخذون دخيلة او بطانة من المشركين تفشون اليهم باشراركم واموركم وبهذا فسرها الطبري رحمه الله

14
00:03:44.450 --> 00:04:13.250
في تفسيره فلا يجوز للمؤمنين ان ان يتخذوا بطعنة وليجة بطانة يسرون اليهم يصاحبونهم يؤدونهم من الكفار الولاء والبراء الاخوة والمحبة للمؤمنين واما بالنسبة للكفار فالعداء والبغضاء والبراءة ولا يتخذوا وليجه بطانة

15
00:04:13.750 --> 00:04:30.750
تسرنا اليهم تأنسون بهم قال جل وعلا ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله والمؤمنين ولية والله خبير بما تعملون الخبير هو الذي احاط بدقائق الامور العليم بدقائق الامور وبواطنها

16
00:04:31.250 --> 00:04:48.800
وهو ايضا وهذا ايضا تهديد وتخويف يا اخوان الله عليم ببواطن الامور بما تعملونه فان عملتم واطعتم وجاهدتم ولم يتخذوا وليجة فالله عليم بذلك يثيبكم اعظم الثواب. وان كانت الاخرى

17
00:04:48.900 --> 00:04:52.300
فالله عليم بكم وسيجازيكم على عملكم