﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:26.900
قال جل وعلا كيف يكون المشركين عهد عند الله؟ يقول ابن كثير يبين تعالى الحكمة في البراءة من المشركين وانظارهما اربعة اشهر ثم بعد ذلك السيف ان لم يستجيبوا ثم بعد ذلك السيف المرهف

2
00:00:27.050 --> 00:00:47.500
اين ثقفوا فقال كيف يكون المشركين عهد عهد وامان ويتركون فيما هم فيه وهم مشركون بالله كافرون به وبرسوله الا من عاهدتم عند المسجد الحرام يعني يوم الحديبية الى اخر كلامه. وقال الطبري رحمه الله معنى قوله كيف يكون المشركين عهد

3
00:00:47.950 --> 00:01:09.250
باي معنى باي معنى يكون للمشركين بربهم عهد وذمة عند الله ورسوله يوفى لهم ويتركون من اجله امنين يتصرفون في البلاد ثم قال ومعناه لا عهد لهم وهذا كله كالتهيج والحث للمؤمنين

4
00:01:09.300 --> 00:01:31.400
على قتال الكفار الذين لا عهد لهم لانهم لا يستحقون تركهم بانهم لا عهد لهم لانهم كفروا بالله ورسوله فكيف يكون لهم عهد؟ ولهذا قالوا الاستفهام هنا للتعجب الاستلهام هنا تعجبي لكنه يتضمن الانكار عليهم

5
00:01:31.850 --> 00:01:46.400
كيف يكون للمشركين عهد اي ذمة وامان وهم لم يؤمنوا ولم يتركوا النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من اذاهم بل ويحاربون الدين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام

6
00:01:46.900 --> 00:02:05.800
استثناء الا الاستثناء متصل من جنس ما قبله الا الذين عاهدتم وهم قريش في صلح الحديبية وقيل بل هم جريمة جريمة من بني عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم في الحرم

7
00:02:06.550 --> 00:02:25.600
فلهم عهد وقيل هم بنو بكر والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. كل هؤلاء ممن عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء مستثناون واما الباقون من لا عهد له فانه يجب قتاله ابدا في اي مكان وفي اي زمان

8
00:02:25.850 --> 00:02:46.450
الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم المعنى هنا فما استقاموا لكم ليس معناها النفي انه لم يستقيموا لا فمع مصدرية هنا وقيل موصولة اي فاستقيموا لهم ما استقاموا لكم

9
00:02:47.450 --> 00:03:07.200
استقيموا لهم ووفوا لهم بعهدهم ما وفوا لكم بالعهد الذي بينكم وبينهم لكن ان قضوه مر معنا اذا نقضوا او ظاهروا نقضوا عهدهم لا عهد لهم لكن استقيموا لهم ووفوا لهم بعهدهم

10
00:03:07.300 --> 00:03:21.850
ما بقوا ما استقاموا لكم وبقوا على الوفاء بالعهد هذا معنى الاية قال الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين المراد به حسن المعاملة

11
00:03:22.500 --> 00:03:43.400
وعدم قتالهم والوفاء بعهدهم لانهم استقاموا على العهد الذي بينكم وبينهم ولكن لما نقظت قريش  العهد الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية جاء النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:03:43.850 --> 00:03:56.100
وترك العهد بانه عاهدهم على الا يقاتلهم عشر سنين في السنة السادسة في السنة الثامنة نقضوا العهد فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وفتح مكة لانهم ما استقاموا على العهد ونقضوه

13
00:03:57.700 --> 00:04:15.500
لكن من استقام وبقي على عهده فانه يستقام له ويحسن اليه ولا ينقض العهد معه ولا يقاتل قال الى الذين عهدتم الى المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين. يتقون الله عز وجل ويفون بالعهود

14
00:04:15.850 --> 00:04:18.500
والمواثيق ولا ينقضون الميثاق