﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين. قلتم وفقكم الله تعالى في في مصنفكم تفسير الفاتحة وقصار المفصل. تفسير

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
سورة الزلزلة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال نزلت اذا زلزلت الارض زلزالها وابو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى ابو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك يا ابا بكر؟ فقال ابكتني هذه السورة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو انكم

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
لا تخطئون ولا تذنبون لخلق الله تعالى امة من بعدكم يخطئون ويذنبون فيغفر لهم. رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن بسم الله الرحمن الرحيم. اذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض اثقالها وقال الانسان ما لها. يومئذ

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
اخبارها بان ربك اوحى لها. يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. ذكر الله تعالى ابتداء حال الارض يوم القيامة

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
قال اذا زلزلت الارض زلزالها فرجت رجا شديدا واخرجت الارض اثقالها وهو ما تدخل به مما في بطنها فالقته على ظهرها كما قال تعالى والقت ما فيها وتخلت. وقال الانسان مستعظما حالها ما لها. اي ما الذي حدث لها وما عاقبته؟ ولا تكون

6
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
زلزلتها كلها الا يوم القيامة. يومئذ تحدث الارض وهو ناره. ولا تكون زلزلتها كلها الا يوم القيامة اعلام بان الزلزلة التي تكون يوم القيامة هي زلزلة كلية تختص فيها الارض بتلك الحال. فالزلازل التي تطرأ في الارض نوعا

7
00:02:10.050 --> 00:02:50.050
والزلازل التي تطرأ في الارض نوعان. احدهما زلزلة عامة تشمل الارض جميعا. زلزلة عامة تشمل الارض جميعا وتكون يوم القيامة فقط. والاخر زلزلة خاصة تقع في ناحية من الارض دون غيرها. تقع في ناحية من الارض دون غيرها

8
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
وهي كل زلزلة قبل يوم القيامة. وهي كل زلزلة قبل يوم القيامة. فالزلازل التي يشهدها الناس بين يدي الزلزلة الكبرى تكون مقيدة ببعض جهات الارض وان عظمت وزلزلة التي توعد الارض كلها فتستغرق جميع نواحيها هي

9
00:03:20.050 --> 00:03:59.800
الزلزلة يوم القيامة. ومن طرائق الشرع في ذكر ما يحذر منه ويطلب مباعدته انه يقدم من جنس اكبر اصغر يخبر عنه ويدل عليه. كتقديم الزلازل الصغرى قبل الزلزلة كبرى وتقديم الكسوف والخسوف قبل كسوف القمر والشمس يوم القيامة

10
00:03:59.800 --> 00:04:29.800
بمحو نورهما وسلبهما خاصتهما. وجعلهما مكوران في جهنم وكالدجاجلة الصغار بين يدي الدجال الاكبر المسيح الدجال. ومقصود الشرع من هذا الايقاظ والوعظ بان يوقظ النفوس من رقدتها وينبهها من غفلتها

11
00:04:29.800 --> 00:04:49.800
تعظ بما تقدم من الشيء الصغير الدال على الامر الاعظم الكبير يحذره الانسان ويباعده. نعم. احسن الله اليكم. قلتم وفقكم الله يومئذ تحدث الارض اخبارها فتخبر بما عمل على ظهرها من خير

12
00:04:49.800 --> 00:05:09.800
وشر. ذلك بان ربك اوحى لها اي امرها ان تخبر به فلا تعصيه فلا تعصيه. فلا تعصي امره. يومئذ يصدر الناس وبدون الى الموقف والحساب اشتاتا اي اصنافا متفرقين ومقصود صرف ومقصود صرفهم ليروا اعمالهم فيريهم الله ما عملوا من

13
00:05:09.800 --> 00:05:29.800
الحسنات والسيئات ويجازيه ويجازيهم عليها. فلمحسنهم النعيم المقيم ولمسيئهم العذاب الاليم. فمن يعمل مثقال ذرة وهي النملة الصغيرة خيرا يره ان يره ويرى ثوابه في الاخرة. ومن يعمل مثقال ذرة شراء يره ان يره ويرى عقابه

14
00:05:29.800 --> 00:05:49.800
فيها وروى النسائي في السنن الكبرى عن صعصعة رضي الله عنه انه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. قال ما ابالي الا اسمع غيرها حسبي حسبي

15
00:05:49.800 --> 00:06:09.800
واسناده صحيح. ذكر المصنف في تفسير قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة ان الذرة هي النملة الصغيرة وهو المعنى الذي تعرفه العرب في لسانها. والمعاني المصطلح والمعاني المصطلح عليها باخرة مما

16
00:06:09.800 --> 00:06:29.800
نشارك الكلمة العربية في وضعها ويباينها في معناها لا يفسر به القرآن. فمن قواعد التفسير النافعة ما ذكره ابن تيمية الحفيد والشاطبي ان القرآن لا يفسر بالمصطلح الحادث. ان القرآن

17
00:06:29.800 --> 00:06:49.800
قال لا يفسر بالمصطلح الحادث. فلا يقال في تفسير هذه الاية فمن يعمل مثقال ذرة ذرة ان المراد بالذرة الوحدة الصغيرة التي تتكون منها المادة. لان هذا المعنى حادث لا تعرفه

18
00:06:49.800 --> 00:07:19.800
العرب الذين نزل القرآن بكلامهم فيحمل الكلام الوارد في القرآن على ما تعرفه العرب من المعاني. ثم ذكر في تفسير الاية خيرا يره وشرا يره ان الرؤية تعلقوا حينئذ بامرين احدهما رؤية العمل والاخر رؤية الجزاء. احدهما

19
00:07:19.800 --> 00:07:36.841
رؤية العمل والاخر رؤية الجزاء. فيرى العبد ما عمله من خير او شر مكتوب في صحيفته ويرى جزاءه عليه. نعم