﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:15.400
ثم قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الم نشرح لك صدرك قال المصنف يقول تعالى ممتنا على رسوله الم نشرح لك صدرك؟ اي نوسعه لشرائع الدين والدعوة الى الله؟ والاتصال

2
00:00:15.400 --> 00:00:35.350
وفي مكارم الاخلاق والاقبال على الاخرة وتسجيل الخيرات فلم يكن ضيقا حرجا. ضيقا ايش؟ حرجا. صواب بكسر الراء ظيقا حرجا لا يكاد ينقاد لخير ولا تكاد تجده منبسطا ووضعنا عنك وزرك اي ذنبك

3
00:00:35.400 --> 00:00:52.950
الذي انقض ظهرك اي اثقل ظهرك كما قال تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر والصواب ان في قولها لم نشرح لك صدرك يدخل شق قلبه عليه الصلاة والسلام وغسل قلبه

4
00:00:53.000 --> 00:01:15.000
قد حصل مرتين مرة في الصبا يوم كان في ديار بني سعد ومرة في ليلة الاسراء والمعراج والصواب في معنى الذي انقض ظهرك اي اثقل ظهرك ورفعنا لك وزرك الذي انقض. ما هو الشيء الذي اثقل ظهر النبي عليه الصلاة والسلام

5
00:01:15.250 --> 00:01:39.150
كثير من المفسرين ظنه الذنوب وهذا خطأ فان النبي عليه الصلاة والسلام ما حصل منه ذنب يثقل ظهره اذا ما الذي اثقل ظهره؟ الذي انقض ظهرك رفعنا عنك وزرك كان عليه الصلاة والسلام في قرارة نفسه يلوم نفسه كثيرا على عدم هداية الكفر

6
00:01:39.150 --> 00:02:03.450
ويظن انه حصل منه تقصير وذنب فرفع الله عنه هذا الهم وقال له ووضعنا عنك وزرك هذا الذي في قلبك وضعناه عنك اتركه الذي انكر ظهرك كانه ثقل على ظهرك يكسرك لا تهتم به انما عليك البلاغ انما انت منذر

7
00:02:04.700 --> 00:02:22.800
ها يفسر هذه الاية اي اية لعلك باخع نفسك الا يكون مؤمن. يعني ستقتل نفسك من الهم والغم. لاجل انهم ما امنوا ان عليك الا البلاء واضح؟ طه ما انزلنا عليك القرآن

8
00:02:23.000 --> 00:02:42.050
لتشقى هذا معناه اذا تشقي نفسك بعدم اجابتهم وعش في طاعة الله وفي دعوته الى الله واضح ورفعنا لك ذكرك اي اعلينا قدرك وجعلنا لك الثناء الحسن العالي الذي لم يصل اليه احد من الخلق فلا يذكر الله

9
00:02:42.050 --> 00:03:00.500
الا ذكر معه رسوله صلى الله عليه وسلم. كما في الدخول في الاسلام واحد وفي الاذان اثنين والاقامة ثلاثة والخطب اربعة وغير ذلك من الامور اكتب خمسة والذكر بالصلاة على رسول الذكر

10
00:03:00.600 --> 00:03:14.200
الصلاة على رسول الله ذكر لله عز وجل وغير ذلك من الامور التي اعلى الله بها ذكر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وهنا انبه على امر كل انسان يعمل

11
00:03:14.300 --> 00:03:31.450
على رفع شأن سنة النبي عليه الصلاة والسلام يرفع الله ذكره قال وله في قلوب امته من المحبة والاجلال والتعظيم ما ليس لاحد غيره بل بعد الله تعالى فجزاه الله عن امته افضل ما

12
00:03:31.450 --> 00:03:51.000
جزى نبيا عن امته صلوات ربي وسلامه عليه ونفسه فداه فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا قال بشارة عظيمة انه كلما وجد عسرا وصعوبة فان اليسر يقارنه ويصاحبه

13
00:03:51.000 --> 00:04:08.150
حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر فاخرجه كما قال تعالى سيجعل الله بعد عسر يسرا وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم وان الفرج مع الكرب. الفرج بفتحتين

14
00:04:08.550 --> 00:04:34.600
وان الفرج يعني انكشاف الكربة بخلاف الفرج فهي السوءة والعورة. وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا قال وتأليف العسر في الايتين يدل على انه واحد وتنكير اليسر على تكراره تنكير اليسر يدل على تكراره فلن يغلب فلن يغلب عسر

15
00:04:34.600 --> 00:04:56.700
يسرا وفي تعريفه بالالف واللام الدالة على الاستغراق والعموم يدل على ان كل عسر بلغ من الصعوبة ما بلغ فانه في اخره التيسير ملازم له ولهذا قال فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا

16
00:04:57.850 --> 00:05:21.900
سبحان الله ويقول ثم امر الله رسوله اصلا كلام مكرر ثم امر الله رسوله اصلا. طبعا اصل التفسير ما هو مكرر النسخة هذه مكررة ثم امر الله رسوله اصلا والمؤمنين تبعا بشكره والقيام بواجب نعمه فقال فاذا فرغت فانصب

17
00:05:22.000 --> 00:05:37.400
اي اذا تفرغت من اشغالك ولم يبقى في قلبك ما يعوقه فاجتهد في العبادة والدعاء وبعض العلماء يقول فاذا فرغت فانصب اي اذا فرغت من الصلاة فانصب في ذكر الله

18
00:05:37.850 --> 00:05:58.150
ولهذا استحب النبي عليه الصلاة والسلام الذكر بعد الصلاة وقوله الى ربك فارغب اي الى ربك وحده فارغب اي اعظم الرغبة في اجابة دعائك وقبول عباداتك ومن علامات والى من علامات اعظام الرغبة

19
00:05:58.400 --> 00:06:22.300
انك تلح في الدعاء. ان الله يحب العبد اللحوح من اعظم علامات اعظام الرغبة انك لا تقول اللهم اغفر لي ان شئت فهذا لا يجوز قال ولا تكن ممن اذا فرغوا وتفرغوا لعبوا وعرضوا عن ربهم وعن ذكره. فتكون من الخاسرين. وقد قيل ان معنى قوله فاذا فرغت من

20
00:06:22.300 --> 00:06:38.200
للصلاة واكملتها فانصب في الدعاء. والى ربك فارغب في سؤال مطالبك واستدل من قال بهذا القول على مشروعية الدعاء والذكر عقب الصلوات المكتوبات والله اعلم بذلك تمت والحمد لله. طبعا

21
00:06:38.200 --> 00:06:55.400
عن الدعاء الجماعي بعد الصلاة هذه بدعة الرسول صلى الله عليه وسلم كم سنة صلى بالناس ثلاث عشرة سنة ثلاث سنوات في مكة عشر سنوات في المدينة. ولا مرة دعا دعاء جماعيا بعد الصلاة

22
00:06:55.950 --> 00:07:07.950
لكن الانسان اذا قال الاذكار فالاذكار دعاء ثم اذا شاء ان يدعو له ذلك بمفرده. نكتفي بهذا القدر ناخذ راحة عشر دقائق ثم نرجع نشوف