﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين قوم فرعون الا يتقون. قال ربي اني اخاف ان يكذبوا ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فارسل الى هارون. ولهم علي ذنب

2
00:00:37.750 --> 00:00:57.750
فاخاف ان يقتلون. قال الله تعالى واذ نادى ربك موسى ان يؤذوا القوم الظالمين. في الكريم يدخل الله تبارك وتعالى من ذكر قصة موسى. وما جرى له مع فرعون. واما هذا بني اسرائيل

3
00:00:57.750 --> 00:01:27.750
وذلك النبي صلى الله عليه وسلم لليهود الذين في المدينة حتى يعرف من امرهم ما الم يكن معروفا عند ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا بعث احدا ضربوا اما قائل لمعاذ قوما اهل الكتاب ليستعد لهم

4
00:01:27.750 --> 00:01:57.750
الله تعالى قصبة موسى ومبسوطة لهذا الغرض ليبين حال هؤلاء اليهود الذين او الذين هم من سكان دار الهجرة. ثم دفع الله تعالى بذكر الانبياء مقدما ذكر قصة نوح بطولها ولاهميتها بالنسبة للنبي صلى الله وسلم

5
00:01:57.750 --> 00:02:27.750
قال واذ نادى ربك موسى ان اقتل قوم الظالمين. قيل هذه عاملها مكتوب تقديم ما قدمه المؤلف. واذكر يا محمد بك قومك اذ نادى ربك فموسى ليلة رأى النار والشجرة. الى اخره. اذ نادى ربك موتى

6
00:02:27.750 --> 00:02:57.750
ناداه اي دعاه بخوف مطلق. لان النداء لا الا بصوت عال وقوله تعالى وناديناه من جانب دكتور ايمن وقربناه نبيا. والنداء يكون من بعيد ويلزموا ان يكونوا بخوف معاذ. وامننا بالله فهي للقلب. وان نادى ربك موسى وابن عمران

7
00:02:57.750 --> 00:03:37.750
وقول ربك الاضافة هنا بالتخطيط. ولكن ولكنها ربوبية خاصة لان ربوبية الله نوعان. كما ان عبوديته نوع ربك موسى هنئت القوم. هنئت القوم هذه المؤمنات اكيدية. لانه سبقها معنى القول دون حروفه. وانت اذا سبحت بمعنى القول دون حروفه

8
00:03:37.750 --> 00:04:07.750
ومثلها واوحينا اليه انسنا القلوب. فان الوحي فيهما يريدون مثل هذه لانها تفكيرية ولهذا قال الشارح او المفكر اي بان وقول المؤلف ليلة رأى النار هو الشجرة. ليلة نقرأ النار وهي

9
00:04:07.750 --> 00:04:57.750
وانارة فقال لاهله امسكوا اني انطت نارا. وكذلك الشجرة ولكنه تزن بانه رآها لان سورة القصص ما تدل على انه رآها ها؟ من الشجرة ان يموت فلما اتاها المباركة من الشجرة. آآ

10
00:04:57.750 --> 00:05:37.750
يتبين من القرآن مما يتبين ان الصوت سمعه من قبل الشجرة. هنأتي قوم الظالمين رسولا. فقط فليأتيهم بالرسالة والقول الجماعة. والظالمين سيأتي مثلا المعلق معنى الظلم. قوم فرعون معه. ظلموا انفسهم في الكفر بالله

11
00:05:37.750 --> 00:06:07.750
وبني اسرائيل باستعدادهم. كلنا الظالمين. آآ المعتدين. الناقصين والله وحق العباد. اما حق الله فانهم كفروا بك. واسقوا بك وقد قال الله تعالى ان تلك لظلم عظيم واما حق الانسان فقد استعبدوا بني اسرائيل وصاروا يدبحون ابناءهم ويسعونك

12
00:06:07.750 --> 00:06:37.750
وفي قوله ان يتوا قوم الظالمين قوم فرعون. تخطيط قعدة. او من بعد لان القوم الظالمين مبهم. لكن قوم فرعون مبين وفائدة الابهام ثم البيان بعده. التأكيد من وفد وبيان

13
00:06:37.750 --> 00:07:07.750
وزن اخر وتلفظ الكم له بالقبول. من وجه تالك. اما تأكيد فلأنه قرر مرتين. مرة مزملا ومرة مبينا. وهذا تأكيد واما الاهتمام به فلان ذكره مؤكدا دليل على انه مهتم به

14
00:07:07.750 --> 00:07:37.750
واما خلقت السنة له بالقبول فلانه اذا جاء اللفظ مهملا بقي الذهن يذوب ما هذا ومن هؤلاء مثلا؟ فاذا اتى البيان اليه بعد ذلك اتى الى ذهن متسول حريص على معرفة هذا المطعم ويتلقاه بالقبول اكثر. لانه مهتم بانه متشوه الى

15
00:07:37.750 --> 00:08:17.750
ومتطلع اليه. فهذه فوائد البيان بعد الاتمام. ووزير ويوفقهم بالظلم قبل بيانهم اية في هذه الاية تارة الى عظم امره. حيث يقدم الوصف على الموثوق في الحقيقة. لان انه عندما يقال هنئتوا القوم الظالمين يتصوروا ويعرف منهم ظلام. فاذا جاء بيانه جاء

16
00:08:17.750 --> 00:08:54.050
بعد الحكم عليهم بهذا الوقت. مما يدل على خبث ما هم عليه. من هذا الامر القوم الظالمين قوم فرعون الا الحمد لله يتقون الله ها كطاعته فوحدوه او الا يتقون يحتمل انه من المرتبط به. يعني قل له الا يستقون

17
00:08:54.050 --> 00:09:24.050
ويحتمل انه من كلام الله سبحانه وتعالى لموسى ليبين له حالهم وانهم انهم التقوى وان من علق به ان يتقوا الله سبحانه وتعالى. وقوله الا الهمده كان مقتضى كلامه ان نقول الحمد لله

18
00:09:24.050 --> 00:10:04.050
لا يتقون. وانه لا يفر ان يجعلها للعرض. الا تنزل عندنا خيرا. ويكون المقصود بقولها تذكرون الا تكون؟ عرض عرض التقوى عليه مع انها متلة. ها؟ لا عرض عليك عرضها على ذلك ها

19
00:10:04.050 --> 00:10:24.050
المهم انها على كلام المؤلف يعرب الهمزة وقتها ولا وحده. وتكون الهمزة للاستفهام ولا نافية. وعلى من ذكرنا ان تكون للعرض. يعني اعرض عليهم التقوى ملزما لهم بها. وسبق ان المراد بالتقوى اتخاذ الوقاية

20
00:10:24.050 --> 00:11:14.050
من عذاب الله. نعم؟ ها؟ المعلم لنا ولا نافية طيب ثم قال قال موسى ربي اني اخاف ان يكذبون هذا جواب موسى عليه الصلاة والسلام لله مبينا له حاله حتى يكون الامر لديه اي لدنوك واضح. فينشط ويقتل. وليس المراد بهذا

21
00:11:14.050 --> 00:11:34.050
معارضة امر الله فان موسى لن يعارض امر الله عز وجل. ولكن نريد ان يستديم الامر ماذا تكون حاله مع فرعون وقد سقط بهذه الصفات وهي الخوف اني اخاف ان يكذبوه

22
00:11:34.050 --> 00:12:04.050
امهل المطرية يعني اخاف اياه. خاص تهديدهم اياه والمراد بالخوف هنا لازم يعني اني اتوقع اتوقع ذلك المكذبون لاني عليه الصلاة والسلام يعلم منه هذا الامر وعفوهم واستقرارهم والتزامهم بعبادة فرعون

23
00:12:04.050 --> 00:12:44.050
وقول ويضيق صدري من تكليفه لي. في اشكال حيث رفع مع انه يلي المنكوب ان يكذبوه لان ان هذه مقطعية. ويكذبون منصوبة بها للوقاية وحذفت الياء بالتفصيل. لكن يضيق فضلي. لم يقل ويضيق فضله

24
00:12:44.050 --> 00:13:44.050
هنا خائن يقول انا اخاف الكذبون واخاف يضيق صدري ولا ينتظر لساني ها  اخاف ان يكذبون واخاف ان يبيعوا جزيل طيب ما تكون على اخاه اني اخاف ان يهذبوه واني يضيق صدري دينه ولا

25
00:13:44.050 --> 00:14:24.050
يعني لان المكذبون هذه ما تعاد ان تكون مفعولا فقط نعم طيب وقول ويضيق صدره ويضيق قادرين من تكليفهم لي. يذيقوا الخبر عدم انصراف وانبساط. وهذا امر مخرج ان الانسان اذا قودر فسوف يضيق صدوره. فما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يضيق فضله ولا

26
00:14:24.050 --> 00:14:54.050
ان الله تعالى يصلي رسله. بان لا تضيق صدورهم. ولا يحزن على هؤلاء المسلمين. لانهم يحاسبهم الله تعالى فيه والرسل مبلغون فقط. ويضيق صدري ولا ينطلق لساني. يقولون لا ويضيق يقولون ان ضيق الصدر ولهذا

27
00:14:54.050 --> 00:15:34.050
فينقضون المصابين بالضغط ينصحونهم ان يتجنبوا الغضب كما يسمونه لان هذا في الحقيقة هو الواقع. لان الظغط يقتله ضيق الصدر يضيق الارض على الانسان. فاذا عرض نفسه فاذا عود نفسه الانبساط والانصراف وعدم الانصراف

28
00:15:34.050 --> 00:16:14.050
نعم فانه يحصل خيرا كثيرا. ويبقى دائما في كروء لا سيما اذا كان قال ويضيق صدري ولا ينطلق لكان لاداء رسالة للعقدة التي فيه. وهذه العقدة هي معنوية ولا ها؟ نأخذ

29
00:16:14.050 --> 00:16:44.050
هذه الباطلة لكنها يحتمل ان تكون معنوية بمعنى انه لا يستطيع طبيب اذا انطلاق النفاق. وقول وهم العقدة من مكان يفقه وقول فرعون يوخذ ولا يكاد يبي. ويحتمل وهو اقرب ان فيه مسلم

30
00:16:44.050 --> 00:17:14.050
زميلتنا ان سرعة القول لم يقبل الظروف بحيث السادة والحروف حتى لا تكتب لاننا نحن نكون كذلك ما في لسان العقدة لكنه ترادت الحروف في كلامه بحيث لابد ما يكون او لانه من كلامه وكل هذا مختلف

31
00:17:14.050 --> 00:17:44.050
ما على ان ان هذه العقدة ليست كما ذكر ان جمرة وانها اخذت السجن يمنعه من الكلاب. اذ جاء اثر سلطة. ويحصل انها من جهد البيان لان ليس فصيحا في انتخابه وبيانته واثناءه. لكن الاول اولى اي انها عفتة

32
00:17:44.050 --> 00:18:14.050
معنوية وذلك بصفة الكلام. بحيث لا يتبين الكلام. ان لعجلته واما او غير ذلك. ولا ينطلق للثاني فارسل الى اخي هارون معي يعني اضغط له في الرسالة حتى يكون معينا ووزيرا له. وقد قيل

33
00:18:14.050 --> 00:18:34.050
انه لا يوجد احد اشد منا على اخيه من نور ولا تظهر. لانه تسبب بان يكون في المقام الاعلى من مقامات بني ادم الذين انعم الله عليهم وهي الرسالة وهي الرسالة

34
00:18:34.050 --> 00:19:04.050
ويقال فارسل الى هارون. ثم بين مانعا اخر غير فقال ولهم علي ذنب في قصر القبطي منهم فاخاف ان يقتلوه هذا خوف اخر نافخ عن معاملته معهم. والاول خوف يتعلق بلسانه

35
00:19:04.050 --> 00:19:34.050
وهذا خوف متعلق بالمعاملة معهم. ولهذا في الاول قال اخاف ان يكذبوه. ما قال المكذبون ولا كان يتصور ان يقتل اذا جاء بالذكاء. ولهذا قالت الثاني ولهم علي ذنب فاخاف ان يقتلوه. كيف

36
00:19:34.050 --> 00:20:04.050
مثل ما قال المؤذن لقتل القدس منه. وقطعته مشهورة فقط الاسلام كان رجلا قويا وشديدا. فخرج شافع فوجد النبي رضي الله عنهما من شيعته من بني اسرائيل والثاني من عدوه الاكبار

37
00:20:04.050 --> 00:20:44.050
واستنجد به اسرائيل فوقف نوك القطبي حتى مات الثاني خرج ووجد صاحبه الاسرائيلي مع رجل اخر فقال له موسى انك لغوذ مبين. واراد ان يبسط بالعدو. كظن قائلي انه يريد ان يسقط به. لانه وفقه وقال انك له ينجيه. فلما تهيأ للبط ظن انه

38
00:20:44.050 --> 00:21:14.050
فقال الاسرائيلي اتريد ان تقتلني؟ كما قتلت نفس بالامس. الله يكفيك شر من قتل لما قال هكذا انتبه له القدسي. فدل على موسى بهذا السبب. موسى عليه الصلاة والسلام خرج خائفا يترقب ولجأ الى الله سبحانه وتعالى قال ربي نسيني قوم

39
00:21:14.050 --> 00:22:14.050
فنجاه الله ومن عليه بالرسالة. نعم. اي نعم. ما تعلق ما يتعلق نعم فاذا استنكره بالامس يستحقه قال له انك له مبين. قال يا موسى طيب يقول ولهم علي ذنب فاخاف ان يخطئوه. ان يقتلوني به

40
00:22:14.050 --> 00:23:04.050
وقد من هذه الايات اولا الله سبحانه وتعالى ويكون كلامه بصوت على هذا. طيب. وانه بحرف ان الاية كلها حروب وفي هذا دليل على فضل الله سبحانه وتعالى على الخلق. من انس

41
00:23:04.050 --> 00:23:24.050
قال الرسول قال الركن بناء على فضل الله على الخلق وعناته به. لان الخلق مهما اوتي من دفاء لا يمكنهم ما يجب الله سبحانه وتعالى العاقل يدرك ما يجب لله على وجه الاجماع وادراكه ان له

42
00:23:24.050 --> 00:23:44.050
المطلق وانه مستحق للعبادة. لكن على وجه التفصيل لا يمكن الا عن طريق الروح ولهذا قال لئلا يكونوا للناس على الله حجة بعد رسله. وفي هذا دليل على سوء هذا

43
00:23:44.050 --> 00:24:34.050
فرعون وقومه نعم وفيه دليل على انه لا بأس بالاجمال في الكلام بشرح قوم الظالمين قوم فرعون. نعم. ما فائدة الاجمال ثم التفصيل بعده نعم لانه يكون متفوق ومتطلع الى بيان هذا المجمل ويأتيه وهو على ثقة. نعم. طيب وفي الحديث ايضا

44
00:24:34.050 --> 00:25:18.585
من الفوائد دليل على جواب الخوف. وانه ليس بالشرك اي الخوفين؟ اي الخوف مرتين؟ فايكذبون وان يغفرون. او كنا من رد الخوف ملازمه وهو ليس وبالمعنى