﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:57.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فاتقوا الله واطيعوا. واتقوا امدكم بما تعلمون. امدكم بانعام وبنين وجنات وعيون اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. قالوا سواء علينا اوعظت ام لم تكن من الواعظين. ان هذا الا خلق الاولين

2
00:00:57.750 --> 00:01:37.750
وما نحن بمعذبين. فكذبوه فاهلكناهم. فكذبوه فاهلكناهم ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وان ان ربك لهو العزيز الرحيم. فاتقوا الله في ذلك واطيعوه. هذا كرره اكيدا او تأسيسا اذا كان يعود على ما بعد قوله في الاول فاتقوا الله واطيعوه. ان كان ان كان

3
00:01:37.750 --> 00:01:57.750
يعود على ما بعده فاتقوا الله وقاطعون فهو تأسيس. واذا كان لا يعود عليه. وانه قال ذلك ابلاغا للرسالة فانه يكون مع الاول تأكيدا تأكيدا. وفي الحقيقة ان المقام يقتضي التأكيد. وان المقام ايضا

4
00:01:57.750 --> 00:02:22.350
في الامور الثلاثة التي ذكرهم التي وبخهم عليها ايضا يقتضي ان بزيادة العناية بقوله واتقوا فاتقوا الله واطيعوه. ثم قال لهم واتقوا الذي امدكم انعم عليكم بما تعلمون. واتقوا الذي

5
00:02:22.350 --> 00:02:52.350
هنا اتى بالوصف لان الذي امدكم الاسم الموصول وصلته بمنزلة الاسم المشتق يعني وفقوا المادة لكم واسم مشتق او اسم فعل وصف واقع فهنا انتقل من وصف الالوهية الى وصف الى وصف الربوبية الخاص. الذي نالهم منه

6
00:02:52.350 --> 00:03:22.350
وهو الذي امدكم لان امداد الله تعالى بالنعم من مقتضى الربوبية. نعم وقولها الذي امدكم بما تعلمون اتى بهذا الوصف ايضا. اقامة للحجة عليه. اقامة للحجة عليهم. لان ان من امدك بهذه النعم كان اولى ان تتقيه. وقوله بما تعلمون مبهم. لان

7
00:03:22.350 --> 00:03:52.350
مثل ما اقول والاسم موصول مبهم وعام ثم فصله بقوله امدكم بانعام وقد ذكرنا ان من فوائد تفصيل بعد بعد الاجمال او البيان بعد الابهام ان منه فوائد من فوائده كذا او القارئ يعني كيف عندي؟ فاذا كان مثلا يقرأ

8
00:03:52.350 --> 00:04:12.350
لكم بما تعملون فمدكم الانعام يشعر بالراحة ثم بتنبيه لكان غافل ان المسياق تغير. فمن المرهم الى الفخ بين ثانيا ايضا فيه تشويق تشويق لان الانسان يحب الاستطلاع اذا امهم اليه الامر

9
00:04:12.350 --> 00:04:32.350
اوضح اشتاق اليه وراء سخفيه. الغرض من ذاك نعم تخفيف شيء في الذهن. نعم. لانه اذا جاء مبهما تشوه فله الدين. فاذا بين له بعد ذلك فسخ فيه طيب بعده

10
00:04:32.350 --> 00:05:02.350
نعم تسجيل الحكم عليه؟ لا. لا. يعني حنا اخذنا ذاك اليوم؟ لا هذاك الاظهار في مقام الاظمار ها؟ موب تأكيد هذا المعنى؟ ايه كيف كيف تأكده اذهبه ثم يعني العناية به. العناية به. العناية به. نعم. هذا من فوائدها العناية. لان كونه يفهمه ثم يبينه او

11
00:05:02.350 --> 00:05:22.350
ثم نفصله لاجل ان الانسان يتشوف اليه ان معناه انه امر يعتنى به. امر يعتنى به. كما ان فيه ايضا تأكيدا لانه ذكر مرتين مرة مبهما ومرة مفصلا او مبين. واضح؟ فاذا

12
00:05:22.350 --> 00:05:51.150
ثلاث فوائد شد الفائدة الاولى هو تشويق السامع او المخاطب لما لفهم هذا المعنى. والشيء الثاني ترسيخ المعنى في الذهن. والشيء الثالث بيان العناية به في الاربع والشيء الرابع تأكيده في ذكره مرتين مرة مجملا ومرة

13
00:05:51.150 --> 00:06:11.150
او مبهما ثم مبينا. قوله مدكم بما تعلمون. ايضا ما قال امدكم بانعام وبنين من اول الامر. بالنسبة لهذه الاية بين لهم ان الله امدهم بامر لا يمكنهم انكارهم. في امر لا يمكنهم انكاره

14
00:06:11.150 --> 00:06:36.000
لانهم يعلمون تقدم بما تعلمون على ذكر المنعم به لاقامة الحجة عليهم. حيث ان هذا نعم مفهومة لهم ولا لا؟ ها؟ مفهومة ومعلومة معلومة لهم فلا يمكنهم انكارها اولا امدكم بانعام وبنين

15
00:06:36.200 --> 00:07:03.800
وجنات وعيوب. انعام جمع نعم. او جمع نعم. ها سمعوا نعم يعني الابل يعني الابل واذا قلت ان نعمة جمعها نعم وجمع نعم الانعام نعم آآ صارت المراد بالانعام ما هو اعم من الابل

16
00:07:03.800 --> 00:07:29.500
يعني كأنه يقول بنعم كثيرة. وقوله وبنين نعم معروف انها الابل فقط معروف ان الابل فقط لكن اذا قيل بهيمة الانعام تشمل الثلاثة. خير لك من حمر النعم. قال وبنين

17
00:07:29.750 --> 00:08:08.900
الذكور من الاولاد. وخص البنين لانهم ابلغ في شرف الانسان ولان اولادهم يكونون قبيلة لكن اولاد البنات من غيرهم قبيلة ولا يكونون اسرة وقوله وجنات بساتين وعيون انهار. وهذا مما يدل على ان هذا الربع الخالي الان قفو من الماء

18
00:08:08.900 --> 00:08:31.550
ان كان فيه بساتين وكان فيه انهار ولعل هذا يوحي به ايضا قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة حتى تعود العرب مروجا وانهارا. فان قوله حتى تعود. العود بعد البدء

19
00:08:31.550 --> 00:08:55.550
العودة بعد البدء هذه البساتين الجنات بساتين ليس مجرد بستان فقط لانه لا يسمى جنة الا اذا كان كثير الاشجار والزروع. حيث يجن او يجن من من فيه ويستره. والعيون جمع عين

20
00:08:56.200 --> 00:09:18.800
وقول المؤلف انها انهار في اعتبار جريانه والا فالعيون هي الذي هي الذي والذي ينبع من الارض والانهار كما هو معروف مهو بينبع من الارض وانما يأتي من من الامطار والثلج وغيرها. اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم في الدنيا والاخرة

21
00:09:18.800 --> 00:09:44.950
ان عصيتموه يعني ان استمررتم على ما انتم عليه من الكفر في هذه النعم العظيمة فاخاف عليكم عذاب هذا اليوم. وقوله عظيم صفة لليوم لكن نقول في الدنيا والاخرة وصف هذا للعذاب للعظم في الدنيا باعتبار ما عداه. واما وصفه بالعذاب في الاخرة فظاح

22
00:09:44.950 --> 00:10:03.700
لانه عظيم آآ اعظم ما يكون في الاخرة. قالوا في الجواب بعد هذا التذكير بالنعم وبعد هذا الوعظ. الجواب سواء علينا او عظت ام لم تكن من الواعظ. اعوذ بالله. كبرياء عظيم

23
00:10:03.850 --> 00:10:42.650
سواء بمعنى مستو. وهي خبر مقدم واوعظت الجملة الاستفهامية هذه في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر. يعني وعظك وعدمه دواء وهذا من المواظع التي تكون مؤولة بالمصدر بدون حرف مختلف. لان هنا واول مصدر مع ان اللي داخل عليها اداة الاستفهام. لكنها بعد

24
00:10:42.650 --> 00:11:00.950
وهكذا تعامل تؤول وما بعدها من مصدر. سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم. اي استغفارك وعدمه سواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم اي انذارك وعدمك طيب يقولون سواء علينا

25
00:11:01.200 --> 00:11:27.000
اوعظ ام لم تكن من الواعظين اصلا اي لا نرعوي لوعظك؟ نعم. شف كيف الجبروت؟ اوعظت بالفعل ام لم تكن من الواعظين لم يكن وصفك الوعظ؟ سواء تركت الوعظ ام لم تتركه. لان ما قالوا

26
00:11:27.000 --> 00:11:47.000
علينا او عظت ام لم تعظ ام لم تكن من الواعظين ولهذا الشارع قال اصلا يعني لم تكن صفتك الوعظ لا ان تكون واعظا او غير واعظ ولا ان تعظنا بالفعل او لا تعظنا. كل الامر عندنا سواء. وانما قالوا ذلك

27
00:11:47.000 --> 00:12:07.000
لان الانسان قد لا يكترث بالواعظ لكونه غير اهله. وقد لا يختلف به عنادا. وهؤلاء لما قالوا ام لم تكونوا واعظين دل ذلك على انهم يقولون انهم معاندون. حتى وان كنت من غير اهل الوعظ. او وعظت وانت من اللواء

28
00:12:07.000 --> 00:12:38.150
وفي هذا من بلاغة القرآن ما هو ظاهر لانه قال سواء وعظت ام من تعز لكن ربما يقولون انه قد يعظ وليس اهلا للوعظ   وانما قالوا ذلك لان الانسان قد لا يكترث بالواعظ لكونه غير اهله. وقد لا يفترس به عنادا. وهؤلاء لما قالوا ام لم تكونوا واعظين

29
00:12:38.150 --> 00:12:58.150
دل ذلك على انهم يقولون انهم معاندون. حتى وان كنت من غير اهل الوعظ. او وعظت وانت من اللواء وفي هذا من بلاغة القرآن ما هو رأي. لانه قال سواء وعظت ام من تعظ. لكن ربما يقول انه قد يعظ وليس اهلا

30
00:12:58.150 --> 00:13:22.550
للوقف. ولكن لما قالوا ام لم تكن من الواعظين يعني لم تكن ممن يستحقون ان ينصحوا في هذا الوقت نعم؟ كثير في الجملتين شبه اكتفاء او عظت ام لم تعظ؟ اكنت من الواعظين؟ ام لم تكن

31
00:13:22.550 --> 00:13:42.550
من الواعظين يعني كونه قابل لتدله على الفعل على وقوع على وقوع الوعظ بان لم تكن من الواعظين التي على الوصف بكونه واعظا يؤخذ من هذا انه حذف من كل واحدة ما يقابله

32
00:13:42.550 --> 00:14:12.550
اختصارا للوضوح. على هذا اواعظت ام لم ترى؟ اكنت واعظا تستحق ان ينصرف الناس لك ويأخذ منك ام لم تكن واعظا. وهذا غاية ما يكون من من قراءة القرآن وبالنسبة لهم غاية ما يكون من الاستكبار وعدم الاكتراث بوعظهم. الحكمة في انه قال ام لم تكن من الواعظين ولم يقل

33
00:14:12.550 --> 00:14:33.150
ام لم تعظ لاجل ان يؤخذ من كل جملة او من كل كلمة ما يقابلها. طيب عندك من الواعظين ان ما يعني مافيا هذا الذي خوفتنا به من واعظين ان

34
00:14:33.300 --> 00:14:58.150
ما يعني نافية. هذا الذي خوفتنا به الا خلق الاولين. اي اختلافهم وكذبهم. يعني يعني انك انت يموت اقول ما جئتنا الا بامر خلقه من قبله فكذبوه هو ومن قبله ايضا

35
00:14:58.200 --> 00:15:21.650
وقالوا هذا خلق الاولين خلقهم بمعنى اختلاقهم وافتراءهم وكذبهم كما قال الله تعالى عن ابراهيم وتخلقون افكا يعني تستلقونه وتزورونه ان هذا الا خلق الاولين وفيه قراءة بضم الخاء واللام

36
00:15:22.100 --> 00:15:44.300
والقراءة هذه سبعية بناء على قاعدة المؤلف اذا قال قرئ للشاة وفي قراءة للتدعيم. اين هذا الذي نحن عليه من ان لا بأس ها؟ ايه الا خلق الاولين اي طبيعتهم

37
00:15:44.400 --> 00:16:13.700
وعادتهم. المؤلف على القراءة الثانية يرى ان ان اسم الاشارة يعود لا الى قوله قول. ولكن اذا ما كانوا عليه. وعلى قراءة خلق يرى انه عائد على قول هو. وسياق الاية يدل على انه راجع الى قوله

38
00:16:14.250 --> 00:16:43.600
سواء لضم اضخاء او بكسره. اما فتحها فضاء. ان هذا الا خلق الاولين. واما ظمها فهو ايضا ظاهر كانهم يقولون انما جئت به هو خلق الاولين من قبله يعني دأبهم الذي كانوا عليه. يعني الانبياء السابقين. نعم. فعلى هذا يكون مرجع الاشارة واحدا

39
00:16:43.600 --> 00:17:04.150
مع رأي المؤلف ان هذا الا خلق الاولين يريد ان يعتز به هم انا وجدنا ابائنا على امة وهذا ما عليه اباؤنا سنبقى عليه الاية مكتملة لكنها في الاول ارض

40
00:17:04.800 --> 00:17:23.150
اولا لان القراءتين يفسر بعضهما بعضا والثاني انهم يريدون ان يردوا على قول هو لا ان لا ان يبرروا فعلهم ان هذا الا الخلق الاول. وما نحن بمعذبين وما نحن بمعذبين. هذا

41
00:17:23.250 --> 00:17:48.150
انكار لقوله اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم فانهم يقولون ما تخوفت ليس له اصل فما نحن بمعذبين. وتأمل هذا التعبير الذي اتى مؤكدا بالباء لقوله وما نحن بمعذبين لم يقولوا وما نحن معذبين

42
00:17:48.650 --> 00:18:14.400
ثم اتوا للمخ بمعذبين من جملة الاسمية للدلالة على انتفاء هذا ابدا لان الجملة الرسمية تدل على السبوك هبوط مدلوله فعليه يكونون قد انكروا ان ان يعذبوا والدعوة انهم لن يعذبوا ابدا

43
00:18:14.550 --> 00:18:37.600
وما نحن معاذبين ولكن هذا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام العاجز من ابدع نفسه هواها وتمنى على الله الامان هؤلاء والعياذ بالله اتبعوا انفسهم اهو روح وتمنوا على الله الاماني ان كانوا مصدقين به بعد ما ندري ربما يقومون مكذبين بهم

44
00:18:37.800 --> 00:19:04.350
وانه لا بأس ولا جزاء ولا عذاب. فكذبوه فاهلكناهم  يعني فبهذا القول  الذي صدر منهم يصدق عليهم هذا الوصف انهم كذبوا هودا سيكونون مستحقين للعذاب ولهذاك بالفاء فاهلكناهم في الدنيا بالريح

45
00:19:04.700 --> 00:19:27.500
ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين اهلكهم الله تعالى بالنزيه ومن العجائب ان الله سبحانه وبحمده اهلكهم على حين اه اه على حين تشوف منهم من رحمة  لانهم اصيبوا بالجذع

46
00:19:27.650 --> 00:19:56.650
والقحط وبقوا مدة وكانوا ينتظرون الفرج بالمطر فلما ارسل الله يهديه ورأوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطر قد تفرح بذلك وظنوا ان ان الفرج قريب ولكنه كان فرجا لهود

47
00:19:56.950 --> 00:20:14.350
ونقلة عليه قال الله تعالى بل هو ما استعجلتم به ضيق فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بامر ربها فاصبحوا لا يرى الا مساكين. وهذه الريح التي بعثها الله سبحانه وتعالى على على عاد

48
00:20:14.950 --> 00:20:36.900
فيها من ايات الله سبحانه وتعالى ان هؤلاء القوم الاشداء الاقوياء الفخورين بقوتهم على غيرهم اهلكوا بالطف الاشياء وهو الريح ثم احذف في حال الرجاء ايضا في حال الرجع لانه لاحظوا ان النعمة

49
00:20:37.300 --> 00:21:00.050
لان النقمة اذا اتت والانسان يتوقع النعمة يشتكون؟ تكون اشد وكذلك اذا اتت النقمة والانسان في نعمة يكون ايضا اشد وانكر والعياذ بالله وفي وفي قوله تعالى فاهلكناهم الى اخره موعظة لنا

50
00:21:00.900 --> 00:21:27.950
لما نسمعه احيانا من هذه الاعاصير المدمرة. التي تقلع الاشجار وتخرب الديار. وتهلك الثمار. وتهلك الاعمار ايضا ولكن مع الاسف ان الكثير منا يصدق عليهم قول الله تعالى وان يروا فسكا من السماء ساقطا يقول سحاب مرفوم. هذا امر طبيعي ما هو شيء

51
00:21:28.550 --> 00:21:48.800
الناس الان يسمعون بالزلازل ويسمعون بهذه الاعاصير ويسمعون بالفيضانات العظيمة ولكنهم لا يعدونها الى انها غضب من الله عز وجل يؤذونه الى انها امر طبيعي ولهذا ما يتأثر الانسان فيها اطلاقا

52
00:21:49.300 --> 00:22:13.550
ولا كأنها بشيء بينما نحن صغار اذا سمعنا ان الارض زلزلت باحد نار تجد نحن ونحن في بيوتنا امنين لانه ما كان احد يقول لنا هذا امر طبيعي وهذا امر ما يهم وهذا امر كائن لا محالة

53
00:22:13.550 --> 00:22:34.650
مثل ما ان الكسوف تماما كان الناتج الاول اذا كتب القمر انا اقول يحصل منهم رغبة رهبة عظيمة الخوف ويحزنون يحضرون باعداد كبيرة الى المساجد من رجال ونساء وتحت صلاة

54
00:22:34.950 --> 00:22:52.300
بكاء وخوف الان لا ما كانوا شيء ما كانه بشيء تجد هذا يشاهد الاغنية وهذا يسمع الاغنية من الراديو الا انه الحمد لله اخر مرة كتبت الشمس هل كتب القمر

55
00:22:52.350 --> 00:23:13.600
هذا العام اعتدلت اذاعتنا بعض وسائل الاعلام فانهم نقلوا صلاة الكسوف التلفزيون وشاهدها الناس واستفادوا من ذلك فائدة عظيمة لان اكثر اللي في المملكة من الاجانب ما يعرفون عن كل شيء نفسه لانهم عندهم هناك ما هو

56
00:23:13.950 --> 00:24:07.600
بل نسمع انهم يغنون يبونها هذا نحو ها الحوثي ايه. ايه نعم. اللهم اللهم. نعم. قول ما استفدنا من تمام ايش؟ طيب عناد لم يحدث علم. نعم. فلا يجد هذا انه يوم القيامة خاص

57
00:24:07.600 --> 00:24:31.450
يخاف عليكم عذاب عذابا عظيما. لا حتى اليوم اللي يقع فيه العذاب في الدنيا يصيب عظيم لان يوم هذا ما عينه لو قال عذاب اليوم حتى لو قال لهم يمكن

58
00:24:31.650 --> 00:25:01.650
على هذا كأنهم بلغتهم الرسالة هذا اللي خلق الاولين. اي نعم. نعم. يدرون في قوم وحتى هو قال لهم. صرح. واذكروا دعاكم خلفاء من تقوم مثلا قوم نوح ولا هناك مثلا ناس من هنا وهنا

59
00:25:01.650 --> 00:25:27.500
قبائل معروف لما هلكوا ما بقي الا ذريته كما مضى. ايه. هؤلاء منهم لانهم لا انهم كلهم لا انهم كلهم يعني الاخرين الظاهر انهم تناموا الناس بسرعة والله اعلم وطبعا ثالث من هؤلاء نجوا في ايمانهم. فهم سيبقون دهرا طويلا على الحق

60
00:25:27.550 --> 00:25:49.150
لانهم ما كثروا ولا تفرقت بهم الاهواء سيبقون دهن طويل عن الحب. ثم انه آآ بعد ذلك حصل هذا التطور وكثر الناس وصار كل قبيلة كل قوم يحتاجون الى رسول

61
00:25:49.150 --> 00:26:08.750
المرسلين انهم حتى الذلة بلفظهم كلفوا الرسل اول يوم. كيف؟ فهو يعني يؤيد ان المرأة الاخرى الاولين عادة الاولين من الرسل هم هم ايضا يبي يردون على الكلام وهم يبي يبررون موقفهم

62
00:26:09.100 --> 00:26:36.750
اللي يذكرون كلامه بانه مختلق اي نعم او انه شيء قلد غيره وليس له اخر. كيف؟ اختلاق يعني كذب الخلق بمعنى الكلمة وبمعنى الايجابي الحكمة في كون بعض الرسل وبعض الامم نعم وبعض الرسل لم يأتي بذكر قط والله

63
00:26:36.750 --> 00:26:54.900
لا ما ذكر الا الرسل المحيطين بالعرب. اللي كانوا يعرفون انباءهم ان يكون هذا اقوى اما اللي مثل في امريكا وفي اقصى اسيا وما لك؟ ما لك لكن نعلم ان الله بعث اليهم رسل وان من امة

64
00:26:54.900 --> 00:27:10.900
الا خلفها ندم لكن ما ذكر الله سبحانه وتعالى من الرسل الا ما كان حول الجميع ولا يدل هذا على الذي ذكره بالقرآن افضل من غيره؟ لا لم لان الفضل لان خيرهم ما ذكروا لنا ما نعرف عنهم شيء

65
00:27:10.900 --> 00:27:29.300
انما اولي العزم الخمسة هؤلاء لا شك انهم افضل من غيرهم اكتشفوها الاحاديث اي نادي ما اكتشف الا حديث؟ ربي المهم فيها هروب القرارات هذه ما اكتسبوها الا الا قليلا. لكن هي موجودة من قبل

66
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
موجودة من زمان. قريبا. ايه. المهم انه سلمك الله موجودة بلا شك. وموجود فيها ناس. نعم ويذكر ان شيخ الاسلام تكلم عن هذا وقال لابد ان هناك احد في المقابل

67
00:27:50.100 --> 00:28:13.650
للقرى الارضية. ما يمكن فالارض بدون عمارة. فيما بقي من قصة هود عليه الصلاة والسلام يستفاد منه منها او منه ان داعية ينبغي له ان يذكر المدعو بنعم الله تعالى

68
00:28:13.650 --> 00:28:52.350
عليه. نعم نعم. اه ما هي الحكمة من تفسيره بالنعم؟ ابراهيم؟ النعم تستوجب الشرك وطاعته. نعم وايضا عقلا تضمن ذلك عقل طيب لان من احسن اليه فان من المستحسن عقلا ان تطيعه فيما يأمرك به. نعم

69
00:28:52.950 --> 00:29:15.250
وفي هذا فيه ايضا من فوائده من فوائد ماذا كما ذكرت ان هذه النعم التي يمد الله بها العبد تستوجب ان يقوم بتقوى الله. لان قوله وفقوا الذي امستكم بما تعلمون

70
00:29:15.250 --> 00:29:42.900
كالتعليل للامر بالتقوى. فيكون تكون تكون نعم مستوجبة لتقوى العبد بربه تبارك وتعالى لا للاسف والفطر والبعد عن الله. نعم. لقوله وفقوا الذي امدتهم حيث عدل عن قوله اتقوا الله الى ما ذكر اشارة الى ان هذا سبب كبير لوجود التقوى

71
00:29:43.550 --> 00:30:12.850
وفي الاية من الفوائد ايضا بيان انه ينبغي للداعية مع القرن النعم ان يقرن الدعوة بالتخويف محمد اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم من قوله اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. وفي ايضا

72
00:30:13.050 --> 00:30:39.100
انه ينبغي اذا كان المقام انسى ان يكون غير مصرح بذلك. بقوله اني اخاف ما قال انكم ستخابون بيوم عظيم. بل قال اخافه المتوفي له غير الجازم له به. لان المقام يقصد

73
00:30:39.100 --> 00:31:01.200
ذلك ولكل مقام مقال. وفيه دليل على ان الله سبحانه وتعالى قد يطأ على قلب العبد فلا يستفيد بموعظة لقوله سواء علينا ام لم تكن من الواعظين. هذا اذا لم يكن هذا القوم منه

74
00:31:01.200 --> 00:31:33.900
كذب فان كان كذبا فلا شاهد فيه لذلك. يعني ان كان الامر حقا كما يقولون. انهم سواء فانه يدل على ان العبد والعياذ بالله اذا اذا ران على قلبه ما يعمل لم يستفد الموعظة. اما ان كان كذبا فانه يدل على عدو هؤلاء القوم وشدة استكبارهم على الحق

75
00:31:33.900 --> 00:32:02.950
وفي هذا دليل في التعبير بقوله او عبد عن من تكن وابيه على بلاغة القرآن  تؤخذ من اين؟ هذا المقابل له. هذا المقابل له. نعم. ثم الجملة الثانية ان لم تكن من الواعظين يعني ام انت المقابل لها؟ ام انت من الواعظين؟ من الواعظين؟ من ذوي الواعظ؟ من ذوي

76
00:32:02.950 --> 00:32:34.250
اوعظ جمع بين جملتين في هذا يعني بين المعنيين بكلمتين يعني الحقيقة انها اربع اطنان وعدت ام لم تعظ انثى من الواعظين ام لم تكن؟ ها؟ في كلمتين لانهم حدث من كل كلمة

77
00:32:34.300 --> 00:33:08.300
ما يقابلها بدلالة اخرى عليه. نعم. وفي هذا الدليل على انه لا حجة للمعاندين للركب سوى التمسك بما كان عليه اسلافهم. من جهل الرحمن. هذا لا خلقه الاول على قناة خلق الاولين على حسب ما فسر به المعلم على

78
00:33:08.300 --> 00:33:32.500
اسر ما مشى عليه المؤلف. نعم اه اما على القراءة الثانية الا خلق الاولين. فانه يستفاد منه ان هؤلاء لم يقتصروا على تفريج نبيهم بل تعدوا الى تسريب غيرك ايضا. مع انهم لم ينطالبون بك. لم تطالبهم الرسل السابقون بذلك. الا ان

79
00:33:32.500 --> 00:34:05.700
واستكبارهم كذبوا حتى السابقين نعم ولاجل ان يقولوا ان هذا ليس بالامن البر وانما ذلك دأب دأب من كان من قبل. طيب يقول الله عز وجل فكذبوه فاهلكناهم وفي هذا دليل على ان التكذيب سبب للاهلال

80
00:34:06.000 --> 00:34:28.387
فينبغي للمؤمن الذي يعتبر بخطة الانبياء السابقين ان يحذر من هذا اي من التكريم لانه ان فعل افلس