﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين ان شأن ننزل عليهم من السماء اية فظلت اعناقهم. فظلت اعناقهم لها خاضعين. وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث الا كانوا

2
00:00:37.750 --> 00:01:09.700
عنه معرضين فقد كذبوا فسيأتيهم انبياء ما كانوا به يستهزئون قال تلك المبين لعلك يا محمد باخر نفسك قاتلها غما من اجل الا يكونوا اي اهل مكة  ولعل هنا للاشراق اي اسبق اي اشفق عليها بتحقيق هذا الغم

3
00:01:09.850 --> 00:01:42.250
لعل تفاخر نفسك هذه لعل الاشفاق. لعل للاشفاق. وتكون تعليم وتكون للتردي. فاذا تعلقت بالمكروه فهي للاسحاق. واذا تعلقت بمحبوب فهي للتردي واذا واذا تعلقت بعلة من العلل. نعم. هنا للاشفاق

4
00:01:42.650 --> 00:02:00.900
مثل ما تقول لعل الحبيب هالك ان تتوقع ان ان حبيبك هاللي يهلك؟ لا. لا. لكن تشفى والله تعالى اشفق على نبيه صلى الله عليه وسلم من ان يهلك نفسه يقتلها من الغم

5
00:02:01.350 --> 00:02:32.250
بسبب عدم ايمانهم. الرسول عليه الصلاة والسلام يعاني من عدم ايمانهم. يعاني المشقة الشديدة  ويضيق صدره ولكن الله تعالى يسليه بمثل هذه الاية. نعم. فلا تحزن عليهم ولا تقم في بيت مما يمكرون. وهنا يقول لعلك بافع نفسك مهلكها الا كونوا مؤمنين. ففي هذا دليل على ان الانسان

6
00:02:32.250 --> 00:02:51.450
الداعية لا ينبغي ان يهلك نفسه بالهم والغم لعدم قبول الناس للحق لانه اذا اتى بما يجب عليه انشرح صدره. كفاية. انت بما واجب عليك من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

7
00:02:51.500 --> 00:03:17.350
ثم ان امتثل الناس فهو نعمة على الجميع. وان لم يمتثلوا فلا تغتم. لانك اذا اغتممت اشتغلت بغيرك عن نفسك. وصار همك ان صليت بولاء الناس وان جلست الى الناس وان قمت والى الناس هذا ما هو بصحيح. لانه يثبت عليك عباداتك انت وخاصة. فان تستاهل بنفسك وغيرك ابدي ما اوجب

8
00:03:17.350 --> 00:03:43.400
الله عليك لهم ثم ان اهتدوا والا فلت عليهم بمسيطر. وبهذا يستريح الانسان. يستريح الانسان راحة عظيمة ويكون مقبلا على على عبادته محسنا له. قال الله تعالى ان شأن نزل عليهم من السماء اية فظلت بمعنى المضارع اي تظل اي تدوم اعناقهم

9
00:03:43.400 --> 00:04:07.900
لها خاضعين فيؤمنون. ان نشأ نزه. قلنا الشرطية فعل الشرط نشأ وجوابه نزل وفي الاتيان بهذا الصيغة نشأ ننزل فيها من تعظيم الله سبحانه وتعالى لنفسه ما لا لانه جعل الامر هنا يسيرا عليه اذا شاءه

10
00:04:07.950 --> 00:04:34.500
وانه تعالى بارادته لم يفعل ثم الاتيان بنون العظمة. وتعظيم اخر ايضا. فالله تعالى ما قال اذا شئنا نزلناه ان نشأنا وقوله من السماء اية اي علامة وهذه العلامة لا شك انه لا يمكن لاحد ان يأتي بمثلها

11
00:04:34.500 --> 00:04:54.500
كما اشرنا اليه قريبا ثم انها علامة ايضا ليست على قدرة من هي له. او على انفراده بالخلق ولكنها اية ايضا على انهم لم يؤمنوا. وعلى تهديدهم بالوعي. ولهذا قال فظل

12
00:04:54.500 --> 00:05:16.100
ناقوم لها فاضية. لا تستطيع ان تمثل هذه الاية لان الله تعالى نسكرها. هي اية ليست معلومة لنا بان الله لم ينزله. نعم. لكنها اية تفظعهم. ولهذا هذا قال فظلت

13
00:05:16.150 --> 00:05:40.500
اعناقهم له وقوله من السماء هل المراد بها الصبر؟ المقصود او المراد به العلو. محتمل هذا وهذا يحتمل انه العلو يعني من العلو ويحتمل ان المراد بالسقف الذي هو على الارض

14
00:05:40.500 --> 00:06:00.500
وايا كان فان اتيان الشيء من فوق ابلغ في التهديد. لان لان من فوق اتفقت على ومن علاك تلفظ فلا طاعة طاقة لك به. بخلاف من كان بحذائك فقد تفر وقد

15
00:06:00.500 --> 00:06:24.050
يناضل لكن المشكل اذا جاء الامر من فوق وقوله فظلت يقول بمعنى المضارع اي تظل. وانما قال المؤلف الامام المضارع لان قوله ان نشأ ننزل مضارع. نعم وفظل الذي يناسب

16
00:06:24.800 --> 00:06:51.200
ان يكون مضارعا لكنه عدل عنه. لبيان انه كالامر الواقع. مثل قوله تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه مع انه المعنى فاذا نزلت بهم ظل اعناقهم لها خاضعين. وقوله اعناقهم لها اي لهذه الاية

17
00:06:51.450 --> 00:07:13.350
فيحتمل ان تكون اللام هنا للتعدية اي خاضعين لها او للتعريف اي من اجله وقوله خاضعين اي ذليلين عندي انا ولما وصفت الاعناق بالخضوع الذي هو لاربابها جمعت الصفة منه

18
00:07:14.100 --> 00:07:36.500
جمع العقلاء  المواد الصفة منه هنا الخبر خاضعين والخبر صفة في المعنى وان كانت الاعراب لا يسمى صفة لكنه في المعنى صفة وهنا اعناقهم المعروف الكثير في اللغة العربية ان تكون خاضعة

19
00:07:37.000 --> 00:08:07.500
اعناقهم لها خاضعة مثل خاشعة ابصاره. لكنه لما كان الخضوع من اوساط العقلاء لا من اوصاف غير العاقل. وكذلك الخضوع. نعم. اه من الخضوع العقلاء جمع. جمع جمع عاقل. لان جمع المذكر

20
00:08:07.500 --> 00:08:37.500
لم يختصوا بالعقلاء. فجمعت سما العاقل لهذا السبب. طيب ولا يمكن ان نقول اعناق لها لها هي الخبر فظلت اعناقهم لها هي الخبر وتكونوا خاضعين حالا من الضمير المستتر في الخبر. نقول هذا ضعيف. لان ما معنى ظلت اعناقهم لها

21
00:08:37.500 --> 00:08:57.500
ليس له معنى فاذا قال انسان ربما يكون التقدير ناظرة له. ظل تناقظ ناظرة له. قلنا الجهاد رد هذا في ان يقال ان المتعلق اذا كان خاصا فانه لا يحزن. وانما يحذف اذا

22
00:08:57.500 --> 00:09:16.650
كان عامة كائن او مستقر هذا الذي اما اذا كان خاصا كراكب وجالس وما اشبه ذلك فانه لا يحسب ثم في هذه الاية اثبات المشيئة لله عز وجل. لقوله ان نشأ

23
00:09:17.450 --> 00:09:45.050
وفي اثبات القدرة لقوله ننزه وفيه التهديد لهؤلاء المسجلين لقوله فظلت وفيه دليل على ان الاسباب مؤثرة لانها اذا نزلت الاية خضعوا وهذا دليل على ثبوت الاسباب. وانها مؤثرة نعم

24
00:09:45.300 --> 00:10:09.600
وفيه دليل على اثبات الحكمة. لان الله لم ينزل هذه الاية لانه لو انزلها لكان الايمان اضطراريا والايمان الاضطراري لا مدح فيه ولا ثناء بل ولا ينفع صاحبه. ولهذا اذا امن الانسان عند ملاقاة الموت ما نفعه. وبعد طلوع الشمس من مغربها

25
00:10:09.600 --> 00:10:37.600
ما نفعه نعم ما ينفع الا اذا كان الايمان اختياريا ولما نطق الله الجبل فوقه بني اسرائيل امن نعم ولكن هذا الايمان لا شك انه ضعيف لانه ايمان اضطراري فمن حكمة الله سبحانه وتعالى انه لم ينزل هذه الاية ليكون الايمان عن اختيار. لا

26
00:10:38.350 --> 00:11:17.150
لا عن اضطراب   وما يأتيهم من ذكر نعم. لا. لان نزول من عنده ما يدري على انه قال من السماء لو قال من عندنا لا بأس. هو اي نعم على عظمة من هي له وعلى تعظيم الاية نفسه. ولهذا تظل اعناقهم لها. وما يأتيه من ذكر قرآن

27
00:11:17.150 --> 00:11:41.000
من الرحمن محدث صفة كاشفة الا كانوا عنه معرضين ما نافية في دليل قوله الا كان. وهذا وهذا الفتنة مفرغ ومن عموم الاحوال يعني ما يكون لهم من اي حالة من الاحوال

28
00:11:41.150 --> 00:12:09.950
سوى الاعراب وقوله ما فيهم من ذكر من زائدة للتوكيد زائدة اعرابا للتوكيل والتقدير ذكر وقوله تبارك وتعالى من ذكر المؤلف قال قرآن وسمي القرآن ذكرا لان به التدبر والتذكير ايضا فهو تذكير

29
00:12:10.200 --> 00:12:36.400
من الله وتذكر من سامعنا ولهذا سمي ذكرا ووصف القرآن مرة ثانية بانه ذي الذكر ان هو الا ذكر وقرآن مبين والقرآن ذي الذكر فمرة جعله ذكرا ومرة جعله ذلك

30
00:12:36.500 --> 00:13:05.300
نعم ولا فرق بينهما سوى لانه ذكر بنفسه وتذكير ولانه ذو ذكر اي ذو تدبر. فمن فمن قرأه وحفظه وتدبره تذكر به قد يسرنا القرآن للذكر. نعم. كيف مشى؟ مشتمل على الذكر يعني ايش معنى

31
00:13:05.300 --> 00:13:37.050
معنى ان فيه ايات فيها يعني اذكار. لا حتى الاذكار المقصود بها تذكير الناس فيها ده مقتول الذكر مذكر ويتذكر به المنزلة طيب وقوله من الرحمن والا في الاخرى من ربهم. فذكر الرحمن هنا اشارة الى ان نزول هذا

32
00:13:37.050 --> 00:14:00.500
القرآن واتيانه من مقتضى رحمة الله. وان الله سبحانه وتعالى رحم العباد في هذا القرآن هذا كقوله تعالى وما ارسلناك الا الا رحمة للعالمين  لا رحمة منا للعالمين وليس المعنى كما يفهم كثير من العوام

33
00:14:00.800 --> 00:14:17.350
الا رحمة يعني انك انت الرحمة لا يعني هو ما ارسلناه الا لنرحم العباد هذا المعنى وليس هو نفسه رحمة كما يقول اهل الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم والجاهلون ايضا

34
00:14:17.550 --> 00:14:43.350
نعم. وما يتيم من الرحمن محدث يقول صفة فاشفة والصفة الكاشفة هي التي تبين واقع تبين الواقع ولا تقيد الموصوف. لان الصفات كما تعرفون منها صفة مقيدة. تخرج ما سواه

35
00:14:43.350 --> 00:15:13.350
ومنها صفة كاشفة تبين الحقيقة امره. فهنا يقول المؤلف ان كلمة مفتاح صفة كاشف لان القرآن ما يأتيهم من ذكر مر. كلمة ما يأتيهم تدل على مسلم. فلا مفهوم لانه اذا كان يأتي وجب ان يكون محدثا. لان باتيانه اياهم

36
00:15:13.350 --> 00:15:43.700
سارة مكتفة ووجه ذلك ظاهر انها صفة فاسدة. لانه لو كان غير محدث ما صح ان يقول وما يأتيهم؟ اذ هو ات من من الاصل. وقوله محدث هل ظاهر الاية الكريمة ان المحدث هو الذكر نفسه. فيكون في اية دلالة

37
00:15:43.700 --> 00:16:02.150
على ان الله تعالى يتكلم بالقرآن حين انزاله. وانه ليس كما روي عن ابن عباس انه نزل الى بيت عزة لله محفوظ وانما يتكلم الله تبارك وتعالى به حين انزاله

38
00:16:02.350 --> 00:16:32.350
وقيل محدث انزاله. وما فيه من ذكر من رب من الرحمن محدث انزاله. فلا تكونوا هنا حقيقية. وانما هي صفة سببية. لان لان الموصوف فيها حقيقة ليت الذكر بل هو الانزال. لا بل هو الانزال. اذا قلنا محدث انزاله. مثل ما اذا

39
00:16:32.350 --> 00:17:01.850
مررت برجل قائم ابوه فقائم هذه الصفة من حيث الاعراب ايه رأيك؟ لكن من حيث المعنى صفة لابوه. وهذه هذا الوصف على هذا على هذا الوجه يسمى بالنعش السببي. فعلى هذا على القول بان المراد محدث ذلك يكون النعف النعش هنا

40
00:17:01.850 --> 00:17:25.900
بديا لا حقيقيا ولكن اذا دار الامر بين ان يكون النعش صفة حقيقية او صفة سببية الواجب ان يكون صفة حقيقية. لان الصفة السببية تحتاج الى ترتيب. وكل ما يحتاج الى فقير يحتاج الى دليل

41
00:17:26.700 --> 00:17:47.950
فهنا نقول اذا قلنا ما فيه من ذكر من الرحمن محدث انزاله نعم خرجت عن ظاهر الله لان ظاهره محدث هو اي القرآن نفسه. ثم ان محدث انزاله لا معنى لها في الواقع بعد قوله وما يأتيه

42
00:17:47.950 --> 00:18:17.950
لانه ما يمكن يأتيهم الا وانزالهم محدث لانه اتى معناه حدث فعلى هذا نقول الصواب ان المراد بالمحدث نفس الذكر. وليس انزاله وليس انزاله. قال الا كانوا عنه معرضين عنه متعلق بمعرضيه ومعرضين خبر كان

43
00:18:17.950 --> 00:18:43.250
وفائدة تقديمه عليه هنا لفظية ومعنويا. اما اللفظية فمراعاة الخواص. هو كل الايات. واما المعنوية فلافادة الحصر كأنه يقول ما تكون حالهم الا الاعراض عنه دون غيره. يعني عنه فقط وحده

44
00:18:43.250 --> 00:19:03.250
معرضين وهذا ابلغ في الذنب مما لو قال الا كانوا معرظين عنه لانه يحتمل ان يعرضوا عنه وغيره ولكنه ولما قال عنه معرضين كانهم لا يتصفون بالاعراض الا عن هذا الذكر. الا كانوا عنه معرضين. هذا

45
00:19:03.250 --> 00:19:31.050
اعراب معنوي او حفظ. الجواب يشمل الامرين فهم معرضون وان حضروا بابكانهم ومعرضون ايضا بابدانهم يقومون عنه واذا سمعوا نعم آآ وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه

46
00:19:31.200 --> 00:19:56.900
لعلكم تغلبون. فهم معرضون والعياذ بالله في قلوبهم وابدانهم. الا كانوا عنه معرضين. قال الله تبارك وتعالى فقد كذبوا به. ها؟ فقد كذبوا لكن المؤلف يقول به اي بهذا الذكر والجملة محققة بقذف

47
00:19:57.000 --> 00:20:24.000
والمعنى انه مع وضوح كون هذا الذكر من الرحمن ما انتفعوا به بل كذبوا به والتكذيب به يعم التكذيب به رأسا بان يقولوا ان هذا ليس القرآن من الله كما قالوا انما يعلمه بشر

48
00:20:24.550 --> 00:20:42.150
او التكذيب ببعض الايات منه كما لو كذبوا بقصة احد الرسل او بقصة قصها الله تعالى على احد كالذي مر على قرية وما اشبه ذلك واما ان يكون التكذيب به رأسا

49
00:20:42.350 --> 00:21:10.800
ويقال انت لا لا يوحى اليه وهذا القرآن ليس بوحي او التكذيب ببعض الايات التي جاءت في هذا فكله ترتيب و والتكذيب ابلغ من الاعراب لان الانسان قد يعرض تهاونا وتكاسلا ولسبب من الاسباب ولا يكذب

50
00:21:11.450 --> 00:21:32.500
لكن المكذب اشد لان المكذب لا يمكن ان يقتل وكيف يقبل على امر يعتقده كذبا ولهذا قال الا كان عنهم معرضين فقد كذبوا وقال فقد اعرضوا قال فقد كذبوا وهذا شامل للإعراض

51
00:21:32.750 --> 00:22:07.550
ولا عمل وقد كذبوا فسيأتيهم انباء عواقب ما كانوا به يستهزئون الف عاطفة وتفيد الترتيل والتهليل يفيد التقريب ايضا  نعم المعنى ابسبب تكذيبهم سيأتيهم عن قرب ثلاثين عن قرب وانباء بمعنى اخبار

52
00:22:07.850 --> 00:22:35.300
نعم سيأتيهم انباء ما كانوا بيهتزون الانباء جمع نبأ وهو الخبر من الامور الهامة والمراد بالخبر هنا العواقب كما قال المؤلف العواقب لان العواقب اخبار في الحقيقة فمثلا بالقرآن ان الله تعالى ينصر رسوله

53
00:22:35.450 --> 00:23:07.150
ويهلك المكذبين. هذه انباء  هي في الحقيقة ستكون عواقب سينتصر النبي عليه الصلاة والسلام وسيهزم اعداءه وهذه هي هي الحقيقة وهي العاقبة. وقول ما كانوا به يستهزؤون يفخرون  وتقييم المعمول في قوله فيه يستهزئون بالفائدتين السابقتين الاصلية والمعنوية

54
00:23:07.650 --> 00:23:32.000
وقوله ما كانوا به هذه يحتمل ان تكون مجردة عن الدمام وهاي ما يستهزؤون به. ويحتمل ان تكون للزمان اي ما كانوا في الماضي يستهزؤون به عند وقوع العاقبة فانهم كانوا اي فان استهزائهم به سابق لهذه العاقبة

55
00:23:32.250 --> 00:23:57.850
ولكن الظاهر انها مجردة عن الزمان وهو غالب ما تأتي كاملة نعم الا كانوا به يستهزئون ان يسخرون ويضحكون منه نعم وفد تكذيب بالشيء اجيبوا للشيء الحق نوع من الاستهزاء به

56
00:23:57.900 --> 00:24:23.000
لانه مثلا اذا كان فيه وعد ووعيد وامر ونهي وخبر واستهتار وارشاد وتوفيق ثم كذب به معناه انه يستهزأ به معناه انه يستهزأ به وفي احكامه وفي اخباره وبما تظمنه من هذه الامور. نعم

57
00:24:23.100 --> 00:24:51.350
نعم  نعم الفائدة يقولون ان زيادة المبنى تدل على زيادة فاذا وجدت في الكلمة حروفا زائدة فمعنى ذلك ان هناك معان زائدة وهو الزيادة هنا المبالغة مثل استكبر وتكبر الاكبر ابلغ

58
00:24:51.800 --> 00:25:06.186
وهنا استهزأ ابلغ من هدي ابيه