﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:57.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انكم متبعون. فارسل فرعون في المدائن لحاشرين ان هؤلاء لشرذمة قليلون. وانهم لنا لغار وانا لجميع حاذرون. فاخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم. كذلك واورثناها بني

2
00:00:57.750 --> 00:01:28.400
فاتبعوهم مشرقين فلما تراءى الجمعان قال اصحابه موسى قال اصحاب موسى انا لمدركون. قال كلا ان معي ربي سيهدين ثم قال الله تعالى واوحينا الى موسى بعد سنين اقامها بينهم

3
00:01:28.450 --> 00:01:51.350
يدعوهم بآيات الله الى الحق فلم يزيدوا الا عفوا اوحينا الى موسى ان افتي بعبادي والوحي باللغة الاعلام بسرعة وخفاء واما في الشرع فهو اعلام الله تعالى بالشرع لاحد انبيائه

4
00:01:52.100 --> 00:02:18.500
هذا هو الوحي اعلام الله تعالى بالشرع لاحد انبيائه ثم ان الوحي قد يكون بواسطة وقد يكون بغير واسطة الوحي وقد قسم الله ذلك بقوله وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا

5
00:02:18.650 --> 00:02:38.850
او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحيى به ما يشاء فقوله الا وحي هذا الالهام الوحي الالهام من وراء حجاب مكالمة طريحة لكن من وراء حجاب والثالث يرسل رسولا

6
00:02:39.050 --> 00:03:12.150
فيحيى باذنه ما يشاء قال واوحينا الى موسى ان اثري بعبادي ان اعرابه ابراهيم نعم     لا تفسيرية ام تفسيرية لانهم يقولون اذا سبقها معنى القول دون حروفه فهي تفسيرية واوحينا الى موس الى ام موسى ان ارضعيه

7
00:03:12.400 --> 00:03:35.050
فاوحينا اليه ان يصنع الفلفل وهنا اوحينا الى موسى ان اسري بعبادة نعم لانها تفسر المحى به وقوله بعبادي المراد بهم بنو اسرائيل وهي عبودية شرعية قال بني اسرائيل وفي قراءة بكسر النون

8
00:03:35.200 --> 00:04:04.000
ووصل همزة اسر من ثراء لغة في اثري. في اسرار ايسر بهم ليل الى بحر يعني يقال اسرى وسرى فالامر من اسرى اي الامر من عشرة اشهد الرباعي اثري والامر من ثرى

9
00:04:04.150 --> 00:04:29.900
اف يعني همزة وصل انت وصل فعلى انه من الرباعي يكون ان افرج يظهر ان ان اخرج وتبقى ساكنة وعلى انها من ثراء تكسر النون لملاقاة السافل وتكون همزة همزة وصل

10
00:04:30.200 --> 00:05:03.800
ان يشتري بعباده والمعنى در بهم ليلا الى اي مكان يقول المؤلف الى البحر الى البحر وما هو الدليل انه الى البحر ها   اي نعم وكذلك ايظا ما سيأتي في سياق في هذه في هذه الايات

11
00:05:04.250 --> 00:05:30.000
انكم متبعون يتبعكم فرعون وجنوده فيلدون ورائكم البحر فانجيكم واغرقهم امرهم الله ان ان يشكوا يسير ليلة وانما امروا ان يسيروا ليلا لئلا يظهر امرهم لانهم لو ارادوا ان يصيروا نهارا

12
00:05:30.200 --> 00:05:55.400
وتجهزوا لشعر بهم ال فرعون وحينئذ يمنعونهم او يؤذونهم فلذلك امروا ان ان يسيروا بالليل وفي هذه الفائدة تذكر ان شاء الله قال انكم متبعون ابتدت هذه الجملة بان مع انها جملة رسمية ايضا

13
00:05:55.900 --> 00:06:23.250
الى انه لابد ان ال فرعون يتبعونه بدون تردد فاتباعهم لهم امر مؤكد ولكنهم يتبعونهم طلبا لهم لاجل ان يقضوا عليه بعدما صاروا ليلا ارسل فرعون حين اخبر بخيرهم في المدائن

14
00:06:24.000 --> 00:06:50.600
قيل الف مدينة واثنى عشر الف قرية عاشرين جامعين الجيش نعم لما علم بهم فرعون تحفز وخاف ان يخرجوا الى مكان اخر فيكون امة فيغزونه فاراد ان يقضي عليهم نعم

15
00:06:50.800 --> 00:07:08.650
فارسل للمدائن حاسدين المدائن مداع النصر وكونها بهذا العدد الذي قال المؤلف يحتاج الى ثبوت ونحن ما علينا الا ان نقول ما قال الله ولكننا نفهم ان هذه المدائن كثيرة

16
00:07:09.350 --> 00:07:41.750
ووجهها ان الفعائل صيغة منتهى الجموع فهي تدل على الكثرة. نعم حاسرين جامعي الجيش وفي هذا دليل على انهم  ليسوا يقولون اخرجوا بل يجبرونهم يجبرونهم على ان يخرجوا قائلا ان هؤلاء لترزمة طائفة قليلون

17
00:07:43.150 --> 00:08:12.950
هذا من باب الاخرى على الخروج ان يقلل الانسان عدوه في مسامع القول لاجل ان يتشجعوا لاجل ان يتشجعوا فاذا قيل اليس من الاولى ان يكفرهم لاجل ان يستعدوا  نعم؟ قد يخاف

18
00:08:13.750 --> 00:08:40.450
مم يخاف بعضهم ايه اي اولى من حيث  يعني التجهيز العفوي نعم يرغبون في الغنيمة ويخرج الناس جميعا ولو قاله هم كثيرون لنقتل انفسنا ولا يعني الاولى ان التقليد جزاكم الله

19
00:08:40.650 --> 00:09:05.550
طيب هذا هو الظاء وان كان بعض الناس يعني قد يتبادر للذهن ان يقال لماذا لم يكفروا لاجل ان يستعدوا ويخرجوا وقال المفاسد التي تترتب على كثير اكثر من المفاسد التي تترتب على التقليد. نعم

20
00:09:05.750 --> 00:09:30.350
ثم انه هو ايضا لن يتركهم هكذا بدون استعداد لابد ان ان يتفقد وينظر النقص فيكمله نعم من هم الذين هؤلاء المقصود موسى نعم قال ان قائلا ان هؤلاء يعني موسى وقومه

21
00:09:30.550 --> 00:09:54.250
لشرذمة طائفة قليلون نعم وانما قال ذلك وكلمة شرذمة ليست بمعنى طائفة فقط كما قال المؤلف بل بمعنى التحقيق يعني ابلى من كلمة طائفة وقليلون تدل على قلة العدد وشرم

22
00:09:54.500 --> 00:10:17.450
تدل على قلة القوة ففيها هنا التقليل الكمي والكيفي الكمي بقوله لا. قليلون. قليلون والكيفي بقوله شرذمة لان السر من الشيء الذي لا يعبر به بضعفه مثلا او عدم استعداده وما اشبه هذا

23
00:10:17.800 --> 00:10:33.800
قال المؤلف قيل كانوا ست مئة الف وسبعين الفا ومقدم الجيش السبع مئة الف هذا القول لا اصل له ولا ولا في الحسنات لانه يبعد ان يكون بنو اسرائيل بهذا المبلغ الكبير الذي يدخر

24
00:10:34.400 --> 00:10:59.000
وكانوا قليلين المستضعفون مستضعفين في مصر وحتى ان موسى كان يقتل ابناءهم فرعون نعم فرعون يقتل ابناءهم ويستحيي نسائهم فليتوا الى هذا الحد بكثرة فنحن نقول ان هؤلاء وان كانوا ليسوا ليسوا كما وصف فرعون بكونهم شرذمة قليلين

25
00:10:59.100 --> 00:11:19.000
لكن نعلم انهم ليسوا بهذه الفترة ويقول انما قللهم بالنسبة للنظر الى كثرة جيشه وليس كذلك ايضا وانما قللهم في مسامع الناس من اجل الا يتأخر احد نرجع نتشجع بالقروض

26
00:11:19.200 --> 00:11:42.200
فيقول هؤلاء قد شرذم قليلون فهم لقمة فائضة لا يحتاجون مما كبير وانهم لنا لغائظون فاعلون ما يغيظنا هذا ايضا من باب الاغراء وانهم لنا يعني لنا ال فرعون لغائظون

27
00:11:42.400 --> 00:12:04.300
فاعلون ما يغيظنا وهذا من اجل يعني هذه نقطة اخرى للتشييع على الخروج اليها لان احدا من الناس لا يرضى ان يغيظه احد فهو اغراء في بني اسرائيل قال وانا لجميع حذرون

28
00:12:04.650 --> 00:12:37.950
متيقظون وفي قراءة قاذرون مستعدون الان بدأ بنفسه وان واخبر انه هو وقومه  او حاذرون واجتماع القراءتين يفيد المعنيين جميعا اي اننا متيقظون ولتيقظنا كنا مستعدين نعم وفي دان معنيه

29
00:12:38.300 --> 00:12:56.400
المعنى الاول التقبض وهو استعداد نفسي والمعنى الثاني الاستعداد الحسي في قوله عابرون لان الحاز الاسم فاعل وهو الذي فعل ما يحضر به فعل ما يحذر به وهو الاستدلال يا ابو الراس

30
00:12:58.000 --> 00:13:21.000
نعم لا لا لان الانسان قد يستعد ويحضر الاعداد والاجهزة لكن ما يكون متيقن واصحابه يقول ما يسلم متيقظ قد يستعد ولا يتيقظ نعم اليس اهل مصر في حرب الايام الستة

31
00:13:21.350 --> 00:13:45.400
كانوا مستعدين ولكنهم ليسوا متيقظين والطائرات قد ملأت المطار والدعايات من الاذاعات كثيرة جدا ومع ذلك لعدم تيقظهم قضي عليهم فلابد من استعداد وتيقظ قال الله تعالى فاخرجناهم اي فرعون وقومه من مصر

32
00:13:46.100 --> 00:14:15.300
ليلحقوا موسى وقومه من جنات دساتين كانت على جانبي النيل وعيون انهار جارية في الدور من النيل وكنوز اموال ظاهرة من الذهب والفضة  وسميت كنوزا لانها لانه لم يعطى حق الله منها

33
00:14:16.300 --> 00:14:51.150
ومقام كريم   مجلس حسن للامراء والوزراء بعده؟ يحفها يقول الله عز وجل اخذناهم  الظمير يعود على ال فرعون وفي قوله فاخذناهم بصيغة العظمة بمناسبة المقام لان هؤلاء الذين تعاظموا في انفسهم

34
00:14:51.750 --> 00:15:13.650
وتكبروا قوبل بما هو اعظم وهو قوة الله سبحانه وتعالى اخزناهم من جنات يقول المؤلف فساتين كانت على جانبي على جانب النيل ولا يقابل البساتين جنات الا اذا كانت كثيرة الاشجار والزروع

35
00:15:14.200 --> 00:15:34.200
بحيث تستتر ارضها بها ويفتخر من فيها به واما ما فيه نخلات قليلة او ذر قليل فلا يسمى جمع وفي قوله من جنات اشارة الى كثرتها ولعل الكثير منهم كان له بهتان

36
00:15:34.950 --> 00:15:52.300
وقوله عيون انهار جارية في الدور من النيل وينبغي ان يقال في الدور وغيره حتى الجنات التي هي البساتين اذا كان فيها انهار منفردة فان ذلك لا شك مما يبهج

37
00:15:52.600 --> 00:16:17.250
ويسر قلبي فهي فهو اعم من كونها في في الدور او في هذه الجنات وقول وكنوز يقول المؤلف اموال ظاهرة ولكن في هذا نظر قوم يفسرها بالاموال الظاهرة ولو فسرناها في الاموال التي تكنس

38
00:16:18.350 --> 00:16:37.500
سواء كانت مكنودة بالفعل لكثرة المال ووفرته فهم لا يحتاجون الى انفاقهم وانما يخنزونه في الارض ليرسلوه لما استقبل او نقول انها يعني سواء كانت مكنوزة بمعنى مدفونة او غير مدفونة

39
00:16:38.450 --> 00:17:01.050
لان الذهب والفضة يسمى كنزا نعم اذا لم وادى زكاته وهذا كنز شرعي واذا دفن سمي كنزا لغوية نعم المهم اننا نقول الكنوز هي الاموال العظيمة الكثيرة من الذهب والفضة

40
00:17:01.400 --> 00:17:27.800
وسواء كانت هذه الكنوز نقودا او كانت حليا يتحلون بها نعم اه يقول وكنوز ومقام كريم مقام كريم المقام يقول المجلس ويمكن ان يكون المراد به محل الاقامة يعني المراد بالمقام

41
00:17:28.350 --> 00:17:56.000
مكن فهو اعم من ان يكون المجلس المكة والكريم الحسن وحسن ولهذا قال قال النبي عليه الصلاة والسلام اياك وقرائم اموالهن يعني احاسنه فصار هؤلاء ممتعون من كل وجه مقام كريم في امن وطمأنينة وراحة

42
00:17:56.250 --> 00:18:18.850
وحسن و باللون والكيد والكيفية كذلك ايضا من حيث الاموال الوفيرة التي توفرت لهم حتى صاروا يخلدونها من الصنائع عنها يقول الله عز وجل كذلك اي اخراجنا كما وصفنا واورثناها بني اسرائيل

43
00:18:20.550 --> 00:18:47.650
يعني ان كذلك تكون خبرا لمبتدع محروم يعني اخراجنا لهم كان كذلك او يكون التقدير الامر كذلك الامر كذلك المهم ان كذلك خبر لمبتدأ محذوف فهي جملة مستقلة اما قبلها وعما بعدها

44
00:18:48.150 --> 00:19:16.650
ثم قال واورثناها يعني هذه الجنات والعيوب والكنوز والمقام الكريم اورثناها بني اسرائيل بعد اغراق فرعون وقومه  نعم فصارت لهم  وقول بني اسرائيل اسرائيل هو يعقوب ابن اسحاق ومعناه عبد الله

45
00:19:17.350 --> 00:19:40.100
وانما نسبوا اليه لان بني اسرائيل تفرعوا منه وقوله اورثناها بني اسرائيل فيها من الاشكال ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول قلة الغنائم ولم تحل لاحد قبل وهنا اورث الله

46
00:19:40.150 --> 00:20:03.500
يا رب ديار والعوز وقومه واموالهم ثورتها بني اسرائيل فهل هذا ينافي الحديث او لا ها انتم فاهمين المقصود؟ طيب عبد العزيز اي ان هذا الله سبحانه على هو الذي

47
00:20:03.700 --> 00:20:43.950
هو اللي بيملك ايه؟ اما هناك فالرسول محمد صلى الله عليه وسلم نية ولكن وحي من الله الرسول يقول انما انا قاسم والله معطى   ها  ايه من المقابل ايه   ها؟ مم. الله سبحانه وتعالى

48
00:20:43.950 --> 00:20:57.850
واباح قتلة فرعون في البحر نعم بدون حرب. صحيح. الغنيمة هي ما اخذ من مال الكفار في قتاله وما الحق به هذا تعريفا شرعا ما اخذ من مال الكفار بقتال

49
00:20:57.950 --> 00:21:17.150
وما وثق به وهذا ما اخذ بالرسال هؤلاء هلكوا بقيت ديارهم لمن حتى لو ما لو لو لم يسكنها بنو اسرائيل لسكنها اخرون غيره المسألة هذه ما غنموها بايديهم نعم

50
00:21:17.200 --> 00:21:41.600
ولكنه من الله عز وجل لهلاك هؤلاء يعني كان الامر انهم لما هلكوا طارت ارثا لبني اسرائيل ارثا قدريا ارثا قدريا لانه لابد ان يكون كذلك نعم   الله  ولقد كتبنا في الزبون

51
00:21:42.050 --> 00:22:03.700
الارض يرثها نعم عبادي الصالحون هذا شيء الله سبحانه تعالى من البدء الارض نعم فهذه هي القرينة التي لا يكون لا هو الان ما هي ارض سفر جنات عيون وكنوز

52
00:22:05.650 --> 00:22:27.100
ومقام كريم المسألة حتى حتى الكنوز هذي منها ما ينقل من لكن هي في جانب من جانب مصري بجانب المدينة لكن الان اخذوا كنوز فرعون وال فرعون المهم الجواب الصحيح هو الاول

53
00:22:27.200 --> 00:22:44.050
الجواب الثاني هو الاول يقال ان الغنيمة هي ما اخذ بقتال وما والحق به وما عدا ذلك لا يسمى غنيمة شرعا نعم نعم   اي نعم هو الظاهر انهم خرجوا مع موسى كله

54
00:22:44.200 --> 00:23:12.200
ولا ان اسدي بعبادي هذا عام  بعد ذلك عهدوا رجعوا الى مصر وصاروا فيها  لا بعد هذا اي نعم  نعم   نعم. وقطع البحر  فهؤلاء اهلكوا الى الله جل وعلا نعم

55
00:23:12.300 --> 00:23:47.100
ما هناك    هذا هو طيب    نعم   وما غنم في هذا المكان فهو الذي لا يحرمه  فيهم قتال اطلاقا لكن حنا نقول اورثناها بني اسرائيل ظاهرها مشكل مع قوله وحلت من الغنائم

56
00:23:48.200 --> 00:24:02.200
احنا نقول اصله ما في غنيمة هنا يعني كون نقول هذه من الغنائم ما هو بصحيح ليست غنية لكن قد يقول قائل يعني تبادل الذهن احد عندما يقرأ الاية هذي لاول والده

57
00:24:02.500 --> 00:24:26.100
يقول هذي كيف يؤثر الله بني اسرائيل وقد اقال النبي عليه الصلاة والسلام ان الغنائم لم تحل لاحد قبلي جوابنا نقول هذه ليست من باب الغناء  نعم  فهل يكون موسى عليه السلام ادرك يعني

58
00:24:26.150 --> 00:24:45.000
لا من مدة طويلة يعني هو الذي الذرية الذرية يعني نعم هو النبي الذي بعث بعد ابراهيم او بينهم اسحاق ويعقوب على يوسف جاء الى اهل مصر يوسف ابن يعقوب

59
00:24:45.550 --> 00:25:02.250
لا اله الا الله رسول ولهذا المؤمن قال ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينة وما زلتم في شك مما جاءكم به طيب المهمل صار نقول الجواب على هذا ان هذا التوريث ليس من باب

60
00:25:02.700 --> 00:25:26.450
من باب الغنيمة لان الغنيمة ما اخذ من كفار بقتال والحق به؟ نعم وعورتنا بني صيف فاتبعوهم لحقوهم مشرقين وقت شروق الشمس الواو في قوله فاتبعوهم يعود الى فرعون والهاء

61
00:25:26.550 --> 00:25:48.500
الى بني اسرائيل وعلى هذا فقوله واورثناها بني اسرائيل من حيث المعنى جملة معترضة لان توريد بني اسرائيل كان بعد ان وغرق فرعون وقومه مفهوم يصير ذكر واورثناها بني اسرائيل مناسبة تقديمها في الترتيب

62
00:25:49.200 --> 00:26:09.350
على ما بعدها لانه لما قال اخرجناهم كأن قائلا يقول فمن الذي حل محلهم فقال واورثناها بني اسرائيل فلمناسبة الاخراج قدمت والا كان موقظ الترتيب ان تكون بعد ذكر اهلاك فرعون وقومه

63
00:26:09.850 --> 00:26:39.150
فاتبعوهم لحقوهم يقال تبعه واتبعه واتباعه بمعنى واحد ومنه قوله تعالى فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين اتباع يعني تبعه او او الثبات كل الثلاث بمعنى واحد فاتبعوهم يعني اتبعوه او تبعوهم بمعنى لحقوهم

64
00:26:39.300 --> 00:26:59.800
مشرقين وقت شروق الشمس والى جهاد المشكة ايضا مثل ما يقول حنا نشرف يعني نحو المشفى فهم في الحقيقة مستقيم اما كما قال المؤلف وقت شروق الشمس او متجهين نحو المشرق

65
00:27:00.050 --> 00:27:20.000
وكلا المعنيين وكلا المعنيين صحيح فمشرق متجهين نحو المشرق باعتبار المكان ومشرق وقت الشروق باعتبار الزمان والعادة ان الخروج اول النهار انشط للناس واولى وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يخرج مبكرا

66
00:27:20.150 --> 00:27:49.600
ولكنه يبقى حتى تجيء الافياء ويزول تزول الشمس وتهب الرياح اتبعوهم مشرقين. نعم. خرجت في الليل وفرعون ما خرجوا بعدهم الا بعد نعم هذا قصير والجواب عليها بعد وش تقول؟ لا

67
00:27:49.850 --> 00:28:06.850
وما علم الا بعد مدة لانه ارصف المدائن الحاشرين وجمع الناس وخرج  لكن انت وش تجيب؟ ان هذا خرج لينا وهذا خرج نهارا او لان النهار هو الذي اما لو خرجوا ليلا فربما

68
00:28:07.600 --> 00:28:27.600
قلنا لماذا خرجوا خرج موسى وقومه ليلا؟ نعم اختفاء نعم خوفا على انفسهم من فرعون خرجوا بالليل اما هذا ما خرج خائفا حتى ينتظر ويكون الليل خرج معلنا على بانه ظاهر منتصر

69
00:28:28.100 --> 00:28:52.350
لنفسه نعم فلما تراءى الجمعان اي رأى كل منهما الاخر والمراد بهما جمع موسى وجمع فرعون قال اصحاب موسى انا لمدركون يدركنا جمع فرعون فلا طاقة لنا به انا لمدركون

70
00:28:52.500 --> 00:29:11.250
اكدوا الادراك في ان واللام يعني متفقون يقينا كيف ذلك؟ لان البحر امامهم وهم وال فرعون خلفه فلابد ان يتركوه من اين يذهبون ليس امامهم الا البحر انفاض البحر غرق

71
00:29:11.900 --> 00:29:30.850
وهم لا وهم لن يخوضوه بحسب اعتقادهم تلك الساعة ولانهم ما يعلمون بالامر فهم لن يخوضوا البحر فما بقي الا ان يدركهم آل فرعون ولهذا قالوا انا لمدركون بالجملة الاسمية المعقدة بان

72
00:29:30.900 --> 00:29:55.400
ولا ولكن موسى اجابهم بقوله كلا اي لن يدركونا قال ذلك ايمانا بالله تعالى وثقة بوعده وانه سبحانه وتعالى ما امرهم بالخروج الا ليحميهم من فرعون واله كلا ان معي ربي بنصره

73
00:29:55.500 --> 00:30:16.550
سيهدين طريق النجاة. قال الله تعالى الى اخره اولا ما قال كلا اني ساهدى بل قدم معية الله لانها اقوى في تثبيت قومه ان معي ربي وكل انسان يكون الله معه

74
00:30:16.800 --> 00:30:47.550
فلن يضره شيء ثم قال ايضا مؤكدا اثر هذه المعية سيهدين والسين تدل على التحقيق والقرب نعم ومعنى يهدين هنا يدلني تافين اي سيدلني على طريق انجو به وهل كان فرعون موسى عالما بهذه الطريق حين ذاك؟ لم يعلم لكنه واثق بالنجاة

75
00:30:48.050 --> 00:31:09.850
لكنه واثق ولهذا اتى بالسين الدالة على التحقيق وعلى القرب ايضا لان المقام يقتضي ذلك فهؤلاء اكدوا انهم مدركون يقابلون بتأكيد انهم لن يدركوا نعم وتأكيد ذلك اولا بذكر معية الله سبحانه وتعالى. ان معي ربي

76
00:31:10.950 --> 00:31:30.100
وتأكيده ثانيا بقوله سيهدي فان الصين كما هو معروف عند اهل النحو تدل على التحقيق والقرب نعم ان معي ربي سائلين وفعلا حصل ما تيقنه موسى عليه الصلاة والسلام من ان الله تعالى سيهديه طريق النجاة

77
00:31:30.200 --> 00:31:57.950
فاوحينا اليه نعم. كل معلم هنا يعني ما يهمني هذا  من المعية وهو المراد بالمعية هنا المعية الخاصة التي تغضب النصر والسلام فان قصد بنصره انه تفسير للمعية بالمعنى الذاتي فهذا ليس بصحيح

78
00:31:58.250 --> 00:32:17.750
ونرى بنصه انه اثر لذلك وهذا صحيح فالمؤلف ما ما يعترض عليه لانه في احتمال يقول معي بنصره بمعنى ان هذه المعية سيكون اثرها النصر فيما سبق من الايات من الفوائد

79
00:32:19.200 --> 00:32:56.050
اولا بيان عقوبة الله سبحانه وتعالى للطاغين وذلك بازالة النعم عنهم  اما لاخراجهم منها واما بازالة سياحية وتؤخذ من قوله فاخذناهم من جنات وعيون  وفيها  ان العقوبة بعد التنعيم اشد

80
00:32:56.150 --> 00:33:16.900
ولذلك نص عليه ما قال فاخرجناهم من اماكنهم فقط او من ديارهم ولكن بين على سبيل التعيين ما هم فيه من النعيم لان الاخذ بالعقوبة بعد النعيم يكون اشد نعم واضح

81
00:33:17.550 --> 00:33:42.050
وفيها ايضا تحذير للطغاة من ان تزول نعمهم بسبب طغيانهم ففي عصرنا هذا فتح الله على الناس من انواع النعيم ما لم يكن موهوما من قبل وبالاولى ليس معلوما فيخشى

82
00:33:42.100 --> 00:34:01.950
ان يخرج هؤلاء من من هذا النعيم اذا طغوا وعفوا عن امر الله سبحانه وتعالى وفيه ايضا دليل على ان فائدة ان الانسان قد يؤخذ من حيث يرى انه على

83
00:34:02.800 --> 00:34:27.050
وظهر فان فرعون بعث في المدائن حاسدين يدعوهم الى قتال موسى وقومه او وقومه فخرجوا متتابعين لهم على انهم سيدركونه فصار فيهم صار في هذا في هذا الخروج حتفهم وهلاكه

84
00:34:27.950 --> 00:34:49.450
ونظيره في هذه الامة ما صنعت قريش حين خرجت الى بدر وكان ابو جهل يقول والله لا نرجع حتى نخدم بدرا فنسقي فيها الخمور والرأي تعزف علينا القيام ونسبوا الخمور

85
00:34:49.550 --> 00:35:09.150
نعم فلا يزال العرب حتى تسمع بين العرب فلا يزالون يهبون ابدا فاخذوا من حيث اتوا وفي هذا دليل على قوة ايمان موسى عليه الصلاة والسلام حنا انت حتى في قوله

86
00:35:09.450 --> 00:35:28.450
كلا ان معي ربي ساهدين وواجهوا قوة الايمان انه في هذا المقام المقام المحرج الذي لا يرى الانسان فيه الا انه هالك. ولهذا قال اصحابه انا لم يدركوه وفيه ايضا

87
00:35:28.950 --> 00:35:51.950
تمام قدرة الله عز وجل بفلق البحر وتيبيسه في الحال وفيه دليل على انه ان لكل شيء سببا حتى الايات التي يجعلها الله على هذا الشخص لها سبب فان فان الله تعالى لم يفتق البحر

88
00:35:52.700 --> 00:36:16.450
الا بعد ان اوحى الى موسى ان يضرب به باعصاه ان يضربه بعصاه فضربه انفلق وفي هذا دليل على ان الله سبحانه وتعالى كما يهدي الى الطريق المعنوي يهدي ايظا الى الطريق الحسني

89
00:36:17.100 --> 00:36:36.650
لقوله نعم لا الحمد لله لا لا لقوله سيهدين كلا ان معي ربي سيهدين ليس المراد هنا هداية العلم والتوفيق للعمل الصالح وان مراد الهداية في طريق النجاة التي ينجو بها

90
00:36:37.300 --> 00:36:48.102
فهداه الله سبحانه وتعالى