﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق. فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم. وازلف اثنى ثم الاخرين. وانجينا موسى ومن معه اجمعين. ثم ثم اغرقنا الاخرين. ان في ذلك لاية وما كان اكثرهن مؤمنين

2
00:00:47.750 --> 00:01:13.700
وان ربك لهو العزيز الرحيم فاوحينا الى موسى ان يضرب بعصاك البحر هذي ما يصلح ان اضرب بان ضرب ما تأتي رباعية ولهذا يجب خصر النون ان يضرب وان هذه مثل ما قلنا فيما سبق

3
00:01:14.200 --> 00:01:39.650
ها؟ تفسيرية ان اضرب بعصاك البحر فضربه وانفلقوا تقسيم المؤلف فضربه صحيح نعم لان البحر لم ينفلق بمجرد الوحي بل بالضرب وفي قوله ان اضرب فانفلق اشارة الى ان موسى صلى الله صلى الله عليه وسلم بادر

4
00:01:40.100 --> 00:02:03.200
يبغى البحث في ظرب البحر وان البحر انفلق حالا بدون تأخر ومعنى انفلق انسق اثني عشر فرقا فكان كل فرق فالصيد العظيم الجبل الضخم بينها مسالك سلكوها لم يبتل منها شرط الراكب ولا لبدوه

5
00:02:04.100 --> 00:02:26.400
اه نعم يقول ان اضرب بعصاك البحر اي عصا هذا العصا الذي كان يحمله دائما يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه وله فيها مآرب فتكون هذه العصا فيها مصالح عظيمة

6
00:02:26.550 --> 00:02:45.550
وفيها من ايات الله ثلاث ايات  هذه احداها والثانية؟ انه اذا القاها صارت بابان مبين والثالثة اذا ضرب بها الحجر ففجر عيون فجر عيونا هذه ثلاث ايات اما عن البقية

7
00:02:45.600 --> 00:03:05.200
الاتفاق عليها والهش بها على الغنم ودفع الصائل وما اشبه ذلك فهذا ليس من الايات من الامور المعتادة وقوله البحر ما المراد به البحث الاحمر ويسمى بحر الخنزم هذا البحر

8
00:03:05.350 --> 00:03:38.200
من فلق فكان كل فرق كالطود العظيم الجبل العظيم يعني لكبره وارتفاعا لان قاع البحر قوي عميق فيكون كالطود العظيم للكبر والارتفاع وظاهره انه يعني عريض عريض لان الصوت العظيم يتناول الكبر والارتفاع والعرض

9
00:03:39.550 --> 00:04:02.400
وهو كذلك وهذا من ايات الله لان العصا اذا ضربت لا لا لا تتسع لمكان و وهذه الاطواد الاثنى عشر مكانها بلا شك واثق والطرق ايضا ستكون واقعا ثمان في هذه الظربة من ايات الله غير انفلاق البحر

10
00:04:02.950 --> 00:04:24.250
انه كان يابسا جلس في الحال نعم في لحظة يبث لا تخافوا دركا ولا تخسر وهذا ايضا من ايات الله ان الله القى ازال عنهم الخوف والقاه عنه والا فطبيعة البشر

11
00:04:24.350 --> 00:04:42.150
تقتضي اذا كان الماء على يمينه ويساره الابواب تقتضي ان يخاف ولا لا ان يخاف ولكن الله سبحانه وتعالى القى عنهم الخوف فلم يخافوا ابدا وفي قوله نعم كالقول العظيم

12
00:04:43.700 --> 00:05:08.700
ظاهر ان الماء لم يتغير يعني لم يتجمد العمل المعروف سيكون ابيض جامدا ولكنه بقي جامدا على طبيعته اسود نعم وهذا اعظم مما لو تجمد  لو تجمد وعلى غير طبيعته

13
00:05:09.250 --> 00:05:33.950
قال فيه اية واحدة وهي سرعة التجمد في هذه اللحظة نعم لكن كونه لا يسير من ايات الله ولا امر معتاد؟ امر معتاد ايه وهجام امر طبيعي عادي لكن كونه يبقى مائعا ولكن لا يفيض

14
00:05:34.750 --> 00:05:51.900
ها هذا ابلغ هذا ابلغ هذا ابلغ من ذلك فيه ايتان انه ما يصير وانه لا يسير وهو على طبيعته والله تعالى على كل شيء قدير وفيه ايضا دليل على ان كل شيء

15
00:05:52.150 --> 00:06:12.200
يمتثل لامر الله وان الله تعالى قادر على قلب الامور عن طبائعها فضلا عن تغيير صفاتها. نعم فهذه النار التي من طبيعتها الاحراق والحرارة كانت بردا على البرد وسلاما على ابراهيم

16
00:06:12.500 --> 00:06:30.650
في الحال وهذا الماء الذي من طبيعته الاغراق والسيلان صار امنا وجامدا لا فيب بالنسبة لبني اسرائيل قال اهل العلم انه ما من اية ما من اية اعطيها احد من الانبياء

17
00:06:30.950 --> 00:07:00.150
الا وكانت للرسول عليه الصلاة والسلام وكان في النبي عليه الصلاة والسلام فما هي الاية المقابلة في هذا في هذا الامر فجرى    فصار نهر   يبس   سلمان الفارسي  ما صار يدري

18
00:07:01.100 --> 00:07:25.600
ايه قالت هو مع لكن ما يخالف ما صار يبأس هذا ابلغ استنفاق على طبيعته يجري كما هو وهذا وهذه الخيول والابل والمشاة يمشون عليه  ايه ها القصد هذا المثال

19
00:07:25.650 --> 00:07:46.300
لكن اذا قال قائل هذه ليست في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كرامات اولياء ودلالة كرامة اتباعه موجودة له. كرامات اولياء ودلالة كرامة اتباعه في الله كلها صخرة في وقت الماء

20
00:07:46.350 --> 00:08:06.900
واقترحت عليها ثم وصلت وهذا ايضا من الايات فالحاصن يقال ان ما جرى لبني اسرائيل يرى لهذه الامة مثله وذلك لان كرامة اتباع النبي معجزة له اذ معنى الكرامة الشهادة

21
00:08:07.000 --> 00:08:20.500
بان ما عليه هذا المكرم حق فاذا كان اتباع النبي عليه الصلاة والسلام جاء لهم شهادة بان ما هم عليه حق. كان معنى ذلك ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حق. نعم

22
00:08:20.500 --> 00:08:52.700
نعم لا موظف واحد ضربة واحدة. نعم شدة اثنا عشر الف ما نفع في كل اثنا عشر الف تكون من من طريق او عشر ثلاث او الف  اثنا عشر الف

23
00:08:53.200 --> 00:09:18.150
حل ست مئة الف هذا يقول ست مئة الف الف نعم ست مئة الف لا يعرف ما ندري هم هم على كل حال اثنا عشر قبيلة الاسباب في بني اسرائيل مثل القبائل في العرب. هم اثنين عشر قبيلة ما نعرف كم عدد القبيلة قد تقل وقد تكثر ينهي كل قبيلة مثلا خمسمائة

24
00:09:18.150 --> 00:09:50.800
يمكن او اكثر او اقل نعم لا في الحكمة لو جاوز مثلا وهو طريق عظيم. كيف؟ انه اثنعش طريق من قبائل بني اسرائيل هم قالوا نعم اثنين فلابد ان ننوم كثيرا. كل واحد كالطوب العظيم. ايه نعم. كل فرق. كل فرق. الفرق ما هو معناها الطريق

25
00:09:50.800 --> 00:10:12.950
بسرعة ها المقلبين الماء اللي بينهم مثل مثل الجدال مهو بنفس الطريقة انه فرق كالطود العظيم يعني من الماء الماء مثل بينهم مثل مثل الجبال وذكر بعض بعض الذين ينكرون الاسرائيليات انه صار بهذه الاقوال

26
00:10:13.200 --> 00:10:43.000
صار فيها فرص ينظر بعضهم الى بعض زيادة في الامن ولكن الله اعلم هل هذا صحيح ولا لا؟ ما ما يعلم الشيخ يعني نعيم اسرائيل قبل ان تهلك كده ما في معركة قبل ان يأتي الانكسار

27
00:10:43.350 --> 00:11:24.400
حصلوا على هذا الظاهر انك انت لا تكررها مرتين ثلاثة    نعم فاذا قال من حل مكانه. نعم. فيكون الجواب حلال. يكون هذا وجه مناسب يعني بالنظر الى الترتيب نكون اورثناها بعد ذكر الاغراق

28
00:11:25.350 --> 00:12:01.900
بالنظر الى الترتيب الطبيعي يكون الارث بعد الاغراق لكن بالنظر الى الى الترتيب التناسبي بمناسبة الإرث للإخراج قدمها على ذكر الاغراض   نعم. نعم ما يدل على الايمان لا ما هو الله

29
00:12:03.550 --> 00:12:18.550
وهو يلاحظ انه احيانا ترى ينسب القول الى الى الى الامة والمراد البعض بالنسبة للقول الى الامة والمراد البعض بل ان الله احيانا يخاطب بني اسرائيل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بفعل

30
00:12:18.650 --> 00:12:37.900
امم من قبل او امتي من قبل قوله تعالى وشرهم فقوم الذين رجعوا مني قائلين مختارين لولا  هادو راه غير اللي قالوا ارنا الله جحا. اليسوا هذول السبيل؟ الا بلى. ستة

31
00:12:38.050 --> 00:12:54.450
هذولا المختارين هذول المختارين ايه لا شك هو لا شك انه ان هذا بالحقيقة مما يدل على انهم مهما بلغوا في الكمال ما هم مثل هذه الامة ايمان ضعيف يعني لانه وصلت الى حد عبادة الصنم مع الله

32
00:12:54.550 --> 00:13:14.700
لا يعني طلبوها. اي نعم. طلبوا الى طلبنا يكون الا عن اه لكن ما ما منعوا منه عبد العزيز بعد ان غاب عنه موسى الا ان قلنا انه في البداية. هم على كل حال هم مهما كان حتى لو كان ايمانهم ضعيفا في اول البداية وحنا ما ندري عن ايمانهم لكن ظاهر

33
00:13:14.700 --> 00:13:35.350
الايات ان الله منا عليهم بهذا لكمال ايمانه تعرف ان الانسان اذا توفرت لديه النعمة قد تختلف حاله فهم خرجوا بالاول وهم في قلة وفي ضعف وفي خوف وهم اقرب الى الامام مما اذا نعموا هذا النعيم

34
00:13:36.150 --> 00:13:56.150
لان العادة ان الانسان اذا نحل انه يحصل منه العشر والبطل هذا العادة ما يمكن ان يقال انه هؤلاء اللي بعدين ذريتهم يعني او الكثير من قلوب الله الظاهر انهم يعني على حسب الاجيال المعروفة

35
00:13:56.150 --> 00:14:14.600
يتوالدون وان موسى اللي صار ذريتهم على ما قيل الذين اتاهم وحرمت عليهم اربعين سنة ولا يعني غيره. هذا هو اللي قيل انه صدمت ثمانية واربعين سنة لاجل ان تتغير اوضاعهم واقوالهم

36
00:14:14.650 --> 00:14:32.050
بانشاء خلق اخر  المهم ندن ان ايمانهم في ذلك اليوم كان ايمانا جيدا قويا حينما اغرق فرعون ولهذا نصروا هذا النصارى العظيم على فرعون واوروبا سياق الايات يدل على هذا

37
00:14:32.300 --> 00:14:55.450
نعم قد يكون هذي نعمة نعم. هذا نعمة وابتلاء. نعم. ولشيئهم المضاعف يكثر. ايه لكن من يقول ان هذا يبتلى وشو به الصلاة بنعمة يمكن ابي نعمة او ببلاء او ببلاء او اي نعم انما من يقول اني ايمانهم ضعيفا بس المشكلة من يقول هذا؟ قريبا

38
00:14:55.450 --> 00:15:12.600
حصل باعث يعني الانسان يتغير يعني المهاجرين مهما امنوا ايمان قوم. نعم. والانصار لما امنوا ما صار منهم شيء ما يمكن تقارن بنو بني اسرائيل بهذه الامة لا تقارنوا مسألة المقارنة لا غير واردة

39
00:15:13.550 --> 00:15:32.200
مقارنة غير واردة لانه لا لا فرق يعني لا لا سواء بنو اسرائيل ابتلوا بالحيتان فلم يصدروا وتخيلوا هذه الامة ارسلوا بالصيد وهم محرمون فصبروا وغيره وغيره لا تقارن ايمان هذه الامة بايمان من سبق

40
00:15:33.300 --> 00:15:47.350
لا انا ما بخص ما اقصد من الايمان اذا كان جيد وخام في البداية يعني الغالب انه يصرف عن كل هالاشياء الخطيرة بالذات يعني الا الصغائر يمكن على كل حال ما نقدر نقول انه حين

41
00:15:47.350 --> 00:16:01.100
لا شك انهم مؤمنون لانهم شاهدوا الايمان واولوا في الارض ولا مانع من ان تطرأ لهم احوال يتغيرون بها نعم واقول لو لم يكونوا مؤمنين ما صبر على ال فرعون

42
00:16:01.150 --> 00:16:19.200
حينما قطعت لهم ايديهم الخلل فهذا دليل على قوة الايمان العظيم لا هذولا السحرة لا شك في قوة ايمان والسحرة من آل فرعون انتحر من ال فرعون الذهب مع من سهم؟ ايه غيره فيه غيره الكلام على بني اسرائيل

43
00:16:20.500 --> 00:16:40.900
كلام على بني اسرائيل بني اسرائيل غير السحرة. السحرة من الخبز من ال فرعون نعم اودينا من قبل ان تأتينا ومن بعدنا نعم. عندهم فضل. عندهم صبر واكمل قبل وبعد يعني دعوة الاخوة في الايمان والصبر

44
00:16:40.900 --> 00:17:00.900
وعلى كل حال كونهم اورين من قبل ان تأتينا من باب موسى لهم موسى نفوسهم الضعيفة الان جموس اللي يحبكم انكم تكونوا ايمانا ضعيف نقول الاصل ان ايمانهم في ذلك الساعة قول هذا الاصل وان النصر انما يستحقه المؤمنون وانما يرث الارض عباد الله الصالحين

45
00:17:00.900 --> 00:17:29.500
ولا لا؟ لكن لا مانع من ان تطري احوال نعم وتدجج وتجدد اعمال ينصرفونها هم او وبعضهم عن عن الحق ما قلنا لما وان احدكم ليعمل بعمله. نعم قلنا انه اذا كان الانسان ان هذا العمل فيما يظهر للناس. نعم. بينما الايمان يكون فيه ضعف. نعم. نعم. فهؤلاء لا يمكن ان

46
00:17:29.500 --> 00:17:46.300
في البداية لما ذهب ما في عضو. نعم. نعم. ثم غيرهم الله سبحانه وتعالى. بس ما خالف هل غيروا هل عبدوا ما في الا اللي ينعبد العجل ومن لا عبد العجل بفتنة

47
00:17:46.450 --> 00:18:08.800
واخيرا من الله عليهم وهو جاء موسى واعتدموا. كم بقي موسى فيه اربعين مثلا هذا في التيه فقط  ايه هو اللي انا بنقوله انه تغير يعني نفس اجسادهم واعيانهم تغير الاديان يزول لا نقول حتى احوالهم تتغير

48
00:18:08.900 --> 00:18:24.550
حتى احوالهم تتغير لا شك فيها المهم دعونا من هذا جدل الحقيقة هذا جدل مانع به فايدة الحقيقة هذا مجرد جدل ما لنا به. حنا نقول الاصل ان من انتصر فهو مؤمن حقا

49
00:18:24.850 --> 00:18:37.600
ومن نصره الله اورثه الديار فهو من عباد الله الصالحين. هذا الاصل نعم ثم اذا طرأت احوال نقول الله اعلم كيف تطورت هذه الاحوال وليس ليس في هذا فائدة في الحقيقة

50
00:18:37.850 --> 00:18:54.400
ما في مسألة عملية نبي نطبقه الان حتى نحقق كيف نعمل مسألة قص الله علينا فيها احوالا لبني اسرائيل تدل على ان هؤلاء القوم امنوا وطرأت عليه الاحوال وبالنظر الى احوالهم العامة

51
00:18:54.900 --> 00:19:08.400
نعرف ان ايمانهم ليس كايمان هذه الامة وان هذه الامة اكمل ايمانا واكمل عملا فاحنا نفسنا هل نستنتج من هذا انه من الممكن ان يكون هناك ايمان تام؟ نعم. في البداية. نعم

52
00:19:08.700 --> 00:19:26.700
ثم يعني ينقص نقص شديد يعني. نعم الى يمكن يصل يمكن هذا ممكن لا هذا ما ذكرته الا اخيرا عند مسجد حديث ابن مسعود ولا ما كان طارد ذهنك الاول لا والله هل طاري لا لا ابدا سنين والله

53
00:19:26.700 --> 00:19:47.600
ابدا. لا ابدا. نعم. سؤال عظيم. اين هم موسى؟ نعم. لا شك انه مؤمن ولو وما في اشكال ان الايمان حاصل لكن الحين اللي اشكل عليكم انه مثلا كيف تطورت بهم الاحوال الى ان يقولوا اجعل لنا كمال

54
00:19:48.300 --> 00:20:08.950
بمعنى ايه انه بعضهم قال هذا او تقلب فيهم الاحوال الله اعلم طرق الطائف  صار كل فرق وقطعة منه مثل قول الأرض فله الظالمون البقية الا خلونا ناخذها لو انها

55
00:20:09.550 --> 00:20:35.750
وغطينا طيب ماشي اسلام ومن الممكن ان يكون ان الله يذكرهم بعيوبهم السابقة لعلهم يرتدون او يذكرهم بهذا لبيان ان هذه من عادتهم وبين امرين اما ان يبين عيبهم لعلهم يصلح من احوالهم

56
00:20:36.200 --> 00:20:54.000
ويكون ما ما صلح من احوالهم احوال باقيهم كالهادم لما سبق واما ان يقال ان هذا بيان لان هذه طبيعته سيئة جسدية مثلا فيكون فيه مع التوفيق لهؤلاء تسديدة للرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه

57
00:20:54.650 --> 00:21:19.100
ما يدل عليه اخفت لانهم الان صاروا كفار لان بعد بعثة الرسول بل بعثة عيسى عليه عليه الصلاة والسلام وكفرهم بس صاروا كفار ما فيهم ايمان ابدا احوالهم العامة حتى لما قال الاختلاط المقدسة

58
00:21:19.150 --> 00:21:34.800
احيانا تجد على انهم معارضين نعم نعم حتى المختارين السبعين ما في شك انهم هم معارضين وان عندهم عطل نعم ومن اراد ان يعرف عن احوالهم شيء يراجع اغاثة الله خالد ابن المقدم

59
00:21:35.100 --> 00:21:53.900
قال ما في شك لكن الكلام على الذين اورثوا ارى فرعون في ذلك الوقت ما لنا الحي حق وايمانه كامل ولا ايمانه ناقص؟ انما نعرف اه من قول الله تعالى ولقد كتبنا في الظلم والذكر ان عبادي الصالحون انهم في ذلك الوقت

60
00:21:54.000 --> 00:22:17.400
صالح فقط وتغير الاحوال بعد ذلك واضح وفيه ايضا تمام قدرة الله عز وجل بفلق البحر وتيبيسه في الحال وفيه دليل على انه ان لكل شيء سببا حتى الايات التي يجعلها الله على هذا الشخص

61
00:22:18.000 --> 00:22:38.850
لها سبب فان فان الله تعالى لم يفتق البحر الا بعد ان اوحى الى موسى ان يضرب به فاعصاه يضربه بعصاه فضربه فانفلق وفيه اه ان الله سبحانه وتعالى جعل هذا الماء

62
00:22:39.650 --> 00:23:06.900
كالاطوات كالجبال العظيمة على ايمانهم وشمائلهم ليكون في ذلك اي في عبورهم حتى لا يأخذهم العجب والعلو لان هذه الاضواد هي في الحقيقة بمنزلة نواقيس الانذار يخافون ويرهبون اذا كان الماء على ايمانهم وشمائلهم

63
00:23:07.000 --> 00:23:28.850
مثل الاطواد فانهم لا يرون في انفسهم استغناء عن الخوف فيكونون بين الخوف وبين الرجع فكان كل فرق كالصود العظيم فيه ايضا من ايات الله فوق تطبيق الماء ذات الماء جامدة

64
00:23:29.150 --> 00:23:44.750
حتى لا يسير ذاته جامد حتى لا يسيل. والله تعالى على كل شيء قدير انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون قال الله تعالى وازلفنا غربنا ثم

65
00:23:44.900 --> 00:24:10.550
هناك الاخرين فرعون وقومه حتى سلكوا مسالكهم  الازلاف بمعنى الاقرار ومنه قوله تعالى وازلفت الجنة للمتقين اي قربت وقول الذم اي هناك اي عند البحر وقوله الاخرين يعني فرعون وقومه

66
00:24:11.450 --> 00:24:32.900
غربهم الله تعالى الى البحر فرأوا هذه الطرق مفتوحة امامهم فما كان منهم الا ان دخلوها لانها طرق امامهم رأوا موسى وقومه قد عبروا منها فاتبعوه فلما تكامل هؤلاء داخلين وهؤلاء خارجين

67
00:24:33.150 --> 00:24:58.150
يقول الله تعالى واغرقنا ثم اغرقنا الاخرين. قبله وانجينا موسى ومن معه اجمعين باخراج من البحر على هيئته المذكورة وهذا انجاء من اعظم المنن ثم بعد ذلك اغرقنا الاخرين فرعون وقومه في اطباق البحث

68
00:24:58.350 --> 00:25:23.950
باسباق البحر ايه لكن انا عندي عليها عليه ها عليهما احسن في اطباق البحر عليها عليهم  لما تم دخولهم في البحر وخروج بني اسرائيل من فانتقم الله تعالى من فرعون وقومه

69
00:25:24.000 --> 00:25:51.800
واغرقهم بالماء الذي كان يفخر به فرعون من قبل فانه كان يقول لقومه مفتخرا ام انا خير اه قبله وهذه الانهار تجري قال موسى لقومه اليس لي ملك مصر؟ وهذه فرعون اليس لي ملك مصر؟ وهذه الانهار تجري من بعدي من تحتي

70
00:25:51.800 --> 00:26:14.950
افلا تعقلون؟ ها؟ افلا تفسرون؟ فهو افتخر على قومه بان الانهار تجري من تحته. وهي ماء فاغرق بما كان افتخر به وهذا من ايات الله سبحانه وتعالى ان الله يغرق المعجبين

71
00:26:15.500 --> 00:26:44.350
اما بما اعجبوا به واما بما هو اهون شيء عاد لما قالوا من اشد منا قوة؟ بماذا اهلكوه؟ بالطف الاشياء واهريه ان في ذلك اي اغراق فرعون وقومه لاية وتفسير المؤلف للمشار اليه فيه قفوف

72
00:26:44.700 --> 00:27:05.100
لانها ليست ليست الاية في اغراق فرعون وقومه فحسب. ولكن في خلق البحر وكونه يبسا وان جاء موسى وقومه واغراق فرعون وقومه ولو قيل ان الظمير ان الاشارة تعود الى كل ما ذكر

73
00:27:05.450 --> 00:27:27.250
يعني ان في ذلك المذكور من قصة موسى لاية علامة على قدرة الله سبحانه وتعالى وعلى نصره لاوليائه. فيكون متضمنا لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم. وتحذير المخالفين له  لاية عبرة لمن بعدهم

74
00:27:28.100 --> 00:27:58.100
واللام يا خالد الحبيب وشينو؟ اية لا بالتأكيد واصلها اين محلها؟ محلها هي هذي لا من ابتلاء لتكون في اول الجملة. لان في لكن قال محيون في تعليلهم لهذا انه لا ينبغي ان يجتمع مؤكدان

75
00:27:58.100 --> 00:28:23.250
واخروا اللام الى ما تأخر من خبرهن والله اعلم هل هذا حقيقة او ان العرب نطقوا بها هكذا ان في ذلك نعم اي نعم ان في ذلك اية وما كان اكثرهم مؤمنين بالله

76
00:28:23.800 --> 00:28:49.150
لم يؤمن منهم غير اسية امرأة فرعون وحزقيل مؤمن ال فرعون ومريم بنت ناموا ناموس التي دلت على عظام يوسف عليه السلام يجوز ان يكون وما كان اكثرهم يعني اكثر

77
00:28:49.200 --> 00:29:09.700
قوم موسى الذين ارسل اليهم ويجوز ان يكون وما كان اخرهم اي اكثر الناس المخاطبين بهذا القرآن نعم يعني هذا فيه اية لكن ما كان اكثر المخاطبين به مؤمنين به

78
00:29:10.150 --> 00:29:42.100
واما كون ذلك كما قال المؤلف فنقول اما مرات فرعون وصحيح انها امنة واما مؤمن ال فرعون فصحيح انه امن لكن تسميته الى دليل والثانية الثالثة مريم بنت ناموسة هذي بعد ما

79
00:29:42.950 --> 00:30:03.700
وما سمعنا بها الا الان وقولها التي دلت على عظام يوسف نشوفه ابن يعقوب يونس بن يعقوب فاين عظامه ها هانا اسيدي اما اذا دلت اذا دلت على عظامه فهل تمدح ولا تدن

80
00:30:05.800 --> 00:30:21.250
هي الى الذنب اقرب لان العظام محترمة المفروض ان ذاته بس ولا ولا يسأل عنها ثمان عظام يوسف هذا خطأ لانه ثبت ان الله حرم على الارض ان تأكل اجساد الانبياء

81
00:30:22.000 --> 00:30:43.450
كيف يقال انه ما بقي الا عظامه الحاصل ان مثل هذه السعودية يؤسف من المؤلف ومن غيره ان ينقلوها  نعم لا وهو اخره؟ لا ما اكل طيب  هذا ان هذا بلاء

82
00:30:44.350 --> 00:31:06.150
ابدا. يوسف عليه الصلاة والسلام ما اكله الذئب ولا اخلته الارض ايضا لانه من الانبياء فكيف يدل على عظامه؟ نعم   نسبح  هذا هذا ما هم اهل العوف لانه ينطبق عليهم الماء

83
00:31:06.750 --> 00:31:26.600
وفي اعماق البحر ما يستطيعون هنا طيب ثم ان ان العذاب اذا نزل ما ينفع فيه اصلاح ولا غيره نعم تذكرون قبل ثلاث سنوات اظن نزل على محطة الكهربا في

84
00:31:26.700 --> 00:31:45.750
ايوا قواعق مع ان عندهم مانعات الفراغ ملء الاعمدة ولكن ما نفع طيب اقول الاولى ان يقال وما كان اكثرهم مؤمنين انه يعود على الذين نزل عليهم القرآن لا على

85
00:31:46.000 --> 00:32:10.400
فرعون اه لا على بني اسرائيل او ال فرعون وقوله وان ربك لهو العزيز الرحيم  فهذا مما يؤيد ما ذهبنا اليه ان المراد باكثرهم الذين نزل عليهم القرآن ولهذا اضاف الربوبية الى النبي صلى الله عليه وسلم

86
00:32:10.750 --> 00:32:31.250
في قوله وان ربك لانها تقتضي العناية الخاصة والرسول عليه الصلاة والسلام وفي قوله لهو العزيز اتى باللام الدالة على التأكيد لتكون الجملة مؤكدة المؤكدين فاذا قال اذا قال قائل

87
00:32:31.600 --> 00:32:56.900
الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وحاله لا تقتصر التأكيد لانه مقر ومن قواعد البلاغة انه لا يؤكد الكلام الا للمتردد او للمنكر فان كان بمتردد فهو استحسان. وان كان المنكر فهو وجوب

88
00:32:57.200 --> 00:33:18.850
يعني التركيز وهنا اكد بمؤكدين مع ان الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام وهو مقر بذلك فيقال ان هذه القاعدة التي ذكروها ليست على على اطلاقها بل فيها قصور فان الشيء يؤكد باعتبار حال المخاطب

89
00:33:21.150 --> 00:33:44.100
فهمتم وحينئذ نقول اذا كان مترددا تأكيد واذا كان منكرا ها؟ فيجب تأكيده كذلك يؤكد الكلام باعتبار اهميته اذا كان كلامه اهتمام فانه يؤكد حتى وان كان المخاطب مقرا به

90
00:33:44.700 --> 00:34:08.300
لبيان اعتناء المتكلم به فهنا هذه المسألة مهمة جدا ثم يقال ايضا ان الاية ذكرت تسلية للرسول عليه الصلاة والسلام ومن جهة اخرى تهديد تهديد للكفار والكفار قد يشكون او ينكرون

91
00:34:08.850 --> 00:34:30.450
في عزة الله ورحمته. فلهذا جمع بينهما مؤكدا وقولنا هو العزيز فانتقم من الكافرين باوراقهم الرحيم بالمؤمنين فانجاهم من الغرق  يقرن الله تبارك وتعالى دائما بين العزة والحكم واحيانا في مثل هذه الصورة

92
00:34:30.550 --> 00:34:57.650
بين العزة والرحمة  وبين الوصفين او الاثنين تناسب ظاهر اما العزة والحكمة التناسب بينهما هو ان العزيز هو الغالب القاهر والغالب القاهر ان لم يكن في غلبته حكمة صار تصرفه غير محمول

93
00:34:58.350 --> 00:35:16.000
لانه يتفرق من مصدر القوة واذا كان يتصرف من مصدر القوة ولا حكمة عنده صار يبطش بطشا في غير محله وربما يترك ما ينبغي فيه البطش في هاي المحلة فجاءت الحكمة مقترنة بالعز

94
00:35:16.600 --> 00:35:38.700
واما هنا فلما كان في السياق سياق الايات يتضمن ما تقتضيه الرحمة ويتضمن ما تقتضيه العزة فهلاك فرعون يقتضي ان يقابل بالعزة وان جاء موسى يقتضي ان ان يقابل بالرحمة لانه من مقتضاه

95
00:35:38.750 --> 00:35:49.541
جمع الله تعالى بينهم