﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فما لنا من شافعين ولا صديق حميم. فلو ان لنا كروة فنكون من المؤمنين. فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين. وان ربك لهم

2
00:00:47.750 --> 00:01:18.000
هو العزيز الرحيم وما اضلنا عن الهدى الا المجرمون اي الشياطين يعني شياطين الانس والجن يجب هكذا والمجرم فاعل الاجرام ويطلق كثيرا في القرآن على الكائن يطلقوا على الكافر بل معنى ما اضلنا الا اهل الكفر والاجرام

3
00:01:18.150 --> 00:01:43.550
الذين اعتدوا علينا بهذا الاضلال ولكن حقيقة هم ما اعتدوا عليه لانهم هم الذين نعم الذين انقادوا لهذا الكفر ويتحاجون في النار فيقول الضعفاء الذين كنا لكم تبعا فهل انتم مؤمنون ان ناصبن النار؟ قالوا انكم

4
00:01:44.050 --> 00:02:11.300
وفي سورة سبع الايات في هذا المعنى نستنكر الان انما بل مكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واخر الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا

5
00:02:11.850 --> 00:02:34.650
ان يجزون الا ما كانوا يعملون فالكفار الذين تبعوا المستكبرين لا لا عذر لهم عند الله عز وجل حتى وان سبوه وقالوا انهم مجرمون فان ذلك ليس لا  نعم فانهم قد اعطاهم الله تعالى العقوق

6
00:02:35.550 --> 00:02:57.650
والادراك وارسل اليهم الرسل وانزل عليهم الكفر اما بقي لهم حجة بان يحتج بان هؤلاء اضلوه قال الله تعالى يقول نعم الا مجرمون اي الشياطين او ليش الاولين الذين او اولون الذين اهتدينا بهم

7
00:02:59.600 --> 00:03:17.050
هذا اذا اذا كان المراد بالمجرم الضالة سواء اعتداء ام لم يعتدي لانه اذا كانوا اباءهم الذين اقتدوا بهم فانهم لم يضلوهم ولم يجرموا عليه هؤلاء هم الذين اقموا على انفسهم

8
00:03:17.950 --> 00:03:43.900
ولا ينبغي ان يراد بالاية بمعنى المعنيان جميعا فانهم ظلوا لامرين اولا بمن يدعونهم وهم احياء الى الظلام والثاني بمن يقلدهم هؤلاء من الاموات لكن في المسألة الاولى يكون الجرم عليهم وعلى من اضلهم

9
00:03:44.700 --> 00:04:06.450
وفي الثانية عليهم وحدهم لان اولئك الاموات حقيقة ما جنوا عليهم لان الرسول الرسل جاءتهم وبينتهم فما لنا من شافعين كالمؤمن كما للمؤمنين من الملائكة والنبيين والمؤمنين وما لنا من شافعين

10
00:04:06.600 --> 00:04:36.200
كلمة ماء ولا لا ولا نافية؟ نعم نافلة والدليل اتيان من المؤكدة زماننا من شافعي واصل فما لنا شافعون لكن اوتي بمن للتوكيد والشافع هو المتوسط بالغيث لجلب منفعة او دفع مضرة

11
00:04:37.850 --> 00:04:57.050
وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لاهل الموقف ان يحظى بينهم من باب الشفاعة لدفع المضرة والمشقة وشفاعته لاهل الجنة ان يدخلوا الجنة من باب جلب المنافس والشفاعة هي التوسط للغيب

12
00:04:58.350 --> 00:05:15.550
لجلب منفعة او دفع مضرة وان شئت فقل بدفع الضير او جلب الخير توفق للغيب بدفع الظير او جلب الخير هذه هي الشفاعة هم ليس لهم شافعون لان من شرط السفاهة

13
00:05:16.950 --> 00:05:47.650
نشاط الشفاعة ها نقرأ طيب وغير يكون المشفوع لهم وش الدليل؟ الدليل ولا يشفعون الا نعم هؤلاء لا يرضيهم الله وهم يقولون ما لنا من شافعين يعني ما لنا احد يشفع اطلاقا

14
00:05:48.150 --> 00:06:06.750
لا من الانبياء ولا من غيرهم لان من شرط الشفاعة ان يرضى الله تبارك وتعالى عن المشفوع له وعن الشافعي الشافعي؟ من باب اولى. نعم اذا كان لا بد من رظا الله عن المشروع له فعن الشافعي من باب اولى

15
00:06:07.500 --> 00:06:23.250
واما الاذن فهو شرط ايضا حتى مع مع رضى الله عن هذا وهذا لابد ايضا من الاذن والله تبارك وتعالى لا يأذن في الشفاعة الا لمن يرضاه وقال لابد من الشرطين

16
00:06:24.100 --> 00:06:38.950
لا يقال مثلا انه اذا ارتضى شخصا لا بد ان يأذن لا قد يعلم وقد لا يعلم نعم ولكن نعلم انه لن يأذن الا لمن ارتضى وهؤلاء لا يرضيهم الله

17
00:06:39.250 --> 00:06:59.550
فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ولا صديق حميم هذه المعطوفة على شافعين باعتبار اللفظ لو عدقت عليها باعتبار المحل اذا كانت ولا صديق لان شافعين في محل مبتدأ

18
00:07:00.500 --> 00:07:26.000
ولا صديق حميم. الصديق من صدقة الود يعني الصاحب الصادق في وده يسمى صديقا وهو اخف من الصاحب فكل صديق صاحب وليس كل صاحب بطريقة نعم واما الحنين فان فانه القريب

19
00:07:27.500 --> 00:07:51.100
فانه قريب او انه البالغ بصدقة بصداقة بحيث يحنو عليك كما يحنو القريب والمؤلف يقول هل يهمه امرنا؟ امرنا لان الصديق الحميم الحاني العاصف او القريب يهمه امر صاحبه او صديقه

20
00:07:52.450 --> 00:08:20.250
فهل هذه الصفة عميل صفة كاشفة او صفة مقيدة  نعم فاسدة اذا قلنا ما من صديق الا وهو حميد فهي صفة فاسدة واذا قلنا قد يكون صديقا لكنه ليس بحنين فهذه تكون صفة مقيدة بشرط ان نجعل

21
00:08:20.250 --> 00:08:45.650
الحميم هنا بمعنى القريب لانه قد يكون صديقا وليس قريبا. فاذا جعلنا الحميم بمعنى الحاني الذي يكون في القريب يكون وذو عطفه فهي صفة كاشية. نعم لكن اذا قلنا حميم قريب خلاص مقيد لانها كل حميم ما كل صديق يكون قريبا. لا كيف؟ يعني

22
00:08:45.650 --> 00:09:08.950
اذا قلنا ولا صديق حميم. صار جمع بين وصفين الصداقة والقرابة اذا انتفت القرابة يكون صديقا وغير صديقا نعم حتى يوم القيامة لكنها ما تنفع الفراغ ولا الصداع  ولا طريق حميد

23
00:09:09.150 --> 00:09:31.000
فلو ان لنا كرة رجعة الى الدنيا فنكون من المؤمنين. لو للتمنى يعني ليس لنا  يعني رجع الى الدنيا فنكون هل الفال السببية ونكون منصوبة بان مغمرة بعد فاء السببية

24
00:09:31.500 --> 00:09:54.000
لتقدم التمني ولهذا يقول لو هنا للتمني ونكون جوابه لو ان لنا كرة يعني ليت ان لنا كرة فنكون من المؤمنين. ولم يقولوا ليت لان المقام مقام تذلل وخضوع ولو بالتمني

25
00:09:54.050 --> 00:10:15.000
اقل من ليس لان ليت صريحة الطلب ولو فيها نوع من اللين والعرض مثل ما تقول للانسان الذي تتمنى ان يزوره لو انك تزورنا فان له هذه للتمني بلا شك

26
00:10:15.250 --> 00:10:36.350
لكنها من من دليل وعرض ولطف والمقام هنا يقتضيه لانه في مقام ذل والعياذ بالله وخضوع فلم يقولوا ليتنا نغفر نعم ولكنهم يقولون لو ان لنا كرة فنكون منهم على انه في سورة الانعام

27
00:10:36.500 --> 00:10:59.400
يقولون يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين فيقال الجمع بينهما ان لهم حالات احيانا يقولون بهذا واحيانا يقولون بهذا لكن ايه اولى؟ ايهن اول ليس اولو

28
00:10:59.500 --> 00:11:24.050
ها الظاهر ليت هي الاولى يعني كأنهم يقولون بالاول في عزل هذا التمني ثم اذا لم يحصل لهم رجعوا الى الخضوع والعرض لو انهم ردوا هل يرجعون يقول الله عز وجل في سورة الانعام

29
00:11:24.650 --> 00:11:41.050
بل بدا لهم ما كانوا يؤخون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهان. هذا الخبر الصادق يعني ليس قولهم اننا اذا رجعنا نكون من المؤمنين هذا خبر كاذب الخبر الصادق

30
00:11:41.200 --> 00:12:09.400
ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون لقولهم اننا نرد ولا نكذب ايات ربنا ونكون من المؤمنين نعم في نفس المقام  والا في علم الله لو ردوا لهذا لقى الله مثل علم الله يمكن حينما يقولون تلك الساعة يقولونه صدقا

31
00:12:09.750 --> 00:12:33.850
ولكن الله اخبر بانهم اذا رجعوه سيعودون الى الكفر سيعودون الى الكفر ياء نعم لو اننا كره فنكون من المؤمنين. اي من المصدقين من المقرين المستلزمين او الملتزمين بالعمل  لان الايمان وحده

32
00:12:34.350 --> 00:13:02.150
لا ينفع اذا لم يستلزم العمل فليس بايمان ولهذا  نقول  الكفار الذين اتتهم رؤوس المؤمنون وجحدوا بها واستيقظوا فانفسهم لكن مع لكن لكونهم لا ينقادون لم ينتفعوا بايمانهم ابليس مؤمن

33
00:13:03.050 --> 00:13:32.450
ولا لا؟ بمعنى التصديق مؤمن لكنه مستكبر فلم ينفعه ايمانه واذكر لانه حينما صعد اول رجل الى القضاء من الروس وشاهد الكون اعلم بان هذا الكون له مدبر ابدا تبين له الامر الان تبين له الان ها

34
00:13:32.450 --> 00:14:02.450
يستطيع ان يتخلص يكتم ايمانه حتى يخرج يمينه. نعم. نعم قول وعمل على هذا مثلا نفرز كل مثلا من قال بلسانه او اعتقد بقلبه اذا لم ينقذ نعم اذا لم ينقذ فانه ليس بمؤمن. معلوم ولهذا قلنا ان الايمان

35
00:14:02.450 --> 00:14:32.450
هو التصديق المستلزم. الانقياد للقبول والانتهاء الزم للقبول والانتهاء. قبول الخبر والانتياج للامر والنهي. هذا الايمان. واما مجرد انسان يقول انا مؤمن بالله وانا اعترف بان الله موجود وان له رسلا لكنه ما يعمل ما ينفعه هذا العلم. هو اصله ما له هو ايمان

36
00:14:32.450 --> 00:14:52.450
لان لان الايمان الذي ينفع هو ما ذكرت. اما الايمان فهو يطلق على مجرد التصديق. يطلق على مجرد التصدير ويقول هذا مؤمن بشيء رحمه الله. لكنه كافر باشياء. انما الايمان الشرعي نعم ينفع عنه

37
00:14:52.450 --> 00:15:22.450
ولهذا ليس بمؤمن يعني ايمانا شرعيا. اما لغة فهو مؤمن. نعم كل من كل من كان مستكبرا هو اشد. لانني تبين له الحق ويستكبر عنه. يكون كفرك كفر عناد واللي ما يعرف الحق وهو الان يعمل بعمل كفر هذا كفره كفر جاهل. فالنصارى الان

38
00:15:22.450 --> 00:15:42.450
في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يعني قبل بعثته يعتبرون ضالين. وبعد ان بعث وتبين لهم الحق يكونون عليه اذ لا فرق بينهم وبين اليهود. كل منهم بشر بمحمد عليه الصلاة والسلام. والله تعالى يقول في

39
00:15:42.450 --> 00:16:02.450
الرسول الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل. معروف وكفرهم على حد سواء. ولهذا ما ان نقول لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجددن عقابهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى. هذي ما تنطبق

40
00:16:02.450 --> 00:16:22.450
على زماننا هذا ولا على ما قبله باذننا لان الله بين ذلك العلة ذلك بان منهم تسديسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون. واذا سمعوا ما انزل للرسول يقولون ربنا امنا مع الشاهدين. الان

41
00:16:22.450 --> 00:16:42.450
ام منهم القديسون ورهبان؟ مستكبرون عن الحق. داعون الى الضلال والعياذ بالله. فلا يمكن ان ينطبق عليهم هذا الوصف وعداوتهم الان للمسلمين وللذين امنوا ايضا خاصة للذين امنوا لا للمسلمين فقط

42
00:16:42.450 --> 00:17:02.450
هذا وجه ظاهرة وهم لا ينسون ابدا غزوات المؤمنين لهم في عقر دارهم ولا ينسون ابدا من الحروب الصليبية ولا ينسون الافتتاح العظيم الذي حصل فان بلاد الروم كلها اخذت والروم كلهم

43
00:17:02.450 --> 00:17:22.450
نصارى اخذت على ايدي المسلمين. نعم. يقول الله تعالى فلو ان في ذلك المذكور من قصة ابراهيم وقومه لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم. هذه سبق السلام عليكم

44
00:17:22.450 --> 00:17:42.450
لكن يجب علينا ان نعرف ان الله تعالى اذا قال عن شيء ان فيه اية يجب ان لا نأخذه لا نأخذه ما اخذ الظاهر فقط ان نتأمل وش هالايات هذي

45
00:17:42.450 --> 00:18:02.450
وقوله في ذلك الاية هل المراد في جملة القصة؟ او في كل قطعة من القصة نقول الاشارة الى المجموع بلا شك. اشارة الى المجموع. ففي كل قطعة منها اية وفي اجتماع هذه القطعة بعضهم الى بعض

46
00:18:02.450 --> 00:18:22.450
ايضا اية فتكون الاية موزعة على كل قطعة وتكون الاية ايضا اجتماع هذه الاشياء جميعا يكون فيه اية انما المهم ان الله تعالى اذا قال لك ان في ذلك لاية يجب عليك ان تتأمل

47
00:18:22.450 --> 00:18:42.450
وتعتبر لتظهر هذه الاية وقول ما كان اكثرهم المؤمنين سبق ان الضمير في قول ما كان اكثرهم الراجح انه يعود الى من كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وقولهما كان اكثرهم مؤمنين. هذه حجازية ولا تميمية

48
00:18:42.450 --> 00:19:15.800
الحجازي ايه هذا هذا الصواب. ولهذا بعض الطلبة يتوهم ان ما هي التي عملت والصواب ان الذي عمل كان. لانك اذا جعلت ما هي العاملة جعلت كان زائدا والاصل عدم الزيادة

49
00:19:16.100 --> 00:19:46.500
الثاني هو نفي للكون وما كان اكثر المؤمنين يعني لم يكن اكثرهم مؤمنا فيما سبق من الفوائد اولا انتفاء الشفاعة عن المكذبين انه لا يشفع لهم من فخذ يا علي؟ هل نسمعه؟ تدعون

50
00:19:46.500 --> 00:20:16.700
نعم. ومن قوله طيب. وفيه ايضا من الفوائد اه سب هؤلاء بعضهم بعضا. الا صديقك. عندي بعض المبادرات. هم اه قبل اللهم كنا لك في ضلال مبين شديد من رب العالمين. وما اظلنا فان هذا قدح فيه

51
00:20:16.700 --> 00:20:41.000
من جهة انهم اضلوهم ومن جهة انهم مجنون وفيه دليل على انتفاء التشبيه عن الله. نعم. اه اه قوله من قولهم برب العالمين. ان كنا لفي ضلال مبين. ان نزويكم برب العالمين

52
00:20:41.000 --> 00:21:14.050
هذا التشبيه الواقع منه تشبيه الخالق بالمخلوق او المخلوق بالخالق المخلوق المخلوق قال اي نعم ويستفاد من هذا الحديث اثبات الشفاعة لغير المؤمنين. يقول يا صالح  فما لنا من سافرون؟ نفو ان يكون شافعين

53
00:21:14.300 --> 00:21:42.100
مفهوم المؤمنين لهم. ايه. كانوا لما رأوا ان المؤمنين يشبعون بعضهم لبعض. قالوا نحن ما لنا من شافعيين ولا صديق حميد وفيه دليل على الندم البالغ الذي يصيب هؤلاء في ذلك اليوم. لو رجع للجميع. لو رجعنا الى الدنيا. فلو ان

54
00:21:42.100 --> 00:22:00.750
لنا كره فنكون من محسن المؤمنين. هذا التمني هل هو صحيح؟ لو رجعوا لكانوا مؤمنين؟ لا. ايش الدليل  ولو ردوا بيد الامام لما قال ويردوا لعابر من معه وانهم لكارهون

55
00:22:02.500 --> 00:22:08.065
