﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:25.200
قال تعالى والعصر والعصر هذا قسم العصر والعصر هو الدهر الدهر بما فيه اقسم الله عز وجل بالعصر ان العصر فيه اعمال بني ادم وفيه الخير وفيه الشر ولذلك ينبغي للمؤمن ان يحرص على عصره ان يحرص على وقته ان لا يقتل وقته كما يقول الجاهلون تعالوا بنا

2
00:00:25.200 --> 00:00:45.200
نظيع الوقت. تعالوا بنا نقتل الوقت. هذي جاهلية جهلاء. بل يجب ان نستغل اوقاتنا في طاعة الله عز وجل. ومن الغبن العظيم ان تضيع اوقاتك قال عليه الصلاة والسلام نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ رواه البخاري في صحيحه

3
00:00:45.200 --> 00:01:07.550
اقسم الله عز وجل فقال في المقسم عليه قال ان الانسان لفي خسر. تفيد الاستغراق لجنس الانسان. جنس بني ادم ادم كل بني ادم في خسارة كل الناس خاسرون عند الله عز وجل خاسرون في الدنيا وخاسرون

4
00:01:07.550 --> 00:01:48.000
في الاخرة وهذه هي الخسارة العظيمة. قال الله جل وعلا اخر سورة الذين ان ذلك هو الخسران الذين خسروا انفسهم يا ايها الذين امنوا  اخر المقصود ان الله بين في عدة ايات ان الخسارة العظيمة

5
00:01:48.850 --> 00:02:15.350
في ترك طاعة الله جل وعلا ولذلك واقع المشاهد ان اعظم الناس في خسارة ولذلك الله عز وجل عمم الخسارة هنا لجميع بني البشر وقال الانسان هذه تفيد ثم استثنى ودائما المستثنى اقل من المستثنى ايش

6
00:02:15.900 --> 00:02:42.200
هذي قاعدة الاستثناء طيب استثنى الله عز وجل من اتصفوا باربع صفات. الصفة الاولى صفة الايمان وضده الكفر الصفة الثانية صفة العمل الصالح وضده العمل الطالح وترك العمل الصالح الصفة الثالثة التواصي بالحق

7
00:02:42.600 --> 00:03:06.350
ومعناه الدعوة الى الله عز وجل وتعليم الناس الخير وتوصية بعضهم بعضا اتباع الحق والهدى والنور وطاعة رب العالمين والرابع التواصي بالصبر التواصي بالصبر على طاعة الله والتواصي بالصبر عن معصية الله والتواصي بالصبر على اقدار الله المؤلمة

8
00:03:06.350 --> 00:03:31.000
وبخاصة التواصي بالصبر على الحق والدعوة الى الحق ولهذا ذكر التواصي بالصبر بعد التواصي بالحق لانه لا احد يجعل من همه ان يوصي الناس بالحق الا اوذي فلذلك وجب عليه ان يصبر

9
00:03:31.200 --> 00:03:49.850
ولذلك هذه الاية مفيدة جدا للدعاة الى الله ومعلمي الناس الخير وتطمين لهم انهم على صراط مستقيم فاذا اذاك الناس فاصبر فاذا اذاك الناس فاصبر فانك على الحق ان شاء الله تعالى ما دمت تدعو الى الله على بصيرة