﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:35.700
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم. وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون

2
00:00:35.850 --> 00:01:05.850
قال الله تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. لا تجادلوا الخطاب هنا ثم جميعا وهو نهي وقول تجادل ما هي المجادلة؟ المجادلة منازعة الخصم منابعة الخصم لامرين للظهور عليه

3
00:01:05.850 --> 00:01:35.850
وابطال حجته. والظهور عليه وابطال حجته. هذه هي المجادلة. تنازع خصمك من اجل ان تعلو عليه وتظهر عليه وتبطل حجته مأخوذة من قتل من فتل الرأس وغسل الحبل لان الجدل اللي هو الحبل وش المقصود به؟ احكامه

4
00:01:35.850 --> 00:02:05.850
كأن المنازع يريد ان يقوي حجته على خصمه. واظننا نعرف اللغة العامية نسمي قرون المرأة بداية لانها تمثله وتقويه. وقول لا تجادلوا اهل الكتاب يعني الذين اوتوا واهل الشيء يراد به من اوتيه وان لم يعمل به

5
00:02:05.850 --> 00:02:35.850
ويراد به من اوتيه وعمل به. ومحل الثناء الثاني للاول ها الثاني محل الثناء الثاني فاهل القرآن من هم؟ الذين حفظوه فقط تلاوة او حفظوا وعملوا به. نعم كلهم يقال لهم عهد. فالاولون اهل

6
00:02:35.850 --> 00:02:55.850
والاخرون اهل لكن حقيقة الامر ان الثناء والمدح على من كانوا اهله تلاوة وعملا. فاهل الكتاب هم الذين اوتوه ان عملوا به صاروا اهلا حقا وان لم يعملوا لم يكونوا اهل حقا

7
00:02:55.850 --> 00:03:25.850
وقول اهل الكتاب المراد بالكتاب هنا الجنس. والا فهما كتابان. التوراة والانجيل. برفض من؟ اليهود والانجيل للنصارى. وقوله لا بالتي هي احسن هذا الاستثناء مفرغ. مفرغ من عموم الاحوال. يعني في اي حال من الاحوال

8
00:03:25.850 --> 00:03:55.850
لا تجادلوهم الا بالتي هي احسن. وهذا كقوله تعالى ادع الى ادع الى سبيل ربك دي الحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. وقوله الا بالتي هي احسن بالتي لم يقل بالذي قال بالتي والتي كما نعرف جميعا

9
00:03:55.850 --> 00:04:25.850
ولا مذكر؟ مؤنث. اي الا بالطريقة التي هي احسن. لان المجادلة ما هي كلمة تلقى بل هي طرق ولذلك عنده في علم الادب والمناظرة عندهم للمناظرة طرق الطرق يتمكن بها الانسان من الوصول الى اقناع الخصم واقامة الحجة عليه. ولهذا قال بالتي اي بالطريقة

10
00:04:25.850 --> 00:04:55.850
التي هي احسن. طيب وقوله بالتي هي احسن عندنا عندنا المجادلة في احسن ما يخالف التي هي احسن هنا اتى باسم التفضيل مطلق مطلقا ليعم الحسن في سياق الادلة مثلا. سياق المجادلة

11
00:04:55.850 --> 00:05:25.850
والحسن ايضا في كيفية هذه المجادلة. في كيفية هذه المجادلة لانه لابد من الامرين لابد من حسن الطريق بمعنى ان نأتي باقرب الطرق شو له؟ لاقناع الخصم ولابد ايضا من كيفية وضع هذه الطريق او القاء هذه الطريق. كيفية القائه. نضرب مثلا

12
00:05:25.850 --> 00:05:45.850
للامرين انسان عنده قوة في المناظرة وايراد الحجج لكن اذا جاء يجادل يقول انت يا انت بليدا انت حمار ما تعرف نعم القضية كذا وكذا وكذا وكذا. انا في الحقيقة مخطي اني اجادل مثل هذا الحمار. هذي احسن ولا لا

13
00:05:45.850 --> 00:06:15.850
ليست احسن وان كان عرض الطريق جيدا لكن هذا كيفية القاء هذه الطريق ليس بجيد. انسان اخر لين الكلام مهذب لكن ما ما يحسن يناظر ما يحسن ان يناظر هذا ايضا ليس داخلا في قوله بالتي هي احسن. انظر الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما حاجه حاجه الرجل في ربه

14
00:06:15.850 --> 00:06:35.850
قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال ها انا احيي واميت ما رحم ابراهيم يقول انت ما تحيي ولا تميت انت انما تبقي الحياة نعم او تفعل السبب الذي يكون به الموت

15
00:06:35.850 --> 00:06:55.850
يعني حقيقة الامر الانسان ما هو بيحيي ولا يميت لكنه ها؟ يفعل السبب الذي به يموت او يستبقي حياة من غيره اليس كذلك؟ ما راح ينازعوا هذه المنازعة لانها قد تطول. اتى له بايش؟ بدليل اخر ما يقدر يتم

16
00:06:55.850 --> 00:07:15.850
ينفلت منه. قال ابراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب. بسيطة ذي يقدر؟ لا. ولهذا قال فبهت الذي كفر. ما استطاع ان يتخلص من هذا الايراد ابدا. هذه ايضا من الاحسن

17
00:07:15.850 --> 00:07:45.850
من الاحسن في المناظرة انك اذا رأيت انك بسلوكك هذه الطريق ينفتح عليك باب باب المعارضة تسلك الطريق الاخر قد يكون الانسان قد يكون الانسان في نفسه انا ما ودي انهزم. ودي ودي اثبت هذه الحجة اللي انا التي ادليت بها

18
00:07:45.850 --> 00:08:05.850
خذوا بالكم يا جماعة. قد يكون الانسان في نفسه انا احب ان ابقى على الحجة التي ادليت بها ولا اورد اخرى لاني اخشى ان يكون ذلك التزاما. اليس هذا واردا؟ هذا وارد. قد يصير الانسان

19
00:08:05.850 --> 00:08:25.850
يدلي بحجة ثم يبدأ ينازع فيها لاجل يحققها ويثبتها. وذاك يفتح عليه ابواب النقد. بدلا من هذا ما كان عندك حجة واضحة تبطل بها خصم قول خصمك. فان المقصود ما هو؟ المقصود بالذات من المجادلة

20
00:08:25.850 --> 00:08:45.850
المقصود الاول ما هو؟ حرف التاء. ها؟ ابطال حجة الغير. المنازع. فما دام عندي حجة اعرف انه ما يستطيع ان ينازع بها اترك الذي اتيته به اولا. اقول دعنا من كذا وافعل كذا. وما تقول في كذا. دعنا

21
00:08:45.850 --> 00:09:05.850
كذا فما تقول في كذا؟ لان هذا يفتح لك اولا حام الخصم بسرعة وثانيا لئلا يكون بالمنازعة في الحجة الاولى يظهر عليك يظهر عليك لان الانسان قد يكون كما تعرفون

22
00:09:05.850 --> 00:09:34.150
قد يكون عند الخصم استعداد في المناظرة في مسألة من المسائل. وعنده لها دليل واضح ثم عند المجادلة يغلبك بينما يكون عندك ما هو اقوى منه لكن لو لو سلكت طريقا اخر وصلت الى مقصود. المهم اننا نقول في المجادلة التي هي احسن

23
00:09:34.150 --> 00:10:04.150
يشمل اي شيء الطريق التي بها تندفع حجة الخصم تقوم عليه الحجة ويشمل كذلك كيفية القاء هذه الحجة في المجادلة. فهو شامل لهذا نعم وقوله الا بالتي هي احسن عندنا احسن وحسن شوف في المجادلة

24
00:10:04.150 --> 00:10:31.850
مع ان الانسان عند المجادلة تجده وده بس في الشيء الذي يغيظ الخصم. ومع ذلك امر الله بالتي هي احسن لان المقصود الوصول الى الحق لا مجرد الغلبة الذي يقصد بمجادلته مجرد الغلبة لا لله

25
00:10:32.050 --> 00:10:52.950
ولكن لنفسه هذا في الحقيقة خاسر وان نجح. نعم من قصد الظهور والغلبة على خصمه لله  اني ما اعتقد ان الحق معه ويريد ان يعلو هذا الحق. فهذا لا شك انه حسن. ولا يلام عليه المرء

26
00:10:52.950 --> 00:11:22.950
لكن اعلى منه من قصد ايش؟ ها اظهار الحق بقطع النظر عن كون ذلك انتصارا لنفسه او لا؟ فالمراتب اذا ثلاث عند المناظرة من الناس من يناظر من اجل ظهوره هو وغلبته. فقط. هذا خاسر. وهذا معنى انه

27
00:11:22.950 --> 00:11:52.950
ناظر على قوله وان كان باطلا. ومن الناس من يناظر ويريد الغلبة او الانتصار لنفسه لان قوله يرى انه الحق. فهذه مرتبة الانسان فيها سالم. مناجي. نعم المرتبة الثالثة اعلاها ان يقصد بذلك ها؟ اظهار الحق. بقطع النظر عن كونه انتصر او ما انتصر ما يهمه

28
00:11:52.950 --> 00:12:12.950
نعم ولذلك قد مثلا يرى من نفسه انه في هذا المكان انقص مرتبة ولكنه لا يهمه ان يكون ناقص المرتبة لانه يريد ظهور الحق. فهذا لا شك انه اعلى المراتب

29
00:12:12.950 --> 00:12:42.950
ها المرا وقوله تعالى الا بالتي هي احسن كالدعاء الى الله بآياته والتنبيه على حججه الدعاء الى الله في اياته اي الايات؟ ها؟ الشرعية والكونية الشرعية والكونية لان الله تعالى يقيم الحجة بهما جميعا. قال الله تعالى فلا تطع الكافرين

30
00:12:42.950 --> 00:13:12.950
وجاهدهم به في القرآن جهادا كبيرا. والمجادلة في الايات الكونية الشرعية طيب الايات الشرعية صحيح انها حق للمجادلة بها هي الولايات الشرعية يبين ما في الشريعة ما في شريعة الله من الحكم والاسرار. فان هذه الشريعة

31
00:13:12.950 --> 00:13:42.950
اذا بانت حكمها واصدارها لكل ذي عقل تبين له انها هي الحق وكذلك ايضا ابين ما في ايات الله الشرعية من الالتئام والانتظام وعدم الاختلاف. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. هذه مجادلة في الايات ايش

32
00:13:42.950 --> 00:14:02.950
الشرعية المجادلة بالايات الكونية ان نريهم ايات الله الكونية واقل من فعل كذا من فعل كذا قال الله تعالى ام خلقوا من غير شيء؟ ام هم الخالقون؟ ام خلقوا السماوات؟ هذي الايات اللي في الطور مناظرة في الايات الكونية

33
00:14:02.950 --> 00:14:22.950
والشرعية مناظرة بالايات الكونية والشرعية. اولى ام خلق النار شيئا هم الخالقون؟ ام خلق السماوات وافضل لا يؤمنون ام عندهم خزان ربك امهم مسيطرون؟ هل ما هم سلموا يستمعون فيه فئات المستمعين بسودان مفيد. ام يقولون تقول بل لا

34
00:14:22.950 --> 00:14:52.150
يؤمنون فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين. هالأخيرة هذي بالايات؟ الشرعية. والاولى بالايات الكونية فتجادل المعاند بالايات الكونية وتبين له ومن ذلك ايضا مناظرة ابراهيم عليه الصلاة والسلام للذي جوف ربه فانه ناظره بالايات بالايات الكونية بالايات الكونية. وقوله

35
00:14:52.350 --> 00:15:33.900
والتنبيه على حججه. حجج الحجج جمع حجة وهي الدليل. الدليل المقنع والمقحم للخصم   لكنها في الواقع شبهة وليست بحجة. والذين يحاجون بالله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربه احتج من ينكر صفات الله عز وجل. على اختلاف مشاربهم. هل هي الصفات الخبرية او الفعلية

36
00:15:33.900 --> 00:16:03.900
او كل الصفات يحتج بشبهة. قالوا اثبات هذه الصفات يستلزم التشبيه لان لا نعقل في الخارج من يوصف بهذه الصفة الا المخلوق. فيقتضي ان يكون الله تعالى مشابها للخلق اذا يجب الانكار. فهمتم؟ ترى هذي غالب حجة اهل التعطيل كله. الاخت

37
00:16:03.900 --> 00:16:23.900
ابتلاء مشاربه وقل ما نشاهد في الخارج عقوله في الخارج يعني في الواقع. احترازا من الفرض الذهني الفرض الذهني قد يفرض اشياء لا وجود لها. ولا لا؟ يمكن الان ذهنك يصور شخص مثلا

38
00:16:23.900 --> 00:16:53.900
له هذان طويلة الاذن طول المنارة والاصبع عشرة ملي. ولا لا؟ لكن موجود قد لا يكون موجودا. يفرض مثلا كلية عامة اسمها الحيوانية. يدخل فيها الانسان والبعير والحصان وما اشبه ذلك. كلية عامة. هل لها وجود في الذهن؟ لا. ما لا. في الذهن نعم. لكن في الخارج

39
00:16:53.900 --> 00:17:23.900
الواقع لا المهم انهم يقولون لا نجد في الخارج اي في الواقع شيئا متصفا بهذا الا المخلوق فيجب ان ننفي عن هذه الصفة. غلاة الجهمية قالوا ايضا ولا اسمى والاسمى من فوق. لا تثبتون ابدا الا فاعلا وقادرا فقط

40
00:17:23.900 --> 00:17:43.900
الجهمية يقولون ما يمكن نثبت ولا الاسمى. حتى الله ما نسميه السميع ولا العليم ولا الغفور ولا الرحيم لان هذه اسمى للمخلوق. ما تمي الله به نسميه بس فاعل وقادر فقط لا لانهم

41
00:17:43.900 --> 00:18:03.900
جبرية يرون الانسان ما يفعل بنفسه ولا يقدر على الفعل. قالوا فلما انتهفت صفة الفعل والقدرة في الانسان انما الله فاعل قادر. اما غير ذلك لا. ما نثبت له ها؟ نعم؟ ارادة. ما له ارادة للانسان

42
00:18:03.900 --> 00:18:23.900
الانسان ما له رادع عنده. ولهذا يجب انهم يثبتوا الارادة. مع انهم هم ما ذكروا الا الفاعل والقادر لكن يجب ان يثبت الارادة في الحقيقة لان من عندهم الله انسان ما يريد. فالحاصل اني اقول هل هذه حجة ولا شبهة؟ هذي شبهة

43
00:18:23.900 --> 00:18:43.900
الوقت شبهة ولا ولا اسهل من ابطالها في الحقيقة. لا اسهل من ابطالها. لانه نقول لهم انتم الان تشاهدون مخلوقات بعظها تتفق مع بعظ في الاسماء. اولى الجمل له يد وله رجل. والحصان له يد

44
00:18:43.900 --> 00:19:13.900
واضطر لها اياد ورجل. والانسان له يد ورجل. متشابهة. ما يموت شابه فاذا انتفى التشابه في المخلوقات معنى كلها حادثة ومخلوقة فانتفاء التشابه بين الخالق والمخلوق من باب اولى واقطع واظهر وابين. فالحاصل اني اقول قول المؤلف على حججه المراد

45
00:19:13.900 --> 00:19:33.900
البراهين الصادقة والادلة القاطعة. وليس كل حجة مقبولة الا حجة من الله ورسوله. مقبولة بكل حال. وقوله تعالى الا الذين ظلموا منهم. هذا مستثنى من قوله اهل الكتاب. الا الذين ظلموا. وهذا الاستثناء

46
00:19:33.900 --> 00:20:03.900
هل يجب فيه النصب؟ او يجوز فيه النصب هو البدل؟ نعم لماذا؟ بنهي يعني بنهي ايه وهو بمعنى النفي نعم قال قال ابن مالك وبعد نفي او كنفي او كنفي انتخب اتباع ما اتصل. نعم. قال الا الذين

47
00:20:03.900 --> 00:20:33.900
ظلموا منهم. بان حاربوا وابوا ان يبذلوا ان يقروا يقروا بالجزية بالسيف حتى يسلموا او يعطوا الجزية. نعم. اه تقدم ايضا الكلام على قول المؤلف المجاهد نزل في ايات الله والتنبيه على حججه وقل من المجادلة في الايات تشمل الايات الكونية

48
00:20:33.900 --> 00:21:07.100
والشرعية. نعم. وقوله الا الذين ظلموا منهم قال بان حاربوا وابوا ان وابوا ان يقروا بالجزية فجادلوهم بالسيف حتى يسلموا او يعطوا الجزيرة هؤلاء هم الذين ظلموا ولعل الاية عم مما قال المؤلف. ويكون المراد بالذين ظلموا الذين كابروا

49
00:21:07.100 --> 00:21:40.650
وعاندوا ولم يرضخوا للحق الذي تبين فهؤلاء لا يجادلون بالتي هي احسن. لانه تبين عنادهم. ولكن تدل على مشاركتهم؟ وانهم يضحكون؟ ام ان الاية تدل على انهم يجادلون بالتي هي اسوأ اختلف كلام المفسرين في هذه المسألة ومنهم من قال

50
00:21:40.850 --> 00:22:00.850
الا الذين ظلموا منهم فاتركوهم ولا تجادلوهم لانه لا فائدة من جدالهم. ما دام قد ظهر عنادهم وظلمهم فلا فائدة. ومنهم من قال كما قال المؤلف. ان الذين ظلموا منهم يعني فجالدوه جالدوه. لا تجادلوهم

51
00:22:01.400 --> 00:22:31.400
جالدوهم بالسيف حتى يسلموا او يعطوا الجزية. وعندي ان الاية تحتمل جميعا وانه ينبغي ان تنزل على الحالين وتستعمل وتستعمل كل حال بما يليق ويناسب. خذ بالك فاذا كان المقام يقتضي

52
00:22:31.400 --> 00:22:56.550
بالسيف حتى يسهموا او يعطوا الجزية. فانا ذلك بان يكون لدينا من القوة والقدرة ماتت ما نتمكن به من ذلك. واذا لم يكن ها؟ اذا لم يكن فينا ذا القدرة وكانت المصلحة تقتضي تركتهم فاننا نترك

53
00:22:56.550 --> 00:23:16.550
وهذا والله اعلم هو السر في ان الله سبحانه وتعالى لم يذكر حكم هذا المستثنى صريحا ما قال الا الذين ظلموا منهم فجادلوهم بالتي هي اسوأ ولا قال الا الذين ظلموا منهم فلا تجادلوهم اطلاقا

54
00:23:16.550 --> 00:23:46.550
بل جعل حكم هذا المستثنى صالحا للامرين. الا الذين ظلموا منهم وقولوا لمن قبل الاقرار بالجزية اذا اخبروكم بشيء مما في كتبهم امنا بالذي ان انزل الينا وانزل اليكم. هذي من تهدئة الفصل. عند المنازعة والمحاجية

55
00:23:46.550 --> 00:24:16.550
لان بعض الناس اذا نازع او خاصم صار يسب محل الحجة من خصم وهذا غلط. يعني مثلا افرظ انك تجادل انسانا. في مسألة من الفقه فقال لك هذا المنازع انه قاله فلان في الكتاب الفلاني. بعض الناس يصوم

56
00:24:16.550 --> 00:24:46.550
وكان السب والغضب على هذا الكتاب. وهذا خطأ. لا ينبغي هذا لان هذه قضية عاجز انما هدئ باله وقرره واذا كان ما احتج به مما يقبل فاقبل وليس كل ما يقبل بشيء يقبل في جميع الاشياء

57
00:24:46.550 --> 00:25:16.550
فهنا نقول لهؤلاء المجادلين من اهل الكتاب امنا بالذي انزل الينا وهو القرآن وانزل اليكم. وهو التوراة اذا كانوا من اليهود. او الانجيل اذا كان من النصارى فنحن لا ننكر ما انزل اليكم نقول هو حق لكن نؤمن ايضا بما انزل اليه

58
00:25:16.550 --> 00:25:52.650
ونقول انه حق. واذا امنا بهذا وبهذا صار الحكم لايهما؟ لما نزل اخيرا وهو القرآن لانه ناصر. وحينئذ يكون في قولنا هذا اولا تهدئة تهدئة لهم. ولنفوسهم ثانيا الزام لهم بالايمان بما انزل اليه. لان الانسان مهما

59
00:25:52.650 --> 00:26:12.650
كبشر فاذا قيل له انا امنت بما انزلت بما انزل اليك فامن بما انزل الي. سيأخذه ايش؟ الخجل والفشل وربما يوافق ربما يوافق وكيف هذا الرجل يؤمن بما انزل اليه وما انزل

60
00:26:12.650 --> 00:26:42.650
اليه وانا اكذب بما انزل الي. فيكون في هذا مصلحة من من وجهين. اولا تهدئته وثانيا الزامه بالايمان بما انزل اليه. كما انني انا مؤمن بما اليه وهذه في الحقيقة من المجادلة بالتي هي احسن. وقوله امنا بالذي انزل الينا قولوا امنا

61
00:26:42.650 --> 00:27:12.650
كلما جاء الامر بالقول المراد به القول باللسان بعد الاقرار بالجنة لان مجرد القول باللسان لا يكون ايمانا. كما قال الله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. الايمان الذي لا يتطابق فيه القلب واللسان

62
00:27:12.650 --> 00:27:32.650
هذا ليس بايمان هذا نفاق والعياذ بالله. فلا بد من القول باللسان بعد الاعتراف بالجنان. وقولها منا بالذي انزل الينا وانزل اليكم هذا من بلاغة القرآن. لم يقل وما قلتم. او وما جئتم به

63
00:27:32.650 --> 00:28:02.650
قال والذي انزل اليكم. لماذا لم يعبر بالاول؟ لان لديهم من التحريف والتبديل ما لا يمكن معه ان نقبل كل ما جاءوا به. لكن نؤمن باي شيء بالمنزل اليه. اما بما جاءوا به فهم قد حرفوا وكذبوا. ولهذا جاء في الحديث الصحيح لا تصدقوهم

64
00:28:02.650 --> 00:28:32.650
ولا تكذبوهم وقولوا امين في هذا اللفظ البخاري. وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم ونحن مؤمنون بالمنزل لا بالمبدل. المبدل ما نؤمن به. انما نؤمن بالمنزه وصفة الايمان بما انزل الينا هل هو كصفة الايمان بما انزل اليهم؟ لا لا لان ايماننا

65
00:28:32.650 --> 00:29:02.650
بما انزل الينا ملزم بالاتباع. وايمان بما انزل اليهم ليس ملزما. فاذا وجد في شرعنا ما يخالف شرعهم فالمتبع شرعنا لكننا نؤمن بان ما نزل اليهم من عند الله وانه حق وانه يجب عليهم اتباعه. حالة في حال قيامه وعدم نصفه. وقول بالذي

66
00:29:02.650 --> 00:29:32.650
انزل الينا وانزل اليكم من من اي من من اي احد من الله عز وجل. لان جميع الكتب المنزل على الانبياء من الله. ثانيا والهنا والهكم واحد. اي لان اله بمعنى مألوف. والمألوف بمعنى المعبود. وهو يطلق على المعبود بحق

67
00:29:32.650 --> 00:30:02.650
حسين وعلى المعبود بغير حق. الله وحده هو المعبود بحق وما عدا ومعبود بالباطل. قال الله تعالى ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل. اذا هذه الاصنام تسمى الهة. ها؟ تسمى

68
00:30:02.650 --> 00:30:32.650
الهة. ولكن الوهيتها باطلة شرعا. باطلة شرعا ولهذا صح النفي في قوله لا اله الا الله صح النفي فهذا فهذا النفي لا يعني انه ما يوجد اله في الكون الا الله. يوجد اله لكن اله باطل. ما عدا ما عدا الله سبحانه وتعالى فاولوا

69
00:30:32.650 --> 00:31:02.650
ويتوب باطلة. نعم. الصدقة نعم على حقا يعني سبق ان ما تسمى الهة حقا اما الهة في فهي قد سماها الله عليه والرسل ايضا سموها الهة. نعم اله لكنها باطلة. ومن اجل بطلانها صح النبي في قول لا اله الا الله

70
00:31:02.650 --> 00:31:32.650
لا اله الا الله لا نقدر لا اله حق الخبر المنتدى محذوف تقدير حقي بين الاولاد يجوز اقول لا اله موجود ونجعل تلك الالهة مجرد اسمى ما يصح لاننا لو قدرنا هذا قدره بعضنا التقدير لا اله موجود لكن لو قلنا بهذا لا

71
00:31:32.650 --> 00:31:52.650
لاحتج المشرفون عليها وقالوا اذا كنتم تقولون هذه ليست الهة اذا فلسنا بمشركين. لان ما عبدنا اله هذا باطل الواجب ان نقدر لا اله حق الا الله. وهذا صريح القرآن. والله

72
00:31:52.650 --> 00:32:12.650
تعالى سماها الف وقال ولا تدعو مع الله الها اخر. سماه الها. وهذا ما فيه من حاجة للمشركين حتى نقول هذا من باب التنازل مع الخصم وقال ابراهيم لقومه اذكا الهة دون الله تريدون. وقال الرجل الصالح لقومه الناصح

73
00:32:12.650 --> 00:32:32.650
لاتخذ من دونه الهة ان يردني الرحمن بوضوح. فاتفق على ذلك الوحي المنزل وكلام الرسل وكلام الصالحين نعم قال والهنا اذا اله بمعنى مألوف. والصيغة هذه اله بمعنى مفعول كثيرة في اللغة

74
00:32:32.650 --> 00:33:02.650
العربية ومنها الغراس والبناء والفراش وما اشبه وقولهم والهنا والهكم واحد هذا في مخاطبة اليهود واضح. لكن في مخاطبة النصارى كيف يصح ان نقول والهنا والهكم واحد؟ وهم يعبدون المسيح. ويرونه اله ويقولون ان الله ثالث الثلاثة

75
00:33:02.650 --> 00:33:32.650
رد على قولنا هذا نرد على ذلك ثم نعم معنى ذلك اننا ننكر ان يكون اله متعددا ونلزمهم بذلك. لان النصارى يقول الله عز وجل انه يقول يوم يوم القيامة لعيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله

76
00:33:32.650 --> 00:33:52.650
الله يعلم انه ما قال هذا. لكن من اجل ابطال دعوى قوم. والزامهم بالحجة قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق. ان كنت قلته فقد علمته

77
00:33:52.650 --> 00:34:11.300
ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ما قلت لهم الا ما الا ما امرتني به ان اعبد الله ربي وربك وقوله والهنا والهكم واحد هذا فيه ايضا الزام لهم بالقبول. اذا كان الاله واحدا

78
00:34:11.850 --> 00:34:32.000
ونزل الكتاب السابق ثم نزل الكتاب المهيمن اللاحق. فما الواجب علينا وعليكم ها؟ اتباع هذا الذي نزل من عند الله المتفق عليه بيننا وبينهم. نعم. مثل ما لو قال قائل

79
00:34:32.000 --> 00:34:58.750
ولله المثل الاعلى لكن على سبيل التقدير. الملك واحد امرنا بامر وامركم بامر. فالواجب علينا جميعا ما دمنا نعترف بانه هو الملك على الجميع. وش الواجب الطاعة كل يطيعه في فيما امر به. فانتم امرتم بشيء ثم نسخ هذا الامر الى هذا الامر الثاني

80
00:34:58.750 --> 00:35:31.300
من اله واحد فالواجب علينا جميعا ان ننصاع تحت امر هذا الاله الواحد. وقوله ونحن له مسلمون. نحن اي وانتم ها؟ لا وحدنا. ونحن له اي لهذا الاله الواحد مسلمون وتقديم المعمول يفيد الحصر الحصر يعني له لا

81
00:35:31.300 --> 00:36:03.150
لغيره مسلمون. والمراد بالاسلام هنا الاستسلام ظاهرا وباطنا الاستسلام ظاهرا واضح رحمك الله. ان يقوم الانسان بالاعمال الظاهرة كالصلاة والزكاة والصيام والحج والاستسلام باطنا ان اخلاص النية لله عز وجل اخلاص النية لله عز

82
00:36:03.150 --> 00:36:25.900
عز وجل. قال الله تعالى بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن استلام الوجه اجسام القصب وهو محسن بالعمل الصالح عمل الجوارح. فقول له مسلمون المراد به الاستسلام ظاهرا وباطنا

83
00:36:26.050 --> 00:36:55.550
ولهذا فسر العلماء الاسلام بانه الاستسلام لله ظاهرا وباطنا. وقوله ونحن له مسلمون يعني واما انتم ها؟ ايه فهم فمعناها انهم لم مسلم لم تسلموا له وانما اسلمتم لاهوائكم. وهكذا يجب على كل مؤمن ان يكون مسلما لله وحده

84
00:36:55.550 --> 00:37:33.500
مخلصا له ظاهرا وباطنا. قال المؤلف مطيعون ففسر الاسلام بالطاعة. والطاعة هي موافقة الامر او الناهي بما يريد. يعني انها فعل مأمور وترك المحظور على الوجه الذي وصف من من الامر او الناهي. نعم

85
00:37:33.500 --> 00:38:03.500
اه الاسلام والايمان اذا اطلق احد اذا اطلق احدهما شمل الاخر. اذا افرد احدهما شمل الاخر عند عند ذكره وحده يشمل الايمان. والايمان عند ذكره وحده ايضا يشمل الاسلام. واذا قرن

86
00:38:03.500 --> 00:38:23.500
صار الايمان بالباطن والاسلام في الظاهر. قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولا كنقولو اسلمنا ولما يدخل الايمان في ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن ان الذين ظلموا منه الى اخره

87
00:38:25.100 --> 00:38:55.400
بيستفادوا من الايات الكريمة وجوه اتباع الاحسن بالمجادلة منين ناخذه على الحصى لا تجادلوهم الا بالتي هي احسن  وهذا حصل والنهي يقتضي التحريم. فاذا حرمت المجادلة للبث اللي احسن معناه وجبت المجادلة. بالتي هي احسن

88
00:38:55.400 --> 00:39:17.500
ومن فوائد الاية انه يجوز او يجب على المرء ان يعرف ما عنده خصمه ليجادله به يعني مثلا واحد يبي يجادل اليهود قال لنا ابقرأ قبل التوراة وما في كتبهم حتى اعرف ارد عليهم

89
00:39:18.450 --> 00:39:39.850
ممكن هذا ولا لا؟ يمكن. ولكننا قلنا في التفسير ان في القرآن والسنة من ذلك ما يكفي ويشفي فان فيها فان ما فيهما حق وما في التوراة قد يكون محرما. من فوائد الاية ايضا

90
00:39:40.550 --> 00:40:06.100
ان لا نجادل غير اهل الكتاب الا بالتي هي احسن كما لو جادلنا الفلاسفة وغيرهم ما نجادلهم الا بالتي هي احسن ومن فوائد الاية ايضا انه يجب المجادلة باتباع ما يكون اشد اقناعا

91
00:40:06.250 --> 00:40:39.100
وابطالا بحجة الخصم   من قوله ها هي احسن اسم التفضيل. اسم التفضيل. وقد ذكرنا في التفسير انه اذا كانت المجادلة تفتح باب المنازعة فانه يترك هذا الباب. الى باب لا تمكن المنازعة فيه

92
00:40:39.100 --> 00:40:56.350
وذكرنا مثالا على هذا ها؟ قصة ابراهيم. قصة ابراهيم. لما قال له الذي حاجة انا اوحي واميت؟ قال له ابراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق تأتي بها من المغرب وحينئذ ما عاد يقدر يجادل ابدا

93
00:40:57.550 --> 00:41:16.550
فانت اذا سلكت طريقا في محاجة غيرك  ورأيت ان هذا الطريق سيفتح باب الجدل فماذا تصنع لا بأس ان تتنازل عن هذه الطريق لان بعض الناس قد لا يتنازل عن عن الطريق التي وضعها

94
00:41:17.400 --> 00:41:33.650
خوفا من ان يظن ان يظن انه منهزم لكن اذا كان عندك ادلة وطرقا اخرى اذا كان عندك ادلة وطرق اخرى لافحام الخصم فلا حرج بل قد يجب ان ان تعدل عن الاول الى

95
00:41:33.650 --> 00:41:51.600
الثاني لانه لا لا ضيق عليك حتى تقول سابقى في هذه الطريق. صدق. نعم في بعض الاحيان يكون محروق كل مكان قريب تجد فيها نعم ما يخالف اوردها اوردها جميعا

96
00:41:51.800 --> 00:42:10.400
اوردها جميعا اذا كان بمجموعها ينتفي الاعتراض فاورد جميعا تاكل مثلا اذا كان هذا فلننتقل الى الثاني ثم اذا اورد عليك انتقلت للثالث فاذا اردت قلت بمجموعها لا يمكن ان يتكون كذا وكذا

97
00:42:11.050 --> 00:42:34.100
ما يمكن انسحابها حتى لو كان انسحابا فهو لاجل لاجل استفتاح هذا هذا العدو مثل ما يكون في الجيوش العسكرية قد ينسحب الانسان امام عدوه لاجل يستتبعه حتى يقضي عليه من جهة اخرى. لا مانع

98
00:42:34.200 --> 00:43:04.450
من واجد من فوائد الاية الكريمة ان الظالم في المحاجة الظالم لا يجادل بالتي هي احسن لقوله ان الذين ظلموا منه ولكن هل يترك او يستعمل معه الشدة  ها؟ ذكرنا

99
00:43:04.750 --> 00:43:23.750
بما سبق انه على حسب الحال. ان كانت المصلحة ان تقتضي تركه وترك او اتباع المصلحة او اتباع الشدة اتبع  ومن فوائد الاية ان من اهل الكتاب من هو معاند ظالم

100
00:43:24.150 --> 00:43:45.900
ومنهم من قد يكون خفي عليه الحق فبمجادلة يتبين له   من اين تؤخذ  بسم الله اللبنة احسن الا الذين ظلموا. فقوله الا الذين ظلموا علم منه انهم ينقسمون الى قسمين

101
00:43:46.400 --> 00:44:08.850
ظالم معاند مكابر واخر مسترشد قد يخفى عليه الحق بما لبس عليه من علمائه اذا تبين له الحق رجع واخذ به ومن فوائد الاية ايضا سلوك ما يطمئن الخصم في المناظرة

102
00:44:11.650 --> 00:44:33.850
ما يقتضي الاطمئنانه والزامه ايضا منين يا سيدي قولوا ابدا نعم وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم. طيب لان هذا يستلزم سكون الخصم ما دام انه يقول خصم اني امنت بما انزل اليك

103
00:44:34.250 --> 00:44:59.600
ثم يستلزم اجي الزامه فهو يقول انا مؤمن بالاثنين. لماذا لا تؤمن انت بالاثنين نعم ومن فوائد الاية ايضا اثبات ان التوراة نزلت من عند الله وكذلك الانجيل عصام الذي انزل اليه

104
00:45:00.500 --> 00:45:42.050
انزل الينا وانزل اليها. ومنها اثبات انهما اي الترات والانجيل والقرآن ايضا كلام الله تؤخذ يوسف  طيب ومنها اثبات العلو لله عز وجل عيسى  النزول ما يكون ما كنا الا من اعلى. نعم ايش تقول يا عصام؟ اي نعم

105
00:45:43.450 --> 00:46:18.150
كيف يؤخذ هذا يا جماعة    طيب القرآن يقال هل القرآن عين قائم بنفسه او صفة ها؟ صفة صفة لانه كلام ليس عينا قائما بنفسه بل هو كلام اذا كان كلاما والكلام صفة

106
00:46:18.200 --> 00:46:45.250
فلا بد لكل صفة من من موصول وبهذا نعرف ان القرآن كلام الله واضح اما مسألة الانزال فهي حجة لكن فيها شبهة وهي ان ان يحتج عليك الجهمي فيقول ان الله قال وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج

107
00:46:45.300 --> 00:47:06.550
انزل لكم من العام ثمانية ازواج. ومعلوم ان الازواج الثمانية مخلوقة ولا لا؟ مخلوقة. وسماه الله تعالى انزالا. وقال وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس والحديد لا شك انه مخلوق

108
00:47:07.300 --> 00:47:25.650
ولكننا ننفك عن هذا الايراد بماذا؟ لان هذه اعيان قائمة بنفسها عيان قائمة بنفسها والاعيان القائم بنفسه العين القائمة بنفسها مخلوقة بكل حال كل ما سوى الله فانه مخلوق من الاعيان

109
00:47:26.800 --> 00:47:59.050
ونبطل الحجة في هذا طيب ومن فوائد الاية ان اهل الكتاب يقرون بالالوهية بالوهية الله  والهنا والهنا والهكم واحد طيب اه اظن اوردنا في التفسير على هذه الاية اشكالا وهي ان النصارى

110
00:47:59.700 --> 00:48:26.900
ما يوحدون الله يعني حقيقة قولهم عدم التوحيد لانهم يقولون ان الله ثالث ثلاثة وان الاله مكون من اقاليم ثلاثة هي الآب والابن وروح القدس او خلاف ذلك فيما يصطلح فيه عندهم. فنقول انهم هم يزعمون

111
00:48:27.100 --> 00:48:46.050
انه اله واحد في ثلاثة يزعمون هكذا يقولون اله واحد لكنه في ثلاثة وهذا لا شك ان المكابرة كيف يكون اله في ثلاثة وكل واحد قائم بنفسه منفرد عن الاخر

112
00:48:47.450 --> 00:49:15.250
لكن الذي جاء بالانجيل والذي جاءت به التوراة ان الاله واحد ولا متعدد؟ ان لله واحد. من فوائد الاية  ان الاسلام انما يكون لله سبحانه وتعالى من اين تؤخذ من تقديم الخبر

113
00:49:15.300 --> 00:49:41.013
لا تقديم المعمول له مسلمون ونحن له مسلمون وتقديم حق التأخير يفيد الحصر قال الله تعالى بلى من اسلم وجهه لله ومحسن فله اجره عند ربه