﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:42.800
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى لجاءهم العذاب. وليأتينك بغتة وهم لا يشعرون. يستعجلونك بالعذاب وان جهنم. وان جهنم انما لمحيطة بالكافرين. يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت ارجلهم

2
00:00:42.800 --> 00:01:12.800
ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون. ثم قال الله عز وجل ويستعجلونك بالعذاب يعني يطلبون منك التعجيل بالعذاب. لقوله تعالى ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ والعياذ بالله هذا تحدي ويقولون متى هذا الفتح؟ قل يوم الفتح لا ينفع

3
00:01:12.800 --> 00:01:38.650
كفروا ايمانهم فهم يتحدون الرسل وعلى رأسهم خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم بالعذاب ووين العذاب اللي تقولون؟ وهذا كقولهم ايضا في البعض ما كان حجتهم الا ان قالوا بابائنا ان كنتم صادقين. شف الشبهة ما هي حجة

4
00:01:38.650 --> 00:02:01.150
الذين قالوا في البعث ووعدوهم بالبعث هم قالوا ان البعث يكون في الدنيا ولا في الاخرة؟ اذا قولهم ائتوا بابائنا ان كنتم صادقين تشبيه ولا حجة اش فيه؟ لان الجواب ان نقول ما قالوا لكم انكم انهم سيبعثون اليوم حتى تكونوا فاوتوا بهم. فالحاصل ان هؤلاء

5
00:02:01.150 --> 00:02:21.150
يستعجلون بالعذاب لا لانهم يريدون العذاب فيما يظهر. وقد يكونوا يستعجلونه يريدونه. كما في لقوله تعالى واذ قال اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او

6
00:02:21.150 --> 00:02:51.150
قنا بعذاب اليم. نعم. فهم يستعجلون بالعذاب تحديا واحيانا يستعجلون به مثل ما ينتحر المضطهد. اذا كان هذا هو فان لا نريد البقاء في الجنة. لا نريد البقاء في الدنيا ولننتحر. ويأتينا العذاب حتى نخلص

7
00:02:51.150 --> 00:03:21.150
هذه الدنيا. لكن الغالب ان المستأجرين بالعذاب يريدون التعجيز والتحدي. بدليل قوله ان كنتم صادقين نعم. المسلم ان لا يكون في محجة او شهادات ونفع ذلك المسلم الذي يكون في محجة مع اخر. شيء معين مثلا. هذا في مسألة المظاهرة. قصدك؟ نعم بس

8
00:03:21.150 --> 00:03:51.150
ولا ان تكون مع هؤلاء المسلمين. المباهرة حتى مع المسلمين. ابن عباس رضي الله عنه طالب المطاهرة في بعض مسائل الفرائض الصحابة اي نعم هي لها اسباب قد يكون من اسباب الاستهزاء مع انه ينذر في هذا الذي يقول انما

9
00:03:51.150 --> 00:04:23.250
على المؤكد انهم يريدون التعجيز. قال الله تعالى للعذاب ولولا بالعذاب الهنا للعهد او لبيان الحقيقة قولنا للعهد يكون العذاب الذي وعدوا به يعني الذي قالت لهم قال لهم الرسول عليه الصلاة والسلام انه سيقع بك. وان قلنا ان لبيان الجنس صارت اعم من ذلك

10
00:04:23.250 --> 00:05:03.150
وقوله ولولا اجل مسمى لجاءهم العذاب. نبدأ بالاعراب لولا هذه للتحظير. ها؟ شرقية الا عند غانم اظنه مسجد. وش عندك غانم قضية ولا تحفيظية؟ ولولا اجل مسمى شرطي شرطية زين بدليل جواب الشرط لجاءهم العذاب اجل

11
00:05:03.350 --> 00:05:33.350
مبتدأ صوغ الابتداء به وقوعه في سياق الشرط هذي واحد والثاني وصفه بقوله ايه؟ مسمى. اين خبر المبتدأ؟ ها؟ محذوف؟ وجوبا محذوف طيب تقديره ولولا اجل مسمى مقدر مثلا او ما اشبه ذلك لجاءهم العذاب

12
00:05:33.350 --> 00:05:53.350
الشاهد على حذفه في كلام ابن مالك قول وبعد لولا غالبا خلف الخبر ما جاء الفائز الى الان دولة وايضا وبعد لولا غالبا حذو الخبر ايه حذف الخبر ممنوع غالب ايه ممنوع غالبا

13
00:05:53.350 --> 00:06:23.350
وبعد لولا غالبا حذف الخبر حذف الخبر مبتدأ. وين وين الخبر المبتدأ؟ اذا ما ما افدتنا الان هذا فلولا غالبا حاكم الخبر حتما وفي وصية صح الان بان الجواب تويناها بالمعنى لا ولا بالمعنى لانك تقول اجز انت تقول

14
00:06:23.350 --> 00:06:43.350
اجهزة وهي حتم وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم نعم اذا الخبر هنا محذوف وقوله لجاءهم العذاب هذا جواب الشرط. قوله تعالى ولولا اجل مسمى. في هذا اجل الاجل هو غاية الشيء

15
00:06:43.350 --> 00:07:13.350
يعني لولا الغاية التي حددها الله وقول المسمى اي معين او محدد في علم الله عز وجل تبعا لحكمته. لان الله عز وجل كل شيء عنده بمقدار حتى القطرة التي تنزل من السماء ما تنزل الا بمقدار. نعم. قوله

16
00:07:13.350 --> 00:07:43.350
ما تنزل الا بمقدار في وزنها وحجمها وزمنها ومكانها. كل شيء وهذا يدل عليه قوله تعالى وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ما يخفى عليه شيء ولا يشد عن عن تقديره شيء سبحانه وتعالى. ولهذا قال مسمى

17
00:07:43.350 --> 00:08:13.350
معين محدد بنظام وانتظام لا لا يزيد ولا ينقص. والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب. قال لولا اجر مسمى لجاءهم العذاب. كما استعجلوا به ولكن الله عز وجل يحلم ويحكم ويحكم فهو حليم حكيم

18
00:08:13.350 --> 00:08:33.350
لو كان سبحانه وتعالى كلما طلب هؤلاء من اية اعطاهم. وكلما استعجلوا به من عذاب عاجلهم. لفسدت الارض ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن. ولكن الله عز وجل حكيم

19
00:08:33.350 --> 00:09:03.350
يقدر الاشياء حسب ما تقتضيه حكمته. وهذه الحكمة لغاية قد تعلم لنا وقد قد نعلمها ولو مستقبلا وقد لا نعلم لاننا ضعفاء في العلم قال الله تعالى وما اوتيتم من العلم الا قليلا. ولولا اجل مسمى لجاءهم العذاب ثم قال متوعدا ومتهددا لهم. ولا يأتي

20
00:09:03.350 --> 00:09:33.350
انهم بغتة وهم لا يشعرون. قال ولولا اجل مسمى له اي للعذاب لجاء جاءهم العذاب عاجلا. ولكن الله تعالى سينزله عندما تقضيه حكمته. قال ولا يأتينه بغتة وهم لا يشعرون وقت اتيانهم. قول وليأتينهم باتة هذه الجملة مؤكدة

21
00:09:33.350 --> 00:10:11.050
ثلاثة مؤكدات وهي القسم المقدر واللام وانتكي ومعنى يأتينهم يجيء انه اي العذاب بغتة. البغتة كل ما باغت الانسان اي اتاه من غير توقع. اتاه من غير توقع له اذا وهم لا يشعرون تكونوا جملة مؤكدة لقوله بغتة. لان

22
00:10:11.050 --> 00:10:41.050
للانسان يأتيه بدون شروط. نعم. وقيل انها جملة مستقلة بمعناها وان قوله وليتنهم بغتة هذا تهديد وتحذير. فاحذروا ان يأتيكم وان قوله وهم لا يشعرون اي انه لا يأتيهم الان حين طلبوا لانهم اذا اتاهم العذاب حين طلبوا يكون

23
00:10:41.050 --> 00:11:01.050
وقد اتاهم وهم متوقعون له. شاعرون به. ولكنه سيأتيهم في غير وقت طلبهم يعني والحال انهم لا يشعرون فيكون المعنى يأتينهم بغتة هذا صفة وقوع العذاب بهم. وهم لا يشعرون اي في

24
00:11:01.050 --> 00:11:26.450
بغير وقت طلبهم. اتيان العذاب لانه اذا اتاهم وقت الطلب صاروا به لان لانهم يكونوا قد تهيؤوا واستعدوا بسبب طلبهم العذاب ان ينزل بهم العذاب. اما على الاول انها توحيد لما لقوله ولاية

25
00:11:26.650 --> 00:11:56.650
فيكون هذا مفسرا بقوله تعالى افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون او امن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا روحا وهم يلعبون. وهذا في غفلة ولا لا الانسان النائم ما هو مستعد للعذاب. بل هو امن غاية الامن. اذ يغشيكم النعاس امنة منه. والانسان

26
00:11:56.650 --> 00:12:26.650
اللي يلعب في رابعة النهار نعم هذا ايضا امن امن ولكن الله هدد هؤلاء المبطلين في حال امنهم ان يأتيهم عذاب الله عز وجل. يشبهوا بهم. ها؟ وش ينفعهم اذا ابتعدت ايه لان الانسان الشيء الذي يأتيك وانت مستعد له متهيأ يكون اخف وقعا

27
00:12:26.650 --> 00:12:50.700
اخف وقعنا عليك ولا هو ما هو بنافع والعذاب اذا استأصله لكن يكون اخف وقت. الشيف الان لو انك تمشي وانت غير مستعد لحفرة امامك ها لو هي قليلة لو هي صغيرة مرة ها تحس بها ولا لا؟ ايه نعم تحس بها لكن اذا كنت متوقعا يمكن لو

28
00:12:50.700 --> 00:13:10.700
كبيرة ما تهم. ثم قال تعالى يستعجلونك بالعذاب. هذا ايضا تأكيد اخر. المقصود هذه الدنيا نعم هذه نسينا نتكلم عليها قول وليأتنهم باطل وهم لا يشعرون ظاهر الاية الكريمة ان ان

29
00:13:10.700 --> 00:13:27.050
ان هذا في الدنيا يأتيهم بغتة ولا فرق بين ان يكون هذا العذاب على ايدي الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه او من الله عز وجل. فالعذاب الذي اتى قريش من الله

30
00:13:27.250 --> 00:13:47.250
ما دعاه النبي عليه ما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم ربه عليهم به. في قوله اللهم اجعلها عليهم سنين كسن يوسف فهذا عذاب اصابهم الجذب والقحط والعياذ بالله والجوع وكذلك

31
00:13:47.250 --> 00:14:07.250
ايضا ما كان على ايدي المؤمنين. في غزوة بدر. فان تلك الغزوة واصابتهم اصابة بالغة عظيمة. ولهذا سمى الله يومها يوم الفرقاء. ما من بيت من بيوت مكة الكبار الا وقد اصيب

32
00:14:07.250 --> 00:14:37.250
هذه المصيبة وعذب بهذا العذاب. وعلى العموم فان قريشا اصيبوا عامة بنكبة بالغة لان صناديدهم ورؤساؤهم قتلوا ثم قتلوا في الحقيقة وغلبوا واسروا وهزموا قاموا على حين انهم كما قال الله تعالى خرجوا من من ديارهم بطرا ورئاء الناس

33
00:14:37.250 --> 00:14:57.250
ويصدون عن سبيل الله. يعني قد قد جزموا انهم غانمون وهازمون للرسول الله وسلم واصحابه. ابو جهل يقول والله لا نكتم لا نرجع حتى نقدم بدرا فننحر الجزور ونسقي الخمور

34
00:14:57.250 --> 00:15:22.250
وتعزف علينا القيام. ويسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا ابدا. هذا كلام لكن الله عز وجل من ورائهم محيط الذي حصل ان العرب تحدثوا بهم. وان القيان عزفت عليهم بالنعي. لا بالفرح. نعم

35
00:15:22.250 --> 00:15:42.250
وانهم سقوا كأس الحمى ولم يسقوا كأس الخمور الخمور فصار الامر عكس ما قالوا تماما والنبي عليه الصلاة والسلام رفع الله رأيك رايته ونصره ووقف عليهم موبخا على القليل وهم جثث هامدة

36
00:15:42.250 --> 00:16:02.250
يقول يا فلان ابن فلان هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فاني قد وجدت ما وعدني ربي حقا. ابلغ من هذا والعياذ بالله والعار وسبعين رجلا منهم اسروا نعم ولم يطلقوا الا بفداء

37
00:16:02.250 --> 00:16:32.250
بدل الكراسي العالية صاروا يدرسون الصبيان. في المدينة ويعلمونهم الكتابة هذا ذل ما ما وراءه ذل وعذاب ما وراءه عذاب. وليس في الحقيقة العذاب الم البدن الم البدن فقط انا عندي وعندكم ايضا ان العذاب المهين هو الم القلب والنفس. هذا اشد واعظم

38
00:16:32.250 --> 00:16:52.250
نعم ولسنا ممن يقول شوي ولا بالنعمة. نقول شوي ولا بالقلب. العذاب العظيم عذاب القلب في الحقيقة. ولذلك اذا من الله على الانسان بقلب مطمئن وصد منشرح مهما كان ما يتعذب بشيء. فعلى كل حال

39
00:16:52.250 --> 00:17:12.250
نقول هذا من من من العذاب ما اصابهم في الدنيا مما كان بفعل الله عز وجل او بفعل الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه. وكذلك ايضا قد يكون في الدنيا ما يصيب الواحد منهم عند الموت

40
00:17:12.250 --> 00:17:32.250
لانه اذا جاءه الموت وما اقرب الموت مهما طالت بالانسان الحياة. اذا جاءه الموت وش يبشر؟ ها؟ يبشر تلقى غضبة من الله وسخط والعياذ بالله. ويقال لروحه اخرجي ايتها الروح عن الروح الخبيثة. فهذا والعياذ بالله عذاب ايضا

41
00:17:32.250 --> 00:18:02.250
وقوله ويستعجلونك بالعذاب وان جهنم لمحيطة بالكافرين يكون هذا المراد عذاب الاخرة يكون المراد عذاب الاخرة. فيكون قوله وليأتينهم بغتة هذا في الدنيا. وان جهنم محيط بالكافرين هذا في الاخرة. وهم في الحقيقة يستعجلون العذاب هذا وهذا. لانهم

42
00:18:02.250 --> 00:18:38.800
الرسول عليه الصلاة والسلام بما قال من وعيد الاخرة وبما قال من انه سينتصر عليهم وتكون الغلبة له نعم من السائل. نعم طيب نعم. كيف؟ الا لانه بالحقيقة مثل ما قلت في المقدمة هم جاؤوا لاي شيء؟ جاءوا للانتصار. لان هذه

43
00:18:38.800 --> 00:18:58.800
وسقي الخمور ونحو الجزور هذا بعد الانتصار. ان جاءوا على انهم منتصرون على النبي عليه الصلاة والسلام مئة بالمئة ولا ولا فكروا الا انهم سيسحقون النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. هذا تفكيره. فجاء الامر بدون آآ على غير

44
00:18:58.800 --> 00:19:28.650
تهيئة الله وعلى غير توقع من منهم له. لقاء الفريقين من على فجأة بوقت بسيط اي نعم بدون ميعاد قال الله تعالى يستعجلونك بالعذاب يعني يطلبون منك تعجيلا ولكن الامور مقدرة بيد الله عز وجل ولهم عذاب ما يستطيعون

45
00:19:28.650 --> 00:19:58.650
الخلاص منه ولهذا قال وان جهنم لمحيطة بالكافرين. وان جهنم لمحيطة بالكافرين هذه الجملة اظنها مؤكدة في مؤكدين وهي ان واللام والاحاطة بالشيء معناه ان ان ياتيه من كل جانب ان يأتيه من كل جانب

46
00:19:58.650 --> 00:20:38.650
فجهنم وهي اسم للنار. اعاذنا الله واياكم منها. جهنم اسم للنار وسميت بذلك امرين لبعد قعرها وسوادها. فهي من الجهمة. والنون فيها وعلى هذا فيكون وزنها فعن ها ذن فعلل وقيل انها اسم اعجمي. وان اصلك كهناء اللغة الاعجمية

47
00:20:38.650 --> 00:20:58.650
لكن عندما عربت طبعا يكون فيها تغيير. فصارت اذا جهنم. والغريب ان العجم الان عندما يتحدثون اذا بغوا يعبرون عن النار تلقاهم يقول جهنم حتى نار الدنيا نسميها جهنم يعني عندهم الى الان

48
00:20:58.650 --> 00:21:18.650
النار اسم جهنم اسم للنار. نعم مع ان حنا لو نقول جهنم هي النار العظيمة قول النار التي تشتعل في عود الكبريت نسميها جهنم ها لا ما نسميها جهنم لا النار العظيمة جدا هم عندهم ان

49
00:21:18.650 --> 00:21:48.650
اسم لمطلق النار نعم عليها عام الف عام حديثنا الضعيف لكن هل له اصلية؟ المادة هذي مادة الجيم والهاء والميم تدل على هذا الجهمة معناها في اللغة الظلم اي نعم

50
00:21:48.650 --> 00:22:18.650
سوداء والعياذ بالله مظلمة. وقوله لمحيطة بالكافرين الحمد لله انه ما قال للظالمين. بل بالكافرين الكافر يكون في قعر الجحيم والعياذ بالله. فاطلع فرآه في دواء الجحيم اي في المكان السوي منها وهو الوسط. نعم وهؤلاء والعياذ بالله تحيط بهم النار

51
00:22:18.650 --> 00:22:48.650
من كل جانب لان الاحاطة تقتضي ذلك. تقتضي ذلك. لكن يبقى على هذا التقرير قوله تعالى يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت ارجلهم. يغشاهم العذاب يغشاهم يعني يغطيهم. ومنه قوله تعالى يغش الليل النهار. وقوله والليل

52
00:22:48.650 --> 00:23:12.550
اذا يغشى يغشى يعني يغطي. واجد الشواهد يا اخوان. نستوعب كل شاهد ابنة اه فاذا فقوله والليل اذا يغشى يعني يغطي الارظ بسوابه. يغطي الارض بسواده. فعلى هذا يغشاهم العذاب اي

53
00:23:12.550 --> 00:23:32.550
يغطيهم لكن من فوقهم ومن تحت ارجلهم. ونحن قلنا الاحاطة من كل جانب. فهل تكون الان اية يوم اغشاهم العذاب مخصصة لهذه الاحاطة وتكون الاحاطة من فوق ومن تحت. او يقال ان

54
00:23:32.550 --> 00:23:57.850
تغشية العذاب ابلغ من احاطة النار وهذا هو الاقرب وخص الفوق والتحت لانه لا يمكن الفرار منه. لكن الجوانب ها؟ يمكن الفرار جاءت من الخلف تروح قدام جايك من قدام تروح من الخلف من يمين تروح يسار ومن يسار تروح يمين. وقال بعض المفسرين

55
00:23:57.850 --> 00:24:28.950
خص الفوق والتحت لان نار الدنيا ما تأتي من فوق ومن تحت. تكون ها من جانب الى جنبي وهذا منقوظ لمن القي في نفس النار. منين يجي النار هي من جميع الجهات او من فوق وتحت قد تكون من تحت تتلهف فوق راسك ومن اسفل ايضا. انما الذي يظهر والله اعلم لانه

56
00:24:28.950 --> 00:24:50.700
لانه اقل تمكنا من الفراغ. انما الذين نرى انه ان ما بعد قوله محيطة لا يخصصه يصير الاحاطة عامي من كل جانب وتغشية العذاب وهو اشد واعظم يكون من الفوق ومن تحت

57
00:24:50.700 --> 00:25:20.700
كما قال الله تعالى لهم ظلل لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل. ذلك يخوف الله به عباده يا عبادي فاتقوه. نعم. من بعض الاحاطة. يعني انه ما يغشاهم من كل جانب بس من فوق ومن تحت يعني بيان لجزء من يعني يكون هذا اشد يعني نوع من الاحاطة

58
00:25:20.700 --> 00:25:50.700
انك تكون اشد من فوق ومن تحت اشد. والاحاطة عامة لكن من فوق ومن تحت يشدد عليهم اكثر نعم؟ ايه. فلم يبغوا يستأذنونك العذاب. نعم. فمن فائدة زيادة الامور فيما تتعدى بنفسها؟ استعجل به

59
00:25:50.700 --> 00:26:20.700
مستعجلة الظاهر ان من جنس شكره وشكر له. ها نعم هنا استئنافية لبيان ما استعجلوا به. وانه سيأتي طلعنا الجنة على عذاب النار. ما يحدث تعلق اهل الجنة كما يحدث ما ايش؟ ما يحدث تألم

60
00:26:20.700 --> 00:26:50.700
ما هي؟ لان الشخص ده راعى شخص يعذب وان كان معذبا مستحب لا سيما الى اخواننا طيب ما تقولوا في هذا الاشكال؟ ايه لانه ويرى ان ايه صحيح والدليل من الاية نفسها يقول ان هذا يزيد في سروره

61
00:26:50.700 --> 00:27:10.700
واغتباطهم بنعمة الله عز وجل. وهذا تدل عليه الاية. فيقولون له. لانه قال لهم يقول ان كدت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المخضرين. هذا من وجه من وجه اخر ان

62
00:27:10.700 --> 00:27:30.700
في الحقيقة يسر اذا رأى عدوه يعذب. لو كان عذابنا عظيم يسر خصوصا اذا كان في وقت لا تمكنوا من الاستعتاب. الان ما يمكن ان هذا عدو تحسن حاله حتى

63
00:27:30.700 --> 00:27:59.650
وليا لي. قوله ونقول ذوقوا ما كنتم تعملون. اي جزاءه فلا تفوتوننا. قول ذو الامر هنا للاهانة. الامر للاهانة لاهانتهم وتوبيخهم. وقوله ما كنتم تعملون. ما هنا اسم موصول بمعنى الذي وعلى هذا

64
00:27:59.750 --> 00:28:29.750
يكون عائد محذوفا. التقدير ما كنتم تعملونه. نعم. وقوله اه ما كنتم تعملون. نعم. اه اي جزاءه وهو كذلك لكنه عبر بالعمل نفسه لانه السبب ولان الجزاء من جنسه وفيه ايضا قبر قوله تعالى

65
00:28:29.750 --> 00:28:59.750
انا ونقول فيه بالنون اي نأمر بالقول وبالياء ان يقول الموكل بالعذاب. هذا في الحقيقة تحريف من المؤلف. نقول اي نأمر من يقول ما هو الداعي لصرف اللفظ عن ظاهره؟ هل فيه داعي؟ ما في داعي

66
00:28:59.750 --> 00:29:19.750
ولهذا المتعين ان يكون القائل هو الله عز وجل. وقد قال الله تعالى في سورة قال اخسئوا فيها ولا تكلموها. فاذا كان هناك قال اخسئوا فيها كلام الله لا شك

67
00:29:19.750 --> 00:29:39.750
هنا هو كلامه ايضا بلا شك قال اخسئوا فيها ولا تكلموني انه كان فريق من عبادي يقولون امنا ربنا امنا فاغفر لنا. وهذا واضح وصريح بان القائل هو الله وهنا ايضا القائل هو الله. وكما نقول نأمر

68
00:29:39.850 --> 00:29:59.850
من يقول هذا تحريف فما الذي يمنع ان يكون الله تعالى هو الذي يقول؟ اليس الله يتكلم ها بلى يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء وكلامه سبحانه وتعالى مسموع بصوت لا يشبه الاصوات

69
00:29:59.850 --> 00:30:34.500
لكنه بحروف يفهمها من؟ المخاطب به. يفهمه المخاطب بهذا الكلام. وقوله نقول اضافوا الى نفسه بصيغة العظمة. لانه سبحانه وتعالى اعظم العظماء. كما قال تعالى وكنا بكل لشيء عالمين. ومعلوم انه واحد لكن هذا من باب التعظيم. وهو سبحانه وتعالى لا شك انه عظيم

70
00:30:34.500 --> 00:30:54.350
وقد سبق لنا ان ما اضافه الله الى نفسه صيغة العظمة قد يراد به هو نفسه وهو الغالب الكثير. وقد يراد به ملائكته. وهو كثير ايضا. لكن الاكثر انه الى الله عز وجل

71
00:30:55.100 --> 00:31:23.050
فمما جاء والمراد به الملائكة قوله تعالى فاذا قرأناه فاتبع القرآن. المراد جبريل اذا قرأه جبريل ومما جاء كذلك قوله تعالى وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط فان ابراهيم ماجد الله وانما جادل الملائكة. ومنه قوله تعالى

72
00:31:23.250 --> 00:31:52.400
في المحتضر ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. فان المراد بالقرب قرب الملائكة بدليل قوله ولكن لا تبصرون. فان هذا يدل على ان هذا القريب في نفس المكان لكنه لا يبصر. وكذلك قوله على القول الراجح ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اذ يتلقى

73
00:31:52.400 --> 00:32:21.400
المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد. فان المراد اقرب اليه بملائكتنا لانه قيد هذا القرب بقوله اذ يتلقى المتلقيان فصار المراد قرب هذين المتلقيين واما قوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان والمراد به دربه نفسه قرب الله نفسه

74
00:32:21.400 --> 00:32:41.400
ولكنه قريب في علوه. لازم من هذا القرب ان يكون الله سبحانه وتعالى في نفس المكان الذي انت فيه فان هذا مستحيل على الله عز وجل. امتنع. لكنه يقرب من خلقه كيف شاء. كسائر صفاته. وكما انه ينزل الى السماء الدنيا

75
00:32:41.400 --> 00:33:01.400
وهو لا زال عاليا فان لان علوه من لوازم ذاته. اذ ان العلو من الصفات الذاتية التي لا ينفك الله عنها فكذلك يطلب من خلقه كيف يشاء ما علوه سبحانه وتعالى. والحاصل ان ما اضافه الله الى نفسه بصيغة التعظيم

76
00:33:01.400 --> 00:33:29.900
تارة يراد به نفس الله عز وجل. وهو الاكثر والغالب ويكون هذا من باب ها من باب التعظيم. وتارة يراد به ملائكته وهو قليل. فاذا قال قائل كيف صح ان يضاف اليه وهو بملائكته

77
00:33:29.900 --> 00:33:59.900
لان ملائكته تفعل بامره. تفعل بامره. فهم عباده. يفعلون ما يؤمرون وما كان يفعل بامره بامر الامر صح ان ينسب اليه. فلان وقد مر علينا هذا كثيرا قال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي

78
00:33:59.900 --> 00:34:29.900
لا شك ان المراد مر من يبنيه ما يريد ان هامان هو يروح يباشر يجيب المساحي المعاول والزنابيل ويبني ما اراد هذا. وقوله نأمر من يقول ذلك هذا او وبالياء اي يكون اي يقول الملك الموكل بالعذاب. يوم يغشاهم العذاب من فوق من تحت ارجلهم ويقول ذوقوا

79
00:34:29.900 --> 00:34:59.900
ما كنتم ويقول والمؤلف ان المراد الملك الموكل بالعدالة تأويل الاية في الملك هنا اهون من تأويله في قوله ونقول. وذلك لانه لان ويقول فيها ظمير مستتر. للمتكلم ولا للغائب؟ ها؟ للغائب

80
00:34:59.900 --> 00:35:29.900
هذا الغائب يجوز ان يقول الله ان يكون الله؟ ويجوز ان يكون غير الله. ولكننا نقول يمنع ان يكون المراد ان يكون القائل الملكي القراءة الاخرى. والشيطانة الاخرى فانها تدل على ان القائل هو الله عز وجل. فلو فسرنا يقول بانه الملاك

81
00:35:29.900 --> 00:35:49.900
لخالفنا القراءة الثانية وهي ها وهي ونقول لان نقول يتعين ان يكون القائل هو الله ولا شك ان ان الايتين يفسر بعضهما بعضا. او القراءتين ان القراءتين يفسر بعضهما بعضا. القراءة

82
00:35:49.900 --> 00:36:19.900
قد تكون تفسيرا للاولى. يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ ها؟ فتبينوا. القراءة الثانية فتثبتوا اذا ما معنى تبينوا؟ تثبتوا مفهوم؟ فقول المؤلف نأمر من يقول او يقول الملك كلاهما تحريم. كلاهما تحريم الحامل عليه

83
00:36:19.900 --> 00:37:00.500
صرف دينه تحية المسجد على وضوء. اقول الحامل عليه هو الاعتقاد ولهذا انا اكرر عليكم دائما   ووجدتم ان من يعتقد مذهبا من المذاهب تجده يحرف الكلام عن مواضعه لاجل ان يوافق ذلك المذهب. وهذا خطير جدا والواجب ان يكون الانسان نحو الادلة ساذجا

84
00:37:00.500 --> 00:37:30.500
بمعنى ها خالي بمعنى خالية خالية من يكون تابعا تماما نعم لا يجعل الدليل تابعا يجعل نفسه هو التابع. ويكون كانه ارض ما فيها عشب ولا نبات فهي مهيئة لما يبذر فيها. وليس فيها نبات من قبل ان كان فيها نبات من قبل مشكل يمكن

85
00:37:30.500 --> 00:38:00.500
يحاول انه يكون الغرس مثل هذا النبات. لحظة ها يقول قول اهل السنة بحرف وصوت. نعم. ما ورد كلمة الحرف منصوب فانما اثبات كلام الله عز وجل هذا الجواب؟ نقول الجواب على هذا ينبغي ان نعرف ان السنة هو جماعة جعلنا الله واياكم منهم

86
00:38:00.500 --> 00:38:30.500
صار لهم احوال واوقات ينزلون كل حال وكل وقت كل حالة وكل وقت منزلته هم ابتلوا بقوم يقولون ان كلام الله هو المعنى القائم في الناس. يقول ان المعنى المعن ان كلام الله هو المعنى القائم في النفس. وعلى هذا فان هذا القول في الحقيقة نفي لكلام الله. نعم

87
00:38:30.500 --> 00:38:50.500
اضطروا الى ان يقولوا بحرف وصوت تأكيدا لمعنى الكلام فقط. فهم مضطرون لمقابلة هؤلاء ولهذا لما قيل للامام احمد ما بالنا نقول غير مخلوق؟ والسلف اللي قبلنا ما قالوه الله قالوا

88
00:38:50.500 --> 00:39:10.500
نزل وسبح. اتعجب الامام احمد. قال كيف ما نقوله؟ غير مخلوق؟ وهؤلاء يقولون المخلوق. قالوا مخلوق فلا بد ان نقول غير فاخبرني الامام احمد بهذا انهم رحمهم الله يأتون بالكلمات لاجل دفع الايهام

89
00:39:10.500 --> 00:39:30.500
او دفع ايهام القول بما يقوله اهل الباطل. لو سكتوا قالوا القرآن كلام الله او ان الله يتكلم في كلامه. فقط صار في هذا اهانة. حتى ان الامام احمد سئل عن رجل قال انا اقول ان الله معنا

90
00:39:30.500 --> 00:39:50.500
ولا ازيد على هذا. فقال قد تجهر. قال قد تجهل. لان الجهمية كانوا يضلون الناس احيانا يصرحون الله معنا بذاته في الارض. واحيانا يقولون ان الله معنا ولا نقول شيء. لاجل

91
00:39:50.500 --> 00:40:10.500
اثارة الناس عليه. فهم يتسترون بمثل هذا الشيء. فقال الامام احمد قد تجاهد. كذلك لو قال قائل السلف يقولون ان الله استوى على العرش بذاته. استوى على العرش بذاته. اين بذاته؟ القرآن

92
00:40:10.500 --> 00:40:40.500
الصدق. نعم. موجودة. لا. لكن لانهم لو قالوا استوى علا على العرش قال لهم اولئك المحرفون نعم هو علا على العرش لكن علوا معنويا فيكون استوى بمعنى استولى وملأ. واحتاجوا الى ان يقولوا بذاته

93
00:40:40.500 --> 00:41:10.500
كذلك ايضا عبر بعضهم في حديث النزول ينزل ربنا الى السماء الدنيا فقال بذاته موجودة لكن دفعا ها حتى كلمة الذات اقول دفعا لايش؟ ها يحلل تحريف دفعا لتحريف من قالوا ينزل امره او ينزل ملك من ملائكته او تنزل رحمته مثلا

94
00:41:10.500 --> 00:41:30.500
فالمهم ان ان السلف رحمهم الله يضيفون بعض الكلمات لدفع هذا الباطل. كما انهم يسكتون عن بعض الكلمات هانتا خوفا من توهم الباطل والانسان يعرف ان اهل العلم رحمهم الله ربما نفس الفتوى مع

95
00:41:30.500 --> 00:41:50.500
ما هو لفظيا تتغير بتغير الزمان. ولا هذا عمر رظي الله عنه منع من اجاز الطلاق اختلافه فجعله ها؟ طلاقا بائنا. جعله طلاقا بائنا. مع ان من قبله النبي صلى الله عليه وسلم

96
00:41:50.500 --> 00:42:10.500
ابو بكر يجعلون الطلاق الثلاث واحد هو نفسه يجعل الطلاق الثلاث واحدة سنتين من خلافته. لكن لما رأى الناس كثر فيهم هذا الشيء اراد ان يلزمهم به لاجل ان يرتدعوا. وهكذا فليعلم ان اهل العلم

97
00:42:10.500 --> 00:42:30.500
وهذا نكرره دائما ايضا. ان العلم ليس مجرد علم بل هو علم وتربية غربي. اهم شي ان يربى الناس على الشريعة. نعم. ولهذا يروى عن عمر عن علي رضي الله عنه انه قال حدث

98
00:42:30.500 --> 00:43:00.500
والناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وقد ذاك شيخ الاسلام رحمه الله ان مسألة الذات لم ترد في لسان العرب الغرباء. ولكنها صحيحة يجوز الاخبار بها عن الله ولكن ما تجعلها من اسمائه. ما تجعلها من اسمائهم. ولكن يجوز ان يخبر به عنها. مثل ما انه

99
00:43:00.500 --> 00:43:20.500
يجوز ان تقول ان الله موجود. والموجود ليست ليست من اسماء الله. لكنه معلوم لابد ان تقر بان الله موجود. نعم وفي اسماء الله ما يغني عنها مثل الحي الذي لا يموت تغني عن الموجود بلا شك. القديم يصلح ان تخبر عن الله بانه قديم

100
00:43:20.500 --> 00:43:40.500
ويعنى بالقديم ما لا اول له. نعم. هذا يسعى ان تخبر به عينه لكن ما يجوز ان نجعل القديم اسما من اسمائه. خلافا لبعض المتأخرين الذين جعلوا اخص اوصافه انه قديم

101
00:43:40.500 --> 00:44:00.500
نقول هذا ما هو بصحيح. وفي القرآن والسنة ما يغني عنه. وهو الاول اول يغني عنه. وهو ايضا ابلغ من القديم لان القديم قد يطلق على الحادث المتقدم. كما في قوله تعالى حتى

102
00:44:00.500 --> 00:44:19.150
كالعرجون القديم. فلا فلا يدل على السبح المطلق. ولان الاول تفيد معنى زائدا على تقدم الزمن وهو ان الاشياء تؤول اليه وترجع اليه. فما قال الله تعالى وان الى ربكم انتهى

103
00:44:20.900 --> 00:44:26.440
