﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.600
الله اكبر سلم على عبده ورسوله محمد. الاية السابعة من سورة الفاتحة. غير عليهم ولا الضالين. هذه هي الاية الثالثة ومعنى غير المغضوب عليهم. يعني اهدنا صراط المنعم عليهم. واجلبنا طريق المغضوب عليهم وطريق

2
00:00:29.600 --> 00:00:49.600
الضالين وقد جاء التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم بان المراد بالمغضوب عليهم اليهود. والضالين هم النصارى. وقد دل على ذلك ايات من القرآن. فالله اخبر عن اليهود بانه غضب عليهم

3
00:00:49.600 --> 00:01:17.500
جاء قوله تعالى فباؤوا بغضب على غضب. وقال تعالى غضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم عذابا عظيما والنصارى الظالمون قال العلماء ان الله ذكر في هذه السورة فرق الناس الثلاثة الناس

4
00:01:17.500 --> 00:01:47.500
منعم عليه وهم الذين على الصراط وعلى الطريق المستقيم وهم الانبياء والشهداء والصالحون. هؤلاء هم الذين انعم الله عليهم النعمة العظمى. وهم الذين حين علموا الحق علموا الحق واتبعوه. علموا الاوامر والنواهي فاطاعوا الله ورسوله. والمغضوب عليهم

5
00:01:47.500 --> 00:02:17.500
هم اليهود وكل من علم الحق وعانده ولم يعمل به فمن علم الحق ولم يعمل به ولم يتبعه فهو شبه به شبه من داود والضالون هم النصارى. قال العلماء لانهم يعبدون الله على جهل وضلال

6
00:02:17.500 --> 00:02:47.500
فهذا فالناس ثلاث طوائف منعم عليهم وهم الذين علموا وعملوا بعلم وعملوا بعلم ومغضوب عليهم وهم علموا علموا الحق وعاندوا ولن يعملوا به. والثالثة الطائفة الذين لم يعلموا الحق وعملوا بغير علم ولا بصيرة. فالطائفة الاولى هم السعداء الفائزون

7
00:02:47.500 --> 00:03:17.500
في الدنيا والاخرة والمغضوب عليهم هم من شرار الناس. اليهود لعنهم الله. وانزل عليهم بأسا من عنده انه تعالى سميع الدعاء والنصارى كذلك هم ضالون وهم اليوم النصارى اليوم هم اعوان لليهود كما تسمعون. فبين اليهود والنصارى موالاة. بعضهم اولياء بعض

8
00:03:17.500 --> 00:03:47.500
اليهود بعضهم اولياء بعض والنصارى بعضهم اولياء بعض واليهود والنصارى بعضهم اولياء بعض. والمؤمنون برآء منهم فعلينا ان نتبرأ منهم ونبغضهم ونلعنهم ونسأل الله ان ينتقم للظالمين انه تعالى سميع الدعاء. هذه سورة الفاتحة نفعنا الله واياكم بها

9
00:03:47.500 --> 00:03:53.600
اللهم وسلم وبارك على عبده ورسوله. جزاك الله خير