﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:25.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نستكمل باذن الله عز وجل آآ تفسير دي صور من جزء عامة. ان شاء الله عز وجل باذن الله عز وجل ناخد اليوم اه تفسير سورة الفجر. سورة الفجر

2
00:00:26.450 --> 00:00:46.450
يقول الله عز وجل في هذه السورة العظيمة بسم الله الرحمن الرحيم. والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل اذا يسر هل في ذلك قسم لذي حجر؟ ثم يقول الله عز وجل الم تر كيف فعل ربك بعد

3
00:00:46.450 --> 00:01:06.350
هذه السور اه هذه السورة من ضمن جزء عامة واغلب جزء عامة زي ما اتكلمنا قبل كده في المقدمة سور مكية اياته قصار الاغلب آآ بيتكلم عن مواضيع معينة من معرفة الله سبحانه وتعالى والدار الاخرة. واهلاك الظالمين وقدرة الله عز وجل على البعث

4
00:01:06.800 --> 00:01:23.750
الصورة بدأت بقسم واو القسم والفجر آآ على خلاف سورة البلد اللي لا اقسم واتكلمنا فلا اقسم قبل كده والخلاف فيها لكن ده قسم معتبر او ما فيش فيه خلاف يعني على عكس التاني. وان كان جمهور المفسرين الف لا اقسم زي ما قلنا المرة اللي فاتت انه اقسم

5
00:01:24.450 --> 00:01:40.850
هنا والفجر وليال عاش والشفع والوتر دايما الاقسام في القرآن اما ان يبقى آآ متفق على المعنى بتاعها. يعني القسم واضح ربنا بيقسم بايه؟ او يحدث خلاف بين المفسرين القسم ده ايه

6
00:01:41.200 --> 00:02:05.550
اسباب الخلاف ما بين المفسرين في القسم ايه هو القسم؟ يعني مسلا قول الله عز وجل والنازعات والصافات المرسلات العاديات دي من الآيات اللي فيها خلاف بين المفسرين هي ايه نازعات؟ ايه المقصود بالنازعات؟ هل الملائكة ولا الرمح اللي بتنزع ولا

7
00:02:05.550 --> 00:02:33.250
ايا كان العاديات هل هي الخيل؟ هل هي الابل؟ المرسلات الملائكة ولا الرياح؟ الصافات الملائكة ولا المؤمنين من اسباب الخلاف اللي انا زكرتهم دول ان ربنا بيقسم بالصفة مش الموصوف. يعني ما قالش والملائكة صافات. اول ملائكة الصافات. لا قال والصافات. الصافات دي ممكن دي الوصفة

8
00:02:33.250 --> 00:02:50.100
اقسم الله عز وجل بالايه؟ بالوصف. ما قالش ايه بقى الموصوفة؟ ده بيدي تنوع او بيبقى الغرض التركيز على هذه الصفة. زي النازعات هل المقصود الملائكة؟ ربنا ما قالش والملائكة النازعات. قال والنازعات على طول. والنازعات برقى

9
00:02:50.350 --> 00:03:04.000
يبقى ده من اسباب الخلاف ان ربنا يذكر الصفة وما يذكرش ايه اللي موصوف بالصفة دي. او انه يذكر حاجة زي الفجر معروف الفجر. لكن تحديد فجر بالزبط ده اللي فيه خلاف زي وليال عشر

10
00:03:04.100 --> 00:03:24.100
عشر ليالي. ايه بقى عشر ليالي؟ عشر ليالي بتوع رمضان ولا بتوع ذي الحجة ولا بتوع اول محرم زي ما تشوفي الخلاف الوقتي اللي هيجي لنا يبقى ايضا من اسباب خلاف المفسرين ان ربنا يذكر جنس شيء لكن تحديده ايه بالظبط؟ يعني الفجر طبعا فيه فجر معين ولا اي فجر

11
00:03:24.100 --> 00:03:37.000
او من اسباب الخلاف في القسم ان ربنا يقسم بحاجة واضحة بقى معروفة. لكن يختلفوا هل هو ده المقصد من القسم ولا مراد حاجة من وراء زكر زلك زي قول الله عز وجل والتين والزيتون

12
00:03:37.050 --> 00:03:59.400
التين معروف التين معروف. لكن هل ربنا سبحانه وتعالى يريد القسم بالتين ولا باماكن اللي بينبت فيها التين والزيتون؟ الارض الشام مسلا وفلسطين وان ده مهبط الوحي والدلالة على ذلك المعطوف عليه من القسم والتين والزيتون وطور سنين. ما كان الوحي عن سيدنا موسى في ارض سيناء. وهذا

13
00:03:59.400 --> 00:04:09.400
البلد الامين مكان الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم في مكة. يبقى الاول ما كان وحي سيدنا ابراهيم في الشام او في فلسطين. يبقى ده من اسباب الخلاف من المفسرين في القسم. اما

14
00:04:09.400 --> 00:04:29.400
ان ربنا يذكر الصفة وما يذكرش الموصوف او تحديد جنس المقسم به ليالي العشر ايه بالظبط. او ان شيء يراد به غير المتبادر للذهن مش المقصود التين نفسه مكان اللي بينبت فيه التين. فقال الله عز وجل والفجر وليال عشر. اختلف المفسرين واضح ان ده

15
00:04:29.400 --> 00:04:45.250
قسم بالزمان الفجر والليالي العشر والليالي قسم للزمان. الخلاف في الشفع والوتر. هل ايضا بيدخل في الزمان ولا له معنى تاني؟ انما التلات اقسام واضح الاول والتاني والرابع الفجر والليالي العشر والليالي ده زمن

16
00:04:45.400 --> 00:05:05.400
لكن هل نقصد به هل ربنا سبحانه وتعالى لما اقسم المقصد من القسم ده؟ مطلق الزمان اللي قال مطلق الزمان وان اي فجر قال القسم هنا الدلالة فيه على قدرة الله. اللي بيظهر الفجر بعد طول الليل. واللي بيظهر واللي بيجعل في تتابع

17
00:05:05.400 --> 00:05:25.400
في الزمان فكما ان في فكما ان من سنة الله عز وجل التتابع بين الليل والنهار وقدرة الليل المطلقة. كذلك في سنة الله في التداوي بين المؤمنين والكافرين دول بينتصروا احيانا وينهزموا احيانا. فتلك الايام نداولها بين الناس. فكما ان هناك مداولة بين الليل

18
00:05:25.400 --> 00:05:41.450
كذلك هناك مداولة بين الحق والباطل بعض المفسرين قال لأ المقصد فجر معين تحديد فجر معين والفجر ده فجر يوم النحر وان الليالي العشر الاول عشرة ايام من ذي الحجة

19
00:05:42.350 --> 00:05:58.100
وان المقصد هنا هذه المواسم والطاعات التي ما من ايام العمل الصالح احب فيها الى الله من هذه الايام. ومن المقصد قيمة العمل الصالح في هذا هذه الايام. وبعضهم قال ان الفجر آآ اول فجر

20
00:05:58.900 --> 00:06:16.700
في السنة شهر المحرم. وان الليالي العشر اول عشرة ايام من محرم طب ليه اللي اختار القول ده؟ عارفين يختاروا ليه؟ قال ان المقصد ربنا بيقسم بالزمان وده رأي الشيخ الميداني هو من المعاصرين. قالوا ان ربنا

21
00:06:16.700 --> 00:06:36.700
اقسم بالزمان مش المقصد قيمة العبادة في الزمان غالب المفسرين قالوا الزمان ده الغرض منه ايه؟ قيمة الطاعة في هذا الزمان ان هذه ازمنة مشرفة. زي ما السورة اللي بعدها اقسم باماكن مشرفة زي البلد مكة. السورة دي بيقسم بالازمان المشرفة

22
00:06:36.700 --> 00:06:49.900
الازمان التي شرفها الله عز وجل ده اللي قال المقصد ايه؟ الزمان ليالي العشر ذي الحجة او عشر رمضان. انما اللي قال عشر محرم قصده هذه ازمنة اهلك الله فيها الظالمين

23
00:06:49.900 --> 00:07:13.650
فالليالي العشر لو قلنا الفجر فجر عاشوراء او فجر اول محرم العشر ليالي يبقى كان اهلاك الظالمين او اهلاك فرعون كان في يوم عاشوراء. وقال ان الفجر ده غالب اهلاك الظالمين بيبقى في هذا الوقت. يحاول يستقصي اهلاك قوم لوط وقوم عاد وقوم ثمود

24
00:07:13.650 --> 00:07:33.650
وان المقصود من الفجر والليالي العشر والشفع والوتر حتى قال ان الشفع والوتر هنتكلم في الخلاف فيها قال ان الشافعي والوتر المقصود بها ثمانية اه سبع ليال وثمانية ايام. السبعة وتر والتمانية شفع. فقال ان الشفع والوتر دول

25
00:07:33.650 --> 00:07:57.200
دول اهلاك مين الريح الصرسرة اللي وصلت على عاد. سبع ليال وثمانية ايام حسوما. فترى القوم فيها صرعى. كانهم اعجاز نقل خاويف فهل ترى لهم من باقية؟ فقال ان المقصد ازمنة اهلاك الظالمين. وبيدل على ده قول الله عز وجل فصب عليهم ربك ايه

26
00:07:57.200 --> 00:08:17.200
صوت عذاب. يبقى اذا اما الغرض من عندنا تلات اغراض من القسم بالزمان كده. زكرها المفسرين. الغرض الاول قدرة الله المطلقة على المداولة بين الليل والنهار والمداولة بين الازمنة. وان سنة الله عز وجل جارية في المداولة بين الليل والنهار الفجر والليل. وان في تعاقب

27
00:08:17.200 --> 00:08:37.200
والتعاقد ده زي ما فيه تعاقد بين ليل ونهار فيه تعاقب للحق والباطل. ده الغرض الاول من القسم بهذا الزمن. الغرض التاني ذكر الازمنة المشرفة التي يستحب فيها فعل الطاعات ويأنس اليها المؤمن وينتظرها المؤمن بشوق حتى يبذل فيها الطاعات ليرضي الله عز وجل او ليرضى الله عز وجل عنه

28
00:08:37.200 --> 00:08:53.700
الغرض التالت ذكر الازمنة التي اهلك الله عز وجل فيها الزالمين هنحاول طبعا كل غرض من دول ايه علاقته بجواب القسم او ايه علاقته ببقية السورة. والفجر وليال عشر. جمهور المفسرين وبعضهم اعتبر ان ده

29
00:08:53.700 --> 00:09:14.800
الراجح ان ليالي العشر ان العشر زي الحجة جمهور المفسرين ورد اثر ضعيف ان ان العشر دول العشر ايه؟ ذي الحجة زي ما قلنا في ناس قالت العشر الاواخر من رمضان. في ناس قالت العشر الاوائل من محرم. وفيه ناس قالت ايضا من المعاصرين. قالوا العشر الاواسط وده كان قول غريب

30
00:09:14.800 --> 00:09:37.500
جدا بس بيقول ان الفجر في النهار والعشر الاواسط بيكون فيها البدر اشبه مكتمل وفيه ضوء. ويعني حاول ايه؟ ان ايضا ليالي فيها ضوء يعني  والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل. الشفع والوتر ايضا فيها اقوال كتير اما الشفع والوتر المقصود بها. كل طاعة شفع

31
00:09:37.500 --> 00:09:57.500
وكل طاعة وتر زي ما والتشبيه السلف ضربوا مثال بذلك صلاة الفجر شفع. وصلاة المغرب وتر ودي في اول النهار ودي في اخر النهار آآ وبداية الليل فكأن الانسان يفعل آآ كل انواع الطاعات. وقيل الشفع والوتر الشافعي يوم النحر والوتر

32
00:09:57.500 --> 00:10:16.400
في يوم عرفة يوم عرفة تسعة والشفع يوم عشرة. وقيل الشفع والوتر الشافعي كل المخلوقات وهم كل شيء خلقنا زوجين. والوتر هو الله عز وجل ان الله وتر يحب الوتر. الله عز وجل واحد سبحانه وتعالى احد سبحانه وتعالى. يحب الوتر اسماؤه وتر

33
00:10:18.350 --> 00:10:39.950
فقيل الشافعي للمخلوقات والوتر الملك سبحانه وتعالى. والليل اذا يسر مشهد الليل والمؤمن بيسري فيه بفعل الطاعة  لو قلنا الغرض من الازمنة دي انها ازمنة مشرفة في الطاعات ايا كانت سواء العشر الاوائل من ذي الحجة او العشر الاواخر من رمضان وان الشافعي

34
00:10:39.950 --> 00:10:58.900
المقصود بها التنوع في الطاعات. ايه بقى الغرض؟ ملخص بقى الكلام. ايه الغرض بقى من الازمنة دي المؤمن يطمئن بطاعة الله. لا يطمئن بالاسباب. ده ملخص للصورة. المؤمن يطمئن بطاعة الله. فالمؤمن

35
00:10:58.900 --> 00:11:18.900
اجتهد في الطاعة طول السنة. لكن بيجي ازمنة معينة يخصها المؤمن بالطاعة. لان الله شرفه. هذه الازمنة المخصوصة بتكون زاد للمؤمن طول السنة. يعني مسلا تلاقي واحد يقول لك ايه انا عشان اعرف اشتغل طول السنة كويس لازم اخد عشر

36
00:11:18.900 --> 00:11:38.900
مصيف لازم اخد راحة فترة. ده بيبقى زاد لي طول السنة. كذلك المؤمن يحتاج الى اوقات ان يتفرق للطاعة وللذكر حتى يكون هذا الذكر وهذه طاعة حصن له وزاد له طوال السنة. زي ما بيروى عن النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:11:38.900 --> 00:11:58.900
سواء مرفوع او موقوف على ابي هريرة. الشتاء ربيع المؤمن. الشتاء ربيع المؤمن. الناس بتبص للشتاء بمنظر المؤمن بينظر الى الشتاء بمنظر تاني تماما مختلف. الشتاء بالنسبة للمؤمن ربيع. ليه؟ طال ليله فقامه. وقال

38
00:11:58.900 --> 00:12:18.900
قصر نهاره فصامه. نهاره قصير فبيصوم. وليله طويل فبيصلي القيام. المؤمن بينظر للازمنة نزرة مختلفة عن الناس وبينظر كده نزرة مختلفة. سيدنا ابراهيم قال رب اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع. طب ايه اللي اللي بيروح يسافر مكان او بياخد اهله في مكان ده بيروح يسافر

39
00:12:18.900 --> 00:12:42.300
في مكان مليان زرع. سيدنا ابراهيم اختار هذا المكان ليه؟ اصطفاه الله له عند بيتك المحرم. المؤمن بيختار الزمان والمكان بنزرة ربانية مش بنظرة الناس هذه الازمنة بالنسبة للمؤمن هي الزاد هي زاد الطمأنينة الا بذكر الله تطمئن القلوب. اذا من الناس

40
00:12:42.300 --> 00:13:08.000
اسي من يطمئن بالطاعات ومن الناس من يطمئن بالاسباب فربنا ذكر ان الطاعة تبقى وتزول الاسباب ويقال في اخر السورة يا ايتها النفس الايه؟ المطمئنة اي التي اطمئنت بالطاعات بصلاة الفجر فكانت في ذمة الله. وبالليالي العشر وبذلت الطاعات وبانواع الطاعات في الشفع والوتر. واقام

41
00:13:08.000 --> 00:13:23.400
الليل وفعلت الطاعات في الليل والليل اذا يسر. لكن كل الاسباب الاخرى اللي ذكرت زي ما هنشوف بقى جت معنا التركيز على اسباب معينة. زالت وزال اهلها وزال ملاكها ولم تنفعهم شيئا

42
00:13:24.200 --> 00:13:42.000
يبقى اذا يبقى من المعنى من المعاني الاساسية اللي في السورة ان هناك من يطمئن بالطاعات فيموت وتكون لحظة الموت له نداء يا ايتها النفس المطمئنة. وهناك اللي بيطمئن بالدنيا ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا

43
00:13:42.000 --> 00:13:56.750
في الحياة الدنيا واطمأنوا بها اي اطمأن بالدنيا لم يعد يطمئن بالله. مطمئن بالدنيا ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمأن به اي اطمأن بالخير لا بالله

44
00:13:57.150 --> 00:14:16.050
ان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة. اذا تبدأ السورة بزمان مليء بالطاعات وان الزمان ده المؤمن بينتظره واجتهاد المؤمن في في هذه الازمنة بالطاعات هو اللي يجعله دائما مطمئن بالله

45
00:14:16.050 --> 00:14:36.350
ده الزاد اللي بيجعل المؤمن آآ في حصن حصين من الشياطين الانس والجن. طوال العام بسبب هذه الازمنة ازمنة تنزل عليها البركات تنزل فيها البركات تنزل فيها الرحمات يستغلها المؤمن. والفجر وليال عشر والشفع والوتر

46
00:14:36.350 --> 00:15:02.000
والليل اذا يسر. مشهد الليل وهو بيمشي ويسري والمؤمن طوال الليل بيفعل الطاعات ويذكر الله عز وجل ويقوم الليل وتتنزل عليه الرحمات ودايما الليل مهبط الرحمات والقيام دايما قرآن مرتبط بالليل دايما فيه ارتباط ما بين القرآن والليل والليل اذا يسر. وقيل والليل اذا يسر

47
00:15:02.000 --> 00:15:22.000
ان في حد بيسري في الليل مش بس الليل هو اللي بيسري. المؤمن بيسري في الليل فالصلاة معراج المؤمن. وكان الاسراء للنبي صلى الله عليه وسلم بالليل والليل اذا يسر. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. اذا الليل ده زمان

48
00:15:22.000 --> 00:15:46.650
زمان سفر المؤمن الليل الزمان الذي يعرج فيه المؤمن الى الله سبحانه وتعالى بعد كده ربنا بيقول هل في ذلك قسم لذي حجر اليست في هذه الازمنة كفاية للمؤمن انه ينهل منها من الطاعات. هل في ذلك قسم؟ لذي

49
00:15:46.650 --> 00:16:03.500
بحجر يعني عقل وهنتكلم ليه ربنا هنا قال حجر مقالش عقل او لب بالرغم ان الالفاز التانية ذكرت في القرآن افلا تعقلون. اللي اولو الالباب هنا قال لي ذي حجر. يعني ربنا هنا بيقول ان انه

50
00:16:03.500 --> 00:16:18.550
اقسم بهذه الاشياء وان العاقل هو الذي يتدبر في هذه الازمنة. وان العاقل هو الذي يستغل هذه الازمنة يعني عكس الكلام ده ان المجنون اللي بتمر عليه الازمنة دي ولا يستغلها

51
00:16:19.300 --> 00:16:42.400
يبقى انسان مغبون اللي بتمر عليه هذه الازمنة ولا يفعل فيها الطاعات. كيف يطمئن الانسان في الدنيا وتمر عليه الازمنة بلا طاعة كيف يعيش مطمئنا ازاي ؟ يعني واحد يعدي عليه العشر الاواخر من رمضان بدون عبادة. والعشر الاوائل من ذي الحجة بدون عبادة. وعاشوراء بدون عبادة. تمر هذه

52
00:16:42.400 --> 00:16:59.400
مواسم بالنون طاعات ثم يبحث عن الطمأنينة وانى له مستحيل! مستحيل يعيش في طمأنينة وهو لا يطيع! مستحيل ازاي ما يصليش الفجر في في جماعة ويبحث عن الطمأنينة؟ من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله

53
00:17:00.400 --> 00:17:21.450
واحد صلى الفجر في جماعة يكون مطمئن انه في ذمة الله يحفظه الله عز وجل  فيقول الله عز وجل ان في هذه الازمنة عبرة لاهل الايمان. هل في ذلك قسم لذي حجر؟ الحجر معناه العقل لكن هنا اتسمى حجر ليه؟ لانه بيحجر

54
00:17:21.450 --> 00:17:39.100
انسان عن ارتكاب المحرمات. العقل اصلا سواء العقل او النهى او الحجر. كل دي اسماء للعاقل ليه؟ لان الوزيفة الاساسية العقل ان تمنعك تعقلك يعني تربطك. والنهب تنهاك والحجر بيحجرك

55
00:17:39.450 --> 00:17:56.650
كل دي اسماء العقل بتمنعك عن فعل الحرام. يعني كأن الانسان الاصل فيه انه ظلوم جهول الاصل في الانسان انه ايه ؟ ان ظلوم جهول. لو اتساب من غير عقل يفجر في المعاصي ويظلم

56
00:17:56.800 --> 00:18:16.950
لكن لازم يبقى عنده عقل يمنعه من ذلك والعقل بتاعك عشان يشتغل صح لازم طاعة ولازم عبادة الامتناع عن المحرمات لازم له زاد من الطاعات. تاني الامتناع عن المحرمات لابد له من زاد من

57
00:18:16.950 --> 00:18:43.700
ان الصلاة لما ربنا بيقول آآ اطلب ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة. ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. يبقى الطاعة تنهى عن الفحشاء والمنكر  وخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة او لما اضاعوا الصلاة ايه اللي حصل؟ واتبعوا الشهوات. يبقى لما الانسان ما يبقاش عنده زاد من الطاعات بيسقط

58
00:18:43.700 --> 00:19:06.100
لطفي الشهوات وبيظلم فهذه هذه الازمنة جعلها الله عز وجل تذكرة ان الانسان تمر عليه الازمنة دي فيجتهد في الطاعات فلما يجتهد في الطاعات يمتنع عن ظلمه ناس وده من لطائف ذكر احكام الصلاة في سورة البقرة في وسط احكام الطلاق

59
00:19:06.200 --> 00:19:18.300
لان اللي بيحافظ لما ربنا قال حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. فان خفتم فرجالا او ركبانا ذكر ربنا الحفاظ على صلاة العصر. ودي بتبقى صعبة جدا للانسان

60
00:19:18.300 --> 00:19:38.650
اللي بيعمل ويرجع يبقى وقت النوم او الطعام وذكر الصلاة في حال المسايفة حال الجري. فان خفتم فارجان او ركبانا. اصعب حالتين في الصلاة في حالة الاستقرار صلاة العصر وفي حالة عدم الاستقرار لصلاة اللي وهو بيجري في حال المسيفة

61
00:19:38.700 --> 00:19:53.900
دول ذكروا في وسط ايات الطلاق الذي يستطيع ان يحافظ على الصلاة في هذه الاوقات يستطيع ان يعدل بين الناس حتى في اصعب الازمات في الطلاق وما يظلمش حد. لان في الطلاق فيه غضب فيه انتقام للنفس

62
00:19:54.150 --> 00:20:08.800
انسان بيغضب ويكون عنده حمية. فازاي في اللحظات دي ما يظلمش ازاي ما يزلمش حد ما يزلمش طليقته ولا يزلم اهلها ولا هي تزلمه ولا اهلها يظلموه بالحفاظ على الطاعات في هذه الازمنة وفي هذه الاوقات

63
00:20:09.700 --> 00:20:28.900
فلزلك ربنا زكر بعد كده انواع من الظلم سواء قوم عاد او قوم او فرعون او ثمود. كل دول كانوا بيزلموا الناس وبيتجبروا. ربنا قال الذين ايه؟ طغوا في البلاد ان ما كانش عندهم الحفاظ على الطاعات

64
00:20:29.950 --> 00:20:48.450
هل في ذلك قسم لذي حج؟ ثم يقول الله عز وجل الم تر كيف فعل ربك بعد؟ قال فريق المفسرين جواب القسم يقسم الله بهذه الازمنة اي والله لاعذبن الظالمين. او والله لابعثن الظالمين ولاحاسبنهم

65
00:20:48.750 --> 00:21:12.100
ثم ذكر ادلة على قدرة الله على اهلاك الظالمين يبقى اللي قال الغرض من القسد تناوب الليل والنهار مجرد قدرة الله على التداول ليل ونهار زكر ان قال علاقة ده بالايات اللي بعد كده كما ان الله عز وجل

66
00:21:12.100 --> 00:21:33.400
بين الليل والنهار كذلك هو قادر على اهلاك الظالمين. كما انه يذهب الليل كذلك يذهب الطغاة. وكما انه يأتي بالفجر يأتي بالصالحين  واللي قال ان الغرض من الازمنة دي ذكر الطاعات قال ان هناك فريق من الناس يطمئن بالطاعات وهناك فريق من الناس يطمئن بالاسباب

67
00:21:33.700 --> 00:21:58.900
وان من اهم انواع الزاد اللي بتعين على حرب الطغاة العبادة والطاعة اجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة وبشر المؤمنين باوامر في عهد الاستضعاف. ان الانسان يحافظ عليها انت بواء لقومكما بنصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة وبشر المؤمنين

68
00:21:59.200 --> 00:22:14.250
يبقى في زمن الاستضعاف اجعلوا بيوتكم قبلة اي قبل بعضها البعض او اجعلها اجعلوها متوجهة للقبلة. فتلتقوا ويسهل تلاقيكم ولما قبل ما تصلوا وتتذكروا بشريات الله ووعد الله وابشر المؤمنين

69
00:22:14.550 --> 00:22:33.150
وكذلك من وسائل محاربة الطغاة بذل الجهد في الطاعات واللي قال ان المقصد بالازمنة دي ازمنة اهلك الله فيها الظالمين فذكر الله عز وجل نماذج لاهلاك الظالمين الم تر كيف فعل ربك بعدل

70
00:22:33.350 --> 00:22:55.600
هنا هنجد حاجة غريبة جدا ان ربنا زكره تلات اقوام عاد وسمود وفرعون. اختار اكتر تلاتة ظالمين جبارين. وهنجد ان مع كل واحد ربنا ذكر ايه؟ قيد معين. فمعاد قال ايه؟ ذات العماد. ومع ثمود الجاب صخرة بالواد

71
00:22:55.600 --> 00:23:25.750
ومع فرعون قال ذي الاوتاد يبقى ذات العماد وجابوا الصخرة بالواد وذي الاوتاد الاول نقول يعني ايه؟ وليه ربنا ذكر القيود دي؟ الغرض من ذكر هذه القيود الم ترى كيف فعل ربك بعاد؟ عاد معروفا. والم ترى بالرغم ان ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ير ذلك ولكن المؤمن حين يقرأ القرآن يوقن ان ذلك حدث

72
00:23:25.750 --> 00:23:45.650
وكأنه يراه بعينه فيصدق القرآن. يقينا كأنه رأى اهلاك عاد بعينه في رمزات العماد اختلفوا في ارم هل هي مدينة او قبيلة او المقصود بها القدم مرجح كتير من المفسرين انها قبيلة

73
00:23:47.300 --> 00:24:05.650
ذات العماد. ذات العماد قالوا ذات البنيان الشاهق واللي قال ان هي قبيلة قال كان طولهم عظيم. كانت اجسامهم عظيمة يعني كانوا بيرفعوا الصخر ويلقوه على اي عدو لهم بكل سهولة

74
00:24:06.050 --> 00:24:37.000
فذات العماد بتدل على التمكن والقوة اما في اجسادهم او على الاسباب التي كانت معهم واصحاب القصور المشيدة يبقى ذات العماد قوة في الابدان وقوة في الاسباب والقصور والبيوت وقيل ذات العماد معناها ان كانوا بيتنقلوا في اي مكان هم عايزينه ويجيبوا اعمدة ويبنوا اي بنيان. يعني كانوا بيتنقلوا في كل

75
00:24:37.000 --> 00:24:59.900
في البلاد كيفما يشاؤون التي لم يخلق مثلها في البلاد قيل يخلق مثلها اي القبيلة. قبيلة لم يخلق الله عز وجل مسلها او مدينة. لم يبنى مثلها يعني وصلوا قمة السيطرة على الاسباب. وظن اهلها انهم قادرون عليها. وصلوا للتمكن ان آآ عارف زي الغرب دلوقتي؟ الغرب

76
00:24:59.900 --> 00:25:17.500
تشعر انه وصل لقمة التمكن من الاسباب لدرجة انه عايز يكتشف سر الحياة وسر الموت ولن ولن يستطيع لكن هو بيظن في مرحلة من المراحل والعياذ بالله انه خلاص سيطر على كل حاجة وانه مش محتاج ربنا. لذلك يلحد كثير منهم

77
00:25:18.500 --> 00:25:32.250
التي لم يخلق مثلها في البلاد. اما ثمود قال الله عز وجل عنهم الذين جابوا اي قطعوا جابوا الصخر بالواد قطعوا الصخر في الاودية يجوب الصحراء ان يقطع الصحراء سيرا

78
00:25:32.800 --> 00:25:52.950
جابوا الصخر بالواد لما كان يعوز بيت كان بينحت الصخر وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين في الشعراء وامنين في الحجر لما اهلك الله عز وجل عاد بالريح فمضي اعتقدوا ان اللي يحفزهم الصخر عشان لو جالهم الاهلاك من الريح عشان كده

79
00:25:52.950 --> 00:26:18.050
في الحجر ربنا قال وتنحتون من الجبال بيوتا ايه؟ امنين اي امنين من نوائب الدهر. هو معتقد دايما الانسان السازج لما بيشوف حد ربنا اهلكه بحاجة ان مسلا واحد ربنا اهلكه بالريح. فمعتقد ان اي وسيلة اهلاك لازم تبقى الريح. فيتحصن من الريح. ممكن تيجي له من حتة تانية خالص. فاتاهم الله

80
00:26:18.050 --> 00:26:31.950
من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب. ممكن تجي له من قلبه من عقله من جنوده من ابنه من زوجته. ممكن تيجي له من حيث لا يحتسب مش لازم الاهلاك يبقى بنفس الطريقة

81
00:26:32.550 --> 00:26:51.100
لزلك كان في تنويع في العزاب مرة صيحة مرة ريح مرة خسف مرة من السماء مرة من الارض جنود ربنا سبحانه وتعالى وما يعلم جنود ربك الا هو يبقى زات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد قمة السيطرة على الاسباب

82
00:26:51.200 --> 00:27:08.450
والتحصن والحصون بالقصور والاجساد قوة في الاجساد ثمود قمة التحصن بقى مش بيبني قصور ده كان بيته جوة الجبل بحيس لو جت ريح ما يهلكش. فاهلكه بالصيحة. ما جاتلوش بالريح. جات له بالصيحة

83
00:27:08.750 --> 00:27:34.500
وسامود الذين جابوا الصخر باليد. فرعون ذي الاوتاد. قالوا الاوتاد اما الجنود وكان فرعون بيتحصن بجنوده ولا يتفرعن فرعون الا بجنود فرعون ذي الاوتاد فقالوا الوتد هنا المقصود به حاجة معنوية اي الجنود. والوتد اللي بيسبت الحاجة. يعني اللي يثبت ملك فرعون الجنود

84
00:27:34.500 --> 00:27:54.650
لفرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين لذلك مشتركين معه في الاسم وقيل للاوتاد التي كان يعذب بها المخالفين لهم كان بيجيب اربع اوتاد. اتنين ايدين واتنين رجلين ويصلبه ويعذبه. وفعل ذلك بامرأته

85
00:27:55.450 --> 00:28:14.950
يبقى دي الاوتاد ان اللي كانوا بيخالفوا كان بيعزبه. وقيل ذي الاوتاد المباني الشاهقة. قال بعض المعاصرين دي الاهرام يبقى المقصد بذي الاوتاد اما انه كان بيتحصن بالجنود او بالمباني او بتعذيب المخالف

86
00:28:14.950 --> 00:28:43.000
المهم ان زات العماد والصخر بالواد وذي الاوتاد التلاتة وسائل بيتحصنوا بها ويتقوا بها. ويطمئن فانوا بها فاخبر الله عز وجل ان هذه الاسباب لم تغني عنهم شيئا لا زات العماد عملت حاجة. ولا الصخر اللي بالواد عمل حاجة ولا الاوتاد عملوا حاجة. بل اغرقه الله هو واوتاده

87
00:28:43.800 --> 00:29:05.400
واهلكه هو وابتاده لذلك لما جه ربنا بيقول على قارون قال فخسفنا به وبداره. داره ما عملتلوش حاجة ما منعتهوش من حاجة. فخسفنا به وبداره الارض يعني ما نفعتوش بحاجة. فان ربنا يذكر هذه القيود

88
00:29:05.450 --> 00:29:25.450
في الصورة دي تحديدا اللي ذكر فيها الفجر اللي بيصليه في جماعة بيكون في ذمة الله واللي ختمت بالطمأنينة يا ايتها نفس مطمئنة اخبر الله ان هناك صنف من الناس يطمئن بيطمئن بايه؟ بيطمئن بزات العماد وبالصخر بالواد وبذي الاوتاد

89
00:29:25.450 --> 00:29:50.350
لما الانسان بيطمئن بالحاجات دي بيبدأ يطغى. لانه لما لما واحد معه موت كتير زي فرعون لو قلنا الاوتاد هنا الجنود. معه جنود كتير فمش خايف مش خايف من حاجة لو حصل اي مشكلة عنده جنود ومعه فلوس ويتعالج ويعمل اي حاجة. فيبدأ يحس احساس انه مش محتاج ربنا. والعياذ بالله

90
00:29:50.350 --> 00:30:12.650
والاستغلال. هي بتبدأ كده سيطرة على الاسباب. يسيطر على الاسباب يبدأ يشعر بنوع من الاستغناء. الاستغناء يؤدي الى الطغيان. الطغيان يؤدي الى فساد يبقى هي دي السلسلة لما ربنا زكر الاسباب دي قال ايه؟ الذين طغوا في البلاد. لما طغى جه الفساد فاكثره فيها الفساد. طغى

91
00:30:12.650 --> 00:30:32.600
فوز الحدود واي مكان ما فيش فيه حدود تطبق وقواعد تطبق هيبقى فيه فساد وهينتشر الفساد  يبقى بيبدأ الانسان الاول السيطرة على الاسباب. شعور بالاستغناء يؤدي الى الطغيان. يؤدي الى انتشار الفساد

92
00:30:33.050 --> 00:30:53.050
المؤمن بيقطع السلسلة دي انه مهما كان معه اسباب هو لا يطمئن الا بالذكر. الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. مهما كان معه من اسباب المؤمن يتعب ويشتغل ويجيب اكل وياكل وبعد ما يخلص اكل يقول الحمد لله الذي اطعمني هذا ورزقنيه من غير حول

93
00:30:53.050 --> 00:31:13.050
مني ولا قوة. المؤمن يعترف انه لم يكن ليحدث له شيء الا بفضل الله. لزلك قال له الفقير المؤمن قال لصاحب الجنتين الكافر اولى اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله. لا قوة الا بالله. يعني ايه ما شاء الله لا قوة الا بالله؟ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. يعني

94
00:31:13.050 --> 00:31:33.050
ربنا شاء ان ده يحصل ان الجنتين دول يبقوا موجودين. لو شاء الله ان امطار تنزل ويبقى عندك زرع وبرضه ما يبقاش فيه جنة كان لحدث من يشاءه الله يكون ما شاء الله هتقولي ايه بس انا تعبت اقول لك القوة اللي عندك دي جت من عند ربنا. ما شاء الله لا قوة الا بالله

95
00:31:33.050 --> 00:31:53.600
لزلك الفارق بين كلمة صاحب الجلالتين لما قال آآ ان ديت انا تعبت فيها ودي بتاعتي. وانا انا اللي آآ ده شغلي ما اظن ان تبيد هذه ابدا. لا يمكن تسقط ابدا

96
00:31:53.700 --> 00:32:07.700
وبين ذو القرنين في نفس القصة لما بنى السد هو تعب وقال لهم اعينوني بقوة وفكر وخطط وعمل حط الدهب حط النحاس مع الحديد وفي الاخر يقول ايه؟ هذا رحمة من ربي

97
00:32:08.750 --> 00:32:27.050
طب هيفضل على طول لأ اذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربه حقا يعني ما قالش ما اظن وانت بتهدي ابدا ده الفارق ان المؤمن مهما كان معه من اسباب هو لا يطمئن الا بالله. مش بيطمئن بالاسباب ابدا. عارف ان الاسباب ممكن تروح وتيجي في لحظة

98
00:32:28.350 --> 00:32:44.100
النبي صلى الله عليه وسلم اخد بكل الاسباب في الهجرة وحد معالي الطريق حتى لو كان كافر وحد بيمحو الاثار وحد بيجيب له الطعام وبالرغم من كل ده لقى المشركون فوقهم

99
00:32:44.100 --> 00:33:01.700
في في الجبل لكن لم يهتز يقينه ولم يتأثر فقال يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ لان هو من الاول مش مطمئن بالاسباب. هو مطمئن بالله. لكن ياخذ بالاسباب

100
00:33:01.700 --> 00:33:20.800
طاعة وعبودية لله فربنا بيخبر ان في ناس آآ الاسباب بتخليها تطغى الاموال بتخليها تطغى ذات العماد او الصخر بالواد او ذي الاوتاد. ومش بس ان هو بيفسد في الارض. ده

101
00:33:20.800 --> 00:33:42.950
بيطغى على اللي بيقول له كلمة الحق ويعذبه. دي الاوتاد زي ما قلنا فرعون كان بيضرب الوتد في الايد وفي الرجل في اربع آآ الايدين والرجلين ويعذبه حتى يموت او الجنود اللي كانت بتستعمل ادوات التعذيب. او المباني الشاهقة اللي كانوا بيتخذوها للعب ولله

102
00:33:43.400 --> 00:34:01.350
وفرعون ذي الاوتاد الذين طغوا في البلاد. يبقى قلنا رقم واحد السيطرة على الاسباب رقم اتنين الاستغناء رقم تلاتة الطغيان. الذين طغوا في البلاد. ما عدش حد بيقول له لأ. ما حدش حد بيقول له حرام ولا ما فيش حد بيقول له اي حاجة

103
00:34:01.650 --> 00:34:16.400
بل يريد الانسان ليفجر امامه لما بيطغى ما هو الطغيان تجاوز الحد. كلا ان الانسان ليطغى امتى الانسان بيطغى؟ ان رآه استغناه حينما يرى نفسه مستغنيا. يقول لك مش خلاص مش عايز ربنا في حاجة

104
00:34:16.950 --> 00:34:34.750
والعياذ بالله وهو الملحد اصلا من كلام الملحدين يقول لك كنتم محتاجين ربنا في ايه؟ والعياذ بالله احنا مش محتاجين ربنا في حاجة ظن اهلها انهم قادرون عليه الذين طغوا في البلاد

105
00:34:35.700 --> 00:34:54.600
وكلمة في عمق الطغيان في كل البلد يعني اصبح عايز يطغى على البلد كلها ويسيطر عليها كلها. الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد. مش فافسدوا لأ اكثروا فيها الفساد والعياذ بالله

106
00:34:55.650 --> 00:35:12.700
زي ما بنقول خلاص الانسان لما بيطغى ما فيش حاجة بتوقفه. حينما يغيب ذكر الدار الآخرة. ذكر الدار الاخرة عنهم بيطغى ويفسد فاكثر فيها الفساد النتيجة ايه؟ فصب عليهم ربك سوط عدا. هيروحوا فين من ربنا

107
00:35:13.650 --> 00:35:36.350
يعني اللي مغتر بالعماد بزات العماد او الصخر اللي بالواد او دي الاوتاد اللي مغتر بقنابل نووية اللي مغتر بجنود اللي مغتر بالقصور اللي ليطغى ويظلم في الناس ويعذب في الناس هيروح من ربنا فين؟ الموضوع كله ببساطة فصب عليهم ربك سوط عذاب. كل

108
00:35:36.350 --> 00:35:57.750
كده راح زي ما يكون بس حاجة اتصبت عليهم وخلصوا. وانتهوا من الحياة. هل تحس منه من احد او تسمع لهم بكذا؟ خلصوا لزلك كلمة فصب اي العذاب متتابع متتالي. انت لما بتيجي تصب حاجة كده بتنزل وراء بعضها. انزل الله عز وجل عليهم عذابا متتاليا

109
00:35:57.750 --> 00:36:22.650
كلمة سوط عذاب. ليه كلمة صوت ديت؟ العلماء بيقولوا فيها يعني كمجموع كلام المفسرين قالوا فيها تلات معاني المعنى الاول الالم الصوت يعني عذاب ايه؟ مؤلم اليم زي ضربة السوط كده. يعني مش بس عذاب اهلاك. لا يتألم وبعدين يموت

110
00:36:22.800 --> 00:36:40.550
والعياذ بالله لانه كان بيجعل الناس تتألم. كان بيطغى على الناس ويعذب الناس فالعقاب بتاعه لازم يكون فيه الم فقالوا الصوت الالم. ايضا الصوت فيه معنى السرعة الخاطفة. في لحزة ينتهي

111
00:36:40.550 --> 00:37:05.650
صوت ضربة سريعة يبقى الالم السرعة النوع المعنى التالت في كلمة صوت قالوا الصوت اصلا لغة هو مزيج من الضفاير ملفوف كده يكون الصوت قالوا الصوت اصلا فيه معنى المزج والخلط. فقالوا الصوت اي مزيج من العزاب مش عزاب واحد. يعني ممكن يبقى تخويف وبعدين حجارة وبعدين واهلاك

112
00:37:05.650 --> 00:37:34.050
ممكن ربنا ينوع فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات. ممكن ينوع عليهم في العدالة يبقى الصوت فيه معنى الالم. السرعة التنويع وبعض المفسرين زي الزمخشري قال كل ما حدث لهم كل ما حدث لهم في الدنيا. بالنسبة الى الاخرة كضربة سوط

113
00:37:36.000 --> 00:37:57.250
يعني شف عزاب مسلا آآ سبع ليال وثمانية ايام حسوبة. او اغراق او اهلاك او حجارة. انت اما تشوف العذاب في الدنيا كأنه مسلا اعجاز نقل قوية فظيع فيقول لك كل ده بالنسبة للي هيشوفه في الاخرة زي ما يكون اتضرب ضربة واحدة بس. ولسه العزاب مدخر له في الاخرة

114
00:37:58.450 --> 00:38:21.000
واصب العزاب متتالي صوت الالم السرعة التنوع ويبقى له في الاخرة اضعاف اضعاف ما لقاه في الدنيا سوط عذاب ان ربك لبالمرصاد. يعني ايه ان ربك لبالمرصاد حينما يطول ظلم الظالم

115
00:38:21.700 --> 00:38:41.100
قد ييأس الناس ويشك بعض الناس في قدرة الله. فيخبرك الله عز وجل انه له بالمرصاد وان المدة التي طغى فيها قوم عاد وطغى فيها قوم ثمود وطغى فيها فرعون وجنوده لم يكن الله عز وجل بغافل عنه

116
00:38:41.100 --> 00:39:09.400
ولكن كان لهم بالمرصاد بالتأكيد ان ربك الذي رباك بنعمه لم ينسى ولن ينساه انه يمهل لهم ولا يهملهم ان رباك لبالمرصاد. الرصد ده رصد لغته لما الاسد بيسيب فريسة تفضل تقرب تقرب ويحفر لها حفرة وتقرب منها ثم يفترسها في لحظة معينة

117
00:39:09.400 --> 00:39:31.600
والفريسة في غفلة ولله المثل الاعلى. بيظل الظالم يظلم ويظلم ويظلم ويعلو ويعلو حتى حينما يسقط يكون سقوطه ابين الناس كتير من الناس بيستعجل على عقوبة الزالم. عايز اول لما الزالم يزلم ينزل عليه العزاب. لأ. لله عز وجل حكم كثيرة في تأخير نزول العقوبة على الظالم

118
00:39:31.600 --> 00:39:48.600
لكن اللي احنا موقنين منه ان ربنا بالمرصاد. وان ما فيش حاجة بتروح اما في الدنيا او في الاخرة. ده لازم يبقى يقين عند المؤمن. ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الايه؟ الظالمون

119
00:39:48.600 --> 00:40:12.650
انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار. مهطعين مقنيع رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وفيلتهم هواء اوعى تفتكر ان مش مش معنى تأخر نزول العذاب ان الموضوع خلص لأ ان ربك لبالمرصاد. تأكيد ان واللام لبالمرصاد

120
00:40:13.400 --> 00:40:41.300
وكأن عقوبة الله عز وجل مقيمة تنتظرهم. تنتظر لحظة الامر من الله وانتظروا ان معكم منتزرون. في لحزة معينة هينزل العزاب يقررها الله الله لا يعجل بعجلة احد بعض اهل الايمان يستعجل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لخباب ولكنكم تستعجلون

121
00:40:41.500 --> 00:40:59.650
الا تدعو لنا؟ الا تستنصر لنا مستعجل سيدنا خباب. عايز عشان سنتين تلاتة تعزيب في مكة كفاية لله حكم قد يتأخر النصر قد يظل سنوات الظالم يظلم لكن ان ربنا له لبالمرصاد. ده يقين

122
00:41:00.350 --> 00:41:20.300
ما فيش حاجة بتعدي ابدا. وقيل بالمرصاد اي على عقوبة ربنا بتنتزره على جسر على جهنم لن يمر من عليها سيسقط سيسقط اللي زلم الناس سيسقط حتما اني حرمت القولم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا

123
00:41:21.750 --> 00:41:44.100
الزالم لازم هيسقط في جهنم والعياذ بالله. نعوذ بالله من الظلم الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب. ان ربك لبي المنصور فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمه. واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهالي

124
00:41:44.100 --> 00:41:58.600
ده يعتبر زي الجزء التاني من الصورة يعني وحتى لما تيجي تقرا ان ربك لبالمرصاد فاما الانسان اذا ما ابتلاه. وكأن الاية بتقول لك او الايتين وراء بعض ربنا بالمرصاد

125
00:41:58.600 --> 00:42:19.100
والانسان في غفلة عمال مشغول بالفلوس. بالرغم ان ربنا له لا بالمرصاد والعقوبة منتزراه. وهو كل اللي شاغله هتديني فلوس ولا مش هتديني فلوس يا رب ادتني فلوس اه الدين ده كويس. ما جاليش فلوس لأ الدين ده وحش. ربي اهانك. بالرغم ان ربنا له لا بالمرصاد

126
00:42:20.550 --> 00:42:43.350
جزء هنا بيتكلم عن عقيدة ضالة عند الناس اللي بيفسر كل حاجة بالفلوس. التفسير المادي لكل حاجة في الحياة فلان معه عربية كويسة يبقى فلان ربنا بيحبه. فلان كسب فلوس يبقى فلان ربنا بيحبه. فلان خسر فلوس يبقى فلان ربنا ما بيحبوش. فلان تعب ومرض يبقى فلان ربنا

127
00:42:43.350 --> 00:43:00.550
ما بيحبوش بيقيس محبة الله على الدنيا ولا علاقة ان الله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب. وان الدنيا عند الله لا تساوي جناح بعوضة. ما فيش بعوضة. ما فيش حاجة تساويها عند ربنا. الدنيا لا تساوي شيء عند ربنا

128
00:43:01.150 --> 00:43:19.700
لما مرض ايوب ومكث في بلائه ثمانية عشر عاما فلفظه القريب والبعيد الا رجلين فقال احدهما للاخر والله ما اظن الا ان ايوب اذنب ذنبا لم يذنبه احدا من لم يذنبه احد من العالمين. شف طالما تعباني

129
00:43:19.700 --> 00:43:45.650
مش لازم مش لازم ممكن يبقى ابتلاء فقط مش لازم الفقر معناه علامة عدم الرجوع والغنى. علامة الرضا. هذا طريقة التفكير عند الناس غلط. فربنا بيصلحها عشان ما حدش يقول يا ليت لنا مثل ما اوتي فرعون. يا ليت لنا مثل ما اوتي عاد قوم عاد. يا ليت انا مثل ما اوتي قارون. دول ربنا صب عليهم

130
00:43:45.650 --> 00:43:59.600
صوت عذاب ولم ينفعهم ذلك لما قالوا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون. اللي عندهم علم ويقين قالوا لهم ويلكم. تقولوا ايه؟ عايز تبقى زي قارون الظالم الطاغية؟ ويلكم ثواب

131
00:43:59.600 --> 00:44:22.350
والله خير لمن امن وعمل صالحا ما يلقاها الا الصابرون. دي فتنة عايزة صبر. فاما الانسان اذا ما ابتلاه خد بالك من ابتلاه في الايتين فاما الانسان اذا ما ابتلاه واما اذا ما ابتلاه. يبقى في الحالتين ابتلاء. فلوس ابتلاء فقر ابتلاء. الغنى ابتلاء والفقر ابتلاء. الحالتين

132
00:44:22.350 --> 00:44:46.150
اختبار ونبلوكم بالشر والخير فتنة فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه وانعمه. فيقول ربي اكرمني واما اذا ما ابتلاه فقدر اي ضيق فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهان كلا دي طريقة تفكير غلط

133
00:44:47.100 --> 00:44:55.600
زي ما بقول لك كتير من الناس دايما عايز يعرف يقول لك ربنا بيحبني ولا ده انا ربنا بيحبني جدا ليه؟ اصل انا معي فلوس كتير لان مش علامة حب

134
00:44:56.550 --> 00:45:11.550
هذه ليست علامة هوب. الانسان من كتر حبه للدنيا بيفسر بها كل حاجة في الحياة وكان الموشكيل يقول لك احنا معنا نحن اكثر اموالا واولادا. فبالتالي عايزين ايه يعني؟ وما نحن بمعذبين

135
00:45:11.650 --> 00:45:31.600
ايه علاقة ان انتم اكثر اموالا واولادا؟ ونحن معذبين واذا تتلى عليهم اياتنا بيناتك سورة سبأ وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعلمين. سورة مريم واذا تتلى عليهم اياتنا بيناته. اهو رايح تقول له ربنا بيقول كزا وكزا يرد عليك يقول لك

136
00:45:31.600 --> 00:45:51.600
قال الذين كفروا والذين امنوا اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا؟ احنا معنا فلوس كتير والمكان بتاعنا احسن من المكان بتاعكم. ايه علاقة ده ايه اللي انا بقوله لك؟ انا بقول لك ربنا هيعزب الظالم وفيه جنة وفيه نار يقول لك انا معي فلوس كتير. ايوة ايه علاقة اللي انا بقوله لك بان انت معك فلوس كتير؟ برضه رايح تكلم

137
00:45:51.600 --> 00:46:09.150
عاد فيقولوا من اشد منا قوة احنا اقوياء. برضه ايه علاقة ده باللي انا بقوله لك؟ هي الناس عندها خلط بانه عنده فلوس كتير وبانه مش هيعذب لأ اشمعنى انك انت معك فلوس ان ربنا اكرمك او ما معكش فلوس ان ربنا اهان. قال كلا

138
00:46:09.650 --> 00:46:23.000
في الايتين قال بيتلاهوا. فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه. فيقول ربي اكرمه بعض المفسرين قال طب ما ربنا قال ان هو اكرمه. لما هو قال ربي اكرمني

139
00:46:23.200 --> 00:46:44.900
ربنا قال كلا يا رب معايا في في الاستفسار فاما الانسان او في الاستشكال فاما الانسان اذا ابتلاه ربه فايه؟ اكرمه. ربنا بيقول ان هو اكرمه  لما هو قال ربي اكرمني ربنا قال لأ كلامه غلط. ليه كلامه غلط؟ لانه بيقول ربي اكرمني على ان دي النتيجة مش الابتلاء. كان مفروض يقول ربي ابتلاني فاكرمني

140
00:46:44.900 --> 00:46:59.300
لينظر اشكر ام اكفر لكن هو ما قلش كده. هو بيتكلم ان ربي اكرما ان ده النتيجة. مش ان ده الاختبار. وبيتحدث عن النتيجة مش عن الاختبار. وربنا بيقول ان الاختبار اني اكرمه

141
00:46:59.300 --> 00:47:26.150
ان انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمردا. انت اكرمت اللئيم فكانت النتيجة انه تمرد. مش اكرمته بانه يستحق معي واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه اي ضيق وفي معنى وذكره بعض المفسرين قدر عليه رزقه اي

142
00:47:26.150 --> 00:47:46.900
عطاه على قدر حاجته فقط بعضهم قال ان المعنى ده ماشي مع قراءة قدر عليه رزقه وان كان الاشهر والاغلب ان معناه ضيق. ده كان حتى بعض الناس لو جا له اللي على قدر الحاجة فقط برضه زعلان عايز بزيادة

143
00:47:47.150 --> 00:48:04.800
اوروبي اهان فربنا بيقول كلا طريقة التفكير دي غلط. بل لا تكرمون اليتيم. ايه علاقة الايتين دول بكلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين لان ربنا بيقول لهم

144
00:48:05.250 --> 00:48:20.400
انتم لما تحبوا تكرموا حد تدي له فلوس. ولما تحبوا تهينوا حد ما تدلوش فلوس. لكن دي مش معاملتي انا دي معاملتكم انتم معاملتي انا لما اكرم حد اوفقه للطاعة

145
00:48:20.600 --> 00:48:40.600
والاهانة انه لا يوفق للطاعة. لكن انتم لانكم تحبون الدنيا وتحبون المال حبا جما. هذه طريقة معاملتك كنا بنقول ايه العلاقة بين قول الله عز وجل كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين وبين تصحيح المعتقد

146
00:48:40.600 --> 00:49:09.800
اللي بيفسر كل شيء بالتفسير المادي فيقول الله عز وجل بل انتم لانكم تحبون المال هذه هي طريقة اكرامكم واهانتكم للناس اما الملك سبحانه وتعالى حينما يكرم يكرم بالطاعة وليس بالدنيا. الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة. وانتم تفعلون ذلك بالناس بالاكرام والاهانة

147
00:49:10.050 --> 00:49:25.300
لا تفعلون ذلك بمقتضى العدل. ولكن تفعلون ذلك بمقتضى القوة فحينما لا تكرمون لا تكرمون اليتيم لانه ليس له قوة تدافع عنه اما الله عز وجل يوفق الذي يستحق للطاعة

148
00:49:26.600 --> 00:49:49.550
لانه اهل لها وهي من فضله وكرمه سبحانه وتعالى اذا افعال الله عز وجل الله لا يظلم احدا. لكن انتم تظلمون وان الابتلاءات التي يفعلها الله عز وجل من اعطاء المال او المنع لحكمة. اما انتم لا تفعلون ذلك لحكمة. انتم تفعلون ذلك بمقدار القوة

149
00:49:49.550 --> 00:50:10.100
والظلم ولكن الله يفعل ذلك بمنقض الحكمة والرحمة واللطف. سبحانه وتعالى بل لا تكرمون اليتيم ان ده الفارق الرهيب بين معاملة الناس لبعضها ومعاملة ربنا للناس وان اللي خلى الناس تتعامل كده الحب الشديد للمال

150
00:50:11.000 --> 00:50:34.050
وتأكلون التراث اكلا لما وتحبون المال حبا جما بل تكرمون اليتيم. وبعض العلماء قال ان العلاقة بين الايتين دول ان هو زعلان ان ربنا ما بيديلوش فلوس. ولما ربنا بيدي له فلوس ما بيديش هو لحد فلوس

151
00:50:34.850 --> 00:50:46.500
كلا بل لا تكرمون اليتيم يعني انت عمال تقول ربي اهانني ولما ربنا بيدي لك الفلوس انت تمنع عن الشكر وتمنع اموالك عن الناس والاموال دي ربنا اللي اداها لك

152
00:50:46.600 --> 00:51:03.550
ولا تعطيها لمن يستحقها. لليتيم وقال بعض اهل العلم كان ده قول يعتبر ضعيف ان المقصد هنا باليتيم النبي صلى الله عليه وسلم كلا بل لا تكرمون اليتيم وان انتم

153
00:51:03.600 --> 00:51:27.900
آآ يعني تفعلون افعال الطغيان زي فرعون وثمود وعاد. وتمنعون الناس عن الطاعة فسوف يعذبكم الله عز وجل كل من لا تكرمون اليتيم وبعض اهل العلم قال ايضا الوجه المناسب الرابع كلا بل لا تكرمون اليتيم لم تكتفوا بالقول وبسوء القول وضممتم اليه سوء العمل

154
00:51:28.250 --> 00:51:46.100
فكان سوء قولهم ربي اهانني وكان سوء فعلهم لا يكرمون اليتيم كلا من لا تكرمون اليتيم وهو يستحق الاكرام ولا تحاضون على طعام المسكين. ما قالش ولا تطعمون المسكين. قال ولا تحاضون

155
00:51:46.100 --> 00:52:08.500
طب ليه قال ولا تحضون على طعام المسكين عشان اكتر من حاجة الشيء الاول ان المجتمع لازم فيه تكافل حتى لو مش هتنفق تدعو الناس للانفاق فكلمة لا تحادون ان لازم الكل يشارك في الاطعام المساكين. ان لم يشارك بالبذل فيشارك بالقول. والدال على الخير كفاعله

156
00:52:08.500 --> 00:52:30.850
شئتان لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين بلغت القسوة في قلوبهم انه لا ينفق ولا يستطيع حتى ان يدعو الى الانفاق يعني فيه واحد بلغت قسوة قلبه انه لا يستطيع ان ينفق. ومش قادر حتى يقول للناس انفقوا. مش قادرة تطلع من بقه. مش قادر

157
00:52:30.850 --> 00:52:47.450
حاسس ان هو كده يعني يعني هيبقى كريم اوي لو قال للناس انفقوا لا يدل الناس على الخير ولا يتحاضون على طعام المسكين ومش بس ما بيديش ده كمان بياكل حقوق الناس

158
00:52:48.200 --> 00:53:06.500
يعني مش بس ما بيكرمش اليتيم. ده بياكل حق اليتيم. وتأكلون التراث اكلا لما التراث اي الميراث بياكل ورس غيره. ياكل ورس اليتيم. ياكل ورس المرأة. ورس الاطفال. لزلك اكل اللمة يعني ايه؟ قالوا اللمة بمعنى السف

159
00:53:06.500 --> 00:53:26.500
عارف اللي بيسير في حاجة؟ وقالوا لما الذي يأخذ المال الذي يجده ولا يسأل حلال ام حرام؟ بيلم كل عارف زي اللي ماشي بيلم اي حاجة بتقابله هو تأكلون التراث اكلا لاما اي فلوس قدامه بياخدها بتاعة يتيم بتاعة مسكين بتاعة امرأة ورث هو بياخد الفلوس

160
00:53:26.500 --> 00:53:44.900
وخلاص وكل همه جمع المال وتأكلون التراث اكلا لما الذي يجمع المال ولا يبالي من حلال ام من حرام بيلم اي حاجة بتقابله. ليه بيعمل كده ؟ وتحبون المال حبا جما. البئر اللي مكتوب له الماية بتجم جم بئر جموم

161
00:53:45.000 --> 00:54:04.200
حبا جما يعني امتلأ قلبه بحب المال وتحبون المال حبا جما. فيقول الله عز وجل كلا لن تنفعكم هذه الاموال وستنقلب هذه الاحوال وستذهب هذه الاموال. يقول النبي صلى الله عليه وسلم تخرج الارض افلاذ اكباد

162
00:54:04.200 --> 00:54:22.500
امثال الاسطوان يوم القيامة من الذهب والفضة. الارض هتقيء وتخرج الكنوز اللي بداخلها يوم القيامة. فيمر القاتل عليها ويقول في هذا قتلت يمر قاطع الرحم ويقول في هذا قطعت رحمي ويمر السارق ويقول في هذا قطعت يدي ثم يتركونه ويذهبون. كل ده مش هينفع

163
00:54:22.750 --> 00:54:43.950
كلا اذا دكت الارض دكا دكا النقلة ما بين الغفلة واقع الغفلة وواقع حب المال الى مشهد يوم القيامة نقلة تجعل الانسان يفيق من هذه الغفلة دكا دكا وجاء ربك. مشهد مهيب جدا. سبحان الملك

164
00:54:44.000 --> 00:55:05.600
يجيء الرب حقيقة مجيئا يليق بجلال وجهه سبحانه وتعالى. جاء لفصل القضاء لا نعلم كيف جاء ربك المشهد والملك والملائكة بقى صفا صفا. مشهد عجيب مشهد عظيم. وكأن ولفظة الجاء

165
00:55:05.600 --> 00:55:22.050
ربك والملك هذا المشهد المهيب كانه بعد ان زالت الملوك الواهية. ملك فرعون وعادوا ثبوت. كل هذه الملوك زالت ولم يبق الا الملك الحقيقي لله سبحانه وتعالى. لمن الملك اليوم؟ لله

166
00:55:22.450 --> 00:55:40.600
فيأتي الملك سبحانه وتعالى ويأتي الملك صفا صفا. وجاء ربك والملك صفا صفا وقبل وكأنه قبل ان يبدأ الحساب ظهرت العقوبة حتى يخاف الناس. وجيء يومئذ بجهنم. عارف هو ليه المسل الاعلى

167
00:55:40.600 --> 00:56:00.300
لما مدرس يدخل فصل بس الفصل ده مشاغبين. فاول حاجة بيعملها انه بيطلع العصاية. قبل ما بيسأل لانه الفصل ده غالبه كده المثل الاعلى. وجاء ربك ربك والملك صفا صفا. وجيء يومئذ بجهنم. جاء بها الله

168
00:56:01.150 --> 00:56:20.150
تأتي جهنم يقودها سبعون لها سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك. كأنه وحش مفترس عايز يثور ويأكل تكاد تميز من الغيظ. بتتقطع عايزة تشوف فين بس الكفار دول وتلتهمهم

169
00:56:20.250 --> 00:56:38.200
والعياذ بالله وجيء يومئذ بجهنم. اول لما الانسان يشوف جهنم لسة ما حدش قال له حاجة. يعني شف اقرأ الاية وجيء يومئذ بجهنم يومئذ لسة ما حدش حاسبه ولا الصحف. هو بيعرف انه كان غلطان

170
00:56:38.300 --> 00:56:54.800
كتير من الناس اللي بتقعد تجادل هي عارفة ان هي حرام الحاجة اللي بتعملها حرام طب وايه الدليل؟ مش كل طبعا. لكن غالب النقاشات هو بس مش متذكر ومش مستحضر العذاب الاخروي. فالحل معه في الوعظ

171
00:56:54.800 --> 00:57:12.000
مش في الادلة. في ناس بتبحس عن الدليل فعلا. لكن غالب اللي بيجادل وبيجادل لانه مش عايز يريح نفسيته عايز ضميره ما يأنبوش عايز يهرب من النفس اللوامة عايز يفجر امامه

172
00:57:13.450 --> 00:57:39.750
يومئذ يتذكر الانسان وانى له الذكرى هو معنى الاية يعني هو هيتزكر ولا مش هيتزكر وان له ذكرى ايوة. وكيف يستطيع الذكر اي وان له ان ينتفع بالذكرى زي وان له التوبة يعني. يعني يومئذ يتذكر الانسان ولكن بعد ايه؟ وانى له الذكرى. وكيف تنفعك الذكرى في هذا الوقت؟ خلاص

173
00:57:39.750 --> 00:57:59.400
لا تحيل مناص اي ليس هذا الوقت وقت الفرار والندم. انتهى. ده كان في الدنيا. وانى له الذكرى. اي ولن تنفعه حكى الذكر يقول في ساعتها لما يعرف ان التوبة بتاعته مش هتنفعه يا ليتني قدمت لحياتي

174
00:57:59.900 --> 00:58:09.900
الحياة الاخرة. عرف ان الحياة الحقيقية في الاخرة مش في الحياة الدنيا. عرف ان كل الاسباب زات العماد والصخر بالوجه والاعتاد ما كنش لها قيمة. وان الحياة الحقيقية في الاخرة

175
00:58:09.900 --> 00:58:33.950
وان الدار الاخرة لهي الحيوان. اي الحياة الحقيقية. الحياة الكاملة. يا ليت يا ليتني قدمت لحياتي. يا ريتني كنت عملت اعمال صالحة تنفعني بعد  هذه الحقيقة اللي بتغيب عن عن آآ ذاكرتنا الموت. ان الموت الذي تفرون منه. شف كلمة تفرون

176
00:58:34.050 --> 00:59:01.200
كأننا نفر من ذكره وهو حقيقة لابد لنا منها فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد جمهور القراء على ان زي حفص كده لا يعذب ولا يوثق في امرأة لا يعذب. يعني ايه لا يعذب؟ نقول الاول بتاعتنا يعني ايه لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثقاه احد؟ هم مختلفين في الهاء بتاعة

177
00:59:01.200 --> 00:59:26.500
عزابه الهادي بتعود على مين؟ هل على الاحد ده ولا على ربنا نقول الاول القراءة بتاعة حفص وان الهاء دي بتعود على الله. يبقى معنى الاية لا يعذب الله عز وجل هذا الانسان مثل عذابه احد. بمعنى لا يستطيع احد ان يعذب مثل عذاب الله

178
00:59:28.000 --> 00:59:48.700
ولا يوثق وثقه احد لا يستطيع احد ان يوثق مثل وثاق اللي ربنا بيعمله. بمعنى مهما بلغ الطغيان في الدنيا وحاولوا يعذبوا الناس تعزيب ربنا لهؤلاء الطغاة اعظم بكثير. لذلك ربنا بيخبر عن بعض الناس اللي فتنوا ان كان سبب فتنتهم

179
00:59:48.750 --> 01:00:04.000
انهم ايه جعلوا فتنة الناس كعذاب الله يقولوا امنا بالله. فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. تالله ان كنت دي العنكبوت التانية في الشعراء. تالله ان كنا لفي ضلال مبين. اذ نسويكم

180
01:00:04.000 --> 01:00:23.650
رب العالمين. فيخبر الله انه مش بقى مش عذاب زي الاوتاد زي بتاع فرعون لما كان بيعذب الناس. لا عذاب الله مختلف تماما لا يتصور لا يعذب عذابه احد او لا يقوم بالتعذيب في هذا الوقت الا الله. الكل خلاص ملكه بيروح

181
01:00:24.600 --> 01:00:34.600
ولا يقرر العذاب الا الملك سبحانه وتعالى. ده لو الهاء بتعود على الله. طب لو الهاء بتعود على الكافر هنا؟ ان معنى الاية لا يعذب عذاب احد. اي ان الله عز وجل

182
01:00:34.600 --> 01:00:51.800
يخص بعض الناس بعذاب مخصوص لا يعذبه احدا من العالمين. زي ما قال ابيعذبه عذابا فاني اعذبكم عذاب ان لا يعذبه احدا من العالمين. وبيروي عن عمرو بن العاص وان كان اثر بعضهم ضعفه. ان اشد الناس عذابا ثلاثة

183
01:00:51.950 --> 01:01:11.000
فرعون واصحاب المائدة والمنافقون اللي صلوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم. لان التلاتة زهرت لهم الايات واضحات ثم اصروا على الكفر. ولقد اريناه اياتنا كلها فرعون والمائدة على قول انها نزلت واكلوا منها ثم كفروا بها والمنافقين ايقنوا انه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كفروا به

184
01:01:11.350 --> 01:01:24.750
يبقى فيه ناس يخصهم الله بعذاب لا يخصهم اشد انواع العذاب. وقيل اشد انواع العذاب المقصود في السورة الذي يظلم الناس ويطغى ويعذب ولا يكرم اليتيم ولا يحض على طعام المسكين

185
01:01:25.100 --> 01:01:44.100
اللي بيبذل القوة في تعذيب الناس. وفي عدم اكرام اليتيم وفي ظلم الناس له عذاب مخصوص. ما حدش هيتعزب زيه قال النبي صلى الله عليه وسلم يحشر المتكبرون امثال الذر يوم القيامة زي النمل يطأهم الناس باقدامهم لانه كان متكبر. فبيبقى زي النملة الناس تدوس عليه

186
01:01:44.100 --> 01:02:03.650
زي ما كان ماشي بيدوس على الناس في الدنيا الناس هتدوس عليه في الاخرة يبقى لو قلنا القول التاني ان عذابه والهاء دي تعود على الشخص ان هناك اناس لهم عذاب مخصوص زي احد اقوال في قول الله عز وجل هتيجي لنا ان شاء الله في سورة الهمزة عليهم نار مؤصدة في عمد ممتد

187
01:02:03.650 --> 01:02:23.800
قالوا مقفول عليهم سجون معينة للي كانوا بيسخروا من الناس. دول لهم عزاب مخصوص اللي بيتريقوا على الناس دول. لهم عزاب مخصوص في جهنم كما ان في بعض الاصناف النعيم مخصوصة لبعض اصحاب الطاعات كذلك فيها انواع من العذاب مخصوصة لاصحاب المعاصي والظلم

188
01:02:23.800 --> 01:02:45.150
والعياذ بالله ولا يوثق وثق احد ثم الختان هذا النداء الذي ينتظره كل مؤمن هذا النداء اللي اللي بيدخل السعادة على المؤمن هذا النداء اللي بيحول الموت الى لذة الموت بالنسبة للمؤمن له نظرة مختلفة

189
01:02:45.200 --> 01:03:05.200
الناس بتخاف من الموت وبتترعب وبتفزع. المؤمن بالنسبة له الموت هو متعة الوصول. زي ما الدكتور فريد الانصاري بيقول. متعة الوصول. يعني ايه متعة لما تبقى راكب قطر مسلا او جاي سفر طويل واحد رايح يعمل عمرة مسلا ومسافر سفر بري طويل ايام وليالي وقام

190
01:03:05.200 --> 01:03:24.450
قارب الوصول قلبه يبدأ يدق الموت هو متعة الوصول للقاء الله لما تقرأ الحديس النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ اية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة الا الموت

191
01:03:25.250 --> 01:03:39.550
ابن تيمية دايما يحافظ على اية الكرسي ويتذكر هذا الحديث من قرأ اية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة الا ايه؟ الا الموت. لما واحد يسمع الحديس ده يعني يقول يعني المانع بيني وبين دخول الجنة الموت يا ريتني اموت

192
01:03:40.650 --> 01:04:04.600
والاطفال كثيرة عن السلف في ذلك الشاهد ان هذا النداء وتتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا بشريات يا ايتها النفس المطمئنة. ربنا يوعدنا يا رب يا ايتها النفس المطمئنة. هنا ليه ذكرت المطمئنة؟ التي اطمأنت بالطاعات بصلاة الفجر وليال عشر. وانواع الطاعات الشفع والوتر

193
01:04:04.600 --> 01:04:21.950
واقامت الليل والليل اذا يسر. لم تطمئن بذات العماد ولا لذي الاوتاد ولا الصخر بالواد الذي اطمأنت بوعد الله وخافت من موعود الله. يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي بعد التعب بقى اللي انت تعبتيه في الدنيا. الى ربك راضية

194
01:04:21.950 --> 01:04:37.850
مرضية فادخلي في عبادي. بعض المفسرين قال ادخلوا في عبادي ربنا يخاطب النفس ان تعود ان تدخل في العبد. يعني ترجع له تاني الروح ترجع له تاني. وقيل ادخلي في عبادي اي ادخلي في زمرة عبادي الصالحين وانا اميل لهذا

195
01:04:38.000 --> 01:04:58.000
ادخلي في عبادي اي في زمرة العباد الصالحين. خش مع اصحابك الصالحين زي ما انت بتقول وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين. انك تبقى وسط زمرة الصالحين. لما في الاخر الناس هتبقى زمرا. الذين كفروا زمرا واهل الجنة زمرا. في اي زمرة ستكون

196
01:04:58.000 --> 01:05:18.000
فادخلي في عبادي وادخلي جنتي. نداء تختم به السورة بيسكب الطمأنينة على اهل صلاة الفجر اهل ليالي العشر اهل الشفع والوتر اهل الليل الذين ساروا فيه وكانوا يسرون فيه بالطاعات لم يطمئنوا بالاسباب ولكن اطمئنوا برب

197
01:05:18.000 --> 01:05:38.000
اسباب اطمئنوا بالملك سبحانه وتعالى. اذا كملخص عام لهذه السورة ان هناك ازمنة شرفها الله يستغلها المؤمن بالطاعات. هذه الازمنة هي التي تسكب الطمأنينة في قلب المؤمن هناك صنف من الناس اه اعطاه الله الاسباب زي ذات العماد او صخر بالواد او ذي الاوتاد هذه الاسباب

198
01:05:38.000 --> 01:05:58.000
اذ جعلته يطغى فلما طغى اكثر فيها الفساد. ولما اكثر الفساد وكان مسيطر على اسباب اعتقد واهما ان كده ربنا بيحبه وان زي ما له مال في الدنيا هيكون له المال والبنين في الاخرة بيقيس مقاييس الاخرة على مقاييس الدنيا. فاخبره الله عز وجل ان ده طريقة تفكير ضالة لا يفكر بها

199
01:05:58.000 --> 01:06:18.000
الا الذي يحب المال حبا جما والذي يأكل الميراث من حلال او من حرام وتأكلون التراث اكلا لما وتحبون المال حبا جما وهذه ستنقلب وتظهر الحقيقة اذا دكت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا. وهؤلاء الذين ظلموا الناس وعذبوهم لهم عذاب مخصوص يوم القيامة

200
01:06:18.000 --> 01:06:38.000
القيامة وكما عذبوا الناس يعذبهم الله عذابا لا يعذبه احدا احدا من العالمين. ثم تختم السورة بنداء. يا ايتها النفس المطمئنة. نسأل الله عز وجل ان يجعلنا من اطمئنوا بطاعة الله عز وجل وان يرزقنا حسن الخاتمة. قل قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا انت استغفرك واتوب اليك واقم الصلاة

201
01:06:38.000 --> 01:06:47.996
