﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تكسير سورة القدر. بسم الله الرحمن الرحيم. انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة ليلة القدر خير من الف شهر. تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر. سلام هي

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
مطلع الفجر يخبرنا الله عز وجل في هذه السورة عن زلزال القرآن فيقول انا انزلناه اي القرآن جملة واي القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا وفي اسناد الانزال الى الله تشريف عظيم للقرآن في ليلة القدر اي الشرف العظيم. وهو اسم جعله الله

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
التي انزل فيها القرآن ولم تكن معروفة عند المسلمين فذكرها بهذا الاسم تشويقا لمعرفتها ولذلك اتبعه بقوله وما ادراك ما ليلة القدر فاستفهم عنها تفخيما لشأنها وتعظيما لمقدارها. قال ابن عباس رضي الله عنهما انزل القرآن جملة الى السماء الدنيا في

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
ليلة القدر ثم انزل بعد ذلك في عشرين سنة قال ولا يأتونك بمثل الا جناك بالحق واحسن تفسيرا وقرأ وقرآنا فرقناه لتقرأه وعلى الناس على مختم ونزلناه تنزيلا. رواه النسائي في السنن الكبرى واسناده صحيح. ذكر المصنف وفقه الله ان

5
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
الانزال المذكور في القرآن في هذه السورة هو انزال القرآن جملة واحدة من اللوح الى السماء الدنيا فلا يراد به انزاله على النبي صلى الله عليه وسلم. فانزال القرآن وقع مرتين فانزال القرآن وقع مرتين. الاولى انزاله

6
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
كتابة انزاله كتابة. من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا من المحفوظ الى السماء الدنيا فانزل مكتوبا الى السماء الدنيا وجعل في بيت يختص به والاخر انزاله تكلما. والاخر انزاله تكلما. بانزاله

7
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا بانزاله على النبي صلى الله عليه وسلم ومفرقا. حسب والحوادث حسب الوقائع والحوادث. ويبين هذا الاثر اي صح عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال انزل القرآن جملة الى السماء الدنيا في ليلة قدر ثم انزل بعد ذلك في عشرين سنة

8
00:02:50.050 --> 00:03:21.650
فالانزال الاول يتعلق بانزال الكتابة. والانزال الثاني يتعلق بانزال التكلم. ما الفرق بين انزالين الفرق بينهما من وجوب الوجه الاول ان احدهما وقع بالكتابة والاخر بالتكلم ان احدهما وقع بالكتابة والاخر

9
00:03:21.650 --> 00:03:50.200
كلم والثاني ان انزال الكتابة كان من سماء الى سماء ان انزال الكتابة من سماء الى السماء واما انزال التكلم فكان من السماء الى الارض. واما انزال التكلم فكان من السماء الى الارض

10
00:03:50.200 --> 00:04:21.200
وثالثها ان القرآن في انزال الكتابة انزل كله ان القرآن في انزال الكتابة انزل كله جملة واحدة واما في انزال التكلم واما في انزال التكلم فانه لم ينزل جملة جملة

11
00:04:21.200 --> 00:05:08.350
واحدة فانه لم ينزل جملة واحدة. وانزل مفرقا. وانزل مفرقا ورابعها ان انزال الكتابة ان انزال الكتابة وقع مرة ان انزال الكتابة وقع مرة واحدة اما انزال التكلم فوقع كثيرا. واما انزال التكلم فوقع

12
00:05:08.350 --> 00:05:38.350
هذا اظهر ما بينهما من الفروق وبينهما فروق اخرى ليس هذا محل ذكرها ومن توهم ان القول بانزال الكتابة ينافي تكلم الله سبحانه وتعالى بالقرآن شيئا بعد شيء فقد وقع في غلط. لان متعلق الانزال مختلف فهذا

13
00:05:38.350 --> 00:05:58.350
يتعلق بانزال كتابة للقرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ في السماء الدنيا. وذاك الذي يتعلق به التكلم هو انزال القرآن مفرقا فتكلم به الله وسمعه منه جبريل ثم قرأه جبريل فسمعه منه النبي صلى الله عليه

14
00:05:58.350 --> 00:06:18.350
وسلم ووقع في صدر هذه السورة تعظيم القرآن من جهتين ووقع في هذه الصورة تعظيم القرآن من جهتين احداهما نسبة انزاله الى الله عز وجل نسبة انزاله الى الله عز

15
00:06:18.350 --> 00:06:47.100
عز وجل في قوله انا انزلناه والاخرى في جعل انزاله في زمن معظم في جعل انزاله في زمن معظم هو ليلة القدر لقوله في ليلة القدر وسيأتي ذكر هذا المعنى فيما يستقبل من كلام المفسر نعم. احسن الله اليكم. قلتم وفقكم الله وهي ليلة مباركة

16
00:06:47.100 --> 00:07:07.100
بركة من ليالي رمضان قال الله تعالى انا انزلناه في ليلة مباركة وقال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن وسمي ليلة القدر لشرف رمضان الذي انزل فيه القرآن يعني انزال ايش؟ انزال كتابه نعم احسن الله اليكم واما الحديث الوارد في ان القرآن انزل لاربع

17
00:07:07.100 --> 00:07:27.100
ليلة من رمضان فهذا لا يصح. نعم. احسن الله اليكم. قلتم وفقكم الله وسميت ليلة القدر بشرفها ولانه يقدر فيها ما يكون بعدها من المقادير كالاجال والارزاق وفي تشريف زمان انزاله تشريف ثان للقرآن يظهر علو قدره عند الله تعالى. ثم اخبر الله عن فضلها بقوله ليلة القدر خير

18
00:07:27.100 --> 00:07:47.100
من الفجار فالقيام فيها ايمانا واحتسابا خير من عملها انتشار ليس فيها ليلة قدر. ومجموع مدتها ثلاث وثمانون سنة واربعة اشهر وتلك هذه الجملة التي ذكرها المصنف فيها بيان امرين عظيمين. احدهما ان تفضيل

19
00:07:47.100 --> 00:08:17.100
القدر على الف شهر محله اذا خلت تلك الشهور من ليلة القدر ان تفضيل ليلة القدر على الف شهر محله اذا خلت تلك الشهور من ليلة القدر. فليلة القدر افضل من الف شهر ليس فيها ليلة القدر ومجموع مدتها ثلاث وثمانون سنة واربعة اشهر واربعة اشهر فاذا

20
00:08:17.100 --> 00:08:37.100
لقدر مرور هذه السنين المذكورة مع زيادتها وليس فيها ليلة قدر فالليلة الواحدة تلك افضل منها والاخر بيان ان العمل المطلوب في ليلة القدر مما يعظم به الثواب هو قيامه

21
00:08:37.100 --> 00:09:07.100
وبالصلاة ايمانا واحتسابا وقيامها بالصلاة ايمانا واحتسابا كما قال القيام فيها ايمانا واحتسابا. فالعمل المعظم في ليلة القدر الذي يطلب من الخلق هو ان يقوموا لله سبحانه وتعالى مصلين فيها. نعم. احسن الله اليكم. قلتم وفقكم الله وتلك الليلة

22
00:09:07.100 --> 00:09:27.100
في رمضان وفي العشر الاواخر منه وارجاها اوتارها وهي باقية في كل سنة الى قيام الساعة. ثم ذكر الله فضلا اخر لها في قوله تتنزل الملائكة من السماء والروح فيها في تلك الليلة والروح وجبريل باذن ربهم اي بامره من كل امر قضاه الله في تلك السنة الى السنة التي بعدها

23
00:09:27.100 --> 00:09:47.100
وتلك الليلة سلام هي اي سلامة. والسلامة تشمل كل خير يتصل. حتى مطلع الفجر. فمبتدؤها غروب الشمس ومنتهاها طلوع الفجر وفي التعريف وفي التعريف بمنتهاها حث على اغتنام فضلها قبل انتهاء وقتها. قوله والروح هو جبريل

24
00:09:47.100 --> 00:10:10.250
كيف يقول هذا؟ والله عز وجل يقول ويسألونك عن الروح قل الروح من امري ايش؟ ربي. كيف يقول والروح هو جبريل والاية هذي فيها خلاف ذلك. ما الجواب نعم طيب

25
00:10:13.100 --> 00:10:27.650
طيب ويسألونك عن الروح فين الروح بنعم الرب يعني ان اسم الروح يقع في كلام الله على معان عدة. فيقع اسما لجبريل كما قال تعالى نزل به الروح الامين على

26
00:10:27.650 --> 00:10:47.650
قلبك لتكون من المنذرين. ويقع تارة على معنى سر الحياة على معنى سر الحياة في النفس انه يسمى روحا وهو الذي يتعلق به قوله تعالى يسألك عن الروح قل الروح من امر ربي. واذا وجدت الكلمة ولها معان متعددة في القرآن

27
00:10:47.650 --> 00:11:26.650
سمي هذا ايش   احسنت سمي بالوجوه والنظائر فالوجوه هي ما الفرق بين الوجوه والنظائف في الوجوه هي المعاني المتعددة للكلمة الواحدة. فالوجوب هي المعاني المتعددة للكلمة الواحدة والنظائر هي الايات التي تنتظم تحت معلم من تلك المعاني. والايات هي المعاني التي

28
00:11:26.650 --> 00:11:56.650
تنتظم تحت معنى من تلك المعاني. فمثلا اذا ذكرنا الروح قلنا وله في القرآن معان الاول جبريل ومنه قوله تعالى نزل به الروح الامين. ومنه قوله تعالى ايش؟ يوم يقوم الروح والملائكة صفا. فهذه الايات التي فيها ذكر الروح بمعنى جبيل تسمى

29
00:11:56.650 --> 00:12:04.358
نظائر يعني ايات متناظرة تتعلق بوجه واحد من معاني الروح. نعم