﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه واتبع سنته الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. اللهم اسألك ان توفقنا للعلم النافع والعمل

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
صالح هذا المجلس المبارك في هذا اليوم المبارك وهو غرة ذي القعدة حسب تقويم ام القرى اما حسب الرؤية فان اليوم هو المتمم لشهر شوال اليوم ثلاثين متمم شهر شوال

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
يعني ما اه جاء خبر عن اه عن الجهة المسؤولة او الجهة المعنية في المحكمة ان هذا اليوم هو يوم الثلاثين من شهر شوال وغدا الاربعاء هو اليوم الاول من ذي القعدة. وعموما نحن في هذا اليوم حسب

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
ام القرى هو اليوم الاول. او نقول غرة ذي القعدة من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة نجتمع في هذا المقام المبارك وفي هذا المجلس المبارك وبين ايدينا سورة من سور القرآن الكريم بعدما انهينا سورة الحج

5
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
ننتقل الان الى سورة المؤمنون. سورة المؤمنون يعني بمجرد انك انت تقرأ هذا العنوان يكفيك انك تشعر بان هذه السورة فعلا تتحدث عن المؤمنين و من هم المؤمنون ما صفاتهم؟ ما حالهم؟ ما حالهم في الدنيا؟ ما حالهم في الاخرة؟ مصيرهم في الاخرة

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
كل ذلك السورة تتحدث عنه. تتحدث عنه وتؤكد عليه. وان تخلل هذه السورة يعني كما السور المكية من تقرير الايمان بالله ومناقشة المشركين على توحيد الله سبحانه وتعالى واقرار يعني

7
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
الادلة الدالة على توحيد الله ومقارعتهم على شركهم وكذلك الحديث عن اليوم الاخر القرآن وغير ذلك ومناقشتهم على في عباداتهم وكفرهم كل هذه تتخللها تتخللها السورة كما يعني تذكر في غيرها من السور المكية التي تقرر مثل هذه القضايا. لكن جو السورة بشكل عام هو الحديث عن المؤمنين

8
00:02:40.100 --> 00:03:10.100
والحقيقة تجد ان السورة مترابطة الايات. اياتها مترابطة جدا مثل ترابط المؤمنون. المؤمنون اخوة يربط يربط بعضهم بعض الايمان. الايمان صفة الايمان تربط الشرقي بالغرب والشمال بالجنوب هذه الصفة صفة الايمان هي التي يتميز بها المؤمن عن غيره عن غيره. ويرتفع بها ويقترب من الله بهذه الصفة

9
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
هذه صفة الايمان ترابط ترابط المؤمنين انما المؤمنين اخوة تجد هذه السورة تتحدث عن تقرير هذه هذه القضية او تقرير آآ تقرير الايمان حقيقة الايمان بالله وصفات المؤمنين واعمالهم صفاتهم

10
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
الخلقية واعمالهم التي يعملون يعملونها في الدنيا وينتفعون بها في الدنيا والاخرة هذه الاعمال اعمال الاعمال الصالحة والاخلاق الفاضلة تذكر في هذه السورة. ولا نطيل في هذه المقدمة ندخل على السورة

11
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
اولا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان جالس انه كان جالسا بين اصحابه واصحابه كان اذا اوحي اليه صلى الله عليه وسلم يسمعون دوي كدوي النحل اصوات ودوي خفيف خفيف كدوي النحل

12
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
اذا سمعوا هذا الصوت ورأوا النبي صلى الله عليه وسلم قد تأثر بالوحي كان يحمر وجهه او يتفسد عرقا عرفوا انه يوحى اليه. وكان صلى الله عليه وسلم جالسا بينهم. فاوحى الله اليه. فلما اوحى الله اليه بهذه السورة

13
00:04:30.100 --> 00:05:00.100
نزلت الايات العشر من هذه السورة رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه واستقبل القبلة ودعا قال اللهم زدني ولا تنقصنا واعطنا ولا تحرمنا واثرنا ولا تؤثر علينا وارضنا وارضى عنا ثم قال لاصحابه ابشروا فقرأ عليهم هذه السورة او العشر الايات

14
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
التي نزلت عليه وجاء عنه صلى الله عليه وسلم ايضا قال قال عشر ايات من اول سورة الحياة من اول سورة المؤمنين. من قرأها وتدبرها وتأملها اعطي اياها اعطي اياها فتقرأه انت وتتدبرها وتتأملها وتفهم معانيها فان الله يفتح لك

15
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
لك هذه الصفات ويعينك عليها. ما هي هذه الصفات؟ وماذا ذكر الله فيها؟ الله سبحانه وتعالى ذكر في هذه الايات التي بين ايدينا ذكر بخبره الصادق جل جلاله بان هؤلاء المؤمنين

16
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
قد افلحوا وفازوا ان اتصفوا بهذه الصفات. وفازوا باي شيء؟ فازوا بالدنيا بالسعادة وفازوا بالاخرة بجنات الفردوس. قال الله سبحانه وتعالى اولئك او قال قال اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون. يرثون الفردوس وهم فيها خالدون. اولا

17
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
بداية نبدأ بهذه السورة بعد بسم الله الرحمن الرحيم. قال الله سبحانه وتعالى يعني حاثا ومراقبا بهذه الصفات التي تزيد المؤمن ايمانا وتنقص العاصي او قصر ايمانا لان الايمان المؤمن يزيد وينقص وهذي حقيقة لابد ان نفهمها لابد ان نفهمها بان الايمان يزيد

18
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
وينقص بالعصيان وهذه السورة تزيد في المؤمن بايمانه لما قال قد افلح المؤمنون تزيده ايمانا تزيده ايمانا. فيزن المسلم نفسه يزن المسلم نفسه في هذه الاية. ما ما موقفه من هذه الاية؟ ما موقفه من هذه الاية؟ فيزني المسلم نفسه في هذه الايات التي امامه زيادة في الايمان

19
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
او نقصان كثرة او قلة. ولذلك الله سبحانه وتعالى افتتحها بافتتاح عجيب. وهو التأكيد تحقيق والتقليد بهذه الكلمة وهي قد افلح المؤمنون. قد افلح المؤمنون. فقد هنا تأكيد يعني لم يعني اسلوب من اساليب العرب ان كلمة قد تفيد التأكيد قد افلح اي قد فاز وظفر وسعي

20
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
ونجح وادرك ما يريده من هو؟ قال المؤمنون. صفة الايمان هي التي تميز بها المسلم عن غيره عن غيره من بني ادم صفة الايمان هي التي تميزه. ولذلك قال قد افلح المؤمنون من هم المؤمنون

21
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
هم الذين امنوا بالله وصدقوا آآ وصدقوا الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين امنوا بما جاءهم عن الله سبحانه وتعالى هم الذين يؤمنون بالغيب ويؤمنون بالله وبرسوله ويؤمنون بالقرآن وباخبار القرآن. هؤلاء من صفاتهم من صفات

22
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
انهم مؤمنون. هذي اول صفة يتميز بها هؤلاء. ثم بدأ يذكر سبحانه وتعالى صفات اما صفات قولية او صفات فعلية او اخلاق فبدأ اولا بالصفات العملية التي لا يفارقها المسلم

23
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
ما دام ما دامت روحه في جسده. ما يفارقها ابدا حتى يعني يصل الى درجة انه لا يدرك شيئا ويذهب عقله ما دام عقله معه فان هذه الصفة الصفة العملية لابد ان يزاولها في كل يوم بل يزاولها في اليوم اكثر من مرة

24
00:09:10.100 --> 00:09:40.100
وهي وهي الصلاة. الصلاة. الصلاة التي امر الله بها وفرضها وشرعها على الانبياء السابقين والرسل السابقين والامم الماضية. واكد شريعتها في هذه الشريعة التي شريعتنا. فهذا هذا هذه ولذلك اكد عليها ولاحظ ان الله سبحانه لما ذكر هذه الصفات صفة الصلاة الخشوع في الصلاة واللغو عن

25
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
والاعراض عن اللغو والزكاة وحفظ الفروج حفظ الامانات والعهود ختم اي شيء بالمحافظة على الصلاة. بدأها بالخشوع في الصلاة والمحافظة على الصلاة. لعظم الصلاة. ولعظم الصلاة. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول

26
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم فاكد على قضية الصلاة. والصلاة يعني المؤمنون يؤدونها ويصلونها. ولكن من يصليها بخشوع الله سبحانه هنا وصف اهلها بانهم يخشعون في صلاتهم. لا ما قال قد افلح المؤمنون الذين هم يصلون

27
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
او قال قد افلح المؤمنون الذين هم يقيمون الصلاة لا. قال قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. والخشوع في الصلاة حضور القلب. الحقيقة ايها الاخوة حقيقة يعني يعني العجيب ان ان

28
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
ان مثل هذه الايات التي يعني تحرك القلوب والحقيقة ان الانسان يشتكي الى الله يشتكي الى الله قسوة القلب يعني اين الخشوع؟ حضور القلب في الصلاة. نحن صلينا المغرب الان سنصلي العشاء. دعني تجد الانسان يعني

29
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
يعني حقيقة يعني يجد عنده هذه النقص وهذا وهذا يعني الذي هو ذهاب الخشوع في الصلاة وعدم حضور القلب. الانسان يدخل في صلاته ويكبر تكبيرة الاحرام ثم يخرج عن عن المسجد كله

30
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
هذه هذه مصيبة عظيمة ابتلي بها كثير من الناس. الخشوع في الصلاة حضور القلب. بين يدي الله سبحانه وتعالى. تستحضر ان ان بين يدي الله وانك قريب من الله. تطمئن نفسك. يسكن القلب. تسكن الحركات. اذا سكن

31
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
القلب وخشع القلب خشعت الجوارح. تتأدب بين يدي الله سبحانه. تستحضر عظمة الله امامك. تعرف انك تصلي والله ينظر اليك وتصلي والله مطلع عليك. اين الخشوع في الصلاة؟ اين الخشوع هو لب الصلاة. الخشوع لب الصلاة

32
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
وروح الصلاة واذا ذهب الخشوع ذهبت رح الصلاة فاصبحت الصلاة ميتة والمقصود من هذا حقيقة وحتى النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك قال قال يكتب للعبد من صلاتهما ما ادرك ما وعى منها. فالذي يدركه يكتب لك

33
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
صحيح ان الصلاة تصح ومقبولة. لكنها درجات في قبولها. درجات فما استحضرته في صلاتك كتب لك ما تعقله في صلاتك كتب. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ينصرف الرجل من صلاته ليس له الا نصفها

34
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
ثم قال الا ربعها الا ثلثها الا ربعها الا سدسها ينصرف الرجل من صلاته وليس له من صلاته شيء. فهذه مصيبة مصيبة ان انسان يصلي وليس له من ثواب صلاته شيء الا ما كان يعقله. فلب الصلاة وحقيقة الصلاة

35
00:13:00.100 --> 00:13:30.100
الخشوع فيها وتعظيم تعظيم الله سبحانه وتعالى فيها واستحضار قراءة الفاتحة استحضار قراءة القرآن استحضار التسبيح والاذكار كلها في صلاتك. كيف تستحضرها؟ هذا ما هذا الذي يميز يميز الخاشع في صلاته عن عن غيره. والحقيقة ايها الاخوة يعني لو وقفنا مع كلمة الذين هم في صلاتهم فيه

36
00:13:30.100 --> 00:13:50.100
الذين هم في صلاتهم خاشعون اذا اذا جلست تتأمل تتأمل هذه الاية يعني وتربطها بقول قد افلح المؤمنون كيف الانسان يصلي وهو لاهي؟ لاه القلب غافل يصلي وهو ساهي يصلي

37
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
قلبه خارج الصلاة. ويريد ان يكون تحت قوله تعقد افلح المؤمنون. كيف تريد الفلاح في ايمانك سويته كيف تريد الفلاح في ايمانك؟ وانت يعني لا لا تدرك هذه هذه الاشياء. تفوتك هذه الاشياء

38
00:14:10.100 --> 00:14:40.100
ولا تدرك ولا تدرك حقيقة حقيقة لا تدرك حقيقة الخشوع في الصلاة طيب هذه صفة الخشوع التي يعني التي حقيقة ايها الاخوة نحتاج نحن من اعادة النظر والتأمل ومعرفة هذه هذه الخشوع حتى تخشع قلوبنا وتستحضر الصلاة وتخشع

39
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
اما الحركات في الصلاة الدليل على عدم خشوع القلب فنستحضرها ونعظم نعظم الله عز وجل في الصلاة ونعظم هذه الصلاة حتى ندخل حتى ندخل في في في هذا الفلاح الذي وعد الله بقوله قد افلح واخبر بالصيغة الماضية انه قد افلحوا وانتهى الفلاح

40
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
وحصل لهم وسعدوا ونجحوا ونجحوا وفازوا بهذا الفوز. متى اذا كانوا في صلاتهم خاشعين اذا كانوا في صلاتهم خاشعين. هذه الصفة الاولى التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وهي تتعلق بالاعمال الصالحة ومن وهي من اجل الاعمال

41
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
التي لا يفارقها الانسان في حياته الا بذهاب عقله او موته. هذه الصلاة العظيمة التي يؤديها الانسان في في اليوم. يؤديها عدة مرات ينبغي ان ان ان يستحضر الخشوع فيها الذي هو لبها وهو روحها. ثم قال سبحانه وتعالى بعد ذلك والذين

42
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
فهم عن اللغو معرضون. وهذه تتعلق بالاخلاق. تتعلق بالاخلاق. الاول بالاعمال الصالحة التي اجلها الصلاة الثاني بالاخلاق التي هي اعظم الاخلاق حفظ اللسان. حفظ اللسان لما النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اعمالا كثيرة

43
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
قال الا ادلك على ملاك ذلك؟ قال نعم. قال لسانك. او قال هذا فاشار الى لسانه ملاك الامر كله اللسان. اذا حفظت لسانك حفظت نفسك وحفظت الجوارح كلها. بلسانه ولذلك

44
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
قال هنا قال والذين هم عن اللغو اي الكلام الساقط الكلام الذي لا خير فيه الكلام الذي لا فائدة فيه. معرضون يعني يعني لا لا يدخلون في في اللغو ويتحدثون وينزهون انفسهم ويترفعون واذا اذا سمعوا احدا احدا يعني يخوضه

45
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
بلغوا يعرضون عن لا يجالسونه ويعرضون عن مجالس اللغو هذا في اللغو المباح الكلام الذي لا خير لكنه مباح. فما بالك لو كان هذه المجالس كلامها في الحرام كالغيبة والنميمة والسب والشتم واللعن

46
00:17:00.100 --> 00:17:19.400
من باب اولى انه انه ان هؤلاء يبتعدون عنها. واذا ملك الانسان لسانه يعني اذا اذا ملك الانسان لسانه ملك سائر اعماله اعماله ولذلك مثل ما ذكرنا لكم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ

47
00:17:19.400 --> 00:17:39.400
الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قال بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه. فقال كف عنك هذا. قال يا رسول الله انا او او مؤاخذون على ما نقول قال وهل يكب الناس على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم؟ فالمسلم يكف لسانه

48
00:17:39.400 --> 00:17:59.400
عن المحرمات ويكف لسانه عن اللغو ويحفظ لسانه عن الخوظ في الكلام الذي لا فائدة فيه. فهذه من اجل لصفات المؤمنين الذين وعدهم الله بالفلاح. الذين قد افلحوا اذا اردت الفلاح فعليك ان تمسك

49
00:17:59.400 --> 00:18:19.400
ان تمسكي بالخوض في اعراض الناس في الغيبة في النميمة في المحرمات في السب في الشتم في اللغو واللغو وكذلك اللغو ان يبتعد عن الخوض واللغو طيب يقول سبحانه وتعالى ايضا ومن صفاتهم الصفة الثالثة

50
00:18:19.400 --> 00:18:39.400
قال والذين هم للزكاة فاعلون. للزكاة فاعلون. شف ذكر لنا اجل الاعمال. وهي الصلاة ثم ذكر لنا اجل الاخلاق وافضلها وهو امساك اللسان. وعدم الخوض في في اعراض الناس وفي الكلام السيء واللغو. ثم ذكر لنا

51
00:18:39.400 --> 00:19:09.400
مرة اخرى وعاد الى اجل الاعمال بعد الصلاة وهي وهي فعل الزكاة والمحافظة عليها يؤدون زكاة اموالهم يؤدون ويحافظون على ويعطون ويخرجون زكاة اموالهم ويعطونها ويعطونها مستحقيها صلاتك صلاتك هي علاقتك بربك. والزكاة على علاقتك باخوانك. ولذلك تلاحظ كثير

52
00:19:09.400 --> 00:19:29.400
في القرآن الكريم ما يربط الله سبحانه وتعالى بين الصلاة والزكاة الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. تجد فيه ترابط لان الزكاة واقاموا الصلاة واتوا الزكاة. اقيموا الصلاة واتوا الزكاة. فهذه

53
00:19:29.400 --> 00:19:59.400
الزكاة يعني هي احسان العبد والانسان للخلق لاخوانه لعباد الله يحسن اليهم فالخشوع في الصلاة مع رب العالمين. اداء الزكاة مع اخوانك المسلمين. وبعض المفسرين يقول والذين هم الزكاة فاعلون ان يزكون انفسهم بالاخلاق. بالاخلاق والاعمال الطيبة ويزكون اموالهم. ويدخل هذا كله في

54
00:19:59.400 --> 00:20:29.400
هذا المعنى فانت تزكي نفسك بالاعمال الصالحة وبالاخلاق الطيبة وباخراج زكاة مالك قال الله سبحانه وتعالى بعدها والصفة الرابعة قال والذين هم لفروجهم حافظون يحفظونها يحفظونها من يحفظونها من الوقوع في الحرام. حفظها تجنب ما يدعو الى ذلك. كالنظر نظرا

55
00:20:29.400 --> 00:20:49.400
النظر الى الى يعني ان ان ان يعني ان تكشفها امام الناس ينظرون اليها او يمسونها وحفظها من من التعجب عليها هذا معنى قال والذين هم لفروجهم حافظون والمحافظة المحافظة هي يعني دقة المتابعة

56
00:20:49.400 --> 00:21:09.400
افعل الشيء فانت تحافظ تحافظ على الصلاة اي تتابعها. تحافظ على مالك اي تتابعه. ومحافظة الفروج هي للمحافظة على الفروج هي من من الحرام ومن الزنا ومن الفواحش ومن اللواط بحيث انك تحفظ نفسك من الحرام ولاحظ اللغو

57
00:21:09.400 --> 00:21:29.400
والكلام السيء اللسان والفرج. قال صلى الله عليه وسلم من يضمن لي ما بين فكيه وما بين فخذيه اضمن له الجنة. فاللسان بين الفكين. والفرج بين الفخذين. فاذا حفظت هذا وحفظت هذا دخلت

58
00:21:29.400 --> 00:21:49.400
ولذلك تجد ترابط ترابط عجيب. قال الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم. الزوجة قد اباح الله لك والمملوكة الامة المأمة قد اباح الله لك. فانك فقال فانه غير ملومين. بقربهما لان الله احل ذلك

59
00:21:49.400 --> 00:22:09.400
احل ذلك. قال فمن ابتغى وراء ذلك؟ يعني اذا اذا اذا سلك طريقا غير هذا غير غير يعني معاشرة الزوجة والمملوكة قال فاولئك هم العادون. الذين تعدوا ما احل الله الى ما حرمه. الواقعون في محارم الله

60
00:22:09.400 --> 00:22:39.400
كالفواحش والزنا واللواط. وغير ذلك كل ذلك داخل في هذا التحريم. قال قال فما فاولئك هم العادون. ثم قال سبحانه وتعالى بعد ذلك وبعد ذلك وهي الصفة الخامسة. قال الذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون. لما لما اثنى عليهم بحفظ الفروج اثنى عليهم بحفظ الامانات وحفظ

61
00:22:39.400 --> 00:22:59.400
العهود يراعون ويحفظون ويضبطون يضبطون ما ما يعني حملوا من الامانات اعظم الامانات امانة الشريعة الله حملك الامانة قال انا عرظنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها

62
00:22:59.400 --> 00:23:19.400
وحملها الانسان حملها الانسان فاعظم شيء انك قد حملت امانة الدين وامانة الشرع وامانة الصلاة والزكاة وكل ما يتعلق بشرع الله ودينه انت دخلت بامانة يجب عليك ان تؤدي هذه الامانة ويدخل في الامانة

63
00:23:19.400 --> 00:23:39.400
سائر الامانات كل الامانات كل من ائتمنك اذا ائتمنك احد بسر او ائتمنك بان تحفظ شيئا عندك من مال ونحوه ائتمنك في اي شيء يجب عليك ان تؤدي هذه الامانة وان تحفظ هذه الامانة وان لا تضيع كما قال الله سبحانه وتعالى قال قال

64
00:23:39.400 --> 00:23:59.400
ان الله يأمركم ان ان تؤدوا الامانات الى اهلها ان تؤدوها الى اهلها. فهذه الصفة صفة واما خيانة العهود وخيانة الامانات فهي من صفات المنافقين ليست من صفات الذين وعدهم الله بانه قد افلحوا قد افلحوا

65
00:23:59.400 --> 00:24:19.400
فهذا معنى والذين هم لاماناتهم وعهدهم العهود التي بينك وبين الله العهود التي بينك وبين اخوانك المسلمين ولا لو كانت العود بينك وبين غير المسلمين ما دام انك ابرمت عهودا وعقدت عهودا يجب الوفاء بها. كما عقد صلى الله عليه وسلم صلح الحديبية

66
00:24:19.400 --> 00:24:39.400
بينه وبين مشركي مكة واوفى بعهده صلى الله عليه وسلم واقام الصلح واقام هذا العهد فلا يجوز التفريط والتضييع في هذا العهد قال الله سبحانه وتعالى وهي الصفة السادسة والاخيرة قال والذين هم على صلواتهم يحافظون

67
00:24:39.400 --> 00:24:59.400
باول صفة الصلاة والخشوع فيها وختمها بالصلاة والمحافظة عليها اي انه يداوم عليها في اوقات وحدودها و شروطها واركانها. فمدح الله هؤلاء بالخشوع في الصلاة في اول الامر والمحافظة عليها. ولا

68
00:24:59.400 --> 00:25:19.400
يتم الخشوع الا بالمحافظة. ولا تتم المحافظة الا تعظيم امر هذه الصلاة. فتحافظ عليها بان لا تضيعها ولا تخرجها جاء عن وقتها ولا ولا تصلي مرة وتتركها مرة. او تصلي مرة في المسجد ومرة في البيت. او او تهمل شروط شروطها

69
00:25:19.400 --> 00:25:39.400
كالطهارة والطمأنينة. ووسائر شروط وسائر اركانها وشروطها. بل تحافظ على ذلك كله. فاذا حافظت عليها محافظة تامة فاصبحت الصلاة تامة ودخلت في في في هذا دخلت في في هذه الصفة التي يتصل بها

70
00:25:39.400 --> 00:25:59.400
المؤمنون لما ذكر الله سبحانه وتعالى صفات هؤلاء ذكر ما وعدهم به وجزاءهم وقال اولئك اي الموصوفين بهذه الصفة المحافظون على هذه الصفات وهم الوارثون الذين يرثون الفردوس. والفردوس هو اعلى الجنة وسطها. وفوقهم

71
00:25:59.400 --> 00:26:19.400
عرش الرحمن ومنه تفجر الانهار. اعظم شيء ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس انه وسط جنة واعلاها. فهذا الفردوس قيل انه هو الجنة وقيل هو جنة من الجنان. جنة من الجنة درجات

72
00:26:19.400 --> 00:26:49.400
والجنة اه يعني اه اقسام جنة عدن وجنة المأوى وجنة الفردوس وهكذا جنات النعيم كلها كثيرة. فيسأل الله سبحانه وتعالى اعظمها وافضلها واعلاها وهي جنة الفردوس. قال اولئك الذين الذي اولئك هم الوارثون. ليش؟ لماذا قال الوارثون؟ قال لان هذا مثل الميراث اعطوا. ليس بمقابل

73
00:26:49.400 --> 00:27:19.400
مالهم وانما جاءهم فظل من الله. افلا تظن الاخ الكريم لا تظن ان ان هذا الذي حصل لهم بمقابل اعمالهم. لا بمقابل فضل الله ومنته ورحمته ونعمته. ولذلك قال يرثون كأنه الشي جاءك من غير تعب. وانما هو بفضل من الله سبحانه وتعالى. فلا تجعل هذا الشيء يعني

74
00:27:19.400 --> 00:27:39.400
له مقابل عملك انت ما قدمت شيء ولا فعلت شيء. وانما هو بتوفيق الله سبحانه وتعالى. قال هم الذين يفسدون هم فيها خالدون. لا يريدون لا يريدون الخروج منها ولا يريدون التنقل عنها لا يبغون عنها حول لما فيها من كمال النعيم واتم النعيم وفضله

75
00:27:39.400 --> 00:27:59.400
اسأل الله ان ان يرزقنا واياكم جنات الفردوس وان يجعلنا واياكم من اهل الفردوس الذين وعدهم الله بان يرثهم هذه الذين يرثون هذه الفردوس وان يورثهم الفردوس الاعلى من الجنة وان يجعلنا واياكم ممن يعني يلتزم هذه

76
00:27:59.400 --> 00:28:19.400
من الصفات الست التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وان يجعلنا واياكم ممن يحافظ عليها يحافظ على هذه هذه الصفات الطيبة ويعمل بها تلاحظ انها صفات عملية وصفات خلقية ينبغي إنسان يعني مثل عندك اللغو

77
00:28:19.400 --> 00:28:39.400
عن اللغو عن اللغو معرضون الاعراض عن اللغو حفظ الامانات والعهود هذي كلها اخلاق. ومثلا حفظ الفروج الزكاة آآ الصلاة هذه هذه انما هي اعمال ينبغي للانسان ان يحافظ والدين عمل وخلق

78
00:28:39.400 --> 00:28:45.324
الله ينفعنا بما قلنا ونقف عند هذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين