﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:18.000
بسم الله والحمد لله صلى الله وسلم وعلى اله اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة سلام الله عليكم  الله في هذا اللقاء المبارك لقاء الثلاثاء في تفسير القرآن العظيم وهذا اليوم

2
00:00:18.350 --> 00:00:41.450
اول يوم الثالث عشر من شهر محرم عام الف واربع مئة واثنين واربعين وتوقف بنا الكلام عند المعارج  بالتحديد عند الاية التاسعة عشرة عند قوله تعالى ان الانسان خلق هلوعا

3
00:00:42.850 --> 00:01:05.700
والسورة يعني مثل ما تحدثنا عنها وتكلمنا عنها في اللقاء الماضي سورة مكية تخاطب اناس معاندين مستكبرين مستهزئين لا يقبلون الحق ولا يرضون به لذلك حتى وصل بهم الأمر الى ان يتحدوا

4
00:01:05.800 --> 00:01:21.150
ان ينزل الله عليهم العذاب حتى قال قائلهم كما قال الله سبحانه وتعالى مخبر عنهم ان كان هذا هو الحق من عندك وامطر علينا حجارة من السماء فوتن بعذاب اليم

5
00:01:22.800 --> 00:01:45.100
واول السورة افتتحت بقوله تعالى سأل سائل بعذاب واقع دعا داع على نفسه بالعذاب العذاب ثم تحدثت السورة عن موقف المجرم يوم القيامة انه يريد التخلص والنجاة من النار ويقدم ما يستطيع ان يقدمه

6
00:01:45.900 --> 00:02:02.800
يود المجرم وهذا يتمناه لذلك القرآن ما قال يقدم او يفتدي قال يود ان يفتدي اتمنى ان يبتدي لكن ليس بيده شيء ان يقدم فدية ليتخلص من العذاب قال الله

7
00:02:02.950 --> 00:02:18.900
ثم قال يود المجرم يرتدي من عذاب يومئذ ببليه وصاحبته خير الفصيلة التي تؤويه ومن في الارض جميعا ثم ينجيه قال الله عز وجل كلا كلمة ردع وزجل انها لظى بشارة

8
00:02:19.200 --> 00:02:39.450
ان النار تنتظره وهي تتلظأ الى اخر ما جاء ثم ذكر الله سبحانه وتعالى سبيل النجاة والعصمة والسلامة والنجاح والفلاح بالتمسك بما يرضي الله سبحانه وتعالى من اعظم الامور التي

9
00:02:39.750 --> 00:02:57.900
يرضي الله سبحانه وتعالى يتمسك بها وهي سبيل السلامة وسبيل النجاة هي الصلاة لذلك قال الله عز وجل ان المصلين المصلين وبين الله سبحانه وتعالى حال حال الإنسان هذا هذا الانسان الظعيف

10
00:02:58.100 --> 00:03:16.300
ذكر الله له احوال في القرآن  مرة قال الله عز وجل عنه خلق الانسان ضعيفا وضعيف  البنية ظعيف التفكير من كل وجوه الضعف وذكر الله سبحانه وتعالى في موضع اخر

11
00:03:16.450 --> 00:03:39.800
انه خلق عجولا خلق عجولا ويستعجل على نفسه حتى انه يستعجل الشر على نفسه وذكر الله هنا انه خلق هلوعا هو شديد الخوف شدة زائدة طبيعية ولذلك الله اخبر ان الانسان

12
00:03:40.250 --> 00:04:02.150
لما خلق هلوعا بهذه بهذا بهذه في هذا الخوف الشديد بين الله قال اذا مسه الشر اذا اصابه  المرض والقحط والفقر ونحوه يجزع ويسخط ويعترض ويتسخط ولا يقبل ولا ولا يؤمن

13
00:04:02.500 --> 00:04:17.600
ولا يقول ان هذا بقضاء الله وقدره ويقول انا لله وانا اليه راجعون ولا يقول الحمد لله على ما قدر الله بل يعترض ويتسخط طبيعة الانسان واذا مسه الخير نوعا حذاء

14
00:04:17.700 --> 00:04:34.100
اذا اعطي الصحة والعافية والمال والولد الى اخره من الخيرات يمتنع من الخير ولا يريد الخير لا يريد ان يتصدق ولا يريد ان ينفع الناس بماله ولا بولده ولا اي شيء

15
00:04:34.550 --> 00:04:59.000
ثم استثنى الله سبحانه وتعالى من هذا الإنسان الجزع المنوع الله من اتصف طيبة ساق الله لنا ثمان صفات ثمان صفات يصف الله بها اهل النجاة والسلامة الذين خلصوا انفسهم من النار

16
00:04:59.850 --> 00:05:22.800
التي ذكرها الله قبل ايات قال انها لظى وخلصوا انفسهم من الاتصاف صفة الهلع الجزع والامتناع عن الخير من هم هؤلاء الذين سلمهم الله من هم هؤلاء الذين اخلصهم الله؟ من هم هؤلاء الذين تولاهم الله

17
00:05:23.050 --> 00:05:45.350
يتولاهم الله بحفظه ورعايته  حفظهم من ان يقعوا في هذه الاشياء من هم هؤلاء هم الذين اتصفوا بهذه الصفات الثمان ووعدوا باي شيء وعدوا بانهم في جنات مكرمون في جنات مكرمون

18
00:05:45.400 --> 00:06:09.150
ما هذه الصفات؟ هذه الصفات ايها الاخوة يحتاج منا ان نتأملها اول هذه الصفات الصلاة انهم يصلون لله واخر صفة من صفاتهم الثامنة الصلاة بدأ بالاول لانهم يصلون وبدأ وختمها بالصلاة

19
00:06:09.500 --> 00:06:33.350
ختم هذه الصلاة. لاحظ لكن هم موقف هؤلاء المخلصين السالمين. موقفهم ماذا موقفهم من هذه الاشياء  من هذه الصلاة اولا قال الله عز وجل الا المصلين. لم يقل الا المؤمنين او الا المتقين. قال الا المصلين

20
00:06:33.500 --> 00:06:50.450
ذكر اعظم صفة يتصل بها المؤمن وهي الصلاة لماذا قال الى المصلين لماذا قال لماذا لم يقل الا المؤمنين او الا المسلمين او ان المتقين عندما قال ان المصلين لماذا

21
00:06:50.950 --> 00:07:16.100
لان الصلاة ايها الاخوة هي اعظم اسباب النجاة من النار والصلاة هي اعظم اسباب النجاة من سوء الاخلاق ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر اعظم  التي تجعل المسلم يتجنب كل طرق كل طرق الشر

22
00:07:16.500 --> 00:07:41.950
ويتصل بصفات الخير ويسلك سلوك النجاة    قال الله عز وجل الا المصلين من هم المصلون قال المصلين الذين هم على صلاتهم   اول الصفات قال على صلاتهم دائمون في اخر الصفات ماذا قال

23
00:07:42.050 --> 00:08:06.150
قال والذين هم على صلاتهم يحافظون ما الفرق  ويقول يحافظون نقول دائما اي انهم في جميع الاوقات ملازمون للصلاة لا يتركون الصلاة ابدا ما دام ما دام ما دام عندهم قدرة على اداء الصلاة

24
00:08:06.500 --> 00:08:24.550
وما دامت عقولهم في ابدانهم ويعون ما هي الصلاة انهم يصلون ولا يتركونها ابدا فهم دائمون عليها مثل ما تقول الانسان عندي دوام انا اداوم يعني استمر على هذا الشيء ولا اتركه

25
00:08:25.000 --> 00:08:36.750
وهم يستمرون على الصلاة لا تسقط الصلاة ايها الاخوة باي حال عن المصلي المؤمن لا تسقط عنه باي حال لا في سفر ولا في حضر ولا في صحة ولا في مرض

26
00:08:36.850 --> 00:08:53.600
حتى يفقد الوعي فاذا ذهب عقله سقطت عنه اما ما دام عقله في بدنه فان الصلاة واجبة يصلي على اي حال ان لم يجد الماء يصلي ان لم يستطع القيام يصلي جالسا

27
00:08:53.700 --> 00:09:12.700
يصلي على اي حال لكن لا يترك الصلاة ابدا مهما كان الامر. لا يترك الصلاة ابدا لذلك الله ماذا قال الذين هم على صلاتهم نائمون دائمون لا ينقطعون عنها ابدا ولا يتركون فرضا من من فروضها

28
00:09:12.950 --> 00:09:35.050
بل هم ملازمون في حلهم وفي ترحالهم في اقامتهم وفي سفرهم في اي حال  والقرآن دائما لما يذكر صفة الصلاة يذكر بعدها صفة  لما يذكر ركن الصلاة يذكر معه الزكاة

29
00:09:35.650 --> 00:09:54.750
يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة. واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. ولذلك هنا قال بعدها قال والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم طيب سؤال هنا لماذا دائما تكون الزكاة قرينة الصلاة لماذا

30
00:09:55.000 --> 00:10:14.800
دايم تذكر الصلاة مع الزكاة مع الصلاة الصلاة علاقة العبد بربه انت تتعلق بربك في الصلاة اما الزكاة فانها علاقة المؤمنين بعضهم علاقة المؤمنين بعضهم مع مع بعض  الزكاة تفقد

31
00:10:14.950 --> 00:10:31.200
اخوانك المحتاجين يكاد ان تتفقد لذلك قال الله عز وجل هنا قال باموالهم اي هؤلاء المصلون في اموالهم ماذا؟ في اموالهم حق معلوم مقدار معلوم فيه اموالهم حق معلوم لمن

32
00:10:31.400 --> 00:10:50.800
للسائل والمحروم للفقراء لمن يسأل يطرق الباب عليك او يتعرض لك في الطريق ويسألك ويعرض عليه ويعرض عليك حاجته. هذا يسمى سائل المحروم فهو المتعفف الذي هو محتاج ولكنه لا نفسه امام الناس

33
00:10:51.700 --> 00:11:08.500
جالس في بيت متعفر اذهب الى المسجد ويذهب الى اعماله ولكنه في حاجة ماسة انه لا يعرض نفسه للناس   قال الله عز وجل المحروم محروم لانه لا لا يسأل الناس

34
00:11:08.550 --> 00:11:31.250
او يقابل السائل  والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم الصفتان ايها ومن اجل الصفات من اجل الصفات صفة الصلاة الدوام عليها مع رب العالمين صفة المال صدقة الذي التي تكون لاخوانه

35
00:11:31.350 --> 00:11:48.850
ونحن نعرف ايها الاخوة ان السورة مكية ان الزكاة لم تفرض الا في المدينة نقول هذا حق معلوم والزكاة مفروضة في مكة  اما المقادير والانصبة والتفاصيل هذي جاءت في المدينة

36
00:11:49.100 --> 00:12:08.100
في مكة يعرفون ان في اموالهم زكاة وفي اموالهم حق وفي اموالهم صدقة وكانوا يتصدقون لما ذكر الله هاتين الصفتين العظيمتين  الصلاة والزكاة عطف عليها صفة ثالثة وهي الايمان باليوم الاخر

37
00:12:09.000 --> 00:12:27.100
الايمان باليوم الاخر ولم يقل الذين يؤمنون باليوم الاخر. وانما قال الذين يصدقون يوم الدين فهو يصدق ويجزم وعنده الجزم واليقين في يوم الدين ويوم الدين هو يوم الجزاء والحساب

38
00:12:27.700 --> 00:12:46.650
يوم العرض على الله يوم توضع الموازين فمن ثقلت موازينه ومن خفت موازينه. يوم تتطاير الصحف واخذ صحيفته بيمينه صحيفته بشماله او من وراء ظهره هذا اليوم العظيم  عندهم اليقين

39
00:12:47.350 --> 00:13:04.950
والصدق لا ان يكفروا بهذا اليوم او يستبعد هذا اليوم كما ما هو حال الكفار؟ انهم يرونه بعيدا المؤمن يراه قريبا ولذلك دائما على وجل على خوف لا خوف ولذلك الذي يدعوه الى الصدقة

40
00:13:05.000 --> 00:13:21.900
ويدعوه على الى المحافظة على الصلاة ويدعوه الى فعل الخيرات وايمانه الحقيقي بيوم الدين ايمانه بيوم الدين وقال الله عز وجل بعد ذلك من صفاتهم والذين هم من عذاب ربهم

41
00:13:22.000 --> 00:13:40.900
مشفقون اخونا العذاب يوم القيامة لا تطمئن انفسهم يخشون ان قلوب وجلة كما قال الله عز وجل قال والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة قالت عائشة هم الذين هم الذين

42
00:13:41.000 --> 00:14:05.550
يزكون ويتصدقون  يتخلقون بالاخلاق لكنهم يخافون الا يقبل منهم يخافون الا يقبل منهم قلوبهم وجلة خائفة الانسان ما يدري لا تأمن ان ينزل العذاب بك لا تأمن ان ان ان تكون خاتمتك سيئة. كل هذا

43
00:14:05.650 --> 00:14:26.300
تخاف منه ولذلك ولذلك الله سبحانه وتعالى قال هنا قال والذين هم من عذاب ربهم اذا كانوا يصدقون باليوم الآخر هم يعرفون عظمة هذه النار ويعرفون شدة هذه النار التي قال الله سبحانه

44
00:14:26.550 --> 00:14:48.400
فزاعة للشوا هذه على النار وهم يخافون من هذا العذاب لماذا قال ان عذاب ربهم مأمون لا يأمنه المؤمن الكافر يأمن العذاب  يأمن عذاب لكن المؤمن في خوف في وجد لا يأمن ان يصيبه

45
00:14:48.450 --> 00:15:17.450
بسبب ذنوبه هذه الصفات هؤلاء انهم قائمون على الصلاة انهم يؤتون يأتون المحتاجين من اموالهم ويتصدقون الثالثة الايمان باليوم الاخر الرابعة الخوف والوجل من عذاب الله سبحانه اما الخامسة  انهم

46
00:15:18.150 --> 00:15:45.150
اهل العفة الحصانة والبعد عن الفواحش التي توقع  التي توقع الانسان في غضب الله وفي معصيته وفي عذابه لذلك قال والذين هم  فروجهم من الحرام  يأذنون لاحد ان يتعرض لهم

47
00:15:45.350 --> 00:16:02.200
ذلك المقصود هنا بحفظ الفروج حفظها من اي شيء حفظها من الزنا والفاحشة حفظها من من التقشف امام الناس حفظها من المس الا يمسها احد ولا يسمح لاحد ان يتكشف عورته

48
00:16:02.700 --> 00:16:29.850
يسمح بان يقع في الزنا وهذا حافظ حافظ لعفته حافظ لفرجه حافظ لفرجه وعفته الذين هم لفروجهم حافظون فجعل العفاف جعل العفاف الحصانة جعلها من صفات المؤمنين بعد الصلاة والزكاة والتصديق لليوم الاخر

49
00:16:29.950 --> 00:16:52.700
الخوف من عذاب الله جعل ذلك صفة خامسة انهم اعفاء انهم يحصنون انفسهم انهم يبتعدون عن الحرام وقد يقع الانسان الزنا  او في العبث بفرجه او نحو ذلك كل ذلك

50
00:16:52.750 --> 00:17:12.200
هم ابعد الناس هم حافظون يحافظون على خروجهم قال ان على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير مألومين وهو يحافظ على نفسه الا ما يكون بينه وبين زوجته هذا قد اباحه الله او مع ملك يمينه

51
00:17:12.250 --> 00:17:34.850
اذا كان يملك امة وله ان يستبيحها  الزوجة الله عز وجل قال انه غير ملومين انهم غير مظلومين. ثم توعد الله توعد الله بعد ذلك من يخالف ويخرج عن ذلك قال فمن ابتغى وراء ذلك

52
00:17:34.950 --> 00:17:55.250
وراء ابتغى ترك الزواج  او ملك اليمين من ابتغى وراء ذلك اولئك هم العادون الذين اعتدوا على حدود الله وعلى حرمات الله ذكر الله عز وجل من صفاتهم الصفة السادسة

53
00:17:55.300 --> 00:18:15.750
قال والذين هم لامانتهم وعهدهم راعون الامانة حق عظيم حق عظيم الله سبحانه وتعالى ذكرها في كتابه وشدد في امرها ان عرضنا الامانة على السماوات والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها

54
00:18:15.900 --> 00:18:36.200
امتنعنا من حملها وخفنا منها واشفقنا منها حملها الانسان انه كان ظلوما جهولا الله عز وجل امر باداء الامانة قال ان الله يأمركم ان  فمن صفات المؤمن انه لامانته وعهده راعي

55
00:18:36.400 --> 00:18:56.800
يعني يراعي الامانة ويحفظها فاذا اعطي امانة حفظها واذا عاهد احدا حفظ العهد هذه من صفات المؤمنين انهم يحافظون على العهود والذمم ويحافظون على الامانة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم حتى في الجاهلية

56
00:18:56.850 --> 00:19:24.200
حتى في الجاهلية كان موصوفا للامانة  الامانة طيبة لذلك  المؤمنين من اسباب النجاة والسلامة السابعة قال والذين هم بشهاداتهم  الشهادة على وجهها اذا اذا طلب منه الشهادة قام بشهادة على وجهها

57
00:19:24.550 --> 00:19:40.300
اشهد بالحق يشهد ان الله واحد لا اله الا هو يشهد ان محمدا رسول الله انه بلغ الرسالة وادى الامانة يشهد بما ما امر ان يشهد به ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا

58
00:19:40.750 --> 00:20:02.200
قال الله عز وجل ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه على فصفة الامانة مطلوبة واقامة واقام الشهادة من صفات المؤمنين انهم يقومون بالشهاداتهم ولا يخونون الشهادة ولا يكتمونها

59
00:20:02.650 --> 00:20:27.350
هذه من الصفات التي سبب للنجاة. قال الله عز وجل في الصفة الثامنة والاخيرة قال والذين هم على صلاتهم يحافظون يحافظون على صلاتهم اي صلاة يؤمرون بها الصلوات الخمس او غيرها من الصلوات هم دائما يحافظون على السنن الرواتب ويحافظون على الفرائض

60
00:20:27.550 --> 00:20:47.450
هم دائما يحافظون قد يسألك سائل الصفة الاولى قال الذين هم على صلاتهم دائمون. والاخيرة قالوا يحافظون. ما الفرق يقول دائمون انهم لا ينقطعون عنها ولا يتركونها ابدا عما يحافظون فانهم يحافظون عليها بخشوعها

61
00:20:47.950 --> 00:21:12.200
بأركانها بواجباتها بسننها وهو يصلي وهو يحافظ على صلاته اذا كبر تكبيرة الاحرام حفظ صلاته احفظها بالخشوع احفظها بأن يأتي بأركانها وواجباتها وسننها كل ذلك يحفظه يحفظ نفسه بهذه يحفظ صلاته اذا دخل فيها

62
00:21:12.450 --> 00:21:28.600
نقول يحافظون اي في الصلاة نفسها دائمون اي دائمون على الصلاة على الصلاة هذه ايها الاخوة الصفات الثمان هي سبب نجاة المؤمن ينجوا من اي شيء ينجوا من العذاب الاليم

63
00:21:28.650 --> 00:21:47.400
من النار التي وصفها الله بقوله انها نرى ينجو ايضا من وصف الانسان بكونه هلوعا وانه اذا مش مسه الشر الجوع وانه اذا مسه الخير منوع قال الا المصلين استثنى الله

64
00:21:47.500 --> 00:22:06.250
ووعدهم باي شيء اذا حافظوا على هذه  وعدهم باي شيء؟ قال اولئك في جنات اولئك الموصوفون بهذه الصفات المتمسكون بها المحافظون عليها وعدهم الله بانهم في الدار الاخرة في جنات

65
00:22:06.350 --> 00:22:24.450
ليسوا فقط في جنات بل هم في جنات النعيم وان الله يكرمهم ان الله يكرمهم في جنات مكرمون وهم يكرمون بي باجل الاكرام وافضل الاكرام من عند الكريم الرحمن سبحانه وتعالى

66
00:22:25.750 --> 00:22:42.100
لما وصف الله سبحانه وتعالى هذه الاوصاف ما وعدهم بهذا الوعد الكريم قال بعدها مخاطبا محمدا صلى الله عليه وسلم وموقف الكفار  المعاندين المستهزئين موقفهم من الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الدعوة

67
00:22:42.300 --> 00:23:07.050
قال الله عز وجل فما لهؤلاء؟ فما للذين كفروا لك مخطئين ما للذين كبروا الله عز وجل يستفهم على وجه الانكار والتوبيخ كيف هانئ لهؤلاء ينظرون اليك بهذه النظرات ما معنى قوله مهطعين؟ قال فما للذين كفروا قبلك امامك

68
00:23:07.100 --> 00:23:24.100
المهطع قال اهل اللغة هو من مد عنقه وهو رافع له الانسان مد عنقه هكذا وهو رافع له قيل هذا مخطئ مخطئ. فيقول الله عز وجل عجبا لهؤلاء الكفار. عجبا لهم ولحانهم

69
00:23:24.400 --> 00:23:38.950
ما لهم ينظرون اليك هذه النظرات العجيبة ما لهم ينظرون اليك مستغربين متعجبين من حالك ومما معك من النبوة ومما معك من القرآن ما لهؤلاء لماذا ينظرون لك هذه النظرات

70
00:23:39.350 --> 00:24:11.850
اضراب وتعجب من حال من حال هؤلاء ما لهم على هذه الحال ينظرون اليك مادين اعناقهم رافعين لها وينظرون اليك هذه النظرات العجيبة ينظرون اليك هذه النظرات العجيبة  الان وصل الصوت رجع

71
00:24:14.200 --> 00:24:44.150
الصوت  اي نعم طيب. نعم فما لهم ينظرون اليك مقطعين هكذا؟ ينظرون اليك متعجبين منك ثم قال عن اليمين وعن الشمال عن زين المعنى عزيم اي انهم جماعات هؤلاء جماعة وهؤلاء جماعة وهؤلاء جماعة كلهم ينظرون اليك. مستغربين منك وانت صاحب النبوة وصاحب الخلق العالي. الذي جئتهم

72
00:24:44.150 --> 00:25:05.850
بسبب جئتهم بالنجاة وجئتهم بالسلامة وهم ينظرون اليك معترظين مستهزئين يسخرون منك ينظرون اليك وهم جماعات يجتمعون ها هنا مجموعة وها هنا مجموعة وها هنا مجموعة يعني حال عجيبة حال عجيبة من من من احوال هؤلاء الكفار انهم ينظرون اليك هذه النظرات

73
00:25:05.850 --> 00:25:21.700
ويجتمعون حولك يلتفون حولك اذا جلست للدعوة او الصلاة قال الله عز وجل من هؤلاء الذين ينظرون قال ايطمعوا كل امرئ منهم ان يدخل جنة النعيم هؤلاء كلهم ينظرون اليك هذه النظرات

74
00:25:21.750 --> 00:25:37.400
يتمنون الدخول في جنة النعيم كلا لا يمكن ان يدخلوا جنة النعيم حتى يدخلوا في دينك ويعرفوا حق الله عليهم ان يدخل جنة كلا ثم قال انا خلقناهم مما مما يعلمون

75
00:25:38.000 --> 00:25:57.950
نحن خلقناهم ونحن سنبعثهم ونحن سنجازيهم فلماذا لا يراجعون انفسهم؟ خلقهم الله مما يعملون مما يعلمون هم يعلمون مما خلقوا يعلم كل واحد منهم انه خلق من ماء مهين انه خلق من ماء مهين وان الذي خلقه هو الله

76
00:25:58.000 --> 00:26:18.250
وان الذي قادر على بعثه واخراجه من قبره مرة اخرى هو الله. كلا انا خلقنا  فعليهم ان يرجعوا يرجو عن غيهم وعن ضلالهم يعني يرجعون الى الله. يقول الله سبحانه وتعالى

77
00:26:19.450 --> 00:26:36.300
قال كلا انا خلقناهم مما يعلمون ثم قال الله سبحانه وتعالى فلا اقسم برب المشارق والمغارب انا لقادرون. يقسم الله سبحانه وتعالى على اي شيء على انه قادر على ان يذهبهم وان يبدل

78
00:26:36.300 --> 00:26:54.250
وان يأتي باناس اخرين ولا يمكن ان يعجزه الله شيء لا يستطيعون ان يعجزوه ولا ولا يفلتوا منه بل هم في حكمه قادر على ان يذهب بهم وان يأتي باناس اخرين يقسم الله باي شيء

79
00:26:54.400 --> 00:27:13.650
اقسم بانه هو رب المشارق والمغارب طيب نلاحظ ايها الاخوة ان الله سبحانه وتعالى اقسم المشارق والمغارب المشانق جمع اقسم بسورة اخرى او اخبر انه رب المشرقين انه رب المشرقين والمغربين

80
00:27:13.950 --> 00:27:34.950
واخبر انه رب المشرق والمغرب كيف نجمع بانه مرة يأتي بالمفرد مرة يأتي بالمثنى مرة يأتي بالجمع يقول رب المشرق والمغرب اي جهة الشرق والغرب رب المشرقين المشرق الشتاء ومشرق الصيف

81
00:27:35.150 --> 00:27:59.150
ورب المغربين اي مغرب الشتاء ومغرب الصيف اما المشارق مشارق كل يوم كل يوم تشرق الشمس من جهة كل يوم لها مشنق ولكل يوم لها مغرب. فيقسم الله برب المشارق التي تحصل يوميا والمغارب على انه قادر على ان يذهب هؤلاء الكفار

82
00:27:59.550 --> 00:28:14.300
وان وان يبدلهم بغيرهم. وانهم لا لا يفلتون منه ثم قال الله عز وجل مخاطبا محمدا صلى الله عليه وسلم قال ذرهم واتركهم يخوضوا ويلعبوا كما قال فاصبر صبرا جميلا

83
00:28:14.350 --> 00:28:31.650
واتركهم يخوضوا ويتحدثوا فيما لا فائدة به به ويلعبوا ويستهزئوا حتى يلاقوا يومهم الذي يعادون ما هو اليوم الذي يوعدون اما نزول العذاب بهم وقد نزل بهم في بدر واما يوم القيامة

84
00:28:32.350 --> 00:28:54.700
ثم قال الله عز وجل يوم يخرجون من الاجداد يخرجون من قبورهم الاجداث جمع جدث الجنس هو القبر يخرجون من اجداد يصور الله لنا حالهم وهم يخرجون كيف كان حالهم وهم يخرجون؟ قال يخرجون من الاجداث سراعا مسرعين

85
00:28:54.800 --> 00:29:15.000
يخرجون من قبورهم مسرعين يسمعون صوت الداعي فيأتون مسرعين يقول كأنهم وهم في خروجهم الى نصب يوقظون. مسرعين منطلقين الى رايات والى علامات او الى اصنام او الى جهات كانوا يعرفونها يتوجهون اليها

86
00:29:15.050 --> 00:29:42.250
مشرعين وحالهم ماذا وانظر كيف يصورهم القرآن خاشعة ابصار ابصار خاشعة ذليلة  ترهقهم ذلة ارهاق يحول او نقول ان الذلة قد احاطت بهم الذل قد قد تلبسوا بالذلة الذلة احاطت بهم ترهقهم ذلة

87
00:29:42.300 --> 00:30:04.650
يخرجون من القبور والابصار خاشعة والذل فوق رؤوسهم والمسكنة فوقهم ليس لهم عزة ولا ولا تمكين وليس لهم نصير ولا ولي ذلة قال الله ذلك ذلك اليوم هذا اليوم الذي كانوا يوعدون يوعدون في الدنيا وهم يستهترون به يقول قائلهم

88
00:30:04.800 --> 00:30:20.450
سأل سائل بعذاب واقع ويرونه بعيدا هذا هو اليوم الذي ينتظرهم عليهم ان ان يرجعوا عن غيهم وعليهم ان يتوبوا الى الله هذه السورة العظيمة ايها الاخوة السورة تتحدث عن اليوم الاخر وتقرر

89
00:30:21.000 --> 00:30:38.900
عقيدة المؤمن باليوم الاخر وتبين هلاك من يهلك في هذا اليوم يبين من يسلم وما سبيل النجاة من هذا اليوم وما سبيل النجاة من الصفات السيئة ذكر الله صفات المؤمنين في ثمان صفات

90
00:30:39.000 --> 00:30:59.950
يتمسكون بها فان تمسكوا بها كان مصيرهم ماذا انهم في جنات مكرمون اما الكفار الذين يعبثون ويخوضون ويستهزئون سيلقون جزاءهم يوم القيامة. كل ذلك وعيد شديد لهم لعلهم الى رشدهم يرجعون والى عقولهم يرجعون

91
00:31:00.150 --> 00:31:22.350
الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما قلنا وان يوفقنا لطاعته وان يجعلنا واياكم من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته وان يوفقنا بتدبر القرآن والنظر في اياته وما فيه من حكم واحكام ووعد ووعيد واخبار

92
00:31:22.450 --> 00:31:40.500
وسلامة ونجاة من الوقوع في في فيما حرم الله او الوقوع فيما يغضب الله سبحانه وتعالى اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك. ووفقنا لطاعتك يا ارحم الراحمين. يا ذا الجلال والاكرام

93
00:31:40.550 --> 00:31:51.850
الى لقاء اخر ايها الاخوة نلتقي نحن واياكم ان شاء الله باذن الله في سورة قادمة باذن الله والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

94
00:31:55.950 --> 00:32:07.500
امين امين جزاكم الله خير على