﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:35.250
بسم الله الرحمن الرحيم. سأل سائل بعذاب واقع الكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج. تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره كان مقداره خمسين الف سنة. فاصبر صبرا جميلا انهم يرونه

2
00:00:35.250 --> 00:01:20.750
يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال  يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه. وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه. ومن في الارض جميعا ثم ما ينجيه. كلا انها لظى. تدعو من ادب

3
00:01:20.750 --> 00:01:46.700
نعم بسم الله الرحمن الرحيم سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله في المعارج سأل سائل بعذاب واقع قال فان سأل متعدي يتعدى بنفسه اتعلمون ان الافعال في النحو قسمان

4
00:01:46.900 --> 00:02:09.600
متعد وايش متعدي يتعدى الى مفعول او اثنين او ثلاثة يقول اكرمت زيدان هذا فعل متعدي واما الفعل اللازم فهو الذي يكتفي بمرفوعه بمعنى انه لا يتعدى الى مفعول ولا يمكن ان تأتي له بمفعول

5
00:02:10.700 --> 00:02:45.650
تقول نجح خالدون في احد يجيب لها مفعول   الفعل سأل فعل متعدد سألتك كذا وكذا وقد عدي هنا بايش  حرف في عذاب عدي بالباء ما معنى هذه التعرية علماء العربية واختلفت مدرسة

6
00:02:46.000 --> 00:03:12.050
اللغة مدرسة البصرة قديما في توجيه مثل هذه الافعال هل يضمن الحرف معنى حرف اخر ستكون الباء هنا بمعنى عن يعني سأل سائل واستعلم مستعلم عن عذاب عن عذاب الواقع

7
00:03:12.600 --> 00:03:44.500
كلام واضح وهي طريقة الكوفيين او يضمن الفعل معنى فعل اخر سأل سائل بعذاب واقع يعني استعجل مستعجل باداب واقع فتكون كقوله تعالى ويستعجلونك  ويضمن الفعل معنى فعل اخر في القرآن

8
00:03:46.400 --> 00:04:06.450
يميل المحققون الى ترجيح قولي مدرسة البصريين لان فيه زيادة في المعنى سأل سائل عند الكوفيين يعني سأل سائل عن هذا العذاب الواقع لكن عندنا الكوفيين في زيادة معنا وهو

9
00:04:06.900 --> 00:04:39.550
ان هذا السائل يسأل لماذا مستعجلا مستعجل بهذا العذاب فيه زيادة معنى ونظيره قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله اين يشربوا منها   المصريين يشربوا يعني يروى بها  سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج

10
00:04:40.550 --> 00:05:03.300
هذا العذاب واقع ولابد وقد اخبر الله تعالى به وواقع على الكافرين ليس له دافع يدفعه ولا مانع يمنع وقوعه وهذا العذاب من الله عز وجل ذي المعارج العذاب وقع على

11
00:05:03.450 --> 00:05:30.600
بعدل ربنا سبحانه وبحمده وحكمته من الله ذي المعارج اي ذي العلو والعظمة وقيل معنى المعارج عن المراقي التي يعرج بها تعرض الملائكة والروح اليه الى الله عز وجل والروح قيل هو جبريل

12
00:05:31.050 --> 00:05:55.150
عليه السلام في يوم كان مقداره خمسين الف سنة يختلف اهل العلم في متعلق متعلق الجهل والمجرور في يوم المتعلق بقوله تعرج الملائكة والروح قيل بهذا ولكن في هذا القول اشكال

13
00:05:56.200 --> 00:06:16.800
وهو ان الملائكة والروح يعرجون الى الله في يوم مقداره ماذا الف سنة مما تعدون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم نعم يا اخوان في سورة السجدة

14
00:06:18.750 --> 00:06:36.450
نعم في يوم كان مقداره الف سنة مما فعلتم والقول الثاني ان الجار المجرور في يوم متعلق بقوله بعذاب واقع اي هذا العذاب الواقع في يوم كان مقداره خمسين الفا

15
00:06:36.850 --> 00:06:55.250
فماذا يكون هذا اليوم يكون هذا اليوم يوم القيامة ويدل على هذا القول حديث مخرج في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة في الزكاة من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي زكاة الا اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح

16
00:06:55.700 --> 00:07:20.000
بها جبينه وجنبه وظهره في يوم كان مقداره خمسين الف سنة فدل على ان هذا اليوم العظيم شديد ويوم القيامة قال الصحابة رضي الله عنهم ما اطول هذا اليوم قال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده انه ليخفف عن المؤمنين

17
00:07:20.250 --> 00:07:41.450
حتى يكون اخف عليه من الصلاة المكتوبة جميلا يا محمد على هؤلاء المشركين وكفرهم وكيدهم وعنادهم وتكذيبهم بهذا اليوم العظيم انهم يرون هذا اليوم بعيدا اي مستحيل الوقوع ونراه قريبا

18
00:07:41.900 --> 00:07:56.700
نعم هو كريم وقد اخبر الله تعالى عنه انه قريب في غير ما اية قوله تعالى اقتربت الساعة ما شقت وقال عز وجل اتى امر الله فلا تستعجلوا وهو لم يأتي

19
00:07:57.200 --> 00:08:21.250
وقال ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم وهم لم يأتوا فلماذا يا اخواني ذكره بصيغة الماضي لتحقق تحقق وقوعه وكأنه وقع ومضى وانتهى يوم تكون السماء  ان يقع هذا الامر المهول العظيم

20
00:08:21.750 --> 00:08:44.700
في هذا اليوم الذي يحصل فيه لهذه المخلوقات العظيمة ما يحصل فكيف بالانسان الضعيف تكون السماء كالمهل والمهل يقولون دردي الزيت  يعني عكر الزيت زيت الزيتون العكر منه يعني في اللون

21
00:08:45.250 --> 00:09:15.500
وبعضهم يقول مثل الفضة والنحاس وتكون جبال كالعهن تكون جبال عليه كالعهن العهن صوف. وقد ذكر اه يا اخواني المراحل التي تمر بها الجبال فتكون اولا ماذا كذبا  كما في قوله عز وجل وكانت الجبال

22
00:09:16.150 --> 00:09:36.300
بني صارت جبال كثيبا مهي والكثيب كثيب الرمل ثم تكون كالعهن كما في هذه الاية ثم تكون ماذا؟ هباء مبثا كما في هذه الواقعة ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم لا يسأل قريب قريبه

23
00:09:37.600 --> 00:09:51.950
لا يلوي احد على احد ولا يلتفت احد على احد كما ذكر بصرنا هم يبصر بعضهم بعضا ومع ذلك لا يسأله عن نفسه ولا عن حاله. لماذا لان له ما يغنيه

24
00:09:52.300 --> 00:10:17.550
ويشغله ويلهيه  ان يسأل اقرب الناس اليك يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الارض جميعا ثم  يود هذا المجرم لو يفتدي من اقرب الناس اليه وبدأ باقرب الناس اليه

25
00:10:20.950 --> 00:10:40.100
ثم صاحبته واخيه وفصيلته وعشيرته التي كانت تضمه وتأويه ومن في الارض يفتدي بكل من في الارض جميعا ثم ينجيه ثم يجيه الفاعل ما هو يا اخوان يجيه يعني ينجيه ذلك الافتداء

26
00:10:40.250 --> 00:11:00.200
لهؤلاء جميعا ولكن هيهات فلا احد يغني عن احد ولا احد يفتي احد ولو جاء بملء الارض ذهبا ليفتدي به ما اغنى عنه ذلك شيئا هنا يا اخوان ذكر الله الاقارب

27
00:11:01.100 --> 00:11:23.450
ماذا تلاحظون ما ذكر والدين لم يقل ليفتدي منامه وابيه لماذا السبب تكريما للوالدين يا اخوان تكريم الوالدين ان يذكروا في مقام الافتداء. والى هذا المجرم قد لا يعبى حتى بوالده

28
00:11:24.700 --> 00:11:41.000
اذا كان يرى ان ان في ذلك طريقة لنجاته لكن تقريب تكريم الوالدين اكبارا لقدرهما او حقهما لم يذكرا في مجال الافتداء وذكر في مجال الايش الفرار يوم يفر المرء

29
00:11:41.700 --> 00:12:09.700
من اخيه وامه وابيه وصاحبته  وصاحبته وتلاحظون ان في الايات ايضا اختلاف من حيث المقدم في الفرار وفي وفي الابتداء ففي الابتداء ابتدأ بمن شدة الامر وهوله انه سيفتدي اول ما يفتدي باقرب الناس اليه لعله ان ينجو

30
00:12:11.600 --> 00:12:39.900
ثم هو مجرم بدأ باقرب الناس اليه اما الفرار فكل يفر اذا قال في الفرار يوم يفر من المرء من اخيه كل احد    مر بعد ذلك من امه وابيه فاذا اجى الفرار والا فر مني

31
00:12:39.950 --> 00:12:58.850
صاحبته وبنيه وهم اقرب الناس اليه والله المستعان  هذه الامور التي اخبر الله عنها نحن مؤمنون بها ومصدقون الواجب ان يكون لهذا الايمان يا اخواني اثر في القلوب واثر في الاعمال واعداد

32
00:12:58.950 --> 00:13:30.950
واستعداد لما يكون في يوم      كلا انها لظى نزاهة كلا كلا تأتي في القرآن في سوريا المكية تأتي كثيرا ويحمل العلماء معناها على احد امرين اما ان نراد بها الردع والزجر

33
00:13:32.050 --> 00:13:56.600
واما ان يكون والمراد بها حقا ويتحدث معنا من خلال السياق وقوله تعالى كلا الاقرب انها ماذا يا اخوان نعم   بعد ان ذكر المجرم وما يتمناه ويذكر النار الان التي اعدها للمجرمين

34
00:13:57.050 --> 00:14:30.400
لذلك ردع وزجر؟ كلا انها اي النار لظى وهو اسم من اسمائي  نزاهة للشوى قيل جلدة الرأس وقيل الاطراف اليدين والقدمين تدعو من ادبر وتولى تنادي يعذب بها   وتولى عن الحق

35
00:14:30.950 --> 00:15:01.250
وتولى واعرض عنه وجمع فاوعى جمع الدنيا وحفظها واكاها قال عز وجل ان الانسان خلق  هذا الانسان جنس كل انسان ولهذا استثني الله تعالى كم من استثنائهم؟ من هم الهلوع

36
00:15:03.400 --> 00:15:21.350
من هو يا اخوان ليس يا اخواني بيان اكمل من بيان الله عز وجل اذا مسه الشر يزوعا واذا مسه الخير منوعا وهما عشر جزوع وان كان يعلم ان جزعه لا يغني ولا يرد من الامر شيئا

37
00:15:22.600 --> 00:15:39.300
لكن ليس عندهم صبر هنا ايمان بقضاء وقدر ولا توكل على الله عز وجل هنا ترقب لعظيم الاجر من الله عز وجل هذا يجزع لكل شيء يعرض الله في هذه الدنيا

38
00:15:41.250 --> 00:16:11.500
واذا مسه الخير منوعا يمنع ويبخل بالخير ان يعطي منه شيئا لمن  في الحديث شر ما ابتلي به الانسان     وكما قال عليه الصلاة والسلام الا المصلين. شو اسمه؟ يسأل الله سبحانه وتعالى

39
00:16:11.850 --> 00:16:36.150
المصلين من هذا الوصف الذميم ثم وصفهم بهذه الاوصاف الجليلة الجميلة العظيمة الذين هم على صلاتهم دائمون محافظون عليها لا يتركونها او يصلون وقتا ويتركون اخر والذين في اموالهم حق معلوم من زكاة او صدقة يفرضونها من اموالهم

40
00:16:37.000 --> 00:17:04.650
السائل الذي يتعرض لهم وللمحروم الذي يتعفف ولا يسأل الناس  والذين يصدقون بيوم الدين مؤمنون ومصدقون بيوم الدين يوم الحساب والذين هم من عذاب ربهم مشفقون خائفون وجلون رغم اعمالهم الصالحة التي يتقربون بها الى الله عز وجل

41
00:17:05.350 --> 00:17:27.950
وهذا الذي ينبغي ان يكون عليه المؤمن لا يزكي نفسه ولا يوجب بعمله ويحسن الظن بربه يحسن الظن بربه سبحانه وبحمده لكن مع ذلك يتهم نفسه بالتقصير دائما وابدا وقد ذكر الله تعالى هذا المعنى في غير ما اية تذكر لي شيء؟ منها

42
00:17:29.950 --> 00:17:53.950
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة بعد ان ذكر جملة اوصاف لهم انهم اذا قلوبهم وجلة خائفة لانهم الى ربهم راجعون وايضا انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم بعد قوله واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا

43
00:17:54.350 --> 00:18:13.150
مشفقين خائفين وايضا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. ايش بعدها؟ انا نخاف من ربنا رغم اطعامهم الطعام على حبهم له يخافون من ربهم هذا اليوم الشديد الضيق الضنك

44
00:18:16.200 --> 00:18:43.850
مقال عذاب ربهم يشقون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير مألومين يحافظون فروجهم رجالا ونساء من الوقوع في الفواحش والمنكرات الا على ازواجهم او مع ملكات ايمانهم

45
00:18:44.800 --> 00:19:06.700
وهن الايماء فانهم غير  والاية يستدل بها العلماء على تحريم نكاح المتعة وكانت مباحة اول الامر ثم حرمت الى يوم القيامة كما في حديث سبرة ابن معبد الجهني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والحديث في مسلم

46
00:19:06.900 --> 00:19:23.600
اذنت لكم في الاستمتاع بالنساء وان الله قد حرم ذلك الى يوم القيامة كما كان عنده منهن شيئا فليخلي سبيلها ولا تأخذوا مما اتيتموهن شيئا ومن نكحت من المتعة ليست بزوجة

47
00:19:24.250 --> 00:19:41.600
الله تعالى قال والذين هم من فروجهم حافظون الا على ازواجهم فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون في غير ما شرع وهو المتعدي لحدود الله عز وجل المغترفي المنكرات

48
00:19:42.000 --> 00:20:04.450
عن معرض نفسه للعقوبات والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون راعون ومراعون لاماناتهم التي بينهم وبين الله عز وجل وبينهم وبين الناس فان هذه التكاليف الشرعية يا اخواني امانة الانسان وتحملها

49
00:20:05.550 --> 00:20:22.050
قال تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظالما شاهنا والذين هم بشهاداتهم قائمون قائمون بشهادتهم يؤدون الشهادة اذا طلب منهم

50
00:20:22.800 --> 00:20:42.200
ان يشهدوا والذين هم على صلاتهم يحافظون انا في اول صفات على صلاتهم دائمون مستمرون محافظون عليها وهنا قال يحافظون عليها اي يحافظون عليها في اوقاتها مراعينا اركانها وواجباتها وشروطها

51
00:20:43.000 --> 00:21:00.150
ثم بعد يأتي بعد ذلك جزاء في قوله تعالى اولئك في جنات مكرمون اشتملت هذه الايات يا اخواني على عدة من الصفات وبدأت اول ما بدأت بالصلاة وختمت بالصلاة مما يدل على اي شيء

52
00:21:01.200 --> 00:21:17.950
عظم هذه الشعيرة ونظير هذه الاية هذه الايات نظيرها يا اخوان سورة المؤمنون قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ثم سند الاوصاف كما قال والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون

53
00:21:18.050 --> 00:21:36.000
الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون والاوصاف قريبة من هذه الاوصاف المذكورة في هذه السورة فمن حافظ على هذه الصفات وراء هذه الحقوق فلعل الله سبحانه وتعالى ان يجعله ويجعلنا واياكم جميعا من الوارثين للجنات الفردوس

54
00:21:36.250 --> 00:22:02.550
اللهم اجعلنا منهم يا ارحم الراحمين شملت هذه الايات على جملة من العبادات القاصرة والمتعدية والايمان بالله بيومي الدين واداء حقوق الله وحقوق الاخرين ثم قال بعد ذلك  الذين كفروا

55
00:22:03.150 --> 00:22:22.850
لك عن اليمين وعن الشمال عايزين ايطمع كل امرئ منهم ان يدخل جنة نعيم فمن الذين كفروا قبلك مطيعين معنى مطيعين يعني مسرعين كما قال تعالى مطيعين الى الداعي يقول الكافرون هذا يوم عاسر

56
00:22:23.950 --> 00:22:46.700
في قوله فمن الذين كفروا قبلك ما لهؤلاء الكفار يأتون اليك مادين اعناقهم ينظرون لك بابصارهم عن يمينك وعن شمالك ومن امامك يسمعون ما تقول ولا يتعظون ولا يعتبرون بل يسخرون ويستهزئون

57
00:22:48.000 --> 00:23:13.350
وقيل فما لهؤلاء الكفار قبلك موطعين فارين ان ان يؤمنوا بك ويسمع ما تدعوهم  فتكون هذه الاية كقوله عز وجل فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسوة

58
00:23:15.000 --> 00:23:29.550
ايطمع كل امرئ منهم ان يدخل جنة نعيم وهم بهذه المثابة يطمع الواحد منهم ان يدخل الجنة كما قال عز وجل ولئن رددت الى ربي عن ذلك الكافر العنيد المعاند

59
00:23:29.700 --> 00:24:00.950
لاجدن خيرا منها ماذا  اللهم اخضعونا مغرورون باعمالهم مغترون بها يظنون انهم مع اكفهم سيدخلون جنات النعيم يقول ربنا كلا انا خلقناهم مما يعلمون لا ليس الامر ما زعموا يدخل الجنة كما ظنوا

60
00:24:01.400 --> 00:24:24.550
انا خلقناهم مما يعلمون اي خلقوا من   لو تفكروا بخلقهم لعرفوا مكانتهم وقدرهم وفي الاية استدلال بابتداء الخلق على ماذا على اعادته وانهم وان انكروا بعثه فانهم لابد ان يبعثوا يوم القيامة ويجازوا على اعمالهم

61
00:24:29.250 --> 00:24:48.950
انا اقسم برب المشارق والمغارب انا لقادرون على ان نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين هذا قسم الى الله عز وجل بنفسه الكريمة اقسم برب المشارق والمغارب والمشارق والمغارب هي مشارق الشمس والقمر والنجوم

62
00:24:50.250 --> 00:25:12.950
وللشمس يا اخواني المشارك في الصيف ومشارك في الشتاء شمس مشارق اطيلة العام القمر هو النجوم ولهذا وردت المشارق بالجمع كما في هذه الاية وردت بالتثنية رب ورب المغربي وردت ايضا بالايش

63
00:25:13.100 --> 00:25:32.750
رب المشرق والمغرب لا اله الا هو واتخذه وكيلا المشرق والمغرب هما شروق الشمس وغروبها وكذا القمر في الصيف وفي الشتاء او المشارق باعتباري تعدد هذه الكواكب وكثرة مشارقها ومغاربها

64
00:25:35.600 --> 00:25:50.700
اننا قادرون على ان نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقينا اختلف في قوله على ان نبدل خيرا منه. فابن جرير يميل في مثل هذه الايات الى ان المراد ان نبدل خيرا منهم في الدنيا

65
00:25:50.800 --> 00:26:11.250
ان اتي بقوم يعبدنا الله عز وجل يأتي بقوم يعبدونه لا يشركون به شيئا ابن كثير يميل الى ان التبديل يكون يوم يوم القيامة حذرهم يخوضوا ويلعبوا يا محمد في خوضهم

66
00:26:12.700 --> 00:26:42.250
الشبهات ولعبهم في الشهوات حتى لو يلاقوا يومهم الذي يوعدون فخوضهم ولعبهم يلهيهم عن طاعة الله وعن الايمان به يلاقونا يوم القيامة ما يبعثون وما يوعدون عندما يبعثون يسألون يوم يخرجون من الاجداد سراعا كانهم الى نصب يوفظون

67
00:26:43.000 --> 00:27:03.500
ذلك اليوم الذي يخرجون فيه من القبور صراعا كانهم الى نصب او نصب العلم يوفضون ايسيئون اليه كما كانوا في الدنيا يسرعون الى اصنامهم يعبدونها يدعونها يستغيثون بها ينذرون لها يذبحون لها يتبركون بها

68
00:27:04.300 --> 00:27:44.550
يوم القيامة عندما يخرجون من القبور انهم يخرجون ماذا صراعا الى موقف الحساب  الجزاء وسؤالي الجواب  يقول الكافرون هذا يوم وقال كانهم جراد قبلها كأنهم جراد  خاشعة ابصارهم تراكم ذلة

69
00:27:45.150 --> 00:28:11.450
ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون في يوم تكون فيه الابصار ذليلة منكسرة حثيرة وتكون الوجوه فيه ايضا خاشعة ذليلة يوم ذلة وهوان قد ابدل كبرهم في الدنيا والذلة والصغاري يوم القيامة

70
00:28:15.000 --> 00:28:39.050
ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون به في الدنيا والذي كانوا به يكذبون حينها يتمنون ان لو ردوا الدنيا ليعملوا وحينها يقسمون انهم ما لبثوا في الدنيا الا ساعة واحدة ولم تكن هذه الساعة كافية

71
00:28:39.200 --> 00:28:57.514
ان يعملوا بها فلعله  وينظر في كلامهم ويرد الى الدنيا لكي يعملوا فيها. ولكن  بين القوم وبينما يفتحون وفقكم الله يا اخوان