﻿1
00:00:03.900 --> 00:00:18.100
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة الاخوات نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا

2
00:00:18.150 --> 00:00:36.550
ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم. حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة

3
00:00:36.600 --> 00:01:01.000
وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده نسأل الله تعالى من فضله انتهينا من سورة الجمعة ثم تأتي بعدها سورة المنافقون وسورة المنافقون هي على اسمها مقصودها التحذير من المنافقين وصفاتهم ودسائسهم

4
00:01:02.150 --> 00:01:23.400
وهؤلاء المنافقون يريدون ان يفرقوا جماعة المسلمين كما قال الله تعالى عنهم في هذه السورة هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا حتى يتفرقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ويتركوه

5
00:01:23.500 --> 00:01:46.500
تأمل الى المناسبة سورة الجمعة فيها اجتماع المسلمين على ذكر الله جل وعلا ثم تأتي سورة منافقون تحذر المسلمين من المنافقين الذين يريدون ان يفرقوا جماعة المسلمين سورة الجمعة فيها اجتماع على ذكر الله

6
00:01:46.850 --> 00:02:15.950
فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع  هذا هو مقصود البعثة النبوية يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة فجاء التحذير من ما يخالف هذا وهذا من صفات المنافقين ايضا وهم ما نافقوا واظهروا الاسلام وابطنوا الكفر الا حبا في الدنيا

7
00:02:16.500 --> 00:02:35.300
ارادوا ان تحفظ لهم اموالهم واهليهم مع بقائهم على كفرهم فاظهروا الاسلام وابطنوا الكفر فتأمل كيف جاء في هذه السورة التحذير من ان يفتتن الانسان باهله وماله و على حساب ذكر

8
00:02:35.300 --> 00:02:53.500
الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله ذكر الله الذي تجتمعون عليه يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله. فلا تلهكم الدنيا عنه فهذه مناسبات لطيفة بين السورتين

9
00:02:53.650 --> 00:03:15.900
وسورة المنافقون لها سبب نزول بعد ان انتصر المسلمون في غزوة بني المصطلق اجتمع الناس على ماء المريسيع يعني بئر فبسبب الزحام كسع رجل من المهاجرين او غلام من المهاجرين غلاما من الانصار يعني ضربه على مؤخرته

10
00:03:16.900 --> 00:03:37.450
هذا يحصل عند الزحام فاقصاح الانصار يا للانصار فصاح المهاجر يا للمهاجرين فسمع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك او نقل اليه فقال ما بال دعوى الجاهلية دعوها فانها منتنة. تأمل

11
00:03:37.550 --> 00:04:04.750
مع ان هذي القاب شريفة المهاجرون والانصار اللهم دعهم في القرآن. لكن اذا استخدمت هذه الالقاب على سبيل العصبية وكانت سببا في تفريق جماعة المسلمين هذه من دعوى الجاهلية دين الاسلام ليس في حزبية. ليس في طائفية. نحن المسلمون اجتمعنا على الاسلام ديننا واحد. ربنا واحد. قبلتنا واحد

12
00:04:04.750 --> 00:04:23.850
واحدة رسولنا واحد منهجنا واحد فمن شذ عن هذا الصراط المستقيم هو الذي يفرق جماعة المسلمين من شذ عن السنة وما عليه سلف الامة هذا الذي يفرق جماعة المسلمين فهذا

13
00:04:23.950 --> 00:04:39.950
امر عظيم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ما بال دعوى اهل الجاهلية او ما بال دعوى الجاهلية رأس المنافقين عبدالله بن ابي بن سلول لما سمع مثل هذا الكلام

14
00:04:40.350 --> 00:05:02.250
اراد ان يثير الفتنة فقال ما مثل المهاجرين ومثلنا الا كما قال القائل سمن كلبك يأكلك يعني نحن كنا بالمدينة وعندنا القوة والعزة وجاء المهاجرون وهم غرباء علينا والان يريدون ان

15
00:05:02.250 --> 00:05:28.350
وينافسوننا حتى يقولون يا للمهاجرين مثلنا ومثلهم كما قال القائل سمن كلبكم جاءوا عندنا ونحن اويناهم واطعمناهم ثم يريدون ان يأخذوا عنا كل شيء. سمن كلبك يأكلك ثم قال ابن سلول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا

16
00:05:28.750 --> 00:05:41.450
لا تنفقوا على رسول الله وعلى آآ من عنده من الصحابة. ولا تقبلوهم في الاعمال او في الزراعة او كذا. حتى يتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وينشغل بالدنيا

17
00:05:42.200 --> 00:06:11.300
وقال لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل والعياذ بالله يقصد بالاعز نفسه ويقصد بالاذل رسول الله كلمة فاجرة كبيرة وهو منافق كافر في الباطن من كان في المجلس الذي قال فيه بن سلول هذا الكلام زيد بن ارقم رضي الله عنه

18
00:06:11.750 --> 00:06:32.800
فاخذ زيد هذه الكلمة واخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يتثبت فدعا ابن سلول لانه كان يعامله على انه مسلم في الظاهر هؤلاء المنافقون كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم يخالطون المسلمين يحضرون جماعاتهم

19
00:06:32.800 --> 00:06:50.500
في الجهاد كيف يقول مثل هذا الكلام استدعى ابن سلول من معه فلما جاءوا عند النبي صلى الله عليه وسلم واخبرهم ان زيد ابن ارقم يقول كذا وكذا فحذفوا ايمانا مغلظة انه ما قال هذا الكلام

20
00:06:51.850 --> 00:07:13.500
فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم حلفوا بالله وكذب زيد ابن ارقم يقول زيد اصابني من الحزن والغم ما لم يصبني في حياتي قط  حتى قال له عمه يعاتبه يعني

21
00:07:13.550 --> 00:07:37.600
لماذا قلت هذا؟ يعني ما دخلك في هذا الموضوع؟ حتى جعلت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكذبك  سكت زيد واذا بالقرآن ينزل بهذه السورة فلما نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم دعا زيد ابن ارقم وقال يا زيد لقد صدقك الله تعالى وتلى عليه هذه الايات

22
00:07:39.550 --> 00:08:04.550
اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله السورة افتتحت بحقيقة النفاق قالوا نشهد انك لرسول الله وهذا كلام صحيح. قال الله والله يعلم انك لرسوله لكن هذي الشهادة ما خرجت من من قلوب مؤمنة موقنة

23
00:08:04.850 --> 00:08:28.150
قال والله يشهد ان المنافقين لكاذبون يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم والله يشهد ان المنافقين لكاذبون فهذا هو حقيقة النفاق يظهر الاسلام ويبطن الكفر والعياذ بالله مثل النفق النفق

24
00:08:28.500 --> 00:08:49.350
يعني مثل السرب في الارض. حفرة في الارض احفر اه التراب تذهب التراب الذي في باطن الارض فيكون خواء ويعني اه فهكذا ليس في قلوبهم ايمان قلوبهم خاوية سبحان الله

25
00:08:50.050 --> 00:09:11.250
والله يشهد ان المنافقين لكاذبون وهم يسترون نفاقهم بماذا؟ بالايمان بالله ايمان مغلظة. قال اتخذوا ايمانهم جنة هم يحلفون عند النبي صلى الله عليه وسلم. يقول والله يا رسول الله ما قلنا هذا الكلام

26
00:09:11.450 --> 00:09:37.100
والله انا مؤمنون اتخذوا ايمانهم يعني حلفهم بالله جنة جن يعني السترة السترة جنة المحارب يعني الدرع وكلمة جنة في اللغة تدل على الاستتار مثل الجن مستورون عن الاعين مثل الجنة. الجنة لماذا سميت جنة؟ لانه اذا دخلها الانسان

27
00:09:37.150 --> 00:10:02.950
اه لا يرى بسبب كثرة اشجارها واغصانها فاتخذوا ايمانهم جنة يعني سترا حتى يخفوا النفاق الذي في قلوبهم. اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله تصدوا ضعاف الايمان عن سبيل الله. لانهم

28
00:10:03.250 --> 00:10:24.550
يدخلون الشبهات في قلوب المؤمنين. فيحلفون امامهم انهم من المسلمين. ثم يبدأون يتكلمون كلاما فيه تشكيك في الدين اه كيف يقول محمد كذا وكذا ممكن ان يكذبوا على الصحابة ويكذبوا على رسول الله

29
00:10:24.850 --> 00:10:47.200
بغرض تشكيك ضعاف الايمان في دينهم فصدوا عن سبيل الله بذلك اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون هذا من الاعمال القبيحة السيئة. انهم ساء ما كانوا يعملون

30
00:10:48.400 --> 00:11:12.200
قال ذلك يعني الصد عن سبيل الله والنفاق الذي اقاموا عليه وحلفوا بالله لاجل ستر نفاقهم. ذلك بان انهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون. لماذا هؤلاء المنافقون يستمرون على نفاق

31
00:11:12.200 --> 00:11:35.200
ويصدون عن سبيل الله قال ذلك بسبب انهم امنوا ثم كفروا. هذه اعظم المصائب ان يعرف الانسان الحق يعرف الايمان ثم يكفر والعياذ بالله. ذلك بانهم امنوا وهم درجات في هذا امنوا على سبيل الشك

32
00:11:35.350 --> 00:11:56.300
ثم كفروا يمكن اول درجة من درجات الايمان وفيها شك ثم كفروا واصروا على الكفر وايضا ذلك بانهم امنوا دخلوا في الايمان لكن ما اشربت قلوبهم حلاوة الايمان فعرفوا طريق الايمان

33
00:11:56.450 --> 00:12:14.900
وان الايمان فيه عبادات فيه صلاة فيه صلاة فجر وصلاة عشاء قيام من النوم وفيه جهاد في سبيل الله فيه زكاة واخراج المال. قالوا لا ما نريد هذا الطريق مثلهم كمثل الذي استوقد نارا

34
00:12:15.850 --> 00:12:35.400
في صحراء مظلمة وهكذا الانسان يريد ان يعرف طريق الحق الطريق المستقيم في هذه الدنيا فلما اضاءت ما حوله يعني عرف الطريق ما الذي حصل؟ ورأى ان الطريق فيه شيء من الصعوبة فيه شيء من التكاليف

35
00:12:35.800 --> 00:12:57.550
لكنها تنقلب الى حلاوة لو اقبل الانسان عليها. لكن هؤلاء لما نظروا الى الطريق وفيه عبادات وتكاليف اعرضوا عنه ولهذا قال ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون. وكما قال هنا ذلك بانهم امنوا ثم كفروا

36
00:12:58.000 --> 00:13:18.550
فطبع على قلوبهم كالطابع واذا كان على القلب طابع وختم فلا يصل اليه الايمان لا يصل اليه القرآن قال فطبع على قلوبهم والعياذ بالله ولهذا قال فهم لا يفقهون. لا يفهمون

37
00:13:18.800 --> 00:13:45.950
كالدواب كالانعام لا يفقهون يسمعون الكلام تسمعون ايات القرآن لكن على القلب طابع والعياذ بالله وهذا فيه تحذير شديد من الاعراض عن الحق فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة اياك ان ترد الحق اول مرة. تعرف ان هذا حرام

38
00:13:45.950 --> 00:14:01.950
فتصر على الحرام ما تدري لعل الله يحول بينك وبين قلبك تقول ما عليه انا بعد ذلك اتوب الى الله واترك هذا الحرام ما تدري. لعله يحال بينك وبين قلبك فلا تستطيع ان تترك الحرام. حتى

39
00:14:01.950 --> 00:14:25.750
عليه والعياذ بالله فاحذر من الاصرار على المعاصي كما ان المنافقين اصروا على كفرهم فحيل بينهم وبين قلوبهم. فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ليس معنى هذا ان الانسان يكون مجبورا على الكفر لا لو صدقوا الله لا

40
00:14:26.100 --> 00:14:52.150
شرح صدورهم وطمأن قلوبهم بالاسلام. لكنهم لم يصدقوا مع الله فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لما وصف الله تعالى بواطنهم وصف لك ظواهرهم السورة سورة المنافقون تكشف لك عن المنافقين في بواطنهم وفي ظواهرهم. قال واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم

41
00:14:52.150 --> 00:15:12.300
كما وصفهم حسان بن ثابت رضي الله عنه قال لا بأس بالقوم من طول ومن عرظ جسم البغال واحلام العصافير تجده قوي البنية جميلا وسيما كما جاء في وصف سلول كان رجلا

42
00:15:12.350 --> 00:15:35.350
جسيما فصيحا ذلق اللسان واذا رأيتم تعجبك اجسامهم. وان يقولوا يصف الان اقوالهم وان يقولوا تسمع لقولهم. تسمع وتصغي لقولهم تكلم كلام معسول. كلام فيه حلف بالله وقال الله وقال رسول الله

43
00:15:35.700 --> 00:15:55.800
ويزين كلامه وكلامه يسلب العقول ببلاغته وحلاوة منطقه لكن يتعجب انسان يقول كيف اذا الله يقول فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ويصفهم بهذه الصفة الجميلة في ظاهرهم قال لا

44
00:15:56.400 --> 00:16:26.950
هذا الظاهر خواء. لا قيمة له. قال كانهم خشب مسندة كأنهم خشب لا تعي وليس فيها خير ولا ايمان وهذا مثل معروف في التشبيه اذا اه اردت ان اه تصف الانسان بانه اه خاوي الايمان وليس عنده خير ولا ايمان

45
00:16:26.950 --> 00:16:44.850
تقول هذا كالخشبة يعني كالجماد ما يفهم ولا يعي ثم تأمل كيف قال كأنهم خشب مسندة ما فائدة هذه الكلمة هنا الخشبة ممكن ان ينتفع بها. اذا كانت في باب في سقف

46
00:16:45.050 --> 00:17:09.200
ممكن لكن اذا وظع الخشب هكذا مسندا معناه ان هذي خشبة لا خير فيها ابدا ولا فائدة منها وهكذا هؤلاء المنافقون كان خشوا بمسند يعني لا خير فيهم ابدا ولهذا تأمل كيف يكون حالهم آآ وحال قلوبهم يحسبون كل صيحة عليهم

47
00:17:09.450 --> 00:17:27.500
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الكذب ريبة ان يخفي نفاقه يحسبون كل صيحة يعني مثلا اذا نادى مناد بالجهاد او اذا نادى في العسكر من يخرج الى سرية او حتى نادى مناد يريد ان ينشد ضالته

48
00:17:27.700 --> 00:17:46.900
يظن ان هذا يعني يفضح نفاقه الذي يسره اذا بدأ يتكلم بكلام مثلا النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يتلو ايات مباشرة يخاف ان تكون هذه الايات ايش؟ ايات تكشف نفاقه وتفضحه

49
00:17:47.200 --> 00:18:07.750
يحسبون كل صيحة عليهم انظر كيف يعيش المنافق والكاذب في قلق نفسي يعني هكذا في كل وقت يظن انه يمكن ان يكشف. ولهذا قال الكذب ريبة لا تكذب كن صادقا

50
00:18:08.950 --> 00:18:29.200
لا تخفي في باطنك ما ليس على ظاهرك تغش الناس هكذا تعيش في قلق ولن تسعد ابدا يحسبون كل صيحة عليهم ثم حذرنا الله منهم قال هم العدو هذا اسلوب حصر لان تعريف الجزئين يفيد الحصر. هم ضمير

51
00:18:29.200 --> 00:18:52.350
مبتدأ والضمائر من المعارف والعدو ايضا معرفة وتعريف الجزئين يعني اذا كان المبتدأ والخبر معرفتين فهذا من اساليب الحصر يعني هم العدو فقط. هذا من باب المبالغة لان الاعداء كثيرون للكفار وغيرهم لكن يعني هذا هو العدو الحقيقي. لانه

52
00:18:52.350 --> 00:19:11.000
اكيد من الداخل يظهر الاسلام ويبطن الكفر هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله دعا الله عليهم المقاتلة قال قاتلهم الله انى يؤفكون؟ يعني كيف يصرفون ويقلبون عن الايمان وهم قد عرفوا الايمان

53
00:19:11.150 --> 00:19:38.300
عرفوا طريق الحق فاذا نستفيد من هذا الاخوة الحذر من النفاق  المسلم ما يقول انا الحمد لله مسلم وبعيد عن النفاق ولماذا اخاف النفاق؟ انا مسلم لا يمكن ان اه ابطن الكفر واظهر الاسلام ابدا. نقول لا

54
00:19:39.100 --> 00:19:57.450
اما سمعت ابن ابي مليكة رحمه الله يقول ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ويقول الحسن البصري في النفاق قال ما خافه الا مؤمن. وما امنه الا منافق

55
00:19:58.350 --> 00:20:17.450
الذي يأمن النفاق على نفسه هذه من صفات المنافقين ما خافه الا مؤمن وما امنه الا منافق ابراهيم التيمي رحمه الله يقول ما قابلت بين قولي وعملي الا خفت ان اكون مكذبا يعني منافقا

56
00:20:18.950 --> 00:20:40.000
الحمد لله الله هدانا للاسلام والايمان لكن من النفاق العملي ان يظهر الانسان الشيء ويبطن خلافه يقوم يصلي يظهر انه يصلي امام الناس لكن هو يريد السمعة يريد الرياء. يقرأ القرآن يريد رياء. يتصدق يريد رياء. ومدحا

57
00:20:40.000 --> 00:20:54.900
هذا من النفاق ويكذب هذا نفاق اية المنافق ثلاث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان ولهذا المسلم يخاف من هذا النفاق

58
00:20:55.750 --> 00:21:15.450
ثم اذا كثر النفاق العملي دائما يظهر للناس شيئا ويريد سمعة ورياء ولا يريد وجه الله يخشى عليه ان يتسلل اليه النفاق ثم اليوم وللاسف يوجد في زماننا اناس منافقون والعياذ بالله

59
00:21:15.900 --> 00:21:41.450
وتعريفهم بسيماهم تعريف بفلتات لسانهم يطعن في شرائع الاسلام يتكلم عن شرائع الاسلام ويستهزئ ببعض الاحكام الشرعية يستهزئ بحجاب المرأة ويصف الاسلام بان دين فيه التزمت وفيه التضييق وفيه التشدد

60
00:21:41.450 --> 00:22:04.800
يظن ان الاسلام الصحيح هو بفهمه هو وهكذا يتكلم بكلام كلام ما يخرج الا من يعني قلب مريض يخشى عليه من النفاق وايضا من فوائد الاية ان يحذر الانسان من تزيين ظاهره مع فساد باطنه. نعم ان الله جميل يحب الجمال. لكن ما

61
00:22:04.800 --> 00:22:21.850
ان يكون حال الانسان انه يهتم بظاهره فقط كما كان حال المنافقين اذا رأيتم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم لكن ينسى باطنه لا المسلم يحرص اول ما يحرص على صلاح قلبه وباطنه

62
00:22:21.950 --> 00:22:43.350
لأن هو محل نظر الرب اليك. اما الظاهر محل نظر الخلق اليك ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء والعي شعبة من الايمان الحياة والعي يعني عي اللسان ما تكلم بكلام فصيح بليغ قال هذي من شعب الايمان

63
00:22:43.750 --> 00:23:05.500
قال البذاء والبيان شعبة من النفاق. الكلام الفاحش والبيان يتكلم بكلام يسحر اه عقول الناس لكنه لا يريد بهذا وجه الله يريد ان يحسن منطقه ليقال فلان خطيب فلان متحدث وفلان كذا

64
00:23:06.050 --> 00:23:27.650
يحذر المسلم من ان آآ يظهر خلاف ما يبطن. يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون الصدق مع الله هو النجاة نسأل الله تعالى ان يطمئن قلوبنا بالايمان. نعوذ بالله تعالى من النفاق. نسأل الله تعالى ان يعيذنا من النفاق

65
00:23:27.650 --> 00:23:40.300
اكبره واصغره جله ودقيقه نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين