﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:29.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد ففي هذا المجلس الرابع من شهر محرم من العام السادس والثلاثين بعد الاربعمائة والالف. نكمل شيئا من ايات الاحكام المتعلقة بسورة

2
00:00:29.200 --> 00:00:49.200
وتوقفنا عند قول الله جل وعلا من يشفع شفاعة حسنة ونبدأ بالتي تليها بقول الله جل وعلا واذا حييتم بتحية فحييوا احسن منها وردوها. امر الله سبحانه وتعالى برد التحية وبين الله جل وعلا ايضا فضل التحية. وذلك

3
00:00:49.200 --> 00:01:09.200
ببذل الاناث للناس. وكذلك ايضا بذل الامان فان الله سبحانه وتعالى انما شرع التحية بين المؤمنين غيرهم لعلل من هذه العلل ان الله سبحانه وتعالى جعل في ذلك اناسا وهي القوة قوة الصلة

4
00:01:09.200 --> 00:01:29.200
التي تكون بين بين المؤمنين بين المؤمنين بعضهم في مع بعض وكذلك ايضا التي تكون بين المسلمين ايضا الكافرين. والخطاب في ذلك انما هو للذين امنوا. الخطاب في ذلك انما هو للذين امنوا. وآآ قد

5
00:01:29.200 --> 00:01:47.600
اشار الى هذا المعنى غير واحد من العلماء عليهم رحمة الله تعالى من السلف ويأتي بيانه باذن الله والتحية مشتقة من جملة من المعاني ومنها الحياة. وذلك الا الا حياة تكون بين اهل الايمان الا بالامان. والاناث

6
00:01:47.600 --> 00:02:07.600
لهذا شرع الله عز وجل بذل التحية فيما بينهم. والتحية تكون بين المؤمن والكافر وتكون بين المؤمنين مع بعضهم وان اختلفت الاجناس بين اولئك. وذلك من جهة الرجال والنساء وكذلك ايضا من النساء للرجال

7
00:02:07.600 --> 00:02:27.600
وهي على مراتب قد بينها الله سبحانه وتعالى في بعض المواضع من كتابه وجاءت ايضا على سبيل التفصيل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يأتي الاشارة تأتي الاشارة اليه. العلة من التحية وبذلها هو اشعار

8
00:02:27.600 --> 00:02:47.600
الانسان بالاماني وايناسه بذلك وايناسه بذلك. فان الانسان اذا دخل عليه لا يدري ما الداخل عليه وما مراده فهل يريد من ذلك منه امانا ام يريد من ذلك منه عداوة؟ لهذا شرع الله سبحانه وتعالى السلام وبذله بين بين المؤمنين

9
00:02:47.600 --> 00:03:07.600
شرع الله عز وجل السلام وبذله بين المؤمنين وجعله الله عز وجل ايضا مشروعا في صور بين المؤمنين وبين وبين الكافرين. وذهب بعض العلماء الى ان معنى التحية في كلام الله وكذلك ايضا

10
00:03:07.600 --> 00:03:27.600
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما يبذل بين الناس سواء كان ذلك من الاقوال او كان من الافعال حتى ادخل بعضهم في معنى التحية التي التي تتبادل بين الناس. فما كان من هدية قالوا هو داخل في معنى التحية. ويدخل بعضهم في ذلك

11
00:03:27.600 --> 00:03:47.600
ايضا الصدقة داخلة في مع مهدية قالوا وذلك للعلة المشتركة مع بذل السلام او التحية في الاقوال لانها اتشعر بالامان والاناس ويميل الى هذا المعنى بعض العلماء من فقهاء الحجاز في مكة كابن عيينة وكذلك ايضا في المدينة كمالك

12
00:03:47.600 --> 00:04:07.600
ابن انس عليه رحمة الله وقالوا ان العلة في ذلك ان العلة في ذلك ان الهدية والعطية كذلك الصدقة تشعر صاحبها بالامان والاناث والمودة. ولكن نقول انها تدخل في ابواب العلة لكنها لا تدخل في ابواب الحكم. يعني انها لا

13
00:04:07.600 --> 00:04:27.600
تسقط حكم التحية لا تسقط حكم التحية لان الله عز وجل خص بذل التحية باللفظ وما يدخل في حكم اللفظ وذلك بالاشارة فانها داخلة في ابواب التحية. فالتحية من جهة بذلها تكون بالاقوال وتكون بالافعال. بالنسبة للاقوال

14
00:04:27.600 --> 00:04:47.600
وذلك مما يصدر من الناس من قول السلام عليكم او قول مرحبا او اهلا او طبت مساء او غير ذلك من الالفاظ التي يفهم منها التحية وما في معناها من الاناث والامان. وكذلك ايضا بالافعال وذلك باشارة الكف

15
00:04:47.600 --> 00:05:07.600
او الاشارة بالراية او التلويح بالثوب او غير ذلك ممن كان بعيدا فانه يفهم منه فانه يفهم منه التحية وهي داخلة في هذا داخلة في هذا في هذا المعنى. وهنا ذكر الله سبحانه وتعالى رد التحية. ذكر الله عز وجل رد

16
00:05:07.600 --> 00:05:27.600
التحية وحكم الرد وما ذكر الله سبحانه وتعالى بذل التحية وحكمه. ولهذا قال الله عز وجل واذا حييتم تحية فحيوا وهذا وهذا الرد اشارة الى ان الاصل في المسلم انه بادر للتحية الاصل فيه انه باذل باذل

17
00:05:27.600 --> 00:05:47.600
تحية وقال بعض العلماء في هذا دليل على ان الرد واجب وان البذل وان البذل سنة فبين الله سبحانه وتعالى حكم الرد في هذه الاية وما بين وما بين حكم البذل. وذلك ان الرد واجب

18
00:05:47.600 --> 00:06:07.600
تاركه وتاركه اثم بخلاف البذل ابتداء. فالله سبحانه وتعالى يبين لعباده ما يحتاجون اليه. واختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في هذه المسألة في مسألة بذل بذل التحية ابتداء. هل هي على الوجوب ام على الاستحباب؟ اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين

19
00:06:07.600 --> 00:06:27.600
ذهب بعض العلماء الى ان الى ان بذل التحية واجب. وان وجوب البذل كوجوب وبالرد وهذا قول القلة قليلة من الفقهاء من المتأخرين. القول الثاني قالوا بان بان بذل التحية

20
00:06:27.600 --> 00:06:47.600
سنة وليس بواجب. وقد حكى بعض العلماء الاجماع على سنية البذل. وان الرد وان الرد واجب ويختلف حكم البذل عن حكم الرد. وقد حكى الاجماع على ذلك ابن عبد البر رحمه الله فقال ان البذل ان بذل التحية سنة

21
00:06:47.600 --> 00:07:06.850
وليس بواجب نبذ التحية سنة وليس وليس بواجب. والمتأمل النصوص وكذلك العلل الواردة الواردة في كلام الله سبحانه وتعالى ايضا وفي كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد انه لابد من التفصيل

22
00:07:06.850 --> 00:07:24.600
في مسألة بذل التحية انه لابد من التفصيل في مسألة بذل التحية. ولا يطلق القول بالوجوب بكل حال ولا يقال بالاستحباب بكل حال. بل يقال ان البذل اذا كان اذا كان يدفع

23
00:07:24.600 --> 00:07:54.300
الوحشة والخوف وجب. اذا كان يدفع الوحشة والخوف والخوف وجب. وذلك لان العلة منه منه الاناث والامان. وهذا يختلف بحسب حال الانسان في بذل التحية. فالداخل الى داره في بيته التي يغشاها دائما ويخرج منها الى صلواته الخمس ويخرج ايضا الى سوقه وحاجته ونحو ذلك ويعود اليها يختلف في

24
00:07:54.300 --> 00:08:14.300
قوله عن المجالس التي لا يغشاها الا لما ما او ربما لا يدخلها الا مرة واحدة. فان التحية في تأكيدها هنا من جهة بذلها او من بذلها في دخوله في دخول الانسان الى داره التي يغشاها كل يوم مرارا ويبيت فيها. ولهذا

25
00:08:14.300 --> 00:08:34.300
يقول الله جل وعلا كما في سورة النور قال فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة. فالله جل وعلا امر ببذل التحية ابتداء وهذا البذل انما يكون في دخول الانسان لبيته. في دخول الانسان دخول الانسان لبيته. فاذا كان في بيته الذي

26
00:08:34.300 --> 00:08:54.300
يغشاه امر الله بالسلام. وهو يغشاه مرات يخرج منه ويعود اليه. امر الله امر الله ببذل السلام ولهذا ذهب بعض العلماء الى وجوب بذل السلام الى وجوب بذل السلام وهذا مروي عن جابر ابن عبد الله عليه

27
00:08:54.300 --> 00:09:14.300
الله كما روى ابن ابي شيبة وكذلك من جرير الطبري من حديث ابي الزبير قال سمعت جابر بن عبدالله يقول ثم تلا قول الله سبحانه وتعالى فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم. يقول ابو الزبير فما اراه الا يوجبها. يعني

28
00:09:14.300 --> 00:09:34.300
وبذل التحية يوجب بذل بذل التحية. وذهب بعض العلماء الى عدم الوجوب. وذهب بعض العلماء الى عدم الوجوب وهو قول عطا بن ابي رباح وقد جاء عن عطاء انه قال لم اسمع ان احدا اوجبها يعني ممن سمع منه من اشياخه. والذي يظهر والله اعلم ان

29
00:09:34.300 --> 00:09:54.300
مراد عطا بن ابي رباح هنا في قوله انه لم يسمع ان احدا اوجبها انه يريد بذلك هو نوع هو انه يريد بذلك نوعا مخصوصا من ان انواع من المواضع التي يدخلها الانسان وهي وهي داره. وهذا يرجعنا الى الحكم الذي عللنا به بذل التحية. ان الانسان اذا دخل الى دار

30
00:09:54.300 --> 00:10:14.300
يغشاها دائما ان بذل التحية في ذلك سنة. والمجالس التي لا يغشاها الا الا لماما ويوجن منه ان دخل عادة بغير بغير لتهيأ فانه يجب بذلها. وذلك لان العلة في الحاجة الى الاناث والامان اكد. ويؤيد هذا ان عطاء بن ابي رباح في قوله

31
00:10:14.300 --> 00:10:34.300
لانه لم يسمع ان احدا اوجبها انه جاء في سياق هذه الاية انه جاء في سياق هذه الاية فسأله ابن جريج سأل عطاء بن ابي في قول الله جل وعلا فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله. فقال لم اسمع ان احدا اوجبها يعني

32
00:10:34.300 --> 00:10:54.300
تحية في دخول في دخول الانسان لبيته. وظاهر السياق وظاهر السياق في ذلك يؤكد هذا المعنى الذي تقدمت الاشارة اليه. لهذا نقول ان بذل التحية ايسر من من ردها وردها اكد. واما بالنسبة للرد فهو واجب قولا واحدا

33
00:10:54.300 --> 00:11:14.300
اذا فواجب قولا قولا واحدا وقد حكى الاجماع على ذلك جمع من العلماء كابن جرير الطبري وكذلك ابن كثير وغيرهم من العلماء ان نرد التحية واجب على خلاف في فروع هذه المسألة. وذلك ان الانسان اذا سلم عليه والسلام في ذلك اكد التحايا فاذا رد بدونها

34
00:11:14.300 --> 00:11:34.300
كقول الانسان مرحبا رادا على قول على من قال له السلام عليكم ورحمة الله هل يخرج من تبعة رد التحية لتحقيق لمقصودها وهو الاناث ام يأثم بذلك لمخالفته لامر الله سبحانه وتعالى لان الله عز وجل امر بالرد باحسن منها او

35
00:11:34.300 --> 00:11:54.300
او ردوها ومرحبا هي ليست باحسن من السلام عليكم بالاتفاق. وهذا يأتي الكلام عليه باذن الله باذن الله تعالى وعلى هذا نقول ان بذل التحية هي على التفصيل. يفرق بين بين علة وجود الامان والاناس. فالانسان في بيته

36
00:11:54.300 --> 00:12:14.300
امن ويأمن اهله منه في دخوله ومخرجه. بخلاف المجالس التي يغشاها الانسان على الندرة على الندرة فيجب عليه حين ان يسلم واذا لم يسلم فانه اثم في في ذلك. اثم في في هذا. ويدخل في عموم المجالس التي يغشاها الانسان على

37
00:12:14.300 --> 00:12:34.300
تبيه للدوام مجالس العلم التي يعتادها الانسان وكذلك المساجد عند دخول الانسان اليها فانه يدخلها على سبيل الدوام في الفرائض الخمس فلا يجب عليه حينئذ ولكنه يستحب لماذا؟ لان الناس يعتادون دخوله. يعتادون دخوله ويعتادون ايضا دخول غيره. وكذلك ايضا

38
00:12:34.300 --> 00:12:54.300
في البيوت فان اهل البيت يعتادون دخول دخول صاحب البيت سواء كان ذلك من اب او ولد او او نحو ذلك. فالإناث موجود ايناس في ذلك في ذلك موجود فالحكم حينئذ يختلف بحسب تلك الحال وبحسب ورود تلك تلك العلة. وهذه

39
00:12:54.300 --> 00:13:18.200
اية في قول الله جل وعلا واذا حييتم بتحية اصل في جواز تعدد التحايا في جواز تعدد التحايا فان الله سبحانه وتعالى اطلق التحايا فاذا حييتم بتحية والتحية هنا نكرة وهي تفيد العموم في ذلك. قال واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها

40
00:13:18.200 --> 00:13:38.200
وكذلك ايضا هنا في العلة في قول الله جل وعلا فحيوا باحسن منها اشارة الى تعدد التحايا واختلاف الالفاظ. وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حيا بغير السلام عليكم ورحمة الله. وقد حي النبي صلى الله عليه وسلم بمرحبا. كما حي فاطمة عليها رضوان الله تعالى وكذلك ايضا كما جاء

41
00:13:38.200 --> 00:13:58.200
في خبر ام هاني وغير ذلك وقد ترجم البخاري رحمه الله على ذلك باب قول مرحبا فيجوز للانسان ان يحيي بمرحبا اهلا او مساء الخير او صباح الخير او غير ذلك من من التحايا مما مما يحسن معناه مما يحسن معناه. واذا حيي

42
00:13:58.200 --> 00:14:18.200
بتحية فهل يحيي بجنسها؟ ام يحيي باحسن منها ولو من غير جنسها؟ فنقول الاولى ان يحيي باحسن منها ولو من غير جنسها فاذا قيل للانسان مساء الخير فانه لو رد بقوله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كان في ذلك اكمل. كان في ذلك في

43
00:14:18.200 --> 00:14:38.200
لذلك اكمل ولو رد من جنسها فانه يرد التحية بمثلها ويسقط التكليف عليه ويتحقق في ذلك تتحقق في ذلك العلة وهي ورود الامان وتحقق الاناث. الاناث الذي يكون بين بين الناس. وفي قول الله جل وعلا

44
00:14:38.200 --> 00:15:06.950
واذا حييتم بتحية فحييوا باحسن منها. لا احسن من تحية الاسلام وتحية اهل الجنة. وتحية اهل الايمان حينما يلقون ربهم جل وعلا وهي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا ظاهر في مواضع عديدة من كلام الله جل وعلا كما في سورة يونس وكذلك ايضا في سورة ابراهيم. تحيتهم فيها سلام. وكذلك ايضا في قول الله جل وعلا

45
00:15:06.950 --> 00:15:26.950
تحيتهم يوم يلقونه سلام. والمراد بذلك هي تحية اهل الايمان حينما يلقون ملائكة الرحمن ويحيون بالسلام بالسلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله وبركاته. فهي تحية اهل الجنة فيما بينهم وتحية

46
00:15:26.950 --> 00:15:49.550
ملائكتي للمؤمنين تحية الملائكة للمؤمنين. اما تحية تحيتهم في الاخرة وذلك ظاهر بقول الله جل وعلا تحيتهم فيها سلام وفي قول الله جل وعلا تحيتهم يوم يلقونه السلام. واما تحية الملائكة لبني ادم فهي السلام عليكم ورحمة الله. وقد ثبت ذلك في الصحيح من

47
00:15:49.550 --> 00:16:09.550
حديث عائشة عليها رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. فقالت عائشة عليه رضوان الله وعليك وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا ارى يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا شامل لجميع

48
00:16:09.550 --> 00:16:19.550
الملائكة سواء كان ذلك لجبريل او لغيره من الملائكة. وقد روى ابن ابي شيبة في كتاب المصنف من حديث محمد ابن مالك. عن البراء ابن عازب عليه رضوان الله تعالى

49
00:16:19.550 --> 00:16:39.550
انه قال في قول الله جل وعلا تحيتهم يوم يلقونه سلام. قال لا يأتي ملك الموت الى رجل الا سلم عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وهذا دليل على ان انها تحية لجميع الملائكة لبني ادم. وهي وهي

50
00:16:39.550 --> 00:16:59.550
في ذلك على على مراتبها التي يأتي تأتي الاشارة الاشارة اليها باذن الله تعالى. ومن سلم عليه وجب ان يرد السلام. لا ان يرد التحية بدونها. ومن لم يرد السلام وسكت فانه فانه اثم ولا خلاف عند عند العلماء في ذلك وذلك ان

51
00:16:59.550 --> 00:17:26.350
ان رد السلام رد السلام واجب. وانما الخلاف عند بعض اهل النظر في من سلم عليه فرد بغير السلام فاذا قيل له السلام عليكم ورحمة الله ارد بقوله مرحبا او مساء الخير او نحو ذلك من العبارات. فهذه هل تسقط التكليف عنه ام لا تسقط التكليف؟ الاظهر انها تسقط التكليف. ولكنه

52
00:17:26.350 --> 00:17:46.350
الفاضلة الى المفضول لماذا قلنا باسقاط التكليف؟ لان العلة من السلام الامان والاناث وهي تتحقق ايضا بقول الانسان لقول الانسان مرحبا بقول الانسان مرحبا فنقول حينئذ انه لا حرج لا حرج على الانسان ان يفعل ذلك لكنه يحرم الكامل في

53
00:17:46.350 --> 00:18:03.950
لذلك من جهة من جهة فضل فضل التحية. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ما سلم عليه الا ورد بالاكمل من التحية. فالرد في ذلك اذا قيل للانسان

54
00:18:03.950 --> 00:18:23.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيرد عليها بالتمام. واذا سلم عليه بما دون ذلك كأن يقال له السلام عليكم فيقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهي الاكمل واذا جاء من غير من غير وبركاته فانها اكمل من

55
00:18:23.950 --> 00:18:43.950
قوله السلام عليكم. واذا سلم عليه وقيل السلام فانه يرد السلام عليكم. وهي ادنى الكمال في ذلك. ثم اه او بقوله وعليكم وهو ادنى الكمال وما زاد عن ذلك فهو الافضل في قوله وعليكم السلام او وعليكم السلام ورحمة الله او وعليكم

56
00:18:43.950 --> 00:19:03.950
ورحمة الله وبركاته. واذا اضاف اليها مما يشعر الامان من كمال التحية والاناث. فان ذلك فان ذلك حسن وذلك من من تمام التحية بردها باحسن منها. وذلك لظاهر لظاهر الاية

57
00:19:03.950 --> 00:19:23.950
لا رد التحية من غير لفظ السلام. فاذا سلم عليه وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال وعليك ورحمة الله الله وعليك ورحمة الله وبركاته يعني وعليك السلام فذلك جائز. وقد صح ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام انه رد على ابي ذر كما جاء في صحيح الامام مسلم

58
00:19:23.950 --> 00:19:41.800
لما سلم عليه ابو ذر فقال ابو ذر عليه رضوان الله تعالى وكنت اول من حيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعليك ورحمة الله وبركاته. يعني وعليك السلام ورحمة الله ورحمة الله وبركاته

59
00:19:43.000 --> 00:20:03.800
والسلام يكونوا من الرجال للنساء ومن النساء للرجال ولا خلاف في ذلك الا في تفصيل يذكره بعض الفقهاء في مسألة ورود الفتنة بين الرجال والنساء. وقد نص الشافعي رحمه الله

60
00:20:03.800 --> 00:20:23.800
على هذه على هذه المسألة نص الشافعي رحمه الله على التفريق في حال ورود الفتنة من عدمها ولهذا ينص بعض الفقهاء بالتفريق بين على المرأة الشابة وغيرها كما اشار الى هذا الامام مالك رحمه الله كما في الموطأ وكذلك الشافعي رحمه الله كما في كتابه في كتابه الام. فجمهور الفقهاء

61
00:20:23.800 --> 00:20:43.800
يفرقون يفرقون بين موضع الشبهة والفتنة. واذا امنت الشبهة والفتنة فانه يسلم حينئذ ولا يفرط بين الرجال والنساء ومقام الفتنة والشبهة بحسب الحال بحسب الحال والزمان والمكان بحسب الحال والزمان والمكان فان

62
00:20:43.800 --> 00:21:03.800
الا والزمان والمكان حكم في هذه في هذه المسألة. وقد سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم على جماعة من النساء لما مر عليهن ورد اثنى عليه كما جاء كما جاء في الصحيح. وكذلك ايضا بالنسبة للنساء في بذل السلام للرجال اذا امنت الشبهة والفتنة فانه

63
00:21:03.800 --> 00:21:33.150
يرد في ذلك السلام والحكم في ذلك والحكم في ذلك على على العموم. واولى واحق الناس ببذل السلام  الماشي اذا مر على الواقف والقاعد. والراكب اذا مر والراكب اذا مر على الماشي او مر على القاعد فانه احق ببذل السلام

64
00:21:33.150 --> 00:21:53.150
ببذل ببذل السلام. وهذا جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يسلم الراكب على الماشي والقليل على الكثير والقليل على على الكثير وكذلك ايضا بالنسبة للداخل الى الى المجالس

65
00:21:53.150 --> 00:22:13.150
ولو ولو كان الداخلون كثرة. فالداخلون يسلمون على القاعدين ولو كان الداخلون اكثر من من القاعدين في وذلك لانهم احق وذلك لانهم احق واختلف العلماء في بعض فروع فروع رد السلام في بعض فروع رد السلام وان

66
00:22:13.150 --> 00:22:33.150
في مسألة وجوب الرد. ومن الفروع التي اختلفوا فيها في مسألة وجوب الرد على الاعيان اذا كانوا جماعة فاذا سلم واحد على جماعة او سلمت جماعة على جماعة فهل يجب على المسلم عليهم ان يردوا التحية جميعا

67
00:22:33.150 --> 00:22:53.150
فهذا من مواضع من مواضع الخلاف. جمهور العلماء يرون ان رد التحية يرون ان رد التحية في ذلك يكون على يكون على الكفاية لا على لا على الاعيان. فاذا ارد من فاذا ارد بعضهم فانه يسقط عن

68
00:22:53.150 --> 00:23:13.150
يسقط عن الباقين. وذهب بعض العلماء الى ان الرد واجب على الاعيان. وهذا قول ابي يوسف صاحب ابي حنيفة آآ عليه عليه رحمة الله والاظهر والله اعلم ان رد التحية على التفصيل لا يطلق القول بانه على الكفاية ولا يطلق القول بانه على العين. وتفصيل ذلك

69
00:23:13.150 --> 00:23:34.700
اننا لو رجعنا الى العلة والحكمة من مشروعية السلام نعلم انها هي بذل الامان والاناث بذل الامان والاناث وبذل الامان والاناث يتحقق بالقدر الذي يتحقق معه الامان وربما لا يجزئ الواحد من

70
00:23:34.700 --> 00:23:56.100
جماعة لا يجيء الواحد من الجماعة. وذلك ان الجماعة اذا ردوا بصورة تنوب عن عن الجماعة الباقية فانها فان ذلك فان ذلك يسقط التكليف. لكن لو قلنا بالقول ان بذل السلام في ذلك يكون على الكفاية

71
00:23:56.100 --> 00:24:17.150
فدخل الانسان على مئة فسلم عليهم ورد واحد هل هذا يعطي الامان ويعطي الاناس؟ ام يستوحش وينفر يستوحش وينفر ولهذا الارجح فيما ارى في هذا ان لا نقول بانه على الكفاية لانه لو قلنا على الكفاية ورد السلام واحد من مئة سقط عن المئة بل ربما

72
00:24:17.150 --> 00:24:37.150
نستوحش الانسان في دخوله ذلك ويأنف من من الجلوس في في هذا المجلس. ولهذا لكن لو رد عليه اوزاع من الناس عشرة او عشرين وقاموا وابتدروه برد التحية. اما يورث ذلك امانة ولو لم يرد البقية؟ اورثه ذلك امان

73
00:24:37.150 --> 00:25:00.300
كذلك ايضا بالنسبة للجماعة بالنسبة للجماعة اذا دخلوا جاء مئة فسلم فسلم واحد. هل هذا مثل رد الواحد بالنسبة للجالسين؟ نقول بالنسبة للجماعة يختلف يختلف حالهم عن عن الجالسين في حال رد السلام. والسبب في ذلك ان عادة الجماعات اذا وردوا يكون حكمهم في حكم

74
00:25:00.300 --> 00:25:24.000
يكون حكمهم في حكم اميرهم كحال الوفود الذين يقدمون. وفود الذين يقدمون من سواء من البلدان او القبائل او نحو ذلك فلو سلم اميرهم اجزى اجزى عنه اجزى عنهم ولكن اذا كانوا جماعة لا يعرف بعضهم بعضا فلا بد ان يسلم ان تسلم كل جماعة حتى يتحقق الاناس ولهذا

75
00:25:24.000 --> 00:25:46.250
نقول ان التكليف يسقط بتحقق الامان والاناث بتحقق الامان والاناث. فاذا كان البعض فاذا كان البعض ببذله للتحية او رد البعض للتحية لا يحقق الامان ولا الاناث اثم الجميع. اثم الجميع وجب عليهم ان يردوا

76
00:25:46.250 --> 00:26:06.250
لهذا نقول انا الارجح في ذلك التفصيل ان الارجح في هذا التفصيل كما تقدم معنا التفصيل في مسألة في مسألة في بذل السلام في مسألة بذل بذل السلام. السلام في هذه الاية جاء في او التحية في هذه الاية جاءت في سياق

77
00:26:06.250 --> 00:26:26.250
عموم فهل هي على معناها؟ فيسلم على المسلم والكافر ويحيا بامثل منها ام ذلك خاص باهل الايمان. من العلماء من قال ان هذه خاصة باهل الاسلام وهذا قد جاء عن بعض السلف كما جاء عن قتادة فيما رواه عن ابن سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة انه

78
00:26:26.250 --> 00:26:46.250
قال هي للمؤمنين وجاء ذلك ايضا عن عطا ابن ابي رباح وقال بذلك ايضا الحسن انها خاصة باهل باهل الايمان. وذهب بعضهم الى انها عامة لاهل الايمان يعني ولغيرهم وهذا هو الاظهر وهذا قد جاء عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى كما رواه سباك ابن حرب عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى

79
00:26:46.250 --> 00:27:06.250
قال اذا سلم عليك فرد التحية ولو كان ولو كان مجوسيا. وهذا يدل على يدل على وهذا يدل على على العموم. والسلام على الكافر السلام على الكافر. نقول ان السلام

80
00:27:06.250 --> 00:27:26.250
يختلف عن التحية السلام يختلف عن التحية وذلك ان التحية معنى عام لكل ما يحيا به ويشعر الانسان بالامان اما السلام فهو خاص باهل الايمان. وذلك انه قد صح رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام. واذا لقيتموهم في طريق

81
00:27:26.250 --> 00:27:46.250
لقيتم احدهم في طريق فاضطروه الى اضيقه. في قوله النبي عليه الصلاة والسلام لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام. هذا عام لكل لكل كافر او مشرك الا يبدأ بالسلام. ولكن لا حرج من بذائته بغير السلام من التحايا. لان السلام

82
00:27:46.250 --> 00:28:05.500
خاص باهل الايمان خاص باهل باهل الايمان في حيا بمرحبا او مساء الخير او صباح الخير او غير ذلك من التحايا مما لا مما لا بأس مما لا بأس بمعناه. واما بالنسبة للرد فاذا سلم وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

83
00:28:05.850 --> 00:28:25.850
فهل يرد عليه بالعموم ام لا؟ اختلف العلماء في هذا منهم من قال ان الرد على الكافر اذا سلم يختلف عن الرد عن المسلم فذلك انه لا يجب وذهب الى هذا عامة الفقهاء. ذهب الى هذا عامة الفقهاء وقول الامام مالك وكذلك الشافعي

84
00:28:25.850 --> 00:28:45.850
وروي عن ابي حنيفة عليه رحمة الله الى ان الى ان رد السلام انما يجب على المؤمن ولا يجب على الكافر. ارد التحية يجب على المؤمن ولا يجب على وانما هو من جملة الادب. وانما قال قال جمهور العلماء بانه لا يجب قالوا لانه بتركه يأثم

85
00:28:45.850 --> 00:29:06.850
انه بتركه بتركه يأثم ولا يأثم الا بعدم رده على المؤمن. وذلك انه لا حق للكافر فيه لا حق للكافر في لبذل بذل التحية اذ لم يقل احد باصل باصل وجوبها والرد في ذلك ايضا الرد في ذلك لا

86
00:29:06.850 --> 00:29:26.850
ونقول ان الوجوب شيء وذلك انه يجب على اهل الايمان ان ان ترد التحية واما بالنسبة على الكافر فنقول انما هي من جملة الادب وتاركها لا يأثم. تاركها لا يأثم وانما يأثم على وانما يأثم

87
00:29:26.850 --> 00:29:46.850
تركها اذا كانت اذا كانت من مؤمن فيجب عليه ان يردها فيجب عليه ان ان يردها. وآآ بالنسبة للرد اختلفوا في صورته على على قولين اختلفوا في صورته على قولين منهم من قال انه يرد بقول وعليكم

88
00:29:46.850 --> 00:30:10.600
وهذا قول جمهور العلماء ولا يزاد على ذلك. ولا يزاد على ذلك. سواء افصح او لم يفصح. افصح عن سلامه فقال السلام عليكم فابان الحروف او ادغم او لم يعي الانسان ويسمع منه منه كلامه فلا يدري اقال السام عليكم او السلام عليكم قالوا يرد عليه بقوله وعليكم في كل

89
00:30:10.600 --> 00:30:30.600
وهذا قول جمهور العلماء وهذا قول جمهور جمهور العلماء. ويستدلون بذلك مجاعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما جاء في حديث انس بن ما لك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سلم عليكم اذا سلم عليكم اليهود فقولوا وعليكم

90
00:30:30.600 --> 00:30:50.600
ومن العلماء من قال ان الرد في ذلك ان يقال وعليكم السلام. قال وعليكم وعليكم السلام اذا افصح وبين وابان الحروف بقوله والسلام عليكم. واذا ادغم ولم يبين او بين وقال السام عليكم

91
00:30:50.600 --> 00:31:10.600
يقول وعليكم وهذا هو الاظهر وهذا هو الاظهر انه اذا بين ان يرد عليه فيقال وعليكم السلام ولكن لا يقال الله وبركاته لان الرحمة والبركة لا تكون من لا تكون ولا تنزل الا الا على مؤمن. واما السلام وهو

92
00:31:10.600 --> 00:31:30.600
والامان والاناث فيكون للمؤمن ويكون للكافر بشروطه. ويكون للكافر للكافر بشروطه. ولهذا نقول ان الاظهر في ذلك والاصح في سياق السنة ومعناها ان الكافر اذا بين وافصح ان يقال وعليكم السلام. واذا لم يفصح

93
00:31:30.600 --> 00:31:50.600
او افصح وقال السلام عليكم فيقال فيقال وعليكم. واما ما استدل به الجمهور في حديث انس ابن مالك عليه رضوان الله ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا سلم عليكم اهل الكتاب فقولوا وعليكم فنقول ان هذا الحديث جاء في سياق قصة وذلك

94
00:31:50.600 --> 00:32:10.600
كما جاء في البخاري فذكرها بتمامها ان يهوديا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السام عليك يا رسول الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم ثم جاء بتمام الحديث فهو جاء في سياق قصة وردت ويؤكد هذا ويؤيده ما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله ابن عمر ان

95
00:32:10.600 --> 00:32:31.250
صلى الله عليه وسلم قال ان اليهود اذا سلموا قالوا السام عليكم. فاذا قالوا ذلك فقولوا وعليكم. وهذا يدل على انه مقيد بهذه اللفظة. مقيد بهذه اللفظة. ولو اخذنا هذا الحديث على

96
00:32:31.250 --> 00:32:51.250
لوجب ان نجعل الحكم خاص باليهود. ولا ندخل النصارى فيه بل نقول انه عام في اليهود والنصارى وفي غيرهم وقوله وعليكم خاص فيما اذا افصحوا او لم يبينوا افصحوا بقولهم السام او لم يبينوا فلم يدرك

97
00:32:51.250 --> 00:33:09.200
اللفظ يقال عليكم. وعند افصاحهم فيقول الانسان حينئذ وعليكم السلام لكنه لا يضيف الزيادة في ذلك في قوله ورحمة الله. ورحمة الله وبركاته لان الرحمة والبركة انما تكون لاهل الايمان. انما تكون لاهل لاهل الايمان

98
00:33:16.100 --> 00:33:39.750
وهنا في قوله سبحانه وتعالى فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شيء حسيبا. ثمة حكم في مشروعية السلام والتحية في ذلك. وهذه الحكم قد تقدم الاشارة الى بعضها ومنها الامان. ومنها الاناث ومنها

99
00:33:39.750 --> 00:34:00.700
الذي يورث في نفوس الذي يورث في نفوس باذل في نفسي باذل السلام. وكذلك ايضا رادها فيسلم تغير على الكبير ويسلم كذلك الجماعة ويسلم الجماعة اذا مروا على من اكثر منهم والفرد على من اكثر منه وكذلك ايضا الراكب

100
00:34:00.700 --> 00:34:20.700
على الماشي والماشي على الجالس وكذلك ايضا فان الحقوق في ذلك تشترك على اختلاف الاحوال ولو كان الداخل غنيا ولو كان الداخل غنيا فيسلم على الفقير وهو احق احق ببذل السلام اليه. وكذلك ايضا

101
00:34:20.700 --> 00:34:40.700
الرئيس ان يسلم على المرؤوس اذا دخل عليه. وكذلك ايضا الكبير يسلم على الصغير اذا كان قد دخل عليه. وهكذا فهذا في النفس التواضع ويكسرها. ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك امرا يستوي فيه الناس يوم القيامة

102
00:34:40.700 --> 00:35:00.700
في قول الله جل وعلا الله لا اله الا هو ليجمعنكم يعني يوم القيامة يجمع الله سبحانه وتعالى الناس على اختلاف احوالهم فلا يجوز ان يتكبر احد على احد ولا يبغي احد على احد فالحقوق في ذلك متساوية. فكان الاية التي تليها اشعار

103
00:35:00.700 --> 00:35:20.700
انه ربما يمنع الانسان من بذل السلام كبر وآآ اثره بان يرى الحق له ولو كان داخلا او كان قليلا بالنسبة للكثير او كان ماشيا بالنسبة على للجالس وغير ذلك

104
00:35:20.700 --> 00:35:40.700
بين الله سبحانه وتعالى حال الناس عند الله وانهم على امر سواء في هذا في هذا الامر. فمن معاني التحية في ذلك كي يكسر الكبر والحث على التواضع والالفة بين اه الناس وكذلك الرحمة والشفقة. الشفقة

105
00:35:40.700 --> 00:36:08.600
فيما بينهم الاية الثانية في قول الله سبحانه وتعالى فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا. اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ هذه الاية قد نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم غازيا ومعه اصحابه

106
00:36:09.800 --> 00:36:29.450
خرج جماعة من المنافقين من صف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابوا ان يقاتلوا معه واختلف الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في حال من خرج عن الصف اختلفوا بحال من خرج من خرج عن الصف

107
00:36:29.450 --> 00:36:53.250
منهم من قال نرجع اليهم نقاتلهم ومنهم من قال ندعهم فاختلف الصحابة فذكر الله سبحانه وتعالى فذكر الله جل وعلا الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ان اولئك من المنافقين ان اولئك من المنافقين وان فعلهم في ذلك انما فعلوه اثرة لاهل الدنيا

108
00:36:53.250 --> 00:37:13.250
وطلبا للسلامة وان اختلاف المؤمنين فيما بينهم في ذلك مما مما لا يحتاج اليه في مثل هذا المقام. وذلك انهم في حال اقبال اقبال في قتال المشركين والكافرين. هل اقبال

109
00:37:13.250 --> 00:37:33.250
بقتال المشركين والكافرين ينبغي الا يزحزحهم عنها اهل النفاق. ولهذا كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في ذلك فئتين كما جاء في الصحيحين من حديث زيد ابن ثابت عليه رضوان الله تعالى. وفي هذه الاية جملة من المعاني في هذه الاية

110
00:37:33.250 --> 00:38:02.650
جملة جملة من المعاني منها انه انه انه يجب على اهل الايمان في حال اشتداد الاعداء وتكالبهم ان ينشغلوا بالعدو الاشد والاعلى عن العدو الادنى وذلك ان الصحابة عليهم رضوان الله في خروجهم لاحد ولم يلتقوا بالمشركين بعد. ما رجعوا الى من شق صفهم وخرج من جماعتهم

111
00:38:02.650 --> 00:38:22.650
فقاتلوه وانما ارجأ امره وانما ارجأ ارجأ امره وقاتلوا وقاتلوا العدو الاشد الاخطر في ذلك وهم المشركون. وهنا في هذه الاية تتضمن التنبيه والاشارة الى عدم الاكتراث. في من شق صف المسلمين

112
00:38:22.650 --> 00:38:42.650
واراد ان يفت في عضدهم وان الخلاف في ذلك ينبغي الا يكون الا يكون منهم ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في هذه الاية فما لكم في المنافقين؟ يعني يعني دعوهم في مثل هذا الموضع دعوهم في مثل هذا هذا الموضع وذلك

113
00:38:42.650 --> 00:39:02.650
للانشغال بالعدو الاعظم بالعدو الاعظم. ومنا المعاني ايضا في هذا الامر انه قد يكون في جماعة المسلمين في حال اشتداد العدو وحاجتهم الى الاجتماع والالفة من يشق صفهم وان ذلك كان في خير الصفوف وهي صفوف الصحابة

114
00:39:02.650 --> 00:39:22.650
وفي خير الازمنة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع خير القادة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه في غيرهم من باب من باب اولى فاذا كان ذلك في اولئك وفي ذلك الجيل فانه يكون في من بعدهم من باب من باب اولى وعليهم ان

115
00:39:22.650 --> 00:39:49.600
اجتمعوا على العدو الاشد الاخطر لا ان ينشغلوا بمن لا ان ينشغلوا بمن بمن دونهم. وكذلك ايضا فيها من المعاني ان المنافقين يتربصون بالمؤمنين الشدائد ليثخنوا فيهم ليدخلوا فيهم ويضعفوا قوتهم ويكسروا كذلك ايضا. ويكسروا القوة وشوكتها من قلوبهم. وذلك ان المنافقين لما

116
00:39:49.600 --> 00:40:09.600
رجعوا عن القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وارادوا اضعافا وذلك انه ابتداء قادرون على الا يهيئوا انفسهم للتسلح الخيل والمطايا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج وهم قادرون على الا يخرجوا. ولكنهم قد تهيأوا وتجهزوا ثم امتنعوا وذلك

117
00:40:09.600 --> 00:40:29.600
للاظعاف وهذا لاظعاف اهل اهل الايمان. وهذا من مكرهم وكيدهم بجماعة بجماعة المسلمين ولكن في ذلك ينبغي ان تدحض القالة من انشغال الانفس وكذلك تعظيم مما يراد من شق صف المسلمين

118
00:40:29.600 --> 00:40:49.800
حتى لا يدخل ذلك في في ضعفة المسلمين. وربما يكون ذلك في اقويائهم فينهزمون في انفسهم وتضعف قلوبهم وتقوى شوكة المشركين المشركين عليه كذلك ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم

119
00:40:49.850 --> 00:41:11.550
قال مشيرا الى الفال لما خرج اولئك من صف المسلمين قال النبي صلى الله عليه وسلم هي طيبة تنفي خبثها هي طيبة تنفي خبثها. وذلك ان الذين كانوا من المنافقين في المدينة قيل

120
00:41:11.550 --> 00:41:38.900
في بعض الروايات انهم خرجوا من المدينة وعللوا خروجهم منها انهم اجتووها فارادوا ان يبدوا بما حول المدينة وهم يريدون قصد قصد مكة خشية ان تأتي ان يأتي المشركون الى المدينة ويدخلوها. فيغنموا ما غنموا ويقتلوا ما قتلوا ومنهم

121
00:41:39.000 --> 00:41:58.400
ومنهم هؤلاء المنافقون ومنهم هؤلاء المنافقون ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اشار الى معنى في ذلك قال هي طيبة في يا طيبة تنفي تنفي خبثها وهذا فيه اشارة الى الفال. اشارة الى الفال. وذلك ان من اراد ان يضعف النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه

122
00:41:58.850 --> 00:42:18.850
قالوا قد ضعف عدد المسلمين ونكس منهم من نكس وقل وقويت شوكة المشركين وذلك انهم قد تماسكوا ولم ولم تخرج منهم خارجة. والنبي صلى الله عليه وسلم حمل ذلك محملا حسنا وذلك بخروج خبث خبث

123
00:42:18.850 --> 00:42:43.700
من صف اهلي من صف اهل الايمان وكذلك ايضا في قول الله جل وعلا والله اركسهم بما كسبوا وذلك ان الله لا يحرم المؤمن الخير الا بسبب بعمله فاذا حرم الانسان خيرا فليعلم ان ثمة عمل عمله فحرم الخير بسبب عمله. سواء

124
00:42:43.700 --> 00:43:03.700
ان كان ذلك باطنا او كان ذلك من امور العلانية واعظم بلاء المنافقين هو بسبب اصرارهم السوء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يؤيد ما تقدم الاشارة اليه ان الله لا يكاد يذكر في القرآن الجهاد

125
00:43:03.700 --> 00:43:23.700
الا وذكر المنافقين الا وذكر المنافقين. اما بالنص واما بالاشارة واما بالنص واما واما الاشارة وذلك انهم هم الصف الدخيل مع اهل الايمان في صف اهل اهل الايمان ومع الاشارة اليهم

126
00:43:23.700 --> 00:43:43.700
الا ان في حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل معهم في عدم مواجهتهم حتى لا ينشغل النبي بهم عن عدو اخطر واشد وكذلك ايضا حتى لا يفت في عضد في عضد اهل الايمان وينشغل ايضا بالعدو الادنى عن العدو عن العدو

127
00:43:43.700 --> 00:43:56.400
الا بعد وكذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. ذكر الله سبحانه وتعالى هنا من حقت عليه الضلالة

128
00:43:56.400 --> 00:44:19.550
ممن خرج عن الحق بعدما عرفه في هذا الاشارة الى معنى ان المنتكس والمرتد قل ما يرجع الى الحق مرة اخرى بعدما عرفوا وذلك لاسباب من هذه الاسباب ان من عرف الشيء

129
00:44:20.300 --> 00:44:38.800
ثم تركه يصعب على نفسه ان يرجع اليه كبرا يصعب ان يرجع اليه اليه كبرا ولهذا لما خرجوا من المؤمنين ذكر الله سبحانه وتعالى ان هؤلاء قد كتب الله عليهم الضلالة

130
00:44:39.650 --> 00:44:58.300
وانهم لن يهتدوا وانهم لن لن يهتدوا. وهذا يدخل فيه اضرابهم يدخل فيه اضرابهم. ان من عرف ثم خرج منه انه لا يكاد يرجع اليه. انه لا يكاد يرجع اليه وهذا حال المنافقين. كذلك ايضا

131
00:44:59.350 --> 00:45:27.800
فيها ان من تردد في الحق وخرج منه واراد العودة اليه انه تقبل عودته اليه ولكن لا تؤمن لا يؤمن خروجه منه مرة اخرى ولهذا من سياسة النبي ان من خرج من الاسلام ثم اراد ان يرجع اليه مرة اخرى انه لا يوليه شيء

132
00:45:28.350 --> 00:45:58.350
انه لا يوليه لا يوليه شيء. ومن اعظم الاخطاء ومن اعظم الاخطاء ان يجعل المترددون واهل النفاق والمنتكسون على الولايات على الولايات وعلى الامارات. فيكون اصحاب حل وعقد وذلك انه لا تؤمن نكستهم مرة اخرى. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام

133
00:45:58.950 --> 00:46:18.950
قال جل وعلا انكم رضيتم بالقعود اولا اول مرة يعني انكم مرة اخرى لا تخرجوا في صفي ولا لكن هل يخرج من صف المسلمين؟ لا هذا امر اخر. هذا امر امر اخر. لكن لا يؤتمنون على سرية. ولا على سر ولا

134
00:46:18.950 --> 00:46:38.950
قل لهم قيادة ولا يرابطون ويؤتمنون على عورة ولا على مال ولا غير ذلك والسبب هي زلتهم الاولى هي زلتهم الاولى فمن جاء بواحدة سيأتي باخرى. ولهذا من خرج منافقا من اهل الاسلام او خرج مرتدا منتكسا عن دائرة الاسلام

135
00:46:38.950 --> 00:46:58.950
لو رجع تقبل رجعته ولكن لا تؤمن خرجته مرة اخرى لا تؤمن خرجته مرة مرة اخرى فيحتوى لان التوبة يجب قبولها ممن تاب ممن تاب ولكن يحذر ممن يخرج من الاسلام من الاسلام او من يظهر في ذلك نفاقه

136
00:46:58.950 --> 00:47:18.950
ونكسته عن جماعة المسلمين الا يرجع الا يرجع الى ما كان عليه من الثقة في سابق امره. وانما يجعل في سواد في سواد المسلمين. ولهذا لما ذكر الله سبحانه وتعالى حال المنافقين لما خرجوا من النبي عليه الصلاة والسلام كأنهم كانوا في الصف ابتداء وان الله

137
00:47:18.950 --> 00:47:38.950
والله ان الله رضي في تلك الحال خروجهم مع النبي عليه الصلاة والسلام. ولكن لما خرجوا من صفه بعد ذلك ذكر الله ان من الصحابة من يريد هدايتهم اتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا يعني هؤلاء قد انتكسوا على الحق بعدما عرفوا

138
00:47:38.950 --> 00:47:58.350
وكأن الله قد ختم عليهم بالظلالة فقل ما يرجع يرجع الى الحق بعدما عرفوه. وقل ما يرجع الى الهداية بعدما بعدما عرفوها  ولهذا صاحب الكفر وامام الكفر والشر اذا دخل الاسلام

139
00:47:59.100 --> 00:48:17.150
قد يكون احق بان يؤتمن على المال ويؤتمن على العرض ويؤتمن على القيادة في الامة ممن لم يكن رأسا في الكفر ودخل الاسلام ثم خرج منه ثم رجع اليه مرة اخرى

140
00:48:17.200 --> 00:48:37.200
ولو كان ذاك في الكفر اظهر ولو كان ذاك في الكفر في الكفر اظهر. وذلك ان ذاك ما ترك شوكته في الكفر ورأسه في الكفر وجاء منحنيا لعبودية الله الا وقد انكسر ما في قلبه. فاراد فاراد الحق. ولهذا كان ممن مع رسول

141
00:48:37.200 --> 00:49:00.700
صلى الله عليه وسلم من سادة من سعادة الكفر ورؤوسها فدخلوا في الاسلام فكانوا من سادة من سادة الاسلام من سادة الاسلام وكذلك من رؤوس بالدفاع الدفاع عنه. وكلما كان الانسان في الحق اقدم فهو في الولاية او لا واقرب

142
00:49:00.700 --> 00:49:20.700
ابو ايلى الامان واقرب الى الى الامان ولهذا تجد ان النبي صلى الله عليه وسلم يولي على الجند وعلى الجيش وعلى الولايات السابقين الاولين السابقين الاولين. وكلما تأخر الرجل في الاسلام قل قل

143
00:49:20.700 --> 00:49:40.700
تولية النبي صلى الله عليه وسلم له. وهذا ايضا من السياسة الشرعية في مسائل الولاية وكذلك مسائل الامارة الامانة وغير ذلك ولهذا تجد بطانة النبي صلى الله عليه وسلم القريبة منه كلها من السابقين الاولين من المهاجرين من

144
00:49:40.700 --> 00:50:20.600
المهاجرين والانصار  في الاية التي بعد التي تليها في قول الله جل وعلا فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم. تقدم معنا الكلام على السلم في سورة البقرة تقدم معنى الكلام على السلم في سورة البقرة وفصلنا فيه وذكرنا مراتبه واحواله ومتى يكون السلم

145
00:50:21.050 --> 00:50:44.750
ومتى يكون السلم في ذلك جائزا؟ ومتى يكون ممنوعا؟ وهل يكون السلم والهدنة الى اجل؟ ام الى غير الى غير اجل؟ وهل يصح السلم المطلق لكل الامم على الاطلاق ام يصح مطلقا لامة دون اطلاق الامم. تقدم معنا في ذلك تفصيل هذه المسألة فيرجع اليه

146
00:50:44.750 --> 00:51:04.750
حتى لا يتكرر الكلام والقول. اسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة. وان ينفعنا بما سمعنا وان يجعله حجة لنا لا علينا وان يجعلنا من اهل الهداية والتوفيق والرشاد واهل الولاية والعون واسأله سبحانه وتعالى

147
00:51:04.750 --> 00:51:12.450
ان يقينا شر انفسنا وسيئات اعمالنا انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد