﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من الكاذبين اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تول عنهم. ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون. قالت يا ايها الملأ اني القي الي كتاب كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:47.750 --> 00:01:17.750
الا تعلوا علي واتوني مسلمين. قال سننظر اصدقت. يقوله سليمان كما مر علينا تدل على ها شلون؟ لا يدل على التخطيط مع الثراء. يا جماعة تدلوا على التخطيط. اي معناه ان ان نظر

3
00:01:17.750 --> 00:01:47.750
هذا محق لكنه سيكون له مقدمات. فهي تدل على التأثير قال سننظر اصدقت. ولن يقبل كلامه من اول الامر هذا خشي ان يكون اتى بذلك دفاعا عن نفسه. دفاعا عن نفسك. ونظير هذا ما

4
00:01:47.750 --> 00:02:07.750
سلخوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع ابي موسى الاشعري وانصرف ثم حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم امر بذلك فطلب منه من يشهد له. فهنا يعني التهم

5
00:02:07.750 --> 00:02:37.750
او عدم السقة بالقول لها اسباب من زمتها ان يكون المخطئ على هذا الوصف يتضمن دفاعا عن نفسه. فهنا مهما كان الثقة تجد انك تتردد في قبول هذا الخبر قال سننظر اصدقت فيما اخبرتنا به؟ ام كنت من الكاذبين؟ اي من هذا النوع

6
00:02:37.750 --> 00:03:07.750
هو ابلغ من ان تنبأ فيه. اصدقت ام كنت من الكافرين الصريح الاول انه فعلا وهنا قال ان كنت من الكاذبين اي من هذا النوع فهو ابلغ ومن ان تذكر لانه يدل على الوصف الدائم من الكاذب فهو ابلغ

7
00:03:07.750 --> 00:03:37.750
من قوله انفذته. لان انفذت فعل. والفعل قد يكون مرة. لكن ام كنت من الخارجيين هذا وصف يدل على استمرار الفائدة فيه. هذا ما فرغه المؤلف. وعندي ان فيه لباقة في تعبير سليمان لان مصارحته ومقابلته بقوله ام خلف

8
00:03:37.750 --> 00:04:07.750
اشد اشد وقعا من قوله ام كنت من الكاذبين؟ اسد يعني انا ام كنت اهون مما مما لو قال ام فرض؟ فهي في الحقيقة من جهة اسد النظر الى ان قوله ام صمت من الخارجين والطلاب ومن جهة المخاطبة

9
00:04:07.750 --> 00:04:47.750
قهوة اهون من قوله انفلت. فهذا وجه الاختلاف بين قول اصدقت ام كنت من الكاذبين؟ يقول ثم دلهم على الماء واستخرج واستخرج وارتووا وتوضأوا وصلوا ثم كتب سليمان كتابا وراكم من عبد الله سليمان ابن داوود الى بلقيس ملكة سبأ. بسم الله الرحمن الرحيم. السلام على من سلى الهدى

10
00:04:47.750 --> 00:05:17.750
اما بعد فلا تعلوا علي واتوني مسلمين. ثم طبعه وختمه بخاتمه ثم قال للهدهد اذهب بكتابها. كل هذه التي لا دليل عليها في القرآن. كونه على الماء واتخذوه وارتووا وتوضوا توضأوا وصلوا ايضا ها

11
00:05:17.750 --> 00:05:57.750
وين لانه يعلم ولكننا نقول هذا لا دليل عليه ولا يجوز لنا ان نعتقده ولا ان يكذبه. هذا اذا صح عن بني اسرائيل بيننا وبين اسرائيل. مرة اسرائيل. فاذا صح عن بني اسرائيل وانهم منا حدثوا بهذه الامة. نقول فيه انه لا يصدق ولا يكذب

12
00:05:57.750 --> 00:06:17.750
ان ما في شيء ليس فيه شيء يعارض كتابنا ولا في كتابنا ما يؤيده والا لو كانت قبلنا ولو كان في كتاب ما يعارضه هذه الناس. نعم. هذا حق سليمان

13
00:06:17.750 --> 00:06:47.750
نعم؟ مجرد الفعل هذا وقت لا لا هو من الكاذبين الذين من بعد الموتر ما وصفه فكون هذا من الكاذبين اما انه من بعده الشريف او في جملتهم وقد يكتب مرة واحدة. وهو ايضا ما وصفه

14
00:06:47.750 --> 00:07:27.750
لان نقول هل صدقت؟ مقابل لقوله ام كنت من قبلي؟ فلا يعلم هل يكون من اه متصل بقوله اصدقت او بقولك بينظر نعم ولكنه كما قلنا هذا من باب التلطف في الخطاب. يعني ماء

15
00:07:27.750 --> 00:07:57.750
بعدين انت عارف كونه من الكادرين هذا اسد اذا كان وكونه لم يخاطبه قال ام سبب؟ نعم؟ يكون اهون. مثل قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام لضيوف سلام قوم منكرون. ما قال انصركم. لا اعرفكم

16
00:07:57.750 --> 00:08:27.750
قال سلام قوم منكرون. فهذا من باب التنصب قال ثم قال للهدهد اذهب بكتابي هذا فالفت اليه ثم تولى عنهم فانظر ماذا يرجون اذا قال قائل قوله اذهب هذا يقتضي انه صدقك. فهل هذا صحيح

17
00:08:27.750 --> 00:08:57.750
او هذا اختبار له. ها ينظر اذهب في كتاب هذا فالقي اليه وش يدل عليه؟ على انه صدقه في ذلك ولهذا كتب لهم او يقال هذا من جملة يعني انه اذا كان ساذبا فسيقول ما في احد ما وجدت احدا مثلا

18
00:08:57.750 --> 00:09:27.750
سيكون هذا من جملة وسيلة الاختبار العائدة على قوله سننظر اصدق نعم وقد يقال ان قوله سننظر اتدخن في الاية تقديرا. فنظر وتحقق صدقه فاعطاه نعم والان نحن الله اعلم بما جرى. فاما ان يكون هذا الكتاب من جملة اختباره

19
00:09:27.750 --> 00:09:57.750
مثل ما لو اخبرك انسان بخبر قل مثلا رحت اللي منه ذكرا يقال مثلا يباع السلعة الفلانية الان في السوق. قلت يلا اجل خذ رح سيب لي مثلا ماشي؟ وش قالت له؟ اختبرها هو صحيح ولا لا؟ وان كان ظاهر فعلي لما اعطيت الفلوس

20
00:09:57.750 --> 00:10:17.750
لانني صدقت صدقت لكن قد يكون هذا من وسائل الاختبار فالحاصل اذا كان سليمان عليه الصلاة سلام حقق هذا الامر ثم ارسل فالامر ضاع ولكن ليس في القرآن ما يدل على ذلك

21
00:10:17.750 --> 00:10:47.750
فنقول ان اعضاء الكتاب من جملة الوسائل التي تبين في القول. وقوله اذهب في كتابي هذا اشار اليه بالتعليم لان سليمان يكتب لهم ولغيره ولكن وعين الكتاب الذي كتبه لهم فالقه اليهم اي بلقيس وقومها ثم تولى انصرف عنهم وقف

22
00:10:47.750 --> 00:11:07.750
جيدا فانظر ماذا يرجعون يردون من الجواب فاخذهم واتاها وحولها جنسها والقاه في حجرها فلما رأته ابتعدت وخضعت خوفا ثم وقفت على ما فيه ثم قالت في اشراف قومها يا ايها الملأ

23
00:11:07.750 --> 00:11:37.750
ذهب به الهدهد فالقاه اليه. اي طرحه بين ايديه وتولى عنهم كما ارشده السليمان. ولكن هذا التولي ليس بعيدا بدليل قوله فانظر ماذا يرجعون؟ فان قوله فانظر ماذا يرجعون. يدل على ان هذا التولي يكون قريبا منه

24
00:11:37.750 --> 00:12:07.750
وفيه من الفوائد ما يأتي ان شاء الله ثم تنظر ماذا يرجون اخذت الكتاب وقرأت ثم قالت يا لاشراف قومي يا ايها الملأ والملأ كما قال فيما بين المؤلف هم الاشراف. وهنا نادتهم يا ايها الملأ

25
00:12:07.750 --> 00:12:37.750
اشارة الى علو مرتبته في دولته. لان يا ايها ما تكون الا للبعيد. ما قالت يا ما لاهو والقالت يا ايها الملك اني لتحقيق الهمزتين الملأ وتفسير الثانية بقلبها واوا. الملوي. يا ايها الملوي. نعم

26
00:12:37.750 --> 00:13:07.750
مكسورة. لانه اذا جاءت الهمزة بعد زاد عن فصل البوابة. قائد عربي في اللغة العربية. ومنه قول كثير من المؤذنين الوقفة الله اكبر يعني يجوز الله اكبر ويجود الله اكبر

27
00:13:07.750 --> 00:13:27.750
حمزة اذا وقعت بعد ظم يجوز ان تسهل الى واو وعلى حسب الحال ان كان يكتب الكسر والكسرات او يقصد ظم ثم او الفتح. قال بتحقيق الهمزتين وترتيب الثانية بقلبها وهو مكسورة. اني القي

28
00:13:27.750 --> 00:14:07.750
اي كتاب كريم. مختوم. يعني فسر الكريم المختوم. يعني لان ختمه دليل على اهميته الكتب والرسائل المفهومة يعتنى بها. وحتى الان اذا كان الشيء مهما تجده يختم بالشمس ما اشبه ذلك بان لا يذوق. ولكن تفسير الكريم بالمختوم ما هو صحيح

29
00:14:07.750 --> 00:14:37.750
لان الخصم دليل على كرمه. وليس هو معنى كرم. الكريم معناه المتضمن المتضمن للمعاني العظيمة المؤثرة. وفي قولها اني القي الي ما قالت القى الهدهد لان الظاهر انه مر هكذا ثم حذفه عليه. ثم حذف

30
00:14:37.750 --> 00:15:07.750
وليس معناه ان جاء يواقف بين يديها واعطاها الكتاب. وهذا ربما اكون ابلغ بالهيبة من يعطيها وهو بخلاف ما لو وقع بين يديها فانه هلاك هيبة على انه لو وقع بين يديها فمقتضى كونه هدهدا ان تمسكه. ولكنه القاه الغاء

31
00:15:07.750 --> 00:15:37.750
انه اي القرآن اي الكتاب انه من سليمان. ولم تنسبه الى ابيه لانه كان معروفا ومعلوما عندهم انه عليه الصلاة والسلام آآ رسول اعطاه الله تعالى من الموت ما لم يعطيه غيره. وانه اي مضمونه بسم الله الرحمن الرحيم ان

32
00:15:37.750 --> 00:15:57.750
ما فعلوا علي واتوني مسلمين. ولا فيها السلام ولا من اتبع الهدى ولا اما بعد. كما قال المؤدب ها؟ نعم؟ يمكن من اخبار بني اسرائيل او على على العادة في الكتب

33
00:15:57.750 --> 00:16:27.750
سليمان اتى بادنى ما يمكن. فهمه والمقصود منه بسم الله الرحمن الرحيم. اه الا تعلوا علي. وافوهم المسلمين. لكن قوله انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم هل ان سليمان قال من سليمان في بلقيس

34
00:16:27.750 --> 00:16:57.750
ولا لا؟ لا ما قال ما قال ما قال ذلك ولكنه لعلها فهمته اما بتوقيع او بكتابة على الصف. صلب الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم. الا تعلوا علي واتوني. هذا الصوت. وهذا

35
00:16:57.750 --> 00:17:27.750
فهو الظاهر لانه لا يمكن ان يبدأ سليمان عليه الصلاة والسلام بقوله من سليمان بسم الله الرحمن الرحيم وسيبدأ فلما لم يذكر الله الا البسملة الا هذا على انه لم يأتي بقوله انه مسلم. ما اتى به. ولكنه لابد ان يكون في الكتاب ما

36
00:17:27.750 --> 00:17:52.350
والا لما فهمنا وقولها الا تعلوا علي واتوني مسلمين. المقصود الخضوع لي يعني معنى ذل لانهم هم ما كانوا يعلون عليه فيقول الا تعلوا عليه وانما اراد ان يأتوا اليها ادلة

37
00:17:52.350 --> 00:18:32.350
مسلمين لله ولا ولا له. نعم. لله ولا مسلمين له؟ اي مستسلمين؟ باسماء انهم مسلمين لا او مستسلمين لي. نعم. ولكن هل يلزم من اتيانه المستسلم له ان لكن يلزم من كونهم مسلمين لله ان يستسلموا له

38
00:18:32.350 --> 00:18:57.500
وان نأتوا مبتزين غير مخالفين. قال سليمان للهدهد سننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين يستفاد من هذه الاية انه ينبغي التثبت للخبر لا سيما عند قيام الشبهة قولي ما هي الشبهة التي قائمة هنا

39
00:18:58.000 --> 00:19:15.000
ان الهدهد قال ذلك مدافعة ان كان بعيد لانه قال جئتك من سبأ بنبأ يقين لكن لما كان هذا مقام دفاع فانه ينبغي ان يتثبت الانسان اكثر ولهذا قال سننظر صدقت ام كنت من الحسن

40
00:19:15.100 --> 00:19:32.300
وقلنا ان هذا نظير ما وقع لامير المؤمنين عمر بن الخطاب مع ابي موسى الاشعري حيث سادنا عليه ثلاث غوصاة فلما عاتبه بعد ذلك قال هكذا امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:19:32.950 --> 00:19:49.850
فقال هات من يشهد لك نعم؟ فجأة رقما محمد ابن مسلمة فمثل هذه الحال وان كان خبرا لكن لا مانع من ان الانسان يتثبت في ذلك نعم طيب وفي هذا دليل

42
00:19:50.250 --> 00:20:09.400
على انه ينبغي للانسان ان يكون لبقا في تعبيره حتى لغير بغير العادل لقوله اصدقت وفرحوا هنا بلف الصدق لان الصدق صفة محبوبة محمودة وفي الفرد ما قال انفدت قال

43
00:20:09.650 --> 00:20:27.050
ام كنت من التائبين تتحاشى ان يصالحه بالكذب ووصف الكذب نعم مع ما في ذلك بالنسبة للقرآن الكريم من مراعاة الفواصل ان كنت من الكاذبين لان هذي فيها مراعاة للفواصل

44
00:20:27.350 --> 00:20:44.300
وقول المؤلف ان هذا ابلغ من انفذه هذا له وجه لان قوله ام هند من الكاذبين اي من المتصفين بالكذب دائما يعني ممن وصفه الكذب وليس من كذب مرة واحدة

45
00:20:44.700 --> 00:21:06.850
كمان كان الكذب وفقا لهم فيكون العبور هنا عن ام كذبت له ناحية او ناحية الناحية الاولى انه الطف من التسبيح بالمخاطبة بالكذب قولي ان ما واحد يكلمني اقول له هل صدقت عن ثلاث

46
00:21:07.800 --> 00:21:24.150
هذي اشد وقف علي من ان اقول صدقت ام كنت من الكاذبين ومن جهة اخرى هي اشد حيث انها تدل على اتصاف المخاطب بالكذب لا انه وقع منه مرة واحدة

47
00:21:24.350 --> 00:21:43.050
نعم فالمؤلف راعى وجهه وجها و صدقة وثناء اخر الوجه الثاني والثواب انه في كل وجهين مراعا فيها الوجهان جميعا ثم قال اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تولى عنهم

48
00:21:43.300 --> 00:21:59.400
فانظر ماذا يفعل؟ طيب لا في افلاك اللي قبله فننظر اصدق في هذا دليل على جواز تعظيم الانسان  اذا كان اهلا لذلك نعم؟ على انه يحتمل ان يكون سليمان اراد

49
00:21:59.550 --> 00:22:16.100
انه ينظر ذلك بما يؤلفني به من جنوده لمن يستعين به من جنوده لا انه يريد ان يباشر هو بنفسه ذلك ارجو الانتباه سننظر هذه لا شك انها من جماعة

50
00:22:17.750 --> 00:22:34.700
فهل هي جماعة حقيقة او من باب التعظيم لان المعظم نفسه ومعناته نزل نفسه منزلة الجماعة نقول هذا فيه احتمال فان كان سليمان عليه الصلاة والسلام اراد تعظيم نفسه فهو اهل

51
00:22:34.800 --> 00:22:54.900
لذا لانه ملك ورسوله والا فانه يريد فننظر بجنودنا واعواننا اصدقت يا انفسنا من الكاذبين وان كان لا يريد ان يباشره بنفسه فالملك والوزير والامير ومن اشباههم اذا قالوا سنفعل كذا

52
00:22:55.200 --> 00:23:12.250
فاما ان يكونوا بانفسهم فيكون ذلك تعظيما لانفسهم او بوابطة الجنود والاعوام ويكون هذا مراعاة للجمع  وقال اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تولى عنهم فانظر ماذا يرجعون في هذه الاية

53
00:23:13.000 --> 00:23:44.050
دليل على ان الحيوانات تعقل ما يوجه اليها من الامر والنهي و الاختبار الفحص لقوله اذهب فالقس ثم انظر نعم وتولى كل هذه اوامي  مما يدل على انها الحيوانات هذه ثقب

54
00:23:44.550 --> 00:24:08.750
ولكن ليس معنى قول انها تعقل ان تكون عاقلة من كل احد صحيح انها تعقد عقلا محدودا بالنسبة لعامة الناس ولهذا تزجر البهيمة مثلا ده وتدعوها فتخبل ولكنه ليس هذا كمثل تسخيرها لسليمان عليه الصلاة والسلام

55
00:24:09.100 --> 00:24:30.400
فان مصير اهل سليمان انها تنزل منه منزلة الانسان العاقل الفاهم من كل وجه قال اذهب بكتابي هذا السباق اليهم وفيه ايضا دليل على انه ينبغي تحسس الاخبار عند الحاجة لذلك

56
00:24:32.500 --> 00:24:58.050
وهذا ما يسمى بالمتابعة لقوله فانظر ماذا يرجعون فانه اذا تولى وجعل ينظر لابد ان تبين له الاخطاء لانه لو انه ما تولى عنهم لو القاه وبقي نعم يمكن ما يتكلمون بالاسئلة التي يتكلمون فيها اذا كان غير حاضر لديه

57
00:24:59.150 --> 00:25:21.700
لكن اذا تولى عنه حين اذ وجدوا لانفسهم مجالا في الكلام على ما يريدون هذا من الثياب عندما تعمل عملا فانك تتحسن في الاخبار فلا تباشر هذا لانه ما يأتي على ما فعل المطلوب

58
00:25:22.450 --> 00:25:35.850
ولا تعرض عنه اعراضا كاملا لان معنى ذلك انك ما تابعت ولا تنمذج الامر فالانسان ينبغي له كلما عمل عملا ان يكونوا متابعا لهم وان يتحسس مثلا افرض انك امرت

59
00:25:37.050 --> 00:25:59.000
انا ارتهلت بامر انت راع عليه امرتهم بامر هل انت تسكت هذا الامر  تلاحظه ولكن لا تلاحظه وانت حاضر مع المباشرة لانه في هذه الحال سوف ينفذوه لكن تلاحظه وانت بعيد

60
00:25:59.900 --> 00:26:16.900
وسيتبين لك هل نفهم ام لا وهذه من السياسة التي ينبغي سلوكها لاجل ان يعرف الانسان مدى تقبل الموجه اليه الامر من عدم ولهذا قال القي اليهم ثم تولى عنهم فانظر ماذا يرجون

61
00:26:18.500 --> 00:26:50.800
وهذا هو الذي حصل على ان كرم كل شيء بحسبه. والكرم بالمال معناه بالسخاء. والكرم ايضا المال يطلق على الجيد منه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم امواله او واياك وكرائم اموالهم. وكذلك ايضا ما يتضمن الشيء المهم للكرم

62
00:26:50.800 --> 00:27:20.800
بما في هذا هذا الوقت في كتابه سليمان عليه الصلاة والسلام. على ان كرم كل شيء بحسبه. والكرم بالمال انا ابلغ بالسخاء. والكرم ايضا المال يطلق على الجيد منه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واتقي فرحم امواله. او اياك وفرائم اموالهم. وكذلك ايضا

63
00:27:20.800 --> 00:27:50.800
ما يتضمن الشيء المهم يوصف بالكرم لما في هذا الوقت لكتاب سليمان عليه الصلاة والسلام وفيه دليل على ان الاولى ان يبدأ الكاتب باسمه فيقول من فلان قبل ان يبدأ اليه او المكتوب اليه. وهل هذا

64
00:27:50.800 --> 00:28:10.800
من باب التعبد او من باب العادة. الظاهر انه من باب العادة. ولكن مع ذلك العادة التي كان عليها السلف اولى من العادة التي اعتادها الناس اليوم. اعتاد الناس اليوم انهم يبدأون

65
00:28:10.800 --> 00:28:30.800
المكتوب اليه الى فلان ابن فلان. ولكن العادة الاولى اولى. لان الانسان اذا قرأ الشاب يقرأه من اوله فاذا قرأ من فلان عرف الان الشاب ما هذا الشاب وما قيمة الشاب

66
00:28:30.800 --> 00:29:00.800
وقبل ان يقرأه كله ثمان طبيعي يقتضي هكذا لان الكتاب وارد من الى ولا لا؟ فيقتضي ان نبدأ بالوارد منه قبل الوارد اليه فاذا نقول الاولى ان يبدأ الانسان باسمه اذا ارسل كتابا الى

67
00:29:00.800 --> 00:29:30.800
احد لان هذه السنة متبعة. طيب هل هل من هذا الكتاب انه لا يحتاج الى ذكر المكتوب اليه؟ يعني فانه من سليمان ونظر الى قد يكون اها قد يكون اللي امامنا الان اللي امامنا

68
00:29:30.800 --> 00:30:10.800
ايه؟ ايه يحتمل هذا او نقول انه اذا دل اذا دل الدليل على المحسوب اليه فلا حاجة الى ذكره. مثلا اذا ارسلت هذا الكتاب الى شخص ولا سيما في مثل سليمان انه جاء به هذا الطائر جاء به هذا الطائر الى صاحبه

69
00:30:10.800 --> 00:30:30.800
فهنا احتمال ان يصل الكتاب الى غير المقصود اليه. بعيد. والمقصود ببيان المطلوب اليه المفروض الجديد ان يتعين ويصل اليه. وهنا اذا جاء الكتاب على هذا الوقف فانه يحصل به اكبر سعيد

70
00:30:30.800 --> 00:30:50.850
فنقول انه لا حاجة الى ذكره اذا كان الامر يزول يحصل بدونه. ولكن مع هذا ذكره اولى لا سيما اذا كان يترتب عليه شيء من المستقبل. فانه اذا فرضنا ان صاحبه

71
00:30:50.850 --> 00:31:20.850
الذي ارسل اليه. علم واخذه. لكن في المستقبل ما ندري وهذا الخضار فديكه بلا شك اولى. نعم. وقوى فيها هذا دليل على على استحباب البذاءة بسم الله الرحمن الرحيم. في اول الرسالة. بقوله وانه بسم الله الرحمن الرحيم

72
00:31:20.850 --> 00:31:50.850
وفيه دليل على استعمال الايجاز اذا لم يحلق تنفيذ تقسيمه لان هذا الكتاب الذي كتبه سليمان في غاية ما يكون من الايجاب. جملة فقط الا تعلوا علي واتوني مسلمين. ولكن بشرط الا يكون الايجاز مخلا بالمقصود. فان كان مخلا بالمقصود

73
00:31:50.850 --> 00:32:10.850
صار تقصيرا. نعم. وفيه دليل على ان سليمان عليه الصلاة والسلام دعاهم الى الله وتعالى ولا يريد التملك والسيطرة. وانما يريد بذلك الدخول في الاسلام. لان الهدهد لما اخبره انها وقومها يرسلون للحمس بدون الله

74
00:32:10.850 --> 00:32:30.850
هذا كفر فلابد ان يخرجوا منه الى الاسلام وقوله واتوني مسلمين. وفيه ايضا دليل على قوة سليمان عليه الصلاة والسلام لانه لم يقل واسلموا وقال مسلمين فطلب منهم ان يأتوا اليه

75
00:32:30.850 --> 00:32:53.777
وهم على على اسلام. وهل المراد ان يأتوا جميعا؟ لا. المراد اعيانهم واشرافهم لان الاعيان والاشراف يقومون مقام العام