﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واني مرسلة اليهم بهدية فناظرة بما يرجع المرسلون. فلما جاء سليمان قال اتمدونني بمال فما اتاني الله خير مما اتى بل انتم بهديتكم تفرحون. ارجع اليهم فلنأتينهم

2
00:00:47.750 --> 00:01:16.550
ولنخرجنهم منها اذلة وهم صاغرون مم. واني مرسلة اليه جهرية  هذه المرأة ذكية لما جاء الكتاب وقال قد امتحن الرجل  ابا ارسل اليه هدية فان كان رجلا يريد الدنيا وفتح الهدية

3
00:01:17.700 --> 00:01:38.800
وترك الحروب والقتال  وان كان رجلا يريد امرا اخر فان موسى عيسى وهذا بلا شك من الاختبار الذكي قالت اني مرسلة اليهم بهدية وقطعا هي كما قلنا قبل قليل هي

4
00:01:38.900 --> 00:01:59.950
ما رضيت ما اشار اليه معشر به الملأ لان الملأ اشاروا اليه فاشاروا عليها بالحرف والقتال وذلك بابداء ما عنده من القوة الشديدة ولكنها لم ترد هذا وارادت ان تمتحن سليمان واني مرسلة اليهم

5
00:02:00.900 --> 00:02:28.400
ولم تقل اليه لانه كما قلنا ملك له جنود واعوان واحواش في هذه فناظرة فيما يرجع المرسلون ناظرة ليست من الانتظار وان كانت محتملة كاملة ان تكون من الانفرار اي فمنتظرة ولكنها من النظر نعم يعني انظر بعد ارسال هدية

6
00:02:28.600 --> 00:02:51.250
بما يرجع المرسلون من هم المسلمون رسلها بالهدية وفي هذا اشارة الى ان هذه الهدية كبيرة وعظيمة لانها لم ترسل بها واحدا وانما ارسلت بها جماعة واقل الجمع كم اقل الجمع ثلاثة

7
00:02:51.950 --> 00:03:16.750
فناظرة فيما يرجع المصنف اي باي شيء يرجعون به طيب وبما يرجعون مثلا هي متعلقة بناظرة ولا متعلقة بيرجع  ها؟ بناظرة طيب وما رأيكم موافقون له طيب ما هنا ما هي استسلامية

8
00:03:17.600 --> 00:03:46.850
بما يخشى ماء تفهمية ولا موصولة ها موصولة؟ لا افهمية لان الموصولة تبقى الف مع حرف الجر. والاستسلامية تحذف عما يتساءلون ها؟ عما يتساءلون ما فيها الف ده لكن لا تقول عما قال

9
00:03:48.700 --> 00:04:06.900
عن ما قال هو مسؤول عما قال تكون عليك ولا ما تقول؟ تكون بما يرجعون ويصلون؟ بما كنتم تعملون بما كنتم تبقى الاذى بما يرجع يحذف العبد وما لست ثنية اذا اذا اذا

10
00:04:07.250 --> 00:04:23.150
نطقها حرف جر تحذف الفها على ما يرجع لا ما فيها لغة هذي قاعة اللغة ولهذا نقول ان فيما يرجع الجار مسنون متعلق بيرجع ولا يصح ان يكون متعلقا بناظرة

11
00:04:23.500 --> 00:04:42.250
بناء على القاعدة المشهورة عند نحو وهي ان ان اسم الاستفهام له الصدارة الاسلام كله سواء كان اسما او حرف له الصدارة واذا كان له الصدارة لم يعمل ما قبله فيه

12
00:04:43.050 --> 00:05:01.850
لانه لو عمل ما قبله فيه ما كان له صدارة. لكانت الصدارة لمسجد اي شيء للعام للعام الذي قبله وعليه فنقول بما يرجع متعلقة متعلق ليرجع طيب وتكون الجملة اذا معلقة

13
00:05:02.000 --> 00:05:20.250
عن العمل عن عمل ناظرة معلقة لها على العمل فهي في محل نفسه فيما يرجع المرسلون من قبول الهدية او ردها ان كان ملكا قبلها او نبيا لم يقبله او المؤلف

14
00:05:20.400 --> 00:05:37.400
يحيل قبول الهدية وعدمها على انه ان كان ملكا قبل وان لم يكن ملكا وان كان نبيا لم يقبل هذا لا دليل عليه ولكن نقول انه اذا كان يريد القتال

15
00:05:38.300 --> 00:05:55.600
فانه لم يقم لا اذا كان يريد القتال فهو يقبل الهدية يعني اذا كان هذا الرجل عنده طمع مادي فقط فانه يقبل الهدية لان القتال ما يعلم هل يكون تكون عاقبته له ام لا؟ والهدية غنيمة حاضرة

16
00:05:56.150 --> 00:06:09.550
ويقبلها ويدع المسكوف فيها واذا كان لا يريد الدنيا وانما يريد امرا اخر وهو الدعوة للاسلام وقوم المسلمون كما قال كما قال في الاول لا تعلوا علي واتوني من سنين

17
00:06:09.750 --> 00:06:25.600
فانه حينئذ لن يقبل الهدية. لان الذي يدعو الى الله والى الاسلام لا يمكن ان نقبل الهدية على حساب ما دعا اليه ابدا واما مسألة النبوة وعدم فالله اعلم ما نجزم بما قال المؤذن

18
00:06:26.000 --> 00:06:48.450
بل نقول ان انها تريد ان تختبره اذا كان يريد دنيا الهدية تمنعه من قتاله واذا كان لا يريد دنيا وانما يريد ان يحكموه الهدية ما تم فارسلت فارسلت قدما ذكورا واناثا. هذا الان من بين المؤلفة هدية

19
00:06:48.550 --> 00:07:14.700
غدما ذكورا واناثا الفا للسوية وخمس مئة لبنة من الذهب وتاجا مكللا بالجواهر ومسكا وعنبرا وغير ذلك مع رسول في كتاب التعيين هذا لا دليل عليه ولهذا نقول انها هدية كبيرة بلا شك

20
00:07:15.300 --> 00:07:31.000
ويدل على كبرها ان الذين غسلوا بها جماعة اما تعيينها بهذا بهذا الامر فهذا لا نجزم به فان كان واردا عن بني اسرائيل فانه من الاخبار التي لا تصدق ولا تصر

21
00:07:31.700 --> 00:07:57.900
فاسرع الهدهد الى سليمان يخبره الخبر لانه لان سليمان قال له القه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجو هنا والظاهر ان الهدهد بقي حتى استقر امرهم على شيء وقد استقر على الهدية يقول فادفع الهدهد الى سليمان يخبره الخبر

22
00:07:58.100 --> 00:08:17.650
وامر اي سليمان ان تظرب لبنات الذهب والفظة وان تبسط من موضعه الى تسعة فراسخ ميدانا وان يبنوا حوله حائطا مشرفا من الذهب والفضة وان يؤتى باحسن دواب البر والبحر

23
00:08:17.850 --> 00:08:35.550
مع اولاد الجنس عن يمين الميدان وشماله؟ هذا اشد من الاول هذا؟ اي نعم. كل هذي ان هذه ما عليها دليل كل هذه الاشياء التي ما عليها دليل وهي من من الغرائب يعني ان

24
00:08:35.900 --> 00:08:57.700
على المؤلف ويأتي بها بانهم مع مع العلم بانه ما فيها دليل اطلاقا في الاية ما في الايات دليل لهذه المسألة ابدا انهم يجعلون الذهب والفضة يظهر من مكانه الى تسعة فراة

25
00:08:58.200 --> 00:09:35.550
سبعة وعشرين مي سبعة وعشرين ومين  الله اكبر فلما جاء فلما جاء الرسول بالهدية ومعه اتباعه سليمان سليمان بالنصر وجاء بمعنى اتى لما جاء سليمان قال اتمسونني بمال المؤلف قال وما اهم اتباعه

26
00:09:37.500 --> 00:10:07.800
نعم  المرأة تقول بما يرجع المرسلون وفي وسليمان يقول اتمدونني بماء وتمدون جمع فهو يخاطب جمعا والاتي واحد والمرأة تقول جماعة فكيف نجمع بين هذه الاشياء كلام المرأة يدل على انها

27
00:10:07.850 --> 00:10:29.200
عصرتنا وقوله تعالى فلما جاء سليمان يدل على ان الجائز واحد وقول سليمان اتمدوني بمال يدل على ان المخاطب جماعة والجمع بين هذا فسيط جدا يكون هؤلاء الجماعة لهم رأي

28
00:10:29.450 --> 00:11:05.950
والذي خاطب سليمان وقدم هدية هو الرأي ومعه جماعة معه جماعة وصار الذي تقدم الى سليمان بالهدية واحدا مع جماعته ولهذا يقول المؤلف ومعه اتباعه ومعه اتباعه   لا لا لان لان ما ما ذكر الفاعل؟ ما ذكر. اذا اذا لم يذكر الفاعل فهو ملتزم

29
00:11:07.000 --> 00:11:44.200
ومعلوم ان النجاة مفرد لو كان المرادا اجمعه لقال فلما جاءوا سليمان   نعم يا شيخ     هو الاصل انه واحد واحد قال اتمدونني بما قال اتمدونني بمال اليه هنا حذفت لاي شيء

30
00:11:44.950 --> 00:12:08.450
للتخفيف ودي بس للتخطيط كما حذفت ايضا التخفيف في قولها فيما سبق في قوله تعالى فيما سبق حتى تشهدوني والاستفهام في قوله افمدونني للانفاق والتعذيب يعني كيف وانا عندي من المال ما ليس عندكم

31
00:12:08.700 --> 00:12:26.850
ولهذا قال فما اتاني الله من النبوة والملك خير مما افاق من الدنيا وكذلك من المال لانه عنده سليمان المال ما ليس عند هذه المرأة لان الله سبحانه وتعالى اعطاه ملكا لا ينبغي

32
00:12:27.200 --> 00:12:48.100
لاحد من بعد والاستفهام في قوله اتمدونني للتوبيح والتعذيب يعني كيف تمدونه امام وهي هذه نبية فما اتاني الله من المال والملك والنبوة وغير ذلك من كل ما شاء الله

33
00:12:48.250 --> 00:13:15.000
خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون يعني انني لا افرح بهدية ولا تهمني الهدية ولكنكم انتم الذين تفرحون بها وكهرون به هل المعنى تفرحون اذا اهدي اليكم او تفرحون اذا اهديتم

34
00:13:15.600 --> 00:13:35.700
وترون لكم فضلا على المهدى اليه نعم؟ نعم كله محتمل. لكن الظاهر والله اعلم انه يريد الاول بمعنى انه انتم الذين تفرحون بالهدية وتقع منكم موقعا نعم تخسروا عزيمتكم ويوجب ان تعدو عليه

35
00:13:35.750 --> 00:13:59.750
اما انتم عليه اما انا فلا تهمني الهدية  نعم ايه بالاهداء اليكم لان هدية نصة يجوز ان يضاف الى الفاعل ويجب ان يضاف الى المفهوم بل انتم بهديتكم تبره ولا احتمال الثاني ان يقوم باهجائكم اليه

36
00:14:00.350 --> 00:14:26.750
تفرحون تفخرون يعني انكم تفخرون به ولكن المعنى الاول اليق بالسياق ارجع اليهم بما اتيت من الهدية الخطاب الان للرسول  وهذا من تعبير الاساليب لفائدة لان الذين حملوا الهدية هم الجماعة جميعا

37
00:14:28.100 --> 00:14:51.700
فناسب ان يخاطبهم جميعا لانهم حملوا هذه الهدية وهنا لما اراد ان يحملهم الافلاغ فان تحميل الابلاغ للجماعة تضيع فيه مسئولية اما للابلاغ من رئيسا فقط لانك اذا وصيت جماعة مثلا

38
00:14:52.400 --> 00:15:12.050
شخص راحت المسئولية وصار كل واحد منهم يتكل على الاخر ولا يحسم الابراهيم لكن اذا حملتها واحدا يتحمل ومؤدب ولهذا حمل الرئيس فقال ارجع اليه يعني الى جماعتك الذين اظهروك

39
00:15:12.550 --> 00:15:33.900
بما اتيت من الهدية ولنأتينهم بجنود لا قيادة لا طاقة لهم بها ولنفرجنهم منها من بلد سبأ سميت باسم ابي قبيلتهم اذلة وهم صاغرون اي ان لم يأتوني مسلمين هكذا القوة

40
00:15:34.700 --> 00:15:58.950
لانه لا يريد المال ولا يريد الدنيا والا لخضع وقنع لهذه الهدية الكبيرة التي ارسل بها جماعة لكنه لا يريد ذلك فخاطبهم بهذه الادارات القوية فلنأتينهم واللام يا ابراهيم كيلو

41
00:16:00.600 --> 00:16:28.500
موقع القصر والنون لنأتينهم نعم النون للتوفيق وعلى هذا في الجملة وعلى هذا فالجملة مؤكدة بثلاثة القسم والدعم  ثم فيها من التعظيم ولنأتينهم ولم يقل فلا اثينهم لان هذا ابلغ في الهيبة

42
00:16:28.700 --> 00:16:47.400
سواء اراد تعظيم نفسه او اراد بذلك اتيهم بجنوده نعم وقوله لا قبل لهم بها في استقرار هؤلاء الجماعة الذين ارسلوا بهذه الهدية ومن استصغره من الناحية المالية في قوله ما اتاني الله خير مما اتاه

43
00:16:48.000 --> 00:17:10.650
ومن ناحية العسكرية في قوله لا قبل لهم به لا طاقة لهم بها يعني عنده من الجنوب الجن والانس بل والصيف ايه نعم ما لهم طاقة بهذا الشيء ايضا ولنخرجنهم منها اذلة

44
00:17:12.800 --> 00:17:39.600
فنحتل بلادهم ونخرجهم منها ادلة وهم صاغرون الفرق بين الادلة والصغار؟ الادلة الذل في النفس والصغار في البدن يعني يكون مستخدما ظاهرا وباطنا مستسلما ظاهرا بالصغار ومستسلما باطنا ايه الذل

45
00:17:39.700 --> 00:18:06.500
نعم قال الله تعالى وتراهم يعرضون عليها خاشعين منين؟ من الذل ينظرون من طرف خفيف الخشوع بمعنى الصلاة والذل هو ذل النفس والعياذ بالله وهذا دليل على ان سليمان عليه الصلاة والسلام عنده من قوة العزيمة وقوة السلطان ما استطاع ان يعبر بهذا التعبير لهؤلاء الذين

46
00:18:06.550 --> 00:18:22.700
اهدوا له هذه الهدية فاذا قال قائل كيف يليق بسليمان عليه الصلاة والسلام ان يقابل جماعة اهدوا له هدية في هذا الاسلوب العنيف الجواب واحد في هذا. نعم لانه ايه

47
00:18:23.100 --> 00:18:49.150
ايه نعمة ما قبل هدية لكن لماذا لم يجب باسلوب لطيف نجري عليه فقتلوه بعنف خافوا ودخلوا ايه اي نعم نقول الجواب على هذا انه عليه الصلاة والسلام اراد ان يصدر له قوته

48
00:18:50.100 --> 00:19:09.500
وانه لا يهتم بشأنه نعم ثمان اختبارهم له مع انه قال الا تفعلوا علي واتوني مسلمين اختبارهم له يدل على على شكه في دعوته بودعهم الى الاسلام وهم شكوا في ذلك في اسهل الهدية وظنوا انه يريد دنيا

49
00:19:10.400 --> 00:19:31.100
ليكون هم الذين بدأوا بالاساءة اليه حيث يواصلونه هدية يعتبرونه بها فكان رده هذا مناسبا فلما رجع اليه الرسول بالهدية جعلت سريرها داخل سبعة ابواب داخل قصره وخصرها داخل سبعة قصور

50
00:19:32.050 --> 00:20:00.350
نعم ايه غريب  واغلق واغلقت الابواب وجعلت عليها وجعلت عليها ايه وجهدت وتجهدت للمسير الى سليمان لتنظر ما يأمرها به وارتحلت اثني عشر الف فيل مع كل فيل الوف كثيرة

51
00:20:00.800 --> 00:20:20.200
الى ان طلبت منه على فرسخ سعر بها قال يا ايها الملأ ايكم يأتيني بعرشي غريب ما ادري منين يجيب المؤلف السباحين؟ ها  اثنين وعشرين الف  له اثنى عشر الف قتيل

52
00:20:20.600 --> 00:20:38.800
حتى عندنا انا عندي قيل لكنه صحيح اثني عشر الف فيه اثنين عشر الف فيل نعم الاشياء يمكن كثيرة في اليمن ولهذا صاحب الفيل الذي اراد ان الكعبة جاء بالتفكير

53
00:20:39.000 --> 00:20:55.250
نعم يقول ومعكم مع كل فيه الوف كثيرة من الناس اثنا عشر الف ومع كل حين الوف كثيرة العالم الى ان فرغت منه على فرصه جائر بها فقال يا ايها الملأ

54
00:20:55.400 --> 00:21:11.100
ايكم يأتيني بارجع الى اخره الاقتصار على القصص اللي في الجدران وهو اللائق الا ما صح عنه النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لان الله يقول الم يأتي من الظالمين من قبلهم عدو ثمود والذين من بعدهم

55
00:21:11.500 --> 00:21:29.950
لا يعلمهم الا الله علم هذه الامم الى الله سبحانه وتعالى فاللائق بنا ان لا نتجاوز ما جاء به القرآن ايها الاخوة لم يتم الشرح في هذا الشريط ويمكن اتمامه في الشريط الذي يليه

56
00:21:34.100 --> 00:22:04.100
وفيه ايضا واني مرسلة اليهم بهدية فناظرة بما يرجع المرسلون. يستفاد من هذه الاية اولا ذكاء هذه المرأة وحنكتها. وثانيا يستفاد من ذلك جواز الاختبار والامتحان وان ذلك لا يعد خبيئة اذا اراد الانسان ان يمتحن غيره بشيء من الاشياء ما يعد هذا

57
00:22:04.100 --> 00:22:24.100
خديعة لانه يريد ان يستظهر به حال حاله. وهذا لا مانع منه. وفيه وفي الاية ايضا الفائدة الثالثة وهي العمل بالفرائض. العمل بالقرائن لانها ارادت ان ترسل هذه الهدية لتختبر

58
00:22:24.100 --> 00:22:43.950
اراد سليمان ومن ايد المال فقط في هذه الهدية او يريد انهم يسلمون. فلا تنفع فيه لا لنبيه ولا ولا يكف عن مطالبه الاول وهو الا تعلوا علي واكونوا مسلمين. ففيها اذا ثلاث فوائد وهل

59
00:22:44.100 --> 00:23:16.100
ورد مثل ذلك نعم هي قصة سليمان في المرتين اللتين دسمتا اليه في ابنه تبني احداهما خرجت امرأتان الى الى خارج البلد ومع كل واحدة لها لهما ابل فاكل الذئب من الكبرى. فاحتكمتا الى داوود عليه الصلاة والسلام. فقرأ بالابن الموجود. لمن

60
00:23:16.100 --> 00:23:36.100
دي الكبرى بناء على ان الصورة يمكنها ان ترد من الان. ولكنه لما تحاكمتا الى سليمان عليه الصلاة والسلام قال ليس هذا كفر. الحكم اني انا اتي بالسكين ونشق الولد نصفين. ويكون للكبيرة نصف هو

61
00:23:36.100 --> 00:24:06.100
فقالت الصغيرة الكبيرة وافقت الكبيرة وافقت على ليش ليس اولادا له وتقول مثل ما واما الصغيرة فقالت لا يا نبي الله الولد فعلم بذلك ان الولد للصغرى فحكم به حكم به له فهذا من باب الاستظهار الحق في القرائن ولا مانع من ذلك وقد كان القضاة يفعلونه

62
00:24:06.100 --> 00:24:36.100
نعم؟ كان الراس يفعلونه. فهذه المسألة ارسال الهدية الى سليمان عليه الصلاة والسلام من هذا النوع. ان استظهر به حاله فيعمل بالقريب. نعم ها؟ نعم. ايه اي نعم ما في مانع ولو كان كافرا لان الشيء اذا اذا احيانا الله سبحانه وتعالى فقد قال لقد كان في قصته عبرة للولادة

63
00:24:36.100 --> 00:24:56.100
فاذا حكى الله تعالى عن كافر شيئا ولم يرد ولم يرد اخوانه فانه الاصل. وفيه ايضا دليل على ان هذه الهدية كانت كبيرة الرابعة من الاية ان الهدية كانت كبيرة. من اين تؤخذ

64
00:24:56.100 --> 00:25:26.100
فيما يرجع المرسلون المرسلون ولا يرسل جماعة في الهدية الا وهي كبيرة وايضا ربما نقول ذليل لاجل ان يدافع هؤلاء المرسلون عنها لو حاول احد ان يعتدي عليه كده؟ عظم هذه الهدية فنية وكيفية. ولذلك فاجت الى ان ترسل بها جماعة

65
00:25:26.100 --> 00:25:46.100
وفيها وفي قوله فلما جاء سليمان قال انا اتاني الله خير مما اتاكم بل ان قم بهديتكم تفرحون. ارجع اليهم فلنهدينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها اذلة وهم صاغرون

66
00:25:46.100 --> 00:26:16.100
يستفاد من قوله فلما جاء سليمان ان من المستحسن ان يتقدم الرئيس رئيس الوفد او القوم بالكلام او بالفعل اذا كان مكلفا بالفعل. المهم ان يكون المتقدم الرئيس لان تقدما جميل دفعة واحدة غير لائق لضياع المسؤولية فلابد ان يتقدم احد

67
00:26:16.100 --> 00:26:48.050
يتقدم واحد وكلما حصر الامر فانا اقرب الى الفهم والى فصول المقصود. وفيه ايضا دليل على توجيه الخطاب للجماعة وان كان المتقدم رئيسا. لقوله اتمدونني بما نعم. وفيه دليل على جواز الغلظة في القول. اذا كانت المصلحة فيه

68
00:26:48.050 --> 00:27:08.050
لان هذا الاسلوب من سليمان عليه الصلاة والسلام اسلوب قوي. لاننا قلنا ان الاستفهام في قوله ها للتوبيق يعني انه يوبخهم على فعلهم ويتعجب من فعلهم كيف يموجونه بماء وهو ملك معروف ومشهور؟ وفيه دليل على

69
00:27:08.050 --> 00:27:33.050
ثواب التحدث بنعمة الله. فاذا الرابعة انه يجوز للانسان ان يتحدث بنعمة الله بقوله صلى الله عليه وسلم وما اتاني الله خير مما اتاكم. ولكن هل يتحدث بهذه النعمة؟ على سبيل الافتخار؟ ولا على سبيل الافتخار؟ والاستصغار. ها

70
00:27:33.050 --> 00:27:53.050
نعم على حسب الحال. نرى انه على حسب الحال. فمع العدو يجوز ان تحدث بها استخارا. ولذلك تجوز الخيلاء في الحرب. مع ان الخيلاء محرمة ولا لا؟ محرمة من الكبائر

71
00:27:53.050 --> 00:28:13.050
لكن في الحرب لاغاثة العدو لا بأس بها. فسليمان عليه الصلاة والسلام تحدث هنا بنعمة الله. افتخارا ادخال على هؤلاء القوم. نعم. وهذا لا بأس به. اذا كان امام العدو

72
00:28:13.050 --> 00:28:33.050
فاما اذا كان لاظهار النعمة فانه لا يجوز الا على سبيل الاستسقاء والافتقار الى الله سبحانه وتعالى لا على سبيل الافتخار والعلو على الخلق. وفيه دليل على الفائدة الخامسة انه يجوز للانسان

73
00:28:33.050 --> 00:29:03.050
ان يصف غيره بما يبدو من حاله. لقوله بل انتم بهديتكم تفرحون اذ ان الفرح كما تعرفون امر باطن. تظهر عليه العلامات تظهر تظهر علاماته على قاهر البدن ولكنه في الاصل امر باطني. لان اللي يفرح ما يسمع لفرحه صوت ولا

74
00:29:03.050 --> 00:29:23.050
له حركة ولكن تظهر علاماته. فلا بأس ان الانسان يحكم على غيره بالقرار. مما يظهر من عارف وقد مر عليكم كثيرا في مثل هذا الامر. فقد قال الرجل الذي جامع زوجته في نهار رمضان والله ما بين لبثيها

75
00:29:23.050 --> 00:29:43.050
اهل بيت اصغر منه. ومع هذا فان هذا هو رجل لم يطف بابيات اهل المدينة. ويفتشها حتى يعرف ان ما فيه احد اهله تأخر منه. وفيه ايضا دليل السادسة دليل على اظهار القوة للاعداء

76
00:29:43.050 --> 00:30:13.050
لقولها لقوله ارجع اليهم فلنحيينهم بذنوب لا قبل لهم بها. وهذا داخل في قوله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. فان من قوة نفرة تشمل كل ما يمكن من القوى. سواء كانت القوة قولية او مادية او معنوية

77
00:30:13.050 --> 00:30:43.050
المهم من جميع القوى في معاملة الاعداء ينبغي للمرء ان يستعملها حتى انه جاء في الحديث الحرب بدعة لكن الخيانة هل تجوز ولا ما تجوز؟ ها؟ خيانة العدو. ها ما تجوز لا يجوز للانسان ان يكون عدوه. ولهذا قال الله تعالى واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على

78
00:30:43.050 --> 00:31:03.050
قهوة ولا تخونهم وكذلك لو اذا خانوا يكونون نقضت نقض العهد وقد مر علينا في هذه الامة هذه مثله لها ثلاث حالات معاهدين لهم ثلاث حالات اما ان يستقيموا لنا فما استقاموا لكم فاستقيموا له

79
00:31:03.050 --> 00:31:23.050
واما ان يمكث العهد وحينئذ لا عهد وان نفثوا ايمانهم من بعد اذهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر واما ان لا ينفذ العفو وظاهرهم الاستقامة لكن نخاف منهم الخيانة. فهنا ننبذ الى العهد اليه

80
00:31:23.600 --> 00:31:45.150
ونخبرهم لاننا قد ابطلنا العهد حتى لو قالوا سنبقى على العهد نقول لا الان كل منا حر طيب هنا فيه قوة يعني ارجع اليه ثلاثا هذا التهديد والوعيد لا شك انه مظهر قوة

81
00:31:45.750 --> 00:32:15.750
فيكون داخلا في قول الله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم اي نعم الخيانة معناه انك تخدأه في مقام الامان. والخديعة تخشع في غير مقام الامانة. الحرب قائمة وتحط ثمين اللغم مثلا وما اشبه ذلك تظهر مثلا ان ان عندك قوة كثرة عدد تخلي الناس مثلا يتغدرون ويتنافسوا على القعقاع بن عمر

82
00:32:15.750 --> 00:32:35.750
في حروب مع الفرس وغير ذلك. فانت الان ما صمته لان ما بينك وبينه معك. نعم ايه ايه ما يعتبر خيانة لان ذات محارب ما بينه ما بينه وبين احد ولهذا قال

83
00:32:35.750 --> 00:33:03.850
قال فانه قد اعد الله ورسوله. نعم. نعم اي نعم الرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا ما يلزم الصحابة في تفسير بعض الايات يذكرون الشيء احيانا على سبيل التمثيل. والقوة في ذلك الوقت. ولا تزال ايضا

84
00:33:04.200 --> 00:33:26.000
فان الرمي الان يعني هو اعلى أنواع القوة سواء كان يقوس فيما سبق او البندقية او في المهم من رمي في كل وقت تجد انه هو ذروة القوة. ما يكون هذا حصل

85
00:33:26.000 --> 00:33:46.050
اراد ان يبين غاية الجمهور. القوة هذه هي الغاية في كل شيء في كل وقت. وفي ايضا دليل  في قوله عليه الصلاة والسلام فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم به. على كثرة جنود سليمان. لان هذه الملكة

86
00:33:46.050 --> 00:34:06.050
التي لها العرش العظيم وعندها قوم القوم مطيعون الذليلون لاوامرها يقول نأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولم يبين هذه البنوك لكنه مر في اول القصة ان جنوده ثلاثة اصناف الجن والانس

87
00:34:06.050 --> 00:34:26.050
هذه كلها يمكن ان يسلطها عليه. اذا سلط الجنس الجن ما لم تبلغه. نعم. وان سلطت نصب عيونهم ايضا لا قبل لهم به. الحاصل ان الجنود التي لسيمان لا لا يمكن لهؤلاء ان يقابلوها

88
00:34:26.050 --> 00:34:46.050
لكن نية ولا كيفية. صحيح. الكافر ليس له حق في ارض الله ولا في مال الله. حتى المال ما له وما له ما له حق نعم؟ اي نعم لانه وجه ذلك انه لو لم يكن هكذا لكان

89
00:34:46.050 --> 00:35:07.223
تهديده بهذا الامر محرما. اذ لا يجوز لها ان دفع. لا يجوز له ان يفعل هذا. لو كان لهم حق ما ان يفعل ما يحب ويخرج من ارضه