﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يشعرون ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون. فانظر كيف انا عاقبة مكرهم انا دمرناهم. انا دمرناهم وقومهم اجمعين تلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. ان في ذلك لاية لقوم يعلمون

2
00:00:47.750 --> 00:01:19.550
وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون. ولهذا يقول الله عز وجل ومكروا مكرا ونكروا في ذلك نصرا نصرا نصرا ونصرا واحيانا يكون من فائدة التنكير التعظيم المكر نصرا عظيما. والنصر فسره بعضهم بانه التوصل

3
00:01:19.650 --> 00:02:04.900
الى الايقاع بالخط. الى الوقاء بحسمك بان الاسباب الظاهرة ما سممت قال الله عز وجل ونصرنا نصرا ونصرنا نصرا. اي اعظم من نصر فخرا اعظم من مسجد. قال المؤلف جادلناه بتعديد عقوبته بالمجازاة. والصحيح

4
00:02:04.900 --> 00:02:29.650
اما المصدر اخذت من المتابعة لانه مجاباة من حيث نأمل المزاد باب من هذا المؤلف رحمه الله ان يدفع بذلك صفة النفس عن الله سبحانه وتعالى. فذكره بالمجازاة والصواب عند انفسنا وجماعة

5
00:02:29.700 --> 00:03:00.500
ان لا لا يجوز ان يحرم المجازرة المطلقة وانه لا ينتمي الله تبارك وتعالى بهم في محل فالمكر في محله يعتبر مدحا له يعتبر مدحا وفي غير محبته يعتبر ظنا النصر بهؤلاء النافلين

6
00:03:01.450 --> 00:03:31.250
ها؟ صبر مدح عظيم ولهذا الصحيح في هذه المسألة والجماعة ان الله تعالى يوصف بالنفس لا على الاطلاق فلا يقال ان الله ناصر لانه على الاطلاق  فانما يقال نادرا لمن يمكر به او من نفس المكر. وحينئذ يكون

7
00:03:31.300 --> 00:04:07.000
والصفات تنقسم الى ثلاثة احسان اتاها احدها  فهذه ثابتة لله على وجه الله. فالسمع والبصر والعين والحياة والقدرة كما فعلت  والثاني باب نفس على كل حال  او صفات سواء على الصفحات. فهذه

8
00:04:07.350 --> 00:04:30.100
ينزه الله عنها على كل حال مثل الظلم والنهوض والجهل والعمى والموت والمرض والجوع والعطش كما اشبه ذلك رضي الله عنها على كل حال والولادة والوزير والشريف وما الى ذلك

9
00:04:30.650 --> 00:04:59.600
هذه منزه الله عنها في كل حال  والثالث  تكون مطحنة في حال وتكون ظنا في حال فهذه لا في هذا الباب. ولا تنفى عن هذا الاسلام  النصر والقضاء والاستغفار  اي نعم هذي وين صارت

10
00:05:00.250 --> 00:05:26.850
هذه لا يوصي الله بها ولا تنسى عنه بكل حال بل يوصف بها حيث تكون تماما وكنفعا حيث تقومي نغفل منهم غفر الله تمام وقال تعالى الله وقال تعالى يخادعون الله

11
00:05:27.000 --> 00:05:50.300
وهو قادر وقال تعالى ويمكرون وينصر الله  ونشروا نصا ونشرنا نصرا وهم لا يشعرون يعني هم لا يشعرون وعاقبة نفسه وهل يتم لهم ما ارادوا امره ولا يشعرون كيف ينصر الله به

12
00:05:50.400 --> 00:06:14.700
وهناك من باب هذا ولا بهذا ولا بنفس الله به متعمادون في الضلالة والغالب المنبغي يتنادى في الدلالة زعم فلا ويسن ثلاث فلهذا قال وهم لا يصدرون والجملة في قول وهم لا يسعون

13
00:06:15.750 --> 00:07:08.800
نعم قالوا  او من قوله وهناك سنون نعم لا وبالاشكال الاسباب الخطية قال فهم يشعرون فانظر كيف كان عاقبة نفسه   الكتابي بالنبي صلى الله عليه وسلم اولا  او لمن يقتص منه

14
00:07:09.100 --> 00:07:37.900
يعني تنظر ايها المخاطب يا فندم يا محمد وورأس اهل الجنة وقائدها وجنانها فيكون خطابا خطابا للأمة ايضا فانظر كيف كان عاقبة نفسهم كيف هذه معلقة معلقة عن العمل وبهذا نقول ان محلها النفط

15
00:07:38.200 --> 00:08:14.700
خبر كان مقدما  والجملة الثانية واثناء خبرها محل مكسب مسؤول فانظر كيف كان عاقبة نفسه العاقبة ما يعني انظر ماذا يأخذ نفسهم من الامر انا دمرناهم اهلكناهم عندكم ولا في قطر؟ نعم؟ فيها قراءتان

16
00:08:14.900 --> 00:08:42.500
فتح الهمزة اما بالمران  وصفها مما دمرناه اما قبلها فهي كقوله تعالى فكيف كان عذابي ونذر انا ادخلنا عليهم صيحة واحدة. فكيف كان عذابي ونذر ثم  قد تكون مستأنسة على صلاة الظهر تكون مستأنفة

17
00:08:42.650 --> 00:09:09.200
ببيان هذه العاقبة فانظر كيف صنعت ابنك تأملتون الان تتسوق الى هذه العقدة فجيء في الجملة الاستئنافية بيانا له مما دمرناه وقومنا يحزنون. اما على صلاة الفجر فهي  بيان من الاخر بدلا منه

18
00:09:09.800 --> 00:09:36.850
فانظر كيف كان عاقبة مكرهم. اننا دمرناهم يعني هي او انها له محسوب اذ هي ان هي اما دمرناه مقامه الابنانيين. وقوله تعالى دمرناهم. يقول المؤلف اهلكناه  من التكبير وهو ابلغ من الاسلام

19
00:09:37.400 --> 00:10:10.550
لان التهليل يوحي بعلل هذا وعظمته وهو كذلك فان الصوم صالح اخذوا والعياذ بالله بأمرين نصيحة وردة صيحة بهم وارتزفت بهم الارض حتى انهدمت عليهم انهدم عليهم دمائهم وتقطعت سلوكهم في اجواهم نسأل الله العافية. قال الله تعالى

20
00:10:10.550 --> 00:10:43.700
فرحة واحدة فكانوا كهفين مختبر. مثل هشيم الدار الدار الذي يجب وهذه نتيجة لهذا الاشياء والتمرد الذي ارادوه بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقول دمرناهم وقومه مع ان القوم كم نشارك في هذه الجريمة

21
00:10:44.150 --> 00:11:14.200
ولكن هذا شؤم المعاش  ان الله سبحانه وتعالى اذا اخذ بها احدا فما الجميع مع ان قومه يستحقون للعقوبة لانهم كانوا  كفارا مكذبين لكن تعديل العقوبة مقرونا بهذا السبب وهو نبض هؤلاء بصالح هذا قد لا يكون قوما مستحقين له

22
00:11:14.800 --> 00:11:39.400
ولكنهم والعياذ بالله عقوبة هؤلاء وقد ذكر الله تبارك وتعالى في ايات اخرى مفصلة ان نبيهم قالهم قال لهم تمتعوا في داركم ثلاثة ايام  تمثل في ذلكم ثلاثة اعزاء نعم

23
00:11:39.800 --> 00:12:13.750
فتنفعوا ثلاثة ايام ثم بعد ذلك اخذهم الله تعالى بهذا الصرح وقوله اجمعين توفيق بقوله وقومهم هؤلاء من القوم. كقول بقومه  يعني ما تخجل منهم احد عليه الصلاة والسلام وخير المؤلف

24
00:12:14.150 --> 00:12:38.050
اية في رمي الملائكة بتجارة يرونها ولا يرون اما قوله في صحيح فهذا قد يكون مقصودا لان الله تعالى يقول ما ارسلنا عليهم صيحة واحدة وهذه الصيحة اما من الله او من او من غيره من الملائكة

25
00:12:38.850 --> 00:13:08.750
المهم انهم اهلكوا بخير واما قول او برمي الملائكة بالتجارة هذا لا لا اعلم  ولكنه انهم لما جاءوا الى صالح وامر الله تعالى الملائكة ان تحدثه ان فلما جاءوا فاذا الملائكة تهدي

26
00:13:09.850 --> 00:13:37.650
فجعلت الملائكة بالحجارة وهذا ما لا اعرف له اذا لم يكن هذا المعصوم فانه غير مقبول وهو ايضا غير لائق وايضا غير ذلك يرمونا بالتجارة فانهم يعني ولكن من نقول

27
00:13:37.950 --> 00:13:57.100
الذي دمر الله به هؤلاء وقومهم والصيحة  كما جاء ذلك في القرآن ولا نتحدى القرآن في هذا الامر لان الله تعالى يقول في سورة ابراهيم لا يعلمه ان الله فما دام هذه الامور

28
00:13:57.200 --> 00:14:11.850
من معلومات الله سبحانه وتعالى فاننا لا نتجاوز ما يفعل الله فيها الا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند مختوم نعم؟ على رأي النابلس وصل الى بيته

29
00:14:12.500 --> 00:14:45.100
نعم ان ذكر بعض العلماء انه لما خرجوا  وانهم قالوا عن هذا المذهب فلما لجأوا اليه انطبق عليه هذا الغار وهذا وان قومهم يظلمونهم فلم يجدوهم ثم رجعوا الى بيوتهم فخرج عليهم صالح فقال لهم

30
00:14:45.100 --> 00:15:11.250
وقال هذا  هو الذي يخرج من نفسه بان هؤلاء القوم دخلوا الى الغار الان ولكن كان في هذا الغار اصلا وهذه القصة ايضا على هذا الوقت ما رأيتها؟ ما رأيتها؟ ولهذا الاولى ان يقال ان الله تعالى

31
00:15:11.350 --> 00:15:57.050
مكر بهم فدمرهم وقومه. وليس ليس من المهم ان نعرف كيف المهم ان نعرف انه ينذر عن اخرين بسبب ما ارادوه بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم والعذاب نعم لان الله ما ذكر ان فعلت المرأة ها

32
00:15:57.050 --> 00:16:26.550
حالة بينهما وبين الحالة ثم انهم هم او انهم جاءوا فلنتوسل الى بيته مغلق محكم. المهم هذه القضية فهناك ما حصل انهم ينقذوا ما ارادوا اما دمرناهم وقومنا اجمعين قال الله تعالى فقلت بيوتهم خاوية

33
00:16:27.100 --> 00:16:55.600
اي خالية  خالية على الحال والعامل فيها معنى الاشارة. تلك بيوتهم المشار اليه معلوم ولا لا معلوم محسوب بان بيوتكم موجودة الان مشاهدة لكنها كما قال الله تعالى قال بمعنى انها

34
00:16:56.100 --> 00:17:17.100
هذه هي على رأي الناس وقيل خاوية متهدمة كما قال الله تعالى او كل من مر على قرية وهي خاوية على عروشها وهذا المعنى اغلى والتفسير الخاوي دون تهجد نعم

35
00:17:17.500 --> 00:17:48.000
اولى  لان لان البيوت قد تصلي مع العناصر. ولكن يا خيبت المعنى ده مرض وانهزمت  فاذا ينبغي جمالها ولا يلزموا من خلوها دمارها والواقع انها دمرت لان هذه الربطة العظيمة لا بد ان تنمي به

36
00:17:48.050 --> 00:18:21.350
نعم نعم مدمرة وقوله تعالى فالنصب على الحال خاوية على الحاليين  نعم. حال من القلوب  قال قومه صغير لكن اين العامل في الحال لان العامل لا بد ان يكون اما

37
00:18:21.400 --> 00:19:00.700
فعلا الان فيها معنى بان تلك ما نعطيك قسم الاشارة متضمن بحرف معنوي  الاثنين اذا بغيت  قال فيما ظلموا بظلمه الباء السببية وما نسترده انت المؤلف رحمه الله اول الفعلة الى مكة

38
00:19:01.450 --> 00:19:28.250
الى اننا  ان تحول ما بعدها الى ايدي بسبب همهم ما اننا ظالمون لهم بل هم الذين ظلموا انفسهم. ثم فسر المؤلف هذا الظلم في الكتب فقال الكفر تمام؟ لان كل كفر ظلم

39
00:19:29.100 --> 00:19:54.000
وليس كل بني كما تقول ذنب كفرا ولهذا قال العلماء اننا نحمد الله سبحانه وتعالى ان قال والكافرون انهم الظالمون ولم يقلوا الظالمون هم الكافرون  فهو كان ولكن قال الظافرون هم الظالمون

40
00:19:54.400 --> 00:20:18.150
فان كل سافر فهو ظالم ان الشرك لظلم عظيم وتفسير المؤلف بالسني هنا بالكفر هل عليه تميم ولا لا نعم بان فعلا لرسوله كفر فهنا تفسير الظلم بما هو اخص

41
00:20:18.350 --> 00:20:49.350
له ذنب نعم وان في ذلك لاية لقوم يعلمون ان في ذلك المشار اليه كل الرد على الصعيد وليس بل انها كل خطبة بآية وعثرة لقوم يعلمون قدرتنا ويتعظون تعلمون

42
00:20:49.700 --> 00:21:12.300
تخصيص هذا بالقدرة غير مثال من المراد نحو اعم من علم خطبة الله سبحانه وتعالى. قد يعلمون خطاة الله وحشمتهم وما ترى الامم كل هذا سهل بانه ما يدري لماذا

43
00:21:12.950 --> 00:21:38.050
لكن الذي يجري هو الذي يعترف نعم وفي هذا من الحق على معرفة الزمن والعلم بها ما هو ظاهر لان بها يبتعظ الناس نعم وكذلك ايضا الاخبار الواقعة  ينبغي ان نتخذ من حوادثها

44
00:21:38.250 --> 00:22:41.300
هبة وعبرة وفاة فلها ذكرنا في قوله الفوائد  قال الله تعالى    لان يعلمون الدلائل   وانزلنا الذين امنوا لصالح ومن اربعة الاف وكانوا يتقون الصدق امجينا اي عصمت  الجناح مين؟ من هذا التدبير الذي ذكر الله

45
00:22:41.400 --> 00:23:11.150
والعقوبة انتم الذين امنوا وقولها الذين امنوا قول المؤلف الصالح فيه نظر سواء امنوا بالله عمل صالحا ولما كما قال الله تعالى في السبب نجنا صالحا ويتولون معه برحمته نعم فقال الايمان بالله

46
00:23:12.300 --> 00:23:29.200
بل نقول ان صالح عليه الصلاة والسلام يجب عليك ان تؤمن بنفسه انه رشيد. ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يؤمن واخد نفسي بالرسالة يقول في صلاته اشهد ان لا اله الا الله واشهد

47
00:23:29.250 --> 00:23:46.450
ان محمدا عبده ورسوله وهو يهم نفسه واحيانا يقول اذا وقعت اذا وقع الامر على على وفق ما قال وهو اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله. المهم ان الرسول نفسه

48
00:23:46.500 --> 00:24:11.000
ملزم بان يشهد لنفسه بالرسالة. وانه رسول الله. يؤمن بما اوصى اليه. وكذلك غيره من باب الاول وخير المؤلف انهم اربعة الاف   لا دليل عنه والغالب ان ان المهنيين اقل من ذلك

49
00:24:12.250 --> 00:24:32.150
غالب انهم اقل من ذلك في هذا نعم فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول رأيت الرجل  ومعه ومعه الرهر والنبي ومعه الرجل الرجلان والنبي وليس معه احد. اذ رفع له ثواب

50
00:24:32.150 --> 00:24:56.750
وقول المهم ان باربعة الاف او باربعين نصرا او باربعة ملايين او باقل او اكثر هذا يحتاج الى دليل. وهو ايضا من فنون العلم الذي لا ينبغي للانسان ان يسعد نفسه

51
00:24:57.050 --> 00:25:33.250
لذلك يعني ما في فائدة لابد ان يخصه الله عليه. ونظير هذا البهت مثلا نرجو  ها؟ نعم؟ الغارة اللي موجود اين هو  في اي مكان كل هذه مسائل جانبية وكذلك ايضا ما يقع في الحديث في السنة

52
00:25:33.300 --> 00:25:56.600
قال رجل النبي من الذي قالها من الذي قال هذا؟ هذا في الحقيقة وان كنا احد نستفيد انه اذا كانت منقبة ان يكون في ذلك فمن قبل هذا الرجل لكن هل هذا

53
00:25:56.650 --> 00:26:27.250
مجزوم بالحكم او بالدلالة لا ولكنه يمثل العلم. هذه ايضا هذه نسبة من الكم الذين اربعة الاف او اربعة ملايين المهم ان كل من اتفق بالايمان فان الله تعالى انجاه من هذا من هذا العذاب العام. وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون. يقول المؤلف يتقون السر

54
00:26:27.700 --> 00:26:52.250
ولو انه قال المعاصي او يتقون الله به فكان هذا اولى لان الايمان والتقوى بمعنى الايمان والعمل الصالح لان العمل الصالح عند الاطلاق من التقوى بثلاث ما اذا قرن بالتقوى البر وما كذلك فيكون مستقبل المعاصي

55
00:26:52.350 --> 00:27:11.500
وفي هذه الاية ومكروا مخرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون دليل على عظمة الله سبحانه وتعالى وانه اعظم مكرا ممن يمكرون به وبرسله. فهؤلاء ارادوا المكر برسوله ولكن الله تعالى ما

56
00:27:11.500 --> 00:27:32.900
وبه بما هو اعظم وفيه دليل على وصف الله تعالى بالمكر لكنه ليس على سبيل الاطلاق  التقليد فيقال مثلا هو ماكر لادائه او ممن يستحق المكر او ما اشبه ذلك مما

57
00:27:32.950 --> 00:27:52.650
يجعل النصر صفة كمال لان المصغى ليس بصفة الكمال على الاطلاق ولا بصفة نقص على الاطلاق. وفي هذا دليل على ان الله سبحانه وتعالى قد يمكر بالعبد فلا يشعر بنفسه

58
00:27:53.550 --> 00:28:20.450
ومن ذلك من مكر الله بالعزوة والاشهر استدراجه اياه بالنعم حيث يفتي اليه النعم وهو يبارز الله تعالى بالعصيان. ومن نسله به تلبيسه عليه في الحكم. عليه الحكم حتى يظن الباطل حقا. نعم

59
00:28:20.450 --> 00:28:40.300
ماذا فيه؟ ولهذا من الدعاء المأثور اللهم ارني الحق حقا وارزقني اتباعه وارني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه الانسان قد يكون لديه شبهة او شهوة شبهة ما يعرف الحق او شهوة لا يريد الفضل يريد غيره

60
00:28:40.450 --> 00:29:12.200
وفي هذا وفي قوله انظر كيف كان عاقبة مخرج انا دمرناهم وقومهم اجمعون في الاية فوائد اولا الحث على الاعتبار. وقوله فانظر والنظر يكون القلب ويسمى نظر البصيرة ويكون بالعين ويسمى نظر البصر. وكلاهما امر مطلوب اذا ادى الى مطلوب

61
00:29:12.200 --> 00:29:32.200
اذا ابدأنا نصيب واما اذا اذا لم يؤدي الى مطلوب بل ادى الى العكس مثل ان يعتبر ويتبصر ثم ثم يتقي من هذا النظر يتخذه وسيلة الى الطعن في حكمة الله سبحانه وتعالى او الى وصف الله تعالى

62
00:29:32.200 --> 00:29:48.700
قم او ما اشبه ذلك مما يقع من بعض الملحدين فان هذا ضرره كبير والعياذ بالله لكن من نظر ليعقد من نظر بعين العقل والعقل بل لابد من الامرين عقل وعدل

63
00:29:48.850 --> 00:30:05.350
فبانتفاء العقل ما ما يعرف الانسان. وبانتفاء العدل يظلم فعلى كل حال في هذه الاية دليل على انه ينبغي للانسان ان ينظر ويتأمل في الامور. لا سيما في امور المحجبين. وفي وفي

64
00:30:05.350 --> 00:30:37.050
في دليل على ان انه ينبغي في مقام التحذير استعمال اغلب الالفاظ واشدها تأثيرا لقوله دمرناه ولم يقل اهلكناه. فان التدمير اعظم النفس والنفس تنفر منه اكثر. ولهذا قال انا دمرناهم. وفي هذا دليل لاجل ايضا على

65
00:30:37.050 --> 00:30:57.050
لان العقوبات انما تأتي باسباب المرء حيث جعل هذا التثمير عاقبة نثرهم. عاقبة وهذا يدل عليه ايضا قول الله تعالى ولو ان اهل القرى امنوا وفقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن

66
00:30:57.050 --> 00:31:17.050
فاخذناهم بما كانوا وقال تعالى في صفوف ال الكتاب ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولا ادخلنا من جنات النعيم ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لافلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم من فوقهم من الثمار

67
00:31:17.500 --> 00:31:35.600
الطويلة ومن تحت ارجلهم من الزروع التي تحت الارض وفي قوله ايضا كيف كان عاطف انا دمرناهم وقومهم اصنعوهم. في هذا دليل على ان العقوبة تعم. ولكن كما قال رسول

68
00:31:35.600 --> 00:31:55.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الناس على اعمالهم. هم العقوبة قد تعم ولكن يبعث الناس على اعمالهم وهذا مشاهد سواء كانت العقوبة من الله يعني من فعل الله او من فعل العباد يسلط الله تعالى

69
00:31:55.600 --> 00:32:25.600
بعض عباده على بعض فيدمر هذا المتسلط على الصالح والطالح. ولكن الناس يوم القيامة على اعمالهم ونياتهم. او ينزل الله تعالى كارثة من عنده. نعم. كالفيضانات الرياح وغيرها ستدمر الصالح والطالح. ويوم القيامة يبعثون على نياتهم. وانما كان كذلك والحكمة

70
00:32:25.600 --> 00:32:45.600
عند الله سبحانه وتعالى لاجل ان يستقيم الناس على امر الله لاني انا اذا علمت ان المصيبة تعوم في ازالة السيئة الموجبة للعقوبة. ولا لا؟ لكن لو لو نعلم ان لو اننا نعلم ان العقوبة تخص

71
00:32:45.600 --> 00:33:05.800
العامل ما استقام الامر بالمعروف ولا النهي عن المنكر. اليس هكذا ولذلك يجب ان يكون خوف الانسان من معاصي غيره فخوفه من معاصي نفسه  لان العقوبة واحدة اذا نزلت عمت

72
00:33:06.200 --> 00:33:35.550
بل ان المعاصي سبحان الله فالدخان فالدخان يصرع من شمه وان لم يكن في بيته. نعم ولذلك معاصي الناس اليوم اثرت حتى على اهل الخير البعيدين منهم يعني اهل الخير لو سألتهم وقلت هل تجدون في قلوبكم ما كنتم تجدونه قبل سنوات؟ ها

73
00:33:35.550 --> 00:33:55.550
من الانابة الى الله والخشوع والخضوع ومحبة الخير لو سألتهم نعم جابوا لاجابوا لا جاءنا من الناس اللي ماتوا قبل قبل ثلاثين سنة او عشر او اكثر هذولا ما ما الومهم سلموا من هذه الفتنة لكن حتى

74
00:33:55.550 --> 00:34:14.950
نوجد الان قلوبهم قبل نحو ثلاثين سنة اصلح في كثير من اليوم. مع ان حالهم هي هي تجد الانسان مثلا في في في مسجده امام ولم يلتفت للدنيا ولم يشتغل به. تجد الانسان مثلا في اهله ما

75
00:34:14.950 --> 00:34:34.950
لاحد غيره ومع ذلك تأثرت القلوب. لان المعاصي مفاسد. المعاصي مفاسد مهما كانت ولكن مع هذا قد يأتي الله تعالى ببركان عظيم يفتت هذه الاشياء. يقيد الله تعالى للامة الاسلامية طائفة

76
00:34:34.950 --> 00:34:54.950
منصورة ظاهرة فتبدل كل هذا الامر. نعم. ولهذا لابد من عمل الركود ما ينفع. الركود ما في السلامة ابدا لابد من العمل ولكن على هدى مستقيم وبحكمة بالغة لان اللي يضر الدعاة الى الله حنا

77
00:34:54.950 --> 00:35:14.950
الفوائد صافية الذي يضر الدعاة في الله الان واحد من امرين اما جهل او سفر يعني انهم ما عندهم علم بين رافع فتجدهم يحرمون ما احل الله ويوجبون ما لم

78
00:35:14.950 --> 00:35:34.950
الله. واضح؟ مثل ما ينتهي من بعض الاخوان الذين يتشددون في امور. يحرمون الله او ينجيبون ما لم يجبه الله وهذه مفسدة عظيمة. او يكون عندهم سفه يعني ما عندهم حكمة في الدعوة الى الله. فيكون عندهم تسرع

79
00:35:34.950 --> 00:36:02.500
وعنف او تباطؤ في غير موضعه. ففي الاول يحصل رد فعل عنيف من من المدعوين. وفي الثاني يحصل سماد من المدعوين يفوتوا الفرصة على الداعين. فلا بد من العلم والحكمة. وادعوا الى سبيل ربك بالموعظة بالحكمة

80
00:36:02.500 --> 00:36:22.500
والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. نعم. يقول ان دمرهم وقومهم اجمعين. فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ان في ذلك لاية لقوم يعلمون. تلك بيوتهم خاوية. لما قال فانظر كيف كان عاقبة مكرم

81
00:36:22.500 --> 00:36:52.500
ان هذا عام مبغض نص على شيء معجل وشو عليه؟ ان بيوتهم مخاوية وش معنى خاوية؟ ايه اما خالية اما خالية واما مثل هذه مدمرة نعم خاوية وهذا قد نقول ان في فائدة

82
00:36:52.500 --> 00:37:22.500
وهي التبيين بعد الاتمام. لان التبين بعد الاتمام اوقع في النفس. فالشيء اذا جاء مجملا تتشوف النفس الى بيان ومعرفته. فاذا جاء اليها مبينا بعد الابهام قادف اربع يابسة تشرب الماء لكن اذا بين الاول مرة مرة نعم وهذا دائما في جموع

83
00:37:22.500 --> 00:37:42.500
القرآن وقضينا اليه ذلك الامر. نشهد ذلك الامر. ها؟ ان جابر هؤلاء مقتول المفلحين عندما تقف وقظينا اليه ذلك الامر تجد نفسك هذا الامر بالف وش هو الامر هذا؟ ان دابر هؤلاء

84
00:37:42.500 --> 00:38:17.400
مقطوع من المستحيل يتبين وقف هذا البيان بعد وفي هذا دليل على ان التبهير والاصلاح من اسباب الظلم وقوله بما ظلموا بما ظلموا لان الباء هنا للصدبية وفيه دليل على ان الجزاء من جنس العمل. ها

85
00:38:17.400 --> 00:38:45.400
وفي هذا دليل على ان الجزاء من جنس العمل وفيه دليل على ان الله سبحانه وتعالى ليس بظالم ما دام لا يعاقب الا بسبب العبد فمعنى ذلك انه منتفا عنه الظلم سبحانه وتعالى. وفيه دليل على التحذير من الظلم

86
00:38:46.150 --> 00:39:05.550
لاننا اذا تبينا ان التدمير من اسباب الظلم معناه اننا ننشر منه ونهرب منه وفيه التحذير من من ممارسة الظلم سواء كان متعديا او لازما اي سواء كنت تظلم نفسك وحدها

87
00:39:05.550 --> 00:39:28.200
للتقصير بواجب الله او بالظلم لغيرك ايضا وفي دليل على ان هذه الحوادث التي يكشفها الله عز وجل ايات من اياته تدل على كمال قدرته وسلطانه وعلى كمال عدله ايضا. قوله

88
00:39:28.250 --> 00:39:53.900
ولهذا قال ان في ذلك لاية ان في ذلك لآية اي علامة على قدرة الله وسلطانه وعلى حكمته وانه سبحانه وتعالى لا يفعل الا بمفهوم اللسان وفيه رد على من ينشرون الحكمة مثل من؟ الجني

89
00:39:53.900 --> 00:40:13.900
فان الجهلية يقولون انه انه لا حكمة لله سبحانه وتعالى في اقاربه. وخالفتهم المعتزلة تماما. وقال قالت افعاله مقرونة بالحكمة والحكمة موجبة. ولهذا قال يجب عليكم الاصلاح وبعضهم قال يجب عليه فعل الاصلح. واما

90
00:40:13.900 --> 00:40:33.900
فبالعكس وهذا من المواضع التي اختلفت فيه الجهمية والمعتدلة وان كانوا يشتركون في في كثير من الاشياء لكنهم يختلفون ايضا في اشياء اخرى منها هذه المسألة هل فعل الله بحكمة او لمجرد مسيئة؟ او بهية يقولون

91
00:40:33.900 --> 00:40:53.900
مر بمشيئة وما فزع يقولون لحكمة لكن غلوا في اسلافكم. غلوا في اسلاك الحكمة. حيث اوجبوا على الله سبحانه وتعالى قيل اصلح. وقد مر علينا هذا في العقيدة وبينا ان الصواب انه يجب على الله تعالى في الله الاصلح لكن لا

92
00:40:53.900 --> 00:41:24.900
نحن ولكن بمقتضى حكمته لان الحكمة تقتضي هكذا نعم الاشاغرة مثلها مثل مثل طيب وفي هذا دليل على انه لا ينقطع بالايات الا اولي للعلم بقوله لقوم يعلمون. اما من ليسوا من ذوي العلم فانه يفوتهم شيء

93
00:41:24.900 --> 00:41:48.000
ليه؟ لا يعتبرون به ولا يستعينون به. ولهذا قال الله عز وجل وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون والانفال تشمل الامثال المعقولة والامثال المحفوظ والمشاهد. نعم. فالله تعالى يذهب الامثال المعقولة. ويضرب الامثال المحفوظة

94
00:41:48.000 --> 00:42:04.700
نعم واضرب لهم مثلا اصحاب القبر اذ جاءهم يصلون الى اخره. هذا ما يسمى المفقود المحفوظ. نعم. مثل الذي سخر من جل هؤلاء اولئك مثل العنكبوت وخفيت هذا من الامثال المعقولة. والحاصل

95
00:42:04.850 --> 00:42:28.900
ان اهل العلم هم الذين يعقلون هذه الايات ويعتبرون بها وينتفعون بها. وفيه دليل على فضيلة في العلم قوله وفي دليل ايضا على الحث على العلم. لانه اذا ثبت فضله فمعنى ذلك ان الله ذكره لنا

96
00:42:28.900 --> 00:42:52.400
تعلم لنتعلم ولا شك ان العلم انه من افضل ما انعم الله به على العبد يعني ما بعد الاسلام نعمة مثل العلم هي افضل من نعمة المال. وافضل من نعمة قوة البدن. وافضل من نعمة البنين. ولا ما يعادلها الا نعمة الاسلام فقط

97
00:42:52.550 --> 00:43:17.200
ولذلك  تجد ان العلماء ولكن الذين مثلوا العلم بان كانوا دعاة الى الله وكانوا علماء ملة لا علماء دولة. لان العلماء منهم علماء ملة يدعون الى الملة والشريعة. ويهدون بامر الله

98
00:43:17.200 --> 00:43:39.350
ومنهم علماء دولة يدعون الى ما تريده الدولة. وتعرفون اول ما ظهرت البدعة الاشتراكية. او اول ما جاء اول ما ظهرت ما ظهر فسق الاشتراكية. لانه من زمان. صار اناس من اهل العلم. في البلاد التي

99
00:43:39.350 --> 00:44:09.350
اه ظهرت فيها هذه البدعة. صاروا يدعون اليها ويزعمون ان القرآن والسنة دل عليه. يوجب ايات نعم يجيبون ايات تدل على هذا نعم مثل ورد لكم مثلا من انفسكم هل لكم منا ما يجتمعون في شركاء ما رزقناكم؟ فانتم فيه ثواب. ايه وكأنتم فيه سواء

100
00:44:09.350 --> 00:44:39.350
خلاص انتم سواء في الرزق. والناس شركاء في ثلاث وها وبدأوا يحرفون بالكتاب والسنة لماذا؟ لانهم علماء دولة كعلماء ملة. وهذا كثير ايضا. وفيه ايضا محدثون دولة. مر علينا الذي قال المهدي لا صدقة الا في إبراهيم ابن غيره

101
00:44:39.350 --> 00:45:09.450
او غياب ابراهيم. قال لا سبح الا في نص او خف او حافر وشتبي مهدي او جناح نعم الحاكم ان هذه بلى لكن المراد بالعلم الممدوح والعلم المؤثر للعمل والدعوة للعمل والدعوة. والحقيقة ان مقام طلبة العلم ما هو بمقام علم فقط

102
00:45:09.450 --> 00:45:29.450
ويكون العلم قابعا كاحمد في صدوره. نعم. اذا لم يكن هناك دعوة انت الان وارث للانبياء. ولا لا العلماء ورثة الامر. اذ ادع الى الله. ادعوا مثل ما دعا الانبياء الى الله سبحانه وتعالى. نعم. اعلم ثم

103
00:45:29.450 --> 00:45:49.450
ما نقول ادعوا بجهل الدعاء بجهل ظرر عليك وعن الاسلام ايضا. لكن اعلم وادعوا ولا تبالي. واعلم انك ما قلت كلمة تبتغي بها وجه الله الا كان لها تأثير. لابد ونحن نضرب دائما لكم مثلا بقول

104
00:45:49.450 --> 00:46:19.450
لموسى امام السحرة وامام فرعون وجنوده وعامة اتباعه قال للسحرة ويلكم لا تفخروا على الله كذبا سيسحفكم بعذاب وقد خاب من الصلاة. كلمة وش عملت ولا قنبلة تتنازع امرهم بينهم راحت معنوياتهم واجتماعهم واخيرا

105
00:46:19.450 --> 00:46:39.450
هم امنوا بالله. اعلنوا اعلان كامل. وتقييم وعزم سبحان الله اعطاهم اياه في هاللحظة امنا برب العالمين رب موسى وهارون. فوعدهم الاخ قطعنا ايديكم من خلاف. اسباب لن نؤثرك على

106
00:46:39.450 --> 00:47:14.500
انما تقضي هذه الحياة الدنيا. الله اكبر قال الله تبارك وتعالى فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ان في ذلك لقوم يعلمون وانجينا الذين امنوا وكانوا يفتحون. في هذا دليل  على ان الايمان

107
00:47:14.600 --> 00:47:38.550
والتقوى من اسباب النجاح. لان قوله انجينا الذين امنوا حكم معلق بوصف والحكم اذا علق بوافق دل ذلك على علية هذا الوصف وتأثيره في الحكم يكون فيه دليل على ان الايمان والتقوى

108
00:47:38.600 --> 00:48:08.750
وهي متظمنة للعمل الصالح من اسباب النجاح  الثانية الحث على الايمان والتقوى لان كل انسان عاقل ينبغي له ان يحذف اسباب النجاة فيكون في الاخبار عن عن نجاتهم  الحق على السبب الذي به نجف. الفائدة الثالثة

109
00:48:09.500 --> 00:48:38.300
بيان عدل الله سبحانه وتعالى حيث اهلك من يستحق الاهلاك وانجى من يستحق الانجاب ان الذين امنوا وكانوا يتقون. الفائدة الرابعة ان صالحا ومن معه كانوا مؤمنين متسقين بهذا الوقت الايمان

110
00:48:38.300 --> 00:48:52.413
والتقوى لانهم هم الذين انفوا من هذه العقوبة