﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:35.550
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قل الحمد لله وسلام على عباده الذين الله خير ام ما يشركون. ثم قال قل الحمد لله قل يا الحمد لله على ذاك على هلاك كفار الامم ايش

2
00:00:35.600 --> 00:01:01.150
الخالية قل الحمد لله. الامر للنبي صلى الله عليه وسلم او لكل من يمكن ان يوجه اليه من العقلاء وقولها الحمد لله اطلق هنا ما يحمد عليه فهو اعم مما قاله المؤلف. وان كان السياق يقتضي ما

3
00:01:01.150 --> 00:01:25.100
المؤلف لكنه يجب ان يؤخذ بالعموم. ويكون من جملة ما يؤخذ عليه اهلاك الكفار واجتهاد الكفار لانه دال على عدله باختي هؤلاء وعلى فضله بالانبياء والمؤمنين. حيث اخذ اعداءهم. ولكننا نقول

4
00:01:25.100 --> 00:01:51.450
الحمد لله هذا عام. يحمد على كامل على كامل اوصافيه. وعلى افعال وافعاله حسنى وصفاته كلها كاملة فيحمد على هذا وعلى هذا ويكون اهلاك كفار الامم من جملة ما يحمد عليه

5
00:01:51.600 --> 00:02:08.850
وهذا هو السر لان الله تعالى لم يقل قل الحمد لله على هذا. بل قال قل الحمد لله ليكون الله تبارك وتعالى محمودا على كل حال ومن جملة ما يحمد عليه استهلاك المكدرين للرسل

6
00:02:10.500 --> 00:02:35.950
وسلام على عباده الذين اصطفى ها اهم هذا المفعول قدره المعلم وسلام على عباده الذين اصطفى هل هو داخل في ظن المقول يعني قل الحمد لله وقل سلام على عباده الذين اصطفى. فيكون الانسان مأمورا

7
00:02:36.000 --> 00:03:01.050
بالثناء على بحمد الله وبالدعاء على عباد الله الذين اصطفى بالدعاء لهم وقوله على عباده الذين او يدل مستقلة خبر من الله سبحانه وتعالى بانه بانه سلم من اصطفاه وانجى فيه احتمال للامرين

8
00:03:02.000 --> 00:03:32.200
لكن ايهما اقرب الى الصيام؟ ها يقال جميل  مقابل الحمد لله على ايه؟ والله فيها احتمال ما يترجح عندي احد الاحتمالين لان لكل منهما وجه فالانسان مأمون من حيث ان يحمد الله

9
00:03:32.350 --> 00:03:56.050
ومأمور بان يسلم على عباد الله. وكذلك ايضا الله تبارك وتعالى محمود على كمال صفاته. ثم اخبار بانه سلم هؤلاء هذا ايضا مما يحمد عليه لان زوال النقم كجلب النعم. نعم. ويكون في هذا

10
00:03:56.200 --> 00:04:12.850
فائدة وهو ان العباد الذين اصطفاهم الله قد احل عليهم السلام عليهم السلام. حل عليهم السلام فلا يناله ما ينال هؤلاء الكفار ويكون الله تعالى محمودا على الامرين على اهلاك الكفار وعلى

11
00:04:14.000 --> 00:04:42.100
تسليم عبادي الذين اصطفوا. وقولها الذين صفا بمعنى الراء وفي هذا دليل نترك في هذا الوقت لانه يختارهم والله تبارك وتعالى يخلق ما يشاء ويختار يختار ما ما يحدث ويا صديق فمن جملة ما اختار من بني ادم

12
00:04:42.550 --> 00:05:16.200
واختار الانبياء  كما قال الله تعالى وانهم عندنا لمن المصطفين واختار ايضا المؤمنين  فان المؤمنين بالنسبة للكفار المصطفى والانبياء التقوى. والاصطفاء كغيره من الصفات التي تكون متفاوتة بحسب ما قام به العبد من اسباب الصفة. فكلما كان الانسان اقوى من اقوم بعبادة الله واشد تعظيما لله سبحانه وتعالى

13
00:05:16.200 --> 00:06:00.400
كان اشد استطاع الله في تحقيق الهمزتين الله وابدال الثانية الفا الله. وتسهيلها الله. ما تبينه بالخير وادخال الف بين المسهلة والاخرى وتركه نعم الثانية الف هذه وتنتهي واضحة. تسجيلها وش هي الاولى؟ تحقيق المثال. الله. االله

14
00:06:00.700 --> 00:06:36.100
للدال الثانيه الفا هي قراءة المعروف الله ها؟ التسهيل فيه صفتان  يدخل بينهما الف بين الهمزة والمسهلة ويتركون القراءات الان اربعة. وثلاثة اربعة. نعم. يعني الى تحقيق الهمزة اين؟ الرابعة تسجيل الفندق. القراءة الثالثة؟ نعم. تسهيلا عند الثانية لكن فيها الف او بدون الف

15
00:06:36.100 --> 00:07:05.800
وقرأ الفتاة وقرأت اربعة الان. واضح؟ ثم قال الله خير  اي نعم خير لمن يعبده اما يشركون بالثاء والياء اي اهل ما اكتسب به الالهة خير لعابدين قولوا الله خير

16
00:07:06.200 --> 00:07:37.800
قصده المؤلف بخيريته لمن يعبده والصواب انها خيرية مطلقة لمن يعبده وهذا يقصد الاحسان ولكماله وهذا يقتضي الجنان والعظمة فهنا ما نقول الله خير لمن يعبدك فقط بل الله خير في كل صفاته وفي احسانه وعطائه

17
00:07:38.100 --> 00:07:59.000
لان الاية مطلقة فيجب اطلاقها واطلاقها اكمل من تحديدها  نعم لان مثلا قد يكون هذا خيرا لمن يتعامل معه لكنه ليس فيه خيرية مطلقة يمكن هذا الرجل يتعامل مع شخص

18
00:07:59.850 --> 00:08:20.550
واذا عامله اعطاه فوق ما يستحق  لكنه في صفاته الاخرى رضي ويجي اخر جيد مخير في صفات اخرى لكن اذا تعامل معه هذا الرجل ربما لا يعطيه ما يصلحه سيكون الاول

19
00:08:20.950 --> 00:08:43.950
خيرا له من الثاني ومع ذلك فهو ناقص  وقول المؤلف خير لمن يعبده هذا فيه نظر اولا انه للمطلق بلا دليل الثاني ان هذا التقييد لا يقتضي ان الافضلية ولذلك يجب ان يقال

20
00:08:44.000 --> 00:09:09.800
الله خير في كل شيء هي صفاته وفي ثوابه وجزائه لمن يعبده نعم عما يشركون يعني ام الذي يشركونه مع الله من الاصنام وغيرها  والجواب ها؟ ايش الجواب؟ بل الله خير

21
00:09:10.100 --> 00:09:38.350
الجواب بل الله خير. نعم ولهذا ينبغي لك مثل اذا تركت مثل هذا ان تقول بل الله وهذه المعادلة لا تقتضي المقاربة او المماثلة فانه قد يفاضل بين الشيئين مع خلوه الطرف الثاني منهما. قال الله تعالى

22
00:09:38.350 --> 00:10:08.350
الجنة يومئذ خير مستقرا. واحسن ما قيلا. مع انه ليس في مستقر النار خير وليس فيها حسن نصيب. نعم بل انهم يقولون يفضلون في بين امرين متعاكسين فيقال مثلا الشتاء اشد من القيظ

23
00:10:08.350 --> 00:10:27.750
الشتاء اشد من القيظ مع انهما او يقولون بعد ابلغ منهما الشتاء احر من ابرد من القيظ مع انه قيد ليس فيه ليس فيه برودة. فالحاصل ان ان هذا ما يقصد المماثلة او المساواة

24
00:10:28.350 --> 00:10:52.200
ولكن هل يقصد النقص نقول نعم يقتضي النقص لانه يوهم المشاركة الا في مقام التنزل في مقام التنزل فلا يقبل المشاركة. فلا يقفظ النقص. يقول الشاعر المتر ان السيف ينقص قبره اذا

25
00:10:52.200 --> 00:11:14.700
فقيل ان السيف امضى امضى من العصر لكن عند التنزل لا يدل على النقص. فهذه الاصنام التي يشرك بها مع الله  يريد منها عابدوها ان تنفعهم لجلب النفس او دفع الظرر

26
00:11:14.800 --> 00:11:37.050
فنقول لهم اي ما اصنام الخير او ام الله من باب التنزل مع الخطب لان هؤلاء يدعون ان فيها خيرا في الهتنا. فيقال لهم االله خير عما يشركون. يعني على زعمكم. وان كان ليس فيها خير اطلاقا

27
00:11:37.650 --> 00:12:07.600
وقوله عما يشركون ام هذه متصلة ولا منقطعة  شتي   لا ما ما اسم موصوف امير الذين يشركون  يعني المعادلة بين ذاتي لا بين معنى دي؟ وش الفرق بين المتصل والمنقطع؟ معليش. طبعا

28
00:12:07.600 --> 00:12:31.200
ها؟ وغير لا اله الا الله. المتصلة معناه ان تكون بين المتعادلين واما المنقطعة فتكون بين متباينين. هذا الفرق. يعني الثاني منقطع عن الاول. وهذاك متصل به فاذا صارت بين المتعادلين

29
00:12:31.600 --> 00:13:07.600
فانها ثمة متصلة وايضا فرق اخر لفظي ان المتصلة يسبقها همزة الاستفهام  عبيد قائم ام عمرو فيذكر فيها المعادل تسبقها بهمزة تحقيقا او تقديرا واما واما التي منقطعة فلا تذكر بين المتعادلين ولا يلزم منها بل ولا يكون قبلها همسة

30
00:13:07.600 --> 00:13:33.800
الان قبلها الهمزة. الله قوي. وهي ايضا بين متعادلين. خير او خير عما يشركون قال الله تعالى امن خلق السماوات والارض وانزل وش عندكم انا عندي سر للتاء والياء يعني عما تشركون

31
00:13:34.000 --> 00:13:58.600
او عما يشركون. قال المؤلف بالتاء والياء اي اهل مكة به نعم. طيب الالهة خير لعابديها امن خلق السماوات. ثم قال الله تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

32
00:13:58.600 --> 00:14:29.500
الله خير ام ما يشركون؟ الاستفادة من هذه الاية اولا وجوب حمد الله. وجوب حمد الله بقوله قل والاصل في الامر الوجوب. والله تعالى يحمد على كمال صفاته. وافعاله على شمال صفاته وافعاله. وهنا الحمد قل الحمد لله. على اي الامرين؟ عليهما

33
00:14:29.500 --> 00:14:47.900
جميعا ليس على افعاله ومن قلة ما يحمد عليه انه اهلك هؤلاء المنذرين الذين كذبوا الرسول. ولهذا تخصيص المؤلف وقوله على هلاك الكفار وقدم السندوه عليه. وان هذا تخصيص للاية. والله

34
00:14:47.900 --> 00:15:12.500
تعالى يقول قل الحمد لله فيحمد الله تعالى على كمال صفاته وافعاله. وحمده واجب والحمد هل هو الثناء او غيره. وبعض الناس يقول الحمد هو الثناء على الله بالجميع. وليس بالصحيح. بل

35
00:15:12.500 --> 00:15:37.400
هو وصف المحبوب ليس معه ثم ان كرر صار ثناء ودليل على هذا قول الله تعالى في الحديث خذت وقسمت الصلاة بيني وبين عبدي فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي فدل هذا على ان

36
00:15:37.400 --> 00:16:07.650
نعم واجب شرعا وعقل ايه ان العقل يقتضي ان يوصف الله تعالى بالكمال وفيه ايضا الفائدة الثانية ان ان اهلاك الله للامم ان اهلاك الله للامم صفة كمال ينبغي ان يسند

37
00:16:07.650 --> 00:16:37.450
عليه للامم المستحقين طبعا. ولا يعذب الله الا مستحقا على هذا اذا اصيب هؤلاء الكفار بالكوارث من الزلازل والفياضانات والاوبئة فما فما موقفنا نحن من ذلك؟ هل نترحم لهم؟ ونأوي لهم؟ ها؟ لا

38
00:16:37.450 --> 00:16:59.350
لكن بعض الناس الجهال في وقتنا هذا يجب انهم يتأوهون لهم ويتوجعون لهم ويعطفون عليهم ويرحمونه وهذا خلاف خلاف العقل وخلاف النقد. بل اننا اذا اوقع الله بهم ما يوقع من عقوبات فاننا نقول الحمد لله

39
00:16:59.350 --> 00:17:20.550
نحمد الله على ذلك لان اهلاكهم مصلحة للاسلام والمسلمين. ما من فرد يزيد في الكفار الا ويزدادون به قوة على المسلمين. فاذا اهلاكهم نعمة من الله عز وجل. علينا ان نحمد الله سبحانه وتعالى عليه

40
00:17:20.550 --> 00:17:42.050
ولا ينافي هذا ان نعطف مثلا على الكفار منهم لان هؤلاء لا ذنب لهم مثلا لو فرضنا ان قرية اهلكت وبقيت وهم كفار فانه لا مانع من ان نتصدق عليه لان هؤلاء لا ذنب لهم ولا جريمة لهم. وربما

41
00:17:42.100 --> 00:18:02.700
يعيشون في الاسلام فيما بعد. والحائل انما هؤلاء المكذبون المجرمون اذا اهلكهم الله فان الواجب علينا ان نحمد الله لا ان نترحم لهم ونرقى لهم. نعم. وهذا خلاف ما عليه بعض الناس اليوم

42
00:18:02.850 --> 00:18:22.850
الذين فقدوا الغيرة الدينية ولم يكن في قلوبهم المحبة او الولاء على الاصح لم يكن في قلوبهم الولاء وراح لان كثيرا من الناس فقدوا الولاء والبراء. وبعض الناس فقد البراءة فقط

43
00:18:22.850 --> 00:18:44.950
ومعه الولاء لكنه ولي لكل احد. ها وبعض الناس بريء من كل احد لا يحب المسلمين ولا الكفار ولكن هذا ناجح انما الكثير في وقتنا هذا هو الولاء للجميع. وانه لا يبغض احدا لا هو انساني

44
00:18:44.950 --> 00:19:23.800
المسألة ليست دينية. نعم. وهذا خطأ وخطر ايضا. مع كونه خطأ فهو خطر لان اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. نعم. طيب علينا نعم ما يظن ان ينقذه؟ نعم ان كان معاهد فانه معصوم. انتبه

45
00:19:23.800 --> 00:20:03.800
وان كان غير معاهد ما بين ابن هاشم. بل اننا ننجز عليه ما من معاهد الا نعم اذا كان ما يعلم الله اعلم. نعم. معاهدة مستأمنة ادلى بنا مستأمن يعني كونه يأتي بعقد سواء حكومي او غير حكومي فهو مستأنف. نعم. له حكم

46
00:20:03.800 --> 00:20:43.800
ماذا؟ لانه يقول فاجروه حتى يسمع كلام الله. ثم ابلغه تماما. ها لا وقال المعصوم من الهلك فهو. لما؟ ما هذا ما ينفع له لغة وجه معصوم اروى مثل ما قال الله سبحانه وتعالى

47
00:20:43.800 --> 00:21:08.150
وما استقاموا فاستقيموا له. اي نعم. وانا مثلا ما حي يعني هذا المسلمين لا ما في ما في الا الا ان اهل العلم يقولون ان المعصوم يجب ان ينقل من من الهلك مطلقا ولا فصل

48
00:21:08.250 --> 00:21:28.250
لان المسلم ولذلك لا يجوز الاعتداء عليه. ما يجوز الاعتداء عليه وهذا مثل ثبت بالنص. مثل ما حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام فانكم ان تقتلوا دينكم دينمكم ودينكم اهون ان تقصروا ذمة الله. الحاصل من

49
00:21:28.250 --> 00:21:48.250
ثم يقول العلماء انه يجب انقاذه. والله يقول لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم دياركم ان تبروهم واليهم هذه المسألة هذا كلام اهل العلم الان فيها ويمكن المسألة تحتاج الى بحث عندما نريد ان نحققها

50
00:21:48.250 --> 00:22:21.100
ينظر هل فيه المسألة اختلاف في هذه المسألة؟ نعم. طيب وفي هذا دليل  في قوله قل الحمد لله  على ان الله سبحانه وتعالى له ان يتمدح بنفسه ويدعو الناس الى ذلك. اما غيره

51
00:22:21.150 --> 00:22:50.350
فليس من الذائق ان الانسان يقول للناس احمدوني واثنوا عليه. نعم ومعلوم ان الله سبحانه وتعالى لانه اهل لذلك ولان المصلحة لنا المصلحة لنا والله تعالى لا ينتصر بطاعته طائعين ولا يتضرر بمعصية العاصي. وفي قوله وسلام على عباده الذين اصطفى فائدة رابعة

52
00:22:50.950 --> 00:23:23.650
ان الذين اصطفاهم الله قد برزوا مما ينصح بهم. بقوله وسلام على عباده الذين اصطفى. فان هذا السلام يتضمن سلامتهم مما وصفوا به وهو فضح فيهم به ويتضمن ايضا سلامتهم من عقوبة الله. فالسلامة هنا كاملة للسلامة مما يتعلق

53
00:23:23.650 --> 00:23:50.150
ولله فالعقوبة او بفعل الخلق كالقدس وفيه دليل على ان الله سبحانه وتعالى يصطفي من عباده ما شاء تختاره لعبادته لقوله على عباده الذين اصطفى ايخفاه لكن من الذين يختارهم

54
00:23:50.700 --> 00:24:19.800
هم الذين قاموا بطاعته ومن قام بطاعة الله اصطفاه الله ومن عصى الله فهو بعيد من الصفاء. وفيه دليل على قيام الافعال السارية في الله عز وجل بقوله الذين اصطفى فانه اصطفاء من الافعال. والله تبارك وتعالى قائم به قائم به الافعال

55
00:24:19.800 --> 00:24:45.650
الاختيارية وفيه ايضا دليل على حكمة الله تعالى بتعليق الاحكام باسبابها. فان السلام هنا معلقة على الاستثمار. وهكذا احكام الله الكونية والقدرية كلها مربوطة باسبابها. وذلك لثبوت الحكمة في احكام

56
00:24:45.650 --> 00:25:15.700
لان الله لا يفعل شيئا الا لحكمة. وفيه دليل على الثناء على المصطفين لثلاث لسلامته. وفيه ايضا دليل على ان ما جاء فيه الرسل فانه ليس فيه نقص سواء كان ذلك في الاحكام الشرعية او في الاخبار. فما اخبرت به الرسل فهو حق

57
00:25:15.750 --> 00:25:36.200
ليس فيه كذب وما امرت به او نهت عنه فهو عدل ليس فيه جور ولا ظلم. لانفسه وسلام على عباده الذين اصطفى. اول من من يدخل فيه الرسل ولهذا يقول الله عز وجل في سورة الصافات

58
00:25:36.350 --> 00:25:57.200
يتولى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسلم على الرسل لسلامة ما قالوه من النقص والعيش. واخذ هنا سلام على عباده الذين اصطفى. وفيه ويستفاد

59
00:25:57.200 --> 00:26:26.200
من الاية ان من قام بما يتلو عليه من الاجتهاد فاخطأ فلا اثم عليه  منفوخة لقوله سلام على عباده الذين اصطفى. فاذا اشتهر الانسان بطلب الحق وتحرر الحق واخطأ فلا اثم عليه في هذا الخطأ

60
00:26:27.200 --> 00:26:51.500
لانه ما دام متحليا للحق وطالبا له وفاعلا لاسبابه فهو من العباد للمتقين. فاذا حصل خلل فهو سالم من جراء او من مما يكون بهذا الخطأ. وهذا يشهد له قول الرسول عليه الصلاة والسلام

61
00:26:51.500 --> 00:27:20.050
اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجره. واذا حكم فاصاب فله اجران وفي قوله تعالى االله خير ام ما تكون دليل على جواز المقارنة بينما هو خير مهر وما لا خير فيه. تنزلا

62
00:27:20.450 --> 00:27:44.400
مع من؟ مع الخصم او مراعاة احسن من لان الله لا يوصف بالتنزل ولكن بالمراعاة للخصم واقامة الحجة عليه. فان من المعلوم ان الله خير مما يشركون ولا مقارنة بينه وبينه. لكنه يخاطب من؟ يخاطب قوما

63
00:27:44.600 --> 00:28:09.750
مشركين ان كان في القراءة فهي قراءتان اما في السكون واما في السكون او يتحدث عن قوم مشركين فلهذا راعى احوالهم وقال الله خير اما للسكون وفيه دليل على ان من اساليب المناظرة

64
00:28:09.900 --> 00:28:30.500
ومن اساليب المناظرة التزام الخصم بما يقر به. الزام الخصم بما يقر به لان هؤلاء لا يمكن ان يقولوا ان اداتهم خير ابدا. ولهذا اذا بقوله امن خلق السماوات الى اخره

65
00:28:30.500 --> 00:29:00.600
مما هو من افعال الربوبية التي لا يمكن لهم ان يدعوا ان الهتهم تفعلها. فاذا تقرير الحكم او الزام الخصم بما يقر به هذا من اساليب المناظرة. نعم طيب وفيه ايضا دليل وقوله تعالى الله خير اما السكون دليل على عدل الله سبحانه وتعالى

66
00:29:00.600 --> 00:29:22.850
لاقامة الحجة على المعاندين. لان اذا وصلت الحال الى هذا الامر الى ان يقول لهم االله خير انا ام اصنامكم؟ فهذا في غاية ما يكون من العدل واقامة الحجة والا فالله قادر على ان يدع هؤلاء ويبين الحق ولا حاجة الى المناظرة

67
00:29:23.300 --> 00:30:03.850
ولكن اذا قامت الحجة على هؤلاء ولاكتمال العدل فيما لو عوقبوا ان يكون عقوبتهم بعد اقام ذي الحجة صار مثل هذا الكلام نعم. نعم نعم لا يعني يعني هذا قد يكون من جنة ما يقال له. يعني يقول

68
00:30:03.850 --> 00:30:29.000
لله وسلام على عباد الله المصطفى وقل ايضا لهؤلاء الله خير اما فيكون من امة المقصود. طيب دليل على ان الله سبحانه وتعالى الخيرية المطلقة في كل شيء خلافا لما نص عليه الشافعي المؤلف

69
00:30:29.050 --> 00:30:54.253
حيث قال الله خير بمن يعبده. والصواب الله خير لكل شيء خيرية مطلقة في صفاعته وفي افعاله المتعلقة بعابديه