﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر والسحاب صنع الله الذي اتقن كل شيء. انه خبير بما تفعلون قانون. ايها الانسان الخطاب ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه

2
00:00:37.750 --> 00:01:05.950
وسلم لان هذه الرؤية له ولغيره والجبال معروفة والرؤية هنا بصرية. قال المؤلف تبصرها وقوله وقت النفخة فيه نظر لانه يقتل نفخه لم يكن الناس قد قاموا من قبورهم ولكنها تراها يوم القيامة

3
00:01:06.300 --> 00:01:35.900
بعد ان يأتي الناس الى الله تعالى داخرين  تحسبها  والجملة في قوله في ما يضيع نصب على الحال لاننا قلنا ان الرؤية هنا بصرية لا تنصب الا مفعولا واحدا ومعنى تحسبها

4
00:01:35.950 --> 00:02:34.050
اي تظن ولما تقدمونه يا اخي تعالوا هنا فهمت يمكن اي نعم   ادخل ادخل   مع ان    بل تحسبها بمعنى تظنها جامدة واقفة مكانها لعظمها وقوله جامدة وهي تمر استعمل الجنود للوقوف

5
00:02:35.250 --> 00:03:03.350
بجامع الثبوت في كل منهما لان الجامي الثابت والواقف كذلك ثابت ولكنها قول المؤلف مكانها فيه نظر انما يحسبها جامدة اي واقفة وان كانت هي تدور ولهذا قال وهي تمر مر السحاب

6
00:03:04.150 --> 00:03:27.450
فتبين بهذا انه ليست انها ليست واقفة في مكانها ولكنها تحسب واقفة وهي في الحقيقة دائرة ولهذا قال وهي تمر مر السحاب المطر اذا ضربته الريح اي تسير سيره حتى تقع على الارض

7
00:03:27.550 --> 00:03:50.850
فتستوي بها مبثوثة ثم تصير العلم اما تصير هباء منثورا  قوله مر الصحابي حول المطر وفيه نظر ايضا والصواب المراد بالسحاب هذا السحاب معروف والمعنى انها يسير فما يسير السحاب

8
00:03:51.150 --> 00:04:11.850
بالسرعة وهي ابلى من المطر الذي فسره به المؤلف اي فقال انه مثل المطر اذا ضربته الريح الريح تجده يزول عن عن مكانه ولكنه في الحقيقة ليس كما تصوره كما يتصوره الانسان من الاية

9
00:04:12.600 --> 00:04:32.000
بل ان الاية على ظاهرها والمراد بالسحاب هو السحاب المعروف فانه يمر بسرعة ثم ان مشابهة الجبال للسحاب اقرب من مشابهة الجبال للمطر نعم قال الله تعالى وينزل من من السماء

10
00:04:32.300 --> 00:04:51.900
من جبال فيها من برر فيصيب به من يشاء ويصرف عمن يشاء والثواب ابقاء الاتي على ظهره بدون تأويل وقوله استمر مرة السحاب معروف انه يمر بسرعة ولا لا يمر بسرعة

11
00:04:52.150 --> 00:05:17.700
فهي اذا تقتلع من مكانها وتكون مثل السحاب هباء يطير ثم يقول المؤلف انه بعد ذلك تقع على الارض فتستوي بها مبحوثة هذا مكتمل ما قاله المؤلف انها بعد صعودها ومرورها مر السحاب تقع على الارض ثم تستوي به الارض

12
00:05:18.250 --> 00:05:43.450
ويحتمل انها تبقى طائرة ثم تكون هباء منثورا بمعنى انها اولا فطر حتى تكونوا كالعلم منفوخ ثم بعد ذلك تطيب من الارض حتى تمروا مر الصحابة مشاهدة لها لها جسم متماسك

13
00:05:43.900 --> 00:06:03.950
ثم بعد ذلك تكون هباء منثورا تدبر وتتفرغ وذلك من عظم الاهوال يومئذ وتبقى الارض بدل ما كانت مرتفعة ونازلة تبقى قاعا صفقة كما قال الله تعالى لا ترى فيها عوجا

14
00:06:04.000 --> 00:06:28.300
ولا املك قال الله تعالى كن على الله الذي اتقن كل شيء انه خبير بما تفعلون نقول مصدر مؤكد بمضمون الجملة قبله اضيف الى فاعله بعد حذف عامله اي صنع الله ذلك صنعا

15
00:06:29.700 --> 00:06:51.450
قال المؤلف كن على الله الذي اكرم يقول يقول يقول الله تعالى سمع الله اما الذي تكون مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله اين الجملة  وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب. هذا فعل منين

16
00:06:51.950 --> 00:07:15.200
من الله هو الذي جعلها تكون على هذه الحالة ولهذا قال صنع الله فاكد هذه الجملة بهذا المصدر اذا اذا كانت الجملة اذا كان مصر مؤكدا لجملة قبله فانه عند النفيين يجب حذف عامله

17
00:07:15.850 --> 00:07:43.400
يجب حكم امنا  يقول ابن مالك وحادث عامل مؤكد فزه وحذف عامل مؤكد كوزن يعني ان المصدر اذا كان مؤكدا لجملة قبله فانه يجب حذف عامله وذلك لان الجملة التي قبله

18
00:07:43.750 --> 00:08:07.200
ما دام هو مؤكدا لها صارت كأنها فعله فلا يجمع بين البدن والمبدع والماء وثومه اضيف الى فاعله ما نضيفه الى فاعله يعني مصدر صنع اضيف الى الله والله هو الفاعل

19
00:08:08.150 --> 00:08:37.850
والمصدر يضاف تارة الى فاعله ويضاف تارة الى مفعوله وقل مثلا عجبت من اكلك الطعاما عجبت من اكلك الطعام اكل والو لان الفعل اكل يأكل اكلا فاكل نصه مضاف الى الكاف

20
00:08:38.700 --> 00:09:08.550
الكف فاعل ولا مفعول ها  اكلك الطعام ان تاكل ولا مأكول اذا فالكفار فهو مضاف الى فاعل. والطعام مفعول به الطعام مفعول به عجبت من اكلك الطعام نعم طيب اضافته الى الى المفعول

21
00:09:09.800 --> 00:09:46.950
وقل مثلا فعجبت من من طعام من زيد عجبت من اكل الطعام المزين  ها عجلت من طحن الدقيق من زيد الى المفهوم لان الدقيق مفهوم والطعام مأكول فهو مضاف الى مفعوله

22
00:09:47.100 --> 00:10:11.750
هنا صنع الله الله تعالى صان سيكون هنا مضافا الى الفاعل الى فاعل وقول بعد حادث عامله اذا ولا جوازا  يجب حذف العامل وجوبا نعم وانما وجب حذفه لانه مؤكد للجملة قبله

23
00:10:11.950 --> 00:10:30.650
ستقارن الجملة في منزلة العامة اي بمنزلة الفعل ولا يجمع بين البدن والمبتل منه اي صنع الله ذلك صنعا. وفي اضافة الصنع الى الله هنا تعظيم لهذا الامر انه من الامور العظيمة

24
00:10:30.650 --> 00:10:54.150
التي هي من صنع الله تبارك وتعالى والفوائد ان شاء الله تأتي في الغد الذي اتقن كل شيء كل شيء صنعه والله تبارك وتعالى اتقن كل شيء صنع ومن جملته الخامس

25
00:10:54.600 --> 00:11:17.000
انه حينما كانت الارض محتاجة الى هذه الجبال طارت الجبال راسية وواصل ترشوا بها الارض وهي ايضا في نفسها ثابتة ويوم القيامة تزول الحاجة اليه تزول الحاجة اليها بل تقتضي الضرورة زوالها

26
00:11:17.250 --> 00:11:34.950
فتزال هذه الجبال العظيمة وبهذا نعلم نعلم ان الله تبارك وتعالى صنع الجبال حين احتاج الناس اليها باقية ولما زالت الضرورة اليها ازالها الله تبارك وتعالى وبهذا نعرف الفائدة او

27
00:11:35.050 --> 00:12:02.800
الحكمة في قوله الذي اتقن كل شيء فصار وجود الجبال اتقان وزوالها يوم القيامة اتقان ايضا وقولها اتقن كل شيء قال المؤلف صنعه وينبغي الا يقيد بقولنا صنعه لان الله اتقن كل شيء صنعه وشرعه

28
00:12:03.600 --> 00:12:22.000
والذي اوجب للمؤلف ان يقيد ذلك بقوله صنعه لان السياق في مقام ها السنن ولهذا قال الذي صنع اتقن كل شيء صنع ولكننا نقول ان الله تعالى لم يقل الذي اتقن صنعه

29
00:12:22.950 --> 00:12:39.800
ولو كان الله تعالى والله اعلم يريد ان يقيد الاتقان بما صنع لقال كما قال صنع الله وقال الذي اتقن صنعه ولكنه سبحانه وتعالى يبين انه اتقن كل شيء صنعه

30
00:12:40.050 --> 00:13:05.150
او شرعه فما فما صنعه الله من المخلوقات فهو نطقا وما شرعه الله تعالى من احكام فهو ايضا نطقا ليس فيه قلل قال الله تبارك وتعالى من سورة تبارك ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت

31
00:13:05.300 --> 00:13:25.200
ارجع البصر هل ترى من فتوب ثم ارجع البصرتين ينقلب اليك البصر قاسيا وهو حريم وهو حزين وقال تعالى افلا في الايات الشرعية افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

32
00:13:26.500 --> 00:13:44.450
فبين الله في اية تبارك وفي اية النساء بين سبحانه وتعالى انه متقن لكل ما صنع ومسلم لكل ما شرى نعم الذي اتقن كل شيء انه خبير بما يعملون بالياء

33
00:13:44.900 --> 00:14:13.950
والتاء بما يعملون وبما تعملون اما على قراءة الياء فيقول المؤلف بما يعملون اي اعداؤه من المعصية واولياؤه من الطاعة ولكن اذا قمنا بما على قراءته بما تعملون ايه نعم بما يفعلون

34
00:14:24.150 --> 00:14:47.550
بما تفعلون يفعلون ويفعلوا خطاب لجميع الناس والخبير بمعنى ذو الخبرة والخبرة هي العلم ببواطن الامور وعلى هذا فهي اخص من العلم المطلق بالبواطن فهو عالم بالظواهر ايضا والله تبارك وتعالى عليم

35
00:14:47.650 --> 00:15:12.450
الظواهر وبالبواطن انه نسب طيب ما مناسب انه خبير بما تفعلون لما تحدث الله به او لما تحدث الله عنه من صنعه هو يعني الا تفتم الاية بقوله انه خبير بما كنتم تفعلون

36
00:15:12.800 --> 00:15:31.950
اختم بقوله انه عليم حكيم انه على كل شيء قدير  وقول السنة على الله قال قبل شيء وهذا يقتضي ان تختم الاية بما يدل على القدرة والحكمة ولكنها ختمت بما يدل على العلم والخبرة

37
00:15:32.650 --> 00:16:06.400
يعني الله اعلم ان الحكمة من ذلك هو ان قوله سمع الله الذي اثنى كل شيء انها جملة معترضة بالنسبة للمعنى لا بالنسبة للعراق وان المقام يقتضي بان الله سبحانه وتعالى يعلم ما يفعلون

38
00:16:07.000 --> 00:16:25.200
لان يوم القيامة هو يوم الجزاء والجمع رقم على اي شيء؟ على العلم. لهذا قال انه خبير بما تفعلون نظيره قوله تعالى زعم الذين كفروا الا يبعثوا قل بلى ورب

39
00:16:25.500 --> 00:16:45.450
لتبعثون ثم لتنبؤن بما عملتم ودالله يسير فيكون هنا ذكر العلم بما يفعل الناس في سياق يوم القيامة للاشراف الى هذا اليوم هو يوم الذي يجب على المرء ان يعمل له

40
00:16:45.600 --> 00:17:33.450
ويحتاط له واضح طيب ما هو الاشكال لاوراد الدنيا وما هو الجواب اشكال يا عبد الله       لا   نعم مم لكن ما هو المناسب الذي يمكن ان تخسر به الاية في في بادئ الامر

41
00:17:33.750 --> 00:17:51.250
اي نعم. يدل على قدر الحكمة. وقول هل سمعت هذا الوقوف؟ الذي اتقن كل شيء بالحكمة فكان بادي الامر ان يكون المناسب ختم ختم ختم الاية بما يدل على القدرة والحكم

42
00:17:51.750 --> 00:18:20.550
اذا ختمت بالعلم بما يفعل العباد فما هو الجواب عن هذا عن العزول عن الاول الى هذا الثاني نعم   المعنى؟ كيف المعنى؟ هم  مقتضى ان يأتي بدون على علمه  يعني لما كانت عن اليوم الاخر

43
00:18:20.850 --> 00:18:40.500
وهو ناظر الجزاء ها؟ يعني كان وقته الصيام مم انما يدل على علم الدنيا بما يفعل الاباح الذي سوف يجازون عليه في ذلك الوقت. نعم ونظرنا لذلك بقوله  نظير لهذا

44
00:18:41.400 --> 00:19:33.150
سبحانه وتعالى  نعم   طيب كتسمع   ايه وما بينا بما سبق ان هذا ليس بسيط الاية يوم القيامة وحنا الان اه ما الواجبات وهي ثابتة في العهد       بالنسبة للاية هذي هذه من الاية في هذا

45
00:19:33.200 --> 00:19:55.900
ايه ده؟ لا كنا نقول له جملة معترضة. ايه. وكان لا لا ما الان جملة بمعنى ان الله لما ذكر سبحانه وتعالى حال الجبال يوم القيامة وبدنه ثم ذكر ان هذا منصوم تبارك وتعالى وان

46
00:19:56.050 --> 00:20:16.200
حيث كانت ثابتة ثم ماذا تحدد اليها انزل ذكر بيت المبعث ختم الاية بما يكون اه تحذيرا للناس من ان يعملوا ما يخالف امر الله تعالى. القرآن معروف من معانيه. معلوم لكن احنا تناسق

47
00:20:16.250 --> 00:20:33.100
بادي الأمر مهنة تناسق غير ما يظهر الا بالتأمل ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز. شو مثل هذا الصيام ها فان كانت غفور رحيم ومع ذلك ما صارت على هذا

48
00:20:33.400 --> 00:20:56.200
قال فانك انت العزيز الحكيم عدة ايات من من هذا النوع تختم الاية في كذا ثم تختم بكذا فتكون في ظاهر الامر مخالفة بمقتضى الصيام وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي اتقن كل شيء انه خبير بما يفعلون

49
00:20:56.200 --> 00:21:26.200
يستفاد من هذه الاية اولا عظم هذه الاهوال وارتفاعها الشيء اذا كان مرتفعا ولو كان يجري بسرعة فانه يظن انه وقف ظن انه واظح الفادة الثانية من هذه الاية اه يستفاد من ذلك ان هذا الامر الذي حصل

50
00:21:26.200 --> 00:21:46.200
بهذه الجبال هو من صنع الله عز وجل. لقوله صنع الله الذي اتقن كل شيء فالذي جعلها جامدة في الدنيا واصية عظيمة ثقيلة كانت في الاخرة امور مضى الصحاب وذلك صنع من

51
00:21:46.200 --> 00:22:16.200
لله الذي لا يستطيع البشر ان يفعلوه. الفائدة الثالثة جواز اضافة الصنع الى الله كن مع الله الذي اتقن كل شيء. ولكن هل يؤخذ منه؟ اثبات اسم الصانع لله او لا؟ ها؟ لا يؤخذ منه. لا يؤخذ منه ولكنه يخبر. يخبر به عن الله

52
00:22:16.200 --> 00:22:36.200
قال ان الله تعالى صانع كل شيء. صانع كل شيء على سبيل الخبرية. واما اثبات اسم الصانع فلا على انه يوجد في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية وكلام ابن القيم رحمه الله دائما كلمة الصانع

53
00:22:36.200 --> 00:23:06.200
كلمة الصانع والظاهر انهم ارادوا بهذا مخاطبة الكلام بمثل ما يتكلمون به. نعم. ولذلك يقول مثلا اثبات الصانع يدل عليه كذا وكذا مع اننا نرى ان الاولى والافضل ان لا يثبت حتى في هذا اللفظ. بل يقال اثبات الخالق

54
00:23:06.200 --> 00:23:26.200
دل عليه كذا وكذا. والخالق جاء في القرآن نعم وهو ابلغ من الصانع. انما على كل حال الاخبار عن الله بانه صانع مضافا الى التعميم مثل صانع كل شيء هذا جائز لا بأس به

55
00:23:26.200 --> 00:23:46.200
والناس يقولون في عباراتهم العامية صانع كل مصنوع صانع كل مصنوع هذا خبر صحيح اما ان تجعله اسما من اسماء الله فلا لانه يفرق بين الاسم وبين الخبر اي نعم

56
00:23:46.200 --> 00:24:16.200
نعم كيف يعني يقال صناعة الله هذا؟ لا يقال هو هو صانع هذا خبر الخبر ضد الاسم يعني الشيء اما ان يخبر به عن الله او يسمى به الله. الخبر عن الله يجوز انك تخبر عن الله تعالى بكل ما ثبت له من فعل. مقيد ان كان مقيدا ومطلقا

57
00:24:16.200 --> 00:24:46.200
واما الاسم فلا تسمي الله الا بما سمى به نفسه. ولهذا يصح ان نقول عن الله وتعالى انه مدبر الامور مسخر السماوات والارض مذلل الابل لراكبيها لكن كونك تسميه بهذا الاسم الصفة نعم الصفة التي

58
00:24:46.200 --> 00:25:06.200
تصح اضافته الى الله تخبر بها عن الله لا مانع لان ظرورة ان المشتق دال على صفته كل مشتق هو دال على صدقه ولا يمكن ان تقول عن شيء انه مشتق ثم تنفي الصفة التي منه اه طيب

59
00:25:06.200 --> 00:25:36.200
الفائدة الرابعة ان هذا الامر الذي يقع للجبال يوم القيامة امر عظيم وجه عظمته اضافته الى الله حيث قال صنع الله وما غير العظيم فهو عظيم. كما ان ما اضيف الى الحقير فهو حقير. الفائدة الخامسة ان الله

60
00:25:36.200 --> 00:26:06.200
تعالى متقن لكل شيء. من الافعال والاحكام لقوله الذي اتقن كل شيء. مما صنع ولا مما صنع وشرع؟ مما صنع وشرع واما تقييد المؤلف له بقوله صنعه ففيه نظر. نعم فيه نظر

61
00:26:06.200 --> 00:26:26.200
فيقال ان السياق في الكلام على الصنع لاننا نقول الكلام على الصنع لكنه جاء بعد ذلك ما قال اتقن كل ما صنع كل شيء. اذا فالله تعالى متقن بكل ما

62
00:26:26.200 --> 00:26:56.200
صنع ولكل ما شرى. يستنتج من هذه الفائدة اثبات الحكمة لله عز وجل لانه لا اتقان الا بالحكمة. فلا يمكن ان يتقن الشيء الا بعلم من المتقن. كيف يتقن؟ والثاني بحكمة بحيث ينزل كل شيء

63
00:26:56.200 --> 00:27:26.200
منزلته والا لفات الاتقان. كيف يتقن الشيء من لا يعلم كيف يتقنه نعم ممكن هذا ولا؟ ليس وكيف يتقنه وهو يعلم كيف يتقنه لكنه سفيه لا يحسن ان يتصرف ايضا داخل اتقان فلا اتقان الا بعلم وحكمة. فمن اتقان الله

64
00:27:26.200 --> 00:27:56.200
نستنتج هذه الفائدة وهي اثبات الحكمة والعلم له سبحانه وتعالى ضرورة انه لا اتقان الا بعلم وحكمة. الفائدة السابعة الفائدة السادسة قطع اعتراض كل معترض على ما يحدث في الكون من تدبير

65
00:27:56.200 --> 00:28:26.200
او تشريعات. وجه ذلك ان الله اتقنه والله تبارك وتعالى اعلم واحكم من من عباده. فانت متى علمت هذا الشيء؟ ان عنك كل اعتراف سواء سمعته من غيرك او اورثته على نفسك. والانسان

66
00:28:26.200 --> 00:28:56.200
يعرض له احيانا شبهات. يعطيه الشيطان في قلبه. كيف كان كذا؟ لما كان كذا وما اشبه ذلك. نعم. نقول متى امنت؟ بان الله سبحانه وتعالى قد اتقن كل شيء انقطع عنك هذا الاغترار. وامكنك ان تقطع به اعتراض غيرك ايضا. نعم

67
00:28:56.200 --> 00:29:16.200
لو فرضنا ان المطر جاء في غير وقته وافسد الثمار. اذا علمنا ان الله اتقن كل شيء وان هذا نظر من فعله ومن صنعه لا يمكننا ان نعترض. ولا لا؟ لان نعلم

68
00:29:16.200 --> 00:29:46.200
انه نتيجة اتقان نتيجة نتيجة اتقان مبني على علم وحكمة. تتقاسم عمومنا وحكماتنا عن ادراكه. وهذا امر يفيد الانسان في اشياء كثيرة في الشرع احيانا تأتي احكام يخفى على المرء وجه التسبيح بينه

69
00:29:46.200 --> 00:30:16.200
وهي ثابتة عن الشرع. ولكنك تقول الله تعالى اثقل من كل شيء ومن ثم احدث العلماء او الفقهاء احدث احدث مسائل سموها بالتعبديات لانهم ما احدثوها في الحقيقة هي مسائل ثابتة لكنهم وضعوا لها هذا الاسم. التعبدي. ومعنى

70
00:30:16.200 --> 00:30:36.200
التعبد ليس الذي ليس له حكمة لان ما من شيء الا وله حكمة ولكن معناه الذي تخفى حكمته عليه وليس لنا فيه الا التعبد كعدد الركعات الصلوات وكونها خمسا وكذلك اشياء كثيرة في

71
00:30:36.200 --> 00:31:06.200
على المرء حكمتها وكذلك في الحج. فالمهم ان ان متى متى بنينا اعتقادنا على هذه المسألة وهي ان الله اتقن كل شيء زالت عنا شبهات كثيرة. الفائدة السابعة كمال علم الله سبحانه وتعالى وذلك بالخبرة التي هي اخص من مطلق العلم

72
00:31:06.200 --> 00:31:36.200
لان الخبرة كما سبق لنا هي العلم ببواطن الهموم. مأخوذة من وهو المزارع الذي يدفن الحبة في الارض وتخفى. فهي الخبرة العلم ببواطن الامور. والفائدة السابعة او الثامنة تحرير المرء ان يعمل ما

73
00:31:36.200 --> 00:32:06.200
حكم الله. مين يحب؟ انه خبير بما تفعلون. لو ان اباك قال لك اذهب سو ما تريد انا اعلم بما تفعل والشخصة ذي هاي يقتضي هذا التحليل وان تحذر من مخالفة ابيك. فكيف بالله عز

74
00:32:06.200 --> 00:32:26.200
وجل الذي هو خبير بكل ما نفعل. اذا فالجملة تفيد تحذير المرء من المخالف وانك عندما تسول لك نفسك نفسك معصية لله عز وجل فانك تعرض عليها مثل هذه الاية. ان الله

75
00:32:26.200 --> 00:32:56.200
وخبير بما تفعلون. وهو معكم اينما كنتم واشبه ذلك من الاشياء التي يجب على المرء اذا هم بسيئة ان يستعرض هذه الايات حتى تمنعهم الفائدة التاسعة هو اه ان ما ما يتعلق بالهم المجرد

76
00:32:56.200 --> 00:33:26.200
فانه لا يؤاخذ به العبد لان المقصود من قوله انه خبير بما يفعلون التحذير من هذا الفعل المخالف فاذا قدر انه هم مجرد فانه لست فلا يؤاخذ عليه العبد وهذه الفائدة بعيدة التصور ولكنها دلت عليها السنة وان مجرد

77
00:33:26.200 --> 00:33:56.200
لا يؤاخذ به العبد. حتى يفعل. الا الهم بالسيئة فبالحسنة فانه يكتب للمرء. ولكنه لا يدخل في الاية هنا. لان الاية سيقت بالتحذير بالحسنة يحذر منه ولا يرغب فيه؟ يرغب فيه. الهم بالسيئة لا يعاقب عليه الاب

78
00:33:56.200 --> 00:34:26.200
والهم بالحسنة يثاب عليه الاجر. ما مقتضى عدل مقتضى العدل ان ان يعاقب على السيئة وان يثاب لها. او ان لا يعاقب على السيئة ولا يثاب على الحسنة. ولكن رحمة الله تعالى اقتضت الفضل دون العدل

79
00:34:26.200 --> 00:34:43.573
وصار الهم بالسيئة ليس فيه شيء والهم بالسيئة الحسنة ها فيه ثواب