﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:40.550
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزعين يومئذ آمنون. ومن جاء للسير فكبت وجوههم في النار هل تجزون الا ما كنتم تعملون قال من جاء بالسنة فهو خير منه

2
00:00:41.300 --> 00:01:03.200
ما من شرطية وجاءت الشرق وجملة فله خير منها جواب الشر وقوله تعالى من جاء بالحسنة تمثالا حسنا بل قال من جاء بالحسنة لان الانسان قد يفعل الدنيا ولكنه لا يأتي بها

3
00:01:03.650 --> 00:01:24.700
بوجود ما يحبطها فتزول  ولكن شأنهم للشأن في ان يأتي بها يوم القيامة وقلوب الحسنة الظاهر ان المراد بها الجنس وليس وليس المراد بها العهد لكن المؤلف اسرع بها العهد

4
00:01:25.800 --> 00:01:46.850
فقال اي لا اله الا الله فجعل الحسنة حسنة معينة معهودة وهي لا اله الا الله ولكن الصلاة خلاف كلام المعلم وان المراد بالحسنة الجنس اي اي حسنة يأتي بها الانسان فله خير منها

5
00:01:47.250 --> 00:02:14.750
فله خير منها نعم ولهذا من هم بحسنة فعملها بحسنة نكرة يشمل جميع الحسنات فله فله خير منه. وكل مؤلف يوم القيامة متعلق يعني من جاء يوم القيامة الحسنة فله خير ثواب منها

6
00:02:14.800 --> 00:02:47.950
اي بسببها وليس للتفضيل اذ لا يدع له خير منها هذا غريب اقرأ ليس له خير منها المراد بالخير هنا   يعني ما يقابل الشر ومنها ليست من المتعلقة باسم التفريط ولكنها بالسببية

7
00:02:48.350 --> 00:03:11.800
اي فله ثواب بسببها وهذا تحريف ظاهر للقرآن تحريف مهو بهذا معناه بل خير منها يعني افضل منها وذلك باي شيء ها؟ في البضاعة من مضاعفة انت اذا اعطيتني ريال وقلت ابعطيك خيرا منه

8
00:03:12.800 --> 00:03:37.000
واعطيتك ريالين صار خيرا منه ولا لا؟ خيرا منه. اذا منها اي افضل منها فهو يأتي بواحدة ويعطى عشرا الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة اما تعليم المؤلف ان يكون المراد بالاية التطويل بقوله اذ لا فعل خير منها

9
00:03:37.750 --> 00:03:59.650
فنقول نعم الحسنة حسنة بلا شك وهي خير لكن ليس المراد هنا فله فعل للمراد الثواب والجزاء والجزاء ليس بفعل للعبد ولكنه من الله عز وجل يجري به العبد فتعليم المعلم اذا نيل بل ميت

10
00:04:00.850 --> 00:04:21.750
ليس فيه روح اطلاقا لانه ليس المقام هنا مقام مقابلة حسنة بحسنة من العبد وانما وانما المقام دائم من الله والله تعالى يجزي العبد بخير من ثوابه من فعله وافضل

11
00:04:22.400 --> 00:04:45.700
وفي اثر عشر امثالها اذا يا اخي هذا يرد عليك من جاء بالحسنة فله عشر امثالها وصحي فله عشر امثالها عشر بسببها ها؟ هذا يرد عليه في الحقيقة. ففي الاية التي اشار اليها يفسر هذه الاية التي ذكر الله

12
00:04:46.250 --> 00:05:07.150
فله خير منها اذا عشر امثالها وفي الحديث الى سبع الى اضعاف كثيرة نعم فهمتم الان والغريب ان التفسير الذي نحى اليه المؤلف لا يكاد احد يفهمه ابدا كل من قرأ القرآن لا

13
00:05:07.650 --> 00:05:27.350
نعم وش يفهم من قولك له خير منها يفهم جزاء افضل منه واكثر وليس يفهم ان الماء ثواب بسبب هذه الحسنة افهم هذا وانما يفهم ان الثواب اكثر واعظم وافضل من

14
00:05:28.100 --> 00:05:55.200
من العمل فله خير منها وهم اي الجائون بها الفزع يومئذ بالاضافة وكسل الميم من فزع يومئذ منتزع الفزع المضاف ويوم مضاف اليه ويوم واذ مضاف اليه واذ مضاف والجملة المحذوفة مضاف اليه

15
00:05:55.350 --> 00:06:22.150
نعم فيكون عندنا اربع ثلاثة اضافة هذا مضاف اليه. اي مضاف لاذن واذ مضافة للجملة المحذوفة. نعم. من فزع يومئذ الفزع بمعنى صدق الفزع الخوف ولكنه ليس مجرد خوف بل خوف بقلق وحركة واضطراب

16
00:06:22.900 --> 00:06:46.050
ولهذا يقال فزع الرجل مجرد انه يخاف فلتجد قلقا يعني مثل ما نقول نحن في اللغة العامية يفز من الفزع فهم من هذا الفزع وهو وكلمة الفزع بالمضاف فيعم كل ما يحصل به لان الحقيقة يوم القيامة فيه عدة اسباب للفزع

17
00:06:46.700 --> 00:07:07.500
كاخذ الكتب بالشمال او باليمين. وكذلك ايضا دنو الشمس. نعم وكذلك الميزان وكذلك وغير ذلك كذلك ايضا ينادى على الظالمين هؤلاء الذين كذبوا على الله وما اشبه ذلك. كل هذه تثير المرء وتوجب الفزع

18
00:07:07.750 --> 00:07:30.350
لكن هؤلاء الذين يأتون بالحق من فزع يومئذ واضاف الفزع الى يوم القيامة لانه فزع لا نظير له في الدنيا تزعم لا نظير له وفي وفي اخرى لفتحها وكزع منونا

19
00:07:30.600 --> 00:08:10.750
وفتح الميم  وفتحها بالاضافة وكسر الميم وفتحها اذا قراءة بالاضافة فيها قراءتين  ومن فزع يومئذ اذ قراءة على الاضافة والثالثة وفزع منوه وفتح لي لماذا من فزع يومئذ ارجو ان تنتبهوا لقراءتي

20
00:08:10.950 --> 00:08:36.150
وثلاث كم صارن؟ ثلاثة اليومئذ ولا اشكال فيه. ازعم يومئذ ولا اشكال فيها ايضا هذا عي يومئذ بالاضافة فيها اشكال حيث يوم بالفتح مع انه مضاف مع انه مضافة فيقتضي

21
00:08:37.100 --> 00:09:01.600
يقتضي على هذا ان تكون مجرورا  نخرج هذا على واحد اما ان نجعلها مبنية على الفك يعني فزع مضاف ويوم مضاف اليه فبين الفتح محل جر او نقول ان فزع في الاصل منونة فالتنوين تخفيفا وعلى هذا فتكون يوما

22
00:09:01.750 --> 00:09:27.950
مفعول يعني ظرف طرف زمان كما هي على قراءة التنين هذا يومئذ انا ايه ابلغ من فزع يومئذ امنون او من فزع يومئذ امنوا ها الحين يدل على العموم يومئذ كل فزع في ذلك اليوم هم امنون منه

23
00:09:28.350 --> 00:09:47.050
وعلى قراءة فازاعين يومئذ يعني هم امنون من فزع في ذلك اليوم وبالضبط ان يكون فزعا واحدا الا فانه على تقدير من كل فزع من فزع اي من كل فزع

24
00:09:47.450 --> 00:10:17.100
امن فتوافق القراءة الاولى التي ولكن القراءة بالاضافة احسن لانها لا تحتاج الى الى تأويل طيب وقوله امن هل المعنى انهم لا يفزعون او انهم يفزعون لكنهم امنون هذا اللون

25
00:10:17.500 --> 00:10:41.050
انه ما يصلنا  في يوم القيامة اللهم صلي  سواه لعامته ليس ايضا على احد التفسيرين الذي الذين اشرنا اليهما في قوله ففزع من في السماوات من هذا الفزع بعد النفل بعد القيام

26
00:10:41.600 --> 00:11:05.350
لان بعض العلماء يرى ان ان النفس يكون بالصعق والبحر نفختين ثم نفخة ثالثة للفزع بعد البعث تمام ولكن هذا سبق ان قلنا انه مفتوح وان الصواب ان الفزع هو الذي يكون في الصحيح

27
00:11:06.050 --> 00:11:40.750
لا اله الا الله. نعم  نعم هذا يمكن هذا بناء على تفسير اذا كان هذا خطأ من فصل القرآن طيب يقول اه اذا هم امنون من الفزع يحتمل ان المعنى انهم لا يفزعون اطلاقا

28
00:11:41.150 --> 00:12:03.900
ويحتمل انهم يفزعون ولكنهم امنون فيكون هذا الفزع مجرد شهور بما يفزع منه فقط وليسوا يخافون منه ثم قال تعالى من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ امنون. يستفاد من هذا

29
00:12:03.900 --> 00:12:43.900
الاية فوائد اولا ان الحسنات يؤتى بها يوم القيامة لقوله من جاء بالحسنة فاذا قال قائل كيف يؤتى بالحسنات وهي اعمال مضت والاعمال مع ان ليست اجساما نعم فيقال ان الله تبارك وتعالى على كل شيء قدير. يقلب هذه المعاني الى اجسام. مثل

30
00:12:43.900 --> 00:13:03.900
بالماء غلب الموت وهو معنى ها؟ الى جسم وهو الكبش. والله تعالى على كل شيء قدير قال النبي عليه الصلاة والسلام لاصحابه من تعدون المفلس فيكم؟ قالوا من لا درهم عنده ولا متاع فقال المفلس من

31
00:13:03.900 --> 00:13:23.900
في يوم القيامة بحسنات امثال الجبال. نعم. ان يأتي بحسنات امثال الجبال. واخبر صلى الله وسلم ان الله تعالى يقبل الصدقة من الكسب الطيب لعدل التمرة اي ما يعادلها فيربيها

32
00:13:23.900 --> 00:13:53.900
كما يربي الانسان خلوه حتى تكون ها مثل الجبل. وهذا ايضا عمل عمل المهم ان نقول ان المجيء بالاعمال يوم القيامة ليس ليس بممتنع. لان الله تعالى على كل شيء قدير. الفائدة الثانية ان العبرة بالمجيء

33
00:13:53.900 --> 00:14:23.900
حسنة لا بعملها بقوله ها من جاء بالحسنة وذلك لان عامل الحسنة في الدنيا قد لا يأتي بها يوم القيامة. وسوء يحصل له يحصل ما يبطله مثلا يحصل ما يبطلها. يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم

34
00:14:23.900 --> 00:14:53.900
بالمن والاذى. فقد يعمل الانسان الحسنة لكن يأتي شيء يدخلها فلا يأتي بها يوم القيامة والمدار على الاتيان بها يوم القيامة. الفائدة الثالثة ان الجزاء افضل من العمل اعظم بقوله فله خير منه. وكيفية المفاضلة فيه خالد

35
00:14:53.900 --> 00:15:53.900
وش كيفية المفاضل؟ لا ما اريد الدليل كيف يكون خيرا منه؟ لماذا؟ اين هو؟ لماذا يكون الخيرية محمد اكبر مما عمل نعم الخيرية ايه الخيرية نعم والمرحلة الخامسة الرابع اثبات الفزع في يوم القيامة

36
00:15:53.900 --> 00:16:23.900
بقوله وهم من فزع يومئذ. ثانيا الآية التي بعدها الخامسة ام من جاء بالحسنة من هذا الفزع؟ والسادسة ان من جاء بالسيئة فانه لا يأمن منه. وهو مأخوذ من المفهوم وهم

37
00:16:23.900 --> 00:16:53.900
منتزه يعني واما من جاء بالسيئة فانه لا يأمن ولهذا تصب وجوههم في النار و يستفادوا من هذا ايضا ان يوم القيامة لا يقاس بامر الدنيا هذه الاجزاء العظيمة لا لا تفزع المؤمنين الذين جاؤوا بالحسنات وان كانت عظيمة في ذاتها

38
00:16:53.900 --> 00:17:23.900
لان الله سبحانه وتعالى في يوم القيامة يخلق اشياء يستبعدها العقل في الدنيا الشمس تدنو من الخلائق ومن الناس من يكون في ظل منه والعرق يصل من بعض الناس الى كعبيه. والى ركبتيه والى حقويه. ومنهم من يلزمه

39
00:17:23.900 --> 00:17:43.900
وهم في مكان واحد. مما يتبين به قدرة الله سبحانه وتعالى. وان في هذا المكان الواحد وفي الزمن الواحد يختلف هذا الاختلاف المتباين. وفي ارادة الفزع الى ذلك اليوم يلين على سدته

40
00:17:43.900 --> 00:18:06.500
من فزع يومئذ ثم قال ومن جاء بالسيئة اي الشرك مثلها من جاء نقول فيها كما قلنا في قوله من جاء بالحسنة لان الانسان قد يعمل السيئة ولكنها ولكنه لا يأتي بها

41
00:18:07.750 --> 00:18:31.650
دون ما له ولا يأتي بها يتوب منها او تكون له اعمال صالحة تكفرها وما اشبه ذلك مجرد المشي نعم مشيئة الغالب انه انه يغفر يوم القيامة الا جاء ولهذا يقرر بذنوبكم غفرناها لك

42
00:18:32.000 --> 00:18:52.700
وقوله اي الشرك فيه نظر وانما حمله على تفسيره الحسن بانها لا اله الا الله وهو توحيد فقال ومن جاء بالسيئة اي الشرك ولكن الصواب ان المراد بالسيئة هنا الجنس ايش؟ كل سيئة

43
00:18:52.900 --> 00:19:13.150
ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار بان واليدها وذكرت الوجوه لان وذكرت الوجوه لانها موضع الشرف من الحواس وغيرها من باب اولى نعم الذي اوجب للمؤلف ان يحمل السيئة على الشرك

44
00:19:13.200 --> 00:19:37.300
جواب الشر ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار فيقول انها الا للكافرين وهذا فيه نظر ايضا لان من جاء بالسيئة ولو دون الشرك فانه ان لم يغفر له في النار

45
00:19:37.500 --> 00:19:53.900
ولكنه يعاقب على حسب ذنوبه ثم بعد ذلك يخرج منها اما بشفاعة واما بانتهاء جزائه اذا لم يفسد الحاصل اننا قلنا قوله فكبت وجوههم في النار لا يلزم منه القلوب

46
00:19:55.200 --> 00:20:12.750
هل يلزم بذلك الخروج؟ لا لا يلزم منه القلوب بقتل وجوههم في النار ثم ينجوه. فاذا قال قائل كبت وجوههم في النار اذا كانوا عصاة فان موضع السجود لا تأكله النار

47
00:20:13.500 --> 00:20:36.200
قلنا اذا كب على وجهه النار الا الا موضع السجود. نعم انما بعد السجود وهذا لا يمنع ان يكب على وجهه تحمى مواضع السجود من النار وقوله فكبت وجوه الف هنا

48
00:20:36.250 --> 00:20:58.050
هو له محل ها؟ طيب ما هي الجواب الشرط؟ هذا ماضي ان يقول ومن جاء بالسيئة كبى لان آآ فعل الشرط اذا كان ماضيا وجوابه اذا كان ماضيا ما يحتاج الى الفاء

49
00:20:58.250 --> 00:21:28.500
نعم هم يقولون تدل على تقدير قد يعني فقد كبت وتكون دالة على تحقيق هذا الامر. لان قبل التخطيط قد للتحقيق ولكنه حرفت لفظ بها معنى الفاء تشير الى قط

50
00:21:28.800 --> 00:21:50.750
وحذفت لفظا لان قدر التحقيق والمسألة لم تقع فكان في تحققها او في تحقيقها بقدر وهي ان تقع نوع من التنافس. فلذلك حذفت باللفظ واشير اليها بالمعنى بالفاء  وتعلمون ان جواب الشر اذا اقترن بقدر

51
00:21:51.050 --> 00:22:16.750
يجب ان يكون سمية ها طلبية وبجانبهم وبما وقد وبلا وبالتنفيس سبعة مواضع اذا كان جوابا للسرجب اقتران الفائدة. قال تعالى ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون الا ما كنتم تعملون

52
00:22:16.750 --> 00:22:46.750
هذه الآية مبتدأة اليوم. هل تجزون اي ما تجزون؟ يعني ان الاستفهام هنا بمعنى النفي والاستفهام بمعنى النفي ابلغ من النفي المجرد. لانه يدل على النفي فهو مثلا ما تجزون الا ما كنتم تعملون يدل على انهم لا يؤدون الا ما كانوا يعملون. لكن هل

53
00:22:46.750 --> 00:23:16.750
يدل على تقرير هذا الامر. وانه لا يمكن للانسان ان يجازى الا بما كان يعمل ويكون فيه تقدير وتقريع في نفس الوقت. وقال المؤلف ويقال لهم تبكيكا قل هل ايمات تجزون الا جزاء ما كنتم تعملون من الشرك والمعاصي. قوله

54
00:23:16.750 --> 00:23:56.750
ما في الا جزاء ما كنتم تعملون. هل فيه صرف للفظ عن ظاهره ها؟ وكيف ذلك؟ ايه اطيب جزاء ما كنت. طيب وش الفرق؟ لان قوله الا ما كنتم تعملون. يقتضي ان

55
00:23:56.750 --> 00:24:26.750
العمل هو الجزاء نفسه. يكون العمل هو الجزاء. الا ما كنتم. ومن المعلوم ان العمل ليس الجزاء ليس الجزاء بل الجزاء شيء والعمل شيء اخر عندما تستأجر انسان انسانا يعمل لك ثم تعطيه الاجرة فعمله غير اجرته. العامل لله سبحانه وتعالى

56
00:24:26.750 --> 00:24:56.750
على عمله غير جزاءه. فظاهر الاية هل في الزون الا ما كنتم تعملون؟ ان الانسان يجزى بعمله قوله لذلك احتاج المؤلف ان يقدر هذا المحبوب الا جزاء ما كنتم تعملون. لكن ما في الاية ابلغ. لانه من باب

57
00:24:56.750 --> 00:25:26.750
مبالغة بالعدل ان يجعل الجزاء هو العمل. يدعى الجزاء هو العمل ان الجزاء نفسه عملك مبالغة في العدل. فانت اذا كنت تريد ثوابا كثيرا فاعمل كثيرة لان ثوابك عملك. واما قولها في الذون الا جزاء ما كنتم تعملون

58
00:25:26.750 --> 00:25:46.750
في ايضا ركاب. ما تجزون الا الا جزاء العمل. معلوم كلمة تجزون يستفاد منها الجزاء فلا حاجة الى فالصواب ابقاء الاية على ما هي عليه على ظاهره. ويفهم ان الذي

59
00:25:46.750 --> 00:26:16.750
هو الجزاء من قوله هل في الزوج والتعبير عن الجزاء بالعمل نفسه مبالغة دي العدس. بحيث يكون جزاؤك عملك. وقوله من الشرك والمعاصي هذا ما ذهب اليه جمهور اهل العلم وهو الصواب ان الكافر يعاقب على اصل الكفر

60
00:26:16.750 --> 00:26:46.750
وعلى المعاصي ايضا التي عملها. فالمشرك اذا زنا وسرق صرخ وشرب الخمر يعاقب على ذلك ويعاقب على الاصل والفرح. وهذا هو الذي عليه جمهور اهل العلم. واستدلوا ذلك بقوله تعالى يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين

61
00:26:46.750 --> 00:27:16.750
ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين. وكنا نكذب بيوم الدين والصلاة والصدقة ليست من الاصول وان كان الصواب ان ان الصلاة من الاصول وان تاركها لكن الصدقة ليست من الاصول. حتى الزكاة على القول الصحيح لا يكفر تاركها. نعم ومع

62
00:27:16.750 --> 00:27:36.750
ذكروا انها من اسباب دخولهم النار. ولولا ان لها تأثيرا في الجزاء ما صارت من الاسباب. وهذا دليل على انهم ايش يعاقبون على فروع الاسلام كما يعاقبون على اصولهم. وعلى هذا فيعاقبون على معاصيهم

63
00:27:36.750 --> 00:27:56.750
التي دون الشرك وهذا بلا شك كمال العدل. لانه اذا كان المسلم يعاقب عليها فكيف بالكافر؟ هل تكون للمسلم نفيا وتقول للكافر نعمة؟ لا. بل ابلغ من ذلك الكافر يعاقب حتى على المباح للمؤمن

64
00:27:56.750 --> 00:28:16.750
حتى المباح للمؤمن الكافر يعاقب عليه. قال الله تعالى قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. وفهمي من قوله خالصة يوم القيامة انها لغير

65
00:28:16.750 --> 00:28:36.750
المؤمنين ليست خالصة خالصة وانهم سيجادون عليه. وهذا ايضا مقتضى النظر. اذ كيف الانسان بنعم الخالق وهو يعاق يعصي الخالق. لا بد ان يعاقبه يقول انا احسنت اليك اطعمته. آآ

66
00:28:36.750 --> 00:28:56.750
التقيت كسوتك اسكنتك زوجتك وما اشبه ذلك فيعاقب على هذه النعمة لانها تحتاج سئلت الى الى شكر ومن جاء بالسيئة فكفت وجوه في النار. يستفاد منها ان المدار في العقاب على السيئات

67
00:28:56.750 --> 00:29:26.750
هو المجيء بها يوم القيامة. لا مجرد العمل قد يعمل الانسان السيئة وتكفر او يتوب منها ولكن العبرة بالمزيد. الفائدة الثانية اسفاف عذاب النار بقوله فكبت وجوههم في النار والعياذ بالله. الفائدة الثالثة بيان

68
00:29:26.750 --> 00:29:46.750
شدة العقوبة والعياذ بالله لهؤلاء حيث يكبون على وجوههم في النار. والوجه اشرف الاعضاء واهانة اعظم من اهانة غيره. لو ان احدا قطعك على خدك او ضربك في رجله. ايها الجهاد ها

69
00:29:46.750 --> 00:30:16.750
الوجه اخذ ولهذا كان اثباتهم على وجوههم في النار والعياذ بالله اشد وابلغ في الاهانة وفي العذاب الفائدة الرابعة كمال عدل الله عز وجل. بقوله هل تجزون الا ما التي تعمله يعني ما ظلمناكم؟ انتم الذين ظلمتم انفسكم فعملتم ما استحققتم به هذا العذاب. الفائدة الخامسة

70
00:30:16.750 --> 00:30:46.750
ان عذاب اهل النار والعياذ بالله عذاب نفسي وبدني حيث تكب وجوه الخمار. نفسي حيث يوبخون ويقرعون. هل تجزون الا ما ممكن تعمل ايه؟ ما ظنوا بمن يقال له مثل هذا تجده مثلا يمتلئ خجلا

71
00:30:46.750 --> 00:31:16.750
تمتلئ ايضا ندما يقول ليتني ما عملت. ليت وليت. ولكن انى لهم التناول فيما كان من بعيد اذا يجمع لهم والعياذ بالله بين العذاب البدني والعذاب النفسي وقد ذكر الله تعالى في سورة المؤمنون انهم يقولون ربنا اخرجنا منها فان عدنا

72
00:31:16.750 --> 00:31:36.750
فانا ظالمون. وهم لو اخرجوا منها لعادوا علما ما فيها اشكال. كما قال الله تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. لكن يقولون من شدة ما يجدون فكان الجواب والعياذ بالله اعظم جواب في الاهانة اخسئوا فيها ولا

73
00:31:36.750 --> 00:31:56.750
والعياذ بالله هذا جواب في غاية الاهانة والصغار والذل وقد ذكر ان الله تعالى لا يكلمهم الا بعد مدة طويلة. بعد مدة طويلة يكلمهم بهذا الكلام الذي لا خير فيه لهم. بل هو

74
00:31:56.750 --> 00:32:26.750
تيئيس من كل خير ومن كل فرج نسأل الله العافية. اخسئوا فيها ولا تكلموا. يعني امدح وذل تلحقكم المهانة والاهانة ومع ذلك لا تسلموه لستم اهلا لان تكلموه نسأل الله العافية. فاذا يجمع لاهل النار بين العذابين. البدني

75
00:32:26.750 --> 00:32:37.582
النفس والنفس