﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذي حرمها وله كل شيء. وامرت ان اكون من المسلمين وان اتلو القرآن فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه. ومن ضل فقل انما انا من المنذرين. قال قل لهم انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة اي مكة

2
00:00:47.750 --> 00:01:17.750
الذي ما قال التي ليش؟ لانها صفة لمذكر رب هذي رب هذه البلدة الذي ولهذا تعرب الذي على انها اسم موصول مبني على السكون في محل نصب. صفة لاي شيء؟ لرب. رب هذه البلدة

3
00:01:17.750 --> 00:01:47.750
الذي حرمها اي جعلها حرما امنا. جعلها كون ولا شرعا؟ ها شرعا جعلها شرعا حرما امنا نعم آآ وقوله رب هذه البلدة اضافته الربوبية اليها تفيد الصبر. وان الله سبحانه وتعالى قد اعتنى بها

4
00:01:47.750 --> 00:02:17.750
قال لا يسفك فيها دم انسان. والحديث فيسبق فيها دم وان اعم دم انسان او دم. دم اعم فهذا لا يسبق بعدم الانسان وندم صرف. واما المواشي من الابل والبقر والغنم وما اشبهها فان هذا دلة دلة السنة

5
00:02:17.750 --> 00:02:47.750
على جواز وقوله ولا يظلم فيها احد نعم هذا ليس خاصا بمكة حتى غير مكة لا يجوز ان يظلم فيه احد لكن لذلك ما جاء في الحديث لا يظلم فيها احد. بل قال الرسول لا يسفك بها دم. فليس من خصائص مكة

6
00:02:47.750 --> 00:03:07.750
الا يظلم احد صحيح ان الظلم في مكة اعظم من غيره. ومن يرد فيه بالحال بظلم نزق من عذاب اليم. اما ان ان الظلم في غيره مباح فلا. كذلك لا يصاد صيدها

7
00:03:07.750 --> 00:03:37.750
لا لا ما تدل عليه لان هنا من يرد فيه بالحاد هل ما تدل على ان الفعل مظمم مظمم معنى العزيمة الصادقة نعم ما تضاعف الصيام ضاعفوا بالكيفية فقط. مهوب معناه ان السيئة تكون

8
00:03:37.750 --> 00:03:57.750
يجزى عنها سيئة وانما المعنى انها تكون اعظم وان تعرف الفرق الكارثية ان كيفية العقوبة تختلف قد اضرب هذا هذا الانسان ضربة واحدة واضرب الاخر ضربة واحدة وتكون هذه السنة مؤلمة

9
00:03:57.750 --> 00:04:27.750
قال ولا صح هذي ولا لا؟ صحيح وغيرها يصغى ولا صحيح وغيرها يختلف. نعم. الذين يختلس لهم هنا يجوز انما يحرم الشيء اللي بدون حاجة في المدينة واما الذي بحاجة فيجوز هذا الفرق بينها وبين

10
00:04:27.750 --> 00:04:57.750
هناك من النعم على قريش اهلها في رفع الله تعالى عن بلادهم العذاب والفتن الشائعة في جميع بلاد العرب. نعم. اذا قوله الذي حرمها اي جعلها حرما وجعلها حراما. وما قلناه اعم مما قال المؤلف. لان المؤلف يقول جعلها حرما

11
00:04:57.750 --> 00:05:27.750
ثامنا ان ذكر الاشياء فهي حرم وحرم ايضا. حرم وحرام حرم بمعنى انها محترمة. وحرام بمعنى انها محرمة لهذا من قصدها فانه يشرع له باجماع اهل العلم الا يدخلها الا محرما. وفي

12
00:05:27.750 --> 00:05:57.750
بوجوده خلاف معروف. ايضا من جملة احترامها ان المشركين لا يقربونه قل لا يقربون المسجد الحرام. فيكون الحرم كله محرما عليه. لان دخولهم للحرم من قربان المسجد الحرام فلهذا كان ذلك احتراما لهذه البلدة ومع ذلك يقول الله عز وجل وله

13
00:05:57.750 --> 00:06:27.750
قال كل شيء فهو ربه وخالقه ومالكه. الجملة الاخيرة فيها فائدة عظيمة لانه لما قال رب هذه البلدة قد يتوهم متوهمه انه سبحانه تعالى تختص ربوبيته في هذه البلدة. فاتى بعد ذلك بالتعميم. قال وله كل شيء

14
00:06:27.750 --> 00:06:47.750
نظير هذا قوله تعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا ومن بعده وقاتلوه. قال بعدها وكلا وعد الله الحسنى. حتى لا يتوهم

15
00:06:47.750 --> 00:07:07.750
توهم ان ذلك الفضل خاص باولئك. فبين ان الجزاء للجميع وهو الجنة وان كانوا لا يصلون هنا رب هذه البلدة وله كل شيء. ربوبية الله عمل كل شيء. لكن ربوبيته لهذه البلدة اخص من ربوبيته

16
00:07:07.750 --> 00:07:37.750
العامة. نعم. نعم. لا ما هو بالذكورية يعني بحسن الذكورية لفظا بمعناه لا. لا ما يجوز نصوم مذكر. يقول اللفظ المذكر ان الله عز وجل ما ما يجوز ولا بهذا ولا بهذا. نعم. قال وامرت ان اكون من المسلمين. امرت من امره

17
00:07:37.750 --> 00:08:07.750
انما امرت ان اعبد وامرت وان اكون من المسلمين. اليست العبادة هي الاسلام الجواب بنا العبادة هي الاسلام. لكن هناك قال امرت ان اعبد رب هذه البلدة هي حرمها والعبادة هي التذلل له بالطاعة ثم قال وامرت ان اكون من المسلمين اي ان احقق هذه العبادة

18
00:08:07.750 --> 00:08:37.750
بالاستسلام التام لاوامر الله تبارك وتعالى. فالانسان قد يكون عابدا مزيا بالاصل من القيادة التام بجميع مشروعات الاسلام يستفاد من قوله وامرت ان اكون من المسلمين اي من المنقادين الله سبحانه وتعالى انقيادا تاما لا معارضة عندهم ولا استكبار. وفي قوله ان اكون من المسلمين دليل على انه

19
00:08:37.750 --> 00:09:07.750
يعني يا انه هناك مسلمين ان هناك مسلمين طيبين اليهود والنصارى مسلمون؟ ها؟ حين كانت شرائعهم قائمة فهم مسلمون ولا لا؟ لكن اما بعد ان نسخت فانهم اذا لم يلتزموا بالشريعة الناصخة لم يكونوا مسلمين. الاسلام

20
00:09:07.750 --> 00:09:27.750
هو الدين عند الله في كل زمان ومكان. وبعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام لا اسلام الا باتباع شريعة والا فاصل الاسلام كما تعرفون من الاستسلام والانقياد. وهذا يشمل كل انقياد لله سبحانه وتعالى سواء في

21
00:09:27.750 --> 00:09:47.750
عصر هذه الامة او قبلها. نوح عليه الصلاة والسلام يقول وهو منع ان اكون من المسلمين مثل ما قيل للرسول عليه الصلاة والسلام وقال عن يعقوب انه قال لبنيه يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا

22
00:09:47.750 --> 00:10:07.750
الا وانتم مسلمون. وقالت بلقيس اني ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان لله رب العالمين. وامرت ان اكون من المسلمين وان اتلو القرآن عليكم تلاوة الدعوة الى الايمان. فمن اهتدى فان

23
00:10:07.750 --> 00:10:27.750
انما يهتدي لنفسه اي لاجلها فان ثواب فان ثواب اهتدائه له ومن ضل عن الايمان واخطأ طريق الهدى فقل انما انا من المنذرين. قوله ان اتلو القرآن التلاوة تنقسم الى قسمين. التلاوة لفظية

24
00:10:27.750 --> 00:10:57.750
وتلاوة معنوية. فالتلاوة الاولى قراءة القرآن. وبتلاوة الثانية العمل بما جاء به القرآن. مأخوذة من ثلاث شيء يتلوه اذا تبعه وصار تنو له قول الرسول وان اتلو القرآن يشمل هذا وهذا ان اتلوه قراءة وان اتلوه اتباع

25
00:10:57.750 --> 00:11:27.750
فهو مأمور بذلك يعني فكأنه يقول ساتلو القرآن عليكم تلاوة قراءة وايضا سأتل القرآن تلاوة اتباع ولا ابالي بمخالفتكم واعراضكم وهذا دليل على وهذا ليس للرسول عليه الصلاة والسلام احد بل لكل من اتبع الرسول. يجب عليه ان يتلوه

26
00:11:27.750 --> 00:11:47.750
قرآن تلاوة لفظية. وقد علم ان قراءة الفاتحة ركن من اركان الصلاة التي هي من اركان الاسلام ثانيا يجب على المسلم ان يتلو القرآن تلاوة اتباعية ولا يباري بمن خالفه. ولو اننا راعينا

27
00:11:47.750 --> 00:12:07.750
ظهور الناس وراعينا عصور الناس بقي الدين ليس دينا بل صارت فيه عادة يتقبله الناس حسب عاداتهم صار دينا وان لم يقبلوه لم يكن دينه. والواجب ان يكون الدين بعيدا

28
00:12:07.750 --> 00:12:27.750
عن عادات الناس بمعنى ان يكون الحكم هو القرآن والسنة. لا ما يعتاده الناس فيما يفعلونه من عبادات او غيرها خلافا لبعض الناس الان الذين يريدون ان يتابعوا الناس بما هم عليه من ولو كان باطلا. وهذا ليس بصحيح

29
00:12:27.750 --> 00:12:47.750
لاننا لو مشينا على هذا الامر او على هذا المنهاج ما بقي حياة للاسلام. كان الاسلام يبقى ميت. يبقى ميتا ويموت منه جزء في هذا العصر ثم يأتي عصر اخر فيموت منه جزء اخر وهكذا حتى ينقضي. ولكننا اذا كنا نعمل بالاسلام

30
00:12:47.750 --> 00:13:07.750
جدد يجدد حسب ما يقتضيه الكتاب والسنة. لا حسب ارائنا صار ذلك هو القيادة. واما ان نسكت ونبث رؤوسنا في التراب ونقول هات الناس ما يمكن تخالفهم نعم او او نتهيأ قول بعض الناس

31
00:13:07.750 --> 00:13:27.750
طلعتم علينا بدين جديد. نعم. فهذا الدين ما عرفناه من قبل وما اشبه ذلك فان هذا لا لا ينبغي ان يمنع الانسان عن قول الحق. ولهذا قوله وان اتلو القرآن تلاوة لفظ تقوم به الحجة عليكم

32
00:13:27.750 --> 00:13:57.750
وتلاوة اتباع لا ابالي بمعارضتكم ومخالفتكم. وهذا هو الواجب على كل مسلم في كل مكان طيب لكن مراعاة الناس بمعنى تدريج الناس الطهي. هل يجوز ها اي نعم مراعاة الحال يعني بالتدريج لا بأس به. ولهذا الذي نرى

33
00:13:57.750 --> 00:14:17.750
ان الدعاء الى الله سبحانه وتعالى بالحكمة يتناول هذا الامر. وهي نقل الناس الى الى الاسلام مرحلة مرحلة. وان كان بعض بعض الناس يقولون ان هذا في اول الدعوة. صحيح ان الاسلام تطور جاءت الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم

34
00:14:17.750 --> 00:14:37.750
قد حرم الخمر على وضوء نعم الصيام وجب على الوضوء لكن نقول كما ان هذا في اصل او باول الدعوة وايضا في اخره. بعض معاذ متى كان؟ ها؟ هي سنة عشر من الهجرة

35
00:14:37.750 --> 00:15:07.750
ومع ذلك نقول ادعهم اولا ثم الى الصلاة ثم الى الزكاة فالرسول رتب هذا ما قال ادعوهم اليها جميعا فمثلا لو رأينا انسانا منهمكا على فعل معصية وعرفنا اننا لو قلنا له اقضي عنها نهائيا انه ما يتمكن او ان ينفخ

36
00:15:07.750 --> 00:15:37.750
لا بأس ان ننقله عنها شيئا فشيئا بالتدريب. لان هذا فمعالجة المرظ. المرظ يعني تعالجه مرة واحدة. لابد من تنقل من شيء الى شيء. حتى يتم استئصال هذا المرض فهذه المسألة تعود الى حال الى حال الناس وليس معناها الاستسلام لحال الناس لان

37
00:15:37.750 --> 00:15:57.750
الاستسلام الذي انكرته قبل هو ان الانسان يدع الناس ولا يعارضه بالحق ان هذا ما يدعه لكنه ينقله من مرحلة الى مرحلة حتى يستقيم. فمثلا عندما نريد ان نعمل عملا في الصلاة ليس من عادة الناس

38
00:15:57.750 --> 00:16:27.750
فان من من الحكمة ان نمهد له بالقول. نمهده بالقول اولا. ثم علم به الناس واستقر في نفوسهم نقلناهم بعد ذلك الى الى الفعل. نعم وهكذا ايضا غير هذه المسألة. المهم ان تلاوة القرآن على الناس المعرضين مما امر مما امر به الرسول عليه

39
00:16:27.750 --> 00:16:47.750
والسلام وامرت به الامة كلها ايضا. ويكون التلاوة هنا لفظا واتباعا. ولكن الشأن كله في لا نتفاضل امام الامر الواقع بل يجب علينا ان نكون على اخوة وجه اقوى واشد

40
00:16:47.750 --> 00:17:17.750
نعم. ها؟ الى معصية اخرى؟ لا ماشي؟ كيف؟ مثال ذلك. اذا كانت من جنس ربما نقول مثلا لو فرضنا ان انسان مبتلى بالزنا والعياذ بالله. وقلنا له يا اخي الشهوة التي عندك هذه تستطيع ان

41
00:17:17.750 --> 00:17:47.750
انتم تخففها بالسنة مثلا هذا من الجنس ما في بأس. لكن واحد يسرق في داخل السادس هو الخمر ازيد من نعم؟ هذا ما يمكن. ها؟ ايه الجنس معناه التخفيف ايه لانك لو نقلت الى شيء اخر فاتجاهه الاول ما يزول الله اكبر

42
00:17:47.750 --> 00:18:17.750
ودنيا مؤثرة. اي نعم. المعنى ان حتى عليك بخاصة نفسك ما ينافي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لانه من خاصتك لكن معنى انك دعهم يعني لا تهتم بهم بحيث شرونك عما يجب. لان بعض الناس يهتم بهذا الامر حتى انه ينشغل بالناس عن نفسه

43
00:18:17.750 --> 00:18:47.750
تجده حتى يصلي وهو يشعر بانه يامر فلان يقول يلا صب فهذا هو الذي نعم نعم يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم ايه؟ لان بعض الناس يفهم ان ان الانسان اذا اصلح نفسه ما

44
00:18:47.750 --> 00:19:07.750
ولكن نقول ان اصلاح غيرك منوط بك من اصلاح نفسه. عمر بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لكن اذا ضلوا فان ظلالهم لا يظر بعد ان تقوم بما يجب عليك من الدعوة والامر

45
00:19:07.750 --> 00:19:37.750
قال تعالى اجتنبوه لكن التدرج هذا طريق. وليس معنى ذلك اني اذا نقلت من هذا الى اخف اني ابيح له الاخص لكنه فريق التدرج. التدرج هنا او ليس ليس معناه ثبوت الحكم على الدرجة التي

46
00:19:37.750 --> 00:19:57.750
اليه ولكن معناه اننا ننقله. من الدرجة العظمى الى العصا ثم الى مرتاب الكلية وقوله عليه الصلاة والسلام اجتنبوه لكن ما هو الطريق الاجتنابي؟ هو هذا الذي نقول. الطريق الاجتنابه هو هذا الذي نقول

47
00:19:57.750 --> 00:20:25.000
ولذلك الان عندما تنهى انسان عن منكر الذي قاله النبي عليه الصلاة والسلام فيه وهو مكة لقوله هذه البلدة والاشارة هنا للقريب ثم ان قوله الذي حرمها به اظهار بفضل الله تبارك وتعالى على اساس من هذه القرية

48
00:20:25.150 --> 00:20:45.150
حيث جعل الله هذه البركة حراما. قال ولو كل شيء وامرت ان اكون من المسلمين اي منقادين لحكم الله. ولا منافاة بينه وبين العبادة فيما سبق ان اعبد رب هذه البلدة. لانه

49
00:20:45.150 --> 00:21:15.150
الاصل العبادة شيء. والاسلام في جميع الشريعة شيء خاص. وان اتلو القرآن تلاوة لفظية تقوم بها الحجة عليك. وتلاوة عملية تطبيق يتبين بها انني لست بمبال من يخالفني لمن يخالفني. في هذا الامر. وقوله

50
00:21:15.150 --> 00:21:45.150
هو هذا الذي نزل عليه صلى الله عليه وسلم وبعد تلاوة القرآن فمن اهتدى له كذا عندكم ومن اهتدى له الا به. شوفوا يا جماعة له فمن اهتدى له ولكن على تفسير المؤلف

51
00:21:45.150 --> 00:22:15.150
يصير اهتدى بمعنى صاد. لان اهتدى ما تتعدى باللام تتعدى تهتدى به لكنه ضمنه بمعنى ميقات. وتضميمهم على الانقياد ليشمل هداية البيان العلمي وهداية التوفيق. الذي يهتدي وينقاد له. فانما يهتدي لنفسه

52
00:22:15.150 --> 00:22:35.150
اي لاجلها فان ثواب اهتدائه له. صحيح. من اهتدى بهذا القرآن وانقاد له فالمصلحة لمن؟ ليست لله عز وجل لان الله غني عنه. وليست لفلان ولا لفلان. لان كل نفس

53
00:22:35.150 --> 00:23:05.150
لها ما اكتسبت وعليها ما اكتسبت. اذا فهو لنفسه. فهو لنفسه. وان كان ينتفع الداعي بذلك ايضا انتفاع الدال فان الدال على الخير كفاعله. لكن اصل الثواب للفاعل اخذ ثوابه للفاعل فلا يقال مثلا ان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الناس

54
00:23:05.150 --> 00:23:25.150
فيكون له اجر بل خصه عليه الصلاة والسلام الاول هو نفع الخلق ولهذا قال فانما يهتدي لنفسه وان كان النبي عليه الصلاة والسلام ينتفع به في اهتدائه فهو كذا. فانما يهتدي لنفسه ومن ضل عن الايمان

55
00:23:25.150 --> 00:23:55.150
واخطأ طريق الهدى فقل له انما انا من المنذرين المؤلف قدر له بمن اهتدى. وخدر هنا فقل له والسبب انه يقدر هنا لاجل ان يرتبط الجواب بالفعل الشرع. لان قوله انس والقرآن

56
00:23:55.150 --> 00:24:15.150
فمن اهتدى اهتدى لاي شيء بالقرآن الذي اتلوه او بالقرآن الذي اتلوه. وهنا من ضل من شرطية فقل انما انا من المنذرين ما يمكن يكون قل انما انا من المؤمنين جوابا لقوله ومن ضل الا اذا كان فيه ضمير

57
00:24:15.150 --> 00:24:45.150
عليه ولهذا قدره بقوله فقل له انما انا من المنذرين فاذا قال قائل ما هو الحكمة في حذف؟ قلنا الحكمة في حده العموم يعني فقل له ولغيره انما انا منذرين من المنذرين. يعني معناه ان هذه الجملة التي هي وصف ثابت للرسول صلى الله عليه وسلم

58
00:24:45.150 --> 00:25:05.150
ليست خاصة بمن يضل بل من يضل ومن لا يضل يقال له ان الرسول عليه الصلاة والسلام من المنذرين منذر المخوف. قال المخوفين فليس علي الا التبليغ. وقوله انما انا

59
00:25:05.150 --> 00:25:35.150
انما اداة حصر انما اداة الحصر فاذا قال قائل هذا يفيد اختصاص الرسول صلى الله عليه وسلم بالانذار. مع ان الله يقول انا ارسلناك بالحق بسيرا ونذيرا ولا تسألون اصحاب الجحيم. قلنا لكن لكل سياق ما ما يناسبه من الله. فهنا

60
00:25:35.150 --> 00:26:05.150
المخاطب من؟ قوم منكرون. فكان ذكر جانب التخويف في حقهم. اولى من الجمع بينهم وبين الترتيب. نعم. قال وهذا قبل الامر بالقتال رحمه الله يسلك هذا المكبس كثيرا في مثل هذه الاية ويقول انه قبل الامر بالقتال وهذا

61
00:26:05.150 --> 00:26:25.150
تضمنوا ان تكون الاية منسوخة. لا يعمل بها. ولكن هذا قول في غاية الضعف. والصواب ان هذا يقال حتى بعد الامر بالفساد. النبي عليه الصلاة والسلام وش عليه؟ عليه الانذار والتطبيق وليس عليه بداية

62
00:26:25.150 --> 00:26:55.150
ما علينا الهداية والرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ في كل جمعة غالبا او كثيرا يقرأ اكثر انما انت مذكر لست عليه بمصير. انا الينا ايابهم ثمان علينا حسابهم وكيف تكون مثل هذه الايات التي تتكرر على المسلمين في جمعاتهم؟ تكون منسوخة. ثمان النفخ ليس

63
00:26:55.150 --> 00:27:15.150
الامر هين دعواه ليست بالامر الهين. يعني وش معناه؟ معناه استبطال دلالة الاية او الحديث ويتضمن الاعتداء على الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله. ولهذا يجب على الانسان ان يحترز غاية الاحتراز

64
00:27:15.150 --> 00:27:35.150
دعوة الناس واذا عجز عن الجمع فيقول سبحانك لا علم لنا الا ما علمتني لكن المؤلف رحمه الله وغيره كثير من اهل العلم اذا عجزوا عن الجمع قالوا هذا منسوب. نعم وهذه وهذا مصدر ليس بجيب وليس بسبيد وليس بصواب

65
00:27:35.150 --> 00:27:55.150
بل هو خطيب وقد ذكر ابن القيم رحمه الله ان المنفوخ في الشريعة لا يتجاوز عشرة احكام. ولو سلكنا ما سلكه المؤلف لكان منسوخ عشرات الاحكامات الاحكام. نعم. او ربما يبلغ المئة. وفي هذا

66
00:27:55.150 --> 00:28:15.150
خطأ عظيم. والصواب ان هذا القول فقل انما انا يقال حتى الان. وحتى بعد الامر بالكتاب ومنذر لكن هذا الانذار نعم لا يقتضي الا يقوم بما يجب عليه من الجهاد. يقول انا منذر فليس علي هداه

67
00:28:15.150 --> 00:28:35.150
وهداكم على الله سبحانه وتعالى. واما مسألة الامر بالقتال فهذا شيء يمكن حتى مع هذا القول. والصواب في هذه مسألة ان الاية محكمة. هذه وغيره محكمة. وغيرها من امثالها محكم. ولا يجوز دعوى المسكين

68
00:28:35.150 --> 00:28:55.150
لان اهم شروط النفط او من اهمه تعذر انسان الجمع واذا امكن الجمع فلا نفس اذا امكن الجمع فلا لان النص كما سمعتم هو عبارة عن ابطال مجهول الاية او الحديث. هذا امر ليس بالهين

69
00:28:55.150 --> 00:29:15.150
يجي حريص وتمسح عليه ترى معنى معنى النفس يعني ضربنا عليه. نعم. نعم ولا من الشرور. لا لا ما هو بشرط. لا ما هو بشرط هذا. المهم اذا تعذر الجمع

70
00:29:15.150 --> 00:29:45.150
وعلم التاريخ ويقول انما انا من المنذرين هي ولا بالفتح؟ ها؟ لانها اسم هاء فهو منذر والناس منذرون انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وامرت ان اكون من المسلمين

71
00:29:45.150 --> 00:30:15.150
في هذه الاية من الفوائد اولا الوجوب اعلان الرسول عليه الصلاة والسلام بما ذكر لانه على تفسير قل انما امرت وهو واجب عليه ان يعلن ذلك لاجل ان يكون قدوة فيه. ثانيا قوله

72
00:30:15.150 --> 00:30:35.150
ان اعبد وجوب العبادة على النبي عليه الصلاة والسلام. ها؟ لا النبي صلى الله عليه وسلم ان اعبد ما يقال ان التكاليف تسقط عن الانبياء والاولياء. نعم بل تجب على النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:30:35.150 --> 00:30:55.150
كما تجب على غيره تجب عليه كما تجب على غيره. ويجب عليه هو عليه الصلاة والسلام ان يشهد ان لا اله الا الله وانه رسول الله. نعم. هذا هذا من طلب الاسلام. الثالث بهذا نعرف

74
00:30:55.150 --> 00:31:25.150
فقدان ما ادعاه اهل اهل من يزعم انهم اولياء او اصحاب من يزعم انه اولياء حيث قالوا ان الولي يصل الى درجة يسكف فيها التهليل. نعم. وهذا موجود عند الصوفية وغيره. يقولون الانسان هذه العبادات التي نكلف بها

75
00:31:25.150 --> 00:31:55.150
وسائل الى غاية. الغاية اليقين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين فاذا وصل الانسان الى اليقين سقطت عن العبادة نعم وصار لا يجب عليه الصلاة ولا زكاة ولا خوف ولا حد ولا يحرم عليه النكاح احد. نعم. يتزوج من شاء من ذكور واناث والعياذ بالله

76
00:31:55.150 --> 00:32:15.150
من عدد صغير وكبير حتى الناس معهم الان في افريقيا الواحد منهم له خمسين امرأة عدوا النبي عليه الصلاة والسلام خمسين امرأة وايضا ما يتزوج بعقد. اذا اشتهى امرأة ارسل الى ابيها وقال خل بنتك زوجتك

77
00:32:15.150 --> 00:32:35.150
اريدها زوجكم. نعم ولا احد يتنقل من ان يعارظ. لانهم يزعمون انهم وصلوا الى غاية لا لا يحتاجون معها الا في الدين واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم امر ان يعبد الله ها؟ وغيره من باب اولى. غيره من باب اولى

78
00:32:35.150 --> 00:33:05.150
بلى هذا ما هو صحيح لو زعموك هذا ايضا هذا ايضا من الكذب. ايضا من من فوائد الاية هذه الاية اي انه فضائل مكة. وفي الى مكة من وجهين. من اضافة الربوبية اليها. رب هذه البلدة. ومن كونه

79
00:33:05.150 --> 00:33:35.150
تعالى حرمها الذي حرمها ففيه فضيلة مكة على سائر البلاد. نعم ولها فضائل كثيرة لو لم يكن منها الا ان قصها من اركان الاسلام. قصها للعبادة من اركان الاسلام الحج ركن من اركان الاسلام. ما فيه اي بلد في العالم يكون القصد اليه

80
00:33:35.150 --> 00:34:15.150
غربا ابدا. ولا سنة الا الا المدينة. شعب؟ والمسبغ نعم طيب الفائدة الرابعة ان الذي حرم مكة هو الله بقوله الذي حرمها فاذا قال قائل يعارضوا ذلك ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله ان ابراهيم حرم نفسه

81
00:34:15.150 --> 00:34:35.150
قلنا له بان معنى قوله حرم مكة اي اظهر تحيمه. وابانه والا فالذي حرمها من؟ الله. ولهذا نقول مثلا ان الرسول صلى الله عليه وسلم من حرم الميتة والخمر والخنزير

82
00:34:35.150 --> 00:34:55.150
نعم يعني اظهر تحريمه وابانه وان كان الذي حرمه هو الله من هنا لا منافاة بين قوله الذي حرمها وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم حرم نفسه. والجنوب فيه وواضح

83
00:34:55.150 --> 00:35:35.150
نعم. اي نعم حرمها الله. اه والفائدة الخامسة قوله وله كل شيء. بعد الخامسة ان كل شيء فهو ملك لله. نفسه وغيره. لقوله وله كل شيء الفائدة السادسة الرد على المعتدلة القدرية الذين يقولون ان الانسان مستقل

84
00:35:35.150 --> 00:36:15.150
فانه على قولهم يخرج بعض الاشياء عن ملك الله. والله تعالى وله كل شيء. الفائدة السابعة دلاغة القرآن بلاغة القرآن لانه لما قال رب هذه البلدة فان احدا يفهم ان ربوبية الله تعالى خاصة في هذا المكان. احترازا من هذا الفهم الخاطئ عاقبه بقوله

85
00:36:15.150 --> 00:36:45.150
وله كل شيء. وهذا من بلاغة القرآن. طيب هل تدخل مكة في قوله ولو كل شيء ها قلنا مثلا هذه المسألة مختلف فيها عند الاصوليين. يعني اذا ذكر الخاص العام فهل التنسيق عليه مخرج له من العموم؟ فيكون ذكرى مرة لكن نص عليه بشرفه

86
00:36:45.150 --> 00:37:15.150
مثلا والعناية به او انه لا يخرجه من الهموم فيكون ذكر مرتين مرة بصيغة التقصير ومرة بصيغة التعميم. فما هو المتبادل للذكر؟ ها تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربه. وانام اروح الملائكة

87
00:37:15.150 --> 00:37:35.150
وجبريل لكن يتبادر الى الذهن في في ذهني انا ولده انه اذا ذكر الخاص بعد العام او قبله اما مع انه ما ما اريد دخوله في العام. انه ما اريد دخوله في العام. عندما تقول

88
00:37:35.150 --> 00:37:55.150
اه جاء الطلبة وعلي. وهو من الطلبة معروف انه من الطلبة انت تفهم انه خرج عنهم لما نصوا عليه وكفى بذلك فخرا ان يخرج من بين الهموم وينص عليه في الحكم ولكن اولئك يقولون انه ذكر

89
00:37:55.150 --> 00:38:25.150
مرة حلو مرة بطريق العموم ومرة في طريق الخصوص. ولكنه اه فيما اظن ويتبادر اليك انه ليس كذلك. نعم لو ذكر العموم في موضع اخر. ولم يذكر الصفوف فلا شك انه داخل في العموم. لا شك انه داخل في العموم. نعم

90
00:38:25.150 --> 00:39:15.150
اي على القول بانه اذا ذكر خاص يكون عام دع عام مخصوص يكون عاما مخصوص. هم ايه؟ مطابق الفائدة الرابعة السبت ها؟ الثامنة؟ طيب الفائدة التاسعة ان انه لا يجوز لاحد ان يحكم بغير ما انزل الله بقوله وله

91
00:39:15.150 --> 00:39:35.150
كل شيء لان من جملة الاشياء الحكم بين العباد بل ومن اعظم الاشياء فاذا كان ذلك فلله فلا يجوز لاحد ان يستقل به. ما يجوز له ان يستقل به. ومن اراد

92
00:39:35.150 --> 00:40:05.150
رابعا يستقل به فقد حاول ان يكون شريكا لله تعالى في ذلك. نعم ونزل نفسه منزلة لا يستحقها اذا امر التحليل والتحريف والايجاب الى من؟ الى الله. الى الله. لان له كل شيء. امن التحسين

93
00:40:05.150 --> 00:40:25.150
تسبيح نعم؟ لا الصواب نعم الى الله لان بعض الاشياء ما نعرف عن حسنها وقبحها الا من الله لكن ايضا للعقل مجال في هذا. ولذلك اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تدون الكتاب

94
00:40:25.150 --> 00:40:55.150
نعم الا هذا علامة العقل يحسن ويقدم فان هذا من القبيح لا عن خلق وشافية مثله عار عليك اذا فعلت عظيم. العاقل يحصن ويقدر. لكنه لا يوجب ويحرم الاجابة التحريم الى الله. واما التحسين والتسبيح فيحسن ويقبل. ولهذا يحين الله تعالى

95
00:40:55.150 --> 00:41:15.150
كثيرة الى الى العصر. فدل ذلك على ان للعقل ان يحسن ويقبح ولكن من الاشياء ما لا يعلم حسن وقبه الا بطريق الشرع. وهذا هو الصحيح في هذه المسألة. مسألة التقديح والتحسين العقلي

96
00:41:15.150 --> 00:41:35.150
صار فيها نزاع طويل بين اهل السنة والجماعة وبين اهل البدع. منهم من قال لا يحسن ولا يقبح. والغريب ان هذا هو المفهوم من مذهب الحنابلة. قال في سطوحي في كتاب مختصر الصحيح في اصول الفقه. العقل لا يحصن ولا يخبئ

97
00:41:35.150 --> 00:41:55.150
ولا يوجب ولا يحل. هذا صحيح. واما لا يحسن ولا يقبح فهذا ليس بصحيح والناس يرووا عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه وما رآه قديما

98
00:41:55.150 --> 00:42:15.150
فهو عند الله قدير. وربما يشهد لهذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم الاثم ما حاك في نفسه وكرهت ان يطلع عليه الناس. لان هذا دليل على ان الانسان لكن الانسان اللي صفت سريرته

99
00:42:15.150 --> 00:42:45.150
نيته هذا ما يطمئن بالاثم ابدا. اما الانسان الفاسق فالفاسق تعرفون ان الزبال يهتم فيها لا تنمو الزبالة. ولا لا؟ ها؟ لكن العطار اذا قاعد عند الزبالة ها ما ما ينتهي فالانسان اللي مضت سريرته وخلصت نيته وعلم الله منه حسن القصد

100
00:42:45.150 --> 00:43:05.150
وتجده اذا عمل السيئة له ما يجد ان السيئة ما ما تطيب نفسه. ولا تستقر. ولهذا قال البر ما اطمأنت اليه نفسك واطمئن اليه القلب. اريد مما حاته النفس وترددت الصبر. نعم لكن هذا

101
00:43:05.150 --> 00:43:45.150
من نخاطب به؟ ها؟ كل الناس لا صاحب القلب الصافي والايمان الخالص. اما عامة بهذا فلا يقابلون نعم لا لا العقد العظمى الان العرف يحصن اشياء قبيحة ادت ذلك. نعم. ايه. ايه. والعطار. ايه. لأ هذا مو ما يصلح هنا. ربما ان

102
00:43:45.150 --> 00:44:05.150
عقد يستحسن الزبالة اذا صارت طريقا للكف. لكن نفسيته ما ترتاح لها الانسان لانها مؤذية برائحته هلا العرف ما يصلح لان العرف هذا الناس الان وقبل الان يمكن يستقبحون الحسنة ويصبحون

103
00:44:05.150 --> 00:44:35.150
ايه ايه نعم ابوه اذا حتى المسلم الخالص الرسول قال مات ما حاك في نفسه طيب من فوائد الاية ايضا آآ ان الرسول عليه الصلاة والسلام مأمور بان يكون من المسلمين. وامرت ان اكون من المسلمين. الفائدة

104
00:44:35.150 --> 00:44:55.150
العاشرة والعدد عليه ممكن يقضيه. الحادية عشرة نعم ان الاسلام والايمان شيء واحد لان قوله ان اكون من المسلمين لا شك ان ما امر به هو اعلى الحالات. وهو الامام ولكن

105
00:44:55.150 --> 00:45:25.150
هذه المسألة وهي هل الاسلام الامام اولى؟ فيها ايضا عراق بين اهل السنة يا جماعة انفسهم الاشاعرة. والصواب ان يقال ان الاسلام عند الاطلاق يشمل بنا والايمان عند الاطلاق يشمل الاسلام. واما عند التقييد

106
00:45:25.150 --> 00:45:55.150
وان يقرن بينهما فانه يكون الامام ما وقر في القلب. والاسلام ما قامت به الجوارح لان الاسلام من الاستسلام وهي عدم المعارضة فلموافقة فالمنافقون الذين لكن ما نسميهم مؤمنين؟ بعدم وجود الايمان في

107
00:45:55.150 --> 00:46:25.150
ومن الناس من يكونوا وسطا من يكونون وسطا قالت الاعراب امنا قل لم مؤمن ولكن قولوا اسلموا. ولما يدخل الايمان في قلوبهم لما يدخل ما قال لم يدخل قل يفيد ان الايمان قريب الدخول في قلوبهم. لكنه لم انما هو قريب

108
00:46:25.150 --> 00:46:45.150
امام من المنافقين ها بعيد هم ينفرون منه. لو قرب اليهم ما فروا منه. لكن هؤلاء الاحرار ما بعد دخل اليمن في قلوبهم الا انه قريب. ولما يدخلوا الان في قلوبكم اذا الصواب في هذه المسألة ان

109
00:46:45.150 --> 00:47:15.150
نام والاسلام اذا اقترن ايش؟ ترك واذا اشترق اجتمعا نعم. نعم. اي نعم. الايمان بانه داخل فيه وهو اذا اقترن مع الاسلام فسر هذا بهذا بهذا. اما عند الاطلاق فيفسد فيه. نعم ايش؟ اي نعم

110
00:47:15.150 --> 00:47:35.150
ظاهر اي نعم لا لا لا لان الرسول اراد ان ان يفسر ذلك بالاعمال الظاهرة المبنية على الاطلاق والاعمال الظاهرة عند المنافقين على الاطلاق. ولهذا يجون هم يصومون مع الناس نعم ويذكرون الله سبحانه وتعالى بصلاتهم لكنهم

111
00:47:35.150 --> 00:47:55.150
الله الا قليل. والرسول عليه الصلاة والسلام لم يفرق بينهم وبين اقاربهم في الميراث. وغيره بعضهم بعض واخذ بهذا شيخ الاسلام ابن تيمية وقال ان المنافق يرث من المؤمن والمؤمن يرث من المنافق واستدل بان الرسول عليه

112
00:47:55.150 --> 00:48:15.150
الاسلام وهذا الذي قاله صحيح الا اننا نعارضه فيما اذا علم نفاقه. لانه اذا علم نفاقه ما يجوز ان ان المسلم او يورث المسلم منه وقد قال الله تعالى ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تحكم على قبره. نعم

113
00:48:15.150 --> 00:48:35.150
فيهم ناس يعلمون وفيهم ناس ما يعلمون. قال وان اتلو القرآن فمن اهتدى فانما يهتدي بنفسه ومن ضل فقل انما انا من المنذرين. من هذه الاية اولا وجوب تلاوة القرآن بنوعيه

114
00:48:35.150 --> 00:49:05.150
ما هي نوعان؟ ايه. اللفظية والعملية. اللفظية والعملية. وهو المرء ان يتلو القرآن تلاوة لفظية وعملية. عن ظهر قلب والا وان وان كان نظر؟ وان كان نظر الفائدة الثانية فضيلة القرآن وشرفه حيث كان

115
00:49:05.150 --> 00:49:32.600
مأمورا بتلاوته. الفائدة الثالثة وجوب تحكيم القرآن. بقوله ونحو القرآن اه الفائدة الرابعة وجوب تبليغ الاقران على النبي عليه الصلاة القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم لقوله ان اكون من المسلمين وان اقرأ القرآن

116
00:49:32.700 --> 00:49:41.373
