﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:17.300
بسم الله والحمد لله صلي وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم

2
00:00:17.450 --> 00:00:37.300
يوم الاثنين الموافق للثلاثين مشاري ذي الحجة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب فتح القدير  الرواية والدراية من علم التفسير لمؤلفه العلامة الشيخ محمد علي الشوكاني رحمه الله تعالى

3
00:00:38.550 --> 00:01:06.800
بين ايدينا هي سورة النور ووقفها بين الكلام في لقائنا الماضي عند الاية السادسة والثلاثين والثلاثين في قوله تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع نواصل احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما كثيرا الى يوم الى يوم

4
00:01:06.800 --> 00:01:24.000
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما نافعا يا رب العالمين. قال رحمه الله تعالى في هذا التسبيح ما هو ويكثرون حمله على الصلاة المفروضة. قالوا الغدو صلاة

5
00:01:24.250 --> 00:01:50.750
الصبح والاصال صلاة الظهر والعصر والعشاءين لان اسم الاصال يشملها ومعنا بالغدو والاصال بالغداة والعشي وقيل صلاة الصبح والعصر. وقيل المراد صلاة الضحى. وقيل المراد بالتسبيح هنا معناه الحقيقي هو تنزيه الله سبحانه عما لا يليق به في ذاته وصفاته وافعاله. ويهدى هذا ذكر الصلاة والزكاة بعدهم

6
00:01:50.950 --> 00:02:08.850
وهذا ارجح مما قبله لكونه المعنى الحقيقي مع وجود دليل يدل على خلاف ما ذهب اليه الاولون ما ذكرناه لا تلهيهم تجارة ولا بين عن ذكر الله. هذه الجملة صفة للرجال

7
00:02:09.000 --> 00:02:28.750
لا تشغلهم التجارة والبيع عن الذكر وخص التجارة بالذكر لانها اعظم ما يشتغل به الانسان الذكر وقال فراء التجارة الى اهل الجلب والبيع ما باعه الرجل على بدنه وخص قوم التجارة ها هنا بالشراء لذكر البعير بعدها

8
00:02:29.050 --> 00:02:46.250
ومثل قول فراء قال الواقدي فقال التجار هم الجلاب المسافرون والبعث هم المقيمون ومعنا عن ذكر الله وما تقدم في قوله ويذكر فيها ويذكر فيها اسمه وقيل المراد الاذان. وقيل عن ذكره باسمائه الحسنى

9
00:02:46.400 --> 00:03:05.450
ان يوحدونه ويمجدونه وقيل المراد عن الصلاة ويرده ذكر الصلاة بعد ذكره هنا والمراد بايقام الصلاة اقامتها لمواقيتها من غير تأخير التاء لان الاظافة تقوم مقامها في ثلاث كلمات جمعها الشاعر في قوله

10
00:03:05.700 --> 00:03:31.700
ثلاثة تحذف تاءاتها مضافة عند جمع النحاس واذا شئت ابوها وهي اذا شئت ابوا عذرها وليت الشعري واقام الصلاة وانشد الاستشهاد الحذف المذكور في اثناء قول الشاعر ان الخليط ان الخليط جد البين وانجردوا

11
00:03:32.000 --> 00:03:54.000
اي عدة الامر وفي هذا البيت دليل على ان الحذف مع الاظافة لا يختص بتلك الثلاثة المواضع قال الزجاج وانما حذفت الهاء لانه يقال اقمت الصلاة اقامة وكان الاصل اقواما

12
00:03:54.200 --> 00:04:15.000
ولكن قلبت الواو الفا فاجتمعت الهان. فحذفت حذفت احداهما لالتقاء الساكنين يرقي اقمت الصلاة اقاما وادخلت الهواء ايضا عوظا من المحذوفين وقامت الاضافة ها هنا بالتعويض ومقام الهاء المحذوفة هذا يا جماعة من النحويين انتهى

13
00:04:15.600 --> 00:04:28.250
وقد احتاج من حمل ذكر الله على الصلاة المفروضة ان يحمل اقام الصلاة على تأديتها في اوقاتها فرارا من التكرار ولا ملجأ الى ذلك فليحمل الذكر على معناه الحقيقي كما قدمنا

14
00:04:28.550 --> 00:04:46.100
المراد بالزكاة المذكورة والمفروضة. وقيل المراد بالزكاة آآ طاعة الله والاخلاص. اذ ليس لكل مؤمن مال يخافون يوما اي يوم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله على اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد

15
00:04:46.600 --> 00:05:08.950
في قوله تعالى يسبح له فيها بالغدو والاصال التسبيح اذا جاء في القرآن مطلقا المراد بها تنزيه الله سبحانه ويدخل فيه الذكر والتعظيم والثناء على الله اذا جاء مطلقا  واذا جاء مقيدا

16
00:05:09.600 --> 00:05:55.650
اول النهار واخره  وادبار السجود النجوم   في اشياء تأتي مقيدة في اول النهار واخره     مقيدة تسبيح لكن مثل الروم سورة الروم فيها تسبيح  حين تظهرون قالوا صلاة الظهر  وعشيا قبل العصر

17
00:05:57.550 --> 00:06:20.850
ايوه في سورة طه اخرها    اطراف النهار اناء الليل واطراف النهار قالوا اذا جاء مقيدا  اكثر على انه مراد به الصلوات صلوات الفرض صلوات الفرض تسبيح اذا جاء مقيدا بمثل هذه الاوقات

18
00:06:21.000 --> 00:06:37.600
اول النهار واخره يقال ان صلاة الفرض واذا جاء مطلقا من غير التقييد التسبيح المطلق  هو ذكر قال يعني من العلماء من خصصه قال المراد به صلاة الصبح وصلاة العصر والظهر والعشاءين

19
00:06:37.750 --> 00:07:00.250
الى اخره وبعضهم قال المراد به التسبيح الحقيقي المطلق وهو تنزيل الله. وهذا الذي رجحه او الشوكاني وهذا ارجح مما قبله. لماذا؟ قال لانه ذكر بعدها لما ذكر يسبح له في الغد والاصالة

20
00:07:00.300 --> 00:07:22.850
بعدها واقام الصلاة وايتاء الزكاة ما في مانع ان  لان هنا ليس فيها  من هنا يقول يخبر الله سبحانه وتعالى يقول هذه البيوت التي رفعت يذكر فيها يذكر فيها اسم الله في هذه الاوقات

21
00:07:23.050 --> 00:07:36.850
التي هي اقامة هذه الشعيرة في الصلاة في هذه الاوقات الغدو والاصال من هم الذين يذكرون الله؟ وصفهم قال هم الرجال الذين لا تلهيهم التجارة ولا البيع ولا امور الدنيا كلها

22
00:07:37.000 --> 00:07:53.950
عن ماذا؟ عن هذا الذكر المذكور في الاول وهو اقام الصلاة وعطف عليه ايضا ايتاء الزكاة  يعني لا مانع لا مانع من ان يقال ان التسبيح هنا اذا ما دام جاء مقيدا

23
00:07:54.200 --> 00:08:13.700
من يراد به  صلوات صلوات    ويدخل في ذلك  المطلق يدخل في ذلك تنزيه الله تسبيحه لا مانع ان يدخل في ذلك لماذا لا نحمل الاية بدليل ان الله سبحانه وتعالى

24
00:08:13.750 --> 00:08:36.500
ايد ذلك بقوله تعالى عن ذكر الله عن ذكر الله وايضا الصلاة اقامة لذكر الله. لان الله قال واقم الصلاة لذكري ولذكر الله اكبر الله يعلم ما تصنعون  هذي بالنسبة

25
00:08:36.550 --> 00:08:56.250
لقوله التسبيح هنا وذكر التجارة والبيع ما الفرق بينهما لماذا قال التجارة والبيع التجارة تشمل البيع والشراء يا اخوان هذا يتاجر  يشتغل في البيع والشراء لكن قد يسألك سائل يقول لك طيب لماذا

26
00:08:56.450 --> 00:09:14.600
لماذا ذكر البيع كانت تجي تجارة تقول انها هي حركة البيع والشراء  لماذا ذكر البيع بعده خصه خلاص يكفي انك تقول تجارة مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا

27
00:09:14.850 --> 00:09:37.200
واذا رأوا تجارة البيع ثم قال واذا رأوا تجارة  اه نقول نقول اولا التجارة هي البيع والشراء لكن قد يأتيك السائل يقول طيب لماذا خصص البيع نقول البيع لانه هو سبب البيع الشراء

28
00:09:37.750 --> 00:09:57.550
البيع سبب الشراء اذا وجدت السلعة جاء المشتري انت البائع اذا اذا لم تأتي ايها البائع ولم تأتي بسلعتك محد يشتري  اشر البيع الشراء يوجد بعد البيع البيع هو هو السبب في وجود الشراء

29
00:09:57.650 --> 00:10:29.850
لذلك دائما القرآن يذكر البيع اكثر من الشراء  بيع يأتي كلمة البيع اكثر من الشراء    اكثر الناس يشترون ولكن اه التجار هم الذين    لو ما وجد البيع ما وجدت الشراء. نعم

30
00:10:30.150 --> 00:10:48.100
انت الان البائع موجود وسلعته موجودة يأتي لا بائع ولا سلعة ما في مشتري في البيع سبب للشراء. اذا وجد البيع وجد الشراء واذا فقد البيع فقد الشراء لذلك يعني هذا

31
00:10:48.800 --> 00:11:11.850
وقد يقال ان التجار هم اه اذا اردنا ان يعني فرقا دقيقا او نذكر فرقا دقيقا يقول التجارة  تجارة اوسع من  اخص البيع والشراء  تجارة اوسع قد يكون للبيع شيء يعرضه يعني شيء

32
00:11:11.950 --> 00:11:31.800
قد تكون مثلا محلات ثابتة وقد تكون تجارات متحركة مثل الجلاب الذين يأتون بالبضائع ويعرضونها يسمون تجار ولذلك الله سبحانه وتعالى قال في سورة الجمعة واذا رأوا تجارة او لهوا

33
00:11:31.900 --> 00:11:49.400
ما هي؟ قالوا القافلة التي قدمت من الشام والنبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب في المدينة وهذا عنده فخرج بعضهم لالتقاء هذه يعني في مواجهة هذا  واللهو ليه طيب لماذا قال اللهو

34
00:11:49.650 --> 00:12:13.350
عشقا لهم واذا رأوا تجارة او لهوا يتركك قائما   قالوا لان التجارة قديما كانت تأتي قافلة القابلة هذي محملة من الشام او من اليمن او من اي جهة تأتي محملة بالبضائع بالاطعمة

35
00:12:13.750 --> 00:12:33.450
اذا جاءت قادمة انها تضرب الدفوف امامها هذا معناه تجارة او لا هو تضرب الدفوف امامها يعني اشعارا بقدومها وفرحا بقدومها فاذا رأوا تجارة او لهوا اليها ولذلك قال اليهم ما قال اليهما

36
00:12:33.650 --> 00:12:51.050
المقصود التجارة المقصود هنا يقول يأتي من تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة الذكر هنا عام صح هل يدخل الصلاة في الذكر؟ نقول تدخل لان الصلاة جزء من الذكر

37
00:12:51.300 --> 00:13:02.850
كيف تدخل الله ذكرها؟ نقول هذا من باب عطف الخاص عن العام هذا وارد عطفه الخاص عن العام يعني ما معنى عطف الخاص عن عام؟ ان الله سبحانه لما ذكر عموم الذكر

38
00:13:03.000 --> 00:13:27.700
منه الصلاة لاهميتها   عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. هو ذكر ان الزكاة هنا المراد بها الزكاة المعروفة  اخراج المال واعطاء الفقراء او الزكاة تزكية النفس في العبادة والطاعة والبعد عن المعاصي

39
00:13:28.250 --> 00:13:43.050
والصحيح ان ان الزكاة هنا لما قال وايتاء الزكاة الزكاة المشروعة بالمعروف ان هذي دائما تأتي في القرآن بهذا المصطلح لانها قرينة الصلاة يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة اقاموا الصلاة واتوا الزكاة

40
00:13:43.750 --> 00:14:11.450
هي الزكاة المشروعة المعروفة التي هي الركن الثالث من اركان الاسلام اما التزكية تزكية ترد بمعنى تزكية المال تزكية النفس    قد افلح من تزكى  ولا تزكية النفس كلها صحيحة كلها صحيحة

41
00:14:11.950 --> 00:14:36.450
تدخل فيها تزكية النفس  خلاص طيب تفضل اقرأ  عند قوله تعالى يخافون يوما اي يوم القيامة وانتصابه على انه مفعول للفعل لا ظر له بمواصف هذا اليوم بقوله تتقلب فيه القلوب والابصار

42
00:14:36.700 --> 00:14:59.400
اذ تضطرب وتتحول وقيل المراد بتقلب القلوب انتزاعها من اماكنها الى الحناجر فلا ترجع الى اماكنها ولا تخرج المراد بتقلب الابصار هو ان تصير عمياء بعد ان كانت مبصرة المراد بتقلب القلوب انها تكون متقلبة بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك

43
00:14:59.850 --> 00:15:17.550
واما تقلب الابصار فهو نظرها من اي ناعة يؤخذون. والى اي ناحية يصيرون المراد تحول قلوبهم وابصارهم عما كانت عليه من الشك الى اليقين ومثل قوله فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد

44
00:15:17.800 --> 00:15:43.950
ما كان يراه الدنيا غيا يراه في الاخرة رشدا وقيل المراد والتقلب على جمر جهنم غير ذلك  ما رجع  يعني هذه عبارة يعني فيها فيها بلاغة قرآنية  به القلوب والابصار هذا من شدة الهول

45
00:15:44.300 --> 00:16:09.750
ولعظم الموقف  تتقلب القلوب هل تتقلب حقيقة؟ ممكن ممكن تتصلب الحقيقة وممكن انها كناية عن عن شدة الموقف اضطراب مثل ما ذكرت الاضطراب والتحول هذا معنى تتقلب القلوب والابصار اه ممكن ان تنتزع من مكانها؟ نعم ممكن

46
00:16:09.900 --> 00:16:32.200
ممكن لان الله قال يذي القلوب والاذى الحاسد      موقف يوم القيامة موقف عظيم موقف رهيب ممكن يحصل هذا كله لا نستبعد ان يكون حقيقة. هم. اي نعم. لان يوم القيامة

47
00:16:32.300 --> 00:17:05.000
اشياء في الدنيا لا يتصورها الانسان الاخرة تحصل حقيقة  ان الاعمال تأتي والقرآن يأتي السورة تأتي يوم القيامة تحاج وهكذا والاية اشياء يعني مثل ما يقال ان اشياء معنوية     قوله تعالى ليجزيهم الله حسن ما عملوا متعلق بمحظور اي يفعلون ما يفعلون

48
00:17:05.300 --> 00:17:29.300
من التسبيح والذكر واقام الصلاة وايتاء الزكاة يجزيهم الله احسن ما عملوا  حسب ما وعدهم من تضعيف ذلك الى عشرة امثاله والى سبعمائة ضعف وقيل المراد بما في هذه الاية ما يتفضل به ما يتفضل سبحانه به عليهم زيادة على ما يستحقونه. والاول اولى

49
00:17:29.600 --> 00:18:01.500
من اول ماذا قال احسن ما عملوا اي يجازيهم باحسن الجزاء من مضاعفة الحسنات من العشرة الى سبع مئة او الى اكثر والثاني قال ما يتفضل الله به عليهم بزيادة على ما يستحقونه

50
00:18:02.200 --> 00:18:24.500
في فرق دقيق اول انه انه يعطيهم من الجزاء الكثير ويضاعف لهم هذا الاول والثاني يتفضل علينا ليس مقابل الجزاء. يتفضل عليه بمعنى انه انه يمن عليهم بالجزاء الذي لن يصلوا اليه

51
00:18:25.400 --> 00:18:47.600
هو يقول ان الاول الاول اولى يجزيهم الله احسن ما عملوا يعني مقابل الاعمال لما قال ما عنده   الله اليكم ويزيدهم من فضله فان المراد به التفضل عليهم بما فوق الجزاء الموعود به

52
00:18:47.900 --> 00:19:01.200
والله يرزقه من يشاء بغير حساب. اي من غير ان يحاسبه على ما اعطاه. او ان او ان عطاءه سبحانه لا نهاية له والجملة مقررة لما سبقها من الوعد بالزيادة

53
00:19:01.550 --> 00:19:21.000
ما معنى الان؟ والله يرزق من يشاء من غير حساب لما تقول فلان الله سبحانه وتعالى عطاء موفورا من غير الحد كذا يقال هنا قال اي من ان من غير ان يحاسبه

54
00:19:21.300 --> 00:19:37.500
على ما اعطاه او ان اعطاه سبحانه لا نهاية له وهذا لا نهاية له اقرب والله يرزق من يشاء بغير حساب عطاء لا ينتهي مما قالت مريم ان الله يرزق من يشاء بغير حساب

55
00:19:38.500 --> 00:20:07.600
ان الله يرزق من يشاء بغير حساب يعني يعطيه عطاء وفيرا لا حل له  ندخل في الاثار ها    رحمه الله تعالى وقد اخرج ابن جرير. عن ابن عباس رضي الله عنه وفي قوله الله نور السماوات والارض. قال يدبر الامر فيهما فيهما

56
00:20:07.600 --> 00:20:28.950
اه يدبر الامر فيهما نجومها وشمسها وقمرها عنه في قوله الله نور السماوات والارض ماذا نوري الذي اعطاه المؤمن كمشكاة وقال في تفسير زيتونة لا شرقيته ولا غربية انها التي في سفح جبل لا تصيبه الشمس اذا طلعت ولا اذا غربت

57
00:20:29.150 --> 00:20:46.100
تكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور فذلك مثل قلب المؤمن نور على نور. واخرج عبد ابن حميد الانباري في المصاحف عن الشعبي قال في قراءة ابي ابن كعب مثل مثل نور المؤمن كمشكاة

58
00:20:46.250 --> 00:21:01.650
واخرج ابن ابي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما وفي الاية قال يقول مثل نور من امن بالله كمشكاة. وهي الكوة. واخرجه ابن ابي حاتم عنه مثل نوره قال هي خطأ من الكاتبين. واعظم

59
00:21:01.650 --> 00:21:31.950
من ان يكون نوره مثل نور المشكاة  وهي خطأ من الكاتب مدخل ان القرآن يعني ما اصابهم     يقول ابن عباس هذا خطأ يمكن هل يمكن هذا الكلام ابن عباس طيب اين الذين يتابعون الكتاب

60
00:21:32.600 --> 00:21:55.150
الذي كتبه المصحف في عهد عثمان كانوا اربعة  عبد الله بن الزبير   وسعيد بن عاص هؤلاء الاربعة قاموا في كتابة المصحف ومن ورائهم عثمان رضي الله عنه متابعا لهم في ذلك

61
00:21:56.550 --> 00:22:20.450
هذا امر والامر الثاني كيف يكون موقف الصحابة لما نسخت النسخ    اي نعم هذا لا يمكن هذا يعني لما يقول خطأ من الكاتب مثلا نوره ماذا يقول ابن عباس؟ يقول ان هذا خطأ المفترض ان يقول مثلا نور المؤمن

62
00:22:20.900 --> 00:22:42.250
قراءة ابي قال الله اعلى اعظم من ان يكون نوره مثل نور المشكاة نقول هذا الاثر لا يصح  كثير من الاثار مثل هذه الاشياء يعني يريدونها على انها فيها ان القرآن حصل له ما حصل

63
00:22:42.550 --> 00:23:31.450
المسعود كان يحك فاتحة للمصحف ويقول لا تكتبوها   اثر باطل  رسالة للدكتوراه ناقشتها قديما  ثمان سنوات   الاحاديث المشكلة في علوم القرآن دراسة جمع الاحاديث كلها التي اثار المشرك المستشرقون واثارها غيرهم

64
00:23:31.700 --> 00:24:18.000
تمسكوا بها وهي لا تصح   عثمان لما انتهى المصحف   النظر فيه قال اني اجد فيه لحنا العرب    اذا رجعنا اليهم ليس لها اسانيد  المقصود هنا خطأ   واخرج ابن جريب واخرج ابن جرير وابن المنذر ابن ابي حاتم والبيهقي والاسماء والصفات عنه ايضا الله نور السماوات والارض

65
00:24:18.500 --> 00:24:42.900
قال هادي اهل السماوات والارض مثل نوره هذا من معانيه عرفت؟ نعم من معاني نور السماوات والارض ان الله بنوره يهدي كما قال يهدي   مثل نوره اي مثل هداه في قلب المؤمن. نعم. كمشكاة يقول موضع الفسيلة كما يكاد الزيت الصافي يضيء قبل ان تمسه النار

66
00:24:43.450 --> 00:25:06.700
فاذا مسته النار ازداد ضوءا على ضوء وكذلك يكون قلب المؤمن يعمل بالهدى قبل ان يأتيه العلم اذا جاءه العلم ازداد هدى على هدى ونورا على نور وباسناده علي بن ابي طلحة وفيه مقال. واخرج عبد بن حميد بن جرير وابن المنذر بن ابي حاتم الحاكم وصححه وابن مردوين

67
00:25:06.900 --> 00:25:28.200
عن ابي ابن كعب رضي الله عنه قال قال الله نور السماوات والارض مثل نوره قال اهو المؤمن الذي قد جعل الايمان قد جعل الايمان والقرآن في صدره فضرب الله مثلا. فقال نور السماوات والمثل نوره فبدا بنفسه بنور نفسه ثم ذكر نور المؤمن

68
00:25:28.450 --> 00:25:49.850
وقال مثل نور من امن به فكان فكان ابي بن كعب يقرأها مثل نور من امن به فهو المؤمن جعل الايمان والقرآن في صدره قال فصدر المؤمن المشكاة فيها مصباح المصباح النور وهو القرآن والايمان الذي جعل في صدره

69
00:25:50.000 --> 00:26:10.800
في زجاجة وزجاجة قلبه. كأنها كوكب دري. يقول كوكب مضيء يوقد من شجرة مباركة والشجرة المباركة اصل مبارك الاخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له. زيتونة لا شرقية ولا غربية. قال فمثله كمثل شجرة التفت بها الشجر

70
00:26:11.300 --> 00:26:24.450
فهي خضراء ناعمة. لا تصيبها الشمس على اي حال كانت. لا اذا طلعت ولا اذا غربت. فكذلك هذا المؤمن قد اجير من ان يضله قد اجير من يضله شيء من الفتن

71
00:26:24.600 --> 00:26:44.250
واخرج ابن جدير ابن ابي حاتم وابن مردوي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان اليهود قالوا لمحمد كيف يخلص نور الله من دور السماء وضرب الله مثل ذلك لنوره فقال الله نور السماوات والمثل نورك مشكاة المشكاك المشكاة قوة في البيت فيها مصباح

72
00:26:45.750 --> 00:27:07.000
وهو السراج يكون في الزجاجة. ومثل ضربه الله لطاعته فسمى طاعته نورا. ثم سماها انواعا ثم سماها انواع  لا شرقية ولا غربية. قال هي وسط الشجر لا تنالها الشمس اذا طلعت ولا اذا غربت. وذلك اجود الزيت. يكاد زيتها يضيء بغير نار

73
00:27:07.000 --> 00:27:27.100
نور على نور يعني اذا بذلك ايمان العبد وعمله يعني بذلك ايمان العبد وعمله يهدي الله لنوره من يشاء وهو مثل المؤمن الطبراني ابن عدي ابن مردوي ابن عساكر ابن عمر رضي الله عنه وفي قوله كمشكاة فيها مصباح قال

74
00:27:27.150 --> 00:27:47.150
جو محمد صلى الله عليه واله وسلم. والزجاجة قلبه والمصباح النور الذي في قلبه. يوخذ من شجرة مباركة. الشجرة زيتونة والغربية لا يهودية ولا نصرانية. ثم قرأ ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما

75
00:27:47.150 --> 00:28:06.250
كان من المشركين واخرج عبد ابن حميد ابن جرير ابن المنذر ابن ابي حاتم ابن مردوي عن شمر ابن عطية ابن عباس رضي الله عنه فقال حدثني عن قول الله الله نور السماوات والمثل نوره

76
00:28:06.350 --> 00:28:29.800
نور محمد صلى الله عليه وسلم كمشكاة قال مشكاة القوة ضربها الله مثلا لقمة ضرب الله مثلا لقمة فيها مصباح والمصباح قلبه المصباح في زجاجة والزجاجة صدره كأنها كوكب دري شبه صدر محمد صلى الله عليه وسلم بالكوكب الدري ثم رجع المصباح الى

77
00:28:29.800 --> 00:28:44.750
فقال يوقد من شجرة مباركة يكاد زيتها يضيء. قال يكاد محمد صلى الله عليه وسلم يبين للناس ولو لم يتكلم انه نبي كما يكاد الزيت ان يضيء ولو لم تمسه نار

78
00:28:45.100 --> 00:29:05.700
واقول ان هذا ان تفسير النظم القرآني بهذا ونحوه مما تقدم عن ابي ابن كعب وابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم ليس علامات العرب ولا ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجوز العدول عن المعنى ما يجوز العدول احسن الله اليكم

79
00:29:05.900 --> 00:29:20.350
ما يجوز العدول عن المعنى العربي الى هذه المعاني التي هي شبيهة بالالغاز والتعمية ولكن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم ومن وافقهم ممن جاء بعدهم استبعدوا تمثيل نور الله سبحانه بنور المغصوب عليهم المشكاة

80
00:29:20.600 --> 00:29:36.750
ولهذا قال ابن عباس انه هو اعظم من ان يكون نوره وان يكون نوره مثل نور المشكاة كما قال كما قدمنا عنه ولا وجه لهذا الاستبعاد. فانا قد قدمنا في اول البحث ما يرفع الاشكال ويوضح ما هو المراد على احسن وجه او ابلغ اسلوب

81
00:29:36.850 --> 00:29:51.550
وعلى ما تقتضيه لغة العرب ويفيده كلام الفصحاء. فلا وجه للعدول عن الظاهر لا من كتاب ولا من سنة ولا من لغة. واما ما عن كعب الاحبار في هذا كما في هذا كما قدمنا

82
00:29:51.750 --> 00:30:09.900
فان كان هو سبب عدول اولئك الصحابة الاجلاء عن الظاهر في نفس الاية فليس مثل كعب رحمه الله ممن يقتدى به في هذا في مثل هذا وقد نبهناك فيما سبق ان تفسير الصحابي اذا كان مستنده الرواية اذا كان مستنده

83
00:30:10.150 --> 00:30:24.250
الرواية عن اهل الكتاب كما يقع ذلك كثيرا فلا تقوم به الحجة ولا يسوغ لاجل العدول عن التفسير العربي ثم ان صحت قراءة بن ابي بن كعب كانت له السند لهذه التفاسير المخالفة للظاهر

84
00:30:24.650 --> 00:30:43.350
وتكون كالزيادة المبينة للمراد. وان لم تصح فالوقوف على ما تقتضيه قراءة الجمهور من السبعة وغيرهم. مما قبلهم مما بعدهم هو المتعين واخرج ابن جرير وابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه طيب يعني هو الان علق على ايات النور

85
00:30:43.700 --> 00:31:02.700
اقول انها يعني المفترض ان تكون على ظاهرها ولا حاجة للحدود عن معنى الاول العربي الى هذه المعاني البعيدة التي ذكر التي ذكرت عن ابن عباس وابن عمر وابن ابي

86
00:31:02.800 --> 00:31:18.650
غير او قراءة ابي يعني هو هل هو الصحيح مثل ما ذكرنا في اللقاء الماضي ان المراد في هذا النور هو النور  او نور الله الحقيقي وان من اثار نور الله سبحانه وتعالى

87
00:31:18.750 --> 00:31:36.200
هذي من اثار وهو النور الذي يكون في قلب المؤمن يقذفه الله في قلب المؤمن الله سبحانه وتعالى سمى كتابه نورا تم كتابه نورا وسمى الشريعة نور  ما في مانع ان اطلاق النور على هذا وعلى هذا

88
00:31:36.650 --> 00:31:51.900
ان هذا من اثار نور الله سبحانه وتعالى الصحابة يعني هم اعلم وادرى قراءة ابي بن كعب لما قالوا لنا هي اصلا قراءة تفسيرية القراءات التي لا تتوافق مع المصحف

89
00:31:52.200 --> 00:32:10.900
تحمل على انها قراءة  اكتمالها لشروط القراءة الصحيحة هذي تسمى قراءة تفسيرية يقرأها على احد ابن مسعود ابن مسعود له قراءات كثيرة يقول مجاهد رضي الله عنه مجاهد من كبار التابعين

90
00:32:11.000 --> 00:32:27.250
واخذ التفسير كاملا من ابن عباس يقول لو انني لو انني اخذت قراءات ابن مسعود احتجت ابن عباس اخذت قراءة مسعود ابن مسعود له قراءات كثيرة تفسيرية مفيدة فهذا المعنى

91
00:32:27.650 --> 00:32:45.400
الله اعلم تفسير والاية محتملة بس تبعد هذا الشيء نقول لا الايات ونور يعني المعنى العربي الحقيقي ولا نذهب الى المعاني الاخرى هؤلاء من اجلاء الصحابة وهم الذين فسروا القرآن

92
00:32:45.700 --> 00:33:09.750
ومن جاء بعدهم ايضا كابن القيم ابن القيم اكد على هذه القضية قضية ايضا وايضا  اكد على قضية النور هنا   طيب واصل واصل واخرج ابن زرير ابن ابي حاتم عن ابن باز رضي الله عنهما

93
00:33:10.300 --> 00:33:34.650
بيوتنا من الله ان ترفع قال هي المساجد تكرم وينهى عن لغو فيها ويذكر فيها اسم الله يتلى فيها كتابه يسبح له فيها بالغدو والاصال. صلاة الغداة وصلاة العصر وهما اول ما فرض الله من الصلاة فاحب ان يذكرهما ويذكر بهم ويذكر بهما عباده. هذا هذا قول ابن عباس

94
00:33:34.650 --> 00:34:05.100
روى بن جرير بن ابي حاتم عن ابن عباس ان المراد بالتسبيح وصلاة الغداة وهي الفجر وصلاة العصر   وقد ورد في تعظيم المساجد وتزيينها عن القبر تزيينها وتنزيهها. تنزيهها عن القدر واللغو. سلام عليكم. وتنزيهها عن القذر واللغو وتنظيفها وتطييبها احاديث

95
00:34:05.100 --> 00:34:20.300
ليس هذا موضع ذكرها. واخرج ابن ابي شيبة والبيهقي في الشعب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ان صلاة الضحى لفي القرآن وما يغوص وما يغوص عليها الا غواص

96
00:34:20.500 --> 00:34:37.250
بقوله في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصحاب كيف طيب يلا كيف خاص كيف نغوص  يعني غواص كيف انه يشير الى ان كلمة

97
00:34:38.150 --> 00:35:05.400
الغدو الغداة وهي الصباح النهار اول النهار اول النهار تدخل الضحى فيها     ارتفاع الشمس الى قبيل الظهر وهذا كله  واخرج ابن ابي حاتم ابن مردوي عن ابي هريرة رضي الله عنه

98
00:35:05.450 --> 00:35:15.450
رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله رجال لا تلهيهم تجارته ولا بين عن ذكر الله. قال هم الذين يضربون في الارض يبتغون من فظل الله. واخرج ابن مردوية والدينامية عن ابن

99
00:35:15.450 --> 00:35:28.050
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ترى هذا يعني ابي هريرة عن رسول الله عن رسول الله مرفوعا رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر هم الذين يضربون في الارض

100
00:35:28.150 --> 00:35:45.200
يبتغون التجار كيف لا تنتهي   كيف لا تلهيهم وهم يقول الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم انهم هم التجار ونقول نقول هذا التفسير دقيق يقول النبي صلى الله عليه وسلم هم التجار

101
00:35:45.350 --> 00:35:58.300
اصلا لو كانوا ليسوا تجارا ما اشغلهم البيع والشراء هم البيع والشراء يشغل اللي يعمل فيه اللي بعيد عنه مثلا جالس في بيته ثم يأتي للمسجد هذا ما يشغل بالتجارة

102
00:35:58.500 --> 00:36:19.550
لكن الذي فتح محله جلس فيه يبيع ويشتري والناس والزباين عنده ثم تأتي الصلاة هؤلاء اذا القوا ما في ايديهم وتوجهوا المساجد هذا هو اي نعم هذا هذا المقصود   بعيد هذا

103
00:36:19.900 --> 00:36:49.800
الذين يضربون في الارض ويشتغلون بالتجارة احيانا سبحان الله العظيم يعني الشيطان يزين العمل  التجارة بقوة  وتجده يؤذن المغرب مثلا وعند زبائن كثيرين يشترون منه يضيقون عليك وقت الصلاة. فسبحان الله العظيم يعني الذي عنده يعني مثل

104
00:36:49.950 --> 00:37:14.350
كنا ادركناهم يلقي ما بيده ويذهب المسجد تعال نشتري قال بعد الصلاة  قدام قدامنا تجارة اعظم منه    واخرج ابن الله واخرج ابن مردويش عن ابي السيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تلهيهم سجارته ولا بيع عن ذكر

105
00:37:14.350 --> 00:37:34.350
قال هم الذين يبتغون من فضل الله. اي نعم هذا تأكيد ايضا. نعم. واخرج ابن مردوين عن العباس رضي الله عنه في الاية قال كانوا رجالا من فضل الله يشترون ويبيعون. فاذا سمعوا النداء بالصلاة القوا ما في ايديهم وقاموا الى المسجد فصلوا. فصلوا

106
00:37:34.350 --> 00:37:50.200
واخرج ابن ابي حاتم الحاكم البيهقي في الشعب عنه في الاية قال ضرب الله هذا المثل قوله كمشكاة لاولئك القوم الذين لا تلهيهم تجارته ولا بيع عن ذكر الله فكانوا اطير الناس ربيعهم ولكن

107
00:37:50.200 --> 00:38:04.650
لم تكن تلهيهم تجارتهم ولا بيعهم عن ذكر الله. واخرج عبد ابن حميد ابن جرير وابن ابي حاتم آآ عنه ايضا عن ذكر الله قال عن جهود الصلاة. واخرج هذا يؤكد ان ذكر الله

108
00:38:04.700 --> 00:38:22.250
ادخل به الصلاة ذكر الله من اعظم الذكر   واخرج عبد الرزاق عبد ابن حميد ابن جرير وابن ابي حاتم عن ابن عمر انه كان في السوق واقيمت الصلاة فاغلقوا حوانيتهم

109
00:38:22.350 --> 00:38:39.800
دخلوا المسجد وقال ابن عمر فيهم نزلت رجال لا تلهيهم تجارة ولا بين عن ذكر الله واخرج سعيد ابن منصور ابن جرير والطبراني والبيهقي والشعب عن مسعود رضي الله عنه انه رأى ناسا من اهل السوق سمعوا الاذان فتركوه

110
00:38:39.800 --> 00:39:03.400
وامتعتهم فقال هؤلاء الذين قال الله فيهم لا تلهيهم تجارة ولا بئر عن ذكر الله. واخرج هناد بن السري في الزهدي حاتم وابن مردوي والبنيقي بالشعبي ومحمد بن نصر بالصلاة على اسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الله يوم القيامة الناس

111
00:39:03.400 --> 00:39:23.400
صعيد واعد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر. فيقوم مناد فينادي اين الذين كانوا يحمدون يحمدون الله في السراء يرضا الله. فيقول امورهم قليل فيدخلون الجنة بغير حساب. ثم يعود فينادي اين الذين كانت تتجافى جنوب المضاجع فيقومونهم قليل فيدخلون

112
00:39:23.400 --> 00:39:43.400
ثم يعود فينادي ليقم الذين كانوا لا تلهيهم تجارة ولا بين ذكر الله. فيقومون وهم قليل فيدخلون ثم يقوم سائر الناس فيحاسبون. واخرج الحاكم وصححه ابن مردوين والبهيقي في الشعب عن عقبة بن

113
00:39:43.400 --> 00:40:08.150
مرفوعا نحوه  يعني الشوكاني ما شاء الله يعني يحشو لك من الاثار الكثيرة الكثيرة الكثيرة لكن يبقى عنده اشكال عدم التعليق يعني انت الان ذكرتنا ماذا نستفيد يعني لو كان يمر على مثل هذه الشيء ويقف عندها ويعلق عليها ويربطها بالاية ويبين انه معنى كذا ومعنى كذا

114
00:40:08.250 --> 00:40:25.100
كان هذا يعني يكون اي نعم وافضل وايسر من ان يكون يسوقها هكذا طيب لعل نقف عند نهاية هذه الاية وان شاء الله نستكمل ما ما توقفنا عنده في اللقاء القادم. نسأل الله ان ينفعنا وان يبارك لنا

115
00:40:25.450 --> 00:40:38.211
واياكم جميعا واياكم جميعا واياكم جميعا واياكم جميعا واياكم جميعا واياكم جميعا واياكم جميعا واياكم جميعا واياكم جميعا