﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قلتم وفقكم الله تفسير سورة الهمزة. بسم الله الرحمن الرحيم. ويل لكل همزة لمزة الذي جمع ما له وعدده يحسب ان ما له اخلده كلا لينبذن في الحطمة وما ادراك ما الحطمة نار الله الموقدة

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
التي تطلع على الافئدة انها عليهم مؤصدة في عمد ممددة. هذه السورة مستفتحة بالوعيد ففاتحة وان كلمة وعيد وتهديد تتضمن الدعاء عليه بسوء الحال. لتعديتها باللام في قوله لكل همزة لمزة

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
فتقدير الكلام ويل له. ذكر المصنف وفقه الله ان هذه السورة استفتحت بالوعيد اي بكلمة دلت عليه. هي كلمة ويل ولذلك قال ففاتحتها ويل كلمة وعيد وتهديد. والحديث المروي في كون ويل واد

4
00:01:00.050 --> 00:01:26.000
واديا من اودية جهنم لا يصح. والمعروف في كلام العرب انهم يريدون بها التهديد والوعيد. وفي كلام العرب خمس كلمات استوت في مبناها ومعناها. الاولى ويل. والثانية ويح  والثالثة ويك

5
00:01:26.800 --> 00:01:54.750
والرابعة ويب والخامسة ويث فهذه كلمات خمس يراد بها التهديد والوعيد لا سادس لها ذكره ابن خالويه في كتاب ليس نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله وهو الذي يهمز الناس بفعله ويلمسهم بقوله فالهماز من يعيب الناس ويطعن عليهم بالاشارة واللماز

6
00:01:54.750 --> 00:02:14.750
ومن يعيبهم بقوله ويطعن عليهم بالعبارة والهمزة واللمزة والهماز واللماز للمبالغة المصنف الفرق بين الهمزة واللمزة بقوله وهو الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله ثم قال فالهماز من يعيب الناس

7
00:02:14.750 --> 00:02:44.750
ويطعن عليهم بالاشارة واللماز من يعيبهم بقوله ويطعن عليهم بالعبارة. فهما يشتركان في عيب الناس في الة العين فهما يشتركان في عيب الناس ويفترقان في الة العين. فالة الهماز ايش؟ الاشارة. والة اللماس اللسان بالعبار. والة لماس اللسان

8
00:02:44.750 --> 00:03:09.950
بالعبارة كيف الاشارة وش رايك في فلان؟ يقول كذا. هذا اشارة. يعني خلك منه. او يحرك لسانه او نحو ذلك هذا من الاشارة. نعم احسن الله اليكم. قلتم وفقكم الله ومن صفته حرصه على جمع المال وتعديده. فذكره الله به فقال الذي جمعنا لو عدده وهو لشدة

9
00:03:09.950 --> 00:03:29.950
ولعه بماله يحسب لجهله ان ماله اخلده فابقاه في الدنيا. لان الخلود فيها اقصى امانيه اذ لا يؤمن بحياة اخرى. ثم توعده الله او بان الامر على خلاف ظنه فما ماله بمخلده وان الله معاقبه. فقال كلا لينبذن وهو جواب قسم محذوف اي والله لا

10
00:03:29.950 --> 00:03:49.950
يطرحن في الحطمة التي تحطم ما يلقى فيها وتهشمه. ثم هون شأنها وعظمه في قوله. وما ادراك ما الحطمة. ثم فسرها نار الله الموقدة اي المسعرة المشعلة بالناس والحجارة التي من شدتها تطلع على الافئدة فتنفذ من الاجساد الى القلوب فتحرقها

11
00:03:49.950 --> 00:04:09.950
وانا محفظ قلوبي اشد من الم غيرها للطفها. ذكر المصنف وفقه الله ما يفيد السر في وصول العذاب الى القلوب. فان قوله نار الله الموقدة التي تطلع على الافئدة اي تشتد

12
00:04:09.950 --> 00:04:45.450
حتى تصل الى الافئدة فكأنها مطلعة عليها اي ظاهرة اعليها بإحاطتها. فاختير تعذيب الافئدة بوصول النار اليها لامرين. احدهما ان العذاب حينئذ يكون اشد ان العذاب حينئذ يكون اشد للطف القلوب للطف القلوب فحرقها اشد الما فحرقها اشد الم

13
00:04:45.450 --> 00:05:17.300
فان القطعة من الجسد اذا لطفت كان حرقها اشد من غيره اذا كثرت والمذكور منه في القرآن كم واحد؟ شيئان احدهما الجلد والاخر القلب. احدهما الجلد والاخر القلب فهما الطف ما في العبد فيكون العذاب عليهما اشد بخلاف ما كثر مثل ايش

14
00:05:17.600 --> 00:05:37.600
العظام بخلاف ما كثر كالعظام فان الالم الذي يصل الى العظم من حرق النار اقل من الالم الذي يصل والى الجن والاخر ان القلب مبتدأ الفكر والارادة ان القلب مبتدأ منه

15
00:05:37.600 --> 00:05:57.600
بدأ الفكر والارادة فهو الذي جر الانسان الى الوقوع فيما منعه الله منه فهو الذي جر الانسان الى الوقوع في ما منعه الله منه خبرا او طلبا. نعم. قلتم وفقكم الله واهلها محبوسون فيها

16
00:05:57.600 --> 00:06:17.500
ليسوا من الخروج منها لما اخبر الله عنه بقوله انها عليهم مرصدة. اي مغلقة عليهم وهم يعذبون فيها في عمد ممددة اين اعمدة طويلة. ذكر الله عز وجل ان النار تكون في اعمدة ممددة يعني طويلة. لماذا

17
00:06:21.050 --> 00:06:46.150
من اللي عندهم في بيتهم مشب كم واحد فيكم؟ كثير طيب كيف المشب يكون قصير ولا طويل مرفوع؟ ما الجواب  المشبك كيف يكون ما يطلعون له يعني يسمونه هم مدخنة. وكلما طالت كل ما كان اشد في النار لان هذا

18
00:06:46.150 --> 00:06:54.128
في ايقادها لان هذا اقوى في ايقادها فاذا امتدت مدخنتها اشتد ايقادها نعم