﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انما هل امتلأت وتقول وتقول هل من مزيد؟ يوم نقول جهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد؟ وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل اواب حفيظ. من خشي الرحمن بالغيب وجاء

2
00:00:47.750 --> 00:01:24.050
بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود ياءون فيها ولدينا مزيد يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد يوم هذه ظرف زمان والظروف الزمنية والمكانية وكذلك حروف الجر لابد لها من متعلق

3
00:01:24.050 --> 00:01:56.400
اي لابد لها من فعل او ما كان بمعنى الفعل تتعلق به. فما هو متعلق قوله يوم نقول لجهنم نقول هو محذوف التقدير اذكر يوم نقول لجهنم  وليعلم انه يوجد في اللغة العربية. كلمات تحذف بل ربما جمل تحذف

4
00:01:56.400 --> 00:02:26.500
فيما اذا دل عليها السياق فهنا الكلمة التي تتعلق بها كلمة يوم محذوفة تقدير اذكر يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد يسألها الله عز وجل هل امتلأت؟ وهو يعلم سبحانه وتعالى انها امتلأت او لم تمتلئ لانه لا يخفى عليه شيء لكن

5
00:02:26.500 --> 00:02:53.850
انه يسألها هل امتلأت؟ ليقرر لها ما وعدها سبحانه وتعالى فان الله يقول وتمت كلمة ربك لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين. فيسأله هل انت يأتي يعني هل حصل ما وعد ما وعد الله به؟ لان الله تكفل بان يملأ الجنة ويملأ النار. فتقول هل

6
00:02:53.850 --> 00:03:16.500
من مزيد هل هنا اسم استفهام؟ لا هل هنا اداة استفهام وهي حرف هل هي استفهام طرف او استفهام نفي انتبهوا للفرق هل هي استفهام طلب؟ بمعنى انها تطلب الزيادة

7
00:03:16.650 --> 00:03:40.350
او استفهام نفي بمعنى انها تقول لا مزيد على ما فيها في هذا للعلماء قولان القول الاول ان المعنى هل من مزيد اي لا مزيد على ما ما فيه. وهل تأتي للاستفهام لاستفهام النفي كما بقوله تعالى هل من خالق غير الله

8
00:03:40.350 --> 00:04:11.050
من السماء والارض ايمان الخالق وعلى هذا فتكون النار ممتلأت. اذا قالت لا مزيد على ذلك فالمعنى انها امتلأت وقيل هل للطلب اي تطلب الزيادة واذا اختلفوا العلماء بالتفسير او غير التفسير فالمرجع الى ما قاله الله ورسوله فلننظر اي القولين اولى بالصواب

9
00:04:11.250 --> 00:04:28.000
ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة عليها قدمه او قال عليها رجلا

10
00:04:28.150 --> 00:04:49.050
فينزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط فاي اي القولين اولى بالصواب انها استفهام طلب. يعني تطلب الزيادة ولكن رحمة الله سبب غضبه يضع عليها عز وجل رجله على الوجه

11
00:04:49.050 --> 00:05:10.800
الذي اراد ثم ينزوي بعضها ينضم بعضها الى بعض وتتضايق وتقول لا مزيد على ذلك او تطلب ثم ينتهي الموظوع فحقت كلمة الله انه ملأ جهنم من الجنة والناس اجمعين

12
00:05:13.100 --> 00:05:29.900
في الحديث الذي زرته اثبات القدم او الرجل لله عز وجل فهل هو قد الحقيقة؟ او قدم بمعنى المقدم يعني يضع الرب عز وجل من يقدمهم الى النار حتى يملأها

13
00:05:29.900 --> 00:05:53.600
وهل الرجل الذي هي الحقيقة او الرجل بمعنى الطائفة؟ لانه يقال رجل من جرائم مثل طائفة من جرائم ايهما او لا؟ الاول يعني ان المراد رجل حقيقة لله عز وجل الا انها لا تشبه ارجل

14
00:05:53.600 --> 00:06:12.750
باي وجه من من الوجوه. نعلم علم اليقين انها ليست مثل ايدي المخلوقين مثل ارجل المخلوقين من اين علمنا انها ليست مثل ارض المخلوقين لا من اين علمنا ان رجل الله لا تشبه ولا تماثل ارجل المخلوق

15
00:06:13.300 --> 00:06:42.050
ايش لا لا انتبه انتبه ها؟ من من قوله من قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. طيب والمقصود من قوله تعالى يومئذ نقول جهنم هو تحذير الناس لان كل واحد منا لا يدري ايكون من حطب جهنم او يكون ممن نجا منها. نسأل الله ان ينجينا واياكم منها

16
00:06:43.550 --> 00:07:11.700
ثم قال عز وجل وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد اي قربت للمتقين مكانا غير بعيد واذن به الجنة للمتقين غير بعيد هذا اي ما تشاهدون من قرب الجنة ايش ما توعدون اي هذا الذي توعدون

17
00:07:11.950 --> 00:07:39.700
فان الله تعالى وعد المؤمنين العاملين الصالحات وعدهم الجنة وصدق وعده عز وجل. ولكن لمن؟ لكل اواب حفيظ. الاواب صيغة مبالغة من اب يؤوب بمعنى رجع. اي لكل اواب الى الله اي رجاع اليه. حفيظ اي

18
00:07:39.700 --> 00:07:59.700
حفيظ لما امرهم الله به. وهذا كقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لعبدالله ابن عباس احفظ الله يحفظك. المعنى انه حفيظ لاوامر الله لا يضيعها ولا يقابلها بكسل وثواني بل هو نشيط فيها واذا اذنب بترك واجب او فعل

19
00:07:59.700 --> 00:08:19.100
محرم تجده يرجع الى الله من كل اواب فهو اواب رجاء الى الله تعالى من المعاصي الى الطاعات وكذلك حفيظ حافظ لما امر الله به محافظ عليه قائم به هذا ما توعدون من كل اواب حفيظ من خشي الرحمن

20
00:08:19.450 --> 00:08:48.550
بالغيب وجاء بقلب منيب. من هذه بدل من مما سبقها خشي الرحمن اي خافه عن علم وبصيرة لان الخشية لا لا تكون الا بعلم الدليل قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء فهي خشية اي خوف ورهبة وتعظيم الله عز وجل

21
00:08:48.550 --> 00:09:14.450
لانها صادرة عن علم وقول من خش الرحمن في الغيب لها معنيان المعنى الاول انه خشي الرحمن مع مع ان مع انه لم يره لكن رأى اياته الدالة عليه والمعنى الثاني خشيه بالغيب اي بغيبته عن الناس

22
00:09:15.150 --> 00:09:35.950
يخشى الله وهو غائب عن الناس. لان من الناس من يخشى الله اذا كان بين الناس ومدى انفرد فانه لا يخشى الله مثل من المرائي المنافق اذا كان مع الناس تجده من احسن الناس خشية

23
00:09:36.350 --> 00:09:57.300
اذا انفرد لا يخشى الله كذلك ايضا من الناس من يكون عنده خشية ظاهرية لكن القلب ليس خاشيا لله عز وجل فيكون بالغيب اي بما غاب عن الناس سواء كان في في عمله في مكان خاص او ما غاب عن الناس في قلبه

24
00:09:57.300 --> 00:10:17.700
فان خشية القلب هي الاصل وجاء بقلب منيب اي جاء يوم القيامة بقلب منيب اي رجاع الى الله عز وجل يعني انه مات وهو منيب الى الله فهو كقوله ولا تموتن الا وانتم مسلمون

25
00:10:18.150 --> 00:10:34.050
المعنى انه بقي على الانابة والرجوع الى الله عز وجل الى ان مات الى ان لقي الله لان الاعمال بالخواتيم نسأل الله ان يختم لنا ولكم بالخير ثم قال تعالى ادخلوها

26
00:10:34.450 --> 00:11:01.100
اسلام ذلك يوم الخلود ادخلوها امر هل هو امر الزام او امر اكرام جيت؟ اكرام امر اكرام لان الاخرة ما فيها تكليف والزام بل اما اكرام واما اهانة فقوله تعالى في المجرمين ادخلوا ابواب جهنم

27
00:11:01.350 --> 00:11:20.950
هذا امر اهانة. وقوله المؤمنون هنا ادخلوها بسلام هذا امر اكرام. وقوله بسلام الباهون للمصاحبة المعنى دخولا مصحوبا بسلام. سلام من ايش؟ سلام من كل اية. اصحاب الجنة سالمون من الامراض

28
00:11:21.450 --> 00:11:47.600
وسالمون من الهرم وسالمون من الموت وسالمون من الغل وسالمون من الحسد وسالمون من كل شيء كل شيء يطيع فيه السلامة فاهل الجنة سالمون. ادخلوها بسلام ذلك اي هذا اليوم يوم الخلود اي اليوم الذي لا هلاك بعده. خلود دائم سرمدي

29
00:11:47.600 --> 00:12:14.550
لا نهاية له لهم ما يشاؤون فيها اي لهؤلاء المتقين ما يشاؤون فيها اي في الجنة ولدينا مزيد. يعني مزيد على ما يتمنون ويشاؤون. لان الانسان بحكمه مخلوقا يعجز عن ان يستقصي كل شيء

30
00:12:17.150 --> 00:12:39.850
وتنقطع امنيته بحيث لا يدري ما يتمنى. لكن هؤلاء اهل الجنة كل ما يشتهون فيها فانه موجود طيب لو اشتهى الانسان ثمرة معينة كرمان او عنب او ما اشبه ذلك يجدها

31
00:12:40.250 --> 00:12:58.400
يجدها في اي وقت؟ في اي وقت كل شيء يشتهي الانسان ويطلبه فانه موجود لا يمتنع بل قال الله عز وجل ولدينا مزيد يعني نعطيهم فوق ما ما يشتهون ويتمنون

32
00:12:58.450 --> 00:13:17.900
ومن الزيادة النظر الى وجه الله عز وجل. ولهذا استدل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره من اهل العلم بهذه الاية على اثبات رؤية الله عز وجل وقال ان هذه الاية لهم ما يشاؤون فيها ولدينا المزيد كقوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة

33
00:13:18.350 --> 00:13:35.009
نسأل الله تعالى ان يجعلنا واياكم منهم وان يرزقنا النظر الى وجهه الكريم في جنات النعيم