﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ستة ايام في ستة ايام وما مسنا من لغوب. فاصبر على ما يقولون بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. ومن الليل فسبحه وادبار السجود

2
00:00:37.750 --> 00:01:03.750
واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب. يوم يسمعون الصيحة بالحق لذلك يوم الخروج يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج. ثم قال عز وجل ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب

3
00:01:04.350 --> 00:01:33.400
هذه ثلاث مخلوقات عظيمة بين الله عز وجل انه خلقها في ست ايام واكد هذا الخبر بثلاثة مؤكدات القسم ولا وقد لان تقدير الاية والله لقد خلقنا السماوات والارض فالسماوات معلومة لنا جميعا وهي سبع سماوات طباقا والارض هي هذه الارض التي نحن عليها وهي سبع

4
00:01:33.400 --> 00:01:49.200
كما جاءت به السنة صريحا وكما هو ظاهر للقرآن في قوله الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن وما بينهما اي بين السماء والارض والذي بين السماء والارض مخلوقات عظيمة

5
00:01:50.350 --> 00:02:10.150
يدل على عظمها ان الله جعلها عديلة لخلق السماوات وخلق الارض فهي مخلوقات عظيمة والان كلما تقدم العلم بالفلك ظهر من ايات الله عز وجل فيما بين السماء والارض ما لم يكن معلوما لكثير من الناس من قبل

6
00:02:11.700 --> 00:02:28.050
من ستة ايام اولها الاحد واخرها الجمعة ولو شاء عز وجل لخلقها بلحظة لان امره اذا اراد شيئا ان يكون ان يقول له كن فيكون لكنه جل وعلا يخلق الاشياء

7
00:02:28.450 --> 00:02:52.750
باسباب ومقدمات تتكامل شيئا فشيئا حتى تتم كما انه لو شاء لخلق الجنين في بطن امه بلحظة لكنه يخلقه اطوارا حتى يتكامل كذلك السماوات لو شاء لخلق السماوات والارض وما بينهما لو شاء لخلقها بلحظة. لكنه عز وجل

8
00:02:52.800 --> 00:03:11.850
يخلق الاشياء تتكامل شيئا فشيئا وقال بعض العلماء وفيه فائدة اخرى وهي ان نعلم عباده التأني في الامور وان لا يأخذ الامور بسرعة لان المهم هو الاتقان وليس العجال والاسرار

9
00:03:12.800 --> 00:03:30.800
وما مستنا من لغوب اي ما مسنا من تعب واحياء وهذا كقوله تعالى اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن هو عز وجل خلق هذه السماوات العظيمة والاراضين وما بينها بدون تعب ولا اعياء

10
00:03:33.050 --> 00:03:52.900
وانما انتفع عنه التعب جل وعلا لكمال قوته وقدرته وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا فاصبر على ما يقولون. امر الله نبيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان يصبر على ما يقول

11
00:03:54.950 --> 00:04:09.250
وقد قال عز وجل في اية اخرى فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولا تستعجلهم كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من  اصبر فان العاقبة للمتقين

12
00:04:11.350 --> 00:04:28.100
فاصبر على ما يقولون وهم يقولون ان محمد الكذاب وساحر وشاعر وكاهن ومجنون وانه لا بعث وان كانوا يوقنون بالرب عز وجل وانه خالق السماوات والارض لكن لا يقرون بامور الغيب

13
00:04:28.250 --> 00:04:53.350
المستقبلة فامره الله ان يصبر على ما يقول والصبر على ما يقولون يتضمن شيئين الاول عدم التضجر مما يقول هؤلاء وان يتحمل ما يقوله اعداءه فيه وفيما جاء به والثاني ان يمضي في الدعوة الى الله

14
00:04:53.900 --> 00:05:19.900
والا يتقاعس وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب سبح تسبيحا مقرونا بالحمد في هذين الوقتين قبل طلوع الشمس وقبل الغروب قال اكثر المفسرين المراد بذلك صلاة الفجر وصلاة العصر

15
00:05:22.400 --> 00:05:49.450
وهما افضل الصلوات الخمس قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى البردين دخل الجنة والبردان هما الفجر وفيه برودة الليل والعصر وفيه برودة النهار وقال النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فان استطعتم ان لا تغلبوا على

16
00:05:49.450 --> 00:06:08.950
صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها نفعل فالصلاة التي قبل طلوع الشمس هي الفجر والصلاة التي قبل غروبها هي العصر وفيه دليل على ان المحافظة على هاتين الصلاتين من اسباب دخول الجنة والنظر الى وجه الله الكريم

17
00:06:10.600 --> 00:06:29.550
وافضلهما العصر لان الله تعالى خصها بالذكر حين امر بالمحافظة على الصلوات. فقال حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي العصر كما  فسرها بذلك عالم الخلق بكتاب الله وهو الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم

18
00:06:30.800 --> 00:06:52.350
سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس. المراد ايش الفجر وقبل الغروب المراد صلاة العصر ومن الليل فسبحه ايضا سبحي الله من الليل ومن هنا للتبعير يعني يسبحوا ايضا من الليل جزءا من الليل

19
00:06:52.850 --> 00:07:18.800
ويدخل في ذلك صلاة المغرب وصلاة العشاء ويدخل في ذلك ايضا التهجد وادبار السجود اي وسبح الله ادبار السجود اي ادبار الصلوات وهل المراد بالتسبيح ادبار الصلوات هنا؟ هل المراد النوافل التي تصلى بعد الصلوات كراتبة الظهر بعدها وراتبة

20
00:07:18.800 --> 00:07:36.700
المغرب بعدها وراتبة العشاء بعدها او المراد التسبيح الخاص الذي هو سبحان الله والحمد لله والله اكبر فيه قولان للمفسرين ولكنه لو قيل بهذا وهذا لكان له وجه ومن الليث فسبحه وادبر السجود

21
00:07:36.750 --> 00:08:00.500
واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم ذلك يوم الخروج اي انتظر لهذا لهذا النداء الذي يكون عند النفخ في الصور وحشر الناس يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك

22
00:08:00.650 --> 00:08:13.006
اي اليوم يوم الخروج من القبور