﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:39.500
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا زارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين. ثم قال تعالى انا نحيي الموتى للبعث ونكتب في اللوح المحفوظ ما قدموا في حياتهم من خير وشر ليجازوا عليه

2
00:00:39.650 --> 00:01:05.850
واثارهم ما استن به بعدهم وكل شيء نصبه بفعل يفسره احصيناه ضبطناه في امام كتاب بين امام مبين كتاب بين واللوح المحفوظ قال الله تعالى انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم. اولا مناسبة هذه الاية لما قبله

3
00:01:05.900 --> 00:01:28.300
لها مناسبتان المناسبة الاولى انه لما ذكر حال من ينتفع بذكرى الرسول عليه الصلاة والسلام ومن لا ومن لا ينتفع بين ان كلا منهم سوف يحيا بعد موته وسوف يجازى على عمله

4
00:01:28.650 --> 00:02:00.250
فالمناسبة ظاهرة فبها بشارة للمؤمن المنتظر وفيها انذار وتخويف لمن خالف ثانيا ان الله تعالى ان الله تعالى لما ذكر حال هؤلاء المكذبين فان تكذيبهم بمنزلة الموت بمنزلة الموت واذا كان الله قادرا على احياء الموتى

5
00:02:01.300 --> 00:02:25.150
احياء حسيا فهو قادر على احياء هؤلاء الموتى بالكفر احياء معنويا يا ام معنويا في كل مناسبة من وجهين قال انا نحن نحيي الموتى انا هذه ظمير جمع والله عز وجل واحد

6
00:02:25.550 --> 00:02:52.950
فتحمل هذه على اي شيء؟ على التعظيم قطعا. نحن نحيي الموتى نحن هذه ضمير فصل  لانها لو سقطت وقيل انا نحيي الموتى استقام الكلام فهي ضمن فصل للتخصيص يعني نحن لا غير. نحيي الموتى كم ميت ويشمل

7
00:02:53.100 --> 00:03:20.150
الموتى من بني ادم وغيرهم لكن قوله ونكتب ما قدموا واثارهم يدل على ايش؟ على التخصيص. وهذا له نظائر في القرآن والسنة اذا جاء لفظ عام ثم ذكر بعده حكم يختص ببعض افراده. فهل هذا يخصص العموم

8
00:03:20.300 --> 00:03:45.700
او لا يخصصه اذا نظرنا الى تصرف العلماء رحمهم الله وجدنا انهم احيانا يجعلونه مخصصا للعموم واحيانا لا يجعلونه مخصصا للعلوم فمثلا المطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن بالله واليوم الاخر

9
00:03:46.350 --> 00:04:16.650
وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحهم هذه الاية فيها عموم وفيها حكم يختص ببعض افراد هذه العموم  على العموم يا غانم؟ نعم. اين العموم المطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون فان هذا يشمل من لها رجعة ومن ليس ومن ليس لها رجعة

10
00:04:17.050 --> 00:04:41.400
هذا العموم ثم قال بعد ذلك بعولتهن اي بعولة المطلقات احق بردهن في ذلك ان ان ارادوا اصلاحهم. هذا الحكم يختص بمن بالرجعيات. فهل نقول ان المراد بالمطلقات في قوله المطلقات يتربصن؟ المراد بها الرجعيات او

11
00:04:41.400 --> 00:04:58.600
هو عنه نعم نعم اكثر العلماء على انه عام اكثر العلماء على انه عام نأتي الى السنة قال جابر قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم

12
00:04:59.000 --> 00:05:22.100
فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شك في هذا عموم وفي هذا حكم تعقبه يختص ببعض افراد هذا العموم فهل نأخذ بالعموم او نأخذ بما يقتضيه هذا الحكم المعقب؟ او المعقم

13
00:05:23.700 --> 00:05:37.400
معاقبة باصح  طيب قال النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم وش يشمل؟ كل ما لا يقتل. حتى لو كان بيني وبينك سيارة نصيبك منها فلي الشوفعة

14
00:05:38.700 --> 00:05:58.650
ولا لا ها؟ نبي ناخذ بالعموم. في كل ما لم يقسم فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة هذا يختص بايش؟ بالاراء فهل نقول ان قوله في كل ما لم يقسم يختص بالاراضي

15
00:05:59.400 --> 00:06:21.000
بدليل الحكم المفرع ونقول اذا كان شريكان في سيارة وباع احدهما نصيبه فلا شفعة للثاني او نقول نأخذ بالعموم ونجعل هذا الحكم الخاص لبعض افراده يختص به ها فيه ايضا فيه خلاف فيه خلاف

16
00:06:22.550 --> 00:06:44.750
هذه المسألة اللي نحن فيها الان انا نحن نحيي الموتى تشمل كل ميت كل ميت حتى البهائم ونكتب ما قدموا اثارهم هذا خاص بالمكلفين فهل نقول انا نحن نحيي الموتى من المكلفين

17
00:06:44.900 --> 00:07:09.600
بدليل القول هو نفسه ما قدموا او نقول هو عام وتعقيبه بحكم يختص ببعض افراده لا يقتضي التخصيص. ها؟ عام. طيب. عام ينبني على الخلاف يا اخوان العلماء كما تشاهدون يختلفون في مثل هذا. فنحن نقول ممكن ان نقول الموتى الذين تكتب لهم

18
00:07:09.600 --> 00:07:34.350
اكتب لهم ما قدموا واثاروا البداية لقوله ونكتب ما قدموا واثار وقد يقول قائل انا باعتبر انا نحن لحي موتى كل ميت ونكتب ما قدم بعضهم وهم المكلفون قال وكل شيء نصبه بفعل يفسره احصيناه

19
00:07:35.450 --> 00:07:57.500
كل شيء كل هذه مفعول لفعل محذوف تفسره قوله احصيناه وعلى هذا التقدير وعلى هذا فيكون التقدير احصينا كل شيء احصينا كل شيء  ولا تجمع بين المفسر والمفسر يعني لا تقل التقدير احصينا كل شيء احصيناه

20
00:07:58.150 --> 00:08:20.850
لانه لا يجمع بين المفسر والمفسر فاذا اردت ان تقدر تقول التقدير واحصينا كل شيء في امام مبين لكن قدم يعني جعل في الصيغة على هذا الوجه ليكون المسند لذكر المسند اليه مرتين

21
00:08:21.900 --> 00:08:47.600
لان كل شيء والظمير في احصيناه يعودان على شيء واحد فيكون هنا ذكر المعمول مرتين بكرة معمول مرتين مرة على انه محروم لكان مقدر ومرة على انه ضمير لذلك المذكور وهو قوله احصيناه

22
00:08:48.250 --> 00:09:19.550
هذا التركيب يسمى عند النحويين ايش؟ الاشتغال. الاشتغال يسمى الاشتغال والاشتغال تجري فيه الاحكام الخمسة تجري فيه الاحكام الخمسة الوجوب والاستحباب والاباحة والكراهة والتحريم. لكن هذا بوجوب نحوي ما هو بوجوب شرعي. يعني تارة يجب نصبه

23
00:09:19.600 --> 00:09:43.850
وتارة يمتنع وتارة يترجح نصبه وتارة يترجح رفعه وتارة يستوي الامران في مثل هذا التركيب ما الذي يترجح؟ طبعا ستكون يترجح النصب بدون تردد لانه منصوب الان يترجح النصب لماذا؟ لان الجملة هنا معطوفة على جملة فعلية

24
00:09:44.550 --> 00:10:11.650
معطوف على جملة فعلية فاذا جعلناه مقبولا لفعل محذوف صارت الجملة المعطوفة ايش؟ فعلية ولا اسمية طرف بلية وتناسب الجملتين او لا من كظادهما ما ادري معلوم ولا؟ ها؟ طيب

25
00:10:12.200 --> 00:10:35.300
قلنا ان هذا من باب الاشتغال وترجح النصب هنا لان قوله احصيناه معطوف على قوله نكتب ما قدموا واثار نكتب ما قدموا واثارهم ارجو الانتباه فاذا جعلنا الواو حرف والجملة فعلية احصيناه

26
00:10:36.250 --> 00:10:55.500
صار صار المعطوف جملة اتموا فعلية على جملة فعلية. ولو رفعنا وهو جائز الرفع هنا. الرفع هنا جائز لكن النصب ارجح. لو رفعناه وقلنا كل شيء احصيناه صار العطف هنا

27
00:10:55.550 --> 00:11:15.350
عطف جملة اسمية على جملة فعلية. ايهما انسب؟ الاول انسب. ان نعطف جملة فعلية على جملة فليا ولهذا نقول ان النصب هنا ارجح مع جواز الرفع لولا انه في كلام الله ولا يغير لكن يجوز ان اقول

28
00:11:15.650 --> 00:11:36.950
وكل شيء احصيناه فهمتم ولا لا؟ ولهذا لو قلنا زيد ضربته يجوز ان اقول زيدا ضربته لكن ايهما ارجح؟ الرحم الغفران هو الاصل ولا في جملة نعطف على شيء لكن لو قلت

29
00:11:37.000 --> 00:12:08.150
زيد ضربته آآ نعم زيدا ضربت زيد ضربت زيدا وعمرو اكرمته يجوز في امر اكرمته النصب ويجوز الرفع. لكن ايهما ارجح؟ النصب يعني يقول ضربت زيدا جملة فعلية والجملة عندكم معروفة ما هي؟ المبدوءة بالفعل. ضربت زيدا اقول وعمرا اكرمته

30
00:12:08.250 --> 00:12:29.900
ويجوز وعمر اكرمته لكن الاول اولى لتناسب الجملتين. طيب نحن ذكرنا هذا على سبيل الاستطراد ولا ليس الدرس يعني درس نحو لكن هذه القاعدة اذا جاءت جملة فيها اشتغال فان كانت ابتدائية او معطوفة على جملة اسمية

31
00:12:30.050 --> 00:12:53.000
فالراجح الرفض. وان كانت معطوفة على جملة فعلية في الراجح النصر. طيب. قال الله تعالى ونكتب ما قدموا واثارهم انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم نكتب هل الذي يكتب

32
00:12:53.350 --> 00:13:16.400
الله عز وجل او الملائكة بامر الله الملائكة بامر الله لقوله تعالى كلا بل تكذبون بالدين وانا عليكم لحافظين واسناد الكتابة الى الى الامر موجود موجود في اللغة العربية كثيرا

33
00:13:16.800 --> 00:13:38.900
يقول السيد كتبت كذا وكذا والمراد كتبه عبيده مرات كتبها وعبيده. فهنا نكتب يقول الله عز نكتب والمراد بالملائكة بملائكتنا دليل ذلك يحتاج الى دليل ولا كان يقول ليش تصفه عن ظهره

34
00:13:39.850 --> 00:14:01.650
دليل ذلك؟ كلا بل تكذبون بالدين وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون وقول نكتب ما قدموا اي ما قدموه في الدنيا من اعمال صالحة لان كل انسان يعمل عملا صالحا في الدنيا

35
00:14:01.950 --> 00:14:23.800
فانه قد قدمه بمنزلة السلم تعرفون السلم في البيع؟ ها؟ المشتري يقدم الثمن. انت الان مقدم للثمن المثمن متى يكون؟ يكون يوم القيامة وقد يكون في الدنيا ويوم القيامة. قد يكون في الدنيا ويوم القيامة جميعا. فانت الان

36
00:14:23.800 --> 00:14:49.500
اذا عملت عملا صالحا فقد قدمت قدمت لنفسك الان ثمنا تأخذ عوظه يوم القيامة ثق بهذا وان الله لا يضيع اجر من احسن عملا. وقوله اه نكتب ما قدموا يقول المؤلف نكتب في اللوح المحفوظ ما قدموا في حياتهم

37
00:14:49.950 --> 00:15:09.800
هكذا مشى عليه المؤلف ان المراد بالكتابة هنا الكتابة في اللوح المحفوظ وهذا التفسير مخالف لظاهر اللفظ لان قوله نكتب فعل مضارع والمضارع لا يحمل على الماضي الا الا بدليل

38
00:15:10.200 --> 00:15:28.850
دليل لفظي كلام مثلا اذا دخلت على المضارع جعلته ماضيا او دليل حالي يدل عليه الصيام وهنا لا دليل على ان المراد نكتب في اللفظ المحفوظ. الكتابة في اللف المحفوظ انتهت ولا لا؟ انتهت. انتهت. كما قال تعالى ولقد

39
00:15:28.850 --> 00:15:46.650
كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرفعها بيد الصلوات. اللوح المحفوظ انتهت كتابته ولا يمكن ان تصاغ نكتب لشيء انتهى ولكن المراد ان يكتب يعني بواسطة الملائكة تكتب ما قدموا

40
00:15:46.800 --> 00:16:12.600
والملائكة تكتب ولا كتبت؟ تكتب. طيب نكتب اذا الصواب نكتب في صحائف الاعمال والذين يكتبون الملائكة بامر الله عز وجل ما قدموا في حياتهم من خير وشر ليجازوا عليه نعم يكتب الله عز وجل ما قدم للانسان من خير وشر

41
00:16:13.700 --> 00:16:36.800
لكن ما قدمه من خير فهو مضمون وما قدمه من شر فليس بمضمون صح؟ نعم. لان الخير لا يمكن ان يبدر منه شيء والشر قد يعفو الله عنه الشرق يعفى الله عنه اذا لم يكن شركا

42
00:16:37.350 --> 00:16:52.950
لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهذا من مصلحة الانسان اذا كان غير مظمون ولا من مصلحته؟ من غير مصلحته؟ من مصلحته. نعم. قال واثاره

43
00:16:52.950 --> 00:17:18.950
ما استن به ما استن به بعدهم طيب الاثار جمع اثر والاثر ما اعقب الشيء ومنه اثر القدم بعد المشي فانه يعقبه فما المراد بما باثارهم قال المؤلف ما استن به بعده

44
00:17:19.500 --> 00:17:39.850
وهذا التفسير كمثال وليس حصرا لان اللي يكتب الاثار اكثر مما استن به بعده لقول النبي عليه الصلاة والسلام اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاثة الا من صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له

45
00:17:39.850 --> 00:18:02.600
فمثلا الصدقة الجارية هذه من اثارهم الا مما قدموا لا من اثارهم ايضا هذي اذا اوقف الانسان اذا اوقف مزرعة او بستانا على الفقراء وانتفعوا به بعد موته صار هذا من الاثار بلا شك

46
00:18:02.650 --> 00:18:23.250
وان كان اصل التقديم في حياته لكنه النفع صار بعد مماته العلم النافع من اثاره كل ما انتفع به بعد موته من علم فهو من اثاره. الولد الصالح ايضا من اثاره

47
00:18:23.600 --> 00:18:40.700
لان الولد من كسب الانسان فاذا كان ولد صالح يدعو لابيه او امه فهو من الاثار طيب ما ما اقتدى به الناس بعده من العمل الصالحة؟ والاخلاق الحميدة فهو ايضا من الاثار

48
00:18:40.850 --> 00:18:55.450
اذا فما ذكره المؤلف على سبيل المثال. وهذا الذي قاله المؤلف ان المراد بالاثار ما كان من بعد موت الانسان هذا هو الصحيح وذهب بعض المفسرين الى ان المراد بالاثار

49
00:18:55.900 --> 00:19:25.700
اثار الاثار التي يتقدمون بها الى الطاعة كالمشي الى الصلوات فان الله تعالى يكتب للانسان كل خطوة فيرفع له بها درجة ويحط عنها عنه بها خطيئة واستدل هؤلاء بان النبي صلى الله عليه وسلم قال لبني سلمة قال لهم دياركم تكتب

50
00:19:25.700 --> 00:19:46.800
اثاركم فجعل الرسول عليه الصلاة والسلام الاثار تكتب ولكن هذا الاستدلال فيه نظر لان قول الرسول تكتب اثاركم هذا مما قدموه في حياتهم. اليس كذلك؟ ولكنه سماه اثرا لانه نعم اثر. والممشى

51
00:19:46.800 --> 00:20:08.250
فالصواب ان الاية كما قال المؤلف ان المراد بما قدموا ما سبق من اعمال صالحة في حياتهم حتى اثار مسيرهم الى المساجد واثارهم ما كان بعد بعد موتهم طيب قال وكل شيء احصيناه في امام مبين

52
00:20:08.350 --> 00:20:33.600
والمؤلف احصيناه ظبطناه والاحصاء بمعنى الظبط مأخوذ من الحصى لان العرب كما نعلم امة امية ما يكتبون يضبطون الاشياء في الحصى او شبه ويقدرون بالرمح وما اشبهه ما يقرأون ويكتبون

53
00:20:33.650 --> 00:21:02.650
فكانوا اذا ارادوا ضبط الشيب اخذوا حصى كم عدد القوم؟ قال تفضل. عطوك كيس الحصى ويعده ولا لا؟ اذا عدها؟ عرف عدد ولهذا قال الشاعر وانما العزة للكافر ولست بالاكثر منهم حصى يعني ان قومك ما هم كثيرين. نعم

54
00:21:03.100 --> 00:21:31.350
وانما العزة للكافر ويضرب المثل فيقال جاء قوم كثر الحصى نعم على كل حال احصيناه ظبطناه وسمي الظبط احصاء لان العرب كانت تضبط الشيء بالحصى قال احصيناه في امام مبين كتاب بين وهو اللوح المحفوظ. هذا صحيح

55
00:21:31.450 --> 00:21:58.600
في امام الامام يطلق على عدة معاني يجمعها انه مرجع يجمعها انه مرجع فامام الصلاة مثلا امام لانه مرجع للمأمومين يقتنون به وامام الحكم كذلك مرجع يرجع الناس اليه والكتاب امام

56
00:21:58.750 --> 00:22:17.800
لانه مرجع كما قال الله تعالى ونخرج له يوم القيامة كتابه يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك يوم عليك حسيبا اذا في امام في كتاب وقوله مبين يقول بمعنى بين

57
00:22:18.300 --> 00:22:41.750
لان مبين هنا من الرباعي ولا من الثلاثي من الرباعي من ابانا يبين فهو مبين. اما بين فهي من الثلاثي من بان يبين فهو بين وكلمة بان وابان تأتيان بمعنى واحد

58
00:22:42.350 --> 00:23:02.700
فيقال بان الصبح وابانا الصبح وتنفرد ابانا بانها تأتي بمعنى اظهر واوضح ابان الشيء يعني اظهره واوضحه عرفتم؟ فاذا جاءت كلمة مبين في القرآن الكريم فانها تصلح ان تكون بمعنى بين

59
00:23:03.100 --> 00:23:23.700
وتصلح ان تكون بمعنى مظهر وموضح لكن ليس كل موضع جاءت فيه تصلح للوجهين جميعا؟ لا. قد تكون في موضع لا تصلح الا الى بين نعم وفمثلا وان كانوا من قبل لا في ضلال مبين

60
00:23:24.200 --> 00:23:51.200
معناها بين ظاهر لكن حميم والكتاب المبين حا ميم والكتاب المبين بمعنى؟ البين ولا الموضح؟ الموضح وهو اذا كان موضحا فهو فهو واضح  لكنها هنا مبين بمعنى مظهر ابين. يعني ابين في المعنى

61
00:23:51.500 --> 00:24:11.050
على كل حال اذا جاءتكم كلمة مبين فان صلحت ان تكون من من الرباعي الذي بمعنى اظهر فهو اولى من تفسيرها بالرباعي الذي بمعنى ظهر عرفتم؟ لان المظهر جامع بين

62
00:24:11.100 --> 00:24:29.100
الظهور بنفسه والاظهار لغيره. فيكون معناه اشمل قال في في امام ابي طيب الامام المبين يقول المؤلف انه لوح محفوظ وهذا صحيح يعني محتمل فان اللوح المحفوظ كتبت فيه اعمال العباد

63
00:24:29.650 --> 00:24:50.150
ولكن هنا مبين هل هل الانسب ان تكون كما فسرها المؤلف بين او مبين بمعنى مظهر ها؟ اين اولى؟ هو اصلا الاخير يستلزم المعنى الاول. ها؟ هل المعنى انه كتاب بين

64
00:24:50.150 --> 00:25:12.900
ولا كتاب مبين يظهر الحقائق ها الظاهر بالمعنى الاخير اولى ان هذا الكتاب مبين للامور موضح له وكما قلنا ما كان مبينا فهو فهو بين. نعم لا هي هي صالحة لان تكون كما قال المؤلف اللوح المحفوظ

65
00:25:13.050 --> 00:25:31.700
لنقول احصيناه واضح انه قد قد انتهى ويجوز ان تكون صحائف الاعمال لقوله تعالى اقرأ كتابك كفى بنفسك حسيبا من فوائد الاية الكريمة بيان قدرة الله عز وجل باحياء الموتى

66
00:25:32.000 --> 00:25:54.850
وقد برهن الله عز وجل على قدرته على احياء الموتى بادلة عقلية وادلة حسية فمن ادلة العقلية مثل قوله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه فان هذا دليل فان هذا دليل عقلي على امكان احياء الموتى

67
00:25:54.900 --> 00:26:13.850
وجهه ان الاعادة اهون من الابتداء. فالقادر على الابتلاء قادر على الاعادة من باب اولى وكما في قوله تعالى كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين. هذا مثله ايضا

68
00:26:14.200 --> 00:26:37.950
استدل الله تعالى بالابتداء على ايش؟ على الاعادة اما الادلة الحسية فما اكثر ما يضرب الله الامثال باحياء الارض بعد موتها على قدرته على احياء الموتى نعم مثل قوله تعالى ومن اياته انك ترى الارظ خاشعة

69
00:26:38.050 --> 00:26:56.100
فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وش قال؟ ان الذي احياها لمحيي الموتى انه على كل شيء قدير وقال تعالى ونزلنا من السماء ماء مبارك مباركا فانبتنا به جناته وحب الحصيد

70
00:26:56.300 --> 00:27:16.350
والنخل باسقات لها طلع نظيد رزق للعباد. واحيانا تميتا ايش؟ كذلك الخروج والايات في هذا كثيرة فقد برهن الله عز وجل على قدرته على احياء الموتى بالادلة العقلية والحسية لتكون لذوي العقول دليلا

71
00:27:16.550 --> 00:27:44.900
ولدوي الابصار والادلة الظاهرة دليل ايضا فالانسان العقلاني كما يقولون نستدل له او عليه لماذا؟ بالعقل والانسان السطحي اللي ما يستدل الا بما يشاهد نستدل عليه بالادلة الحسية وشي؟ وشي

72
00:27:45.650 --> 00:28:04.300
وهو على كل شيء قدير. انه على كل شيء قدير طيب احسنت ان الذي احياها هذه في سورة فصلت. ان الذي احياها لمحيا الموتى انه على كل شيء قدير. ها؟ انه يحيي الموتى

73
00:28:04.550 --> 00:28:18.850
ان الذي احياه لمح الموتى هذي اللي احنا نقرأها قرأنا ومن اياته انك في الارض خاشعة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحي الموتى انه على كل شيء قدير

74
00:28:18.850 --> 00:28:40.050
هذه القرآن هذه فين وصلت ايه طيب اذا قراءتنا صواب يا عبد العزيز جزاك الله خير اي نعم نقول  اه فيه انا نحيي الموتى ومن فوائد الايات الكريمة الاشارة الى ان من

75
00:28:40.200 --> 00:29:00.400
من لم يخشى الله ولم يتبع الذكر فان الله قادر على ان يحيي قلبه فيخشى الله ويتبع الذكر وجه الدلالة ان الله تعالى ذكر هذا بعد ان ذكر انقسام الناس الى من

76
00:29:00.600 --> 00:29:18.650
يخشى الله في الغيب ويتبع الذكر ومن لم يكن كذلك. فيه اشارة الى ان الله قادر على ان يرد هؤلاء الى الحق ومن فوائد الاية الكريمة ان كل شيء مكتوب للانسان

77
00:29:20.200 --> 00:29:49.550
اما له واما عليه لقوله نكتب ما قدموا واثارهم ومن فوائدها ان الله تعالى يكتب كل شيء  القليل والكثير لقوله ما قدموا وما اسم موصول ولا اسم موصول يشمل الصغيرة والكبير

78
00:29:49.700 --> 00:30:11.150
ويدل لذلك قوله تعالى اه يقولون ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ويدل عليه ايضا في اخر الاية وكل شيء احصيناه في امام مبين ومن فوائد الايات الكريمة

79
00:30:11.350 --> 00:30:45.100
ان الاعمال لا تنقطع بالموت   بقوله واثارهم والاثار ذكرنا انها انواع علم وصدقة جارية ولد صالح يدعو له وسنة سنة يحييها فيتبعه الناس عليها ومن فوائد الاية الكريمة بيان حكمة الله عز وجل

80
00:30:45.900 --> 00:31:10.350
في ضبط الامور واتقانها. وانه لا يفوته شيء لقوله وكل شيء احصيناه في امام مبين ومن فوائدها ان ان ما يكتب على الانسان فانه حق بين واضح لا ينفري فيه احد

81
00:31:11.450 --> 00:31:28.100
لقوله مبين والشيء المبين هو الذي يوضح الاشياء مع وضوحه في نفسه. وهو كذلك ولهذا يقول الله عز وجل ونخرج له يوم القيامة كتابه يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

82
00:31:28.450 --> 00:31:37.117
