﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين. اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. ثم قال الله تعالى وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى

2
00:00:37.750 --> 00:01:00.250
قال المؤلف هو حبيب النجار كان قد امن بالرسل ومنزله باقصى البلد   قوله عز وجل جاء رجل من اقصى المدينة اي من ابعدها الى اي الى اي مكان جاء جاء الى المكان الذي فيه الرسل

3
00:01:00.400 --> 00:01:23.500
والمكذبون لهم وهو وسط المدينة لان الغالب ان العلم والحضارة وكثرة وكثرة السكان تكون في الوسط وهذا الرجل كان في ابعد المدينة فسمع ان هؤلاء كذبوا الرسل وكان رحمه الله قد امن

4
00:01:23.600 --> 00:01:46.450
فجاء ينصح قومه والله عز وجل يقول رجل وهو نكرة غير معرف والمؤلف يقول انه حبيب النجار وهذا الخبر او هذا الاسم والتعيين لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولعله متلقن عن بني اسرائيل

5
00:01:47.000 --> 00:02:08.200
وموقفنا في مثل هذا ان لا ننكر ولا ولا نثبت جاء رجل وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى وهنا بدأ ببيان مكانه قبل ذكره وفي وفي قصة موسى حين قتل القبطي

6
00:02:08.550 --> 00:02:26.600
ذكر الرجل قبل مكانه هناك قالوا وقال رجل وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى قال يا موسى ان الملأ يأتمرون بك وهنا ذكر المكان قبل ذكر الرجل وذلك لان هذا الرجل

7
00:02:27.850 --> 00:02:52.700
كان مؤمنا فسهل عليه ان يأتي من المكان البعيد فذكر مكان مكانه لبعده ليستدل به على قوة محبة هذا الرجل للخير ودفع الشر اما ذاك فالمقصود به العلم ان يأتي احد بالعلم

8
00:02:52.750 --> 00:03:23.000
فبدأ بالاتي وهو الرجل قبل ذكر مكانه وقال رجل مؤمن نعم  فيسعى قال يشتد عدوا لما سمع بتكذيب القوم بتكذيب القوم الرسل ها عندي بالهمز  يسعى يعني يشتد يرفض لئلا تفوته فرصة

9
00:03:24.100 --> 00:03:46.800
حين سمع بتكذيب قال يا قومي اتبعوا المرسلين قال هذه جملة مفصولة عما عما قبلها اي انها اتت بدون حرف العطف كانها جواب عن سؤال مقدر فماذا قال حين جاء

10
00:03:47.250 --> 00:04:19.650
قال قال يا قومي اتبعوا المرسلين هنا القوم منادى منصوب بالنداء لانه مضاف وقد حذفت منه ياء المتكلم واصلها يا قومي ولكن حذفت الياء للتخفيف او لالتقاء الساكنين لان اتبعوا مبدوءة بهمزة وصل وهمزة الوصل

11
00:04:20.000 --> 00:04:42.550
ساكنة على كل حال قال الرجل يا قومي اتبعوا المرسلين ولم يقل يا ايها السفهاء يا ايها الجهال بل قال يا قوم توددا وتعطفا لهم ولم يقل يا اخوتي لانه لا اخوة بين المؤمن

12
00:04:43.100 --> 00:05:01.200
والكافر فهو مؤمن وهم كفار لكن يا قومي نعم ويصح ان يقال قوم ولو كانوا كفارا قال الله تعالى مخاطبا رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم وكذب به قومك

13
00:05:01.250 --> 00:05:27.150
وهو الحق قال يا قومي اتبعوا المرسلين تبعوهم بما دعوكم اليه من الايمان والعمل الصالح. لان هؤلاء الرسل دعوا الى ما دعت اليه الرسل كلهم وهو قوله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا

14
00:05:27.250 --> 00:05:53.750
وش بعدها فاعبدوه انه لا اله الا انا فاعبدوه فهم دعوا الى هذا الى الايمان والعمل الصالح اتبعوا المصيرين اتبعوا تأكيد للاول من لا يسألكم اجرا كرر الامر بالاتباع من باب التأكيد

15
00:05:54.700 --> 00:06:17.650
اتبعوا المرسلين اتبعوا ولو حذفت التبعة الثانية وقيل اتبعوا المرسلين من لا يسألكم اجرا اصح الكلام لكن ذكرت او كررت للتأكيد لانها هي محط الخطاب وهي المقصود الاول بالخطاب ان يتبعوا المرسلين

16
00:06:17.800 --> 00:06:41.400
وقول اتبعوا من لا يسألكم اجرا من اي الذي وهم الرسل عليهم الصلاة والسلام فانهم يدعون الناس ولا يتخذون ولا يطلبون على دعوتهم اجرا يعني اجرا من الناس لكنهم  يؤملون او يرجون من الله الاجر

17
00:06:41.500 --> 00:07:00.800
اما من الناس فلا يأخذون اجرهم  للبشر هو الدعوة فهم لا يتخذون اجرا على دعوتهم وعلى دلالتهم الى الخير وانما يرجون الاجر والثواب من الله عجرا هنا محلها في الاعراب

18
00:07:01.650 --> 00:07:30.450
مفعول ثاني ويسأل والكاف مفعول اول وهذان المفعولان من باب مفعولي ظن واخواتها اوكس واخواتها كسوا اخواتها لا يسلوكم اجرهم وهم مهتدون وهم مهتدون فبين هنا ان هؤلاء الرسل على هدى

19
00:07:30.900 --> 00:07:52.750
وليسوا على ضلال وهم لا يسألون اجرا على ما دعوا اليه وقوله وهم مهتدون يحتمل ان تكون الواو الاستئناف وان تكون للحال يعني لا يسألكم اجرا مع كونهم مهتدين. ويحتمل ان تكون الاسناف وهو الاقرب

20
00:07:53.800 --> 00:08:17.750
لبيان حال هؤلاء الدعاة انهم على هدى ثم قال المؤلف فقيل له انت على دينهم فقال ومالي لا اعبد الذي فطرني ما قدره المؤلف من انه من انه قيل للرجل انت على دينهم

21
00:08:19.050 --> 00:08:46.100
لا لا يتعين بل يجوز ان يكون الرجل قال وهم مهتدون وما لي لا اعبد الذي فطرني على ان على ان على ان المراد به هؤلاء القوم كأنه قال وما لكم لا تعبدون الذي فطركم. لكن اضافه الى نفسه من باب من باب التلطف

22
00:08:46.550 --> 00:09:06.750
للخطاب وهذا هو الاقوى هل هو الاقرب اولا لان ما ذكره المؤلف لا دليل عليه والسياق لا يستلزمه واذا كان لا دليل عليه من حيث النقل ولا دليل عليهم حتى السياق لانه لا يستلزمه

23
00:09:07.500 --> 00:09:29.050
الاصل عدمه ولا وجوده؟ الاصل عدمه ثانيا ان ما قلناه ابلغ التلطف بالدعوة بدل ان يقول وما لكم لا تعبدون الذي فطركم قال وما لي فاضاف الامر الى نفسه تلطفا

24
00:09:30.050 --> 00:09:55.450
وقول ما لي الاستفهام هنا بمعنى الانكار يعني اي شيء يمنعني ان اعبد الله تعالى وحده ولهذا قال لا اعبد اي لا اتذلل للذي فطرني خلقني اي لا مانع لي من عبادته الموجود مقتضيها

25
00:09:55.650 --> 00:10:25.900
وانتم كذلك قول لا اعبد تقدم لنا ان العبادة هي التذلل لله عز وجل بفعل اوامره واجتناب نواهيه محبة وتعظيما وان العبادة تطلق على التعبد الذي ذكرناه وعلى المتعبد به وهي الافعال التي يتعبد بها الانسان او الاقوال

26
00:10:26.150 --> 00:10:44.800
وعلى هذا حدها شيخ الاسلام ابن تيمية بانها هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الباطنة والظاهرة وقولها الذي فطرني لم يقل لا اعبد الله ليقرن بين الحكم

27
00:10:45.400 --> 00:11:09.900
والتعليم وان شئت فقل بين الحكم والدليل لان قوله الذي فطرني مقتض لكونه هو المعبود اذا انه هو الخالق فلزم ان يكون هو المعبود وهذا كقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم

28
00:11:10.300 --> 00:11:30.600
والذين من قبلك فقال الذي خلقكم وفي التعليل للامر بعبادته وحده فكما انه الخالق وحده فيجب ان يكون ان يكون المعبود وحده. ولهذا قال المؤلف الموجود مقتضيه ما هو مقتضيها

29
00:11:32.300 --> 00:12:01.000
انه هو الذي فطر الخلق وابتدأ خلقهم فلزم ان يكون هو المستحق للعبادة وان يعبد طيب وقولها الذي فطرني اي خلقني لاول مرة والفقر والابداع بمعنى الايجاد لاول مرة. قال الله تعالى الحمد لله فاطر السماوات والارض

30
00:12:01.250 --> 00:12:21.600
وقال بديع السماوات والارض فالذي فطر الخلق لاول مرة وعلى غير مثال سبق هو الله اذا فيجب ان يكون هو ليش؟ هو المعبود اما ان ان تعبد غير الله وهذا الغيب لا يخلق بل هو مخلوق

31
00:12:23.750 --> 00:12:47.850
نعم وكما قال الله عز وجل لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. فكيف يصح ان يعبد هؤلاء المهم ان هذا الرجل من فقهه وحكمته وحسن دعوته انه قرن الحكم لماذا؟ بالدليل

32
00:12:48.150 --> 00:13:10.150
الحكم لا اعبد الذي فطرني الدليل الذي فطرني طيب قال واليه ترجعون هذا مما يؤيد ما قلنا من انه يريد قومه لكن من باب التلطف في خطابهم قال وما لي لا اعبد الذي فطن

33
00:13:10.600 --> 00:13:28.600
كما تخاطب صاحبة الان تحاوره او تخاصمه وما لي لا افعل كذا وكذا يعني وش المانع؟ فاذا كان لا مانع عليه فهو لا مانع لك ايضا قال واليه ترجعون بعد الموت فيجازيكم

34
00:13:29.600 --> 00:13:53.550
قال المؤلف في كفركم ولو قال بعملكم لكان اشمل لانه يجازيهم بالكفر ان استمروا عليه ويجازيهم بالاسلام ان اسلموا فلو عبر المؤلف بقوله فيجازيكم بعملكم لكان اولى. من فوائد الاية الكريمة

35
00:13:53.900 --> 00:14:20.050
بيان نصح هذا الرجل لقومه من وجهين الوجه الاول انه جاء من مكان بعيد وجاء من اقصى المدينة الوجه الثاني انه جاء يشتد يسعى فيستفاد منه انه ينبغي للانسان انتهاز الفرص

36
00:14:20.550 --> 00:14:42.800
بانذار قوم ومناصحتهم والا يتوانى فيقول غدا اذهب اليهم او في اخر النهار او ما اشبه ذلك يعني المبادرة المبادرة بالنصيحة والموعظة من هذا الرجل كما تشاهدون من فوائد الاية الكريمة

37
00:14:44.500 --> 00:15:07.650
انه يجوز للانسان ان نبادر بالانذار قبل ان يقدم له مقدمة اذا دعت الحاجة الى ذلك لقوله اتبعوا امرهم من اول الامر لم يأتي بمقدمة تهيئهم للقبول لان الحال تستدعي ذلك

38
00:15:08.350 --> 00:15:41.150
ومنها ايضا انه ينبغي التلطف في القول  دعوة الغيب لقوله يا قومي يا قوم فان هذا يستوجب اتباعه وقبول نصحه لماذا؟ لان للانسان حدبا على قومه طيب من فوائد الاية الكريمة ايضا

39
00:15:41.850 --> 00:16:05.700
ان الرسل عليهم الصلاة والسلام لا يسألون الناس اجرا على ما اتوا به من الدلالة والهداية كقوله اتبعوا من لا يسألكم اجرا ومن فوائدها ايضا انه ينبغي ان يقدم الوصف الموجب للقبول

40
00:16:06.400 --> 00:16:29.350
قبل الوصف المفضل للقبول فهنا قال اتبعوا المرسلين والرسالة وصف يقتضي وجوب قبول المرسل اتبعوا من لا يصلكم اجرا هذا من باب الكمال من باب الكمال ومن فوائدها انه ينبغي

41
00:16:29.750 --> 00:16:52.450
للداعية الى الله عز وجل ان يترفع عن عن اخذ ما في ايدي الناس من الاموال حتى وان اعطوك لانه ربما تنقص ميزانيته اذا قبل ما يعطى من اجل دعوته وموعظته

42
00:16:55.850 --> 00:17:14.050
لان الرسل عليهم الصلاة والسلام لا يسألون الناس اجرا لا بلسان الحال ولا بلسان المقال وبه نعرف قبح ما يستعمله بعض الناس. وان كان الحمد لله الان قد قل يقوم ويعظ الناس موعظة

43
00:17:14.500 --> 00:17:33.250
قد تكون بليغة فاذا انتهى قال اني انا في حاجة وصاحب عائلة وما اشبه ذلك صارت الموعظة الان ها للدنيا للاجر طيب هل يستفاد من هذا انه لا يجوز الاخذ

44
00:17:33.650 --> 00:17:58.500
على تعليم العلم لا يجوز اخذ الاجر على تعليم العلم لمخالفته لطرق لطريق الرسل ها او يقال لا لان الذي لا يجوز له عنه الدعوة الى الله عز وجل هذه لا يجوز للاخذ اخذ الاجر عليها

45
00:17:59.200 --> 00:18:15.000
لوجوب الدعوة على الانسان اما التعليم الذي يحتاج الى معاناة والى تعب والى تفهيم خاص فهذا لا بأس به وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ان احق ما اختم عليه اجرا

46
00:18:15.550 --> 00:18:43.200
كتاب الله طيب هل يفهم منه؟ او هل يستفاد من الاية انه لا يجوز اخذ رزق من بيت المال للدعوة والارشاد ها؟ لا يستفاد يعني لا ولكن لا شك ان التنزه عن ذلك اولى

47
00:18:43.550 --> 00:18:58.400
يعني كون الانسان يذهب يدعو الى الله عز وجل بدون ان يأخذ مقابر ولا من الحكومة لا شك ان هذا افضل واقرب الى الاخلاص واشد وقعا في نفوس الناس حتى وان لم يعلموا انه لم يأخذ

48
00:18:58.450 --> 00:19:16.450
لان الله تعالى يلقي ذلك في قلوب الناس ان يلقي القبول من هذا الناصح والداعي وان لم يعلموا انه لا يأخذ شيئا ومن فوائد الاية الكريمة ان انه من طريق الدعوة

49
00:19:16.950 --> 00:19:42.550
ان يذكر الانسان حال الداعية بوصفه بما يوجب قبول قوله بقوله وهم مهتدون وهم مهتدون فهنا ذكر ما يوجب قبول قولهم في اول الدعوة تدعو المرسلين وفي اخرها في قوله

50
00:19:42.600 --> 00:20:03.400
وهم مهتدون طيب من فوائد الاية الكريمة ايضا انه يجب على من دعا الى الله ان يكون على بصيرة وعلى علم لان هذه لان هذا هو وصف الرسل وهم يدعون الى الله تعالى على على هدى منه

51
00:20:04.150 --> 00:20:23.050
واما من يدعو على غير هدى فانه قد يفسد اكثر مما يصلح لان الذي يدعو على غير علم ربما يجعل الشيء الحرام حلالا والحلال حراما وهو لا يدري فيحصل بذلك

52
00:20:23.550 --> 00:20:45.350
فساد في الدين والعقيدة ومن فوائد الاية الكريمة ايضا جواز في قوله نعم نعم وفي قوله ومالي الاعب الذي فطرني من فوائدها انه لا بأس للانسان ان نظيفة الشيء الى نفسه على سبيل الفرض

53
00:20:45.550 --> 00:21:08.900
تلطفا كقوله وماليا لا اعبد الذي فطرني يعني على فرض انني لم انني اتخذ من دون الهة فما الذي يمنعني ان اعبد الله عز وجل وحده ومن فوائدها الاشارة الى وجوب الاخلاص في العبادة

54
00:21:11.500 --> 00:21:33.200
لقوله الذي فطرني فان الله تعالى منفرد بفضل الخلق فيجب ان يفرد في العبادة يجب ان يفرد بالعبادة فلا يدعي احد ان الالهة تخلق اذا لا يجوز ان تعطى شيئا

55
00:21:33.400 --> 00:22:02.550
من العبادة التي يختص بها من من هو؟ من يخلف وهو الله ومنها انه من كمال الدعوة والتعليم قرن الحكم بدليله او علته لقوله الذي خطرني فان هذا كالتعليم لقوله ما لي لا اعبد

56
00:22:03.350 --> 00:22:21.300
ولهذا عدل عن قوله ما لي الا اعبد الله الى قوله ما لي لا اعبد الذي فطرني ليكون هذا كالدليل والتعليل لوجوب افراده سبحانه وتعالى بالعبادة نظير هذه الاية قوله تعالى يا ايها الناس

57
00:22:21.850 --> 00:22:44.900
اعبدوا ربكم الذي خلقه ولم يقل اعبدوا الله بل قال ربكم الذي خلقكم ليكون ذلك كالتعليل لوجوب عبادته وهذا في القرآن والسنة كثير ومن فوائد الاية الكريمة انه ينبغي ذكر ما يكون به الحذر

58
00:22:45.000 --> 00:23:18.100
والخوف بعد ان يذكر ما ما يكون فيه  الرعب او الترغيب والحث لقوله واليه ترجعون هداك راه بحداه الخلق وانتهائه وانه كله الى من الى الله عز وجل   وهنا نجد الفرق بين التغيير الاول ومالي العبد الذي فطرني ولم يقل واليه ارجع

59
00:23:18.400 --> 00:23:40.300
لانه كما قلنا انما اضاف ذلك الى نفسه وهو يعني قومه لكن اضافه تلطفا وتوبيخا لهم طيب فكانه يقول انا لا اعبد الا الذي فطرني فلماذا تعبدون انتم معه غير غيره؟ واليه ترجعون

60
00:23:40.450 --> 00:23:49.339
