﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. يا حسرة على العباد. يا حسرة على عبادنا يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون. الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون. وان كل لما جميع لدينا محضرون

2
00:00:37.750 --> 00:01:07.750
قال الله تعالى يا حسرة على العباد هؤلاء ونحوهم ممن كذبوا ممن كذبوا الرسل فاهلكوا وهي اي الحسرة شدة التألم شدة التعلم والندم يسمى حسرة ونداؤها مجاز. اي هذا اوانك فاحضري. قول يا حسرة العباد الحسرة

3
00:01:07.750 --> 00:01:27.750
هي شدة الندم والتألم والتحسر والحزن على ما مضى. قال الله تعالى اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب. وقال لان اتبعوا لو اننا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأ منهم

4
00:01:27.750 --> 00:01:57.750
كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم. اي نداما والام وما هم في خارج من النار وقوله يا حسرة على العباد حسرة على العباد ممن قيل ان القائل هم المكذبون وانهم تحسروا على انفسهم وقالوا يا حستنا العباد ثم بينوا السبب كما سيأتي

5
00:01:57.750 --> 00:02:27.750
وقيل ان الحسرة من اتباع الرسل يعني من هذا الرجل ونحوه يقول يتحسر على هذا هؤلاء العباد وقيل ان التحسر من الله عز وجل. ولكن ليس معناه انه به بل المعنى انه يبين حصة العباد على انفسهم. على انفسهم فيقول يا

6
00:02:27.750 --> 00:02:57.950
واقعة على العباد. واقعة عليه. فتكون على قريبة من معنى منه يعني ان الله تعالى يبين ان هؤلاء العباد المكذبين سوف يتحسرون على تكذيبهم وهذا اقرب الى الصيام هذا اقرب لان نقرأ لقوله ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون يا حسرة العباد فالكلام كلام الله عز وجل

7
00:02:58.000 --> 00:03:18.100
لكن لما كان التحسر ندم والم قال الله تعالى منزها عنه ووجب ان يقول مراد يا حصة واقعة عليهم اي ما اشد تحسر العباد على ما فعلوا من التكثيب للرسل

8
00:03:18.500 --> 00:03:42.800
كما بينه اخر الاية وقوله تعالى على العباد المراد بالعباد هنا العبودية العامة وليست الخاصة لان العبودية خاصة لا تحسر على اهلها وقد مر علينا ان العبودية عامة وخاصة فالعامة صالح الرمضي مثل

9
00:03:43.050 --> 00:04:08.250
مثال العامة المراد بها قلت العبودية العامة لانها لا لانه لا يدخل فيها غير المكذبين طيب مو مع ذلك نقول العبودية العامة لكنها عام اريد بها الخصوص من هم؟ ها؟ المكذبون للرسل

10
00:04:09.450 --> 00:04:37.150
قال ونداؤها مجاه نداؤها مجاب يعني ليست حقيقة لان النداء حقيقة انما يوجه على الى من يعقل اما ما من لا يعقل فليس نداؤه على سبيل الحقيقة ولهذا قالوا في قول الشاعر الا ايها الليل الطويل على

11
00:04:37.300 --> 00:04:59.100
وما الاصلاح منك بامثل ان هذا يراد به التمني وليس نداء بمعنى الطلب طلب الحضور لان الليل لا يعقل فالنداء حقيقة انها موجه لمن يعقل. اذا وجه لمن لا يعقل صار له معنى اخر

12
00:04:59.700 --> 00:05:25.100
على سبيل التجول والمعنى انه جعل غير العاقل كالعاقل كأن الحصة شيء يأتي ويذهب فقل يا حصة العباد احفري ما يأتيه هذا بيان لسببها بسبب الحسرة ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون

13
00:05:26.150 --> 00:05:57.550
ما يأتيهم من رسول ما نافية ومن زائدة لوقوعها في سياق النهي وهي زائدة زائدة زائدة لفظا تزيد في المعنى تزيد في المعنى وهذا ما نقول من زائدة زائدة. وليس في القرآن حرف واحد لا يفيد معنى. ابدا. كل ما في القرآن فانه

14
00:05:57.550 --> 00:06:20.200
يشتمل على المعاني ولكن قد يكون زائدا من حيث الاعراب فقط. ولهذا نعرب رسول في هذه الاية  انه فاعل يعربه فاعلا ونقول فاعل مرفوع بضمة مقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل

15
00:06:20.250 --> 00:06:45.650
بحركة الحرف الزائد ما يأتيهم من رسول وفائدتها التنصيص على العموم لان الرسول نكرة بسياق النهي فتعم فاذا جاءك من صار انص وادل على العموم مما لو حذفت ولهذا قالوا ان فائدتها في مثل هذا السياق

16
00:06:45.700 --> 00:07:13.900
التنقيص على العموم نعم وقوم الرسول الرسول عند عامة اهل العلم هو بشر اوحي اليه بشر وامر بتبليغه ويطلق الرسول على الرسول الملكي فان الله سمى جبريل سماه رسولا كما في قوله

17
00:07:14.650 --> 00:07:32.550
كما في قوله تعالى انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين الى اخره وقول من رسول الا كانوا به يستهزئون يعني الا كانوا يستهزؤون به ولكن قدم

18
00:07:33.050 --> 00:07:59.850
المعمول وهو به لافادة الحصر ولمناسبة رؤوس الايات فقدم لفائدتين الفائدة الاصلية وهي مراعاة الفواصل وفائدة معنوية وهي الحصر كأنه قال اذا اتاهم الرسول فكأنهم لا يستهزئون باحد سوى هذا الرسول

19
00:08:00.350 --> 00:08:18.550
الا كانوا به اي لا بغيرهم وهم يستأذون بغيره لكن لما كان هؤلاء قد امعنوا في الاستهزاء بالرسل صاروا كأنهم لا يستهزئون الا بالرسل الا كانوا به يستهدون والاستهزاء والسخرية

20
00:08:19.150 --> 00:08:45.350
والهدى ثم قال تعالى يا حسة ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون لهذا دليل على شدة تحسر العباد المكذبين بالرسل لقوله يا حسرة ولهذا جاء النداء على سبيل التمكين

21
00:08:45.650 --> 00:09:07.900
تنكير ليدل على انها حصة عظيمة لان التنكير يفيد احيانا التعظيم والشدة ومن فوائد الاية الكريمة اثبات عدل الله عز وجل ومن فوائد الاية الكريمة اثبات عدل الله عز وجل

22
00:09:08.450 --> 00:09:31.900
وهو انه لا يؤاخذ احدا الا بذنبه لقوله يا حسرة على العباد ما يأتيه من رسولنا كانوا بيستهزئون فلم يعاقب الله تعالى احدا بذنب الا بذنب بل انه عز وجل قد يعفو عن الذنب اذا كان دون الشرك

23
00:09:34.550 --> 00:09:58.600
ومن فوائد الاية الكريمة اثبات الرسالة وقوله ما يأتيهم من رسول وان الرسالة عامة لكل امة لانه قال على العباد ثم قال ما يأتيهم من رسول فكل العباد قد قامت عليهم الحجة

24
00:09:58.900 --> 00:10:30.200
وان من امة الا خلى فيها نذير ومن فوائد الاية الكريمة ان الاستهزاء بالرسل كفر موجب  للعقوبة لاننا لان السياق الان السياق في قوم كذبوا الرسل فاهلكوا جميعا ثم قيل يا حسرة العباد ما يأتيهم الغفور الا كانوا به يسألون. فدل هذا على ان الاستهزاء بالانبياء او بالرسل كفر

25
00:10:30.550 --> 00:11:00.550
ويدل لهذا قوله تعالى قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم الاستهزاء بالكتب كفر؟ نعم لقوله واياته الاستهزاء بشرع من من من الشريعة ولو بشعيرة واحدة

26
00:11:00.700 --> 00:11:28.600
كفر لان الاستثناء بالشعيرة الواحدة استهزاء بكل الشريعة. كما ان الكفر بالشعيرة الواحدة كفر بجميع الشريعة قال الله تعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض وقال تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا

27
00:11:28.600 --> 00:11:56.900
ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا فمن امن من امن بالرسالة ولكن كفر بشعيرة واحدة منها وقد كفر كفرا تاما للجميع من استهزأ بشيء من من شرائع الرسل ولو بشيء ليس بواجب

28
00:11:57.050 --> 00:12:27.800
فقد كفر حتى بالشيء المندوب اذا استهزأ به فقد كفر لانه لا يمكن الايمان ببعض دون بعض بل من كره ما انزل الله فقد كفر وش الدليل؟ ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. ولا تحبط الاعمال الا

29
00:12:27.800 --> 00:12:47.550
لقوله تعالى ومن يرفث منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبثت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك اصحاب النانو فيها خالدون فالمسألة المسألة المسألة مسألة عظيمة ليست بالهينة ولهذا يجب على المرء

30
00:12:47.650 --> 00:13:12.850
الرضا بكل ما شرع الله فيرضى مثلا بوجوب الصلاة وتحريم الخمر وجوب وجوب وجوب الزكاة وتحريم الربا وعلى هذا فقط يعني كل شيء يجب ان ترضى به وتقبله ثم ثم ان عملت به

31
00:13:13.200 --> 00:13:31.100
تصب وان لم تعمل به عوقبت اذا كان واجبا او او استحققت العذاب الا اذا كان هذا الواجب تركه كفر فانك اذا تركته سفر كمثل يجب على الانسان ان يؤمن

32
00:13:31.450 --> 00:13:57.100
بتحريم الربا فان انكرت حريمه كفى او لم يقبل تحريمه كفر اذا امن بتحريمه وقبله ورضي بالتحريم ولكن فعل الربا يكفر ولا لا؟ ما يكفر يكون حكمه حكم الاسر حكم الاوصاف وقال عز وجل

33
00:13:57.250 --> 00:14:22.950
يا حسرة العباد الى اخره في هذا دليل على عظم حصة المكذبين للرسل لقوله يا حسرة فإن هذا التنكير يفيد التعظيم يفيد التعظيم ومن فوائدها ان هؤلاء المكذبين للرسل  يجدون

34
00:14:23.500 --> 00:14:42.250
اعمالهم حسرة عليه لقوله ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤون ومن فوائدها انه ما من نبي بعث او ما من رسول ارسل الا وجد له من يستهزأ به

35
00:14:44.650 --> 00:15:05.550
ومن يؤمن به ايضا نعم ومن يؤمن به لكن منهم من لا يجد من يؤمن به لقول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث السبعين الفا والنبي وليس معه احد الاستهزاء حاصل لكل رسول. كل رسول

36
00:15:05.600 --> 00:15:23.800
يرسل فانه يجد من يستأذوا به ويجد من يؤمن به لكن ليس كل رسول يرسل يجد من يؤمن به يقول النبي عليه الصلاة والسلام والنبي وليس معه احد ومن فوائد الاية الكريمة

37
00:15:24.800 --> 00:15:54.400
ان الاستهزاء بالرسل كفر لقوله ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون وكذلك الاستهزاء بشرائع الرسل كفر وكذلك الاستهزاء بالله عز وجل كفر واختلف العلماء فيمن سب الله او رسوله هل تقبل توبته

38
00:15:55.450 --> 00:16:16.900
على قوله فمنهم من قال انها لا تقبل توبته بل يقتل قتل المرتد فلا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين وفي الاخرة امره الى الله ان كان الله تعالى علم منه صدق صدق التوبة

39
00:16:17.150 --> 00:16:34.900
فانه لا يعذبه وان كان الله علم منه كذبها فانه يعذب في الاخرة وهذا هو المشهور من مذهب الامام احمد والقول الثاني صحة توبته اي صحة توبة من استهزأ بالله ورسوله

40
00:16:35.350 --> 00:17:03.400
وسب الله ورسوله ولكن بالنسبة لمن استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم يقتل واما من سب الله او استهزأ به فانه لا يقتل وهذا هو الصحيح ان الانسان اذا سب الله او رسوله او استهزأ بهما

41
00:17:03.450 --> 00:17:24.500
فانه يكفر فان تاب قبلت توبته لكنه يقتل اذا كان السب او الاستهزاء بالرسول عليه الصلاة والسلام ولا يقتل اذا كان السب والاستهزاء لله والفرق بينهما ان الاستساء بالرسول وسبه حق لادم

42
00:17:27.400 --> 00:17:49.800
واما الاستلزا بالله وسبه فهو حق لله وقد اخبرنا الله عز وجل انه يقبل التوبة من جميع الذنوب واذا قبل الله توبته ارتفع عنه مقتضاها وهو القتل اما بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام فاننا لا نعلم

43
00:17:50.650 --> 00:18:09.350
لا نعلم ان الرسول عليه عليه الصلاة والسلام عفا عن حقه فوجب علينا ان نأخذ به الم يروا كم اهلكنا قبلهم من قرب؟ هذا منتدى درس اليوم  الم يروا كم اي اهل اي اهل مكة

44
00:18:09.700 --> 00:18:34.250
القائلون للنبي صلى الله عليه وسلم لست مرسلا والاستفهام للتقرير اي علموا  ها؟ اي علم علموا ايه اشطب على الهمزة يقول الله عز وجل الم يروا الرؤيا هنا فسره المؤلف

45
00:18:34.450 --> 00:18:55.800
في رؤية العلم وذلك لانهم لم يشاهدوا هذا باعينهم وانما علموه بما بلغهم من الخبر وقوله اي اهل مكة الصحيح ان هذا ليس خاصا باهل مكة بل هو عام لكل من كذب الرسول صلى الله عليه وسلم

46
00:18:56.500 --> 00:19:15.200
وكأن المؤلف جعله خاصا باهل مكة لان الاية مكية ولكن يقال حتى وان كانت الاية مكية فان المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام من اهل مكة وغيرهم فاهل الطائف كذبوا الرسول عليه الصلاة والسلام

47
00:19:15.750 --> 00:19:39.500
وكذلك غيرهم كثير لان الناس لم يدخلوا في دين الله افواجا الا بعد الا بعد فتح مكة طيب الم يروا كم اهلكنا يقول كم خبرية بمعنى كثيرا معمولة لما بعدها معلقة لما قبلها عن العمل

48
00:19:41.000 --> 00:20:10.250
طيب يروا بمعنى العلم رؤية بمعنى العلم واذا كانت الرؤية بمعنى العلم فانها تنصب مفعولين كم خبرية علقتها عن العمل يعني انها ابطلت عملها لفظا ومحلا لان التعليق نعم التعليق يبطل العمل لفظا فقط

49
00:20:10.500 --> 00:20:30.100
لا محله والالغاء يبطله لفظا ومحلا والافعال القلبية اما ان تعمل في اللفظ والمحل واما ان تعمل في المحل دون اللفظ واما الا تعمل لا في اللفظ ولا في المحل

50
00:20:30.900 --> 00:20:51.550
الثاني يسمى الثالث يسمى الغاء والثاني يسمى تعليقا. والاول يسمى اعمالا فكم هنا علقت علقت يروا عن العمل في اللفظ ولا في المحل باللفظ اما المحل فالجملة في محل نصب

51
00:20:51.600 --> 00:21:24.250
سدد مسد مفعولا يره ثم هي لها اعراب ايضا باعتبار ما بعدها فباعتبار ما بعدها يقول انها مفعول مفعول لما بعدها وعليه فتقدر كما قال المؤلف اي كثيرا كثيرة وقوله والمعنى ان اهلكنا قبلهم كثيرا من القرون

52
00:21:25.150 --> 00:21:58.200
الامم وقوله سبحانه وتعالى قبلهم من القرون من هذه لبيان كم ابين الابهام الواقع في كم والقرون جمع قرن وهم الامة الامة المشتركة في عصر من العصور يسمى قرنا والعصر مئة سنة

53
00:21:58.800 --> 00:22:14.750
وعلى هذا فالقرن يكون مئة سنة ولكن قد يكون دون ذلك قد تكون امة تبقى اقل من القرن يهلكها الله عز وجل قبل ان يتم لها هذا هذا العدد من السنين

54
00:22:15.050 --> 00:22:38.800
لكن الظابط ان نقول القرن هم الامة التي اشتركت في عصر كما لكنا قبلهم من القوم انهم اي المهلكين اليهم اي المكذبين لا يرجعون ها كيف انهم اي اي الملكين

55
00:22:40.350 --> 00:23:00.550
اليهم اي الى المكذبين انهم مكيين  على كل حال المكيين هم على كلام المؤلف ما دام الخطاب لاهل مكة او الكلام عن اهل مكة فالمكذبون هم هم والذي عندنا اعم

56
00:23:01.250 --> 00:23:22.200
الذي عندنا المكذبون اعمى فهؤلاء الامم التي اهلكت هل رجعت الى الامم التي بعدها لا بل هي ذهبت وزالت وكانها لم تجد وكانها لم توجد ولم يبق الا عملها فقط

57
00:23:22.950 --> 00:23:50.200
قال لا يرجعون افلا يعتبرون بهم وانهم الى اخره بدل مما قبله برعاية المعنى المذكور طيب الذي قبله قوله كم اهلكنا قبله كأنه قال الم يروا انهم لا يرجعون فهي بدل مما قبلها من حيث

58
00:23:50.750 --> 00:24:15.200
من حيث ما وقوله من حيث المعنى يعني لا من حيث الاعراب لانها جملة مستقلة وليس في وليست في تابعة لها في الاعراب ولا انها تابعة لها في المعنى الخلاصة ان الله بين في هذه الاية بيانا يقرر به هؤلاء المكذبين

59
00:24:16.150 --> 00:24:34.200
بانه اهلك كثيرا من الامم السابقة. وان هؤلاء المهلكين لا يرجعون الى هؤلاء المكذبين لانهم انتهوا من الدنيا ولم يبقى لهم رجوع اليها حتى يستعتبوا فالواجب على هؤلاء المكذبين ان

60
00:24:34.300 --> 00:24:59.000
يعتبر بهم في هذه الاية الكريمة والتي قبلها اولا تقرير المكذبين بما بما يقرون به من اهلاك من سبقه لقوله الم يروا كما اهلكنا من قبله من القرون ثانيا او من فوائد الاية

61
00:24:59.300 --> 00:25:22.000
انه يجب على الانسان ان ينظر ويعتبر بحيث اذا نظر في عواقب الناس اتخذ من ذلك عبرة لان الاستفهام هنا مع كونه للتقرير مفيد للتوبيخ لان الواجب على من نظر هي عاقبة المكذبين ان يرتدع عن الكذب

62
00:25:22.400 --> 00:25:46.900
من فوائد الاية ايضا انه لا بعث ولا رجوع قبل يوم القيامة لقوله انهم اليهم لا يرجعون فلا احد يبعث قبل يوم القيامة اللهم الا على سبيل الاية كما ثبت

63
00:25:47.400 --> 00:26:03.450
في القرآن ان عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام يحيي الموتى باذن الله وكما في قصة الرجل الذي اماته الله مئة عام ثم بعثه وكان في قصة بني اسرائيل الذين اخاتهم الصاعقة

64
00:26:03.500 --> 00:26:27.050
ثم بعثهم الله بعد موتهم وكما في قصة الرجل الشاب الذي يقتله الدجال ثم آآ يكلمه يخاطبه فيقوم حيا والا فان الاصل ان من مات لا يرجع ابدا لقوله انهم اليهم لا يرجعون

65
00:26:27.250 --> 00:26:53.200
ثم قال وان كل لما جميع لدينا محضرون قال ان نافية او مخففة قول نافية واضح بمعنى ما مخففة بمعناه ان لكنها خففت وهذا وهذا ليست للتخيير بل هي للتنويع

66
00:26:54.550 --> 00:27:20.600
لانها على حسب قراءة الاية في لمة كل اي كل الخلائق مبتدأ  مبتدع على التقديرين يعني على انها نافية وعلى انها مخففة نعم على انها نافية او مخففة لان المخففة كما نعلم اه تعمل

67
00:27:20.850 --> 00:27:47.000
في الجملة واسمها ضمير الشان محذوف. فكل مبتدى على كلا الوجهين. اي على انها ان نافية. على ان ان نافية او مخففة لما بالتشديد بالتشديد بمعنى الا او بالتخفيف فاللامفارقة وما مزيدة

68
00:27:48.150 --> 00:28:16.600
طيب لما بالتشديد بمعنى الا وعلى هذا تكون ان نافية والتقدير وما كل الا جميع لدينا محضرون. النعم عونا له على المعصية فصار يستعين بنعم الله على معصيته لم يكن شاكرا لانه صرفها لما بالتشديد بمعنى الا

69
00:28:16.600 --> 00:28:44.850
وعلى هذا تكون ان نافية والتقدير وما كل الا جميع لدينا محضرون الا جميع الذين محضرون يقول وبالتخفيف وان وان كل لما جميعه فاللام فارقه هذا طبيعي بين بين ان النافية وان

70
00:28:44.900 --> 00:29:17.150
المخففة وما مزيده والتقدير على هذا وان كل لجميع لدينا محضرون لجميع لان ما زائدة فاذا اردنا ان نعرب هذه الاية نقول ان نافية على قراءة ايش؟ التشديد ولما بمعنى الا

71
00:29:17.950 --> 00:29:40.450
الاعراب الثاني ان مخففة على قراءة التخفيف واللام فارقة وهي للتوكيد كما هو معروف وما زائدة والتقدير على هذا وان كل لجميع لدينا محضرون وان كن لجميع لدينا محضرون. طيب

72
00:29:41.150 --> 00:30:07.750
اذا تكون او في كلام المؤلف تكون اوي لقوله نافعة او مخففة ها للتخيير للتنويع للتنويع بكل التنوير فهي على قراءة التشديد نافية وعلى قراءة التخفيف مخفظة قال جميع خبر مبتدع

73
00:30:08.000 --> 00:30:32.500
اي مجموعون خبر المبتدأ اي اين اين المبتدأ كل كل جميع فان قال قائل كيف يكون خبرا لكل والكل تدل على الشموع ها؟ فالجواب ان كل ان كلا تدل على الشمول

74
00:30:32.900 --> 00:30:52.750
لكن لا يلزم من دلالتها على الشمول الاجتماع فتقول اكرم كل القوم وقد يكون قوم متشتتين كل واحد في جانب لكن جميع تدل على الاجتماع ففيها زيادة على الشمول وهي

75
00:30:53.100 --> 00:31:21.450
جمع نافع وكل الناس يحذرون الى الله عز وجل ولكن هل حضورهم متفرغ او مجتمع الجواب حضورهم مجتمع دليله الاية؟ جميعهم اذا فلا يقول قائل الان ان المبتدأ هو نفس الخبر

76
00:31:22.250 --> 00:31:45.900
لان كلمة كل تدل على الشمول والجميع يدل على الشمول نقول لا لان الفرق بينهما ان كل تدل على الشمول وان كانوا متفرقين وجميع تدل على الشمول مع الاجتماع اي مجموع لدينا عندنا في الموقف بعد بعثهم

77
00:31:46.800 --> 00:32:15.350
محضرون للحساب خبر ثاني امر ثاني لايش فل كل الان لها خبرات جميع والثانية محضرون اظن المعنى واضح يقول الله عز وجل في هذه الاية ما كل احد من هؤلاء الا محضر لدينا يوم القيامة

78
00:32:15.550 --> 00:32:39.200
والناس الجميع ومن فوائد الاية الثانية اثبات البعث كقوله وان كل لما جميع اللجنة محفظون ومن فوائدها كمال قدرة الله عز وجل حيث يجمع هذه الخلائق جميعا في مكان واحد

79
00:32:39.450 --> 00:33:06.850
كقوله لما جميع لدينا ومن فوائد الاية الكريمة وجوب الاستعداد لهذا اليوم لان الله تعالى لم يخبرنا به لمجرد الاطلاع ولكنه اخبرنا به من اجل ان نستعد له حتى نكون على اهبة لما سنحاسب عليه

80
00:33:08.650 --> 00:33:14.199
