﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله قال الذين كفروا قال الذين كفروا للذين امنوا ان اطعم من لو يشاء الله اطعمها ان انتم الا في ضلال مبين. قال الله تعالى واذا قيل لهم

2
00:00:38.450 --> 00:00:58.550
انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه ان انتم الا في ضلال مبين اذا قيل لهم قال المؤلف اي قال فقراء الصحابة

3
00:00:58.900 --> 00:01:24.450
انفقوا علينا مما رزقكم الله من الاموات هكذا صار المؤلف في تفسير الاية فجعل القائل هم الفقراء وعلى هذا وعلى هذا فتكون الاية في سؤال الفقراء من الاغنياء ايوب يعني اذا جاء الفقراء يسألون الاغنياء ان ينفقوا

4
00:01:24.700 --> 00:01:47.200
تهكموا به وقالوا كيف نطعمكم؟ والله تعالى لم يشأ ان ان نطعمهم ولو شاء ان نطعمكم لاعطيناكم بدون سؤال هذا توجيه الاية على ما مشى عليه المؤلف ولكن الذي ينبغي ان نجعل الاية عامة

5
00:01:47.850 --> 00:02:10.450
لانه ابهم فيها الفاعل وابهام الفاعل يراد به في بعض الاحيان يراد به التعميم فاذا قيل لهم اي اذا قال لهم احد من الناس سواء كانوا فقراء يسألونهم الانفاق او كان الاغنياء يحثونهم على

6
00:02:10.600 --> 00:02:31.500
الانفاق لان الاغنيا من الصحابة مثلا ينفقون فيحثون الاغنياء من الكفار على ان ينفقوا ايضا فالصواب ان ان نبدأ الاية على ابهامها ليكون اعم وقوله اذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله. الانفاق بمعنى البذل والاعطاء

7
00:02:32.500 --> 00:02:51.300
وقول مما رزقكم اي مما اعطاكم الله وفي قولهم انفقوا مما رزقكم الله دون قولهم انفقوا من اموالكم فيها تنبيه على ان هذا هذا الذي بين ايديكم ليس من كسبكم في الوقت

8
00:02:51.700 --> 00:03:12.450
ولكنه من رزق الله فكان عليكم ان تنفقوا من هذا الذي رزقكم الله لان الله يأمركم به فالذي امركم بالانفاق هو الذي اعطاكم هذا المال فكيف ينكرون فضله وتستكبر عن امره فلا تنفقوه

9
00:03:13.200 --> 00:03:33.150
فلا تنفقوا ففي فهذا هو الفائدة في قوله مما رزقكم الله الجواب قال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمهم قوله قال الذين كفروا للذين امنوا اللام هذه

10
00:03:33.700 --> 00:03:57.750
الاصح انها على بابها وان المراد بها الصلة يعني قالوا قولا يصل للذين امنوا من الذين امنوا؟ هم الذين قالوا لهم انفقوا مما رزقكم الله قالوا استهزاء بهم يحتمل ما ذكر مؤلفا واستهزاء

11
00:03:58.000 --> 00:04:30.300
ويحتمل انه من باب من باب الاحتجاج بالقدر عنادا وتحججا يقولون انطعم من لو يشاء الله اطعمه من هنا بمعنى الذي معنى الذي ويجوز ان تكون نكرة موصوفة اي نطعم احدا لو يشاء الله اطعمه من دوننا

12
00:04:31.300 --> 00:05:05.450
او انطعم الذي لو يشاء الله اطعمه ولو هنا حرف امتناع الامتناع  شرطها قوله ها يشاء وجوابها اطعمه وقد اتت على خلاف الاكثر حيث حذفت اللام من الجوار والاصل من لو يشاء الله لاطعمه

13
00:05:06.400 --> 00:05:31.050
فان فان جواب لو اذا كان مثبتا فالاكثر فيه اثبات اللام وقد وقد تحذف اللام وقد اجتمع الامران في قوله تعالى افرأيتم ما تحلفون اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون لو نشاءوا لجعلناه اقاما فظلتم تفكرون

14
00:05:33.000 --> 00:05:53.500
ثم قال افرأيتم الماء الذي تشربون فانتم انزلتموه من المز ام نحن منزلون لو نشاءوا جعلناه اجاجا فلولا تشكرون اتى في الله في جواب لوم في في الاتي سابقة وحذفت من الاية الثانية

15
00:05:53.950 --> 00:06:15.750
هذي الاية التي معنا من باب محذوف الله انطعم من لو يشاء الله اطعمه قلنا انهم قال المؤلف قال المؤلف انهم يقولون ذلك استهزاء وتهكم يعني انطعم قوما لو شاء الله لاطعمهم

16
00:06:17.450 --> 00:06:42.650
فإطعامهم لنا الينا ولا الى الله الى الله ويحتمل انه من باب ايش؟ الاحتجاج بالقدر فرارا من اللوم يعني انطعم قوما لو يشاء الله اطعمهم فاطعمناهم فاطعمناهم ولكن الله تعالى لم يشاء

17
00:06:42.700 --> 00:07:04.200
ان نطعمهم فلا نطعمه هذا وجهين الوجه الثالث يحتمل انهم قالوا هذا اعتراضا على القدر راض على القدر كما يقوله الاشتراكيون والشيوعيون ليش ان الله يجعل هذا فقير ولا يعطيه

18
00:07:04.700 --> 00:07:22.500
فكأنهم يقولون في جوابهم هذا كأنهم في جوابهم هذا يعترظون على الله يقول الذي يطعمهم من الله مو احنا المسؤولين عنه المسؤول عنهم الله وكان على الله ان يطعمهم لكن

19
00:07:22.950 --> 00:07:50.700
لم يشأ ذلك فيكون هذا فيه نوع من الاعتراض على القدر فهذه ثلاثة اوجه الاستهزاء والثاني الاحتجاج بالقدر والثالث الاعتراض على القدر ثم قالوا ان انتم اين انتم في قولكم لنا ذلك مع معتقدكم هذا الا في ضلال مبين بين

20
00:07:51.050 --> 00:08:15.750
يعني يعني هؤلاء الكفار الذين امروا ان ينفقوا على فقراء يقولون للذي امرهم انت تعتقد ان الله لو شاء لاطعمهم فيقول  اعتقد ذلك يقول اذا كيف تأمرنا ان نطعمهم والامر بمشيئة الله

21
00:08:15.950 --> 00:08:41.550
ما انت الا هي ضلال مبين وقولك ان انتم ان هنا ها نعم ولا شرطية  بمعنى ما ما الدليل على انها نافية الا لوجود الا بعدها واذا جاءت الا بعد اذ فهي دليل فهي دليل على ان ان

22
00:08:42.350 --> 00:09:12.800
نافية ومر علينا قبل ايام قليلة ان ان ترث لغة عربية على اربعة اوجه على اربعة اوجه الاول طيب ومثاله بنو غدانة ما ان انتم ذهب ولا صريخ ولكن انتم الخزف

23
00:09:13.150 --> 00:09:38.200
طيب تأتي ايضا خالد شرطية مثاله ولا تأتينا بشأن من القرآن او من السنة او من كلام العرب نعم ان يكن غنيا او فقيرا طلعوا اولى بهم هذه عين شرطية

24
00:09:39.300 --> 00:10:11.750
طيب ثالثا فوزي وتأتي نائم مثاله طيب مخفف من الثقيل مثاله قول الشاعر وان مالك كانت كرام المعادي طيب وقول المؤلف مبين قال اي بين فهي من ابانا الناقص او من ابى المتعدي

25
00:10:13.000 --> 00:10:38.700
ابان تأثيم متعدية ولازمة ويقال ابانا الشيء بمعنى اظهره ويقال ابانا الصبح بمعنى ظهر لماذا اذا مبين من الرباعي من ابانا يهين فهو مبين يحتمل ان تكون بمعنى بين على انها من من من

26
00:10:38.750 --> 00:11:04.200
القاصر ولا من المتعدي من القاصر ويحتمل في غير هذا السياق ان تكون بمعنى ابانا مثل القرآن وقرآن مبين ليس المعنى هو القرآن يبين بل وقرآن مبين للحق نعم قال الله تعالى ويقولون متى هذا الوعد؟ لا قبل

27
00:11:04.250 --> 00:11:27.550
قال المؤلف والتصريح بكفرهم وللتصليح بكفرهم موقع عظيم وين واذا قيل لهم انفقوا ما ذكرتم الله قال الذين كفروا ولم يقل قالوا قال الذين كفروا فله موقع عظيم ما هذا الموقع العظيم

28
00:11:28.550 --> 00:11:54.450
هذا الموقع العظيم اولا التصريح بكفر هؤلاء  لو قال قالوا فقلنا لعله قالوا ذلك ليس ليس بسبب الكفر ولكن بسبب البخل هذي فائدة ان ان هذا الاظهار في موعد الاظمار في هذه الاية للتسبيح

29
00:11:54.850 --> 00:12:20.200
بكفره الفائدة الثانية ان مثل هذه المقالة لا تصدر الا منك فيكون الكفر عامة لكل من قال هذه المقالة وقد مر علينا بما سبق ان الاظمار في الاظهار في موظع الاظمار له

30
00:12:20.950 --> 00:12:48.250
ثلاث فوائد الفائدة الاولى تصليح الحكم على هؤلاء الذين يرجع اليهم الضمير والثاني ان من قال بمثل هذا فهو كافر او او ظالم حسب السياق  والثالث العلة العلة وان وان هذا القول سببه كذا وكذا حسب ما يوصف

31
00:12:50.500 --> 00:13:20.150
ان اللام بمعنى عن يعني قال الذين كفروا عن الذين امنوا يعني قالوا في حق الذين امروا بالانفاق عليهم وهم المؤمنون ان اطعمهم الى ان شاء الله اطعامهم  معناها معناها انها انها للصلة يعني ان هذا القول واصل للذين قالوا واذا قيل لهم

32
00:13:20.150 --> 00:13:38.450
انفقوا مما رزقكم الله هذا هذا القول قال الذين كفروا الذين قيل لهم للذين امنوا للقائلين فتكون اللام للصلة اي انها انها تصل هذا يقول في القائل الذي اورد على على هؤلاء قوله انفقوا ما رزقكم الله

33
00:13:38.900 --> 00:14:05.100
نعم كيف اي نعم. ايه. لانه يقول اذا كان اذا كنتم تعتقدون ان الامور بيد الله فكيف تأمرون ان ننفق على هذا على هؤلاء ولو شاء الله لاطعمهم من دوننا

34
00:14:05.300 --> 00:14:26.750
فانتم بامركم ايانا مع اعتقادكم ان الامر بيد الله يعتبر هذا ضلالا   سبحانه وتعالى واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله الى اخره  يستفادوا من هذه الاية الكريمة ان هؤلاء الذين كفروا

35
00:14:26.900 --> 00:14:50.700
يوعظون وينبهون ولكنهم يستكبرون واذا قيل لهم انفقوا مما رزقهم الله الحجة قائمة عليهم. ومن فوائد الاية الكريمة ان الانسان اذا انفق بامر الله فلا منة له على الله لان الله تعالى هو الذي اعطاه

36
00:14:51.150 --> 00:15:14.300
كقوله انفقوا مما رزقكم الله ومن فوائده الكريمة انه ينبغي للمتكلم الواعظ ان نبين الاسباب التي تحثه على فعل ما وعظ به لقوله مما رزقكم الله ومن فائدة الايات الكريمة

37
00:15:14.850 --> 00:15:43.600
انه ان هؤلاء الذين قالوا هذا الكلام ان يطعمون لو شاء الله واطعمه انهم كفار لقوله قال الذين كفروا ومن فوائدها ان البخل من صفات الكافرين بقوله قال الذين كفروا

38
00:15:43.850 --> 00:16:05.750
واذا كان من صفات الكافرين فانه لا ينبغي للمؤمن ان يتصف به كل ما كان من صفات الكافرين من اليهود والنصارى وغيرهم فان اللائق بالمسلم الا يفعله لانه اذا فعله صار متشبها بالكافرين في هذه الخصلة

39
00:16:06.450 --> 00:16:29.250
ومن فوائد الاية الكريمة ان الانسان قد يقول كلمة الحق يريد بها الباطل  ها؟ انطعم من لو يشاء الله اطعمهم فنحن نؤمن بانه لو شاء الله لاطعم هؤلاء لكن حكمته عز وجل اقتضت

40
00:16:29.300 --> 00:16:54.800
ان يجعل هؤلاء فقراء وهؤلاء اغنياء ومن فوائد الاية الكريمة ان المشركين يقرون بمشيئة الله وانها نافذة في كل شيء كقولهم من لو يشاء الله اطعمه والمشركون او الكافرون لا ينكرون الربوبية اي لا ينكرون ربوبية الله عز وجل

41
00:16:55.250 --> 00:17:16.900
بل يقرون بها حتى الذين تظاهروا بانكارها انما ينكرونها بالسنتهم لقوله تعالى عن ال فرعون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ولقوله موسى لفرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر

42
00:17:17.550 --> 00:17:49.800
لكن ينكرون الربوبية استكبارا ومكابرة والا فان قرارة نفوسهم تشهد بها ومن فوائد الاية الكريمة  الاساليب الدعائية التي يستعملها المشركون من قديم الزمان حيث قالوا لهؤلاء المؤمنين او لهؤلاء القائلين انفقوا ما ذاوقهم الله

43
00:17:49.850 --> 00:18:13.150
قالوا لهم ان انتم الا في ضلال مبين وهذا الوصف المشين للمؤمنين من الكافرين هذا لم يزل ولا يزال موجودا الى يومنا هذا فهم يصفون اهل الخير بالاوصاف العديدة المنفرة منهم

44
00:18:13.200 --> 00:18:40.450
او التي يقصدون بها استعداء الحكام على هؤلاء المؤمنين يقول هؤلاء رجعيون هؤلاء متخلفون هؤلاء متشددون هؤلاء متزمتون ها نعم وما اشبه ذلك من الكلمات التي يصفون بها اولياء الله عز وجل

45
00:18:40.750 --> 00:19:02.750
ونحن لا ننكر انه يوجد في اهل الخير واهل الدين من يغلو ويبالغ في عمله او في وصفه لغيره من التكفير والتفسيق حتى يكفر من لم يكفره الله ويفسق من لم يفسق الله نحن لا ننكر ان هذا موجود

46
00:19:02.950 --> 00:19:21.050
ولكن يبدو لي والله اعلم ان وجود مثل هؤلاء المتشددين انما جاء نتيجة لتطرف الاخرين في المعاصي والفسوق فيريدون ان يحدثوا رد فعل بالنسبة لهؤلاء ولو استقام الناس كلهم على الدين

47
00:19:21.650 --> 00:19:40.150
ما حصل هذا التطرف لكن اذا رأوا جانب متطرفا في السوق والعصيان وانه مستمر على ذلك ومقر على ذلك من بعض ولاة الامور حصل رد فعل مقابل لهؤلاء فتجدد هؤلاء

48
00:19:40.500 --> 00:20:03.550
في المقابل تراخي هؤلاء ولكن التوسط هو الخير التوسط هو الخير ومع هذا فان المتوسطين المعتدلين لا يسلمون من السنة المتطرفين الضالين ولا من السنة المتطرفين الغاليين  فالغالون مثلا يقولون لهؤلاء المتوسطين انتم مفرطون

49
00:20:03.850 --> 00:20:24.050
انتم مداهنون انتم تقرون اهل الشر واولئك يقولون اهل الشر هؤلاء متشددون هؤلاء يريدون من الناس ان يكونوا على شاكلتهم والا فهم كافرون وما اشبه ذلك المهم ان القاب السوء

50
00:20:24.200 --> 00:20:43.600
التي يلقب بها اعداء الله لاولياء الله لم تزل موجودة ولا تزال موجودة الى يومنا هذا حتى اهل البدع يلقبون اهل السنة بالقاب السوء يقولون هؤلاء مشبهة اذا اثبتوا الصفات على الحقيقة

51
00:20:44.000 --> 00:21:07.550
وهؤلاء حشوية وهؤلاء نوابت وما اشبه ذلك من الكلمات التي تستوجب النفور منهم والحق والنيل من قدرهم ولكن هل هذا يضر اهل الخير لا هو لا يضرهم لكن يؤذيهم والاذية غير الضرر

52
00:21:07.750 --> 00:21:32.550
قد يتأذى الانسان بالشيء ولكن لا يتضرر به فها هو الانسان يتأذى من رائحة البصل والكرات والشيء المستقذر ومع ذلك لا يتضرر به وقد اثبت الله لنفسه انه يؤذى من المنافقين وغيرهم ونفى عن نفسه التضرر

53
00:21:32.950 --> 00:21:47.550
فقال الله تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة وقال في الحديث القدسي يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وقال في الحديث القدسي يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني

54
00:21:48.150 --> 00:22:11.800
المهم ان مثل هذه الالقاب لا شك انها تؤذي المؤمنين ويتأذون منها وتضيق بها صدورهم لكنها لا تضره بل هي نافعة لهم لانهم اذا صبروا عليها اجروا على الصبر واذا تأذوا بدون صبر صارت كفارة لهم

55
00:22:11.900 --> 00:22:26.200
لانه لا يصب المؤمن من هم ولا اذى ولا غم الا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها لا سيما وانه يؤذى هنا في ذات الله عز وجل فيكون هذا منقبة له

56
00:22:26.350 --> 00:22:43.950
ويكون هذا الانسان الذي اوذي في الله قد ناله ما نال اولياء الله عز وجل من الانبياء والشهداء والصديقين شهداء وقد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام انه يبتلى الصالحون الامثل فالامثل

57
00:22:44.150 --> 00:23:02.100
فاذا كان فيه قوة في دينه فانه يؤذى اكثر ليكون ابلغ في الامتحان واذا كان دينه اقل فان الله قد يرحمه فلا يحصل له من الاذية ما يحصل للاخر وقد وقد يبتليه الله عز وجل

58
00:23:02.250 --> 00:23:24.450
ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمأن به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه نسأل الله السلامة طيب من فوائد الاية الكريمة المبالغة من اعداء الله بما يصمون به اولياء الله

59
00:23:25.050 --> 00:23:42.500
لقولهم ان انتم الا في ضلال مبين كأنهم حصروا حالهم من كل وجه في ايش؟ في الظلال المبين كانه لا لا لا هداية فيهم اطلاقا وما انتم الا في ظاهر

60
00:23:43.350 --> 00:24:04.000
وهذا غاية ما يكون من العدوان من هؤلاء  ومن فوائد الاية الكريمة اثبات مشيئة الله وهي كثيرة في القرآن ولكن كل ما ذكر الله تعالى من المشيئة فهي مقرونة او مقيدة

61
00:24:04.100 --> 00:24:20.129
بايش؟ بالحكمة. اذ ليست مشيئة الله مجرد مشيئة. بل هي مقرونة بالحكمة