﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. هذه جهنم التي كنتم توعدون اصنعها اليوم بما كنتم تكفرون. اليوم نختم على افواههم وتكلم ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون. ثم قال سبحانه وتعالى هذه

2
00:00:37.750 --> 00:00:57.700
في جهنم قال المؤلف في تقدير الكلام ويقال لهم في الاخرة هذه جهنم هذه الاشارة هنا يرحمك الله. الاشارة هنا الى قريب  لان اشارة البريد هي هداية الله هو بينقلع

3
00:00:57.800 --> 00:01:23.600
لاولئك كذا هذه جهنم لكن اشارة البعيد باولاء الجماعة واشارة البعيد للواحد تلك مثلا او ذلك طيب هنا يقول هذه جهنم اشارة الى قربها منه لانه يؤتى بها يوم القيامة

4
00:01:24.000 --> 00:01:51.850
تقاد بسبعين الف زمام كل زمام يقوده سبعون الف ملك تقال ويؤتى بها ويشاهدها الناس ويلحقهم من الرعب العظيم ما لا يقدر الواصفون على وصفه ويقال لهؤلاء المجرمين هذه جهنم التي كنتم توعدون بها

5
00:01:53.600 --> 00:02:16.400
وفي اية اخرى يقال قال الله فيها يوم يدعون الى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون تسلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليه انما تجزون ما كنتم تعملون

6
00:02:17.750 --> 00:02:42.200
كانوا في الاول قبل ان يدعون اليها كانوا يقال لهم التي كنتم توعدون فاذا دعوا اليها والداء يدل على انهم يتراجعون على اعقاب خوفا منها ولكنهم يدفعون دفعا بقوة والعياذ بالله

7
00:02:42.400 --> 00:03:17.300
اليها ويقال هذه النار التي كنتم بها تكذبون التكذيب عنف في رد الحق وادع عنف ولا لا؟ نعم. عنف  الجزاء من جنس العمل اما حين عرضت عليهم وقربت منهم فقيل لهم هذه جهنم التي كنتم توعدون

8
00:03:18.100 --> 00:03:45.950
وهنا اشكال وهو انهم انه قيل ان الوعد في الخير والاعادة في الشر وعليه قول الشاعر واني وان اوعدته او وعدته لمخلف اي عادي ومنجز موعدا وهنا قال هو عدو

9
00:03:47.250 --> 00:04:11.650
نقول نعم الامر كما قال المفسر على حذف معلوم وهو قوله بها توعدون بها لا توعدونها لو قال توعدونها لصار الاشكال محل كما فان الجنة قال الله فيها جنات عدن التي وعد المتقون

10
00:04:12.650 --> 00:04:37.450
وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات لكن هؤلاء وعدوا بها يعني انه قيل لهم انكم سوف تلاقونه وهذا هو الواقع قال الله تعالى اسلوها اليوم بما كنتم تكفرون يعني يقال لهم اثلوها اليوم

11
00:04:37.900 --> 00:04:58.000
بما كنتم تكفرون وهذا الامر امر كوني او شرعي هذا امر كوني ان كان من الله وان كان من ممن امرهم الله ان يقولوا ذلك من الملائكة فهو ايضا امر كوني

12
00:04:58.950 --> 00:05:27.150
والمراد به الاهانة الاهانة والاذلال وان من المعلوم انهم لن يستطيعوا ان يستوروا لكن يقال ذلك على سبيل الاهانة والاذلال اليوم الهنا للعهد الذكر لهذا الذكر وقد يكون بالنسبة لمخاطبة هؤلاء الكفار للعهد الحضور

13
00:05:27.550 --> 00:05:58.100
يعني هذا اليوم الحاضر قصة النار فيها يتردد علينا كثيرا العهد الذكري والحضور والذهن فما هو الفرق بين هذا يا عثمان وما حضر عثمان ها ايه  من دار الله؟ الحضور الذكر الحضوري. العهد العهد الحضوري

14
00:05:58.500 --> 00:06:39.100
على هذا الحضور. نعم طيب طيب لا هينا الامثلة   الذهني معروف كذا اذا العهد الحضوري ما كان معهودا لحضوره. والذكر ما كان معهودا لذكره. والذهن ما كان معهودا في الاذهان

15
00:06:39.750 --> 00:07:00.800
فمثلا اذا قلنا اذهب الى القاضي وانت مثلا في بلد الى ان يقابل تذهب؟ الى قاضي البلد نفسه لان هذا معلوم في الذهن الحضور اذا قلت مثلا اليوم نكرمك اليوم نكرمك هذا حضور

16
00:07:00.850 --> 00:07:22.900
كقوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم طيب  العهد الذكري ما سبق مثل كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول. يعني الرسول المذكور مو رسول اخر هنا اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون الذي يظهر انه عهد

17
00:07:23.850 --> 00:07:57.100
حضوري وقول بما كنتم تكفرون ما مصدرية اي بكونكم تكفرون والباء للسببية اي بسبب وقول بما كنتم تكفرون اي تكفرون به في الدنيا فقد كفروا بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وبكل ما اخبر الله به

18
00:07:57.100 --> 00:08:26.350
ولهذا لم يقوموا بطاعته لانه ليس عندهم ايمان قال الله تعالى اليوم نختم على افواهنا وانما يقال لهم بما كنتم تذكرون لاقامة الحجة عليه وبيان انهم لم يظلموا ولهذا كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتك النبي؟ قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما

19
00:08:26.350 --> 00:08:49.700
الله من شيء ان انتم الا في ضلال كبير اليوم نختم على افواههم اليوم يعني يوم القيامة نختم على افواههم اي الكفار لقوله والله ما كنا مشركين. والله ربنا ما كنا مشركين. وتكلمنا ايديهم. وتشهد ارجلهم

20
00:08:49.700 --> 00:09:15.550
وغيرها بما كانوا يكسبون فلكل نعم فكل عضو ينطق بما صدر منه  اليوم نختم على الافواه الختم على الشيء بمعنى اغلاقه بمعنى بمعنى اغلاقه وعدم الوصول اليه ومنه ختمت الكيس

21
00:09:15.600 --> 00:09:39.050
اذا احكمت شده وختمت عليه بالشمع ونحوه ومعنى نقسم على افواههم اي نسدها فلا تتكلم وذلك ان المشركين يوم القيامة اذا رأوا موحدين قد نجوا تكلموا وتبرأوا من الشرك وقالوا والله ربنا ما كنا مشركين

22
00:09:39.100 --> 00:10:07.900
اقررنا لانها غير مشركين لعلنا ننجو كما نجى اهل التوحيد وحينئذ يختم على افواههم لان افواههم صارت تتكلم بماذا بالكذب والكذب يختم على افواههم وتنطق الجوارح والجلوط الجوارح بما عملوا

23
00:10:08.300 --> 00:10:29.450
والجلود بما مست فان الجلد يمس المحرمات كما استثمر اهل الشهوة مثلا تتشهد عليهم الجوارح. ولهذا قال عز وجل وتكلمنا ايديهم نفس اليد تتكلم فقل عملت كذا عملت كذا عملت كذا

24
00:10:30.550 --> 00:10:51.900
وتشهد ارجلهم نفس الارجل تشهد تقول اشهد انه عمل كذا وكذا اشهد انه عمل كذا وكذا وتأمل الفرق بين اليد والرجل في اليد قال تكلمنا ايديهم في الارض يقال تشهد

25
00:10:52.350 --> 00:11:12.500
لان اليد تخبر عما فعلت والرجل تخبر عما فعل غيره تخبر عما فعل غيره قالوا لان الاصل في المباشرة ما هي؟ اليد. ولهذا دائما يعلق الكسب باليد فيقال بما كسبت ايديكم

26
00:11:12.500 --> 00:11:34.400
او بما كسبت ايدي الناس او بما كسبت ايديهم فلهذا كانت الايدي مباشرة الايدي مباشرة والارجل شاهدة لان الشاهد هو الذي يخبر عما فعل غيره والفاعل هو الذي يخبر عما فعله هو بنفسه

27
00:11:34.900 --> 00:11:53.750
هكذا قال بعض اهل العلم وهو فرق لا لا بأس به مع ان الانسان قد يشهد على نفسه كقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم ولو على انفسكم

28
00:11:54.100 --> 00:12:17.200
فاقرار الانسان على نفسه شهادة عليها لكن الفرق الذي اشار اليه بعض العلماء ونقلناه لكم فرق لا بأس به وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون. كذا عندكم طيب بما كانوا يكسبون قال وتشهد ارجلهم وغيرها

29
00:12:18.050 --> 00:12:51.250
المؤلف قال وغيره ولا يعني ذلك انه يستدرك على القرآن لكنه ينبه على موضع اخر من القرآن تبعات اخرى بين الله تعالى انه تشهد عليهم نعم الجنود وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جنودكم لقبله

30
00:12:52.200 --> 00:13:11.900
ها؟ حتى اذا ما جاءوه نعم. حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعه وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون  السمع والبصر ذكر هنا ولا ما ذكر؟ هنا ما ذكر. هنا ذكرت الايدي والارج

31
00:13:12.150 --> 00:13:34.250
السمع والبصر والجلود ماذا؟ ولهذا قال المؤلف وغيرها اشارة الى ان هناك اعضاء تشهد غير الايدي والارجل تشهد عليهم شهدت حتى اذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم السمع بما سمع كعادل

32
00:13:34.400 --> 00:14:04.600
ها والبصر بما بما رأى والجلد بما مس وقالوا لجلودهم لم شهدتم علي ولم يقل وقالوا لابصارهم وسمعهم لم شئت لان لان عذاب الجلد عام يشمل الجسد كله لكن عذاب السمع والبصر

33
00:14:04.700 --> 00:14:25.800
خاص بالسمع والبصر فلهذا قالوا لجلودهم لما شهدتم علينا لان العذاب سيكون على الجلود كما قال تعالى كلما نضج جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب الحاصل ان انه يشهد غير غير الايدي والارجل. فتكون الشهداء كم؟ خمسة

34
00:14:26.000 --> 00:15:10.950
الايدي والارجل والسمع والبصر والجلود ويقول بما كانوا يكسبون قوله بما كانوا يكسبون تنازعه عاملة الاول تكلم والثاني تشهد والتنازع ان يتواردان ان يتوارد عاملان على معمول واحد ان يتوارد عاملان على معمول واحد

35
00:15:11.050 --> 00:15:34.650
مثل ان تقول اكرمت ورأيت زيدا اكرمت ورأيت زيدا فان اكرمت ورأيت عاملان على مأمول واحد وهو زيد. اما ايهما يعمل هل هو الاول ولا الثاني فالعلماء اختلفوا في ذلك

36
00:15:36.000 --> 00:15:58.050
يقول ابن مالك والثاني اولى عند اهل البصرة واختار عكسا غيرهم ذا اسرع الثاني العامل الثاني هو الذي يعمل عند البصريين وعند الكوفيين الذي يعمل هو الاول طيب تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون

37
00:15:58.550 --> 00:16:21.950
ولم يقل بما كانوا يعملون لان العمل قد لا يكون من كسب الانسان قد يكون العمل خطأ فلا يؤاخذ به الانسان فلا يكون من كسبه بل الذي يكون من الكسب هو العمل الذي يترتب عليه الثواب ايش؟ او العقاب. ولهذا قال الله تعالى في

38
00:16:21.950 --> 00:16:44.500
سورة البقرة لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ولم يقل لها ما عملت وعلى وعليها ما عملت فالكسب اخص من العمل لانه لا يلزم من كل عمل ان يكون ليش

39
00:16:44.650 --> 00:17:02.750
قد يكون وقع سهو او عن جهل فلا يؤاخذ به الانسان وقد يكون على غير قصد فلا يؤاخذ به الانسان لكن مع ذلك احيانا يطلق يطلق العمل ويراد به العمل الذي هو كسب. مثل قوله تعالى من عمل صالحا

40
00:17:02.750 --> 00:17:29.450
فلنفسه ومن اساء فعليه يقول بما كانوا يكسبون فكل عضو ينطق بما صدر منه اليد تنطق بما بطشت والرجل بما مشت والعين بما رأت والاذن بما سمعت طيب ها والجلد بمس

41
00:17:30.400 --> 00:17:55.300
في سورة النور ذكر الله ان الالف منتشرة نعم ها يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون اذا نضيف هذا الى الخمسة تكون ستة اللسان ايضا يشهد عليه

42
00:17:55.700 --> 00:18:14.400
لان اللسان هو اعظم الجوارح خطرا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ الا ادلك على ملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسان نفسه وقال كف عليك هذا

43
00:18:14.950 --> 00:18:34.550
قلت يا رسول الله انا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم وكل صباح تكفر الجوارح النساء

44
00:18:35.250 --> 00:18:56.300
يعني انها تجعل الامر منوطا به. ولهذا قال في في سورة النور يوم تشهد عليهم السنتهم ونص على الالسن في سورة النور لانه ذكر فيها ما يتعلق بذلك من الامور العظيمة كالقذف مثلا

45
00:18:56.850 --> 00:19:17.900
واعظمه قذف عائشة رضي الله عنها. فلهذا ذكرت في سورة النور الالسن لان القذف قوم. فقال تشهد السنتهم  يوم تجعل عليه يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون. ثم قال عز وجل هذه جهنم التي كنتم

46
00:19:17.900 --> 00:19:48.800
بهذا اثبات نار جهنم وانها تشاهد عيانا يوم القيامة لقوله هذه والاشارة تكون الى مشار اليه محسوس ومنها بيان صفة النار وانها والعياذ بالله  كلها ظلمة وكلها سواد لقوله جهنم

47
00:19:49.050 --> 00:20:14.250
لانها من الجهمة اي الظلمة والسواد ومنها ايضا تقريع هؤلاء واظهار خطأهم في تكذيبه لقولها التي كنتم توعدون ومنها من فوائد الاية صدق وعد الله سبحانه وتعالى حيث صدق وعده

48
00:20:14.500 --> 00:20:39.700
بما وعد به هؤلاء المكذبين حتى شاهدوا ما وعدوا به عيانا ثم قال عز وجل اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون من فوائد هذه الاية الكريمة بيان ان هؤلاء المكذبين يؤمرون امر اهانة

49
00:20:40.200 --> 00:21:15.300
واذلال ليصلوا النار لقوله اسلوها اليوم ومن فوائده اثبات من فوائدها اثبات الاسباب لقوله بما كنتم تكفرون واثبات الاسباب امر معلوم بالشرع والعقل والحس ولا ينكر اثبات الاسباب الا جاهل في حقيقة الواقع

50
00:21:16.600 --> 00:21:42.050
فانه لا احد ينكر انك اذا رميت الزجاجة بحجر انكسرت به واذا القيت الخرق في النار احترق بها لا ينكر هذا الا شخص مكابر في الواقع ومع هذا فهل الاسباب تفعل بذاتها

51
00:21:42.650 --> 00:22:01.500
او تؤثر بذاتها؟ لا بل بخلق الله سبحانه وتعالى التأثير فيها وحينئذ لم يكن لا يكون لاثبات الاسباب او لا يكون في اثبات الاسباب شيء من الشرك خلافا لمن زعم ان اثبات تأثير الاسباب

52
00:22:01.800 --> 00:22:20.750
نوع من الشرك لان نقول هذه الاسباب انما تؤثر بايش لخلق الله عز وجل التأثير فيها. ولهذا اذا شاء الله الا تعثرن تؤثر فان النار طبيعتها الاحراق ومع ذلك لم تحرق

53
00:22:21.200 --> 00:22:42.300
ابراهيم عليه الصلاة والسلام. بل كانت بردا وسلاما عليه لان الله قال كوني بردا وسلاما على ابراهيم ومنها كمال عدل الله سبحانه وتعالى لقوله اسلوها اليوم بما كنتم تكفرون اي فلم تظلموا. بل انتم الذين فعلتم ذلك بانفسكم

54
00:22:42.500 --> 00:22:57.850
ثم قال عز وجل اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون من فوائد الاية الكريمة ان الله سبحانه وتعالى يختم على افواه المكذبين يوم القيامة فلا يتكلمون

55
00:23:00.300 --> 00:23:19.100
وقد سبق لنا الجمع بين هذه الاية وبين قولهم وبين قوله تعالى عنهم ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين وما هو الجمع  اننا قال

56
00:23:19.600 --> 00:23:46.800
والله يا رب يعوضنا المسلمين في هذه الحالة احسنت اذا لكل للقيامة احوال. حال يكذبون وحال يقرون لكن بعد ان تشهد عليهم ايديهم والسنتهم ومن فوائد الاية الكريمة بيان قدرة الله سبحانه وتعالى

57
00:23:48.650 --> 00:24:10.550
لقوله تكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم فانه خلاف العادة ان تكلم الايدي والارجل ولكن الله على كل شيء قدير. ولهذا لما ذكر الله عنهم انهم قالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا

58
00:24:11.000 --> 00:24:39.450
انتقد الله الذي انطق كل شيء من من فوائد الاية الكريمة ان الانسان يمكن ان يشهد بعضه على بعض لان هذا هذا الرجل واحد تشهد عليه اعضاؤه بما عمل فهل يتفرع على هذا؟ ان الانسان في الدنيا يمكن ان يشهد على نفسه

59
00:24:40.200 --> 00:25:03.700
نعم يمكن وشهادته على نفسه هو اقراره على على نفسه. اقراره على نفسه نعم ومن فوائد الاية الكريمة ان العبرة في العمل بما كان فيه من كسب لا مجرد العمل

60
00:25:05.350 --> 00:25:20.500
لقوله بما كانوا يكسبون وذكرنا في التفسير الفرق بين قوله بما كانوا يعملون وبما كانوا يكسبون لان مجرد العمل قد لا يكون كسبا كما لو صدر من جاهل او صدر من

61
00:25:20.800 --> 00:25:32.366
تاهي او نائم او ما اشبه ذلك