﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون. لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون. فلا يحزن كقولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون. ثم قال الله عز وجل واتخذوا من دون الله الهة

2
00:00:37.750 --> 00:01:00.250
لعلهم ينصرون في هذا في هذه الاية من من الفوائد اولا صحة اطلاق الاله على غير الله عز وجل كقوله واتخذوا من دون الله الهة ولكن هل هذه الالهة حق

3
00:01:01.800 --> 00:01:20.300
الجواب لا هي الهة باطلة لقول الله تعالى ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل فهي وان سموها الهة واعبدوها كما يعبدون الرب عز وجل فانها لن تكون الهة

4
00:01:20.550 --> 00:01:44.900
ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله به من سلطان ثانيا ان هؤلاء الذين اتخذوا هذه الالة الالهة توهموا فيها انها تنصره ولكن ابطل الله هذا الوهم بقوله

5
00:01:45.000 --> 00:02:20.350
لا يستطيعون نصره ومن فوائد الاية الكريمة ان الانسان المبطل لابد ان يتعلق لشيء يبرر به باطله ما هو الشيء هنا ها؟ رجاء النصر لعلهم ينصرون وكل انسان مبطل لا بد ان يعلل ما ذهب اليه من الباطل

6
00:02:20.600 --> 00:02:48.000
كما مر عليكم كثيرا في اقوال اهل البدع وكما مر عليكم ايضا  حكما تعبدية يعني لن يقبل الانسان ان يقول هذا حلال وهذا حرام حتى يبين دليله وحجته يقول الله عز وجل لعلهم ينصرون

7
00:02:48.350 --> 00:03:09.850
لا يستطيعون نصرهم لهذا دليل على ان الالهة يعني من فوائد الاية الكريمة ان هذه الالهة لا يمكن ان تنصر عابدين لقوله لقوله لا يستطيعون نصره فان قلت يا عبد الله

8
00:03:11.200 --> 00:03:55.250
اليسوا يستغيثون بالالهة فيغاثون احيانا    نعم هو امتحان لكن هل حصل هذا النصر بها  ها يعني احيانا يستغيث بالصنم ويغافل  فتنة لكن هل هذه هذه هذا الغوث حصل باستغاثته نعم

9
00:03:57.000 --> 00:04:16.150
حصل عندها لا بها لا بها نعم حصل عندها لا بها وفرق بين ان يكون الشيء حصل بالشيء او حصل عنده والسبب غيره فسبب هذه هذا الغوث الفتنة كما قلت

10
00:04:16.400 --> 00:04:34.300
وليس دعوة هذه الاصنام لقول الله تعالى ومن اضلوا ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون من فوائد الاية الكريمة ان هؤلاء العابدين

11
00:04:35.050 --> 00:05:02.000
تندم محضرون لاصنامهم يدافعون عن الاسماء وينتصرون لها لقوله وهم لهم تندم محضرون وفي هذا من المناداة بسفههم ما هو ظاهر حيث يستنصرون بمن لا يستطيع نصرهم وهم ايش؟ وهم ينصرونه

12
00:05:02.200 --> 00:05:25.250
وهذا من السلف كيف تنتصر او تنصر شيئا لا يستطيع نصرك ولا تستفيدوا منه ولهذا يعتبر قوله وهم لهم جند محضرون كالدليل على سفه هؤلاء انهم ينتصرون لهذه الالهة وينصرونها ولكنها مع انها

13
00:05:26.000 --> 00:05:47.400
لا تنصروه وهذا الذي قررته الان بناء على ما ما اخترناه من ان ما الاية وهؤلاء العابدون للمعبودين يندم محضرون اما الائي المؤلف فهو يرى خلاف ذلك يرى ان هذه الاصنام

14
00:05:47.950 --> 00:06:11.650
جندل لهؤلاء لكنهم محضرون بالنار جميعا وسبق بيان ضعف هذا القول ثم قال الله تعالى فلا يحزنك قولهم هذا مبتدأ الدرس الجديد الله  نعم الا فلا يحزنك قوله اي لا يوقعك بالحزن

15
00:06:12.550 --> 00:06:41.000
والحزن هو الندم والهم  لما مضى وضده الخوف فانه الهم لما مستقبل ما الذي قالوا قالوا اشياء كثيرة قالوا مثلا اجعل الالهة اله واحدا ان هذا لشيء عجاب وهذا طعم في الالوهية

16
00:06:42.300 --> 00:07:03.750
وقالوا لست مرسلا وهذا طعن في الرسالة وقالوا ان محمدا صلى الله عليه وسلم مجنون. شاعر كاهن ساحر وهذا ايضا عيب في شخصية الرسول عليه الصلاة والسلام ومن المعلوم ان الانسان بشر

17
00:07:04.650 --> 00:07:27.400
سوف يتأثر اذا صودمت دعوته في لبها واصلها وقيل اجعل الالهة له واحد من هذا الاسم العجاب الانسان اذا صدم قوله الفقهي مثلا يحس في نفسه بضغط لكن اذا كان سيهدم اصله

18
00:07:27.800 --> 00:07:49.950
يكون اشد واعظم واذا عيب عيبا ذاتيا يكون اشد واشد ولهذا يسلي الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بمثل هذه التوجيهات فلا قوله انا نعلم ما يسرون وما يعلنون

19
00:07:51.500 --> 00:08:11.900
الجملة الاستئنافية لبيان حال هؤلاء الذين يقولون ما يقولون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء به وحالهم انهم مهددون لماذا بعلم الله عز وجل لما يصرون وما يعلن

20
00:08:12.700 --> 00:08:37.650
ما يسرونه فيما بينهم وما يعلنونه للناس ما يسرونه في انفسهم وما يبدونه لغيره فهنا عندنا فعندنا اصراران اصرار الانسان ما في نفسه بحيث لا يعلم به احد الاسرار الثاني

21
00:08:38.250 --> 00:09:04.150
تصرار الامر بينهم فلا يخرج لغيره ونضرب لهذا مثلا هؤلاء قوم قوم عددهم عشرة يتحدثون فيما بينهم بامر من الامور لكن لا يخرج لغيرهم هذا اصرار ولا لا  احد هؤلاء العشرة

22
00:09:04.200 --> 00:09:25.200
اظمر في نفسه شيئا لم يفقد به زملائه هذا ايضا اصرار فقول ما يسرون يشمل هذا وهذا اي ما اسره كل انسان في نفسه وما اسروه فيما بينهم دون ان يعلنوه لغيره

23
00:09:25.250 --> 00:09:45.758
وفي هذا من التهديد ما هو ظاهر. فالله تعالى يعلم ما يسرونه وما يعلنونه وسوف يجازيهم على ذلك يوم القيامة