﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:50.700
بسم الله الرحمن الرحيم. والضحى والليل اذا اذا ما ودعك ربك وما قلى ومن الاخرة خير لك من الاولى ولسوف يعطيك ربك فترضى الم يجدك يتيما فاوى. ووجدك كل من فهدى ووجدك عائلا فاغنى

2
00:00:50.700 --> 00:01:30.350
فاما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر لربك فحدث نأتي الى آآ الكلام عن سور آآ قصار المفصل. تبدأ كما قلنا بسورة الضحى. قال سبحانه وتعالى والضحى والليل اذا سجى. سبب نزول هذه السورة آآ وهي سورة مكية بالاجماع ان

3
00:01:30.350 --> 00:01:50.350
الوحي انقطع عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال المشركون ان الله سبحانه وتعالى قد قلى وهجر النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه السورة مفندتا لكلام آآ المشركين وسبب النزول موجود في الصحيحين. قوله سبحانه

4
00:01:50.350 --> 00:02:18.400
على والظحى. والليل اذا فجر. الواو هذه في والظحى واو قسم والقرآن نزل بلغة العرب. والعرب تحب التأكيد. ولها ادوات في التأكيد من ادواتها في التأكيد القسم. بل العرب كما قلت تحب التأكيد بالقسم. والقرآن كما قلت نزل بلغة العرب الا انه على اعلى مستوى

5
00:02:18.400 --> 00:02:46.150
ومعجز من لغة العرب. فقوله والظحى هذا قسم بالظحى. والعرب تقسم ثلاث ثلاثة حروف واو والباء والتاء الباء هي اصل الباب. القسم بالباء هو اصل الباب. هو اهم دواء القسم الباء او حروف القسم الباء. ويليه في الاهمية الواو التي استخدمت في هذه السورة

6
00:02:46.200 --> 00:03:04.700
الواو التي استخدمت في هذه السورة فالواو تأتي في الاهمية بعد الباء. والسبب في ذلك ان الباء في لغة العرب وان كانت تستخدم للقتل قسم بالله ان معناها الالصاق والواو للجمع والجمع

7
00:03:04.850 --> 00:03:35.550
قريب من الالصاق او يقتضي الالصاق. فكانت الواو في الاهمية بعد الباء فالله سبحانه وتعالى اقسم بهذا الحرف هذه الاداة من ادوات القسم. والظحى. الظحى هو اسم لكامل النهار. وليس اسما للضحى المعروف الذي هو وسط النهار. بل الراجح ان

8
00:03:35.550 --> 00:03:57.750
القسم هنا بالنهار كله. والظحى يعني والنهار. والليل اذا سجى. الله سبحانه وتعالى اقسم بايتين عظيمتين النهار والليل النهار والليل فالله اقسم بهما حتى يؤكد ما سيأتي في جواب القسم. والضحى والليل هو اقسام

9
00:03:57.750 --> 00:04:22.950
بالليل والنهار. والمناسبة في موضوع الاقسام بالليل والنهار في هذا السياق واضحة وهي والله اعلم بمراده وهي والله اعلم بمراده. ان القسم بالليل والنهار كانه يشبه نزول الوحي الذي هو نور اذهب الله به ظلام الشرك والجهل

10
00:04:23.550 --> 00:04:45.850
فاقسم بهذين بهاتين الايتين لهذه المناسبة لهذه المناسبة فان الله سبحانه وتعالى لم يهجر نبيه ولم يكرهه وانما انزل عليه بعد ذلك وسينزل نزل قبل ذلك النور الذي ذهب به الظلام كما ان نور النهار يذهب به

11
00:04:45.950 --> 00:05:08.100
ظلموا الليل. فهذه والله اعلم هي المناسبة. والظحى والليل اذا سجى. طيب قلنا والظحى تقدم معناها وانها النهار كله والليل اذا سجى ما معنى الليل اذا سجى؟ معنى الليل اذا سجى قيل انه الليل اذا دخل

12
00:05:09.350 --> 00:05:38.150
وهذا في الحقيقة تفسير ليس موافقا لحقيقة هذه الكلمة. ويقصر بالمعنى ليل اذا سجى معنى سجى يعني خيم واكتمل واظلم وسكن في الوجود كله ما هو محل لليل. يعني اكتمل دخوله وظلامه وسكونه. فالقسم بالليل في هذه

13
00:05:38.150 --> 00:05:56.450
حالة وهي شدة الظلام وسكون الليل فهو اعظم من قضية دخول الليل حقيقة كلمة دخول الليل آآ فيها يعني نقص لمعنى الاية فيها نقص لمعنى الاية. اذا الله سبحانه وتعالى اقسم بالنهار

14
00:05:56.450 --> 00:06:21.050
كله واقسم بالليل في اشد حالاته وهو اذا سكن واكتمل واظلم. والظحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى، هذا جواب القسم هذا هو جواب القسم. الله سبحانه وتعالى يقسم انه ما ودع نبيه صلى الله عليه وسلم. وفي هذا من

15
00:06:21.050 --> 00:06:34.000
وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم الشيء الكثير فيه من توقير النبي صلى الله عليه وسلم الشيء العظيم ان الله يقسم انه ما ودع ولا ترك نبيه صلى الله عليه وسلم

16
00:06:34.200 --> 00:06:59.550
اذا ما ودعك ربك وما قلى يعني ما تركك ربك وما ابغضك قالا يعني ما ابغضك اذا نفى عنه انه تركه بلا وحي ونفى عنه انه ابغضه سبحانه وتعالى ثم قال وللاخرة خير لك من الاولى

17
00:06:59.650 --> 00:07:18.000
يعني ان ما اعده الله لك في الاخرة خير لك من الدنيا كلها. ما اعده الله مما اعده الله لك من النعم والفضل والسعادة والسرور في الاخرة خير لك من الدنيا

18
00:07:18.150 --> 00:07:48.200
والايات دائما لها هدف لها مغزى. المغزى من هذه الاية بهذا السياق الاشارة الى النبي صلى الله عليه وسلم انه لا ينبغي ان يحزن مطلقا لا يحزن مطلقا لماذا؟ لان الذي اعد له في الاخرة اعظم من الذي اعد له في الدنيا. ولهذا انت اذا كنت تنتظر خبرا سعيدا لا تحزن

19
00:07:48.500 --> 00:08:08.500
مهما مر عليك من الاحداث ما دمت تنتظر خبر يقينا سيأتيك سعيد ما تحزن تبقى منشرح الصدر الى ان آآ يأتيك خبر او يأتيك هذا الامر الذي اخبرت به وفرحت به. فالله سبحانه وتعالى يخبر نبيه صلى الله عليه وسلم ان ما اعد له في الاخرة اعظم من

20
00:08:08.500 --> 00:08:27.550
دنيا كلها فلا تحزن مطلقا وفيه من تقوية النبي صلى الله عليه وسلم وتصبيره وادخال السعادة والانشراح على صدره شيء عظيم جدا. ان الذي يخاطب النبي الرب سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى هو الذي يخاطب نبيه تصور حال النبي وهو يسمع هذه الايات

21
00:08:28.300 --> 00:08:48.300
سينشرح صدرك ستقوى عزيمته جدا صلى الله عليه وسلم الله اكبر سبحان الله العظيم. وللاخرة خير لك من الاولى ولسوف يعطيك ربك فترظى يعني بالاظافة الى الاخبار بان الاخرة خير له من الدنيا ايظا اخبره سبحانه وتعالى انه سوف

22
00:08:48.300 --> 00:09:10.450
يعطيه الى ان يصل الى مرحلة ايش الرضا. مرحلة الرضا. ما الذي سوف يعطيه الرب سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم اختلفوا ما الذي سيعطيه؟ فقيل سيعطيه الجنة والقصور؟ وقيل سيعطيه الشفاعة والحوظ. وقيل سيعطيه النصرة. والتمكين

23
00:09:10.450 --> 00:09:34.700
والصواب ان الاية على اطلاقها ان الله سبحانه وتعالى سيعطيه حتى يرضى. سيعطيه حتى يرضى والاطلاق الذي في الاية عظيم جدا لاحظ انه يقول ولسوف يعطيك ربك فترضى. سوف يعطيك لم يقل ماذا سيعطيه

24
00:09:35.900 --> 00:09:55.900
الاطلاق هذا اطلاق عظيم جدا سيعطيه كل شيء. حتى يرضى. واذا وصل الى اه مرحلة الرضا سيكون اخذ شيئا عظيما من الرب والذي يعد الان هو الرب المالك القادر المدبر الذي بيده كل شيء

25
00:09:55.900 --> 00:10:13.450
ويملك خزائن كل شيء فهو وعد عظيم جدا ولهذا السورة هذه كانت تثبيت للنبي وتقوية له جدا صلى الله عليه وسلم. ثم قال لن يجدك يتيما فاوى يعني الم يجدك بلا مأوى فاواك

26
00:10:14.000 --> 00:10:37.000
ويسر لك اه جدك اه يحميك ويرعاك ثم يسر عمك ليحميك ويرعاك ثم زوجك ثم يسر لك الاوس والخزرج الانصار رضي الله عنهم اووه ونصروه كل هذا بالله سبحانه وتعالى. والله سبحانه وتعالى اخبره انه كان

27
00:10:37.000 --> 00:10:57.000
يتيما بسبب انه مات آآ ابوه وامه وهو صغير لكن الله سبحانه وتعالى سييسر له من يؤويه وهذا الذي صار. وهذا الذي فالله سبحانه وتعالى يسر له هؤلاء الذين دعموه وقووه وحموه ونصروه الى ان بلغ الرسالة فلما مات الجميع في مكة

28
00:10:57.000 --> 00:11:17.750
فانتقل الى المدينة ووجد من ينصره ويقويه ويمكنه من تبليغ الرسالة صلى الله عليه وسلم ووجدك ضالا فهدى وجدك ضالا فهدى الظلال في هذه الاية ليس الظلال المعروف. اللي هو ظد الهدى وانما المقصود هنا وجدك لا تعرف

29
00:11:17.750 --> 00:11:40.450
القرآن فانزل عليك القرآن وجدك لا تعرف القرآن فانزل عليك القرآن. فليس المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ضالا او يعبد الالهة الهة المشركين انما كان وانما المقصود من هذه الاية انه صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف الهدى والقرآن فانزل الله سبحانه وتعالى عليه هذا

30
00:11:40.450 --> 00:12:04.400
القرآن الذي آآ هداه به واخرجه به من الغفلة. ثم قال ووجدك عائلا فاغلى. العائل في لغة العرب هو الفقير الذي له اولاد. يعول اسرة فالله سبحانه وتعالى وجده عائلا فاغناه من فظله

31
00:12:04.750 --> 00:12:28.500
وجده عائلا فاغناه. وهذه الاية دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم وصل او حقق مرحلة او درجة الفقير اه الصابر والغني الشاكر فالله نقله من الفقر الى الغنى. وهو في كلتا الحالتين على اكمل الوجوه. فهو فقير صابر وغني شاكر

32
00:12:28.500 --> 00:12:46.050
صلى الله عليه وسلم اذا وجدك عائنا فاغنى عرفنا ان العائل هو الفقير وعرفنا ان هذه الاية معناه ان الله سبحانه وتعالى اعطاه حتى ارضاه ثم قال فاما اليتيم فلا تقهر

33
00:12:46.650 --> 00:13:08.250
يعني اما اليتيم الذي فقد والديه فلا تظلم ولا تأخذ حقه ولا تتسلط عليه. فنهي فهذه الاية نهي عن ظلم اليتيم. والاية فيها اشارة كما ان الله سبحانه وتعالى وجدك يتيما فاواك ونصرك واغناك وارضاك

34
00:13:08.250 --> 00:13:25.850
كذلك اليتيم لا تقهره ولا تظلمه ولا تأخذ حقه. وهو توجيه لسائر الامة. وهو توجيه لسائر الامة بانه لا يجوز ظلم اليتيم. ثم قال قال واما السائل فلا تنهر. السائل هو صاحب الحاجة الفقير

35
00:13:26.150 --> 00:13:54.300
فلا تنهره اذا جاء يسأل. وهل المقصود بالاية السائل اي الفقير المحتاج او السائل الذي يطلب العلم سأل عن الهدى فيه خلاف الاقرب ان الاية تشمل المعنيين فلا ينهر السائل الذي يطلب العلم لان النبي صلى الله عليه وسلم مأمور بتبليغ الشر ولا ينهر الفقير الذي يطلب

36
00:13:54.300 --> 00:14:19.200
سد حاجته ثم قال واما بنعمة ربك فحدث. واما بنعمة ربك فحدث يعني تحدث على سبيل الشكر بنعمة ربك. يعني تحدث على سبيل الشكر بنعمة ربك تحدث بها ممتنا بها شاكرا لربك عليها

37
00:14:20.100 --> 00:14:36.150
في الحديث عن النعمة ليس المقصود به كما يفهم كثير من الناس مجرد الاخبار بها انما الحديث عن النعمة هو الاخبار بها على سبيل الشكر والامتنان والطاعة والخضوع للرب الذي امتن بها عليك

38
00:14:36.850 --> 00:14:58.250
وللاية معنى اخر اضافي. وهو واما بنعمة ربك فحدث يعني واما بهذا الشرع الذي نزل عليك فبل  فان من نعمة انزال الشرع ان تبلغ الشرع. فالاية امرت النبي صلى الله عليه وسلم بامرين ان يتحدث بنعم الله

39
00:14:58.250 --> 00:15:07.000
عليها العظيمة وان يبلغ شرع الله وان يبلغ شرع الله. فالاية اشتملت على هذين المعنيين