﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.500
لما ذكر سبحانه وتعالى حال الاشقياء عطف عليه حال الاتقياء. الاتقياء وهذه طريقة القرآن بين الترغيب والترهيب يخافون ويرجون. الانسان دائما بين الخوف والرجاء. يخاف من النار وما يقرب اليها من عمل

2
00:00:22.550 --> 00:00:42.550
ويرغب في في الجنة وما يقرب اليها من من قول وعمل. ولذلك عطف الله سبحانه وتعالى وهذه طريقة القرآن كثير كثير اذا ذكر حال الاشقياء قابلهم بحال الاتقياء الصالحين. فقال سبحانه وتعالى هنا ان للمتقين

3
00:00:42.550 --> 00:01:04.550
فاز المفازة يعني الفوز الفوز بجنات النعيم. والفوز السلامة من من اهل النار والسلامة من النار واهلها هذا اذا الفوز معناه ان للمتقين مفازا من فازوا بالنجاة من النار وسلموا منها

4
00:01:04.550 --> 00:01:25.550
فازوا بما اعد الله لهم في جنات النعيم. ولاحظ ان الله اختار كلمة المتقين. لم يقل ان المؤمنين ولا ان المسلمين قال لا ان المتقين والمتقين جمع متقين. والتقوى او المتقي هو الذي

5
00:01:26.000 --> 00:01:47.650
الذي معنى التقوى هي الخوف من الله التقوى ان تخاف من الله سبحانه وتعالى. التقوى ان تتقي مساخط مساخط الله هذا معنى التقوى ان يتقي الانسان الحرام. ان يتقي ان يقع في فيما حرم الله. ان ان يتقي ان يقع في مساخط الله سبحانه وتعالى

6
00:01:47.650 --> 00:01:57.667
هذا معنى التقوى تقوى الله سبحانه وتعالى ومر معناه تعريف السلف للتقوى في كثير