﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.000
فربنا لما يقول فالان باشروهن. يعني الان ابحت لكم ان تتمتعوا من نسائكم. لكن ما يكون مثل الحيوان العجماوات الحصان اذا جا للفرس ما بيدور عيال. والجمل اذا جا للناقة ما بيدور عيال

2
00:00:21.400 --> 00:00:39.650
واي حيوان من الحيوان اللي هي نجا بالشهوة البهيمية الجنسية اللي تحقده وتقفده علشان يواطئ. او يواقع لكن الاسلام يقول لك لا. باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. ولم ار كلمة في كتاب الله نقل

3
00:00:39.650 --> 00:00:59.650
عن ائمة العلم ابو هريرة وابن عباس اكثر عامة ائمة التابعين ينقل ابن كثير وغيره عنهم انهم يقولوا يا باشا وابتغوا ما كتب الله لكم اطلبوا خلي قلبك. عندما تريد زوجتك خلي في قلبك نقطتين. لا تصير حيواني

4
00:00:59.650 --> 00:01:22.550
كالبهيم لا خليك انسان مسلم مستنير ومسلم مستنير حط قدام عينك نقطتين نقطة اهم من نقطة النقطة الاولى الطلب الولد. ابتغوا ما كتب الله لكم. اطلبوا من موقعكم من الله ولدا. وقبل ما تقربها قل اللهم ارزقني

5
00:01:22.550 --> 00:01:42.550
بسم الله اللهم جنبني جنب وجنب الشيطان ما رزقتني. فيدعو الله عز وجل ان يرزقه ولد من هذا الولد او بنت وان يطلب من الله ان يحميه من الشيطان. هذا المطلب الاول ينبغي ان يكون للمسلم

6
00:01:42.550 --> 00:02:02.550
المطلب الثاني ان يكون اعفاف نفسه واعفاف زوجته. يعني لا يكون مجرد بهيمة. فالكل مجرد بهيمة. اعفاف نفسه يكون مقصود ابتغوا اعفاف نفسه وينبغي ان يضع نصب عينيه وصية حبيب الله. عندما

7
00:02:02.550 --> 00:02:20.950
ان كل مسلم كل مسلم اذا اصبح اذا اصبح يصير عليه صدقات ثلاث مئة وستين صدقة. كل مسلم يصبح هو عاقل قادر عليه ثلاث مئة وستين صدقة في كل يوم. كل يوم تطلع فيه الشمس. بس منين يجيبوا ثلاث مئة وستين صدقة

8
00:02:21.250 --> 00:02:42.500
كان في كل تسبيحة صدقة. وبكل تحميدة صدقة. وبكل تهليلة صدقة. وبكل تقديرة صدقة. اسمع. وفي بضع احدكم كن صدقة قالوا يا نبي الله ايأتي احدنا شهوته؟ ويقول لها فدك النعم؟ ارأيت لو وضعتها في حرام

9
00:02:42.500 --> 00:03:01.200
كان عليه ورزقا قال كذلك اذا وضعت عليه يكون له الاجر. فمعنى ذلك انت تتمتع وتجري شهوتك وتتلزز ومع ذلك ترتفع في عين الله عز وجل ويجيك الاجر العظيم من الله تبارك وتعالى. شف تعاليم الاسلام كل كلمة كل كلمة يعني قريت انا

10
00:03:01.250 --> 00:03:14.038
والى ان يقول فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. فعلى المسلم ان يبتغي ما كتب الله وان يحرص على كثرة الناس