﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:15.850
طيب هذي الاية في سورة الصافات وهي جاءت في سياق قصة ابراهيم عليه السلام وما جرى بينه وبين ابنه اسماعيل على الصحيح من اقوال اهل العلم صحيح ان الذبيح هو اسماعيل

2
00:00:16.100 --> 00:00:37.750
قد ذكر اهل التفسير ان الذبيح قد اختلف فيه. هل هو اسحاق او اسماعيل والذي يترجح والله اعلم انه اسماعيل يقول فلما اسلما اسلم ابراهيم وابنه اسماعيل وتله للجبين. التل هو اخذ الشيب بقوة

3
00:00:38.750 --> 00:01:05.950
هو اخذ الشاي بقوة تله للجبين. الجبين هو الجبين هو اعلى الوجه اعلى الوجه يعني فوق الحاجبين. يسمى جبين الانسان. جبينه الايمن وجبينه الايسر فما فوق العينين وفوق الحاجبين من جهة جبهة الانسان هذا يسمى الجبين. الجبين الايمن

4
00:01:06.100 --> 00:01:26.900
والجبين الايسر يقول لما فلما اسلما وتله للجبين قال الشيخ رحمه الله تدبر لهذه الاية يقول اسلم يعني استسلم. استسلم لامر الله. لان ابراهيم عليه السلام رأى الرؤيا انه يذبح ابنه فاخبر ابنه بذلك فوافقه ابنه

5
00:01:27.300 --> 00:01:48.800
قال افعل ما تؤمر فلما اسلم فلما اسلم الاثنان لربهما ولامر الله سبحانه وتعالى قال توطينا لنفسه على امر الله وعزما مقرونا بالاخلاص يعني عزم على على تنفيذ امر الله سبحانه وتعالى

6
00:01:48.850 --> 00:02:10.800
واخلاصا لله وامتثالا لامر الله سبحانه وتعالى  قال لم يبقى الا التنفيذ تنفيذ الفعل حتى جاء في بعض الروايات انه القاه على الارض وانه اجرى السكين على حلقه والى اخر ما حصل

7
00:02:10.950 --> 00:02:26.300
فلم يبق الا تنفيذ الامر فلما اسلم وتله للجبين جاء الخبر من الله سبحانه وتعالى والنداء من الله وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا. امتثل امر الله وصدق الرؤيا

8
00:02:27.200 --> 00:02:46.500
فابدله الله سبحانه وتعالى بذبح ابنه بكبش بكبش عظيم لفداء عظيم قال تله الجميل وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه

9
00:02:46.850 --> 00:03:13.950
بذبح عظيم انزل الله كبشا من الجنة. قال بعض اهل التفسير انه رعى في الجنة اربعين سنة ثم ثم انزله الله سبحانه وتعالى من الجنة فاخذه ابراهيم واسماعيل فذبحوه دبحه قصة معروفة وطويلة لا نريد الدخول فيها والشروع فيها لكنها مفهومة. الشيخ اراد

10
00:03:14.550 --> 00:03:35.150
ان يبين لك ان ان ابراهيم عليه السلام ان ابراهيم واسماعيل قد وافق امر الله سبحانه وتعالى واستجاب لامر الله فعوضهم الله خيرا من هذا الامر فهذه الاية اراد الشيخ ان ان يشير الى الى عدة

11
00:03:35.400 --> 00:03:49.600
امور هو اولا العزم على فعل الشيء وان الانسان اذا عزم على فعل الشيء فانه يثاب عليه الانسان اذا عزم على فعل الشيء لو انك جئت الى المسجد والمسجد مغلق اردت ان تصلي

12
00:03:49.800 --> 00:04:08.950
صلاة الضحى مثلا او ووجدت المسجد المغلق وتهيأت نفسك لهذا الشيء ثم حال بينك ثم حال بينك وبين هذا الشيء امرا امر بغير اختيارك فانك تؤجر على فانك تؤجر على ذلك

13
00:04:12.200 --> 00:04:30.000
يقول فانك تؤجر على فانك تؤجر على ذلك على حسب عزيمتك. والله سبحانه وتعالى بين ذلك لما قال ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله. فالانسان اذا اذا عزم على الشيء

14
00:04:30.250 --> 00:04:57.500
وحال بينه وبين هذا الشيء ما امر بغير اختياره فان الله يكتب له الاجر على ذلك  هنا نلاحظ ان الشيخ ان الشيخ رحمه الله اشار الى ان ان الانسان اذا اخلص وعزم على الشيء فانه يثاب عليه. ولذلك الله سبحانه وتعالى عوض ابراهيم خيرا مما كان سيفعله

15
00:04:57.550 --> 00:05:05.598
اراد هذا امتثال امر الله اثابه الله عليه ذلك الاجر واثاب عليه ما فوق الاجر