﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:29.950
ثم قال تعالى ولقد صدقكم الله وعده الله وعد المؤمنين النصر وقد وقد نصرهم فصدق الله وعده لقد ولقد صدقكم الله وعده. اذ تحسونهم باذنه يعني في حين كان المسلمون يضربون

2
00:00:30.050 --> 00:00:54.600
الكفار وذلك كل هذه الايات ما قبلها وما بعدها كلها في شأن غزوتي ووقعة احد وهي احدى الغزوات الكبرى واول هذه الايات واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال

3
00:00:56.250 --> 00:01:22.750
تستمر الايات في ذكر ما جرى في هذه الغزوة تعسونهم باذنه حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وهذا هو ما حصل من الذين رتبهم النبي صلى الله عليه وسلم في الجبل وقال الزموا هذا المكان ولا تبرحوه ابدا واحموظوه

4
00:01:22.750 --> 00:01:56.000
ولو رأيتم الطير تتخطفنا فلا تبرحوا ولكنهم لما رأوا النصر سمعوا ان يلحقوا باخوانهم من المغانم فتنازعوا  واميرهم عبد الله ابن جبير  يا مسلمون اثبتوا مكانكم كما امركم ولكن كثير منهم

5
00:01:57.200 --> 00:02:24.150
لم يثبت فحصلت المعصية وهذا ما تشير اليه هذه الاية حتى اذا فشلتم وتنازعتم بالامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون لما رأوا النصر ورأوا المسلمين يضربون في الكفار

6
00:02:24.300 --> 00:02:56.650
يستولون على ما في ايديهم وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنه. ثم وقعت الهزيمة في المسلمين لما ترك الرماة مكانهم انعطف عليهم الكفار وجاؤوا الى المسلمين من

7
00:02:56.850 --> 00:03:15.600
من من خلفهم فحصلت الكارثة وحصلت المقتلة في المسلمين ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين