﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:37.150
ومن الناس من يشتري لهو الحديث  ويؤثره على غيره واشتري السلعة راغب فيها ابايعها تارك له يشتري لهو الحديث يعني الحديث الذي هو لهو وهو اذا هو حديث باطل يشتري الحديث الباطل

2
00:00:37.700 --> 00:01:05.350
ويؤثره  وكل حديث يلهي القلب عن ذكر الله كله حلو كل كلام الحديث هو كلام. الحديث كلام يلهي القلب عن ذكر الله يلهي القلب التبكير والتفكر في ايات الله يلهي القلب

3
00:01:05.400 --> 00:01:50.450
عن التذكر الاخرة هذا فهذا الشقي يؤثر هذا النوع من الحديث وفسر هذا كثير من السلف بالغنى بالغناء الباطل هذا مما يستدل به اهل العلم على تحريم الغناء وهو يشتري لهو الحديث

4
00:01:52.650 --> 00:02:29.550
ويؤثره على ايات الله هو يحب ان يسمع لهو الحديث واذا تليت عليه ايات الله اعرض عنه ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيله فمن اشتراه من اشترى لهو الحديث

5
00:02:30.050 --> 00:03:08.900
صارت عاقبة الضلال كما ان ايات القرآن  للاهتداء لانها تهدي فله الحديث يضل يظل مؤثره ومجتريه ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا يعني يتخذ سبيل الله هزوا يتخذ سبيل الله هزوا

6
00:03:12.250 --> 00:03:37.550
ويتخذ هزوا اولئك لهم لهم عذاب مهين هذه هي العاقبة وهذا هو الجزاء اولئك لهم عذاب مهين ومن دأب هذا الشقي اذا تتلى عليه ايات الله ولى مستكبرا يعني اعرض عنها متكبرا

7
00:03:39.550 --> 00:04:14.850
يأنف من ان يستمع لها ويصغي اليها ويستجيب لما فيها ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأنه لم يسمع بل كأن في اذنيه غبرة ابشرك بعذاب اليم فلما ذكر عاقبة هذا الصنف من الناس عذاب مهين وعذاب اليم

8
00:04:16.850 --> 00:04:44.650
ذكر عاقبة المؤمنين رجع الكلام الى اول لان الله ذكر عاقبتهم مجملا مجمل اولئك هم المبدعون ثم فصل ذلك بقوله ان الذين امنوا وعملوا  لهم جنات النعيم خالدين فيها وعد الله حقا. وهو العزيز الحكيم