﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.350
الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين قرأ عاصم الكسائي ما لك بالالف وقرأ الباقون بلا الف ملك يوم الدين واكثر المفسرون من ايهما ارجح مالك او ملك والذي يظهر انه لا داعي لهذا الترجيح

2
00:00:21.950 --> 00:00:46.000
كل منهما قراءة شرعية متواترة فهذه حق وهذه حق فالله مالك يوم الدين وملك يوم الدين مالك يوم الدين وهو الملك يوم الدين جل وعلا وذكر بعض اهل العلم وانا الحقيقة ما ما وقفت عليه

3
00:00:46.300 --> 00:01:04.550
يقول انه ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بمالك وملك. احيانا بمالك واحيانا بملك قال فدل هذا على انه يسن ان يقرأ الانسان الفاتحة خاصة مرة يقرأ ملك ومرة يقرأ مالك واكثر اهل العلم على ان الانسان يقرأ

4
00:01:05.050 --> 00:01:28.200
بقراءة واحدة يلتزم بها من يقرأ بقراءة حفص يقرأ الصلاة كلها والقراءة كلها ما يبدأ يشكل قراءة لقراءة نافع وقراءة بقراءة حفص وقراءة بقراءة الكسائي بل شيخ الاسلام يقول كانه يحكي الاتفاق على انه اذا قرأ يلتزم بالقراءة

5
00:01:28.400 --> 00:01:49.100
بقراءة واحدة ما يشكل في الصلاة فالحاصل ان مالك وملك كلاهما قراءة سبعية مالك يوم الدين والمعنى المالك الذي يملك شأن يوم الدين فيملك وقوعه متى يقع يوم الدين؟ لان يوم الدين يوم الجزاء والحساب

6
00:01:49.550 --> 00:02:10.050
وهو الذي يملك التصرف فيه ولهذا يمسك السموات والارض ويهزهن ويقول انا الملك انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون فهو الذي يملك اقامة هذا اليوم في الوقت الذي يريده وذلك اليوم هو الملك وحده لا شريك له

7
00:02:10.350 --> 00:02:30.850
ولا مالك حتى ملوك الدنيا يصبحون حفاة عراة غرلا يقفون مرتهنين باعمالهم لا يدرون يأخذون صحائفهم بايمانهم او بشمائلهم فهو مالك يوم الدين جل وعلا والدين هو الجزاء والحساب ومنه قوله جل وعلا ائنا لمدينون

8
00:02:31.100 --> 00:02:54.900
يعني مجزيون محاسبون باعمالنا فمعنى يوم الدين يعني يوم الجزاء يوم يدين الله الخلق باعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره والله مالك الدين والدنيا مالك يوم القيامة ومالك سائر الايام

9
00:02:55.100 --> 00:03:18.050
لكن خص ذلك اليوم بالملك لانه اليوم الذي ينفرد فيه بالملك بمعنى انه لا يوجد ملك في ذلك اليوم سوى الله حتى ملوك الدنيا انتهى ملكهم مرتهنون باعمالهم ما يملكون شيئا

10
00:03:18.250 --> 00:03:23.650
لا لانفسهم ولا لغيرهم والا الله جل وعلا مالك الدنيا والاخرة