﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.350
اسألوا عن قول الله تبارك وتعالى ختم الله على قلوبهم الى قوله سبحانه وتعالى بما كانوا يكذبون  الجواب الله سبحانه وتعالى بين اصناف الناس في افتتاح سورة البقرة الصنف الاول

2
00:00:21.600 --> 00:00:52.700
هم المؤمنون ذكرهم الله في اربع ايات هؤلاء مؤمنون ظاهرا وباطنا والصنف الثاني الكفار ظاهرا وباطنا وذكرهم الله في ايتين في قوله تعالى ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون؟ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى

3
00:00:52.700 --> 00:01:21.550
على ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم والصنف الثالث المسلمون ظاهرا وهم كفار في قلوبهم وهؤلاء هم المنافقون وذكرهم الله في ثلاث عشرة اية من قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون

4
00:01:21.550 --> 00:01:52.450
الا انفسهم الى اخر ما ذكر الله عنهم. فهذه السائلة اخذت بعض يعني اخذت اية مما يتعلق بالكفار وذكرت ايضا بعض ما يتعلق المنافقين بالنظر الى ما يتعلق بالكفار في قوله تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم

5
00:01:52.600 --> 00:02:22.450
هذا فيه بيان بيان السبب بيان المسبب والسبب قبله والسبب قوله جل وعلا ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون السبب هو الكفر بمعنى انهم لم ينقادوا

6
00:02:22.900 --> 00:02:47.200
بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بل قابلوها بالعصيان وبالجحود ومن كفر فلما فلما حصل منهم هذا السبب بين الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم ان هؤلاء لا يمكن ان ينفع فيهم شيء

7
00:02:47.800 --> 00:03:10.750
ولا فرق بين دعوتهم او تركهم سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون ثم بين الله جل وعلا المسبب وهو جزاء العمل في قوله تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة

8
00:03:11.000 --> 00:03:38.250
هذا هو المسبب وهذا من جزاء العمل الذي عملوه وهو الكفر ثم قال بعد ذلك مسبب ثم ذكر مسببا اخر وهو قوله ولهم عذاب عظيم. فقوله ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة هذا مسبب دنيوي. وقوله جل وعلا

9
00:03:38.250 --> 00:04:01.750
لهم عذاب عظيم هذا مسبب اخروي ثم بعد ذلك ذكرت السائلة بعض ما بعض يعني الايات المتعلقة بالمنافقين وقوله جل وعلا ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما

10
00:04:01.750 --> 00:04:36.550
لا يخضعون الا انفسهم الى اخر الايات هذا فيه تنبيه على ان هناك صنف من الناس السنتهم طيبة وافعالهم الظاهرة طيبة ولكنهم اذا اختفوا عن الناس آآ يعني يفعلون يفعلون ما يريدون مما يخالف الاسلام هذا من جهة ومن جهة ثانية

11
00:04:36.550 --> 00:05:01.355
ان قلوبهم لا تقبل الاسلام باي وجه من الوجوه. لا تقبل الاسلام باي وجه من الوجوه ولكنهم يظهرون يظهرون الاسلام وذلك من اجل ما يريدون الحصول عليه من المصالح الدنيوية وبالله التوفيق