﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:40.000
قوله جل وعلا الا ان تتقوا منهم تقاة. اذا خاف المسلم من الكافر. فلا حرج ان يداري ولا يداهنها. ولا حرج ان يهادنه. وذلك حين يكون بالمسلمين فلا حرج ان يداريه ويجعل بينه وبين

2
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
شطو هذا الكافر تقاتل تحميل من سطوته. وهذا لا يعني التنازل عن المبادئ التجاوب مع نسخ ثوابت الاسلام من واقع المسلمين. ولا اعني باي حال من الاحوال التعاون مع الغرب. لان الله يقول ويتولى منكم فانه منهم

3
00:01:10.000 --> 00:01:22.071
ولو كان يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوه اولياء. ولكن كثيرا منهم فاسقون