﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.350
الحمد لله رب رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على امام الاتقياء وسيد المرسلين. نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. يقول الله وتعالى في ختام هذه السورة المباركة بعدما ذكر الله سبحانه وتعالى اه هذه الامور التي اه ابتدأ افتتح

2
00:00:30.350 --> 00:00:50.350
الله عز وجل بذكر قصة رحمتي رحمته سبحانه وتعالى بزكريا عليه السلام. ثم رحمته سبحانه وتعالى بمريم عليه السلام. ثم ذكر الله عز وجل ان قصة ابراهيم عليه السلام ثم اتبعها الله سبحانه وتعالى بذكر قصص بعض الانبياء ذكر الله عز وجل اسحاق ويعقوب وموسى وهارون

3
00:00:50.350 --> 00:01:10.350
واسماعيل وادريس. ثم ذكر الله عز وجل المخالفين للرسل. آآ فذكر الله عز وجل المتبعين للشهوات. وذكر قال الله سبحانه وتعالى المضيعين للصلوات. وذكر الله عز وجل المنكرين للبعث. وذكر الله سبحانه وتعالى اهل الدنيا الذين يبحثون عن المنارة

4
00:01:10.350 --> 00:01:25.750
ثم ذكر الله عز وجل الكفار الذين ينكرون الدار الاخرة ثم ذكر الله عز وجل من ادعى له الولد قال الله تعالى في ختام هذا في السورة ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا

5
00:01:25.850 --> 00:01:45.850
سيجعل الله عز وجل لهم محبة في قلوب عباده. وذاك جاء في الحديث ان الله عز وجل اذا احب عبدا نادى جبريل. يا جبريل اني احب فلانا احبة فيحبه جبريل عليه السلام. ثم ينادي جبريل في اهل السماء يا اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه. فيحبه اهل السماء ثم

6
00:01:45.850 --> 00:02:05.700
يوضع له القبول في الارض هذا القبول هو الود الذي يجعله الله عز وجل في قلبي في قلب المؤمن او في في قلبه في قلوب اهل الايمان للمؤمن قال الله عز وجل ان الذين امنوا وعملوا الصالحات. ولاحز اقتران الايمان بالعمل الصالح في هذه السورة المباركة

7
00:02:05.750 --> 00:02:24.500
سيجعل لهم الرحمن ودا فانما يسرناه بلسانك يعني القرآن يسره الله عز وجل بلسان النبي عليه الصلاة والسلام مبلغا له لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا يعني عتاه متكبرين متجبرين مخاصمين معاندين للحق

8
00:02:25.050 --> 00:02:45.050
اللدد هو اشد الخصومة. قوما لد وكم اهلكنا قبلهم من قرن يعني ذكرهم بان الله عز وجل اهلك قبلهم من عددا كبيرا هل تحس منهم من احد؟ يعني هل لهم ذكر او لهم حس او لهم مكانة او لهم رفعة؟ او تسمع لهم ركزة او صوتا

9
00:02:45.050 --> 00:03:02.300
صافي يعني هل تسمع لاحدهم صوتا عاليا او صوتا خفيا وهذا وبهذه الاية ختمت هذه السورة المباركة. سورة مريم عليها السلام سورة مريم عليها السلام كانت تتحدث عن الرحمة رحمة الله سبحانه وتعالى

10
00:03:02.350 --> 00:03:19.950
ذكرت هذه السورة المباركة رحمة الله عز وجل بالانبياء الذين ذكرتهم ثم ذكرت هذه السورة المباركة طرق تحصيل الرحم طرق تحصيل رحمة الله سبحانه وتعالى. اولا التوبة لله سبحانه وتعالى. ثانيا الايمان

11
00:03:20.100 --> 00:03:39.600
ثالثا العمل الصالح. الرجوع الى الله سبحانه وتعالى الايمان العمل الصالح. الايمان بالغيب. الايمان بما وعد الله سبحانه وتعالى به المتقين. العمل الصالح الذي يشمل آآ الذي هو التقوى التي تشمل كل عمل صالح

12
00:03:39.700 --> 00:03:59.700
انسان يقبل على الله سبحانه وتعالى يدعو الله سبحانه وتعالى. ذكر الدعاء زكريا عليه السلام ودعاء ابراهيم. سيدنا زكريا يقول آآ ولم اكن دعائك رب شقيا. وابراهيم عليه السلام عسى ان لا اكون بدعاء ربي شقيا. سيدنا زكريا ربنا سبحانه وتعالى يكرمه بولده. سيدنا ابراهيم ربنا سبحانه وتعالى يبدله

13
00:03:59.700 --> 00:04:18.450
وبذرية طيبة صالحة تؤمن به وتكون ناشرة للهدى والايمان من بعده عليه السلام. ثم يذكر الله عز اجل رحمته بموسى عليه السلام وان من رحمته بموسى عليه السلام جعل له اخاه معاونا له ونصيرا

14
00:04:18.550 --> 00:04:38.550
وفي هذا كما قلت دليل اني ان اهل الايمان يتراحمون وان اهل الفضل لا يتناكرون وان الاعمال الصالحة الاصل فيها الاجتماع عمل ان العمل الصالح الاصل فيها ان يجتمع الناس عليه. لا ان يتفرقوا بسببه. وان الاخ اذا وجد من اخيه معونة

15
00:04:38.550 --> 00:04:55.300
فليحرص علي وليكن حاديا معه وفي طريقه الى الله سبحانه وتعالى وفي ختام هذه السورة ذكر الله عز وجل اصناف المبتعدين عن الرحمة. فذكر الله عز وجل من اصنافهم المضيعين للصلاة

16
00:04:55.300 --> 00:05:17.850
والمتبعين للشهوات وذكر الله عز وجل من اصنافهم المنكرين للدار الاخرة. المنكرين للبعث بعد الموت. وذكر الله من اصنافهم الذين يدعون لله عز وجل الولد ثم ختم الله عز وجل هذه السورة المباركة بذكر الود الذي يجعله الله لاهل الايمان في قلوب عباده

17
00:05:18.450 --> 00:05:40.400
وبذكر هلاك الامم الذين يبتعدون عن هذه عن هذه الاوامر التي امر الله عز وجل بها. ويرتكبون النواهي التي نهاهم الله سبحانه وتعالى عنها هذه السورة العظيمة آآ يعني تدعونا لان نتأملها مرة اخرى. وان نعيد تكرار هذه السورة لكي نستخرج منها المعاني

18
00:05:40.400 --> 00:06:01.650
العبر والقرآن كما قال بعض السلف واختم هذه الحلقات المباركة بهذا الاثر الذي اتمنى ان نتأمله جيدا. القرآن كما قال بعض السلف كالتمرة القرآن كالتمرة كلما زدتها مضغا زادتك حلاوة

19
00:06:02.200 --> 00:06:29.350
القرآن او الاية كالتمرة يعني ده يعني بعض الناس بتسأل كيف نستخرج حلاوة القرآن في هذا السر القرآن كالتمرة كلما زدتها مضغا زادتك حلاوة فالاية كده بالزبط كلما زدتها مضغا يعني كلما كررتها اكسر واتيت عليها اكثر وقلبت في معانيها اكثر كلما فتح الله

20
00:06:29.350 --> 00:06:52.350
وجل عليك من اصناف العلم انت سمعت دلوقتي تفسير لسورة مريم فيه تفسير للشيخ محمد الخضيري حفظه الله تسمعه ايضا تزداد به نفعا تقرأ في كتب التفسير تزداد ايضا  فما ذكره فلان لم لم يذكره فلان وما قلته انا آآ قد آآ لا يكون آآ وما يعني لم اقله انا قد يكون قد قاله غيري

21
00:06:52.350 --> 00:07:16.400
هكذا فالانسان كلما ازداد اقبالا على كتاب الله سبحانه وتعالى اعطاه الله عز وجل من البركات والنور القرآن كالتمرة كلما زدتها مضغا زادتك حلاوة كلما اقبلت على القرآن اكثر تعرضت لكرم الاقرب. سبحانه وتعالى. اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. اقرأ ورب

22
00:07:16.400 --> 00:07:40.050
ربك الاكرم الذي علم بالقلم الاكرم سبحانه وتعالى من اقبل على كلامه اعطاه ووالاه. نسأل الله عز وجل ان نكون من اهل القرآن. الذين هم اهل الله وخاصته وان يجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور ابصارنا. وجلاء همومنا وذهاب همومنا واحزاننا. وان يذكرنا منه ما نسينا. وان

23
00:07:40.050 --> 00:08:02.300
منه ما جهلنا وان يرزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار على الوجه الذي يرضين عنا وان يجعلنا من المتحققين به قولا وعملا والا يسلبنا الله عز وجل هذه النعمة. انه بكل جميل كفيل. وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصلى الله على معلم الناس الخير

24
00:08:02.300 --> 00:08:22.039
وعلى مبلغ القرآن لهم بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام وعلى اله وصحبه اجمعين